رمت للقوم نهضة في الحياة

رمت للقوم نهضة في الحياةورجوعاً الى طريق النجاة
واندفاعاً كما قد اندفع الاقوامقبلا ويقظة من سبات
فبهم صحت ان يهبوا خفافاويجوبوا الطريق بالوثبات
ان يفكوا كالريح عنهم قيودااثقلتهم بكثرة الحلقات
ان يسيروا من الثقافة في ضوء يقيهم معرة العثرات
قلت ان الاقوام قد سبقوكمفالحقوهم ووسعوا الخطوات
قلت هاكم نوراً فظلوا عليهيؤثرون البقاء في الظلمات
بالغوا في الجمود حتى كأنالقوم ناس لم يشعروا بالحياة
لفظوا ما منحتهم من حقوقنشدتها الاجيال لفظ النواة
رمت انهاضهم فلم يجدوا فينفسهم من هوى الى النهضات
شئت تحريرهم فلم يرتضواالا اساراً مستحكم الحلقات
فدنوا يكلؤنه في جموعزحفت لا تنى عن الهجمات
رفضوا النور والسعادة والتحريرمزرين بالهدى والهداة
حسنات جزاؤها سيئاتتلك بئس الجزاء للحسنات
سوف يطرى التاريخ ما لك مننفس سما نبلها ومن عزمات
انهم فضلوا وللجهل حكمان تظل النساء محتجبات
ولقد تنظر الفتاة اباهاوالاسى ملء تلكم النظرات
اخر المسلمين عمن سواهمرهق المسلمين للمسلمات
أتراهم سيرجعون عن الغيوعما يجر من ويلات
ام يقولون هكذا قد وجدنافي القديم الآباء والامهات
لا تحول الاخلاق الا ببطءانها ميراث من الاموات
ليس يقوى جهل وان قاد اجناداً على ما للعلم من حملات
ما لانصاره الكثيرة شأنقد تضيع الالوف في الوحدات
قد عزوتم الى السفور غروراًطائشاً قد يفضى الى الهفوات
هل يحول الحجاب بين التي لمتتثقف والطيش في الرغبات
بل ارى في الحجاب تسهيل ماتخشونه من نكر على الفتيات
قد وجدت الجمود للهلك ادنىووجدت الحياة في الحركات
ايها الداعي أن شعبك ما زالالى الماضي ويحده ذا التفات
لا يرى في التجديد قومك الابدعة تقصيهم عن الجنات
مصطفى بالاصلاح جاء ولكنلم يجد ما وجدت من عقبات
نظم الجيش واسترد به ازمير من بعد خوضه الغمرات
هذه جنة لكم فادخلوهاوكلوا ما شئتم من الطيبات
انا ارجو لهم اليك مآباوبودي ان لا تخيب رجاتي
تلك امنيتي فان هي ضاعتذهبت نفسي خلفها حسرات
ان هذي قصيدتي لك فاقرأها تجدها حقائقاً بينات
كل ابيات شعرها نغماتفاستمع ساعة الى النغمات
ليس من طبعها البكاء ولكنشربت ماء دجلة والفرات
رب شعر كأن ابياته فيالسمع مجموعة من الشهقات