الشعر العربي · بحر شعري

البحر المنسرح

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المنسرح.

1,170 عمل أدبي
الأموي

يا ليت شعري عمن كلفت به

لـ الأحوص الأنصاري

يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَ

صدر الإسلام

لو فات شيء يرى لفات ابو

لـ يزيد بن معاوية

لَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبو حَيّانَ لا عاجِزٌ وَلا وَكِلُ الحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن يَدفَعَ زَوءَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ

أنا كئيب

لـ أبو القاسم الشابي

أَنَا كَئِيبْ أَنَا غَريبْ كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَها بمُهْجَتي

الأندلسي

كأنما ياسميننا الغض

لـ المعتمد بن عباد

كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ وَالطُرُقُ الحُمرُ في جَوانِبِهِ كَخَدِّ عَذراءَ نالَهُ العطرُ

الأندلسي

لله قومي فكم ندى خضل

لـ الأبيوردي

لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ لَمْ يَتَوَسَّدْ ذِراعَ هِمَّتِهِ إِلّا رَأى النَّجْمَ مَ

العباسي

يا أيها السيد الذي وهنت

لـ إبن الرومي

يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ أنصارُ أموالِهِ ولم يَهِنِ فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي ال قُوَّةِ والباقليِّ واللَّسنِ غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ ال أقدُم سائلْ بذاك وامتحنِ مادحُ عشرين حجةً كَمَ

العباسي

لا تئل العصم في الهضاب ولا

لـ ابو نواس

لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ وِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍ كَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَ

العباسي

لا ترج يا بيهقي إفراشي

لـ إبن الرومي

لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشي لن يَقبلَ الموت رشوة الراشي أضرمْتني ثم حِلتَ تُطفئني هلا تضرعتَ قبل إكماشي يا هارباً والصباحُ فاضحُهُ هلا ترحّلْتَ تحت إغباشي لم تَتْرك البغي يا حُذَيْفَتَهُ حتى أظل

العباسي

أهون بطول الثواء والتلف

لـ المتنبي

أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بي وَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَد وَطَّنتُ لِلمَوتِ

المماليك

من لم تضم الضيوف ساحته

لـ صفي الدين الحلي

مَن لَم تَضُمَّ الضُيوفَ ساحَتُهُ فَسِترُهُ أَن تَضُمَّهُ الحُفرَه وَمَن تَمادى في شُحِّهِ نَفَرَت مِن قُربِهِ الناسُ أَيَّما نَفرَه وَاللُؤمُ يُذري مِن قَدرِ صاحِبِهِ حَتّى لَقَد كادَ يَقتَضي كُ

العباسي

يا ربرب اعبر بنا على ملك

لـ ابن حجاج

يا ربربُ اعبر بنا على ملكٍ توجهُ الله بالمهاباتِ يقول للريح كلما عصفت هل لك يا ريح في مباراتي

الأندلسي

قصر عن سعيك الألى جهدوا

لـ ابن حيوس

قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ عَزمٌ وَحَزمٌ وَنائِلٌ وَيَدُ وَأَنزَلَتكَ السُيوفُ مَنزِلَةً طالَ عَلى مَن يَرومُها الأَمَدُ

هذي عكاظ وذاك معهدها

لـ جبران خليل جبران

هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً لِلْعُرْب

هذي عكاظ وذاك معهدها

لـ خليل مطران

هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً لِلْعُرْب

العباسي

لم يبرنا تركك العيادة

لـ إبن الرومي

لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال أمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِ لستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال سُقم ومن لم تَعُده لم يَعِشِ للَه ما أنت لو عتبتَ ولم تحقد كما إذ عتبتَ لم تَطشِ

الأندلسي

كيف ترى زورة الخليج وقد

لـ ابن سهل الأندلسي

كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ وَرَقَّ ثَوبُ الأَصيلِ وَاِنفَتَحَت في وَجنَةِ النَهرِ وَردَةُ الشَمسِ تَلهو بِذَوبِ اللُجَينِ مُطَّرِداً فيهِ وَذَوبُ النُضارِ

العباسي

بيضاء وهج استها يفور حمى

لـ ابن حجاج

بيضاء وهجٌ استها يفور حمى وريقها العذب باردٌ خصرُ

العباسي

أهلا بدار سباك أغيدها

لـ المتنبي

أَهلاً بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها ظَلتَ بِها تَنطَوي عَلى كَبِدٍ نَضيجَةٍ فَوقَ خِلبِها يَدُها يا حادِيَي عيرِها وَأَحسَبُني أَوجَدُ مَيتاً قُبَيلَ أَفقِدُها قِفا قَ

العباسي

يا من يعمي على حليلته

لـ إبن الرومي

يا مَنْ يُعمِّي على حليلتِه شيباً يريها خضابُه حَلكا أعجِبْ بتزويرك الخضابَ على من تتولاه في الخلاء لكا لن تنقلَ الشيبَ عن خليقته ما عشتَ حتى تُصرّف الفلكا

الأموي

الحمد لله جاءت النعم

لـ نصيب بن رباح

الحمد لله جاءت النعمُ وانصرفت مع مجيئها النقمُ واطلع البدر بعد غيبته فانكشفت عن وجوهنا الظلم فأي شيءٍ تريد تعمل بي فإنني منك لست أحتشم أريد مما أفتتحته عملاً يثرد في دغباجه اللقم

إن فرنسا وهي التي ضربت

لـ جبران خليل جبران

إنَّ فَرَنْسَا وَهْيَ الَّتِي ضَرَبَتْ فِي كُلِّ مَجْدٍ بِالسَّهْمِ فَالسَّهْمِ أَهْدَتْ إِلَى مِصْرَ كُلَّ مَأَثَرَةٍ تُصْبِي بِآيَاتِهَا أَخَا الحِلْمِ كُلُّ حَدِيثٍ وَكُلُّ ذي قِدَمٍ فِيها مُد

العثماني

ليلة ذا القدر ليلة الجمع

لـ عبد الغني النابلسي

ليلة ذا القدر ليلة الجمعِ في بصري شاهد وفي سمعي من غير فرق لدى بصائرنا بين جماد وبين ذي لمع ذا القدر ذاك الذي الضمير له ينزل من غيبه إلى الجمع وكل من نفسه يشاهدها فيه يرى صورة من الشمع حقيقة

العباسي

ومائق فوق صدره هنة

لـ إبن الرومي

ومائق فوق صدره هنة جازت بشبر مشَكَّ منطقتِهْ إذا أراد الكرى توسدها فقد كفته مكان مرفقته علامة الفسق طول لحيته وآية الفحل طول شقشقته

خير الورى بالكمال مشتمل

لـ يوسف النبهاني

خيرُ الوَرى بالكمال مشتملُ بِفضلهِ الجمّ يُضربُ المثلُ مُستفعلن مفعولاتُ مفتعلُ مُنسرحُ الجود ليس ينعقلُ

يا من يرى أنني بخلت بما

لـ مصطفى صادق الرافعي

يا من يرى أنني بخلتُ بما عندي عليهِ فلستُ ذا وجدِ كفاكَ بالنفسِ وحدها هبة فإن نفسي أعزُّ ما عندي

المماليك

يا فاضلا قد عنى لرتبته

لـ ابن نباتة المصري

يا فاضلاً قد عنى لرتبته جالب درّ الثنا وناظمه ما اسم نحيف بال كأن على أحشائه صبوة تلازمه يبكي على الوصلِ وهو واجده وليسَ يبكيهِ وهو عادمه قل فيه ما شئت إن حذفت وإن حرَّفت يا من لسنا نقاومه

العباسي

بكعبة الله بل بخالقها

لـ إبن الرومي

بكعبة الله بل بخالقها أقسم لو أن خالداً غرقا وجاءه منقذ لينقذه وهو كظيم يعالج الشرَقا ما وقعت كفه وقد جعلت من شدة الكرب تطلب العُلقا إلا على فيشة المغيث له تعمداً منه أو كما اتفقا

المماليك

أصبحت يا سيدي ويا سندي

لـ ابن نباتة المصري

أصبحت يا سيدي ويا سندِي أقصُّ في أمر بغلتي القصصا بالأمسِ كانتْ لفرط سرعتها طيراً وفي اليوم أصبحت قفصا

العباسي

مولاتنا يا غلام مبتكره

لـ ديك الجن

مَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْ فَباكِرِ الكَأْسَ لِيْ بِلاَ نَظِرَهْ غَدَتْ على اللّهوِ والمُجونِ على أَنَّ الفَتاةَ الحَيِيّةَ الخَفِرَهْ لِحُبِّها لا عَدِمْتُها حُرَقٌ مَطْوِيّةٌ في الحَشَا

الأندلسي

أسوار مكناسة مرقعة

لـ لسان الدين ابن الخطيب

أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها دارٌ خَرابٌ على بِحارِ خَرا تناسَبَتْ حالُها بمَنْ فيها

العباسي

غيث السماء استهل بارقه

لـ البحتري

غَيثُ السَماءِ اِستَهَلَّ بارِقُهُ وَلَيسَ بَدرُ السَماءِ في أُفقِه إِن قُلتَ في خَلقِهِ فَإِنَّكَ لا تَقولُ إِلّا الجَميلَ في خُلقِه يَشُقُّ جيرانَهُ جُيوبَهُمُ مِن حَملِهِ أَيرَهُ عَلى عُنُقِه

المماليك

فرق بيني وبين مصطبري

لـ الشاب الظريف

فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي بِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِ أَسْمَرَ قَدْ باتَ في مَحَبَّتِهِ وَجْدي سَميري وذِكْرهُ سَمَرِي أَقلُّ ما في جَمالِ طَلْعَتِهِ أَجَلُّ ما في مَحاسِنِ

العباسي

لا تعذل النفس في تعجلها

لـ إبن الرومي

لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها فإننا خلْقَتان من عَجلِ وإنَّ فوْتَ الذي أُبادرُهُ أرمضُ لي مِنْ مُردَّدِ العذَلِ أخشى كسادي على النساء إذا أسنَنْتُ والسن جَمَّةُ الخبلِ وإنني منْ كسادهنَّ على سِنّ

العثماني

يا عقل كم منك قلة الأدب

لـ عبد الغني النابلسي

يا عقل كم منك قلة الأدبِ في الله فاسجد إليه واقتربِ تجول في الكائنات تطلبه كطالب جذوة من اللهب في جوف ماء يدور فيه ولا تراه يوما يفوز بالأرب فجذوة النار يستحيل بأن تكون في الماء رح بلا تعب كذا

العباسي

يا صائد الأسد إن صيدكها

لـ إبن الرومي

يا صائد الأُسْدِ إن صيْدكها لجَامعٌ خَلَّتَيْنِ من رَشَدِ مَلذّة تُجتَنى ومنفعة للسالكين السبيلَ والقَعَدِ وأي شيء أجلُّ منفعةً من أسدٍ قاسطٍ على أسدِ وأي لصٍ أجلُّ مَرْزأة من مُتْلِفِ الروح مُ

العباسي

هبت ومنها الخلاب والخدع

لـ مهيار الديلمي

هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ تأخذ مني باللوم أو تدعُ لأهُبة السيرِ لا تطيرُ مع ال ذكر بها لوعةٌ ولا تقعُ لم يختلب جنسَها الوداعُ ولا اه تزّت لها خَلف ظاعنٍ ضِلَعُ قبلك أعيتْ عواذلي أُذني أيّ

العباسي

قل لأبي سهل الذي ترك

لـ إبن الرومي

قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال وعْر بمعروفهِ وقد سهُلا رأيتُني يا أخا السّماح وإيْ ياكَ عجيباً حديثُنا مَثلا تولي فأُثني فتُتْبِعُ النَهَلَ ال أوَّلَ من عارفاتك العَللا فهكذا دأبُنا تجودُ فإنْ أثْن

العباسي

عيني جودا على حبيبكما

لـ إبن الرومي

عينيّ جودا على حبيبِكما بالسَّجل فالسجلِ من صَبيبكما لا تجمُدا لاتَ حينَ معذرةٍ ما لم تذوبا لمُستذيبِكما فاستغزِرا درَّة السؤالِ على بدرٍ كما بَلَّ قضيبكما هذا فؤادي والرُّزء رزؤكما تبكي له عين

العباسي

إقطع حبالي فقد برمت بكا

لـ أبو تمام

إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكا وَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكا لا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً حَسبُكَ ما كُنتَ لي وَكُنتُ لَكا أَنتَ كَثيرُ الأَلوانِ مُشتَرِكٌ فَاِطلُب خَليلاً سِوايَ مُشتَر

العباسي

لا تعذل النفس في تعجلها

لـ إبن الرومي

لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها فإننا خلْقَتان من عَجلِ وإنَّ فوْتَ الذي أُبادرُهُ أرمضُ لي مِنْ مُردَّدِ العذَلِ أخشى كسادي على النساء إذا أسنَنْتُ والسن جَمَّةُ الخبلِ وإنني منْ كسادهنَّ على سِنّ

العباسي

ونابه في الهوى لنا ناس

لـ ابو نواس

وَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ قَطَّعَ لي بِالهِجرانِ أَنفاسي لَستُ لَها واصِفاً مَخافَةَ أَن يَعرِفَ ما بي جَماعَةُ الناسِ أَكثَرُ وَصفي لَها شِكايَةُ ما فيها قَضى اللَهُ لي عَلى راسي يُطمِعُني ل

العثماني

هو العظيم الذي علا شانه

لـ عبد الغني النابلسي

هو العظيم الذي علا شانُهُ وقام بالكفتين ميزانُهُ وقد تثنت قدوده ورنت عيونه واستمال إنسانُهُ ولم يزل واحداً وكثرته ذيول أثوابه وأردانُهُ وكنت قرآنه بجمعي أنا بل أنا مني بالفرق فرقانُهُ جلت عيون

العباسي

أما ترى اليوم كيف جاد لنا

لـ الصاحب بن عباد

أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه يَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ هَيهات أَن يَعتَزي إِلى شِيَمِه كَم حاسِدٍ لي وَكنتُ أَحسِدُهُ يَقول من غيظِه وَمن أَلَمِه نالَ ا

الأندلسي

يا حافظا طاول السماك علا

لـ ابن قلاقس

يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ ومَنْ له جوهرُ القريض حَلا قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاً قد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا يروق أَوراقُها بنَضْرَتِها ويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا فقلت إ

العباسي

لا يفقدن خيركم مجالسكم

لـ أبو العلاء المعري

لا يَفقِدَن خَيرَكُم مُجالِسُكُم وَلا تَكونوا كَأَنَّكُم سَبَخُ وَلا كَقَومٍ حَديثُ يَومِهِمُ ما أَكَلوا أَمسَهُم وَما طَبَخوا

العباسي

يا أيها السيد الذي وهنت

لـ إبن الرومي

يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ أنصارُ أموالِهِ ولم يَهِنِ فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي ال قُوَّةِ والباقليِّ واللَّسنِ غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ ال أقدُم سائلْ بذاك وامتحنِ مادحُ عشرين حجةً كَمَ

المماليك

بالله يا ذا النفور رق على

لـ الشاب الظريف

بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا وَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي ما خَابَ عَبْدٌ يُعَامِلُ اللَّهَ

العباسي

أرسلني عاشق بحاجته

لـ إبن الرومي

أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ فجئت بين الرجاء والوَجَلِ لا تُخْجِلنِّي بالردّ حسْبُك ما ترى بخدي من حُمرةِ الخجلِ

المماليك

سقيا لأيامي التي سلفت

لـ ابن نباتة المصري

سقياً لأيامي التي سلفت ما بينَ ذاكَ النعيم والمرَح لا ينزل الدهر عن يدي قدَماً كأنني صورةٌ على قدَحِ

العباسي

لا تهجرن الحبيب إن هجرا

لـ ابو نواس

لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا إِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما أَحسَنَ إِلّا المِطالَ وَالعِلَلا

العباسي

خير الستور التي نعلقها

لـ ابن حجاج

خير الستور التي نعلقها ستر خصى مسبلٍ على حجر والقدر إن لم يكن لها طبقٌ لم يتهر العصيبُ في القدر

العباسي

وكم حديث كأنه سمر

لـ ابن حجاج

وكم حديثٍ كأنه سمرٌ قد مر لي في الزنا مع السمر وافرة الردف فهو يثقلها لطيفةُ الكشح نضوة الخصر طعم خراها مع طعم فيشلتي يشبه طعم اللبا مع التمر لو لم أشبب بشعر عانتها ما طاب للناس كلهم شعري قيل

العباسي

وذات رمانتين في طبق

لـ ديك الجن

وذاتُ رُمّانَتينِ في طَبَقٍ مِنْ فِضَّةٍ فُصِّصَا بِفِصَّيْنِ

العباسي

أبلغ ذفافينا رسالة مشتاق

لـ البحتري

أَبلِغ ذُفافِيَّنا رِسالَةَ مُش تاقٍ أَسرَّ الشَكوى وَأَعلَنَها رُبَّ غَداةٍ لِلقَصفِ في حَلَبٍ يَجني ضُحىً وَردَها وَسَوسَنَها لِلَّهِ أَزمانُنا بِعَلوَةِ ما أَطيَبَ أَيّامِها وَأَحسَنَها نُبِّ

العباسي

لو أنكم بعد غصتي بكم

لـ إبن الرومي

لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ سوَّغتموني الغنى من العدمِ دعوتُ ربي بأن يُبدِّلني مما منحتم قليلَ ذي كرمِ وكان أكلي لحومكم حنقاً أشفى من المُشفياتِ للقرمِ بشمتُ بالأمس من خبائثكم فالخمصُ منكمْ خيرٌ من

المماليك

يا سيدا لا زال ممتحنا

لـ ابن نباتة المصري

يا سيداً لا زال ممتحناً بحادثات الزمان من قدمه من سلّمٍ قد وقعت وقعة من زاد مقال الحاكمين في ألمه رأس ورجل والضلع فهو كما يقال من قرنه إلى قدمه

العثماني

معرفة الله عند عارفه

لـ عبد الغني النابلسي

معرفة الله عند عارفه كيفية ليس تلك كميَّهْ فإن كمية الذي هو في عقد الجميع اقتضى لكيفيه مجهولة تلك عند عاقلهم من حيث ما عنه تكشف النيه حتى يمن الإله خالقهم بالفتح في مغلق الأنانيه ويدرك العقل م

العباسي

قم فاسقني قد تنفس الغسق

لـ ديك الجن

قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق كأنّنا والمدامُ نَأْخُذُها نَشْرَبُ ناراً وليس نَحْتَرِقُ

العباسي

راجع من بعد سلوة ذكره

لـ إبن الرومي

راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍ مؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُ قبحُ أفاعيله إذا ذكره مازال يدعوه من محاسنهِ داعٍ إذا سوءُ فِع

العباسي

يا قمرا في تمامه طلعا

لـ ابن حجاج

يا قمراً في تمامه طلعا هذا رسولي إليك قد رجعا في غاية الحسن والدماثة وال نعمة والظرف والجمال معاً عن طيب معناه في لطافته كأنه في الكنيف قد وقعا وهو يحب الصرار يفتقها ويشتهي أن يجمش القطعا فاحس

1–60 من 1,170