📜 قصيدة لـ أأبو عثمان الخالدي📚 مؤلف
اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُيُقادُ زَحْفاً وما بِهِ رَمَقُ
غَمِض دونَ الغُروبِ كَوْكَبُهُإِذْ شَفَّهُ طُولَ لَيْلِهِ الأَرَقُ
ورَقَّ جدّاً رِدَاءُ ظُلْمَتِهِفَهو على مَنْكِبِ الرُّبى خَلَقُ
تَأَمَّلا الغَرْبَ كَيْفَ ذَهَّبَهُشَرْقٌ بِتَوْريدِ فَجْرِهِ شَرِقُ
واصْطبِحَاها عَلى مُفَوَّفةٍباتَ لَها بِالقُطَارِ مُغْتَبَقُ
رَوْضٌ غَريق ومزْنَة ضَحِكَتْعَنْ أُفُقٍ بِالبُروقِ يَحْتَرِقُ
ولَيْسَ لِلْقَرِّ غَيْرَ صافِيَةٍتَدْفَعُ ما لَيْسَ يَدْفَعُ الدَّلَقُ
دُرْياقُ أَفْعى الشِّتاءِ وهو إِذاسَلَّ عَلَيْنا سُيوفَهُ دَرِقُ
وعَصْفَرَتْ راحَةُ المُديرِ كَماعَصْفَرَ جَيْبَ الدُّجُنَّةِ الشَّفَقُ
جازَتْ مَدى الفِكْرِ في الصَّفاءِ فَلَومازَجَها الوَهْمُ مَسَّها رَنَقُ