📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
ما لاحَ بَريقٌ مِنَ العُذَيبِ عَلى البانْإِلّا وَسَناكُم لَقد أَضاءَ وَقَد بانْ
ما سارَ نَسيمٌ وَمَرَّ نَحوَ حِماكمإِلّا وَشَذاكُم بِهِ تَعطَّر أَكوان
يا كَعبَةَ فَضلٍ لِحَجّ كُلِّ إِمامٍيا قِبلَةَ عِلمٍ لَها توجّه عِرفان
ما زالَ بِفِكري يَجولُ ذِكرُك فَرداًإِذ كانَ بِفِكري لِذِكرِ غَيرِك نِسْيان
ما زالَ لِساني بِحُسنِ حَمدكَ رَطباًإِذ كانَ جناني بِحُسنِ شُكرِكَ وَلهان
يا عَينَ كِرامٍ بَدَت وَلَيسَ يرى فيأَعيانِ كِرامِ الزّمانِ مِثلَكَ إِنسان
يا بَحرَ سَخاءٍ عَليَّ جادَ بِدُرٍّوَالبحرُ جوّادٌ بِلُؤلُؤٍ وَبِمرجان
كَم جُدتَ عَلَينا مِنَ الآلِ بدرٍّمِن لَفظِكَ أَزرى مِنَ العُقودِ بعِقبان
قَد عَظَّم فخري وفيه رِفعةُ قدريإذ زيّن نحري فلَيتَني لِيَ نَحران
مُذ غِبتَ عَنِ الطرفِ ما اِعتَراهُ هُجوعمِن حين تَناءَيت طرفُ عبدِكَ سَهران
إِنّي لَمشوقٌ إِلى لِقائِكَ دَومامَعَ كَونِكمْ في الحَشا وَقَلبِيَ سُكّان
ما راحَةُ صَبٍّ وَشَوقُه كَثيرمَن يَحمِلُ طَوداً وَمِنهُ لَم يَكُن تَعبان
ما كانَ كَهَمِّ البعادِ عِندِيَ هَمٌّلَولاهُ لَما كانَ ذو المَحبَّةِ حَيران
يا لَيتَ بعادي تُذيبُه يدُ قربٍكَي تُذهِبَ عَنّي مِنَ التّفرّقُ أَحزان
كَي يُشرِقَ نوراً عَلى جَوانِبِ جِسميمِن وَجهِكَ بَدرٌ مِن البَشاشَةِ ريّان
جودوا بِلِقاكُم وَزَوْرَةٍ لِفَتاكموَاِحْبوهُ رِضاكُم وَتَوِّجوه بِإِحسان
يا بَدرَ مَعالٍ ويا حميدَ فعالٍيا شمسَ كمالٍ بها المحاسنُ تزدان
أَنعَمتَ علَينا أَبا النّدى بِقَصيدٍفاقَت وَتَسامَت عَلى بَلاغَةِ سَحبان
مِن سِلسِلَةٍ خِلتها عُقودَ لَآلٍفي أَحسَنِ نَظمٍ على حلاوة تِبيان
شَرّفتَ بِها رأسَ مَن غَدا لكَ قِنّاًما أَفخَر تاجاً على التشرّفِ عُنوان
أَخدمت لها قينةً وليدةَ فكرٍهيفاءَ تحاكي على التمايُل أغصان
ترجوك قَبولاً فلا تردّ رَجاهاهَل منكَ محيا الرّجاءِ يَرجِعُ خَجلان
وَاِسلَمْ وَدُمِ الدّهرَ في حَلاوَةِ عَيشٍما أَطرَبَ طَيرٌ على الغُصونِ بِأَلحان
ما الفتحُ لكم رافعٌ لواءَ ثناءٍما لاح بريقٌ من العذيب على البان