هجاء
تصفح أفضل ما قيل في هجاء من شتى العصور والمؤلفين.
طرفي أقر بما لساني يجحد
طرفي أقرّ بما لساني يجحدُ — يكفي البيانُ عليك بعضك يشهد
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
فمهلاً يا قضاعة لا تكوني — كقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِ
كلفي بحجام تحكم طرفه
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُ فَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطي أَضحى كَثيرَ الاِشتِطاطِ وَلَم تَكُن مِنهُ اللِحاظُ كَليلَةَ المِشراطِ
هذا بلا ريب لكل أريب
هذا بلا ريب لكل أريب — عين الجهاد لمعتد ومريب
لا بارك الله في قاشان من بلد
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍ — زُرَّت على اللُّؤمِ والبلوى بَنائِقُهُ
أترى سفينا في البحار سوائرا
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً — يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم فَكُلٌّ لَهُ يا اِبنَ المَراغَةِ أَوَّلُ بَنو الخَطَفى لا تَحمِلُنّي عَلَيكُمُ
ومعذر أجفانه وعذاره
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ — يتعاضدان على فَناءِ الناسِ
معنى الأيادي
بحث في معنى الايادي أيها الشعب لماذا خلق الله يديك؟ ألكي تعمل؟ لا شغل لديك ألكي تأكل؟ لا قوت لديك ألكي تكتب ممنوع وصول الحرف حتى لو مشى منك أليك! انت لا تعمل إلا عاطلاً عنك ولا تأكل الا شفتيك! أنت لا
حصافة
حيـن رآنـي مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي : هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ ؟! أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟! لا جَـدوى ... خُـذْ منّي الحِكْمـَ
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي وما نبحتْ آل الخصيبِ كلابي أولئِكَ قوْمٌ يرَفَعونَ مَحَلَّهُم إلى فَجَواتٍ أشْرَفَتْ ورَوابي ولكنما هاجَ الذي بيننا سَدوسٌ، وما عِيدانُها بصِلابِ بنو كلَ متفالٍ، كأنّ ج
تثعلبت لما أن أتيت بلادهم
تَثَعلبتَ لَمّا أَن أَتَيتَ بِلادَهُم — وَفي أَرضِنا أَنتَ الهُمامُ القَلَمَّسُ
تحاذر أن أسبك يا ابن سلمى
تُحاذِرُ أَن أَسُبَّكَ يا ابنَ سَلمى — كَأَنَّ أَباكَ في حَسَبٍ كَريمِ
ما بال عينيه قد التقيتا
ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا — بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى
مخضبة الأطراف تحسب أنها
مُخَضَّبَةُ الأَطرافِ تَحسَبُ أَنَّها — أَساريعُ في أَفواهِهِنَّ عَقيقُ
وأعطى ابن قرط غداة السلي
وَأَعطى اِبنُ قُرطٍ غَداةَ السُلَي مِ لَمّا اِلتَقَينا عَطاءً جَزيلا كَفَيتَ بِها مازِناً كُلَّها أَصاغِرَها وَكَفَيتَ الكُهولا كِرامٌ أَبى الذَمَّ آبائُهُم فَلا يَجعَلونَ لِلَومٍ سَبيلا عِراضُ
فاتنة الإستعراض
قُوّاتُنا المُسلَّحةْ شَفّافَةٌ.. مُنفتحةْ. لا لونَ ، لا طَعْمَ لها كالماءِ.. لولا أنّها تَفوحُ مِنها الرّائحةْ! إن واجَهَتْ قُنبلَةً رَمَتْ عليها قُبلةً! وإن أتَتْها صَفعةٌ مَدَّتْ يَدَ المُصافَحةْ!
يعاتبني في الدين قومي وإنما
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة وَأُعسِرُ حَتّى تَبلُغَ العُسرَةُ الجَهدا فَما زادَني الإِقتارُ مِنهُم تَقَرُّباً وَل
قفا واِسألا عن دار سعدى وعن سعدى
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدى — وَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعدا
فجاءت به عضب الأديم غضنفرا
فَجاءَت بِهِ عَضبَ الأَديمِ غَضَنفَراً سُلالَةَ فَرجٍ كانَ غَيرَ حَصينِ
المهرولون
1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ..
والعيد زين للعيون هلاله
وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ — فَرَمَقنَ مِنهُ حاجِباً مَقرونا
أتعلم أي بارقة تشيم
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ وَهَذا هَبَّ يَذكُرُ مَن يَهيمُ تَأَلَّقَ مِن سَنا ثَغرٍ لِسَلمى فَنارَ بِهِ المَفاوِزُ وَالتُخو
يا آل بسام في المخازي
يا آلَ بَسّامِ في المَخازي — وَعابِسي الوَجهَ في السُؤالِ
مكر الزمان علينا غير مأمون
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ فلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِ بل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا ذاتِ المُنَى دون مَكْرِ البيضِ والجُون إنَّ اللَّياليَ والأيامَ قد كَشفَتْ من كَيْدها كلَّ مستو
قد تجرت عقرب في سوقنا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا — يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه
عالم القطط
ريحٌ سوداءُ تُزمجِرُ بالوَيل قِطةُ عِشقٍ في الشارعِ تَنتَظِرِ الليل تَكشُفُ عن فَخذٍ وتُغَطّي سَتَرَ اللهُ عَلينا وعلى القِطةِ بالذَّيل ٌتُستَدعى للمخفَرِ يَنكَحُها القِسمُ المُختَصُّ بتَدعيمِ بُنانا
يا من رأى الدامر يختال في
يا مَن رَأى الدامِرَ يَختالُ في شاشيَّةٍ شَوهاءَ مُغبَرَّه مَرَّ فَقامَ الناسُ مِن لاعِنٍ وَقائِلٍ شَوَّهتَ يا عُرَّه وَقَد تَجَلّى كاسِراً طَرفَهُ كَأَنَّهُ ديكٌ بِهِ نَقرَه
إن الهدايا تجارات اللثام وما
إِنَّ الهَدايا تِجاراتُ اللِثامِ وَما يَبغي الكِرامُ لِما يُهدونَ مِن ثَمَنِ
بني حميد تولى العز أولكم
بَني حُمَيدٍ تَوَلّى العِزُّ أَوَّلُكُم وَصارَ آخِرُكُم لِلذُلِّ وَالهَوَنِ أَبَت لَكُم أَن تَنالوا فَضلَ مَكرُمَةٍ لِحى التُيوسِ وَأَعطافُ البَراذينِ يَخزى عَدِيُّ وَزَيدٌ في قُبورِهما مِن قَولِ
وهذي ثماني جارحات عددتها
وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها — تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
فقال له نسطور يا سيد الورى
فَقالَ لَهُ نَسطُورُ يا سَيِّدَ الوَرَى — أَجَل جُدتَ فيما لا يُهانُ ويُستَقَل
لأنت شين القيان يا غنجه
لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْ ذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ رأيت كلَّ القيان تألفُني وأنت عني أراك منعرِجَهْ ثم تجودي لكل ملتمسٍ بفقحة لا تزال مختلِجَهْ ضُمي وإلا حبلت من سعة فأنت طول النه
جمعت من الدنيا وحزت ومنيتا
جَمَعتَ مِنَ الدُنيا وَحُزتَ وَمُنّيتا وَما لَكَ إِلّا ما وَهَبتَ وَأَمضَيتا وَما لَكَ مِمّا يَأكُلُ الناسُ غَيرُ ما أَكَلتَ مِنَ المالِ الحَلالِ فَأَفنَيتا وَما لَكَ إِلّا كُلُّ شَيءٍ جَعَلتَهُ
شمر ثيابك واستعد لقائل
شَمِّر ثِيابَكَ وَاِستَعِدَّ لِقائِل — وَاِحكُك جَبينَكَ لِلقَضاءِ بِثومِ
حوار وطني
دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني. لكنّي وجدت أنّني لم أنتخبني إنما إنتخبتني ! لم يرضني هذا الخداع العلني. عارضتني سراً و آليت
عاقب الله كل من قال إني مخنث
عاقبَ اللَّه كلَّ مَن قال إنّي مُخَنَّثُ بمَبيتي معَ اُمِّهِ ليلةً لا تُثلَّثُ لو رأى ثَمَّ ويحَهُ أرضَها كيف تُحرَثُ وهْيَ من حَرِّ فَيشتي تتلظَّى وتَلْهَثُ لَدرى هلْ مُذكَّرٌ فوقَها أم مؤنّ
قلت لزير لم تصله مريمه
قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ — ضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ
لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم كانوا لَنا في حُبِّكُم أَعداءَ جاءَت خَواطِرُكُم إِلَيَّ فَجاءَها بِالإِفكِ فَاِنصَرَفَت بِهِ إِذ جاءَ هُوَ في الفُؤادِ إذا دنا وتناءى ومناهُ أحسنَ أو إليَّ
ضرطة إبراهيم في البربخ
ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِ كنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلها وأفزع الأموات في البرزخِ لولا دفاعُ اللَّه قد زُلزلت بالأرض في أجبالها الشمَّخِ قد أحسَن اللَّه بأسماعنا
أكافور قبحت من خادم
أكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ — ولاقَتْكَ مُسْرعةً جائحهْ
ثم إن الوصل فيه محسن
ثم إن الوصلَ فيه محسنٌ — من وشاةٍ وأمورٍ تُحتملْ
قالوا على جهة الاغباء أغرب من
قالوا على جهة الاغباء أَغرب من — عَنقاءَ شَكلاً وَهَذا غَير اغباء
حييت من طلل ومعهد
حييت من طلل ومعهد — قد حال عما كنت أعهد
خرج الناس يهرعون احتفاء
خرج الناس يهرعون احتفاءً بقدوم الأمير غير الأمير ولقد هوَّن الحفاوة منهم أنهم يحتفون لا عن شعور ملؤوا الشارع الكبير لأمر في كبير العقول غير كبير ليس هذا الضجيج في الطُرق إلاّ قهقهات التقدير للت
قلما فاخروا سواهم وحاشا
قلما فاخروا سواهم وحاشا — ذهبا أن يفاخر الفخارا
بشراك بالعقد المضيء الثمين
بُشراك بِالعقد المَضيء الثَمين — يا ابنَ السراة السادة الأَكرَمين
إن تأت عبس وتنصرها عشيرتها
إِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُها — فَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِ
ألم يكن أشد قوم رحضا
أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ اِصطَفَوها غَدرَةً وَنَقضا فَاِنقَضَّ بِالنُحوسِ حينَ اِنقَضّا و
يا ليت شعري وليت ربما نفعت
يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْ — هل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوا
هل قهقهة الجام ورقص الحبب
هَل قَهقَهَةُ الجام وَرَقصُ الحَبَبِ — إِلّا لِفَمٍ مُنِحتَه ذي شَنَبِ
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ أَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُ لَو أَنَّهُ كانَ أَو لَولا كَذا فيهِ وَتِلكَ أَوصافُ مَن لَيسَت جِبِلَّتُهُ جِبِلَّةَ ال
شاق الحمام إليك لما ناحا
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا ليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانه فأعارني أيضاً إليه جَناحا يا نازِحاً لم يَنقَطعْ ذِكْرِي له لو أنّ ذاك يُقربُ النُزّاحا أَتَظُنُّ أنّي
لعمرك ما أضاع بنو زياد
لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍ ذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ بَنو جِنِّيَّةٍ وَلَدَت سُيوف صَوارِمَ كُلَّها ذَكَرٌ صَنيعُ وَجارَتُهُم حَصانٌ ما تُزَنّى وَطاعِمَةُ الشِتاءِ فَما تَجوعُ شَرى وُدّي
دع عنك رسم الديار
دَع عَنكَ رَسمَ الدِيارِ — وَدَع صِفاتِ القِفارِ
لا تصغين إلى مقال سفيه
لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ — غادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويِه
حتى إذا اجالته حصى محلجلا
حَتّى إِذا اِجالَتهُ حَصى مُحَلجَلا
محسن بن الملح مأبون
مُحَسَّنُ بنُ المِلحِ مَأبونُ لَيسَ لَهُ دُنيا وَلا دينُ مُمخَرِقٌ فيهِ تَمَصبَطرُمٌ وَكُلُّ ما يَملِكُهُ دونُ قَد زادَ في المَعنى وَدُوّاجُهُ إِذا أَتى كانونُ كانونُ
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ ما يُعاني تَعويدَهُ غَيرَ لُؤمٍ فَهوَ يَشقى وَما إِلَيهِ سَبيلُ
يا زروة قد أورثت
يا زَرْوةً قد أورثتْ — بُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ