📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
جُعلتُ فداك لم أسألك ذاك الثوب للكفنِ
سألتُكَهُ لألبسَهوروحي بعدُ في البدنِ
وقد طال المِطالُ بهوخفتُ حوادثَ الزمنِ
فرأيك في الحِباء بهوليُّك يا أخا المِننِ
ولا تجلعه غزْلاً فَرْرَ حائكُه إلى عَدَنِ
ألا واجعله ممتثِلاًمحاسنَ وجهك الحَسَنِ
دقيقاً مثل فطنتك الْلتي دَقَّتْ عن الفطَنِ
صفيقاً مثل رأيك إنْنَهُ والحزمُ في قَرَنِ
نقياً مثل عرضك إنْنَ عِرْضك غيرُ ذي دَرَنِ
ولا تحْسِبك تَغْبنُهكفى بالحمدِ من ثمنِ
وحسبُك إن بخلتَ بهبفوْتِ الحمد من غَبَنِ