جمال
تصفح أفضل ما قيل في جمال من شتى العصور والمؤلفين.
أذن اليوم جيرتي بحفوف
أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ صَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌ كُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّ نَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ خاشِ
أتصرف أجمال النوى شاجنية
أَتَصرِفُ أَجمالَ النَوى شاجِنِيَّةٌ أَمِ الحَفَرُ الأَعلى بِفَلجٍ مَصيرُها وَما مِنهُما إِلّا بِهِ مِن دِيارِها مَنازِلُ أَمسَت ماتَبيدُ سُطورُها وَكائِن بِها مِن عَينِ باكٍ وَعَبرَةٍ إِذا اِمتُ
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ
غزالة مرت على أتان
غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ تُقَبِّلُ الفَطيمَ في الأَسنانِ وَكانَ خَلفَ الظَبيَةِ اِبنُها الرَشا بِوُدِّها لَو حَمَلتهُ في الحَشا فَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِ فِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِ
وغني الجمال يشرق خدا
وغنيُّ الجمالِ يُشرقُ خدّا هُ بما لا أحده من نُضارِهْ لم يكن بهرجُ العقولِ ليخفَى وهو جارٍ على محكِّ عذارِهْ
يا حبيبي غيمة في خاطري
يا حبيبي غيمة في خاطري وجفوني وعلى الأفق سحابه غفر الله لها ما صنعت كلما شاكيتها تندى كآبه صرخ القفر لها منتحباً وبكى مستعطفاً مما أصابه فأصمّ الغيث عنه أذنه ما على الأيام لو كان أجابه كثر اله
قفا عللا قبل التفرق عانيا
قفا عَلِّلا قبلَ التفرقِ عانيا فقربُ النَّوى سحق النَّوى قد عنانيا بفيك البرى يا ناعباً بفراقِنا فما كنتَ إِلاّ للميّمِ ناعيا تحمَّلتُ من حبي المليحة ما إذا تحمَّله رأْسٌ تزعزعَ هاويا فمنْ مدمعٍ
إلياس باقتك الصغيرة جنة
إِليَاسُ بَاقَتُكَ الصَّغِيرةُ جَنَّةٌ فِيها صُنُوفُ الوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ هِيَ مِنْ نَدَاكَ يَدٌ تُقَصِّرُ دُونَهَا مَهْمَا تَطُلْ بَاعِي لَدَى الشُّكْرَانِ
ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا
ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياً كأنّما فيه للنسرينِ أوكارُ أطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ خيلٌ لها من مَجالِ الشعرِ مضمارُ ولم يدَعْ حسَناً فيه أبو حسَنٍ إلا تحكّم فيه كيفَ يختارُ ما زال يُذْك
قف بهذا البحر وانظر ما غمر
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَر مَظهَرَ الشَمسِ وَإِقبالَ القَمَر وَاَعرِضِ المَوجَ مَلِيّاً هَل تَرى غَمرَةً أَودَت بِخَوّاصِ الغُمَر أَخَذَت ناحِيَةَ الحَقِّ بِهِ وَسَبيلَ الناسِ في خالي ا
أيها الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا
لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ وَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً جَناها وَلوعٌ بِالزُهورِ لَعوبُ رَآها يَحُلُّ الفَجرُ عَقدَ جُفونِها وَيُلقي عَلَيها تِب
قاسيم على الماء
وراء الخريف البعيدْ ثلاثون عاماً وصورة ريتا وسنبلة أكملت عمرها في البريد. وراء الخريف البعيد أحبكِ يوماً.. وأرحل تطير العصافير باسمي وتُقتلْ أحبك يوماً وأبكي لأنك أجمل من وجه أمي وأجملْ من الكلمات ال
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي إني عن عذلِكما في شُغُلِ رضيتُ بالهوان والتذلّل في حبّ من في الحب لا يرقّ لي ظبيٌ ظُبى أجفانِه كالمُرهَفِ ناهيكَه من أغيدٍ مهفهَفِ لو أنه في كل حالٍ مُنصِفي لفُزْتُ من
يا عذارى الجمال والحب والأحلام
يا عَذارى الجمال والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوُجودِ قَدْ رأيْنا الشُّعورَ مُنْسَدِلاتٍ كلّلَتْ حُسْنَها صباحُ الورودِ ورَأينا الجفونَ تَبْسِمُ أو تَحْلُمُ بالنُّورِ بالهوى بالنّشيدِ
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
إليك يا غرة الهلال
إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِ وبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ مدَدتُ كفّاً بها انْقباضٌ فأَينَ كفّي منَ الهلالِ شكَوتُ ما بي إليكَ وَجْداً فلم تَرِقَّ ولم تُبالِ أعاضَكَ اللَّهُ عَن قريبٍ حالاً من السُّقم
قلب يذوب ومهجة تتقطع
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ لي بعد مَن سكن الغضا نار الغضا تطوى على الزفرات منها الأضلع ما زِلتُ تُصْبيني الصّبا بهبوبها سَحراً وتبكيني البروق اللُّمَّعُ وتهيجني
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
صرحت عن طوية الأصدقاء
صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ وأبى المخْضُ أنْ يُكَشِّفَ إلا عن صريحٍ مهذَّبٍ أو غُثَاءِ ليس للمُضْمَرِ الدخيل من الصَّا حب غير التَّكْشيف والاجتلاءِ وخَبيءُ الفؤاد يعلم
صبية
قل للصبية تحييني وترديني لم يبق مني سوى ما ليس يبقيني يا ظبية في قديم الشعر ما برحت تُبكي الكرام بمنهل ومكنون رأيتها وأنا في الحق لم أرها لكنه طرب للشعر يعروني تحيل كل فتى مرت بخاطره وكل بنت إل
جمالي وزيني إذا ما حضر
جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَر وَمَن لَستُ إِلّا بِهِ أَفَتَخِر وَمَن هُوَ عِندِيَ مُذ لَم يَزَل أَجَلَّ الوَرى وَأَعَزَّ البَشَر صَغى القَلبُ مِنهُ إِلى سَفرَةٍ غَداةَ رَأى وَجهَها قَد سَفَر فَلَ
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداً حَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ أَينَ الأولى أَنزَلوا النُعمانَ ضاحِيَةً
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى ومَنْ للدين والدنيا جمالُ جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌ فما لك في الورى طُرّاً مثالُ وما لك مثلُ جاهِك مس
ووردة يقصر عنها الوصف
ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُ صورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُ بيضاء فيها حمرةٌ تشْتَفُّ بينَ بَنانٍ للنوالِ وَقْفُ فيها حياةٌ للورى وحَتْفُ كأنها حين جَناها القَطْف ونافسَ الكافورَ منها العَرْفُ وابت
لا تحسبين جميلة
لا تحسبين جميلةً جداً إذا أخذت مقاييس الجمال.. لا تحسبين مثيرةً جداً.. إذا دار الحديث عن الغواية والوصال لا تحسبين خطيرةً جداً.. إذا كان الهوى.. معناه أن تتحكم امرأةٌ بأقدار الرجال لكن شيئاً فيك سرياً
يا من جميع الحسن منتظم
يا من جميع الحسن منتظم فيه كنظم الدر في العقد ما بال حتفي منك يطرقني قصداً ووجهك طالع السعد
جاءت صفيحتكم ولم أر شكلها
جَاءَتْ صَفِيحَتكُمْ وَلَمْ أر شَكْلَهَا لَكِنْ عَلِمْتُ بِحُسْنِهَا الفَتَّانِ وَعَلِمْتُ مَا أغَرَبْ بِكُلِّ مَحَطَّةٍ مِنْ أنفُسِ النُّظَّارِ وَالأعْيَانِ يَا حَبَّذَا لَمَعَانُهَا مُتَنَاثِراً
من مال يوحنا ابن جمال جرى
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ شَرابُهُ
ينبع من الداخل متجلياً بوضوح في حال كان الإنسان مرتاحاً مع نفسه غير مكترث بنظرة سواه اليه
ينبع من الداخل متجلياً بوضوح في حال كان الإنسان مرتاحاً مع نفسه غير مكترث بنظرة سواه اليه. الى ان اقتناع الشخص بمظهره يؤثر في تعامله مع الآخرين مع انعكاس على مظهره الخارجي
دمية حسناء تغري النظرا
دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَرا أَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى طِفلَةٌ ساذَجَةٌ أَطهَرُ مِن زَهرَةِ الرَوض وَأَنقى جَوهَرا شَرُفَت أَصلا وَطابَت عُنصُراً وَاِرتَقَت نَفسا وَراقَت مَنظَرا حَمَلَت
أعلمت أي معالم ومعاهد
أعلمتَ أيَّ معالمٍ ومعاهدِ تذري عليها الدَّمع عبرة واجدِ وقَفَ المشوق بها فشقَّ فؤاده وأهاج ناراً ما لها من خامد ولذلك الرّكب المناخ بها جوًى لا يستقرُّ بها فؤاد الفاقد من ناشد لي في المنازل مهج
فتى لرغيفه قرط وشنف
فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ وَخِلخالانِ مِن خَرَزٍ وَشَذرِ إِذا فَقَدَ الرَغيفَ بَكى عَلَيهِ بُكا الخَنساءِ إِذ فُجِعَت بِصَخرِ وَدونَ رَغيفِهِ قَلعُ الثَنايا وَحَربٌ مِثلَ وَقعَةِ يَومِ بَدرِ
الرجل الذي يتمتع بالشخصية القوية هو الرجل الجميل
الرجل الذي يتمتع بالشخصية القوية هو الرجل الجميل
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ ناءٍ فَلَمّا صارَ جاراً جارا لا أَبتَغي فَوقَ الخَيالِ زِيارَةً حَسبي خَيالُكَ لَو أَنالَ مَ
أين يا شعب قلبك الخافق الحساس
أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُ أَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُ أَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ أَيْنَ الخيالُ والإِلهامُ أَيْنَ يا شعبُ فنُّكَ السَّاحرُ الخلاّقُ أَيْنَ الرُّسومُ
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
السجن
تغيَّر عنوانُ بيتي وموعدُ أكلي ومقدار تبغي تغيَّر ولون ثيابي ، ووجهي ، وشكلي وحتى القمر عزيزٌ عليَّ هنا صار أحلى وأكبر ورائحة الأرض : عطرٌ وطعم الطبيعة : سُكّرْ كأني على سطح بيتي القديم ونجم جديد .. ب
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت من خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلها كما تأكدَ من حُسّادها الباس ما
سيدي والظنون فيك جميلة
سيدي والظنون فيك جميلة وأياديك بالأماني كفيله لا تحل عن جميل رأيك إني ما لي اليوم غير رأيك حيله واصطنعني كما اصطنعت بإسدا ء يد من شفاعة أو وسيله لا تضعني فلست منك مضيعاً ذمة الحب والأيادي الجمي
هذا ضريح تقي كان ذا عمل
هذا ضريح تقي كان ذا عملٍ يرضي البرية من راءٍ ومستمعِ من آل حوى حوىً من عهد صبوته إلى الوفاة جمال البر والورع من بعد شيخوخةٍ حسناً مؤرخةٍ الياس حوى تروضات النعيم دُعي
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِها وَتَعقِدُ أَطرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ إِذا سَفَرَت أَبصَرتَ خَدّاً وَسالِفاً ك
السحب تركض في الفضاء ركض الخائفين
السُحُبُ تَركُضُ في الفَضاءِ رَكضَ الخائِفين وَالشَمسُ تَبدو خَلفَها صَفراءَ عاصِبَةَ الجَبين وَالبَحرُ ساجٍ صامِتٌ فيهِ خُشوعُ الزاهِدين لَكِنَّما عَيناكِ باهِتَتانِ في الأُفقِ البَعيد سَلمى بِماذا ت
جسد ذاب نحولا وسقاما
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما وفؤادٌ زِيدَ وجداً وغراما دَنِفٌ لولا تباريح الجوى جَعَلَ اللائمَ في الحبّ إماما ما الَّذي أوْجَبَ ما جئتم به من صدود وعلاما وإلاما يا أباة الضَّيم ما لي ولكم أفترضون
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا فوردُها من خدودكَ افتضحا وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا وقم بنا نصطبحُ معتقةً واسمح بها فالزمانُ قد سمحا كأنها فرحةً على كبدٍ تنقضُ عنها الهمومَ
يا أخي كل جواد
يا أَخي كُلُّ جَوادٍ لَيسَ يَخلو مِن عِثارِ فَاِعفُ عَن مَولودِ ذَنبي لَعَنا شَيخِ اِعتِذاري فَجَميلُ الخَمرِ يُسلي عَن إِساءاتِ الخُمارِ
هنا نحن قرب هناك
هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ هُنَا نَحْنُ بَيْنَ الحَصَى والظِّلاَلِ مَكَانٌ. مَكَانٌ لِصَوْتٍ, مَكَانٌ لِحُرِّيَّةٍ, أَوْ مَكَانْ لأَيِّ مَكَانٍ تَدَحْرَجَ عَنْ فَرَسٍ، أ
ما طائر كان فيبيداء موحشة
ما طائِرٌ كانَ فيبَيداءَ موحِشَةٍ فَساقَهُ قَدَرٌ نَحوَ البَساتينِ فَباتَ تُسعِدُهُ فيها بَلابِلُها حيناً وَيُسعُدُها بَعضَ الأَحايِّينِ مِنّي بِأَسعَدَ حَذّاً نَزَلتُ بِكُم يا مَعشَرَ السادَةِ ا
لم ينتظر أحداً
لم ينتظر أَحداً، ولم يشعر بنقصٍ في الوجودِ، أمامه نَهْرٌ رماديٌّ كمعطفه، ونُورُ الشمس يملأ قلبَهُ بالصَّحْوِ والأشجارُ عاليةٌ / ولم يشعر بنقصٍ في المكانِ، المقعدُ الخشبيٌّ، قهوتُهُ، وكأسُ الماءِ والغر
مرحبا بالربيع في ريعانه
مَرحَباً بِالرَبيعِ في رَيعانِهِ وَبِأَنوارِهِ وَطيبِ زَمانِه رَفَّتِ الأَرضُ في مَواكِبِ آذا رَ وَشَبَّ الزَمانُ في مِهرَجانِه نَزَلَ السَهلَ ضاحِكَ البِشرِ يَمشي فيهِ مَشيَ الأَميرِ في بُستانِه
أيا ضباب حياتي
أيا ضباب حياتي ألا تحولُ هواءَ اسمع صراخ شكاتي واسكب عليّ ضياء ارفل امامي رقيقا في حلة من شعاعِ وذب شذى ورحيقاً في كأس هذي البقاع أحل شقائي هناء وليل بؤسي نهارا واسبك ضبابي هواء وصفه نوراً
هجر العذول وراح طوع غواته
هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِه ورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ للحبِّ حَبةُ قلبِهِ فكأنّه من ذاتِها وكأنها من ذاتِهِ وغدا غَريمَ غرامِه من مُقْلَتَيْ رَشَأٍ كمالُ الحُسْنِ بَعضُ صِفاته يبدو ع
ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و
غريب في مدينة بعيدة
عندما كنتُ صغيراً وجميلاً كانت الوردة داري و الينابيع بحاري صارت الوردةُ جرحاً و الينابيع ظمأ _هل تغيّرتُ كثيراً؟ _ما تغيّرت كثيراً عندما نرجع كالريح إلى منزلنا حدّقي في جبهتي تجدي الورد نخيلاً و الين
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ ودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَى داعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا ي
الرجل ذو الظل الأخضر
[ في ذكرى جمال عبد الناصر ] نَعيشُ معكْ نسير معك نجوع معك وحين تموت !نحاول ألاّ نموت معك! ولكن، لماذا تموت بعيداً عن الماء والنيل ملء يديكْ؟ لماذا تموت بعيداً عن البرق والبرق في شفتيك؟ وأنت وعدت القبا
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ فكأن العِذار خاف على الور دِ جَفافاً فمدَّ بالشَّعْر ظِلا
إن أَردنا
سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .... سنصير شعباً حين نشتم حاج
يختلف تعريف الجمال من شخص إلى آخر
يختلف تعريف الجمال من شخص إلى آخر، ولكن بالإجمال كل فتاة لديها نقاط جمالية قوية، وهناك امرأة جذابة أكثر من الأخرى وذلك حسب مواصفاتها الخارجي