بحر السلسلة
عصمة الحب
عصمة الحب من صنيع السماء وهي صنو لعصمة الأنبياء يخطئ الناس في الحياة استباقاً للذاذات قبل يوم الفناء وصراعاً ما بين جسم وروح في شتيت الآمال والأهواء ولو ان الأنام قد ضمنوا الخلد او ان الأرواح م
يا رب بطه مولى ملوك الأكوان
يا رب بطه مولى ملوك الأكوان — والرسل صدور الوجود أهل البرهان
هيجت سليمى من المتيم بلبال
هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْ مِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْ أَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً وَالحبُّ مَعَ الوصلِ لِلمُتيّم قَتّال بَسمَلتُ عَلى العِشقِ إِذ هَويتُكِ صبّاً و
ما صمم صب على المحبة أو تاب
ما صَمَّمَ صَبٌّ على المَحبّةِ أَو تابْ إِلّا وَغَرامي عَلى الصّبابَةِ قَد طابْ يَزدادُ غَرامي عَلى النّوى وَهيامي هَيهاتَ سلوّي وَلَو فُؤاديَ قَد ذاب العِشقُ جُنونٌ فَلا بَراءَة منهُ مَن ظَنَّ ش
يا مبتدع العذل ان عذلك اشراك
يا مبتدع العذل ان عذلك اشراك — عذرا بعذار رميت منه باشراك
الحياة الغالية
بالأمس كنت أعيش نضو ترقب أزجي حياتي كالأجير المتعب أرنو إلى الاصباح ثم تمجه نفسي وأنظر كارهاً للمغربِ ! وأحس بالقفر الجديب يلفني ويجوس في نفس كقبر الغيهب ! ولو انما اختصرت حياتي لم أبل بل لم اح
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظي ما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي بَديعُ المَعاني مِنَ ا
الثغر أقاح به السلافة والراح
الثّغرُ أَقاحٌ بِهِ السُّلافَةُ وَالراحْ وَالخدُّ كَرَوضٍ بِهِ الورودُ وَتُفّاحْ وَالوَجنَةُ شَمسٌ بَدَت تُضيء نَهاراً وَالوَجهُ كَبَدرٍ عَلى المَحاسِنِ قد لاح وَالطّرَّةُ تَعلو على الجَبينِ فَتَس
يا رب بطه سر الوجود المختار
يا رب بطه سر الوجود المختار — والرسل شموس الوجود أهل الأسرار
إن قصر لفظي فإن طولك قد طال
إِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طال ما مَن فَعَلَ البِرَّ الجَميلَ كَمَن قال أَو خَفَّفَ نَهضي جَميلُ صُنعِكَ عِندي قَد حَمَّلَ ظَهري لِفَرطِ مِنِّكَ أَثقال يا مَن جَعَلَ البِرَّ لِلعُفاةِ ق
يا رب بطه سلطان أهل العرفان
يا رب بطه سلطان أهل العرفان — والرسل كرام الأنام أصحاب الشان
ما لاح بريق من العذيب على البان
ما لاحَ بَريقٌ مِنَ العُذَيبِ عَلى البانْ إِلّا وَسَناكُم لَقد أَضاءَ وَقَد بانْ ما سارَ نَسيمٌ وَمَرَّ نَحوَ حِماكم إِلّا وَشَذاكُم بِهِ تَعطَّر أَكوان يا كَعبَةَ فَضلٍ لِحَجّ كُلِّ إِمامٍ يا قِ
صوت الوطنية
ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟ ضجت الدنيا من الهول الذي ترك الدنيا جميعاً تضطرب فار ماء النيل أو صار إلى حمم أو نقمة منه تصب وأرى مصر تعاني سكرة وإذا تصحو تولت تنتحب ؟ مصر يا