جمال
تصفح أفضل ما قيل في جمال من شتى العصور والمؤلفين.
مرحبا بالربيع في ريعانه
مَرحَباً بِالرَبيعِ في رَيعانِهِ وَبِأَنوارِهِ وَطيبِ زَمانِه رَفَّتِ الأَرضُ في مَواكِبِ آذا رَ وَشَبَّ الزَمانُ في مِهرَجانِه نَزَلَ السَهلَ ضاحِكَ البِشرِ يَمشي فيهِ مَشيَ الأَميرِ في بُستانِه
شوفتماني أيها الفرقدان
شَوَّفتُماني أَيُّها الفَرقَدانِ لِبَدرٍ تَمٍّ غابَ قَبلَ الأَوانِ وَكُلَّما أَشرَقتُما مَرَّةً عَلَّمتُما عَينَيَّ نَظمَ الجُمانِ عَلى عَزيزٍ قَد تَوَلّى وَلَن يَؤوبَ حَتّى يَرجِعَ القارِظانِ ع
كم رام سلوته العذول فما وعى
كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَى ورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعا مذ صار ذاك السرُّ في أسماعه لم يُبْقِ فيه للمَلامِة موضعا قد كان لي قلبٌ فصَيَّره الهوى هَدَفا لألحاظِ الظِّبا فتَقطَّعا مِن ك
وصبي جمال كلفت بحبه
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ مَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا يَقتادُ أَبعُرَهُ لَهُ بأزِمَّةٍ غُصُنٌ يجرر بِالجِبال جِبالا وَيطيعُهُ مَع غِلظةٍ في طَبعِها أَترى الجَمالَ يُلَطِّف الأَجمالا
يا حسنه بين الحسان
يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان في شَكلِهِ إِن قيلَ بان كَالبَدرِ تَأخُذُهُ العُيو نُ وَما لَهُنَّ بِهِ يَدان مَلَكَ الجَوانِحَ وَالفُوا دَ فَفي يَدَيهِ الخافِقان وَمُنايَ مِنهُ نَظرَةٌ فَعَسى يُشيرُ
يا حبيبي غيمة في خاطري
يا حبيبي غيمة في خاطري وجفوني وعلى الأفق سحابه غفر الله لها ما صنعت كلما شاكيتها تندى كآبه صرخ القفر لها منتحباً وبكى مستعطفاً مما أصابه فأصمّ الغيث عنه أذنه ما على الأيام لو كان أجابه كثر اله
يا أخا العين في المحاسن عينا
يا أخا العين في المحاسن عينا من لنا ان تمن وصلاً علينا لا تزد ماء عبرتي دماءً عندنا من جفاك ما يكفينا ونظير الغصن النضير ولم تعطفه شكوى الهوى قواماً ولينا مزق الهجر من محبك قلباً كان عضواً فصار
إلياس باقتك الصغيرة جنة
إِليَاسُ بَاقَتُكَ الصَّغِيرةُ جَنَّةٌ فِيها صُنُوفُ الوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ هِيَ مِنْ نَدَاكَ يَدٌ تُقَصِّرُ دُونَهَا مَهْمَا تَطُلْ بَاعِي لَدَى الشُّكْرَانِ
رآها قد أضر بها الكلال
رآها قد أَضرَّ بها الكلال وقد ساءَت لها يا سعد حال فذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ ولا سيَّما إذا هبَّتْ شمال فحرّكها وأَينَ لها بنجد لهيبُ الشَّوق والدَّمع المذالُ وقد كانت كأَنَّ بها عقالاً فأَطْلَ
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا وسقامُ الهوى يلوحُ على العا شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى الق
يا جمال الصبا وأنس النفوس
يا جمال الصِّبا وأنس النفوسِ خبِّرينا عن زوجك المنحوسِ حَدِّثي أنت عن عماه الحيسي وصفي لي الغرام بالتحسيسِ حدثينا عن اللهيب المفدَّى وجمالٍ يُصَيِّر الحرَّ عَبدا وجنون الأعمى إذا ما استجدى وهو
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
لوصف زهر اللوز
ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار تسعفني، ولا القاموسُ يسعفني... سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ / والبلاغَةُ تجرح المعنى وتمدح جُرْحَهُ، كمذكَّرٍ يُمْلي على الأُنثى مشاعرها / فكيف يشعُّ زهر الل
وشادن ذي دلال
وشادنٍ ذي دلالِ مُعصَّبِ بالجمالِ يَضنُّ أَنْ يَحتويهِ مَعي ظلامُ الليالي أَوْ يَلتقي في مَنامي خيالُهُ معْ خَيالي غُصنٌ نَما فوقَ دِعصٍ يختالُ كلَّ اخْتيالِ البطنُ منها خَميصٌ والوجهُ مثلُ ا
سما يناغي الشهبا
سَما يُناغي الشُهُبا هَل مَسَّها فَاِلتَهَبا كَالدَيدَبانِ أَلزَمو هُ في البِحارِ مَرقَبا شَيَّعَ مِنهُ مَركَباً وَقامَ يَلقى مَركَبا بَشَّرَ بِالدارِ وَبِال أَهلِ السُراةَ الغُيَّبا وَخَطَّ ب
أين حظي من العدات المواضي
أين حظي من العِداتِ المواضِي والأماني فيك الطوال العِراضِ أين عُقبى صبري وشُكري ونَشري أين من فائتِ الزمانِ اعتياضي يا جمال الدنيا وغيثَ بني الده رِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض والذي أصبحتْ أياديه
أهلا وسهلا بالحبيب القادم
أهلا وسهلاً بالحبيب القادم هذا النهار لديّ خير مواسم جاء السرور مصاحبا لقدومه وانزاح ما قد كان قبل ملازمي أفديك بالنفس النفيسة زائراً من غير ما منٍّ ولستُ بنادم طالت مسائلتي الركاب تشوّقاً لجما
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ
أنا من أنا يا ترى في الوجود
أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِ وَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعي أَنا قَطرَةٌ لَمَعَت في الضُحى قَليلاً عَلى ضِفَّةِ المَشرَعِ سَيَأتي عَلَيها المَساءُ فَتَغدو كَأَن لَم تَرَقرَق وَلم تَلمَعِ أَنا
الجمال نعمة من عند الله ولا يمكن أن نتكبّر عليها.
الجمال نعمة من عند الله ولا يمكن أن نتكبّر عليها.
عاد المتيم في غرامك داؤه
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْ جمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامه وكفاه ما فعلت به برحاؤُه بالله أيَّتها الحمائم
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ وهذه الأزْهاُر أَكبَرُ مِنْ سَريري فافْتَحْ لَها الشُّبَّاكَ كَي يَتَعَطَّرَ اللَّيلُ الجَميلُ ضَعْ ههُنا قَمَراً على الكُرْسِيّ ضَعْ فوق البُحَي
فرع سمعان فرع أصل آريم
فرع سمعان فرع أصل آريم دام للفرع ذلك الصل حيا ملأ الشرق رونقا وجمالا وجنى طيبا ونورا وفيا أيها الخاطب الثريا وما تلك سوى طالع من السعد حيي إن تنل عن أبيك أسمى محل هل من البدع أن تنال الثريا
جسد أشبه شيء بالخيال
جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيال وفؤادي عن هَواكُم غيرُ سالِ وعيونٌ نَثَرَتْ أدمُعَها لثغورٍ نُظِمَتْ نَظْمَ اللآلي دَنِفٌ لولا هواكم ما اغتدى مَعَ حسن الصَّبر في أسوَأ حال قد براه الشَّوق فيكم فانبر
سلام على القدس الشريف ومن به
سلام على القدس الشريف ومن به على جامع الأضداد في إرث حبه على البلد الطهر الذي تحت تربه قلوب غدت حباتها بعض تربه حججت إليه والهوى يشغل الذي يحج إليه عن مشقات دربه على ناهب للأرض يهدي روائعا إلى
ماست فقيل هي القضيب الأملد
ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْ عن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ بيضاءُ روضُ الحُسْنِ منها أخضرٌ ومدامِعي حُمر وعيشيَ أسوَدُ فعلَتْ سيوفُ الح
حمى الله اقبالا حماية دينه
حمى اللهُ اِقْبالاً حمايةَ دينهِ إِذا أسْلَمَت جار الملوك المعاقِلُ فعند جمال الدولتين لِطالبٍ كرامُ نُهىً موفورةٌ وفضائلُ إِذا استنَّ في الجدوى وجدَّ إلى الحمى تمنَّى مقاميْهِ الحيَا والمناصل
على أي الجنان بنا تمر
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ وَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّ رُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ بَلَغتَ بِنا الرُبوعَ فَأَنتَ حُرُّ سَهِرتَ وَلَم تَنَم لِلرَكبِ عَينُ كَأَن لَم يُضوِهِم ضَجَ
رياحين أهديها لريحانة المجد
رَياحينُ أُهْديها لِرَيْحانَةِ المَجْدِ جَنَتْها يَدُ التَّخجيلِ مِنْ حُمْرَةِ الخَدِّ ووَرْدٌ بهِ حَيَّيْتُ غُرَّةَ ماجِدٍ شَمَائِلهُ أَذْكَى نَسيماً مِنَ الوَرْدِ ووَشْيُ رَبيعٍ مُشْرِقِ اللَّوْ
شرب القوم من لماك عقارا
شرب القوم من لماك عقاراً فهمُ اليوم في هواك سكارى وتجلّى لهم جبينك كالصبح فراحت به العقول حيارى قَلَّدَتْك الجفون سيفاً صقيلاً ومن القدّ ذابلاً خطارا يا لها من لواحظ في فؤادي هي أمضى من الحسام
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ وَوجهٌ أَعارَ البَدرَ حُلَّة حاسِدٍ فَمِنْهُ الَّذِي يسْوَدُّ في صَفْحَةِ البَدْرِ
وأود أن أحيا بفكرة شاعر
وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍ فأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلامي إلاَّ إِذا قَطَّعْتُ أَسبابي مع الدُّ نيا وعِشْتُ لوَحْدتي وظَلامي في الغابِ في الجبلِ البعيدِ عن الورى حيثُ الطَّبيعَةُ وا
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ ولقد علمت بأنّني بدر السما لَكن دهيت لشقوتي بالمشتري
سيوف لحاظ أم قسي حواجب
سيوف لحاظ أم قسيّ حواجب تريش إلى قلبي سهام المعاطب وربّ كعاب أقبلت في غلائل وقد لاح لي منها حليّ الترائب لها جيد ظبيٍ واعتدال وشيجة وعين مهاة وائتلاق الكواكب ولا عيب فيها غير أن أولي الهوى يناد
مررنا بالهلال على كريد
مررنا بالهلال على كريد وقد ملأ الفضاء بها جمالا بدوا والركب في شوق إليه يضئ لنا رُباها والجبالا فهلل رفقتي واستقبلوه كما يستقبل الملك احتفالا فقلت رويدكم هلا ذكرتم شبيها كان أمس هنا فزالا فلم
من يوميات رجل مجنون
1 إذا ما صرخت: " أحبك جداً" " أحبك جداً" فلا تسكتيني. إذا ما أضعت اتزاني وطوقت خصرك فوق الرصيف، فلا تنهريني.. إذا ما ضربت شبابيك نهديك كالبرق، ذات مساءٍ فلا تطفئيني.. إذا ما نزفت كديكٍ جريحٍ على ساعدي
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا عرامسُ بالظبيع فوقها ذهبُ عرامس كلها من فوقها ذهبٌ لكن ذا ذهبٌ في ثغره شنب عرامسٌ ذهبت بكل ما أربٍ وكل ذي أرب قبلي له أربُ عرامس حسنت حُسناً لمن حملت وصادت الأدبا
قلت صلني فإني لك باق
قلتُ صلني فإني لكَ باق ولو أن الكثيرَ ليسَ بباق قال من كانَ في الجمالِ وحيداً لا يبالي بكثرةِ العشاق
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
أصبت في خير أعضائي وأعضادي وخير أهلي إذا عدوا وأولادي بأبلج الوجه من سعد العشيرة لم يعرف بغير الندى والبشر في النادي إن أظلم الجو في عيني فقد فجعت بكوكب في سماء المجد أوقد كالمشرفي ولكن غير منثل
كان فيما مضى من الدهر بيت
كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌ مِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُ يَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقى عَسَلاً لَم يَشُبهُ إِلّا الزُلالُ فَأَتى الكَلبَ ذاتَ يَومٍ يُناجيـ ـهِ وَفي النَفسِ تَرحَةٌ
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى ومَنْ للدين والدنيا جمالُ جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌ فما لك في الورى طُرّاً مثالُ وما لك مثلُ جاهِك مس
ألم عصفور بمجرى صاف
أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ قَد غابَ تَحتَ الغابِ في الأَلفافِ يَسقي الثَرى مِن حَيثُ لا يَدري الثَرى خَشيَةَ أَن يُسمَعَ عَنهُ أَو يُرى فَاِغتَرَفَ العُصفورُ مِن إِحسانِهِ وَحَرَّكَ الصَنيعُ م
لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ وَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً جَناها وَلوعٌ بِالزُهورِ لَعوبُ رَآها يَحُلُّ الفَجرُ عَقدَ جُفونِها وَيُلقي عَلَيها تِب
في قرطبة
أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى الدخول لإلقاء تحية دمشقية على نافورة و ياسمينة . أمشي في الأزقة الضيقة في نهار ربيعي مشمس سلس. أمشي خفيفا كأني ضيف على ذاتي و ذكرياتي ، كأني لست قطعة أثرية يتداولها ا
يا حسنها حين تجلت على
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ بَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا لَهَا رَفِيفُ القَطَرَاتِ السِّجَامْ تَسْقِي عُيُونَ النَّاسِ شِبْهَ النَّدَى مِنْ نُورِ
السحب تركض في الفضاء ركض الخائفين
السُحُبُ تَركُضُ في الفَضاءِ رَكضَ الخائِفين وَالشَمسُ تَبدو خَلفَها صَفراءَ عاصِبَةَ الجَبين وَالبَحرُ ساجٍ صامِتٌ فيهِ خُشوعُ الزاهِدين لَكِنَّما عَيناكِ باهِتَتانِ في الأُفقِ البَعيد سَلمى بِماذا ت
وهب لي ريالين تحت الحساب
وهب لي ريالين تحت الحساب وبعد غد نلتقى ههنا بعد أن ينظر أمامه انتظر ياجمال بربك فالحظ قد أحسنا فهذا أخو زيَنب مقبلا فسر حيث شئت ودعنى أنا
أحب إله في صباه إلاهة
أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ تَمَنَّت عَلَيهِ آيَةً لَم يَجِئ بِها إِلَهٌ سِواهُ في العُصورِ الذَواهِبِ لِيُمسي عَلى الأَربابِ أَجمَعَ سَيِّداً وَتُمسي
لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ أشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِ قد كانَ يرجو أن يلمّ ببرئِه لو أنَّ طيفك كانَ من عوَّاده عذَّبتَ طرفي بالسُّهاد ولم تبُت إلاَّ وطرفك في لذيذ رقاده ما لي أُعَذِّب ف
أغار من نسمة الجنوب
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِ على مُحيَّاكَ يا حبيبي وأحْسِدُ الشمسَ في ضُحاها وأحْسِدُ الشَمسَ في الغروبِ وأغْبِطُ الطَيْرَ حينَ يَشْدو على ذُرى فَرْعِهِ الرَطيبِ فقد تَرى فيهِما جمالاً يَروق عَي
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ كَأَنَّها
وبقعة من أحسن البقاع
وَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِ يُبَشِّرُ الرائِدُ فيها الراعي بِالخَصبِ وَالمَرتَعِ وَالوَساعِ كَأَنَّما يَستُرُ وَجهَ القاعِ مِن سائِرِ الأَلوانِ وَالأَنواعِ مانَسَجَ الرومُ لِذي الكِلاعِ مِن ص
سلام على من لا أسميه إنني
سلامٌ على من لا أسمّيه إنني سأطوى اسمه عني إلى آخر الدهر سلامٌ أؤدّيه وفاء لذاهب كما أضعُ الزهر النضير على القبر أأنت تجافى أنت تلك فجيعةٌ تفوق الذي ضيّعتُ في الحب من عمري سنون تقضّت لاعبات كأنه
أحداج تلك الجمال
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ مَشحونَةٌ بِالجَمالِ زالَت عَلَيها شُموسٌ فاقَت شُموسَ الزَوالِ ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا سُهدُ اللَيالي الطِوالِ راجي الصَباحِ بِلا شَم سٍ بائِتٌ في الضَلالِ لَم تُخطِنا
إني اقمت على التعلة
إني اقمت على التعلة حتى نقعت اليم غله من لا يطيع وقد دعا العاص وجاد طيب نهله نهر أتم الله نسمته به وأدام فضله أغلى مفاخر حمص في الديما وأعلاها ملحه لله ذاك النهر ما أزهى خمائله المظله وأحب نبت الروض ف
لا أحب الإنسان يرضخ للوه
لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَه مِ وَيَرضى بِتافِهاتِ الأَماني إِنَّ حَيّاً يَهابُ أَن يَلمُسَ النورَ كَمَيتٍ في ظُلمَةِ الأَكفانِ وَحَياةً أَمَدَّ فيها التَوقّي لا تُوازي في المَجدِ بِضعَ ثَ
لك بالمعالي رتبة تختارها
لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها يا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه لَحَظَتْكَ من عين العُلى أنظارها لله أَيَّةُ رفعةٍ بُلّغْتَها قَرَّتْ وليس بغيرك استقرارها في ذروة الشَّرف
في الريف
عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ ـقي المراسي تحت الفضاء الصاحي أنظري أيّ عالم فاتن المجـ ـلى بعيد عن ضجّة الأتراح أنظري عّلنا بلغنا أخيرا ذلك الشاطىء الذي نتمّنى بعد ليل من المسير طويل ضاع فيه عمري ك
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ قالتِ اُمرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرَّ اللولبيِّ... أَرى السماءَ هُنَاك في مُتَناوَل ِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَة ٍ أُخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . ك
ألشيم برق أم شميم عرار
ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ وعليل