الشعر العربي · بحر شعري

البحر المنسرح

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْ
2,491 عمل أدبي
العباسي

من لم يعظه التجريب والأدب

لـ ابو العتاهية

مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ لَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِ أَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَن يَعجَبُ وَالخَلقُ ك

المماليك

بدر عن الوصل في الهوى عدلا

لـ الشاب الظريف

بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلا — مَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ

العباسي

قل لابن جابر الذي جعل الله

لـ صردر

قل لابن جابرَ الذي جعلَ اللهُ — له كلّ خَلَّةً قذِرَهْ

لبنان

ظللت والشوق محرق كبدي

لـ خليل مطران

ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي حَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِي فَكَانَ يَوْمٌ لا شَمْسَ فِيهِ سِوَى شَمْسِ وَلا نَيِّرٌ سِوَى قَمَرِي أَنْجَزَ وَعْداً فِيهِ الصَّفَاءُ فَلَمْ يَ

العباسي

إن اسم حسن لوجهها صفة

لـ ابو نواس

إِنَّ اِسمَ حُسنٍ لِوَجهِها صِفَةٌ وَلا أَرى ذا في غَيرِها اِجتَمَعا فَهيَ إِذا سُمِّيَت فَقَد وُصِفَت فَيَجمَعُ اللَفظُ مَعنَيَينِ مَعا إِنَّ بِشَطِّ الفُراتِ لي سَكَناً يَبلُغُ غَيظي بِكُلِّ ما

العباسي

يا مجد دين الإله لا عجب

لـ الأبله البغدادي

يا مجد دين الإله لا عجب — إن قصر الطالبون عن أمدك

العباسي

العلم من فضله لمن خدمه

لـ الإمام الشافعي

العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهُ أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَه فَواجِبٌ صَونَهُ عَلَيهِ كَما يَصونُ في الناسِ عِرضَهُ وَدَمَه فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَ

العباسي

قل لابن شاتيل قول ذي لسن

لـ الأبله البغدادي

قل لابن شاتيل قول ذي لسن — لا بارد مثله ولا فجِّ

الأيوبي

ولى ولم يقض منكم وطره

لـ ابن دنينير

ولّى ولم يقض منكمُ وطره — صبّ أطاع الغرام إذ أمره

الأندلسي

عندي لون طبخته بيدي

لـ الشريف العقيلي

عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَدي غَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِ وَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا بِشَيءٍ جَديٍ مُدَوَّرِ الجَسَدِ إِلى رِخامِيَّةٍ مَذاقَتُها أَطيبُ مِن عيشَةٍ بِلا نَكَدِ وَجامَ ل

العباسي

ما بحريث نال ابنه الكرما

لـ إبن الرومي

ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما لكن بما قد أباحنا الحُرما جادَ بأشياءَ لا يجادُ بها لشيمةٍ فيه بذَّتِ الشيما كلُّ جوادٍ في ملْكه حَرَمٌ وليس شيءٌ في مِلكهِ حَرُما أصبحَ قُدَّامَ من تقدَّمه جوداً وإن

العباسي

يا صورة راق حسن منظرها

لـ الستالي

يا صورة راقَ حسنُ منظرها — سبحان خلاَّقِها مُصوّرها

الأيوبي

إن غابت الشمس عنهم وهم

لـ فتيان الشاغوري

إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ — لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا

العباسي

عداك للسيف أصبحوا أجزرا

لـ الأبله البغدادي

عداك للسيف أصبحوا أجزرا — فافنهم ثم عش لنا وزرا

الأندلسي

وجهك عند الشموس أضوؤها

لـ الأرجاني

وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها وما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتها لآلئاً في العَقيقِ مَخْبؤها كم ظمأةٍ لي إلى مراشِفها كما يشاءُ الغَيورُ أظمؤها ذو ريقةٍ لو أبى شِرايَ لها إ

الأندلسي

لم يدر ناعيك من إلي نعى

لـ الأرجاني

لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا نعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماً نعَى إليّ الرَّبيعَ مُرتَجعا نعَى إليّ الوزيرَ في مَلأ فما عدا النّاظرانِ أنْ دَمَعا ولا جُفونُ الرّجا

المماليك

لله ملاحك اللبيب وقد

لـ صفي الدين الحلي

لِلَّهِ مَلّاحُكَ اللَبيبُ وَقَد أَبدى لَنا مِن فِعالِهِ حَسَنا قَد حَمَلَ البَحرَ في سَفينَتِهِ وَعادَةُ البَحرِ يَحمِلُ السُفُنا

العباسي

لم أنس شمس الضحى تطالعني

لـ القاضي التنوخي

لم أنسَ شمسَ الضُحى تُطالِعُني — ونحنُ من رقبَةٍ على فَرَقِ

مصر

يا قاسي البعد كيف تبتعد

لـ ابراهيم ناجي

يا قاسيَ البُعدِ كيف تبتعدُ إني غريبُ الفؤاد مُنفردُ إن خانني اليومُ فيك قلتُ غداً وأين منّي ومن لقاك غَدُ إنَّ غداً هُوَّةٌ لناظرها تكاد فيها الظنون ترتعد أُطِلُّ في عمقِها أُسَائِلُهَا أفيك أ

الجاهلي

وبلدة لا ترام خائفة

لـ زهير بن أبي سلمى

وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها كَلَّفتُ

العباسي

اشرب وسق الحبيب يا ساقي

لـ ابو نواس

اِشرَب وَسَقِّ الحَبيبَ يا ساقي وَسَقِّني فَضلَ كَأسِهِ الباقي وَسَقِّهِ فَضلَ ما أُخَلِّفُهُ في الكَأسِ عَمداً بِغَيرِ إِشفاقِ أَشرَبُ مِن فَضلِهِ وَيَشرَبُ مِن فَضلي كَذا فِعلَ كُلِّ مُشتاقِ ج

الأيوبي

أضالع تنطوي على كرب

لـ ابن عنين

أَضالِعٌ تَنطَوي عَلى كَربِ — وَمُقلَةٌ مُستَهِلَّةُ الغَربِ

الأندلسي

تناثرت من مدامعي درر

لـ علي الحصري القيرواني

تَناثَرَت مِن مَدامِعي دررٌ — أَثرى بِها وَاِفتَقَرت من لَقَطا

المماليك

مولاي ما اسم لناحل دنف

لـ ابن نباتة المصري

مولايَ ما اسمٌ لناحلٍ دنف وما به لا أذًى ولا سَقم لسان قومٍ فإن حذفت وإن صحفت بعض الحروف فهو فم

المماليك

هل علم الطيف عند مسراه

لـ صفي الدين الحلي

هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ هَيَّجَ أَشواقَنا بِزَورَتِهِ ثُمَّ اِنثَنى وَالقُلوبُ أَسراهُ هَجَعتُ كَيما يَزورُني قَمَري أَعتِبُ طَرفي ظُلماً وَأَلحاهُ هَلّا

العباسي

كل صفات الجمال مجملة

لـ الصنوبري

كلُّ صِفاتِ الجَمالِ مُجْمَلَةً — بينَ تَفَاريقها وجُمْلَتِها

العباسي

كان أناس يرون أني في

لـ إبن الرومي

كان أناسٌ يرون أنيَ في ال آداب صفو ما شابه رنقُ وكان لي بينهم وعندهمُ مضطرب واسع ومرتفقُ حتى إذا ما صحبتكم نظروا وأنتم من تلاحظ الحدق فقلدوا رأيكم فزهدهم فيَّ فعِلقي لديهم خلق رجوت منكم حَيَاً

العباسي

قد نام واش وغاب ذو حسد

لـ بشار بن برد

قَد نامَ واشٍ وَغابَ ذو حَسَدٍ — فَاِشرَب هَنيئاً خَلا لَكَ الجَوُّ

العباسي

يا هر فارقتنا ولم تعد

لـ ابن العلاف

يا هر فارقتنا ولم تعد — وكنت منا بمنزل الولدِ

العباسي

لا شيء إلا وفيه أحسنه

لـ إبن الرومي

لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُ فالعينُ منه إليه تنتقلُ فوائدُ العينِ منه طارفةٌ كأنما أُخرياتُها الأُولُ

العباسي

لا تنس واذكر سبيل من هلكا

لـ ابو العتاهية

لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا أَنتَ سَيَخلو المَكانُ مِنكَ كَما أَخلاهُ مَن كانَ فيهِ قَبلُ لَكا كَأَنَّ ذا العَينِ في تَطَرُّفِها لَعباً وَلَهواً قَد عايَ

العباسي

العدل صعب وكلما عدل ال

لـ أبو العلاء المعري

العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ مُبتَقَلَه وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال مَرءُ لِقالٍ مِنَ

العباسي

أيا كحيل الجفون بالحور

لـ خالد الكاتب

أيا كحيلَ الجفونِ بالحورِ — مبايناً في الجمالِ للبشرِ

المخضرمون

قومي إياد لو أنهم أمم

لـ أمية بن أبي الصلت

قَومي إِيادٌ لو أَنَهُم أَمَمُ — وَلو أَقاموا فُتُجزَلُ النِعَمُ

تونس

لله يا ثغر زانك الشنب

لـ الشاذلي خزنه دار

للّه يا ثغر زانك الشنب — الدر يا ثغر أنت أم حبب

العباسي

مازحت بالحب ضامر الكشح

لـ عبد المحسن الصوري

مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ — وأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِ

المماليك

رب ثقيل لبغض طلعته

لـ بهاء الدين زهير

رُبَّ ثَقيلٍ لِبُغضِ طَلَعتِه — أَخشاهُ حَتّى كَأَنَّهُ أَجَلي

الجاهلي

فيم لحت إن لومها ذعر

لـ زهير بن أبي سلمى

فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَ

العباسي

كافور مسك قد خاف حين هجي

لـ الأبله البغدادي

كافور مسك قد خاف حين هجي — فمن ترى إربلُّ وقيمازُ

العباسي

يا كاذبا لا يجوز زائفه

لـ أبو العلاء المعري

يا كاذِباً لا يَجوزُ زائِفُهُ وَما عَلَيهِ مِن فَضَّةٍ وَضَحُ كَشَّفتُ عَمّا تَقولُ مُجتَهِداً لَعَلَّ حَقّاً لِطالِبٍ يَضَحُ فَكُلَّما هَذَّبَتكَ تَجرِبَةٌ أَنشَأَت لِلباحِثينَ تَفتَضِحُ

العباسي

لا والذي لا إله إلا هو

لـ ابن المعتز

لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو — أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ

الأندلسي

يوم يقول الرسول قد أذنت

لـ المعتمد بن عباد

يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت فأت عَلى غَيرِ رِقبَةٍ وَلِجِ أَقبَلتُ أَهوى إِلى رحالِهمُ أَهدى إِلَيها بريحِها الأَرجِ

الجاهلي

بدلت من وائل وكندة عد

لـ امرؤ القيس

بُدِّلْتُ مِن وَائِلٍ وَكِنْدَةَ عَدْ — وَانَ وَفَهْمًا صَمِّي ابنةَ الجَبلِ

صدر الإسلام

أدبت نفسي فما وجدت لها

لـ علي ابن أبي طالب

أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُت

العباسي

تشبه الروض بالحبائب قد

لـ الصنوبري

تَشَبُّهُ الروضِ بالحبائِب قد — زاد المحبينَ في محبتها

العباسي

قد علموا أن سيخطف الشبح

لـ أبو العلاء المعري

قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا ما حَفِظوا جارَةً وَلا فَعَلوا خَيراً وَلا في مَكارِمٍ رَبِحوا غالوا بِأَثوابِهِم فَما حَسُنوا في ذَهَبيَّ اللِباسِ بَل قُب

لبنان

من مقلتيك الغرام ينبعث

لـ أبو الفضل الوليد

مِن مُقلتَيكِ الغرامُ يَنبعِثُ — فلا تقولي إنَّ الهوى عَبَثُ

العباسي

أبكاك بدر السماء أن لاحا

لـ بشار بن برد

أَبكاكَ بَدرُ السَماءِ أَن لاحا — قَد مَر بَعدَ مَوتِهِ قاحا

العثماني

لفظ الصحابي إذا روى خبرا

لـ الأمير الصنعاني

لفظ الصحابي إذا روى خبراً — عن البشير النذير خير بشر

المماليك

هنئتها إمرة مجددة

لـ ابن نباتة المصري

هنئتها إمرة مجددة يا ابن السراة الأكابر البرره أقسم من ذا وذا بأنَّكم وجدتُم من أكابر العشره

المماليك

أرقني دمل وأقلقني

لـ السراج الوراق

أَرَّقَني دُمّلٌ وأَقلَقَني — فَما لِلَيلي وَمَالَهُ فَجْرُ

العباسي

أبا علي للناس ألسنة

لـ إبن الرومي

أبا عليٍّ للناس ألسنةٌ إن قلت قالوا بها ولم يدعوا والبغي عون على المدلِّ به فاشنأْهُ واجعله بعض ما تدعُ أو لا فكن رامياً وكن غرضاً ترمي وترمى وتحصل الشنع وقالة السوء غير راجعة يوماً إذا نوهت به

العباسي

لا تحقر المرء إن رأيت به

لـ أبو الفتح البستي

لا تَحقِرِ المَرءَ إنْ رأَيْتَ بِهِ دَمامَةً أو رَثاثَةَ الحُلَلِ فالنَّحْلُ شيءٌ على ضُؤُولَتِهِ يشتار منه الفَتى جَنى العَسلِ

تونس

من بالعلى تفرد

لـ الباجي المسعودي

مَن بِالعُلى تَفرّد — مِن غَيرِ ما خِلاف

المماليك

يا برق بلغ رسالتي فمها

لـ صلاح الدين الصفدي

يا برق بلغ رسالتي فمها — إن أنكرتني فصف لها عللي

الجاهلي

صاح ترى برقا بت أرقبه

لـ عبيد بن الأبرص

صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ فَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي رَيدٍ فَشَنَّ في ذي العِثيَرِ فَعَنسَ فَالعُنابِ فَجَن بَي عَردَةٍ ثُمَّ بَطنِ ذي الأَجفُرِ فَهوَ ك

المماليك

يا سندي والذي مودته

لـ الطغرائي

يا سندي والذي مودَّتُه — عنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُ

الأندلسي

معرفتي بالإله معرفتي

لـ محيي الدين بن عربي

معرفتي بالإله معرفتي بي فاطلبوا الأمر في حقائقها إن رسول الإله قال لنا العلمُ بالنفس علم خالقها ما عرفوا قدر ما أتيت به من حكمة الله في طرائقها لو علموا ذاك لم يقم حرجٌ ف نفس من يهتدي بطارقها

الأموي

لو قيل للجود من حليفك ما

لـ الكميت بن زيد

لو قيل للجود من حليفك ما — إن كان إلا إليك ينتسبُ

الأيوبي

سلامة المرء ساعة عجب

لـ الحيص بيص

سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُ وكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُ يَفِرُّ والحادِثاتُ تَطْلُبُهُ يهْربُ منها ونحْوها الهَرَبُ فكيفَ يبْقى على تَقلُّبهِ مُسَلَّماَ مَنْ بَقاؤهُ العَطبُ

1–60 من 2,491