الشعر العربي · بحر شعري

البحر المنسرح

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْ
2,491 عمل أدبي
العباسي

فناؤنا مع ثبوت واهبنا

لـ مخزون السنجاري

فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا يَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِه وَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا مَن أَن يَكونَ الإِكداءُ مِن صَفَتِه وَهوَ مُحالٌ عَلى الإِلَهِ لَدى كُلِّ لَبيبٍ زَكا بِمَعرِفَتِه

اسعد بنيل الأماني من ملك

لـ احمد الغزال

اسعد بنيلِ الأماني من ملكٍ — وفي العُهودِ ومنجزِ الطلبِ

العباسي

هريسة خلتها وقد ملأ

لـ أبو طالب المأموني

هريسة خلتها وقد ملأ — الطباخ منها الاتاء ما وسعا

العباسي

يا ابن الوزيرين لا مواربة

لـ إبن الرومي

يا ابنَ الوزيرَينِ لا مُواربة قد مازجَ الصفْوَ عندكَ الكدرُ أليس بدٌّ من الذعاف مع ال شهد بلى والذنوبُ تُغْتَفَرُ مالي بدار الهوان مُصْطَبَرٌ ولا بدار الضّياع مصطبر ولو كستْني السماءُ زينتَها ت

العباسي

لا تهجرن الحبيب إن هجرا

لـ ابو نواس

لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا إِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما أَحسَنَ إِلّا المِطالَ وَالعِلَلا

العباسي

سقيا لغير العلياء والسند

لـ ابو نواس

سقياً لغير العلياءِ والسنَدِ وغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِ ويا صبيبَ السحابِ إن كنتَ قد جُدتَ اللوى مرّةً فلا تعدِ لا تسقين بلدةً إذا عُدّتِ البلدا نُ كانت زيادةَ الكبَدِ إن أتحرّز من الغرابِ بها

العثماني

انظر إلى الكون وهو في عدم

لـ عبد الغني النابلسي

انظر إلى الكون وهو في عدمٍ واطلب له الخالق الذي خلقه تجد هناك الوجود منفرداً به تعالى مقال أهل ثقه وتعرف الكل لا وجود لهم إلا به والعقول متفقه فإن معنى به الظهور له بهم شئونٌ تلوح مفترقه وكل ي

الأيوبي

ألبسني حلة الضنى قمر

لـ ابن لبال الشريشي

أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ — أَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِ

كأنما ياسميننا الغض

لـ المعتضد بن عباد

كأنما ياسميننا الغض — كواكبٌ في السماء تبيض

العباسي

من قائل للزمان ما أربه

لـ البحتري

مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه يُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ وَيُحرَمُ الحَظَّ مُحصَدٌ سَبَبُه نَجهَلُ نَفعَ الدُنيا فَنَدفَعُهُ وَقَد نَرى ضَرَّها فَنَجتَن

هل تسمع الأزد ما يقال لها

لـ زياد الأعجم

هَل تَسمَعُ الأَزدُ ما يَقالُ لَها — في ساحَةِ الدَّارِ أَم بِها صَمَمُ

الأيوبي

أدعو على ظالمي فيغضب من

لـ أسامة بن منقذ

أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ — دُعَايَ قُل لِي عَلامَ ذَا الغَضَبُ

أبا الحسن استمع مقال فتى

لـ عبد المنعم الجلياني

أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً — عوجل فيما يقولُ فارتَجلا

العباسي

بذلتني للسقام والألم

لـ خالد الكاتب

بذَلتني للسقامِ والألمِ — فلو أردتُ المنامَ لم أنمِ

العباسي

بدت عذارى مدت سرادقها

لـ الصاحب بن عباد

بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها وَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها عنّا وَقد أُنطِقَت مَناطِقُها خَراعِبٌ حَقَّها وَصائِفُها تَشي بِأَبدانِها قَراطِقُها صينَت عَن العُطرِ

العباسي

كأنني بالديار قد خربت

لـ ابو العتاهية

كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت فَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يا دُنيا رِجالاً عَلَيكِ قَد كَلِبَت المَوتُ حَقٌّ وَالدارُ فانِيَةٌ وَكُلُّ نَفسٍ تُجزى بِما

العثماني

يا حبذا منزل ومرتبع

لـ ابن النقيب

يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ — طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ

العباسي

يا عضد الدين دم مطاعا

لـ الأبله البغدادي

يا عضد الدين دم مطاعا — تعدل في الحكم والقضايا

الأموي

جرد جلاد معطفات على

لـ الكميت بن زيد

جُردٌ جلادٌ مُعَطَّفاتٌ على الـ — ـأورقِ لا رَجعة ولا جَلَبُ

العباسي

أنت على حالتيك محمود

لـ مهيار الديلمي

أنت على حالتيك محمودُ إن كان بخلٌ لديك أو جودُ يشقَى ويرضَى بك الفؤادُ كما الطَّ رفُ إذا ما رآك مسعودُ يا غُصُناً دهرهُ الربيعُ فما يفترقُ الماءُ فيه والعودُ فات بك الحسنُ أن تُحَدَّ ولل بدر بم

العباسي

طرف بفيض الدموع موصول

لـ خالد الكاتب

طرفٌ بفيضِ الدموعِ موصولُ — عن الكَرى بالسهادِ مشغولُ

العباسي

ما يوم بين الحبيب بالسعد

لـ إبن الرومي

ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ ولا مُحِبٌّ عليه بالجَلْدِ لو كنت يوم الفراق حاضرنا وهن يطفئن غُلَّة الوجْدِ لم تر إلا دموع باكيةٍ تَقْطُرُ من مقْلةٍ على خدِّ كأَنَّ تلك الدموع قطرُ ندى يقْطُر

العثماني

لله در الجلال من علم

لـ الأمير الصنعاني

للّه در الجلال من علم — يجري صواب العلم عن قلمه

العباسي

قل لأبي سهل الذي ورث

لـ إبن الرومي

قل لأبي سهل الذي ورِث ال رُوم لطيف العلوم والفُرُسَا أمَّا عهودي فلم تزل حبساً عليك فاجعل إزاءها حُبُسا كم وقفةٍ منك كنتُ أعهدُها أعتدُّها حين نلتقي أنسا فما لها بُدِّلت وأعقبها رَيبٌ يُريب الخ

المماليك

يا مالك الرق بالعطاء لقد

لـ ابن نباتة المصري

يا مالكَ الرّقّ بالعطاء لقد ملكت رقّي ورقّ أحرار وقد رويت الثناء متَّصلاً في الجودِ عن مالك ابن دينار

العباسي

بت وبات الصبيان في أرق

لـ إبن الرومي

بتُّ وبات الصبيان في أرق من بحَّةٍ لم تزل تُفزِّعنا يبكون من خوفها ويسهرني بكاؤهم فالبلاء يجمعنا نحتال للنوم كي يواتيَنا بكل شيء وليس ينفعنا لا حفظ الله تلك مسمعة ما يكره السامعون تسمعنا

العباسي

ونرجس كالثغور مبتسم

لـ إبن الرومي

ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي أبكاهُ قطرُ الندى وأضْحكَهُ فهْوَ مع القطر ضاحكٌ باكي

الأيوبي

تأن في الأمر لا تكن عجلا

لـ ابن جبير الشاطبي

تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا — فمن تأنَى أصاب او كَادَا

العثماني

قد زار من كنت قبل زورته

لـ الامير منجك باشا

قَد زارَ مَن كُنت قَبل زورتِهِ — أَراهُ لَكن بِمُقلة الأَمَل

العباسي

لا تبك للذاهبين في الظعن

لـ ابو نواس

لا تَبكِ لِلذاهِبينَ في الظُعُنِ وَلا تَقِف بِالمَطِيِّ في الدِمَنِ وَعُج بِنا نَصطَبِح مُعَتَّقَةً مِن كَفِّ ظَبيٍ يَسقيكَها فَطِنِ تُخبِرُ عَن طيبِهِ مَحاسِنُهُ مُكَحِّلٌ ناظِرَيهِ بِالفِتَنِ

قد قال سنورنا وأعهده

لـ الحكم بن عبدل الأسدي

قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ — قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا

العباسي

راجع من بعد سلوة ذكره

لـ إبن الرومي

راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍ مؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُ قبحُ أفاعيله إذا ذكره مازال يدعوه من محاسنهِ داعٍ إذا سوءُ فِع

العباسي

أقبح شيء رأيته حسنا

لـ الأحنف العكبري

أقبح شيء رأيته حسنا — شخص نطوق محرّك سكنا

المماليك

يا برق بلغ رسالتي فمها

لـ صلاح الدين الصفدي

يا برق بلغ رسالتي فمها — إن أنكرتني فصف لها عللي

العباسي

شغلي عن الربع أن أسائله

لـ المتنبي

شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ بالسجن والقيد والحديد وما يُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ في كل لصٍّ إذا خلوتُ به حدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ لو خُلقت رجله كهامته إذاً لبار

العباسي

رقاب أهل الحلوم معتبده

لـ إبن الرومي

رقابُ أَهلِ الحُلُوم مُعْتَبَدَهْ مقصودةٌ بالهوان مُعْتَمَدَهْ فادَّرعِ الجهل فوقهنّ ولا يُغفل حليمٌ من جهله عُدَدَهْ وعامِل الجاهلَ السفيه بما يقيم من متن عوده أودَهْ من صَوْنك الحلمَ أن تدَّرِ

قم فاسقني من يديك صافية

لـ العفيف التلمساني

قمْ فاسْقِنِي مِنْ يَدَيْكَ صَافَيةً — خَدُّكَ يَكْسُو شُعَاعَهَا لَهَبا

العباسي

بخلت عنا بمقرف عطب

لـ البحتري

بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ وَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُ فَإِن تَقُل صُنتُهُ فَما خَلَقَ اللَـ ـهُ مَصوناً وَأَنتَ تَركَبُهُ

الأندلسي

قل للإمام الذي فضائله

لـ ابن قلاقس

قُل للإمامِ الذي فضائلُه — أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ

لبنان

أثنى سواك الحبيب ممتدحا

لـ عبداللطيف فتح الله

أَثنى سِواك الحبيب مُمتَدحاً لِثَغرِ حَبيبي بِطيبِ أَنفاسِ فَقالَ فَضلٌ عَليَّ صارَ لَهُ أَما تَرى فَضلَهُ عَلى راسي

المماليك

مولاي ما متعب يلوح على الس

لـ ابن نباتة المصري

مولاي ما متعب يلوح على الس مت والحيّ صنعة الفائق كأنه عاشق تهيج له الأوت ار شجواً وليس بالعاشق لسانه صامت على أكثر الأوق ات لكن قلبه ناطق

العباسي

نادمت بدر السماء في فلكه

لـ إبن الرومي

نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْ أجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ نادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌ فاصْدَدْتُ وحْشِيَّهُنَّ في شركه مِنْ بعدِ ما خاسَ بي وأسْلَمَنِي طوْعاً إلى الدهرِ ضامِنُو دَرَكِهْ

العباسي

وغير مذمومة بما صنعت

لـ عبد المحسن الصوري

وغَيرُ مَذمومَةٍ بِما صَنَعَت — مَن صاحَبَ الحبَّ دائِم الأَنَفَه

العباسي

يا من رأى عارضا يصوب دما

لـ ابن نباتة السعدي

يا مَنْ رأى عارضاً يَصوبُ دَماً — منبعقَ الودْقِ يَنْبُتُ اللِمَمَا

المماليك

حتام حظي لديك حرمان

لـ الشاب الظريف

حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُ وَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُ أَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِها أَحبّةً في الهَوى وَجِيرانُ وَأَيْنَ وُدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُ وَأَيْن عَهْدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ أعان

الأندلسي

لو لم يقد نحوك العدى الرغب

لـ ابن حيوس

لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ ا

العباسي

لو أنكم بعد غصتي بكم

لـ إبن الرومي

لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ سوَّغتموني الغنى من العدمِ دعوتُ ربي بأن يُبدِّلني مما منحتم قليلَ ذي كرمِ وكان أكلي لحومكم حنقاً أشفى من المُشفياتِ للقرمِ بشمتُ بالأمس من خبائثكم فالخمصُ منكمْ خيرٌ من

الأندلسي

بكت لبيني بكاء مكتئب

لـ الشريف العقيلي

بَكَت لَبَيني بُكاءَ مُكتَئِبِ صارَ بِهِ وَجهُها مِنَ العَجَبِ مِن إِثمِدٍ لَم يَزَل يُدَحرِجُهُ مِن طَرفِها سِربُ دَمعِها السَرِبِ كَأَنَّهُ في اِصفِرارِ وَجنَتِها فُصوصُ فيروزِجٍ عَلى ذَهَبِ

العراق

لا يبلغ المرء منتهى أربه

لـ معروف الرصافي

لا يبلُغ المرء منتهى أرَبه إلا بعلم يَجدّ في طلبه فَأْوِ إلى ظلّه تعش رغَداً عيشاً أميناً من سوء مُنقلبَه واتعب له تسترح به أبداً فراحة المرء من جَنى تعبه ولذّة العلم من تَذَوَّقها أضرب عن شهده

العباسي

وكيف لا يرهب المنية من

لـ الصنوبري

وكيف لا يرهب المنية من — تقطر الحاضه منيات

العباسي

نادمت بدر السماء في فلكه

لـ إبن الرومي

نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْ أجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ نادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌ فاصْدَدْتُ وحْشِيَّهُنَّ في شركه مِنْ بعدِ ما خاسَ بي وأسْلَمَنِي طوْعاً إلى الدهرِ ضامِنُو دَرَكِهْ

العباسي

متيم متلف تلدده

لـ إبراهيم الصولي

مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ — بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ

العباسي

هل عند أهل القبور من خبر

لـ ابو العتاهية

هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِ هَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَما أَقرَبَ صَفوَ الدُنيا مِنَ الكَدَرِ فَكَّرتُ فيما نَسعى لَهُ فَإِذا نَحنُ جَميعاً مِنهُ عَلى

العباسي

وواكف ظل طول ليلته

لـ الصنوبري

وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ — يَهطلُ حتى تَبلَّجَ الفجرُ

المخضرمون

ما بال عيني دموعها تكف

لـ حسان بن ثابت

ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها أَرضاً سِوانا فَالشَكلُ مُختَلِفُ ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهِمُ حَتّى رَأَيتُ الحُدوجَ قَد عَزَ

العثماني

يا سيدا بالجمال منفردا

لـ الامير منجك باشا

يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداً — عَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَه

العباسي

أزائر يا خيال أم عائد

لـ المتنبي

أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد أَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِد لَيسَ كَما ظَنَّ غَشيَةٌ عَرَضَت فَجِئتَني في خِلالِها قاصِد عُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌ أَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِد وَجُدتَ

العباسي

قل للوزير الذي وزارته

لـ البحتري

قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُ صُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُه أَنتَ زَعيمُ السُلطانِ في الحُكمِ تُم ضيهِ وَمُختارُهُ وَمُؤتَمَنُه وَعِندَكَ العَدلُ بَينَنا أَبَداً مَنارُهُ واضِحٌ لَنا سَنَنُه

الأندلسي

ألبست بدرا خريقة الخلق

لـ محيي الدين بن عربي

ألبستُ بدراً خُريقةَ الخلقِ لما حكى نورَه دُجى الغَسَقِ وقلت يا بدرُ لا كُسفتَ ولا عدلتَ يوماً عن أحسنِ الطُّرقِ ألبستُكَ الزهد والصيانَةَ إذ جرَّدتَ ثوبَ المجونِ والعَلَقِ

العباسي

وزائر زارني على عجل

لـ ابن المعتز

وَزائِرٍ زارَني عَلى عَجَلِ — مُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بِالخَجَلِ

1–60 من 2,491