هجاء
تصفح أفضل ما قيل في هجاء من شتى العصور والمؤلفين.
أعقب القرب من حبيبك شحط
أعقب القربَ من حبيبك شحطُ ولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّا بل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّ وهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍ
ساهر
"دمعة على رصيف المعاناة " مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُ يكشف عن باطنها الظاهرُ مشكلةٌ أتْعَبَني كَتْمُها حتى شكى من جورها الخاطرُ أخفيتُها عنكم زماناً وفي أَعماقِ قلبي مَوْجها الهادِرُ أمَّا وقد ضاقتْ
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ أنت اللئيم فإن تصبر فمن قحَةٍ على الهوانِ وإن تجزع فمن خور رأيت عيبك شعري حين تألَمُهُ شبيه عضِّ أخيك الكلب بالحجر انظر إلى الكلب مر
تعز عن الحرص تعزز به
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه وَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة بِمَن كابَدَ البُؤسَ وَالمَخمَصَه وَلَو نالَ نَجم الدُجى ثَروَةً وَأَوطَأَ شَمسَ الضُحى أَخمَصَه
لقد عثرت بكر بن وائل عثرة
لَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةً فَإِن عَثَرَت أُخرى فَلِلأَنفِ وَالفَمِ فَدينوا كَما دانَت غَنِيٌّ لِعامِرٍ فَغَيرُهُمُ الجاني وَهُم عاقِلوا الدَمِ
قل لمن يدعي سليما سفاها
قُل لِمَن يَدَّعي سُلَيماً سَفاهاً لَستَ مِنها وَلا قُلامَةَ ظُفرِ إِنَّما أَنتَ مِن سُلَيمٍ كَواوٍ أُلحِقَت في الهِجاءِ ظُلماً بِعَمروِ
شعرات قد ركبت في نصاب
شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍ هُنَّ سَوطُ العَذابِ فَوقَ الذُبابِ وَلِذاكَ النِصابِ صَورَةُ كَفٍّ وُضِعَت مِنهُ مَوضِعَ الأَذنابِ ذاتَ رِفقٍ بِحَكِّ جِلديَ تُهدي راحَةً مِن أَذىً بِلا إِتعابِ يا
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها يا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِ فَأَجَبتُها نَفسي فَداؤُكَ إِنَّما أُذُني وَعَيني في الهَوى سِيّانِ
بني عثمان أنتم في غني
بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ مَتى يُقرى السَديفُ بِساحَتَيكُم وَمُرُّ الماءِ عِندَكُم يُباعُ وَإِنَّ بَخيلَكُم بِالجودِ يُكنى سَفاهاً وَاِسمُ صِفرِدِكُم شُجاعُ أَب
يا تناه والتناهي انقطاع
يا تناهٍ والتناهي انقطاعُ كن كما سماك مولىً لكاعُ كن لدنياه انقطاعاً وشيكاً وانقلاعاً ليس فيه انخداع وانصداعاً ليس فيه التئام وافتراقاً ليس فيه اجتماع خنه ما أعطاك معطي العطايا مثلما خان السحاب
أبا نهشل رأيك المقنع
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ وَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ تُنادِمُهُ وَهوَ في حالَةٍ تَضُرُّ النَدامى وَلا تَنفَعُ أَلَست
احتمالات
ربما الماء يروب ، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب ، ربما الزاني يتوب ، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ، ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب، إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب ال
بالخمر وبالحزن فؤادي
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لألاء اهتز كما ياهتزان أحد من الشفرة طبعي ورقيق ماء أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجري الفيروز بأوردتي حزنا هل
ربما يكذب حسادي علي
ربما يكذب حسادي عليّ بكلام السوء منسوباً إليّ فيدسون نظاماً منهمو في نظامي ويحيلون علي أو يدسون بنثري نثرهم ذلك الكفر ويلقون لدي وأنا ما قلت شيئاً خالف ال شرعَ شرع المصطفى نسلِ قصي لا ولا أقبل
لكالماشي وليس له حذاء
لَكَالماشي وَلَيسَ لَهُ حِذاءُ
حدث السن لم يزل يتلهى
حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء خاطرٌ يصفع الفرزدق في الشع ر ونحو ينيك أم الكسائي غير أني أصبحت أضيع في القو م من البدر في ليالي الشتاء رجل يدعي النبوة في السخ ف ومن ذا يشك في الأن
قم هاتها عذراء تصبغ
قُمْ هاتِها عَذْراءَ تُص بَغُ من تَوَرُّدِها الكُؤوسُ ذُخْرُ المَجوسِ فرَبعُ وَح شتِهِمْ بِها أبَداً مَجوسُ مثل الحَريقِ تَوَقُّداً لكِنَّها الماءُ المَسوسُ عَذراءُ يَضحَكُ من تَبَسُّ مِها دُجى
يا أيها الغر الجهول الذي
يا أَيُّها الغِرُّ الجَهولُ الَّذي فيهِ لَما يَنفَعُهُ تَركُ لا تَطلُبُ الدُنيا وَلا تَشتَغِل بِمُلكِها عَمَّن لَهُ المُلكُ وَلا تَبِع نُسكاً بِغَيٍّ فَما يَربَحُ إِلّا مَن لَهُ نُسكُ قَد بَيَّن
وعويص من الأمور بهيم
وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور قَد تَسَهَّلتَ ما تَوَعَّرَ مِنهُ بِلِسانٍ يَزينَهُ التَحبير مِثلُ وَشيِ البُرودِ هَلهَلَه النَس جُ وَعِندَ الحِجاجِ دَرُ نَثير حُسنُ ال
قد عمنا الغش وأزرى بنا
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنا في زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوص إِن نُصِحَ السُلطانُ في أَمرِهِ رَأى ذَوي النُصحِ بِعَينِ الشُصوص وَكُلُّ مَن فَوقَ الثَرى خائِنٌ حَتّى عُدولُ المِصرِ مِثلُ اللُصو
لو كان ذو الرثة يرثى لنا
لَو كانَ ذو الرِثَّةِ يَرثى لَنا أَمِنتُ مِن قالٍ وَمِن قيلِ لَكِنَّهُ أَوحَشُ مِن وَجهِهِ وَكانَ مَأنوساً بِتَقبيلِ فَصارَت العُذّالُ ما بَينَنا تَدخُلُ بِالعَرضِ وَبِالطولِ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ مِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها مِن مارِجِ النارِ تَصويرَ الشَياطينِ قَد خَصَّهُ اللَهُ بِالقافاتِ يَعلِكُها وَاِ
له شغل عن سؤال الطلل
لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْ أَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِ تَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ وَلاَ يَسْتَفِرُّ حِجَاهُ الخُدُودُ عَصْفَرَهُنَّ احْ
سبحان ربك هل يزول كغيره
سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ شَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَها ظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُها في العَيشِ مُلكا غ
إذا ما الشخص أظهر ما يراه
إذا ما الشخص أظهر ما يراه وما سبر الفهومَ ولا الزمانا فإنَّ اللوم يلحقه عليه ويسلب من إذاعته الأمانا فمن شرط الأمانة أن يراه بخيلا في أمانته عيانا فغنَّ لها إذا فكرت أهلاً وإنَّ لها المكانةَ وا
ألا رب أعداء لئام قريتهم
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي إِذا كَلبُهُم يَوماً عَوى بي رَمَيتهم بِكَلبٍ إِذا عاوى الكِلابَ عَوى لي
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن سوى نافث في أذن رقطاء صماء وقفت أرجّيه ولم أدر أنني أسطر أحلامي على ثبج الماء إلى أين هذا التبر يجري وحوله حرائق من أرض على الرى جدباء أجبني يا صوب الغوادي فإنني عل
لعمرك ما زوج الفتاة بحازم
لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِم إِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّوا أَتى بَيتَهُ بِالراحِ وَالشُربِ لاهِياً فَإِمّا رَنوا نَحوَ الظَعينَةِ أَو زَنَّوا رَآهُم عَلى ما يَكرَهُ الناسَ رَبُّهُ
واتر ظالم وناقض وتر
واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ أيُّ هذيْن يستحق الندامَهْ أحليمٌ أصابَ منه سفيهٌ فاستردَّ الحليمُ منه الظُّلامَهْ أم سفيهٌ أصابَ عِرضَ حليم فأصابَ السفيه طفْر عُرامهْ خالدَ اللُّؤْمِ أنتَ هيَّجْتَ حَرْ
أودت عكب ما تحس وخالد
أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ وَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها وَما تَستَطيعُ الجِلَّةَ البَكَراتُ
دع آدما لا شفاه الله من هبل
دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍ ظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباً وَمَعشَرٌ ي
ما لعياض جب خصييه مسحت
ما لِعِياضٍ جَبَّ خُصيَيهِ مُسحِتٌ بِموسى مِنَ الخُثمِ الأُنوفِ خِتانِ فَكَم دَنَّسا مِن فَرجِ بَيضاءَ حُرَّةٍ كَأَنَّهُما خَلفَ اِستِها جُعَلانِ
أيا ديك عدت من أياديك صيحة
أَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌ بَعَثتَ بِها مَيتَ الكَرى وَهُوَ نائِمُ هَتَفتَ فَقالَ الناسُ أَوسُ بنُ مُعيرٍ أَو اِبنُ رَباحٍ بِالمَحَلَّةِ قائِمُ لَعَلَّ بِلالاً هَبَّ مِن طولِ رَقدَةٍ و
قتيلا فخار أنتما إن قتلتما
قَتيلا فَخارٍ أَنتُما إِن قُتِلتُما بِجَنبَي دَحيسٍ أَو تَبالَةَ يا اِسمَعا
أصبحت لا تعرف الجميل ولا
أَصبَحَت لا تَعرِفُ الجَميلَ وَلا تَفرِقُ بَينَ القَبيحِ وَالحَسَنِ إِنَّ الَّذي يَرتَجي نَداكَ كَمَن يَحلِبُ تَيساً مِن شَهوَةِ اللَبَنِ
أيها القانون
أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِ ولماذا أغلقوا باب " المعالي " حجبوا " الرَّحمة " و" الحكمة" عنَّ و"صفا "و"الفجر" من بعد "وصالِ" أغلقوا بوابة " الحافظ " فيه من كتاب الله ما يتلوهُ تالِ حرموا الناسَ من "
نصيبك من سفيه أو فقيه
نصيبَك منْ سَفيهٍ أو فَقيهِ ففي هَذا وذا حِصْنٌ وحُسْنُ فإنْ سالمتَ فالفُقهاءُ حُسْنٌ وإنْ حارَبْتَ فالسُّفَهاءُ حِصْنُ وما استوفى شُروطَ الجدِّ إلاّ فتىً في خُلْقِهِ سَهْلٌ وحَزْنُ
قد لعمري فارت طبيعة حجري
قد لعمري فارت طبيعة حجري منذ أحفى المقراض شارب عمر كلما قص شعرةً صر منها عصعصي النذل أو تفرقع ظهري
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
كيف تتعلم النضال
كيف تتعلم النضال في خمسة أيان بدون معلم! مجموعة من الدروس المبسطه للمبتدئين 1 تريد أن تمارس النضال؟ تعال إغسل يديك جيداً من ذلة السؤال لدى أبي رغال وكف عن قتل عيال الناس في مقصلة قصيدة أو خجنرٍ مقال م
أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي عَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُ وَإِنَّ دُعائي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ عَلَيكَ بِما أَسدَيتَهُ لَطَويلُ وَإِنَّ اِغتِرابي في البِلادِ وَجَفوَتي وَشَ
المرء يرفع نفسه ويهينها
المَرءُ يَرفَعُ نَفسُهُ وَيُهينُها وَيَزينُها بِفَعالِهِ وَيَشينُها فَإِذا أَهانَ المَرءُ عِندَكَ نَفسَهُ فَاِرغَب بِنَفسِكَ أَن يُهانَ مَصونُها
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ يُبَيِّنُ عَن أَحسابِها مَن يَسودُها
يا حبذا عمل الشيطان من عمل
يا حَبَّذا عَمَلُ الشَيطانِ مِن عَمَلٍ إِن كانَ مِن عَمَلِ الشَيطانِ حُبّيها مَنَّيتُها النَفسَ حَتّى قَد أَضَرَّ بِها وَأَحدَثَت خُلُفاً مِمّا أُمَنّيها
أنظر لهرون وقد جاءني
أنظر لهرون وقد جاءني يطمع أن يبتزني ضيعتي جذبت قوس استي في وجهه فقرطست لحيته ضرطتي
ألا أبلغ بني أسد رسول
أَلا أَبلِغ بَني أَسَدٍ رَسول وَما بي أَن أَزُنَّكُمُ بِغَدرِ فَمَن لَم يوفِ بِالجِيرانِ قِدم فَقَد أَوفَت مُعاوِيَةُ بنُ بَكرِ
تبليط
رَصَفوا البَلْدةَ , يومـاً بالبَـلاطْ ثُمَّ لَمّـا وَضَعوا فيه المِـلاطْ مَنَعوا أيَّ نَشاطْ فالتـزَمْنا الدورَ حتّى يتأتّى للمُـلاطْ زَمَنٌ كافٍ لكي يَـلْصُقَ جِدّاً بالبِـلاطْ
قم فاسقني قبل أصوات العصافير
قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ إِنّي أَرى الصُبحَ قَد نادى بِتَبشيرِ صَفراءَ مِن خَمرِ بَيروتٍ مُعَتِّقَةً تَرمي النَدامى بِتَخثيرٍ وَتَفتيرِ سَقَّ النَديمَينِ مِن كَأسٍ لَها حَبَبٌ قَبلَ
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً فَجازاني بِمَذقٍ لا صَفاءِ وَرامَت مُهجَتي مِنهُ وَفاءً وَهَل خِلّ يَدوم أَخا وَفاءِ وَكانَ شِفاءَ ن
صاحِبُ الضخامَة "مِحقان" المُفدّى !
إعلامُنا إعلان يَعرِضُ بالمجان عجيزة مُعجِزة لم يَتغَيّر شَكلُها مِن زَمن الطوفان ونحن مِن أعصابِنا بالرغم مِن مُصابِنا نُسَدّدُ الأثمان ! إعلامُنا : إعدامُنا يَركِلُنا يَشتِمُنا يَبصُقُ في وجوهِنا وم
لئن تفرك علجة آل زيد
لَئِن تَفرَكَّ عِلجَةُ آلِ زَيدٍ وَيُعوِزكَ المُرَقَّقُ وَالصِنابُ فَقِدماً كانَ عَيشُ أَبيكَ مُرّاً يَعيشُ بِما تَعيشُ بِهِ الكِلابُ
تظلم عمرو من هجائي وقد علت
تظلَّمَ عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ بما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْ وأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغباً فواعجباً والدهرُ جمٌّ عجائبُهْ ويا من جنى قَصْدي أبا الخَطْم إنه تمنَّع واعتاصَتْ عليَّ مطالبُهْ
ألا من مبلغ عني أبيا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاً لَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِ تَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ وَتُقسِمُ إِن قَدَرتَ مَعَ النُذورِ تَمَنَّيكَ الأَماني مِن بَعيدٍ وَقَولُ الكُفرِ يَرجِعُ في غُرور
كنز الله في كنيزة نتنا
كَنَز اللَه في كنيزةَ نتناً خالص النوع ليس مما يُغشُّ بخَرٌ يصدعُ الصفا وخُشامٌ وصُنانٌ فإنما هي حَشُّ فإذا ما تْحدَّثتْ أو تغنّت طفقتْ آنُفُ الندامى تُخشُّ وتراها تستكتم الطيبَ والمَرْ تك أسرا
تغير بدر الدين بعد مودة
تغير بدر الدِّين بعد مودَّةٍ وحالت به الأيام عن ذلك الوفا ودلَّ على أن الوداد مكلف ولا عجبٌ للبدرِ أن يتكلَّفا
أنت بن فلس وماتنفك مفتخرا
أَنتَ بنُ فَلسٍ وَماتَنفَكُّ مُفتَخِراً فَكَيفَ تَصنَعُ لَو كُنتَ اِبنَ دينارِ وَأَنتَ في القَومِ تَستَدعي سِيادَتَهُم كَسالِحٍ يَدَّعي فَضلاً عَلى خارِ
قل للذين تناكصت ثقتي
قُل للّذين تَناكصتْ ثقتي بهمُ وقهقرَ عنهمُ الأملُ ووجدتُهم عمداً بلا خطأٍ رابوا بما قالوا وما فعلوا ما كان عندي أنّني أبداً عن عُقْرِ دار الوُدِّ أنتقلُ ومللتُمُ مَن لا يحول ولا يمشي بعَرْصةِ س
قد غرهم مني لئيم جنبا
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا أَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَبا وَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا وَلا يَذُبُّ المُصمَئلَّ الشَوذَبا إِنّي وَجَدتُ مِن سَوادٍ ثَعلَبا كانَ لِعَمروُ بنِ قُعَينٍ تَولَ
بوأت رحلي في المراد المبقل
بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِ فَرَتَعتُ في إِثرِ الغَمامِ المُسبِلِ مَن مُبلِغٌ أَفناءَ يَعرُبَ كُلَّها أَنّي اِبتَنَيتُ الجارَ قَبلَ المَنزِلِ وَأَخَذتُ بِالطِوَلِ الَّذي لَم يَنصَرِم ثِن
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ عابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ وَالحُسنُ ثَوبٌ طِرازُهُ الصَلَفُ