📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْسواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
له غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِوتُشرِفَ في الآفاقِ وهي تُنيرُ
وعينٌ كعينِ السولعي يُديرُهاولكنّها لا يعتريها فتورُ
وجيدٌ كجيد الظبي حين يُطيلهُعليه كأمثالِ الحريرِ شعورُ
وبطنٌ عليه الطُول والصَّدرُ واسعٌرحيبٌ وأمّا ظهرُه فقصيرُ
وصورتُه كالعَتْرِ فازَ وإنْ سعىهو العُثْرُ في جوِّ السماءِ يطيرُ
ولا يبتغي حلباً إذا كانَ راكضاًله في علوِ الخافقينِ صفيرُ
أدير عليه سرجَه وهو مُلْجَمٌإذا همني قصدٌ العُلا ومسيرُ
واسألُ ربي أنْ يكونَ معافياًمدى الدهرِ والرّبُ الإله قديرُ