الشعر العربي · بحر شعري

البحر المقتضب

التفعيلةمَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْ
39 عمل أدبي
النهضة

لا يطيب في الدنيا

لـ أحمد فارس الشدياق

لا يطيب في الدنيا — عيش من له عقل

المعاصرون

راحة النهى الطرب

لـ الشاذلي خزنه دار

راحة النهى الطرب — هاتها فلا عتب

الأندلسي

قل في الهوى حيلي

لـ الأبيوردي

قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ

الأندلسي

يا مليحة الدعج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ

المماليك

أين في الحمى عرب

لـ صفي الدين الحلي

أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِا

المماليك

ليس عنك مصطبر

لـ صفي الدين الحلي

لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَ

مصر

الضلوع تتقد

لـ أحمد شوقي

الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ

تونس

يا رفيقي وأين أنت فقد

لـ أبو القاسم الشابي

يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت

عارضاه قد ينعا

لـ الخطيب الحصكفي

عارِضاه قد يَنَعَا — جَلّ صانِعٌ صَنَعَا

العباسي

يا مليحة الدعج

لـ ابن عبد ربه

يا مَليحَةَ الدَّعَجِ — هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ

الأندلسي

يا مليحة الدعج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ

الأندلسي

قل في الهوى حيلي

لـ الأبيوردي

قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ

الأندلسي

نظرة أتت عرضا

لـ أبو حيان الأندلسي

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ بِالهَوى عَليَّ قَضى مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ كانَ قَلبي العَرَضا خوطةٌ عَلى كُثُبٍ فَوقَها السَنا وَمَضا مَبسم بِهِ شَهدٌ شافياً لِمَن

المعاصرون

كم تهيم كم تجب

لـ إسماعيل صبري

كَم تَهيمُ كم تَجِبُ — كم تَهي وَتَضطَرِبُ

المعاصرون

لا يشقنا أرب

لـ إلياس أبو شبكة

لا يشقَّنا أَربُ — نَحنُ كلنا عصبُ

المعاصرون

هبت الصبا فصبا

لـ الشاذلي خزنه دار

هبّت الصبا فصبا — لا جناح لا عتبا

مصر

حف كأسها الحبب

لـ أحمد شوقي

حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حين

النهضة

لام فيك كل خلي

لـ خليل اليازجي

لامَ فيكِ كُلُّ خَلي — من هواكِ كلَّ مَلي

العباسي

عالم بحبيه

لـ الحسين بن الضحاك

عالمٌ بحبيه — مطرقٌ من التيه

لبنان

أيها النديم إذا

لـ أبو الفضل الوليد

أيُّها النَّديمُ إذا — قُلتَ لي أشمُّ شذا

السعيد من سعدت

لـ احمد الغزال

السعيدُ من سَعِدَت — من علائهِ الأُمَمُ

مصر

هل لذا الجفا سبب

لـ مصطفى صادق الرافعي

هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ

المعاصرون

وجه غادتي القمر

لـ الشاذلي خزنه دار

وجه غادتي القمر — راق لي به السمر

الأيوبي

ووما كنتم تعرفون الجفا

لـ القاضي الفاضل

ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم

المعاصرون

زان طرفها الحور

لـ الشاذلي خزنه دار

زان طرفها الحور — زاغ نحوها البصر

النهضة

من يلح من الدنيا

لـ أحمد فارس الشدياق

من يلح من الدنيا — منكراً كما لحتِ

الأندلسي

لا إله إلا الله

لـ محيي الدين بن عربي

لا إله إلا الله قولُ عارفٍ أوّاه أظهرت شهادته حكمَ كلِّ من ناداه إن دعاه موجده فالذي دعا لباه من وجودنا فلذا قلتُ إنني إيّاه

النهضة

كل ما على الدنيا

لـ أحمد فارس الشدياق

كل ما على الدنيا — لا يفوته اجل

مصر

ربما دها حزن

لـ مصطفى صادق الرافعي

ربما دها حزنٌ فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ قادرٌعلى الفرجِ

العباسي

الضلوع تتقد

لـ إبن الرومي

الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ

الأندلسي

وجهه ومنطقه

لـ علي الحصري القيرواني

وَجهُهُ وَمَنطِقُه — جَنَّتانِ أَينَعَتا

الأندلسي

حاسد أصابك عن

لـ علي الحصري القيرواني

حاسِدٌ أَصابَكَ عَن — أَمرِ رَبِّهِ فَسَقا

فلسطين

شرع طه مكتمل

لـ يوسف النبهاني

شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ

لبنان

القلوب والمقل

لـ خليل مطران

القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب

النهضة

ما رأيت في الدنيا

لـ أحمد فارس الشدياق

ما رأيت في الدنيا — مثل جاهل صلف

العباسي

تنطوي على أسف

لـ خالد الكاتب

تنطوي على أسفِ — يا خلي من الدنفِ

أنبتت صبابتكم

لـ أبو بكر الشبلي

أنبتت صَبابَتُكم — قرحةً على كبِدي

النهضة

كل ما ترى الدنيا

لـ أحمد فارس الشدياق

كل ما ترى الدنيا — من غريب ما فيها

الأندلسي

أثكلت بأزهرها

لـ علي الحصري القيرواني

أثكلَت بِأَزهَرِها — فهرُ يا لَمَعشَرِها