بحر الرمل
عجب ما عجب أعجبني
عَجَبٌ ما عَجَبٌ أَعجَبَني — مِن غُلامٍ حَكَمِيٍّ أُصُلا
يومنا يوم مجون
يَومُنا يَومُ مُجونِ فَخُذُوهُ في سُكونِ بَينَ دُرٍّ في لُجَينٍ مِن نَدىً في ياسَمينِ وَدَنانيرِ بَهارٍ في هَمايينِ غُصونِ فَالرَوابي سافِراتٌ عَن خُدودٍ وَعُيونِ
رد السلى مستتما بعد قطعته
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ — غَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَج
يا لذكرى طبريا
يا لذكرى طبريا ان فيها غانيات عابثات بالقلوب مضحكات مبكيات سائرات في الليالي ال مظلمات الداجيات طائرات اللب لا يمشين الا ضاحكات تارة يحكين همساً واوانا معلنات مطرقات الروس حينا واوانا رافعا
قال لي يحيى وصرنا
قالَ لي يَحيى وَصِرنا — بَينَ مَوجٍ كَالجِبالِ
أرى الموت مرتعه في الفحول
أرى الموتَ مرتعُهُ في الفحول وأعننت للأخطئات الأملْ وَرُبَّتما سالَ بعضُ النُّفوسِ وبعضٌ لها بالمُنى مُشْتَغَل
يا شبيه البدرِ في الحسن
يا شبيه البدرِ في الحس نِ وفي بُعد المنالِ جُدْ فقد تنفجرُ الصخ رةُ بالماءِ الزُّلالِ
وجدوا عود أبي الصقر
وجدوا عود أبي الص — قر على الغمز صليبا
وجه تثليث النصارى
وَجهُ تَثليثُ النَصارى بانَ في قَدِّ حَبيبي غُصنُ بانٍ بَدرٍ نابِتٌ فَوقَ كَثيبِ فَهوَ مَوضوعٌ لِحَملِ ال بَدرِ مَحمولُ القُلوبِ
قلت للساقي وقد طاف بها
قُلْتُ لِلسّاقِي وَقَدْ طافَ بِها — قَهْوَةً مَصْبُوغَةً مِنْ وَجْنَتَيْهِ
أخذت نحوي سبيلا
أخذتَ نحوي سَبيلا فَسقَتْني سَلْسَبِيلا بنتُ فِكْرٍ من خليلٍ قد شَفتْ مني غليلا ذُقْتُ مِنْها منَّ لَفْظٍ كان بالسَلْوى كفيلا ومَعانٍ كنَسيم الرْ رَوضِ إذْ هَبَّ أصيِلا هَيَّجت عِندي شجوناً س
أيها الصديق بشراك أتى
أَيُّها الصدِّيقُ بشراك أَتى — مِن أُوربّا مصطفى نعم الفَتى
رب ورقاء هتوف في الضحى
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى — ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
يا خليلا لم أكن عنه خلي
يا خليلاً لم أكن عنه خلي وفؤادي في هواه مبتلي انني مذ غبت عنكم لم يزل شخصك الباهي لدى قلبي جلي يا سقى الله أويقات مضت معكم في خير ذاك المنزل وبيت الدين أياما لنا افتديها بأهيلي اذ تلي يا رعى ا
يا إماما لم يزل في الفض
يا إماماً لم يزل في الفض ل ذا كف صناعي باهر قولاً وفعلاً في عيان وسماع ما اسم ذي حجم لطيف بين أيدي القوم ساعي ناحل أصفر من غير سقام وارتياع وهو مصري ومطب وع لذيذ الاجتماع وهو في الخط خماس ي
أيها الجيبون لا تفضح
أيها الجيبون لا تف — ضح تقاريظي وشكرِي
ليس لي عنهم عدول
ليس لي عنهم عُدولُ — فإلى كم يا عَذولُ
حي دار الحي لا دار بها
حَيِّ دَارَ الحَيِّ لاَ دَارَ بِهَا — بِسِخَالٍ فَأُثَالٍ فَحَرِمْ
بعثت إليك ما يجليك ثغرا
بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً — وَلفْظاً إذْ تَهَنَّى بِالرَّغائِبْ
قال لي خلي لما زارني
قال لي خِلِّي لما زارني — ما ترى باللّه في هذي المقل
أيها السيد لطفى
أيها السيد لطفى لست والله جليدا أنت كالنار مزاجا كيف مازجت رشيدا
ظالم يامن قلاني
ظـالـم يامن قـلاني في الهـوى وحدي رمـاني أكتوي بالنـار جَـوْراً ثـم يشكـو من بـلاني في ضرام العـشق أذوي من يـراني قـد يعـاني! مادرى هَـمّي حبيبـي ويـلهُ من مسـتـعـان لا تُـرَوّعْنـي بـهجـر فا
قل لذي العلم إذا رام العلى
قُل لذي العلم إذا رام العُلى — إن مجد العلم في أن تعملا
لي على أن بلادي
لي على أنَّ بلادي — تشتهي قربي دليلُ
في أمان الله أنى سرت يا
في أمان الله أنَّى سِرْتَ يا أجزل الناس ثناءً وثوابا ورعاكَ الله فينَا ملكاً ملكَ الأنفس ملكاً لا يخابا لموَاطِي طرقه كم مؤمن قائل يا ليتني كنتُ ترابا
خذ يمينا خذ يمينا
خذ يميناً خذ يميناً — عن سبيل الناكبينا
أيها الخل المحاجي
أيها الخِلُّ المحاجي — وأَخا القولِ اليقينِ
دار أمن وقرار
دارُ أمنٍ وقرارِ واعتلاءٍ واقتدارِ ومعافاة وشكرٍ لا ابتلاء واصطبارِ أُسِّست والطير باليم نِ وبالسعد جواري حلَّها بحر وأوفت فوق بحر ذي غِمار وعليٌّ أشبه البح رين حقاً بالبحار مَنْزل يشهد بالن
هبط الليل ولما أن دجا
هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجا — أقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجا
بأبي يابن سليمان
بِأبي يابْنَ سُلَيْما — نَ لقد سُدتَ تَنُوخا
شادن يسحب أذيال الطرب
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ يَتَثَنَّى بَيْنَ لَهوٍ وَلَعِبْ بِجَبينٍ مُفْرغٍ مِنْ فِضَّةٍ فَوْقَ خَدٍّ مُشْرَبٍ لَونَ الذَّهَبْ كَتَبَ الدَّمْعُ بِخَدِّي عَهْدَهُ لِلهوى وَالْشَّوْقُ يُ
ولحيني قلت لا أرضى
وَلحيني قُلتُ لا أَر — ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
أرقصي أيتها الأضواء
أرقصي أيتها ال — أضواء بالحلم المردد
مال في الحب على ضعيفي وملا
مال في الحبّ على ضعيفي وملّا — رشأ أبدلني بالعز ذلّا
أيها البدر الذي ضن
أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْ نَ عَلينا بِالطُّلوعِ إِبْغِ لي عِنْدَكَ قَلْباً طارَ مِنْ بَينِ ضُلوعِي يا بَديعَ الحُسْنِ كم لي فيكَ مِنَ وَجْدٍ بَديعِ
قل معي يا ولدي
قل معي يا ولدي — نحن أبناء الغد
يا ابنة الخير عدينا موعدا
يا اِبنَةَ الخَيرِ عِدينا مَوعِدا — وَإِذا زِغتِ فَمَنّينا غَدا
هاتها حمراء تحكي العندما
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى وانتهزها فُرْصةً قد أمكَنَتْ فاغتنمها واتَّخذها مغنما وانتهبها لذَّةً إنْ تنقضِ يا نَديمي أعْقَبَتْك الندما وأَعِدْ لي من شبابي ما
يا طويل الصد لا أعلم
يا طويلَ الصدِّ لا أع لمُ ما هذا التمادي جمعَ اللهُ علينا بينَ هجرٍ وبعادِ فرماني في بلاد ورماكم في بلادِ أترى تجمعنا الأ يامُ أم يومُ التنادي فتحتْ ذكراكَ مني كلَّ جرحٍ في فؤادي
عالم الحكمة هذا
عالم الحكمة هذا فيه ذو الهذيان هاذى حكمة لله جلت ويقول الغر ماذا عمي الدهريُّ عنها وبها المؤمن لاذا ويقول الفلسفيو ن هو العلة هذا كذبوا ما الحق إلا فعل أمر يتحاذى فعل من يفعل ما شا ء صحيحاً
قيل لي إن فلانا
قيلَ لي إنَّ فلاناً — لكُم في سوءِ نيَّهْ
من عذيري من عذارى رشإ
مَنْ عَذِيْرِي مِنْ عِذَارَى رَشَإِ — عَرًّضَ القَلْبَ لِأَسْبَابِ التَلَّفْ
يا سراة الحي ما أشجى النوى
يا سراة الحي ما أشجى النوى — لفؤاد مستهام محمد
يا نظير البدر في صورته
يا نظير البدر في صورته — وشبيه الغصن في قامته
حبذا الزائر في وقت السحر
حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ — أسْفَرَ الصبحُ بِهِ حِينَ سَفَرْ
وسواء أنتم في
وَسَواء أَنتُم في — حالَتي عُسري وَيُسري
حر أنفاسي هوى في قلبه
حرُّ أنفاسي هوىً في قلبهِ — أنفدَ الصبرَ وأهدى السقَما
قمر الليل إذا ما انتقبت
قَمَرُ اللَيلِ إِذا ما اِنتَقَبَت — وَهيَ كَالشَمسِ إِذا لَم تَنتَقِب
أطيب العمر تولى
أطيبُ العمرِ تولَّى — لا تقُل بعدُ لعلا
أمطروا الدمع عليه لا الندى
أمطروا الدمع عليه لا الندى — وانثروا الشعر عليه لا الزهور
قلت للشادن مل لي
قلتُ للشادنِ مل لي قالَ دعني أنا مالي قلتُ سل لي ذلكَ القل بَ فقالَ القلبُ سالي قالتُ خلِّ الروحَ تخرج قالَ هذا الجوّ خالي قلتُ فابلل من غليلي قالَ ها ها من يبالي قلتُ ما أعجب حالي قالَ ما أع
عندما يضفو على الرمل الغدير
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِ — فَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثير
لا يضع مني لوني عندكم
لا يَضَعْ مِنِّي لَوْنِي عِنْدكُم — رُبّ لَيْل فَضَلَ اليَوْمَ وزادا
أم حفص صلعة الشيخ أبي
أمَّ حفصٍ صلعةَ الشيْ خِ أبي حفصٍ فَدَيْتُكْ أنا واللَّهِ عميدٌ بك صَبٌّ مذ رأيتُكْ نَعِّمي كفِّي فإني بِعتُ عِرضي واشتريتُكْ
قلت للائم في الدم
قُلْتُ لِلائِمِ في الدَّمْ عِ وَقَدْ نَمَّ بِحَالي مُنْذُ أَحْبَبْتُ عَلِيّاً صَارَ دَمْعِي مُتَوالي
واضح النور زوى فضل النقاب
واضِحُ النُورِ زوى فَضْلَ النِّقابْ عَنْ سَنَا الشَّرقْ وَنَضَا في الجَوّ منْ غِمْدِ السحابْ صَارِمَ البَرقْ وروى في الأيْك عن وقْعِ الرَّبابْ صادِحُ الوُرْق
من لنضو يتنزى ألما
مَن لِنِضوٍ يَتَنَزّى أَلَما بَرَّحَ الشَوقَ بِهِ في الغَلَسِ حَنَّ لِلبانِ وَناجى العَلَما أَينَ شَرقُ الأَرضِ مِن أَندَلُسِ بُلبُلٌ عَلَّمَهُ البَينُ البَيان باتَ في حَبلِ الشُجونِ اِرتَبَكا ف
جعلت فداك لم أسأل
جُعلتُ فداك لم أسأل ك ذاك الثوب للكفنِ سألتُكَهُ لألبسَه وروحي بعدُ في البدنِ وقد طال المِطالُ به وخفتُ حوادثَ الزمنِ فرأيك في الحِباء به وليُّك يا أخا المِننِ ولا تجلعه غزْلاً فَرْ رَ حائكُه إلى عَدَ
نحن في جيل لئام
نَحنُ في جيلٍ لِئامٍ — كُلُّهُم سُخنَةُ عَينِ
وله القلب بمن أحببته
وله القلب بمن أحببته — أشبع القالب إضرام وله