البحر المقتضب
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
أيها النديم إذا
أيُّها النَّديمُ إذا — قُلتَ لي أشمُّ شذا
ربما دها حزن
ربما دها حزنٌ فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ قادرٌعلى الفرجِ
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ — هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ
كل ما على الدنيا
كل ما على الدنيا — لا يفوته اجل
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
عارضاه قد ينعا
عارِضاه قد يَنَعَا — جَلّ صانِعٌ صَنَعَا
ما رأيت في الدنيا
ما رأيت في الدنيا — مثل جاهل صلف
راحة النهى الطرب
راحة النهى الطرب — هاتها فلا عتب
لا يشقنا أرب
لا يشقَّنا أَربُ — نَحنُ كلنا عصبُ
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
أثكلت بأزهرها
أثكلَت بِأَزهَرِها — فهرُ يا لَمَعشَرِها
أين في الحمى عرب
أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِا
نظرة أتت عرضا
نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ بِالهَوى عَليَّ قَضى مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ كانَ قَلبي العَرَضا خوطةٌ عَلى كُثُبٍ فَوقَها السَنا وَمَضا مَبسم بِهِ شَهدٌ شافياً لِمَن
وجهه ومنطقه
وَجهُهُ وَمَنطِقُه — جَنَّتانِ أَينَعَتا
حاسد أصابك عن
حاسِدٌ أَصابَكَ عَن — أَمرِ رَبِّهِ فَسَقا
عالم بحبيه
عالمٌ بحبيه — مطرقٌ من التيه
لا يطيب في الدنيا
لا يطيب في الدنيا — عيش من له عقل
هبت الصبا فصبا
هبّت الصبا فصبا — لا جناح لا عتبا
ليس عنك مصطبر
لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَ
السعيد من سعدت
السعيدُ من سَعِدَت — من علائهِ الأُمَمُ
زان طرفها الحور
زان طرفها الحور — زاغ نحوها البصر
من يلح من الدنيا
من يلح من الدنيا — منكراً كما لحتِ
كم تهيم كم تجب
كَم تَهيمُ كم تَجِبُ — كم تَهي وَتَضطَرِبُ
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
ووما كنتم تعرفون الجفا
ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم
يا رفيقي وأين أنت فقد
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله قولُ عارفٍ أوّاه أظهرت شهادته حكمَ كلِّ من ناداه إن دعاه موجده فالذي دعا لباه من وجودنا فلذا قلتُ إنني إيّاه
القلوب والمقل
القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب
وجه غادتي القمر
وجه غادتي القمر — راق لي به السمر
أنبتت صبابتكم
أنبتت صَبابَتُكم — قرحةً على كبِدي
حف كأسها الحبب
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حين
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
لام فيك كل خلي
لامَ فيكِ كُلُّ خَلي — من هواكِ كلَّ مَلي
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
تنطوي على أسف
تنطوي على أسفِ — يا خلي من الدنفِ
شرع طه مكتمل
شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ
كل ما ترى الدنيا
كل ما ترى الدنيا — من غريب ما فيها