📜 قصيدة لـ االمكزون السنجاري📚 مؤلف أيوبي
لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِهالَيلى وَلاحَت دونَها الأَعلامُ
فَذَكَرتُ مَوقِفَها وَلي وَلِعُذَّليفيها بِأَطرافِ الرِماحِ خِصامُ
وَجَلا عَلَيَّ الفِكرُ صورَةَ حُسنِهامَعنىً تَداخَلَني لَهُ الإِعظامُ
وَلِغَيبَتي بي عَن عَيانِ شَهيدَتيأَشكو النَوى وَلَها الفُؤادُ مَقامُ
وَلَطالَما عَنها طَوى نَظَري الكَرىوَبِطَيفِها نَشَرَتني الأَحلامُ
وَلَكُم حَديثِ قَديمِ عَهدٍ لي بِهاتَبلى وَلا يَبلى بِها الأَيّامُ