جمال
تصفح أفضل ما قيل في جمال من شتى العصور والمؤلفين.
ويوم من صبا آذار حلو
ويوم من صَبا آذار حلوٍ فقدناه وما بلغ الشبابا تَصَوَّر من حلى النيروز وجها وَجمَّع من زخارفه إهابا فَرَاق صباحه صحوا وزهوا ولذَّ ضحاه حاشية وطابا تناثر في البطاح حلى وأوفى على الآفاق فانتظم اله
ما طائر كان فيبيداء موحشة
ما طائِرٌ كانَ فيبَيداءَ موحِشَةٍ فَساقَهُ قَدَرٌ نَحوَ البَساتينِ فَباتَ تُسعِدُهُ فيها بَلابِلُها حيناً وَيُسعُدُها بَعضَ الأَحايِّينِ مِنّي بِأَسعَدَ حَذّاً نَزَلتُ بِكُم يا مَعشَرَ السادَةِ ا
يا إماما في الدين والمذهب الحق
يا إماماً في الدِّين والمذْهب الح قّ على علمك الأَنام عيالُ رضي الله عنك أوْضَحتَ للنا س منار الهُدى فبادَ الضلال قد ملأت الدُّنيا بعلمك حتَّى نلت بالعلم غايةً لا تنال كلَّما قالت الأَئمَّة قولا
أبدت بواكير الجنان
أَبْدَتْ بَوَاكِيرُ الجِنَانِ زِينَاتِهَا قَبْلَ الأَوَانِ تُهْدِي تَحِيَّةَ مِصْرَ فِي أَبْهَى وَأَزْهَى مِهْرَجَانِ وَتُبِينُ عَنْ وُدٍّ لَهُ أَضْعَافُهُ طَيَّ الجَنَانِ شِيَمُ الْكِنَانَةِ فِ
أرقني يا حمام ذا الكمد
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا وأعيني ما تزالُ واكفةً وأضلعي ما تزالُ تتقدُ إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ طارَ بنومي ونومكَ
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ بَيْنَ الصّنوبرِ الميَّادِ لَيْسَ لي من شواغلِ العيشِ مَا يصرف نَفْسي عنِ استماع فؤادي أرْقُب
وغني الجمال يشرق خدا
وغنيُّ الجمالِ يُشرقُ خدّا هُ بما لا أحده من نُضارِهْ لم يكن بهرجُ العقولِ ليخفَى وهو جارٍ على محكِّ عذارِهْ
وتينة غضة الأفنان باسقة
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍ قالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني عِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ النَظَرُ لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَها فَلا
تقوت أفراسهم بناتهم
تَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ يُزجونَ أَجمالَهُم مَعَ الغَلَسِ
غريب في مدينة بعيدة
عندما كنتُ صغيراً وجميلاً كانت الوردة داري و الينابيع بحاري صارت الوردةُ جرحاً و الينابيع ظمأ _هل تغيّرتُ كثيراً؟ _ما تغيّرت كثيراً عندما نرجع كالريح إلى منزلنا حدّقي في جبهتي تجدي الورد نخيلاً و الين
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
ليلى أجمعي الناس إلى محفل مصغ وآوني القينة الشاديه دعوت للخير فجاءوا له بأنفس طيبة راضيه ما آلمات الشكر إن نهدها ببعض ما جدت به وافية آها لمنكوبين قد أحرقت ديارهم غائلة جانيه ريع يتاماهم وأطفالهم وشرد
أهاجها حادي المطي فمالها
أهاجها حادي المطي فمالَها ولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها فهل عرفت يا هذيمُ ما بها وما الَّذي أورثها بلبالها غنَّى لها برامةٍ والمنحنى وبالديار ذاكراً أطلالها وما درى أيَّ جوىً أثاره وعبرة بذكره أ
ألا اسلمي يا دار من دار
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ تهيج أطرابي وأذكاري وقد أُراها فأقول اسلمي لجمع آرابي وأوطاري حيَّتك عنا شمْأَلٌ سهْوةٌ تسري إذا ما عرَّس الساري تنسمتْ تسحب أذيالها خلال جنات وأنهار كأنما نُشْرةُ أن
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي ويا ليتها قد
أعرني النجم أوهب لي يراعا
أعرني النجم أوهب لي يراعا يزيد الرافعيين ارتفاعا مكان الشمس أضوأ أن يُحلى وأنبه في البرية أن يذاعا بنو الشرق الكرام الوارثوه خلال البر والشرف اليَفاعا تأمل شمسهم ومدى ضحاها تجد في كل ناحية شعاع
بعثت بآيات الجمال فآمنت
بُعِثتَ بِآياتِ الجَمالِ فَآمَنَت بِحُسنِكَ أَبصارٌ لَنا وَبَصائِرُ وَأَبدَيتَ حُسناً بِاللِحاظِ مُمَنَّعاً فَلا خاطِرٌ إِلّا وَفيكَ يُخاطِرُ وَلَمّا بَدَت زُهرُ الثُغورِ وَتاهَتِ ال خَواطِرُ وَا
نهت الكواشح عنه والعذالا
نَهَتِ الكواشحَ عنه والعُذّالا فَكَأنَّما ملأتْ يديه وصالا أَتَظُنّها رَحِمَتْهُ من أَلمِ الجَوَى بِمُخَلخَلٍ يَستَرحِمُ الخِلخَالا ظَمآنُ يَستسقي أُجاجَ دموعِهِ من عارِضِ البَرِد الشنيبِ زلالا
دنف قضى عز الجمال بهونه
دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِ فَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِ وَأَغَرَّ تَتلو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما تَتلو لِقَلبي فاطِراً بِجُفونِهِ هُوَ لِلغَرابَةِ في الجَمالِ عَرابَةٌ أَخَذَ المَح
السجن
تغيَّر عنوانُ بيتي وموعدُ أكلي ومقدار تبغي تغيَّر ولون ثيابي ، ووجهي ، وشكلي وحتى القمر عزيزٌ عليَّ هنا صار أحلى وأكبر ورائحة الأرض : عطرٌ وطعم الطبيعة : سُكّرْ كأني على سطح بيتي القديم ونجم جديد .. ب
إنّ الجمال الحقيقي لا يمكن رؤيته
إنّ الجمال الحقيقي لا يمكن رؤيته. أتمنّى لو أنّ مزيداً من الناس يركّزون على اكتشاف جمالهم الداخلي بدلاً من انتقاد الآخرين
اللبين يا ليلى جمالك ترحل
اللَبين يا لَيلى جَمالك تُرحل لِيَقطَع مِنّا البَين ما كانَ يؤصل تَعللنا بِالوَعدِ لَيلى وَتَنثَني بِمَوعودِها حَتّى يَموتُ المعلل
تيم قلبي أغيد
تيّم قلبي أغيدُ وخانَ فيه الجلَدُ وليس لي من يُسْعِدُ عليه مُذ فارقني الله في قتل فتى ذي كبدٍ قد فتّتا فكم وحتّى ومتى بعدَ الرِّضا تسخطني يا قمراً قد قمَرا قَلبي لما غَدرا ألِفْتُ منك السّهر
رشا سجد الجمال لوجنتيه
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ كما سَجدَ النَّصارى للصَّليبِ عليهِ من محاسنهِ شُهودٌ تؤدِّيها العيونُ إلى القلوبِ يلاعبُ ظِلَّهُ طرَباً ولهْواً كما لعبَ الشمالُ مع الجَنوبُ
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ وصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ وهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباً سواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح ب
يا أخا العين في المحاسن عينا
يا أخا العين في المحاسن عينا من لنا ان تمن وصلاً علينا لا تزد ماء عبرتي دماءً عندنا من جفاك ما يكفينا ونظير الغصن النضير ولم تعطفه شكوى الهوى قواماً ولينا مزق الهجر من محبك قلباً كان عضواً فصار
أحبتنا أنتم على السخط والرضا
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا وفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُ ذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشا تذوبُ وأَجفانُ المشوق تصوب فطارَ بنا شوق إليكم مُبَرّحٌ له زفرةٌ توري جوًى ولهيب ركبْنا إليكم ظه
ليلة عظيمة في المدينة
ها أنتَ الآن .. سكرانُ في الأزقّـةِ المُظلمة لمدينةٍ ما، إنه الليلُ، كم أنتَ ضائعٌ، أين صارتْ غرفـتُـكَ؟ . تدخلُ الحانةَ بحثاً عن نفسكَ تطلبُ الويسكي الممزوجةَ بالماء تلعنُ طاولةَ الحانةِ المتّسخة بعد
كان محياك له بهجة
كانَ مُحَيّاكَ لَهُ بَهجَةٌ حَتّى إِذا جاءَكَ ماحي الجَمال أَصبَحتَ كَالشَمعَةِ لَمّا خَبا مِنها الضِياءُ اِسوَدَّ فيها الذُبال
أيها الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا
العام يفخر بالشهر الحرام تقى
العام يفخرُ بالشهر الحرام تُقىً والصاحب الصدر فخر الأشهر الحُرم عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ عاداتهُ الدهرَ والعلياء شاهدةٌ البأسُ في الخط والاِطعام في ال
قل للمغيب تحت أطباق الثرى
قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلٍّ محمّدٍ لا أَخشَ مِن ضيمٍ وكان جماليا فَاليو
حي الشآم وربعها
حيّ الشآمَ وَربعَها ذات الينابِعِ والنهورِ فالربوةُ الغناءُ ما أحلى بها سجع الطيورِ ذات الوهادِ مع النجادِ مع المياهِ مع الزهور أشجارُها كعرائسٍ متضمِّخات بالعبير وَبدوحِها تشدو الحما ئمُ بال
يا حسنها طويثره
يا حُسْنها طويثرهْ بروضةٍ منوَّرَهْ أيَّامُها من الظِلا لِ كالليالي المقمرهْ تعانقتْ غصونُها ميلسةً مؤطَّرهْ عَلَى ضفافِ جدولٍ مياهُهُ مثرثره تلوحُ ثم تختفي كغادةٍ مخدّره تزيَّنتْ كأَنها لعرسِها مغندر
أرح المطية برهة يا حادي
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي قد كلَّ هاديها من الإسآدِ هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتي لو أنه أجرى على المُعتادِ يا مُسقطَ العلمينِ هل من مُخبرٍ عن مستقرّي زينب وسعادِ حلّتْ مطاياهم بملتفِّ الغضى فك
عش بالشعور وللشعور فإنما
عِشْ بالشُّعورِ وللشُّعورِ فإنَّما دُنْياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ شِيدَتْ على العَطْفِ العميقِ وإنَّها لَتَجِفُّ لو شِيدَتْ على التَّفْكيرِ وتَظَلُّ جامِدَةَ الجمالِ كئيبةً كالهيكلِ المتهدِّم المهجو
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا وتَلافي إن كان فه ائتلافي بكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا وبِمَا شِئْ
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُ تفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُ وحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى ونفسٌ تُحَلّى بالأباطيل مِعْطالُ وكنتُ كصادٍ خالَ رِيّاً بقفرةٍ وقد غيضَ فيها الماءُ واطّرَد
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
لا تنثني في الروض أغصان الشجر
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَر حَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَر وَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَر حَتّى تُداعِبَ لِمَّتي بِيَدَيها الشَمسُ تُلقي في الصَباحِ حِبالَها وَتَبيتُ تَ
يا من غدا حسنا لوجه زمانه
يا مَنْ غدا حُسْناً لِوجهِ زمانِهِ وأرى الوَرى شركاءَ في إحسانِهِ أوْصِ الزَّمانَ فإنَّهُ لكَ خادِمٌ بِصيانَتي في ضِمنِهِ وضَمانِهِ
أحبك أحبك والبقية تأتي
حديثك سجادةٌ فارسيه.. وعيناك عصفوتان دمشقيتان.. تطيران بين الجدار وبين الجدار.. وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك، ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار.. وإني أحبك.. لكن أخاف التورط فيك، أخاف التوحد فيك، أ
إذا نموذج شعري
إِذا نَموذَجُ شِعري طَرَّزتُهُ بِالمَعاني تَحَيَّرَ الناسُ مِمّا فيهِ مِنَ الإِفتِنانِ فَلا تَكَن تَحتَ شَكٍّ مِن حُسنِهِ الفَتّانِ فَلَستُ آتيكَ مِنهُ إِلّا بِسِحرِ البَيانِ
أرفض الأشخاص الذين يقبلونني لشكلي الخارجي فقط، لأنني لست فارغة من الداخل.
أرفض الأشخاص الذين يقبلونني لشكلي الخارجي فقط، لأنني لست فارغة من الداخل.
أحن إذا رأيت جمال سعدى
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا وَقَد أَفِدَ الرَحيلُ فَقُل لِسُعدى لَعَمرُكِ خَبِّري ما تَأمُرينا أَلا يا لَيلُ إِنَّ شِفاءَ نَفسي نَوالُكِ إِن بَخِلتِ فَزَوِّد
قد صنف الحسن في خديك جوهره
قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ وَكُلُّ حُسنٍ فَمِن عَينَيكَ أَوَّلُهُ مُذ خَطَّ هاروتُ في عَينَيكَ عَسكَرَهُ وَكانَ خَدُّكَ دَهراً مُشرِقاً يَقَقاً
أنامل ما هذى الأنامل إنني
أناملُ ما هذى الأنامل إنني لأحسبها شعراً تفجّرَ من قلبي لطائف صيغت من جمال وفتنة فإن كنت أهواها فمن حبها حبي تغزّلتُ فيها وهي تجهل لوعتي ولا تعرف المشبوب من صبوة الصب أحنّ إليها وهي تحمل خاتما
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ فَلَمّا رَآها فُرصَةً ما تَمَهَّلا وَرَدَّ إِلَيكَ الأَمرَ وَالنَهيَ راغِماً
عزة الحب أرته ذلتي
عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتهُ ذِلَّتي في هَواهُ وَلَهُ وَجهٌ حَسَن وَلِهَذا صِرتُ مَملوكاً لَهُ وَلِهَذا شاعَ ما بي وَعَلَن
خلق الله الجمال حكمة
خلقَ اللهُ الجمالَ حكمةً تذكرُ الناسَ نعيمَ الآخرةْ كلُّ عينٍ سهرتْ فيهِ ولمْ تكُ من قبلِ الهوى بالساهرةْ ليسَ ما يروى عن السحرِ سوى ما تراهُ في العيونِ الساحرةْ
ليلى والذئب
تعد قصة ليلى والذئب أو ذات الرداء الأحمر واحدةً من أكثر قصص الأطفال الخيالية انتشاراً بين ثقافات العالم المختلفة، وتعتبر النسخة المكتوبة من قبل المؤلف الفرنسي شارل بيرو من أقدم النسخ المكتوبة من الحكا
تجددت الدنيا وأبدت جمالها
تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالَها وردَّتْ إلينا شمسَها وهِلالَها عشيَّةَ يومِ السبتِ جاءت بنعمةٍ منَ اللَّهِ لا يرجو العدوُّ زَوالَها بها جبر اللَّهُ الكسيرَ من العُلا وأدركَ منه عشْرةً فأَقالَها ف
وشادن ذي دلال
وشادنٍ ذي دلالِ مُعصَّبِ بالجمالِ يَضنُّ أَنْ يَحتويهِ مَعي ظلامُ الليالي أَوْ يَلتقي في مَنامي خيالُهُ معْ خَيالي غُصنٌ نَما فوقَ دِعصٍ يختالُ كلَّ اخْتيالِ البطنُ منها خَميصٌ والوجهُ مثلُ ا
أما كفاك الفراق غدرا
أما كفاكَ الفراقُ غدرا وبعدَ هذي الديارِ هجرا أسائلُ البدرَ عنكَ حيناً وأسألُ الشمسَ عنكَ طورا وكلما غردتْ حمامٌ في الأيكِ طارَ الفؤادُ طيرا قضى علينا الغرامُ أنا نتخذُّ الليلَ فيهِ سترا فمن ع
بأبي غزال صد بعد وصاله
بأبي غزالٌ صَدَّ بعدَ وِصالهِ وزَها عليَّ بحُسنِهِ وجمالِهِ سَلبَ الكرَى عَيني وألبَسَها الكَرى وحَمى خَيالي مِن لقاءِ خيالِهِ
صلى الإله عليك يا بن رسوله
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى وأبان للثَّقَلين وجهُ دليلِهِ يا بنَ الأئمةِ من ذؤابةِ هاشمٍ شَرَفٌ سَما بفروعه وأصوله ومبيد مُلْك
أفي هذا الشباب تعف نفس
أفي هذا الشباب تعف نفس ولا يلهى الفتى هذا النعيم ألا يدعوك للذات صفو وأكثرنا على كدر يحوم كأن مكارم الأخلاق روض وأنت الزهر فيه والنسيم فهلا أختار هذا النهج قوم خلالُ الدين بينهم رسوم وما جهلوا
جاءوا وكانوا أربعه
جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ دٍ نَزَلُوهَا عَنْ سِعَهْ لاقَوا بِهَا مَا سَرَّهُمْ مِنْ رِقَ
وما أنس لا أنس يوم المغار
وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ مُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب دَعاكَ ذَوُوها بِسوءِ الفِعالِ لِما لاتَشاءُ وَما لاتُحِب فَوافَتكَ تَعثُرُ في مَرطِها وَقَد رَأَتِ المَوتَ مِن عَن كَثَب وَقَد خ
جملة موسيقية
شاعرٌ ما يكتبُ الآن قصيدهْ بَدَلاً منّي’ على صفصافة الريح البعيدة فلماذا تلبسُ الوردةُ في الحائطِ أوراقاً جديدة ؟ ******* ولَدٌ ما طَيَّر الآن حمامهْ بَدَلاً منّا, إلى أعلى، إلى سقف الغمامهْ فلماذا تذ