في فؤادي من أسى ما في فؤادك

فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْوَبِجِفْنَيَّ سُهَادٌ كَسُهَادِكْ
كَيْفَ لاَ أُطْلِقُ دَمْعِي وَلَقَدْكُنْتُ مَا عِشْتُ أَسِيراً لِوِدَادِكْ
يَا فَتَى الأَخْلاَقِ وَالآدَابِ كَمْفِي المُحِبِّينَ شَرِيكُ فِي حدَادِكْ
كَمْ أَخِي علْمٍ وَفَضْلٍ مُكْبِرٌفِي مَجَالاَتِهَا قَدْرَ جِهَادِكْ
جَلَّ فِي أَوْحَدِكَ الخَطْبُ كَمَاجَلَّ فِي أَوْحَدِهَا خَطْبُ بِلاَدِكْ
كَانَ فِي نَشْءِ الحِمَى نَابِغَةًيَقْتَفِي إِثْرَكَ فِي أَعْلَى مَرَادِكْ
فَرَمَى الدَّهْرُ بِهِ مِنْ حَالِقٍلاَ تَكِلْ لِلْيَأْسِ تَصْرِيفَ قِيَادِكْ
ومن البرّ بمن تبكيه أنلا يكون الثّكل أقوى من رشادك
فلقد أعقب طفلاً مالهبعد فقد الأب عونٌ كافتقادك
رد ّما اسطعت على إنمائهكلّ ذخرٍ من حنانٍ في سوادك
وليهيأ للمعالي وليفقشأنه شأن أبيه باجتهادك
هذه تقدمةٌ لله إنزدتها كانت لديه خير زادك
يا إلهاً سامنا أقسى النّوىأنت أدرى يا إلهي بمرادك
آنس المحبوب في وحشتهولينفّر رمسه صوب عهادك