📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلىأنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
واسْتَطْلعتْ في سَمواتِ الضَّميرِ لناشُموسُ وجدٍ أفانينَ الظَّلامِ جَلتْ
ومزَّقَتْ نفْسَ عبدٍ بالغرامِ عَفابأيِّ ذنبٍ إذاً مَوؤودَتي قُتلتْ
لله أدّمعُ عينٍ طالما هَطلتْومنكَ أجفانُ عيْنٍ طالما فعَلتْ
ورَمشةٌ بالصِقَّالِ البيضِ قَدْ قطعَتْوأنَّةٌ للفَناءِ المَحضِ قَدْ وصلَتْ
وزَفرةٌ ملأَ الأكْوانَ لاهِبُهاوما سرَتْ وبِقلبي وحدهُ اشْتعلَتْ
وحضْرةٌ من فُؤادي فيكَ حاضرةٌوعن جَنابكَ طرْفَ العينِ ما اشْتغلَتْ
ورنَّةٌ ضمْنَ عَقلي لَوعتي عقَلتْوحُكمَ حُبِّكَ في أطرافهِ عقِلَتْ
ولوعةٌ أذْهلَتْ روحي وعن شغَفٍبنورِ حُسنكَ عن كلِّ الوَرَى ذهِلتْ
وفكْرةٌ علِمتْ معْناكَ حين رَوَتْعنكَ المَعاني وأسْنادَ الهَوَى نقَلتْ
وصَيْحةٌ أخذتْ قلبي فريعَ بهاوهمَّةٌ بك يا مولايَ ما بطِلتْ
وبُغيةٌ دونكُمْ خفَّتْ وفيكَ علىميزانِها بينَ أربابِ النُّهى ثقُلتْ
روحي فِداكَ وتدري كلَّ بُغيتهاوإنْ تكنْ هي في مَطْلوبِها جهِلتْ
عزيمةً عزمَتْ حتَّى إِذا صَعِدتْعن دركِ مَعناكَ في ناسوتِها نزلتْ
ونفسِ حُرٍّ عن الأكوانِ قَدْ عزَفتْلأجلِ وجهكَ منها الذَّاتُ قَدْ بُذِلتْ
وما انْطوى لك في قلبي خزائنُهُللهْفِ ما فُتحتْ يوماً ولا قُفِلتْ
وطينةٍ قبلَ أن قامتْ عَلائمُهاعلى غرامِكَ في طيِّ العَما جُبلتْ
وما السَّريرةُ من لُبِّي عليهِ من العهْدِ القديمِ وأسرارِ الهَوَى اشْتملَتْ
أنْظارُ عَيني سِوى مَعناكَ ما نَظرتْولا مدامعُها إِلاَّ لهُ هملَتْ
فانظرْ لِحالِ امرءٍ أوضاعُهُ سفِلتْيا من مَعانيهِ في كلِّ الشُؤُنِ علَتْ