أصداغك والنفس بها مربوطه

أَصداغك وَالنَفسُ بِها مَربوطَهأَلقى زُمَر الهَوى بِها مَغبوطَه
عَن قيدك لَو حلَّ فؤادي قالَتما عَقدُكُمُ مَعي سوى أنشوطَه

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمماليك

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر