البحر المنسرح
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المنسرح.
يا ليت شعري عمن كلفت به
يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَ
لو فات شيء يرى لفات ابو
لَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبو حَيّانَ لا عاجِزٌ وَلا وَكِلُ الحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن يَدفَعَ زَوءَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ
أنا كئيب
أَنَا كَئِيبْ أَنَا غَريبْ كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَها بمُهْجَتي
كأنما ياسميننا الغض
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ وَالطُرُقُ الحُمرُ في جَوانِبِهِ كَخَدِّ عَذراءَ نالَهُ العطرُ
لله قومي فكم ندى خضل
لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ لَمْ يَتَوَسَّدْ ذِراعَ هِمَّتِهِ إِلّا رَأى النَّجْمَ مَ
يا أيها السيد الذي وهنت
يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ أنصارُ أموالِهِ ولم يَهِنِ فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي ال قُوَّةِ والباقليِّ واللَّسنِ غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ ال أقدُم سائلْ بذاك وامتحنِ مادحُ عشرين حجةً كَمَ
لا تئل العصم في الهضاب ولا
لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ وِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍ كَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَ
لا ترج يا بيهقي إفراشي
لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشي لن يَقبلَ الموت رشوة الراشي أضرمْتني ثم حِلتَ تُطفئني هلا تضرعتَ قبل إكماشي يا هارباً والصباحُ فاضحُهُ هلا ترحّلْتَ تحت إغباشي لم تَتْرك البغي يا حُذَيْفَتَهُ حتى أظل
أهون بطول الثواء والتلف
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بي وَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَد وَطَّنتُ لِلمَوتِ
من لم تضم الضيوف ساحته
مَن لَم تَضُمَّ الضُيوفَ ساحَتُهُ فَسِترُهُ أَن تَضُمَّهُ الحُفرَه وَمَن تَمادى في شُحِّهِ نَفَرَت مِن قُربِهِ الناسُ أَيَّما نَفرَه وَاللُؤمُ يُذري مِن قَدرِ صاحِبِهِ حَتّى لَقَد كادَ يَقتَضي كُ
يا ربرب اعبر بنا على ملك
يا ربربُ اعبر بنا على ملكٍ توجهُ الله بالمهاباتِ يقول للريح كلما عصفت هل لك يا ريح في مباراتي
قصر عن سعيك الألى جهدوا
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ عَزمٌ وَحَزمٌ وَنائِلٌ وَيَدُ وَأَنزَلَتكَ السُيوفُ مَنزِلَةً طالَ عَلى مَن يَرومُها الأَمَدُ
هذي عكاظ وذاك معهدها
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً لِلْعُرْب
هذي عكاظ وذاك معهدها
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً لِلْعُرْب
لم يبرنا تركك العيادة
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال أمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِ لستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال سُقم ومن لم تَعُده لم يَعِشِ للَه ما أنت لو عتبتَ ولم تحقد كما إذ عتبتَ لم تَطشِ
كيف ترى زورة الخليج وقد
كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ وَرَقَّ ثَوبُ الأَصيلِ وَاِنفَتَحَت في وَجنَةِ النَهرِ وَردَةُ الشَمسِ تَلهو بِذَوبِ اللُجَينِ مُطَّرِداً فيهِ وَذَوبُ النُضارِ
بيضاء وهج استها يفور حمى
بيضاء وهجٌ استها يفور حمى وريقها العذب باردٌ خصرُ
أهلا بدار سباك أغيدها
أَهلاً بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها ظَلتَ بِها تَنطَوي عَلى كَبِدٍ نَضيجَةٍ فَوقَ خِلبِها يَدُها يا حادِيَي عيرِها وَأَحسَبُني أَوجَدُ مَيتاً قُبَيلَ أَفقِدُها قِفا قَ
يا من يعمي على حليلته
يا مَنْ يُعمِّي على حليلتِه شيباً يريها خضابُه حَلكا أعجِبْ بتزويرك الخضابَ على من تتولاه في الخلاء لكا لن تنقلَ الشيبَ عن خليقته ما عشتَ حتى تُصرّف الفلكا
الحمد لله جاءت النعم
الحمد لله جاءت النعمُ وانصرفت مع مجيئها النقمُ واطلع البدر بعد غيبته فانكشفت عن وجوهنا الظلم فأي شيءٍ تريد تعمل بي فإنني منك لست أحتشم أريد مما أفتتحته عملاً يثرد في دغباجه اللقم
إن فرنسا وهي التي ضربت
إنَّ فَرَنْسَا وَهْيَ الَّتِي ضَرَبَتْ فِي كُلِّ مَجْدٍ بِالسَّهْمِ فَالسَّهْمِ أَهْدَتْ إِلَى مِصْرَ كُلَّ مَأَثَرَةٍ تُصْبِي بِآيَاتِهَا أَخَا الحِلْمِ كُلُّ حَدِيثٍ وَكُلُّ ذي قِدَمٍ فِيها مُد
ليلة ذا القدر ليلة الجمع
ليلة ذا القدر ليلة الجمعِ في بصري شاهد وفي سمعي من غير فرق لدى بصائرنا بين جماد وبين ذي لمع ذا القدر ذاك الذي الضمير له ينزل من غيبه إلى الجمع وكل من نفسه يشاهدها فيه يرى صورة من الشمع حقيقة
ومائق فوق صدره هنة
ومائق فوق صدره هنة جازت بشبر مشَكَّ منطقتِهْ إذا أراد الكرى توسدها فقد كفته مكان مرفقته علامة الفسق طول لحيته وآية الفحل طول شقشقته
خير الورى بالكمال مشتمل
خيرُ الوَرى بالكمال مشتملُ بِفضلهِ الجمّ يُضربُ المثلُ مُستفعلن مفعولاتُ مفتعلُ مُنسرحُ الجود ليس ينعقلُ
يا من يرى أنني بخلت بما
يا من يرى أنني بخلتُ بما عندي عليهِ فلستُ ذا وجدِ كفاكَ بالنفسِ وحدها هبة فإن نفسي أعزُّ ما عندي
يا فاضلا قد عنى لرتبته
يا فاضلاً قد عنى لرتبته جالب درّ الثنا وناظمه ما اسم نحيف بال كأن على أحشائه صبوة تلازمه يبكي على الوصلِ وهو واجده وليسَ يبكيهِ وهو عادمه قل فيه ما شئت إن حذفت وإن حرَّفت يا من لسنا نقاومه
بكعبة الله بل بخالقها
بكعبة الله بل بخالقها أقسم لو أن خالداً غرقا وجاءه منقذ لينقذه وهو كظيم يعالج الشرَقا ما وقعت كفه وقد جعلت من شدة الكرب تطلب العُلقا إلا على فيشة المغيث له تعمداً منه أو كما اتفقا
أصبحت يا سيدي ويا سندي
أصبحت يا سيدي ويا سندِي أقصُّ في أمر بغلتي القصصا بالأمسِ كانتْ لفرط سرعتها طيراً وفي اليوم أصبحت قفصا
مولاتنا يا غلام مبتكره
مَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْ فَباكِرِ الكَأْسَ لِيْ بِلاَ نَظِرَهْ غَدَتْ على اللّهوِ والمُجونِ على أَنَّ الفَتاةَ الحَيِيّةَ الخَفِرَهْ لِحُبِّها لا عَدِمْتُها حُرَقٌ مَطْوِيّةٌ في الحَشَا
أسوار مكناسة مرقعة
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها دارٌ خَرابٌ على بِحارِ خَرا تناسَبَتْ حالُها بمَنْ فيها
غيث السماء استهل بارقه
غَيثُ السَماءِ اِستَهَلَّ بارِقُهُ وَلَيسَ بَدرُ السَماءِ في أُفقِه إِن قُلتَ في خَلقِهِ فَإِنَّكَ لا تَقولُ إِلّا الجَميلَ في خُلقِه يَشُقُّ جيرانَهُ جُيوبَهُمُ مِن حَملِهِ أَيرَهُ عَلى عُنُقِه
فرق بيني وبين مصطبري
فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي بِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِ أَسْمَرَ قَدْ باتَ في مَحَبَّتِهِ وَجْدي سَميري وذِكْرهُ سَمَرِي أَقلُّ ما في جَمالِ طَلْعَتِهِ أَجَلُّ ما في مَحاسِنِ
لا تعذل النفس في تعجلها
لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها فإننا خلْقَتان من عَجلِ وإنَّ فوْتَ الذي أُبادرُهُ أرمضُ لي مِنْ مُردَّدِ العذَلِ أخشى كسادي على النساء إذا أسنَنْتُ والسن جَمَّةُ الخبلِ وإنني منْ كسادهنَّ على سِنّ
يا عقل كم منك قلة الأدب
يا عقل كم منك قلة الأدبِ في الله فاسجد إليه واقتربِ تجول في الكائنات تطلبه كطالب جذوة من اللهب في جوف ماء يدور فيه ولا تراه يوما يفوز بالأرب فجذوة النار يستحيل بأن تكون في الماء رح بلا تعب كذا
يا صائد الأسد إن صيدكها
يا صائد الأُسْدِ إن صيْدكها لجَامعٌ خَلَّتَيْنِ من رَشَدِ مَلذّة تُجتَنى ومنفعة للسالكين السبيلَ والقَعَدِ وأي شيء أجلُّ منفعةً من أسدٍ قاسطٍ على أسدِ وأي لصٍ أجلُّ مَرْزأة من مُتْلِفِ الروح مُ
هبت ومنها الخلاب والخدع
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ تأخذ مني باللوم أو تدعُ لأهُبة السيرِ لا تطيرُ مع ال ذكر بها لوعةٌ ولا تقعُ لم يختلب جنسَها الوداعُ ولا اه تزّت لها خَلف ظاعنٍ ضِلَعُ قبلك أعيتْ عواذلي أُذني أيّ
قل لأبي سهل الذي ترك
قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال وعْر بمعروفهِ وقد سهُلا رأيتُني يا أخا السّماح وإيْ ياكَ عجيباً حديثُنا مَثلا تولي فأُثني فتُتْبِعُ النَهَلَ ال أوَّلَ من عارفاتك العَللا فهكذا دأبُنا تجودُ فإنْ أثْن
عيني جودا على حبيبكما
عينيّ جودا على حبيبِكما بالسَّجل فالسجلِ من صَبيبكما لا تجمُدا لاتَ حينَ معذرةٍ ما لم تذوبا لمُستذيبِكما فاستغزِرا درَّة السؤالِ على بدرٍ كما بَلَّ قضيبكما هذا فؤادي والرُّزء رزؤكما تبكي له عين
إقطع حبالي فقد برمت بكا
إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكا وَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكا لا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً حَسبُكَ ما كُنتَ لي وَكُنتُ لَكا أَنتَ كَثيرُ الأَلوانِ مُشتَرِكٌ فَاِطلُب خَليلاً سِوايَ مُشتَر
لا تعذل النفس في تعجلها
لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها فإننا خلْقَتان من عَجلِ وإنَّ فوْتَ الذي أُبادرُهُ أرمضُ لي مِنْ مُردَّدِ العذَلِ أخشى كسادي على النساء إذا أسنَنْتُ والسن جَمَّةُ الخبلِ وإنني منْ كسادهنَّ على سِنّ
ونابه في الهوى لنا ناس
وَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ قَطَّعَ لي بِالهِجرانِ أَنفاسي لَستُ لَها واصِفاً مَخافَةَ أَن يَعرِفَ ما بي جَماعَةُ الناسِ أَكثَرُ وَصفي لَها شِكايَةُ ما فيها قَضى اللَهُ لي عَلى راسي يُطمِعُني ل
هو العظيم الذي علا شانه
هو العظيم الذي علا شانُهُ وقام بالكفتين ميزانُهُ وقد تثنت قدوده ورنت عيونه واستمال إنسانُهُ ولم يزل واحداً وكثرته ذيول أثوابه وأردانُهُ وكنت قرآنه بجمعي أنا بل أنا مني بالفرق فرقانُهُ جلت عيون
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه يَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ هَيهات أَن يَعتَزي إِلى شِيَمِه كَم حاسِدٍ لي وَكنتُ أَحسِدُهُ يَقول من غيظِه وَمن أَلَمِه نالَ ا
يا حافظا طاول السماك علا
يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ ومَنْ له جوهرُ القريض حَلا قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاً قد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا يروق أَوراقُها بنَضْرَتِها ويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا فقلت إ
لا يفقدن خيركم مجالسكم
لا يَفقِدَن خَيرَكُم مُجالِسُكُم وَلا تَكونوا كَأَنَّكُم سَبَخُ وَلا كَقَومٍ حَديثُ يَومِهِمُ ما أَكَلوا أَمسَهُم وَما طَبَخوا
يا أيها السيد الذي وهنت
يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ أنصارُ أموالِهِ ولم يَهِنِ فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي ال قُوَّةِ والباقليِّ واللَّسنِ غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ ال أقدُم سائلْ بذاك وامتحنِ مادحُ عشرين حجةً كَمَ
بالله يا ذا النفور رق على
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا وَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي ما خَابَ عَبْدٌ يُعَامِلُ اللَّهَ
أرسلني عاشق بحاجته
أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ فجئت بين الرجاء والوَجَلِ لا تُخْجِلنِّي بالردّ حسْبُك ما ترى بخدي من حُمرةِ الخجلِ
سقيا لأيامي التي سلفت
سقياً لأيامي التي سلفت ما بينَ ذاكَ النعيم والمرَح لا ينزل الدهر عن يدي قدَماً كأنني صورةٌ على قدَحِ
لا تهجرن الحبيب إن هجرا
لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا إِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما أَحسَنَ إِلّا المِطالَ وَالعِلَلا
خير الستور التي نعلقها
خير الستور التي نعلقها ستر خصى مسبلٍ على حجر والقدر إن لم يكن لها طبقٌ لم يتهر العصيبُ في القدر
وكم حديث كأنه سمر
وكم حديثٍ كأنه سمرٌ قد مر لي في الزنا مع السمر وافرة الردف فهو يثقلها لطيفةُ الكشح نضوة الخصر طعم خراها مع طعم فيشلتي يشبه طعم اللبا مع التمر لو لم أشبب بشعر عانتها ما طاب للناس كلهم شعري قيل
وذات رمانتين في طبق
وذاتُ رُمّانَتينِ في طَبَقٍ مِنْ فِضَّةٍ فُصِّصَا بِفِصَّيْنِ
أبلغ ذفافينا رسالة مشتاق
أَبلِغ ذُفافِيَّنا رِسالَةَ مُش تاقٍ أَسرَّ الشَكوى وَأَعلَنَها رُبَّ غَداةٍ لِلقَصفِ في حَلَبٍ يَجني ضُحىً وَردَها وَسَوسَنَها لِلَّهِ أَزمانُنا بِعَلوَةِ ما أَطيَبَ أَيّامِها وَأَحسَنَها نُبِّ
لو أنكم بعد غصتي بكم
لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ سوَّغتموني الغنى من العدمِ دعوتُ ربي بأن يُبدِّلني مما منحتم قليلَ ذي كرمِ وكان أكلي لحومكم حنقاً أشفى من المُشفياتِ للقرمِ بشمتُ بالأمس من خبائثكم فالخمصُ منكمْ خيرٌ من
يا سيدا لا زال ممتحنا
يا سيداً لا زال ممتحناً بحادثات الزمان من قدمه من سلّمٍ قد وقعت وقعة من زاد مقال الحاكمين في ألمه رأس ورجل والضلع فهو كما يقال من قرنه إلى قدمه
معرفة الله عند عارفه
معرفة الله عند عارفه كيفية ليس تلك كميَّهْ فإن كمية الذي هو في عقد الجميع اقتضى لكيفيه مجهولة تلك عند عاقلهم من حيث ما عنه تكشف النيه حتى يمن الإله خالقهم بالفتح في مغلق الأنانيه ويدرك العقل م
قم فاسقني قد تنفس الغسق
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق كأنّنا والمدامُ نَأْخُذُها نَشْرَبُ ناراً وليس نَحْتَرِقُ
راجع من بعد سلوة ذكره
راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍ مؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُ قبحُ أفاعيله إذا ذكره مازال يدعوه من محاسنهِ داعٍ إذا سوءُ فِع
يا قمرا في تمامه طلعا
يا قمراً في تمامه طلعا هذا رسولي إليك قد رجعا في غاية الحسن والدماثة وال نعمة والظرف والجمال معاً عن طيب معناه في لطافته كأنه في الكنيف قد وقعا وهو يحب الصرار يفتقها ويشتهي أن يجمش القطعا فاحس