لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا

لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا
فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةًتَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا
دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضابِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا
فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍأَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا
سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرىوَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا
فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِهاإِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا
2,490 🕰️ قبل 652 عام

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالأندلسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر