فن
تصفح أفضل ما قيل في فن من شتى العصور والمؤلفين.
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
أرى الإنسان يطغى حين يغنى
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى وما أدنى الهبوطَ من الصعودِ يظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِ ويحبسهُ أتاهم من جديدِ كما تعمى البهائمُ حينَ ترعى عن الشوكِ الكثيرِ لأجلِ عودِ متى كانتْ جيوبكَ من نضارٍ فقد
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
السفينة
هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها
أرقني يا حمام ذا الكمد
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا وأعيني ما تزالُ واكفةً وأضلعي ما تزالُ تتقدُ إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ طارَ بنومي ونومكَ
أنت غرست الحب في اضلعي
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي فكيفَ لا أسقيهِ من أدمعي لو شئتَ يا حلوَ اللمى لم تبتْ غلةَ هذا القلبِ لم تنقعِ ولم أبتْ ليلةَ جافيتني من مضجعٍ جافٍ إلى مضجعِ إذا دعاني السهدُ لبيتهُ وإن دعوتُ النوم
ما لك عند الحبيب عذر
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ وكلُ يومٍ نوىً وهجرُ إذا تناءيتَ لا يبالي وإن تقربتَ لا يسرُّ يأبى عليِهِ الدلالُ أن إلا يزالُ فيهِ عليكَ كبرُ ليسَ سوى الحبُّ من جنونٍ وليسَ غير العيونِ سحرُ تشكو إلى
إنني أستاذٌ بارع في فن الكلام بغير كلام
إنني أستاذٌ بارع في فن الكلام بغير كلام، فن الكلام بالصمت .. كنتُ طوال حياتي أتكلم صامتًا وعشت في داخل نفسي كل مأساة صمتي
حجبوه عن عيني فباتت صبة
حجبوهُ عن عيني فباتتْ صبةٌ كيلا ترى في النومِ طيفَ خيالهِ وبقيتُ يعذلني المنامُ بصدِّهِ ويسومني التبريحُ في إذلالهِ يا رحمتا للصبِّ فيما نابهُ حتى كرى جفنيهِ من عذالِهِ
كذيب رسمي لامرأة ثرثارة
لماذا تقولين للناس إني حبيبك؟... في حين لا أتذكر أني.. وتروين أشياء مرت بظنك أنت، لكنها لم تمر بظني؟ لماذا تقولين ما لا يقال؟ وتبنين كل قصورك فوق الرمال وتستمتعين بنسج أقاصيص فاقت حدود الخيال لماذا تق
أيا أهل فن الطب بالله خبروا
أيا أهل فن الطب باللّه خبروا أيوجد للصبّ النحيل دواء نهكت سقاماً لم أجد ليَ شافياً وقلبي من غير الخليل هواء كلفت بها وهي الفريدة والتي تجمع فيها الحسن وهي ضياء ولا عيب فيها غير فرط دلالها وفي ا
رسائل من تحت الماء
إن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك أو كنت طبيبي ساعدني كي أشفى منك لو أني أعرف أن الحب خطير جدًا ما أحببت لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت اشتقت إليك فعلمني أن
بنيت فردوسي وزخرفته
بَنَيتُ فُردَوسي وَزَخرَفتُهُ حَتّى إِذا ما تَمَّ ضَيَّعتُهُ أَجرَيتُ في أَنهارِهِ كَوثَراً فَذاقَهُ الناس وَما ذُقتُهُ
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درى أخوكَ أني في غمارِ المنونْ يقتلني الشوقُ وهذا النَّوى وذلكَ السحرُ وتلكَ العيون أحْسِبُني كسرى لتيهي بهِ لو لم أكن أبطنتُ ما يعبدونْ وما أرى الدنيا سوى دولتي ومن فنو
زارت وقد طافت بنا سنة
زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ فطفقتُ أسمعها من العتبِ وكأنما أشفي جوىً بجوى وأتوبُ من ذنبٍ إلى ذنبِ فبدا لها فتدللتْ ونأتْ تدعو على الأحبابِ والحبِ فنهضتُ مضطرباً أرى فإذا بيديَّ من أسفي على قلبي
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا أرعى كواكِبها حتى إذا أفلتْ ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا واسألِ الحبَّ عن روحي وعن بدني فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا وما نظرتُ لأعضائ
تغن في كل شعر أنت قائله
تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ إِنَّ الغِناءَ لِهَذا الشِعرَ مِضمارُ يَميزُ مُكفَأَهُ عَنهُ وَيَعزِلُهُ كَما تَميزُ خَبيثَ الفِضَّةِ النارُ
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
صبا للقصور وغزلانها
صبا للقصورِ وغزلانها وتلكَ الليالي وأشجانِها لياليَ تجري جيادُِ الهوى الى الغانياتِ بفرسانها وتبعثها خطراتُ القلوب لمرعى صبِاها برعيانها فهل عَلمتْ حادثاتُ الزمان اساءتها بعدَ إحسانها رأينا لي
تيم قلبي أغيد
تيّم قلبي أغيدُ وخانَ فيه الجلَدُ وليس لي من يُسْعِدُ عليه مُذ فارقني الله في قتل فتى ذي كبدٍ قد فتّتا فكم وحتّى ومتى بعدَ الرِّضا تسخطني يا قمراً قد قمَرا قَلبي لما غَدرا ألِفْتُ منك السّهر
لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ فَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِ
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِ فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ زمنٌ به كان الزمانُ يه
غانية كرونق الفرند
غانيةٌ كرونقِ الفرندِ لحاظُها مثلَ سيوفَ الهندِ وشعرها جنْدٌ ولا كالجُندِ تعلمتْ بطءَ الخطى من فَنْدِ وعندها صبابةٌ وعندي لو صوروا بنانَ ذاكَ الزندِ لصورني فيهِ يوسفغفندي
غرامك لا يبقى على نفس إنسان
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ فسلهُ لماذا غالَ قلبي وأبقاني أفي كلِّ يومٍ لي من الحبِّ حسرةٌ وحزنٌ وقد ضاقَ الفضاءُ بأحزاني وها أنا ذا بينَ الصبابةِ والصبا تجاذبني الأولى فيدفعني الثاني ولم يبق
أي ذنب جنيت حتى تجنى
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى إنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّا كلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُ من أراهُ وليسَ يسألُ عنا ألفَ البخلَ لا يردُّ سلامي وتناسى أيامَ كانَ وكنَّا وأرى كُتْبهُ دوائي على البعدِ من الشو
درس في الرسم
1 يضع إبني ألوانه أمامي ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً.. أغط الفرشاة باللون الرمادي وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه: ".. ولكن هذا سجنٌ.. ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم
جاء الشتاء جيأة المفاجي
جاءَ الشِتاءُ جيأَةَ المُفاجي كَأَنَّما قَد كانَ في الرِتاجِ فَجَمَدَ السائِلُ في الزُجاجِ وَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِمِثلِ العاجِ فَاِمتَنَعَ المَرعى عَلى النِعاجِ وَاِمتَنَعَ الحَبُّ عَلى الدَجاجِ
آفة العالم أن لا يعملا
آفةُ العالمِ أن لا يعملا وشقا الجاهلِ أن لا يسالا إنما العلمُ كمثلِ المالِ لا تنفع الأموال حتى تبذلا ولكلِ الناسِ فقرٌ شاملٌ والغنيُ فقرهُ أن يبخلا وأخو العلمِ كرب المال لا يستزيدُ المالَ حتى ي
قرأت وما غير الطبيعة من سفر
قرأت وما غير الطبيعة من سفر صحائف نحوي كل فن من الشعر أرى غرر الأشعار تبدو نضيدوً على صفحات الكون سطراً على سطر وما حادثات الدهر إلاّ قصائد يفوه بها للسامعين فم الدهر وما المرء إلا بيت شعر عروضه
أقرأ جسدك.. وأتثقف..
يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء.. وبين القبائل المتقاتلة على الماء... بدأت عصور الإنحطاط.. أعلنت الغيوم الإضراب عن المطر لمدة خمسمئة سنه.. وأعلنت العصافير الإضراب عن الطيران وامتنعت السنابل
أبت عيناك إلا أن تصوبا
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا وهذا القلبُ إلا أن يذوبا فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ تنازعني ال
كل امرئ يسعى بما في وسعه
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِ إما إلى السرَّا أو الضرَّاءِ وأرى الحظوظَ ألفنَ كل مرفَّهٍ ونأت بجانبها عن البؤساءِ سبحانك اللهمَّ تعطي ذا الغنى وتقترُ الأرزاقَ للفقراءِ
لا والذي شق خمسي
لا والذي شق خمسي ما غير وجهك شمسي يا ظبية الوحش إني صريع ظبية انس إذا شكوت هواها قالت عليّ بفلس يا سائلي كيف تمسي أخو الهوى كيف يمسي إني لأدهش حتى أكاد أنكر نفسي أبيت والعشق قيدي ورقعة الأر
لكم سادتي أجل احترامي
لكم سادتي أجلُّ احترامي وعليكمْ تحيتي وسلامي وإليكم أسوقُ عني حديثاً حكماً جلَّ قدرها في الكلام كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً همتي في البكاء أو في المنام ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً لا أقاسي سوى عذا
إلى تلميذة
قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً قد كادً يقتلني بك التمثال مازلت في فن المحبة .. طفلةً بيني وبينك أبحر وجبال لم تستطيعي ، بعد ، أن تتفهمي أن الرجال جميعهم أطفال إني لأرفض أن أكون مهرجاً قزماً .. على
بلادي هواها في لساني وفي دمي
بلادي هواها في لساني وفي دمي يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن
وأغيد قلنا لها هاتها
وأغيدٍ قلنا لها هاتِها فقالَ ما هاتِ ومعناها كأنما ليسَ لنا أضلعٌ على هواهُ قد طويناها ولم تكنْ في خدِّهِ وردةٌ تزيدُ حسناً إن قطفناها قلنا لهُ تلكَ إذنْ قبلةٌ كلُّ محبّ قد تمناها فلم يزلْ يمن
مرض العيون الحور طبه
مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْ وسلاامُ ذب الأجفانِ حربهْ وبهِ رشا أحوى أغنُّ كما يشاءُ يراهُ ربُهْ لم يحكهِ الغيدُ الحيا نَ وهل تحاكي البدرَ شبهُهْ يجزي محبةَ من يهي مُ بهِ الصدودَ وذاكَ دأبهْ يا
أحقا رأيت الموت دامي المخالب
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ وفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِ وتحتَ ضلوعِ القومِ جمرٌ مؤججٌ تسعر ما بينَ الحشا والترائبِ وفي كلِّ جفنٍ عبرةٌ حينَ أرسلتْ رأوا كيفَ تهمى مثقلاتُ السحائبِ أبى الم
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي ويا ليتها قد
من قبلها طبت في الظلال وفي
مِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الوَرَقُ ثُمَّ سَكَنتَ البِلادَ لا بَشَرٌ أَنتَ وَلا نُطفَةٌ وَلا عَلَقُ مُطَّهَرٌ تَركَبُ السَفينَ وَقَد أَلجَمَ نِسراً وَأَهلَهُ الغَ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها وحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه رنينُ الحُلى إذ لاعبتْها صُدورها عذيْرِيَّ من تَلكَ الحبيبةِ ما لها تقولُ عُذيري والمًحِبُّ عذ
إذا ما بكيت فنح يا حمام
إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ وطارحْ أخاكَ شجونَ الغرامْ ويا نفحاتُ الصباحِ احملي بجيبِ الصبا نفحاتِ السلامْ ومرِّي بتلكَ الديارِ التي بكيتُ عليها بكاءَ الغمامْ فكم زمنٍ هامَ فيها الفؤادُ بينَ الف
نشيد لجامعة الخرطوم
أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنى يا منار العلم والعلم حياة شعبنا في هدى الفكر ادفعي الجيل لنبني غدنا أنت للشرق وللدنيا كما أنت لنا إن في الأعماق صوتا صاح يا حر تقدم أنا حر ودمائي من حماس يتضرم وسأب
جافيتني والذنب ذنبك
جافيتني والذنبُ ذنبك وظلمتني فالله حسبُكْ ما بال قلبكَ لا ير قُّ أمن صميمِ الصخرِ قلبكْ وبخلتَ حتى بالرسائ لِ خوفَ أن تشفيهِ كتبكْ وضننتَ حتى بالعتا بِ وربما يكفيهِ عتبكْ ومنعتَ ختى الطيفَ لا
خل القلوب لما بها
خلِّ القلوبَ لما بها تصبو إلى أحبابها من أرضهم خُلقتْ فنا زعتها الهوى لترابها كم قطعتْ ذاتَ الحجا بِ قلوبنا بحجابها هيفاءُ إن خطرتْ فغص نُ البانِ في أثوابها وإذا أمطتَ نقابها فالشمسُ تحتَ نقا
يا غلام ارقب الفجر حتى
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ بينَ شمسٍ تدورُ في كفِّ بدرٍ وعيونٍ من الزهورِ نيامِ تترامى بها الصَّبا عن يميني ويساري وتنثني من أمامي وإذا ما شربتَ خديهِ فاملأ واسقنيها كخدِهِ ي
للمسلمين على نزورة وفرهم
للمسلمين على نزورة وفرهم كنز يفيض غنى من الأوقاف كنز لو استشفوا به من دائهم لتوجّروا منه الدواء الشافي ولو ابتغوا للنشئ فيه ثقافة لتثقفوا منه بخير ثقاف ولو ارتقوا بجناحه في عصرهم لأطارهم بقوادم
رسالة من تحت الماء
إن كنت صديقي.. ساعدني كي أرحل عنك.. أو كنت حبيبي.. ساعدني كي أشفى منك لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً ما أحببت لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً ما أبحرت.. لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت... إشتقت إليك..
زعموني نسيت والهجر ينسي
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسي وتلاهيتُ بعدَ أيامِ أنسي سائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني واسألوا عن هواي مالكَ نفسي فوربِّ السماءِ والأرضِ إني لأرى في مصارعِ الحبيبِ رمسي كيفَ أسلو وقد حسوتُ كؤوسي من خد
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي أنكرتهُ جوانبهْ وما لي كأنَ الكهرباءُ تمسني إذا لاحَ ذاكَ البدرُ أو نم حاجبهْ أروني فؤ
إقني حياءك في عز وفي كرم
إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ قَد كانَ حَمزَةُ لَيثَ اللَهِ فَاِصطَبِري فَذاقَ يَومَإِذٍ مِن كاسِ شَمّاسِ
أهلا بطيف في الدجنة أوبا
أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّبا حَيّا فأحيا المستهامَ وأطربا وافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه ال مُسودِّ مُبيضَّ الأباطح والرُبى جذلانَ يجلبُه الى الدنِفِ الكرى كالروض يجلبُ عرفَه ريحُ الصَّبا فرأيتُ
أرى الدنيا تؤول إلى زوال
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ وينضمُ الأميرُ إلى الحقيرِ فإن كان الغنى كالفقرِ يفنى فما شرفُ الغني على الفقيرِ
هذا الدجى والهم في صدري
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري كالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِ وكأن أنفاسي بها شعلٌ طفئتْ من الأجواءِ في بحرِ وكأنَّ أحزاني بها شررٌ زحمُ الكواكبِ فهيَ لا تسري يا ليلُ قطعتَ القلوبَ أسى فابعث لها بنسائم
عطف المليك على الشعب
عطف المليك على الشعب هز للجد عطفه وهديه لم يفته في كل فن وحرفه يقيله ويقيه إن سامه الدهر خسفه ما أحفل الذكر بالمجد حين ينشر صحفه بوحيه أدرك الثغر من هواه أشفه
أصبحي يا هموم فينا وبيتي
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي ما لهمٍّ على الرضا من ثبوتِ قد بلونا الصدودَ حتى ألفنا هُ كإلفِ العييِّ طولَ السكوتِ وغدونا معَ الزمانِ كما شا ءَ وشاءتْ فواجعُ التشتيتِ تترامى بنا رياحُ الرزايا كلَّ
صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م
إني تعبت من التفاصيل الصغيره.. ومن الخطوط المستقيمة.. والخطوط المستديره... وتعبت من هذا النفير العسكري إلى مطارحة الغرام النهد.. مثل القائد العربي يأمرني: تقدم للأمام.. والفللل الهندي في الشفتين يهتف
في وصف قطة سيامية
1 تخلع فاطمة حذاءها... وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي ترمي حقيبتها على مقعد... وكيس مشترياتها على مقعد وتدخل... في أول شريانٍ تصادفه. تخلع فاطمة أسماءها.. وتقرر في شجاعةٍ باهره أن تكون امرأتي.. تن