هجاء
تصفح أفضل ما قيل في هجاء من شتى العصور والمؤلفين.
أنا إبن الأكرمين بني قشير
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ — وَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِ
وإذا تنكرت البلاد
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا — دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
فتى لم تجد فيه العدى ما يعيبه
فَتىً لَم تَجِد فيهِ العِدى ما يَعيبُهُ وَلَكِنَّهُم عابوا الَّذي عَنهُ قَصَّروا إِذا ذَمَّهُ الأَعداءُ قالوا مُفَرِّطٌ وَإِن بالَغوا بِالذَمِّ قالوا مُبَذِّرُ وَإِن شاءَ قَومٌ أَن يَعيبوا مَكانَه
لقد هتك العبد الطرماح ستره
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ سَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها وُجوهُ خَنازيرٍ عَلى النارِ مُلَّتِ فَما أَنجَبَت أُمَّ العَلافِيَّ طَيِّءٌ وَلَ
ومر عراقيب الوحوش أمامهم
ومر عراقيب الوحوش أمامهم — ومغتديان بالنحوس كوابح
فلا وأبيك ما صوت الغواني
فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَواني وَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِ أَرَدتُ بِرِحلَتي وَأُريدُ حَظّاً وَلا أَكلَ الدَجاجِ وَلا الخَبيصِ قَميصٌ ما يُفارِقُني حَياتي أَنيسٌ في المَقامِ وَفي الشُخوصِ
وأعرابية ترتاد زادا
وَأَعرابِيَّةٌ تَرتادُ زاداً — فَتَمرُقُ مِن بِلادٍ في بِلادِ
كأن الشرار على نارها
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِها — وَقَد راقَ مَنظَرُها كُلَّ عَينِ
سقتم كنانة جهلا من عداوتكم
سُقتُم كِنانَةَ جَهلاً مِن عَداوَتِكُم إِلى الرَسولِ فَجُندُ اللَهِ مُخزيها أَورَدتُموها حِياضَ المَوتِ ضاحِيَةً فَالنارُ مَوعِدُها وَالقَتلُ لاقيها أَنتُم أَحابيشُ جُمِّعتُم بِلا نَسَبٍ أَإِمَّة
إذا خافك القوم اللئام وجدتهم
إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم سَراعاً إِلى ما تَشتَهي وَتُريدُ وَإِن أَمِنوا شَرَّ اِمرِئٍ نَصَبوا لَهُ عَداواتِهِم إِمّا رَأَوهُ يَحيدُ فَداوِهِمُ بِالشَرِّ حَتّى تُذِلَّهُم وَأَنتَ إِ
لست من المعشر الأكرمي
لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ وَلَيسَ أَبوكَ بِساقي الحَجي جَ فَاِقعُد عَلى الحَسَبِ الأَرذَلِ وَلَكِن هَجينٌ مَنوطٌ بِهِم كَما نُوِّطَت حَلقَةُ المِحمَلِ تَجيشُ
بيت الداء
يا شعـبي .. ربَي يهديكْ . هـذا الوالي ليسَ إلهـاً .. ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟ أنتَ الكلُّ، وهذا الوالي جُـزءٌ من صُنـعِ أياديكْ . مِـنْ مالكَ تدفعُ أُجـرَتَهُ وبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَـهُ وَوظيفتُهُ
ناك أبو العباس برك الفتناك
ناكَ أبو العبّاسِ بركَ الفَتّ ناكَ على السَمتِ وغير السمتِ ولم يزل جلداً شديدَ النحتِ ينيكها تحتاً وغير تحتِ لو لم يقصّر حملت بستٌ وهكذا نيكُ بني نيبختِ لها أيورٌ كالجياد الكُمتِ لها فياشٍ كرؤو
هددني بالدين في جلق
هدّدني بالدين في جلق مطالبٌ يفضّ لي خلقا قلتُ لهُ قاضي قضاة الورى لا زالَ يرعاني فما صدقا
بئس المناخ رفيع عند أخبية
بِئسَ المُناخُ رَفيعٌ عِندَ أَخبِيَةٍ مِثلِ الكُلى عِندَ أَطرافِ البَراعيمِ
مهما تأملت الحياة
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ إلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُ بدهشتي رأياً مُصيبْ لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسي وهيَ باد
أيا مصر كم فيك من جاهل
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ — تفرنجَ حتى بخطواتهِ
الراهب المسجون فرط عبادة
الراهِبُ المَسجونُ فَرطَ عِبادَةٍ مِن حُّبِّ دُنياهُ الكَذوبِ مُوَلَّهُ أَعَرَفتُمُ أَصحابُكُم بِحَقيقَةٍ أَم كُلُّكُم عَنهُم غَبيٌّ أَبلَهُ ذَكَرَ التَأَلُّهَ فَاِدَّعوهُ تَخَرُّصاً ما هَذِهِ أَ
ليس المقصر وانيا كالمقصر
لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ — حُكمُ المُعَذَّرِ غَيرُ حُكمِ المُعذرِ
وقائلة وذمة ملء فيها
وقائلةٍ وذمةِ ملءُ فيها — أما أنت المزمَّلُ بالخَطاءِ
رضاك رضى كل الرضى عنده سخط
رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُ — وسُخْطُكَ ما يعيا به القَبْضُ والبَسْطُ
يا مكثرا من ذم كل ذميم
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم — أَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِ
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها — بِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ
أمائلة الألحاظ عني إلى الأرض
أَمائِلَةَ الأَلحاظِ عَنّي إِلى الأَرضِ — أَهَذا الَّذي تُبدينَ وَيحكِ مِن بُغضِ
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا — وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
لا تعجلن عليك بعد نهار
لا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُ وَغَداً إِلَيكَ تُجَهَّزُ الأَشعارُ تَركُ اللَئيمِ وَلَم يُمَزَّق عِرضُهُ نَقصٌ عَلى الرَجُلِ الكَريمِ وَعارُ أَشَرَعتَ في بَحرِ الجَهالَةِ سادِراً وَالجَهلُ في
قصرت يد الشتاء بحر جمر
قَصَرتُ يَدَ الشِتاءِ بِحَرِّ جَمرٍ — وَأَختِ الجَمرِ صافِيَةِ الرَحيقِ
بأيامنا بين المجرة والقصر
بِأَيامنا بَين المَجَرة وَالقَصر — وَطيب لَيالينا المحجلة الغُر
ليل كما نفض الغراب جناحه
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُ — مُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِ
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ يَفشونَ بَينَهُمُ المَوَدَّةَ وَالصَفا وَقُلوبَهُم مَحشُوَّةٌ بِعَقارِبِ
إذا ادعت الكتاب يوما تخرصا
إذا ادَّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا — لأقلامِها سحرٌ له دانَ مَن عصى
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
وذي علة أعيا الطبيب علاجها ستوردني لا شك منهل مصرعي رضيت بأن أضحى قتيل وداده كجارع سم في رحيق مشعشع فما لليالي ما أقل حياءها وأولعها بالنفس من كل مولع كأن زماني عبشمي يخالني أعنت على عثمان أهل الشيع
كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت
كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ ويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّى جَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقى ثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ حاشا لله أن ي
ما بال شرب بني الدلنطى ثابتا
ما بالُ شِربِ بَني الدَلَنطى ثابِتاً وَكَأَنَّ وارِدَنا يُرى في تُرخَمِ عَطَفَت تُيوسُ بَني طُهَيَّةَ بَعدَما رُوِيَت وَما نَهِلَت لِقاحُ الأَعلَمِ صَدَرَت مُحَلَّأَةَ الجَوازِ فَأَصبَحَت بِالثَأ
أقول عشاء للطويل تعجبا
أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً — وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
تمنى القضا فاقدا شرطه
تمنَّى القضا فاقداً شرطَهُ — وليسَ رضيِّاً ولا مُرْتضى
علمت تيسا فلم يعدد
عَلِّمْتُ تَيساً فَلَمْ يع — دُدْ ذلك التَّفهيما
لتسألن أسماء وهي حفية
لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ — نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ
كأن هلال الشهر قطعة دملج
كَأَنَّ هِلالَ الشَهرِ قِطعَةُ دُملُجٍ — تَلوحُ عَلى أَعضاءِ مُعتَكِرٍ غاسِ
حدثنا فيما مضى صاحب
حدثنا فيما مضى صاحبٌ — عن راقعِ الخرقِ ورفى الفتوق
تأهب يوم فطرِك للمعاصي
تأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصي وخذ شوّالَ ويحكَ بالقصاصِ وصل أيامَهُ بالليل حتى ترى الستينَ ليس بذي انتفاص ورأسُ الأمرِ في إحرازِ ظبي تقلّبهُ وتدفعُ في المعاصي فهذا اللهوُ لا لهوٌ بيومٍ عبوسٍ فيه يُ
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ — وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
ما لي أراك بخيلا
ما لي أَراكَ بَخيلاً أَما تَجودُ بِشَيءِ أَما مَرَرتَ بِسَلحٍ لِكَلبِ حاتِمٍ طيءِ
ومما يقطع الحيزوم عندي
ومما يقطَعُ الحيزومَ عندي — مرُوري بالشّواءِ على الخوانِ
أملالة ضيعت ودي بعدما
أَمَلالَةً ضَيَّعتَ وُدّي بَعدَما — وَجَبَت عَلَيكَ حُقوقَهُ الأَسلافُ
رأى فرسي إسطبل موسى فقال لي
رَأى فَرَسي إِسطَبلَ موسى فَقالَ لي قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِهِ لَم أَذُق طَعمَ الشَعيرِ كَأَنَّني بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ تُقَعقِعُ مِن بَردِ الشِتاءِ أَضالِعي لِم
يا أيها الملك السعيد المعرس
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ إن يُهدِ مُنفِسة إليك وليُّها فلقد أتيح لها الكفِيّ المنْفِسُ وبحقكمْ وبحقها قدِرتْ لكم ومن الحقوق مُبَيَّنٌ وملبَّس من غرس أيدي
عرفت رسما لسعاد ماثلا
عَرَفتُ رَسماً لِسُعادَ ماثِلا — بِحَيثُ نامى الحُكَكاتُ عاقِلا
يا صديقي بالأمس صرت عدوا
يا صَديقي بِالأَمسِ صِرتَ عَدُوّا — سُؤتَني ظالِماً وَلَم تَرسُوّا
أليس من العجائب أن ليثا
أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً — تُبارزه لَدى الهَيجا كِلابُ
أبدلت يا عيد عيني حام من سام
أَبدَلتَ يا عيد عَيني حام من سام — فَفاضَ جَفني بِما أَفضى إِلى يامِ
الإتهام
إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي سـَتَبرِقُ إذْ تـَدلَـهـِمْ وتـَطوي طـَرياً على نار
كتبت فهجنت الذين تقدموا
كَتَبتَ فَهَجَّنتَ الَّذينَ تَقَدَّموا — وَأَعلَمتَنا أَنَّ التأَخُّرَ في السَّبقِ
في البيت لي درة يحدث عن
في البيت لي درة يحدث عن أفعالها الموغلون في الشارع تأكل لحم القفا السمين كما يأكل رز البهطة الجائع
اسم الذي أوله
اسمُ الذي أوَّلُهُ — بالخطِّ من آخرِهِ
يا حرفة الشعراء إنك منهم
يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهمُ — حيث اِبتغوا رزقاً لبِالمِرْصادِ
كم شقي يساق للإعدام
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ — كان أولى برحمةِ الأحكامِ
أتعتاد التكاسل والتصابي
أتعتادُ التكاسلَ والتصابي — إذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا
لا تحسب النبط الأوغاد أنهم
لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ أولى من العربِ الأمْجادِ بالقلمِ وإن غَدوا دون أهلِ الأرضِ إخوته أبوهُمُ وأبيهِمْ منبتُ الأجمِ كم من أخٍ لو أخوه كان هاديه إذاً لضلَّ ضلالاً ليس بالأمم هداه أق