بحر الرمل
تصفح أفضل ما قيل في بحر الرمل من شتى العصور والمؤلفين.
اسقني سبعا تباعا
اِسقِني سَبعاً تِباعا وَأَدِرهُنَّ سِراعا قَهوَةٌ يَحسَبُها النا ظِرُ إِن صُبَّت شُعاعا يا خَليلَيَّ اِشرَباها وَاِحسِرا فيها القِناعا بَكَّرَ اللائِمُ يَنها ني فَأَغرى ما اِستَطاعا
برح الشوق أصيحابي بي
بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بي وبما برَّح بي قد فتكا هي نفسٌ لا بذنب قُتِلَتْ ودَمٌ في غير جرم سُفِكا آنساتٌ من ظباء المنحنى نَصَبَتْ لي من هواها شركا يا ظباءَ المنحنى أنْقِذْنَه من هواكنَّ وإلا
إنما الدنيا هبات
إِنَّما الدُنيا هِباتٌ وَعَوارٍ مُستَرَدَّه شِدَّةٌ بَعدَ رَخاءٍ وَرَخاءٌ بَعدَ شِدَّه
يا عمادي صح عني أنني
يَا عِمَادِي صَحَّ عَنِّي أَنَّنِي لَكَ مَمْلُوكٌ وَتِلْمِيذٌ وَصَاحِبْ فَإِذَا مَا لَمْ تُصَدِّقْ دَعْوَتِي قِيلَ عَنِّي وَمَعاذَ اللهِ كاَذِبْ فَأَعِدْ عِزِّي وَشَرِّفْ مَنْزِلِي وَادْعُنِي فِي
عبقت زنبقة الوادي
عَبَقَتْ زَنْبَقَةَ الوَا دِي وَقَدْ أَهْدَتْ سَلاما فَأَضَاءَ الطيبُ إِذْ حَمَّلْتِهِ مِنْكِ ابْتِسَامَا
زنة الفضة أولى
زِنَةُ الفِضَّةِ أَوْلى بِكَ مِنْ وَزْنِ الكَلامِ فإِذا لَمْ تَزِنِ الْ فِضَّةَ فاذْهَبْ بِسَلامِ
أملي فيه ليأسي قاهر
أملي فيه ليأسي قاهرُ فلذا قلبي عليه صابرُ وهو المحسِن والمجمِل بي وأنا الراجي له والشاكر طرفه يُخبرني عن قلبه أنني يوماً عليه قادر
إن إسماعيل فاعلم
إن إسماعيل فاعلم كاتبٌ ذو قلمين قلم من خِلقة اللَّ هِ جليل الطرفين فيه للأهل سرورٌ حين تَهْدا كل عين غير أن القلم الآ خر من بَري اليدين
آه من مية آه ثم آه
آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آه وحَبيبٍ سَحرتني مُقلتاه لو تَمنَّيتُ قُبيل الموت ماذا أتمنى قلت تقبيل ثراه أتمنى الموت من مقلته ما الذي يمنع أن أشتاق فاه آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آه وحبيبٍ عزّني اليوم لقاه
كل ما يخلقه العقل أمل
كل ما يخلقه العقل أملْ والذي يخلقه الله عملْ فاعرفوا الفرق الذي بينهما تجدوه البدر في التمِّ اكتمل وانتساب الخلق للعقل كما قال عيسى وعلى الأذن حمل هذه الحضرة لا يدخلها غير من فصلها ثم انجمل نظ
أبعث الآن اعتذاري وأنا
أبعث الآن اعتذاري وأنا حاضر بالقلب والروح معك لك ظل مقتفٍ في خاطِري حيثما سرت مضى فاتبعك أنا لا أومن بالبعد ولا أحسب المقدور مني نزعك أنت لا تبرح عيني فلذا لا تراني اليوم فيمن ودّعك
كن على الصدق مقيما والأدب
كن على الصدق مقيماً والأدبْ والزم العلم بفهم وطلبْ واتق الله بقلب خاشع واجتنب ظلمة أنواع السبب وانظر النور الذي في طيه حيث أدنى بالأقاصي واقترب وتوكل في المهمات على خالق الخلق تنل أعلى الرتب و
يا دمنهور ارقبيه موكبا
يا دمنهورُ ارْقُبيهِ مَوكباً يَرقُبُ الأمرَ بعينٍ سَاهرَهْ واسْتَعِدِّي وَاجْمعِي أهلَ القُرَى لا تُبالي بالقُلوبِ النَّافِرَهْ وَدَعِي الأبواقَ يُشجِي صَوتُها شَعبَ أسوانَ وأهلَ القاهِرهْ إنّ ب
رددي بعدي وجيبي
ردِّدي بَعـْدي وجيبي واسمعينـي في نـحيـبي أدركـي ودي فويلي من تَجَـنِّيـك الغـريبِ وارحمـي قلـباً كليماً لم يجـدْ عنـد الطـبيبِ أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍ أَفـَلا يخـشـى حبيبـي مِنْ ردودي كلما، هَ
شاع شعري في سليمى وظهر
شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَر وَراهُ كُلُّ بادٍ وَحَضَر وَتَهادَتهُ العَذارى بَينَها وَتَغَنَّينَ بِهِ حَتّى اِنتَشَر قُلتُ قَولاً لِسُلَيمى مُعجِباً مِثلَ ما قالَ جَميلٌ وَعُمَر لَو رَأَينا لِس
بؤساء الدهر يا قوم العبيد
بؤساء الدهر يا قوم العبيد يا ضحايا الجوع والموت الزؤام استعدوا حاربوا الخصم العنيد واشعلوا في القلب نار الانتقام واهدموا في عصرنا كل قديم وارفعوا عن ظهركم نير العذاب فتقيموا في غد كوناً عظيم كا
حبذا فتيان صدق أعرسوا
حَبَّذا فِتيانُ صدْقٍ أَعرسوا بعذارى من سُلافاتِ الخُمورْ عَرْبَدَ الصحوُ عليهمْ بالأسَى فاتَّقاه السُّكْرُ عَنهم بِالسُّرور عَمَرُوا ربعَ الصِّبَا من قبلِ أنْ يَتَمشّى فيه بالشَّيب دُثُور إنّ ل
لي عرس حرة مملوكة
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌ حزتُها من غير مهرٍ وثمَن ثيّبٌ بكرٌ ومالي حيلةٌ ولها خمسُ بناتٍ في قَرن إن أصلها وصلت طائعةً وإذا ما بنتُ عنها لم تبن ضيقها والرَحب من منكحِها أحرزت والدهر في كفّ الخنَن
يا فتى الفتيان أحسنت البلاء
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ فِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقتَ الرَّجَاءْ وَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ قَدْرَةٍ يُبرِزُهَا حَينَ يَشَاءْ فَخَلِيقٌ بِكَ أَنْ تُجْزَى كَمَا جُزِيَ ال
هاج حزن القلب منها طائف
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر وَمَقالُ الخَودِ لَمّا واجَهَت جِهَةَ الرَكبِ وَعَيناها دِرَر يا أَبا الخَطّابِ ما جَشَّمتَنا حِجَّةً فيها عَناءٌ وَسَهَر بَعدَ بِرِّ ال
جاد لبنان على أوفى فتى
جاد لبنان على أوفى فتى من بنيه بوسام الذهب والذي عظمه من قدره كان تعظيما لقد الأدب شيخنا أنطون أحرى من به يرفع الهام كرام العرب يا مصطفى زادك الله الكريم وما يزيد إلا حلى تجلو الذي وهبا وهذه آية منه م
حركات سكنات
حركات سكناتُ كلها تجدداتُ ظهرت عن أمر ربي فَسَرَتْ فيها الحياة إنها خلق وأمر وصفات وذوات ووجود خالص قد لونته الفانيات مثل لمح البصر الكل ل وهن الكائنات أي هذا الحجر الجا مد والأرض الموات ق
اترك التقصير في الشر
اِترُكِ التَقصيرَ في الشُر بِ وَخُذها بِنَشاطِ مِن كُمَيتٍ كَسَنى البَر قِ أَضاءَت في البَواطي لِم وَعَفوُ اللَهِ مَبذو لٌ غَداً عِندَ الصِراطِ خُلِقَ الغُفرانُ إِلّا لِاِمرِئٍ في الناسِ خاطي
كل داع لعلي
كل داع لعليٍّ إنما يدعو لنفسِهْ وعلى من يتمنّى يومه مرجوعُ وكسِه قد رأى من قد رأى يو مَ عليٍّ يوم تعسه وَدَّ حُسّادُ عليٍّ أنهم حَشْوٌ لرمسه أي وصافِ عليٍّ لا يُقرّون بنحسه
طرقت والليل ممدود الجناح
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجَناحْ مَرْحباً بالشّمسِ في غيرِ صَباحْ سلّمَ الإيماءُ عنها خجلاً أوَمَا كان لها النّطقُ مُباح غادَةٌ تَحملُ في أجفانِها سقماً فيه منيّاتُ الصحاح بتُّ منها مُستعيداً
كلنا يا ابن حديج
كلّنا يا ابنَ حُديج لكَ في العلم خوَل غير أنّ الطبّ أولى بكَ من كل عمَل أنتَ فيه فيلسوفٌ وبصيرٌ وبالعِلَل فلِمَ الأير خفيفٌ فإذا قامَ ثقل فإذا أفرغ ما في هِ تدلّى وذبَل حادثٌ ذلك فيهِ أم قد
يا قضيبا لا يدانيه
يا قَضيباً لا يُدانيهِ مِنَ الإِنسِ قَضيبُ فَوقَهُ البانُ وَمَن تَح تِ تَثَنّيهِ كَثيبُ وَغَزالاً كُلَّما مَرَّ تَمَنَّتهُ القُلوبُ ذَهَبِيُّ الخَدِّ يَث نيهِ مِنَ الريحِ الهُبوبُ ما لَمَسناهُ
أعلى العهد القديم
أعلى العهدِ القَديمِ شِيَمُ الظَّبْيِ الرَّخيمِ أم جفاني إذ رآني واللَّيالي من خُصومي ليس ذا الدّهرُ على خُلْ قٍ لخَلْقٍ بمُقيم زائرٌ زارَ منَ البَحْ رِ به وَفْدُ الغُيوم ثُمَّ لمّا أنْ مَلا ف
اسقني واسق ذفافه
اِسقِني وَاِسقِ ذُفافَه يا أَبا الحُرِّ سُلافَه وَاِسقِ رَأسَ اللَهوِ وَالظُر فِ عَلى يُمنِ العِيافَه قَهوَةً ذاتَ اِختِيالٍ سَلِمَت مِن كُلِّ آفَه إِنَّ غَيري مَن قَلاها لِرَجاءٍ أَو مَخافَه
بعثنا بالغزال إلى الغزال
بَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِ وَلِلشَمس المُنير بِالهِلالِ
دمعة كاللؤلؤ الرطب
دَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَط بِ عَلى الخَدِّ الأَسيلِ قَطَرَت في ساعَةِ البَي نِ مِنَ الطَرفِ الكَحيلِ إِنَّما يَفتَضِحُ العا شِقُ في وَقتِ الرَحيلِ
أخذ الفأر برجلي
أَخَذَ الفَأَرُ بِرِجلي جَفَلوا مِنها خَفافي وَسَراويلاتٍ سوءٍ وَتَبابينٍ ضِعافِ دَرَجوا حَولي بِزَفنٍ وَبِضَربٍ بِالدِفافِ قُلتُ ما هَذا فَقالوا أَنتَ مِن أَهلِ الزَفافِ ساعَةً ثَمَّتَ جازوا
جئتُ أشكو لكِ روحي وجواها
جئتُ أشكو لكِ روحي وجواها وردت ظمأى وعادت بصدَاها آه من عينكِ ماذا صنعت بغريبٍ مستجيرٍ بحماها تبعته تقتفي أحلامَهُ كلّما أغفى أطلَّت فرآها يا سقى الله لِليلى أيكةً وجزاها الخيرَ عنّا ورعاهَا و
من لنضو يتنزى ألما
مَن لِنِضوٍ يَتَنَزّى أَلَما بَرَّحَ الشَوقَ بِهِ في الغَلَسِ حَنَّ لِلبانِ وَناجى العَلَما أَينَ شَرقُ الأَرضِ مِن أَندَلُسِ بُلبُلٌ عَلَّمَهُ البَينُ البَيان باتَ في حَبلِ الشُجونِ اِرتَبَكا ف
إنما سلطان بدر عرس
إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد يَجمعُ الجَيشَ بِتَدبيرِ فَتىً بَذَلَت كَفّاهُ فيهِ مايَجِد يُتبِعُ الوَعدَ بِنُجحٍ عاجِلاً فَسَواءٌ مِنهُ أَعطى أَو وَعَد أَسَدٌ
جعلت فداك لم أسأل
جُعلتُ فداك لم أسأل ك ذاك الثوب للكفنِ سألتُكَهُ لألبسَه وروحي بعدُ في البدنِ وقد طال المِطالُ به وخفتُ حوادثَ الزمنِ فرأيك في الحِباء به وليُّك يا أخا المِننِ ولا تجلعه غزْلاً فَرْ رَ حائكُه إلى عَدَ
أذن الديك فثب أو ثوب
أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّب وانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ وَتَأَمَّلْ آيةً مُعْجِزَةً ما قَرَأْنَا مِثْلَها في الكُتُبِ رَكَعَ الإبْرِيقُ مِن طاعتِهِ وبَكى فابْتَلَّ ثَوْبُ الأَكْوُبِ
كل داع لعلي
كل داع لعليٍّ إنما يدعو لنفسِهْ وعلى من يتمنّى يومه مرجوعُ وكسِه قد رأى من قد رأى يو مَ عليٍّ يوم تعسه وَدَّ حُسّادُ عليٍّ أنهم حَشْوٌ لرمسه أي وصافِ عليٍّ لا يُقرّون بنحسه
هكذا يدرك في الدنيا الكمال
هكذا يدرك في الدنيا الكمال هكذا في موتها تحيا الرجال هكذا يشرف موت المبتغي شرفاً ليس إذا ريم ينال من كعبد المحسن الشهم الذي حفّه بالموت عزّ وجلال ما بعبد المحسن السعدون إذ رام قتل النفس مسّ وخب
يا نواسي توقر
يا نُواسيُّ تَوَقَّر وَتَجَمَّل وَتَصَبَّر ساءَكَ الدَهرُ بِشَيءٍ وَبِما سَرَّكَ أَكثَر يا كَبيرَ الذَنبِ عَفوُ ال لَهِ مِن ذَنبِكَ أَكبَر أَكبَرُ الأَشياءِ عَن أَص غَرِ عَفوِ اللَهِ أَصغَر لَ
خذ كتابا جمع الفضل وإن
خُذ كِتاباً جمعَ الفضلَ وإن كانَ كالنجمِ بعينيكَ صَغيرا مِن مَزايا المُصطفى شمسِ الهدى أُفقهُ أطلعَ للناسِ بدورا وَإِذا حقّقتها تلقاهُ في واحدٍ منها على الخلق أميرا قُل بهِ ما شئتَ من مدحٍ ولا
وقف الطيف بجفن كالطلل
وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ سائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْ إِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَز
أيها القوم السكارى
أيها القوم السكارى بعقار وهو دونْ خمر أرباب المعاني هو أعلى ما يكونْ فبطون من ظهور وظهور من بطون أنفقوا الأجسام محقاً في هوى عين العيون ثم بالأرواح ساروا في غرام وشجون ثم عنهم خلعوا ما عاقه
لي أير ليس يرضى
ليَ أيرٌ ليس يرضى بالذي ترضى الأيورُ ليس يرضى ليَ عقلي هو أميرٌ ووزيرُ كلّما رامَ نكاحاً درتُ من حيث يدورُ فتعالى اللَه ما في الأر ضِ قاضٍ أو أميرُ أنا من خمسين عاماً في يديَ أيري أسيرُ
يا أبا إسحاق واقلب
يا أبا إسحاق واقلبْ نظمَ إسحاقٍ وصحِّفْ واترك الحاء على حا ل فما للحاء مصرف يشهد الله لقد أص بحتَ عين المتخلِّف لا عزيزاً تظلم النا س ولا حرّاً فتُنصِف يا مرجَّىً غير مُجدٍ وظنيناً غير مخلف
ومغن بارد النغمة
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْ مَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي دَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّ اتِ مِنْ صُبْحَةِ بَيْنِ
من ينم عن لهذم أو مخذم
مَن يَنَمْ عن لَهْذَمٍ أو مِخْذَمِ فَابْنُ بشرٍ ساهرٌ لم يَنَمِ يَحرسُ القُبّةَ ما فيها سِوَى حارسُ الجيشِ وحَامي العَلَمِ هَبَّ يدعو يَا ابْنَ بشرٍ خَلِّنِي إنّها الخيلُ أراها ترتمي كُلُّ لحمٍ
أهلا بداعي إلهي
أَهلاً بِداعي إِلَهي فَإِنَّهُ لَطَبيبي وَإَنَّ مَوتي فيهِ مُخَلِّصي مِن ذُنوبي
أي عيش أو غذاء أو سنه
أَيُّ عَيشٍ أَو غِذاءٍ أَو سِنَه لِاِبنِ إِحدى وَثَمانينَ سَنَه قَلَّصَ الشَيبُ بِهِ ظِلَّ اِمرِئٍ طالَما جَرَّ صِباهُ رَسَنَه تارَةً تَسطو بِهِ سَيِّئَةٌ تُسخِنُ العَينَ وَأُخرى حَسَنَه
رددي أخبار عمرو وعمر
رَدِّدي أَخبارَ عَمرٍو وَعُمَرْ رَدِّديها خَبَراً بَعدَ خَبَرْ زينَةُ الأَخبارِ فيها وَالسِيَرْ وَجَلالُ الدَهرِ مِنها وَالعِظَمْ اذكُري البَأسَ رَحيماً عادِلا وَاِذكُري العَدلَ عَميماً شامِلا ا
زار والركب حرام
زارَ وَالرَكبُ حَرامُ أَوَداعٌ أَم سَلامُ طارِقاً وَالبَدرُ لا يَح فِزُهُ إِلّا الظَلامُ بَينَ جَمعٍ وَالمُصَلّى ريمُ سِربٍ لا يُرامُ وَحُلولٍ ما قَرى نا زِلَهُم إِلّا الغَرامُ بَدَّلوا الدورَ
عامك الثالث وافى يا أميري
عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي لَمْ تَمُتْ بَلْ أَنتَ حَي في ضَمِيرِي لَسْتُ أَنسَى كيْفَ أَنْسَى أَبَدَ الدَّهْرِ خِدْنِي وَحَبِيبِي وَنَصِيرِي كَيْفَ أَنسَى عَطْفَهُ أَوْ ظَرْفَهُ أَو بَشا
إن ام الصقر في الود
إنَّ امَّ الصَقرِ في الوُد دِ لِمقلاةٌ نَزورُ
هل إلى برد الثنايا من سبيل
هل إلى برد الثنايا من سبيل لمشوق ذاب من حرّ الغليل او الى الوصل وصول خلسةً لمحبٍ بين واش وعذول تعب الواشي ولو شاء اكتفى بوشاة من دموعي ونحولي وبواشٍ من كثير الطيب ان سمح المحبوب بالوصل القليل
مر بي في فلك من ربرب
مَرَّ بي في فَلَك من ربرَب قَمَرٌ مُبْتَسمٌ عن شَنَبِ زَيَّنُوا أَعْلاه بالدُّرِّ كما ثقَّلُوا أَسْفَلَهُ بِالكُثُبِ فازْدَهَتْنى أَرْيَحِيّاتُ الصِّبا واسْتَخَفَّتْنِي دواعِي طَرَبي فَتَعَرَّضْ
في فؤادي من أسى ما في فؤادك
فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ وَبِجِفْنَيَّ سُهَادٌ كَسُهَادِكْ كَيْفَ لاَ أُطْلِقُ دَمْعِي وَلَقَدْ كُنْتُ مَا عِشْتُ أَسِيراً لِوِدَادِكْ يَا فَتَى الأَخْلاَقِ وَالآدَابِ كَمْ فِي المُحِ
لا تلم كفي إذا السيف نبا
لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا صَحَّ مِنّي العَزمُ وَالدَهرُ أَبى رُبَّ ساعٍ مُبصِرٍ في سَعيِهِ أَخطَأَ التَوفيقَ فيما طَلَبا مَرحَباً بِالخَطبِ يَبلوني إِذا كانَتِ العَلياءُ فيهِ السَبَبا عَق
أنت تبغي السيرا
أَنْتَ تَبْغِي السِّيَرَا شَاغِلاً عَمَّا تَرَى مُؤْثِراً أَنْ تَعْلَمَ الـ ـجَارِي مِمَّا قَدْ جَرَى رَاضِياً مِنْ خِبْرَةٍ أَنْ لا تَجُوزَ الخَبَرَا فَإِذَا مَا كَانَ لِي حُسْنُ حَظٍّ قُدِّرَ
ما تركت الكل إلا ورعا
ما تركت الكل إلا ورعا فسقى الله زماني ورعى قمر الغيب بدا في أفقي يتجلى ولفرقي جمعا وفروضي حُرِّمت فيه كذا سنني صارت عليه بدعا فإذا كنت فكوني خطأ وهو ذنب كان مني وقعا أين من يفهم قولي ويرى ما
لمن الركب وحيفا وذميلا
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا يتَساقَون أَفاويق الكَرى ويعَانون السُّرى ميلاً فميلا فوق أَنضاءٍ فَرَتْ أخفافها شقق البيد صعوداً ونزولا كلَّما مرَّت برَسْمٍ دارسٍ