📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُهاولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
وقد شِمتُ بَرْقاً بالعقيقةِ مَوْهِناوأعجبُ من لَمْعِ البروقِ كَليْلُها
ولي عَبْرةٌ طولَ الزمانِ أصونُهاوها أنا في الأهواءِ كُرْهاً أذيلها
وكَلَّفْتُ نفسي الصبرَ وهي تَرُدّهُوَنُحت ولو يَشْفِي النفوسَ عويلُها
وما زلت أبدي زفرةً إثْرَ زفرةٍولوعةَ تَذْكارٍ كثيرٌ قليلُها
وبَيْنَ ضُلُوعي جَذْوةٌ مُسْتَحِرَّةٌوقد أسْعَرَتْها عُلوة وَطُلولُها
فنظمي علا كلَّ القريض لأنهبعُلوة غَزْلي في قَوافٍ أقولُها
ولو أنها زالتْ من العينِ لم تَزَلْبقلبي ففيهِ ظِلُّها وظَلِيلُها
وعلوة مَحْيَائي وروحي وَمَسْكَنيوعلوةُ دُنيائي ونَفْسِي رَسُولُها
لها مقلةٌ بالسِّحْرِ فهي كَحِيلَةٌوأقْتَلُ أحداقِ العذارى كَحِيْلُها
لها قامةٌ كالسَّمْهَرِيّ وخَصْرُهانَحِيْلٌ وفَاقَتْ بالخصور نُحُوْلُها
وفَرْعٌ لها كالليلِ مَعْ جِيْدِ واردٍوأحسنُ أجيادِ الحسانِ طويلُها
وصَدْرٌ رَحِيبٌ فوقَ ثِقْل رَوَادِفٍوأفضلُ أردافِ النساءِ ثَقِيْلُها
ولا عيبَ فيها غير أنَّ زكيةًإذا نُسِبَتْ في العالمينَ أصولُها
وليس كُثَيْرٌ هامَ مِثْلي بِعَزَّةٍوليس بِبُثْنى هام مثلي جَمِيلُها
وكم ليلةٍ غَرَّا حَمِدْتُ بها السُّرىولا حانَ للأفلاكِ فيها أفُولها
وألوي بأعناقِ المَطيّ زِمامَهبأرضٍ يُخِيفُ الأسْدَ فيها أفولُها
تَقُدُّ أديمَ الأرضِ نكحُ مَنَاسمٍبِمَهْمَهَمٍ قا حارَ فيها دَلِيْلُها
تجوب القيافي نحوَ عُلْوَةَ قَصدُهايُغَالِطُ مَسْراها لعمري مَقِيْلُها
تخوضُ غمارَ الآلِ مثل سفينةٍببحرٍ متى نِيْطَتْ عليه حمولُها
وإني عليها والمُهَنَّدُ في يديوخطيّةٌ قد يَنْطحُ النَّجْمُ طولُها
ونُطْقِي عَلا الجوزاءَ شأناً وَرُتْبةًويُظْهِرُ عِتْقَ الصافناتِ صَهِيْلُها
وإنْ قلَّ مالي لا تَقِلَّ مَكارِميوأكثرُها في العالمينَ جَليِلُها