فإن تسألني كيف أنت فإنني

فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌفَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرصدر الإسلام

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر