بحر الرمل
عالم الدنيا كفجر كاذب
عالم الدنيا كفجر كاذبٍ إن تبدّى يعقب الضوءَ ظلامْ ونهار الحشر فجر صادق ليس فيه إن تحققت كلامْ وطلوع الشمس في أفلاكها أن ترى ربك في دار السلام فهي أطوار ثلاث جمعت دائماً فيك على هذا النظام فاعت
أيها الشخص الذي قال أنا
أيها الشخص الذي قال أنا مسلم والكفر فيه اكتمنا ليس هذا الأمر بالقول ولا بالتمني يدرك المرء المنى إن تكن آمنت بالله كما هو في التنزيه عما ههنا حيث لا تشبيه في العقل له ثم لا تعطيل سرّاً عَلَنا
سوم الشزب واسرِ المهارى
سوّم الشزب واسرِ المهارى — واقطع البيداء دارا ثم دارا
أعد اللهو فإن اللهو أحمد
أعد اللَّهو فإنَّ اللَّهوَ أحْمَدْ وأدِرْها في لُجَين الكأس عَسْجَد واسقنيها قهوةً عاديَّةً أخبرت عمَّا مضى في ذلك العهد لو رأى كسرى سنا أنوارها ظنَّها النار الَّتي في الفرس تعبد لبست من حَبَب ا
بعماد الدين أضحت عروة الدين
بعماد الدّين أضْحَتْ عُرْوَةُ الد — دينِ مَعصوباً بها الفتحُ المبينْ
هكذا الحر إذا الحر افتقر
هكذا الحرُّ إذا الحرّ افتَقرْ — يَستقلَّ الحرصَ أو يشكو القَدَرْ
يا جمال الدين لي حق
يا جمال الدين لي حَقٌ — على المولى وحُرمَه
عالم الحكمة هذا
عالم الحكمة هذا فيه ذو الهذيان هاذى حكمة لله جلت ويقول الغر ماذا عمي الدهريُّ عنها وبها المؤمن لاذا ويقول الفلسفيو ن هو العلة هذا كذبوا ما الحق إلا فعل أمر يتحاذى فعل من يفعل ما شا ء صحيحاً
أي ذنب لي قل لي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي — غير حظٍّ منك قلِّ
خل من لام وفيه نصحا
خلّ من لام وفيه نصحا — ان قلبي عن هواه ما صحا
طاب شرب الخندريس
طاب شرب الخندرِيس — ومعاطاةُ الكؤوسِ
ردت الروح على المضنى معك
ردت الروح على المضنى معك — أحسن الأيام يوم أرجعك
أيها الدار لقد نلت الحبورا
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا يا عرين المجد يا ركن العلى قد حوى غابك ضرغاماً هصورا تستفيد الوفد من أفضاله جوهر الإفضال والجود الغزيرا إن يكنْ للدهر جدوى كفِّهِ ما
إن سري هو روح كل شي
إنَّ سري هو روح كلِّ شي وهو الظاهر في ميتٍ وحي فإذا قام بحيٍّ فأب وإذا قام بميتٍ فبنى إنه جَلَّ عن إدراك الذي قال فيه إنه في كلِّ شي إنما هو عينه فاعتبروا تجدوا ما قلت في نشر وطي ما تغالي كونه
لله ما أحلى الطفولة
للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَ إنَّها حلمُ الحياةْ عهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَى مَا بينَ أجنحَةِ السُّبَاتْ ترنو إلى الدُّنيا ومَا فيها بعينٍ باسِمَهْ وتَسيرُ في عَدَواتِ وَادِيها بنَفْسٍ حَالمهْ إنَ
كل ذا مطل ويأس
كل ذا مطلٌ ويأسٌ — أم رجاءٌ ونجاح
نحن بالأمر الإلهي
نحن بالأمر الإلهي كأنابيب المياه صور نحن خلقنا هكذا للإنتباه فإذا عنا غفلنا فيه كنا كالشياه وجمدنا مثل ثلج ناله برد التلاهي فتحقق ثم ذب في حرِّ نفي الإشتباه نحن خلق نحن أمر نحن تقدير الإله
يا زمان السعد أقبل
يا زمان السّعد أقبل — بسرُور دائم
قف بنا يا سعد ننزل ها هنا
قِف بِنا يا سَعد نَنزل ها هُنا — فَأثيلات النَّقا ميعادُنا
أيها الغائب قد آن
أَيُّها الغائِبُ قَد آ — نَ لِعَيني أَن تَراكا
يا مغانى الوصل من سفح الغوير
يا مغانى الوصل من سفح الغوير ذكر الله لياليك بخير ورعى أيامك البيض وان ذهبت مني بالعيش النضير تلك أيام سرورى أه وا حر قلبي أين أيام سروري سلبت منى لما سلفت ولياليها شموسى وبدوري يا عذولي خل عن
لم يكون النوح ياور
لِمْ يكونَ النَّوحُ ياوُرْ — قا ومَحْبُوبَكِ حاضِرْ
جعلت فداك لم أسأل
جُعلتُ فداك لم أسأل ك ذاك الثوب للكفنِ سألتُكَهُ لألبسَه وروحي بعدُ في البدنِ وقد طال المِطالُ به وخفتُ حوادثَ الزمنِ فرأيك في الحِباء به وليُّك يا أخا المِننِ ولا تجلعه غزْلاً فَرْ رَ حائكُه إلى عَدَ
يا أخا العرف إذا عن
يا أَخا العُرف إِذا عَنَّ — إِلى العُرف الطَريق
أنت دنياي التي تهتف بي
أنت دنياي التي تهتف بي — فاسكبي عطرك في روحي اسكبي
أومض البرق بعلياء منين
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنين — مُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
أنا سني وحالي
أنا سنيٌّ وحالي — بالإماميَّةِ خالِ
خذ من الثروة ما شئت
خذ من الثروة ما شئت — وخذ مقداره غم
إن بدري وجهه شمس الضحى
إِن بَدري وَجهه شَمس الضّحى قَد تَجَلَّت بِالجمالِ الأحسنِ يا بِروحي حُسنه لم فَضَحا مِن عَزيزٍ قبله لَم يهنِ بَدرُ حُسنٍ بِجَمالٍ طَلَعا في ثُريّا الحُسنِ مِن بُرجِ الكَمالْ ثَغرهُ الدُّرِّيُّ مِنهُ
عصرنا أبهج عصر
عصرنا أَبهَج عَصرِ — وَسَعيدٌ خَيرُ صَدرِ
هذه خمري فذقها يا نديمي
هذِهِ خمري فَذُقها يا نَديمي — فَلَها طَعمٌ غَريبٌ في كُرومي
ليس لي عنهم عدول
ليس لي عنهم عُدولُ — فإلى كم يا عَذولُ
يا رئيس الدهر كن لي منصفا
يا رئيسَ الدَّهرِ كن لي مُنصفاً — من خطوب الدهرِ إن الدهر خَصمي
أبها الحالي رضابا ولمى
أبّها الحالي رُضاباً ولَمَى ضِمنَ دُرٍّ وَعَقيقٍ ألعَسِ لَيسَ إِلّا فيهِ إِطفاءُ الظّما مِن هَجيرِ الهَجرِ مُرديْ النفَسِ وَجهُكَ الشّمسُ وَأَنتَ القمرُ فَإِذن أَنتَ لَدَينا النيِّرانْ صُدغُكَ العَقرَ
يا ربيعاً جمل الله به
يا ربيعاً جمل الله به روضة الدنيا ووقاها الخريف وشعاعاً مده الله على هذه الأمة من مدن وريف أيها النعمة لا حدّ لها نحن من نعماك في ظل وريف يا شريف النفس والقلب لنا فيك صافي القول والشعر الشريف
لاح بدر يتجلى
لاحَ بَدْرٌ يَتَجلَّى — وَتَثَّنَى غُصْنَ آسِ
أيها المعرض عني
أيها المعرض عني شفني لهفي عليكا طال شوقي وأوامي أرني أنظر إليكا
لمعت ليلا فقالوا لهب
لَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُ — وَصفَت لَناً فَقالوا ذهبُ
خبز إسماعيل كالوشي
خُبزُ إِسماعيلَ كَالوَش يِ إِذا ما اِنشَقَّ يُرفا عَجَباً مِن أَثَرِ الصَن عَةِ فيهِ كَيفَ يَخفى إِنَّ رَفّاءَكَ هَذا أَحذَقُ الأُمَّةِ كَفّا وَإِذا قابَلَ بِالنِص فِ مِنَ الجَردَقِ نِصفا يُلص
لي حبيب سالم من سقمي
لي حَبيبٌ سالمٌ من سقَمي — لا يُبالي نمتُ أو لم أنمِ
غيرته غير الدهر فشاب
غَيّرَتْهُ غِيَرُ الدّهرِ فشابْ ورمته كلُّ خود باجتنابْ فغدا عند الغواني ساقطاً كسقوط الصّفْرِ من عدّ الحسابْ وتَولى عنه شَيطانُ الصبا إذ رماه الشيبُ رجماً بشهاب وكأنّ الشَّعرَ منه سَعَفٌ يلتظي
صبغة الله وجود الله
صبغة الله وجود اللهِ صابغٌ ذاكره واللاهي والبرايا عدمٌ أجمعهم بثبوت دون علم الله قف قليلاً وتأمل أنت في كل وقت كائن يا ساهي بالتجلي لك تبدو خلقة ثم تخفى ليس تدري ما هي بارق يلمع قد ظن له وقفة
قمر يحلم في لج السما
قمر يحلم في لج السما — باهت اللألاء من طول السهد
طاهر الأثواب يحمي عرضه
طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ — مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن
يا حماة الطفل خير المحسنين
يا حماة الطفل خير المحسنين يدكم فيها يد الله المعين أنظروا عند توافى جمعكم تجدوا في الجمع جبريل الأمين ظَلَّلَ الطفلَ ووافاه مهرجان الله عرض المرسلين يذكر الفضلَ على الدهر لكم من رعيتم من بنات
أورد الدلو لعقد الكرب
أَورِدِ الدَّلوَ لعَقْدِ الكَرَبِ — واحْكِ لي أَخبارَ قوم العَرَبِ
أيها المستحلف الليل أفق
أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْ — إِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَا
بالذي صير عيني
بالَّذي صَيَّرَ عَينَي — كَ مَحلَّ المَلَكَينِ
شيعوا الشمس ومالوا بضحاها
شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها لَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت يوشَعٌ هَمَّت فَنادى فَثَناها جَلَّلَ الصُبحَ سَواداً يَومُها فَكَأَنَّ الأَرضَ لَم تَخلَع دُ
زملوني زملوني لا تقل
زمِّلوني زملوني لا تقل إنني الشهر الذي في شهرِناز زبرتُ شهرَ الذي قد زبرت كفناً من كلِّ حقٍّ ومجاز زينةُ الله التي أخرجها قد دعتْ زينة نفسي للبِراز زجرتُها همة عُلوية في وجوبٍ ومُحال وجَواز زي
وغضيض الطرف مكسال الضحى
وَغَضيضِ الطَرفِ مِكسالِ الضُحى أَحوَرِ المُقلَةِ كَالريمِ الأَغَن مَرَّ بي في نَفَرٍ يُحفِفنَهُ مِثلَما حَفَّ النَصارى بِالوَثَن راعَني مَنظَرُهُ لَمّا بَدا رُبَّما أَرتاعُ بِالشَيءِ الحَسَن قُ
أكؤوس مترعات من عقار
أكُؤُوسٌ مُتْرَعاتٌ منْ عقارِ — مُزِجَتْ بالظَّلْمِ منْ ذِي الاِحْوِرارِ
طاب نيروزك في يوم الخميس
طاب نيروزك في يوم الخميسْ وجرى مجرى سعيد لا نَحيسْ لم يكن إلا سروراً كلهُ وحبوراً وحباءً للجليس ظل معروفك ينهلُّ لنا من يَمينيكَ نفيساً من نفيس فَصِلِ النيروز واشفع وِتره بأخٍ وامنُنْ عليه بأني
ليت شعري ليت شعري
لَيتَ شِعري لَيتَ شِعري — أَيُّ أَرضٍ هِيَ قَبري
إن إسماعيل قرد مجرم
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ إن سقاني دَمَهُ اللَّهُ شفاني لو رأى آدمُ جهلي لَمْحةً يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني سَلَّطَ اللَّهُ عليهِ طِبَّهُ وكفاه طِبَّهُ لا بَلْ كفاني لو يُداوِي نفسَهُ من عِلَّةٍ
نورطه المصطفى منه جيمع الكائنات
نورطه المصطفى منه جيمع الكائنات وبه كان الترقي في رفيع الدرجات كفه غيث مغيث لقلوب المتقين ومزيل عطش الأمة يوم الحسرات كل روح هي من نورسناه ظهرت كل جسم هو منه ظاهر بالحركات وهو سر ليس يخلو منه شي
عزة الحب أرته ذلتي
عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتهُ ذِلَّتي في هَواهُ وَلَهُ وَجهٌ حَسَن وَلِهَذا صِرتُ مَملوكاً لَهُ وَلِهَذا شاعَ ما بي وَعَلَن
أنا في الحرب العوان
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ أَينَما نادى المُنادي في دُجى النَقعِ يَراني وَحُسامي مَع قَناتي لِفِعالي شاهِدانِ أَنَّني أَطعَنُ خَصمي وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ أَسقِهِ كَأسَ ال
إرحموا عبدا أتاكم
إِرْحَمُوا عَبْداً أَتَاكُمْ — يَا مَوَالِينَا
أجملي يا أم عمر
أَجمِلي يا أُمَّ عَمرٍ زادَكِ اللَهُ جَمالا لاتَبيعيني بِرُخصٍ إِنَّ في مِثلي يُغالى أَنا إِن جُدتِ بِوَصلٍ أَحسَنُ العالَمِ حالا