جمال
تصفح أفضل ما قيل في جمال من شتى العصور والمؤلفين.
سيوف لحاظ أم قسي حواجب
سيوف لحاظ أم قسيّ حواجب تريش إلى قلبي سهام المعاطب وربّ كعاب أقبلت في غلائل وقد لاح لي منها حليّ الترائب لها جيد ظبيٍ واعتدال وشيجة وعين مهاة وائتلاق الكواكب ولا عيب فيها غير أن أولي الهوى يناد
رياحين أهديها لريحانة المجد
رَياحينُ أُهْديها لِرَيْحانَةِ المَجْدِ جَنَتْها يَدُ التَّخجيلِ مِنْ حُمْرَةِ الخَدِّ ووَرْدٌ بهِ حَيَّيْتُ غُرَّةَ ماجِدٍ شَمَائِلهُ أَذْكَى نَسيماً مِنَ الوَرْدِ ووَشْيُ رَبيعٍ مُشْرِقِ اللَّوْ
ألم عصفور بمجرى صاف
أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ قَد غابَ تَحتَ الغابِ في الأَلفافِ يَسقي الثَرى مِن حَيثُ لا يَدري الثَرى خَشيَةَ أَن يُسمَعَ عَنهُ أَو يُرى فَاِغتَرَفَ العُصفورُ مِن إِحسانِهِ وَحَرَّكَ الصَنيعُ م
على كل إنسان أن يرتاح مع نفسه وشخصه ليكون مرتاحاً مع شكله الخارجي
على كل إنسان أن يرتاح مع نفسه وشخصه ليكون مرتاحاً مع شكله الخارجي. انا في سلام داخلي وخارجي.
جاءوا وكانوا أربعه
جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ دٍ نَزَلُوهَا عَنْ سِعَهْ لاقَوا بِهَا مَا سَرَّهُمْ مِنْ رِقَ
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا وتَلافي إن كان فه ائتلافي بكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا وبِمَا شِئْ
أنت أوليتني الجميل ولولا
أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا ضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى لَم تَزَل تَسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا كَ وَتولي العِبادَ لُطفاً وَطولا قَد تَصَدَّقتَ بِالزِيارَةِ لِلعَب دِ فَصَدَّقتَ فيكَ ظَن
بيت بنته لي الحياة من الشذى
بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَى والظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِ بيتٌ من السِّحْرِ الجميلِ مشَيَّدٌ للحبِّ والأَحلامِ والإلهامِ في الغابِ سِحْرٌ رائعٌ متجدِّدٌ باقٍ على الأَيَّامِ والأَعوا
الأم تلثم طفلها وتضمه
الأُمُّ تَلْثُمُ طِفْلَها وتَضُمُّهُ حرمٌ سَمَاويُّ الجمالِ مُقَدَّسُ تَتَألَّهُ الأَفكارُ وهي جِوارَهُ وتَعودُ طاهرةً هناكَ الأَنفُسُ حَرَمُ الحَيَاةِ بِطُهْرِها وحَنَانِها هل فوقَهُ حَرَمٌ أَجل
مأساة الأطفال
ودموع الأطفال تجرح لكن ليس منها بدّ فيا للشقاء هؤلاء الذين قد منحوا الحسّ وما يملكون غير البكاء منحتهم كفّ الطبيعة قلبا بشرّيا يستشعر الآلاما ورمتهم في كفّة القدر الغا شم جسما لا يستطيع كلاما
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ كَأَنَّها
نفرت والظباء ذات نفار
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ لم يكن يعرف الهوى فرآها ورأى زهرة الهوى في الإزارِ ورنتْ عينها إليهِ بأن لا تتبعنا فمرَّ في الآثارِ يتوارى عن العيونِ وإن لم يكُ عن كاتبيهِ ب
ما يشبه الخسارة
أَصعدُ من هذا الوادي , على درجات نفسي تقريباً. أَصعد إلى ربوة عالية لأرى البحر . لا أغنية تحملني ولا سوء تفاهم مع الكينونة. أَتسلِّى بمراوغة ظلِّي , وبالتفكير المريح في مآل قوس قزح يلهيني , فجأة , عن
كسف هذي تراها ام ليالي
كسفُ هذي تراها ام ليالي أم ترى هذي ضروب من خيالِ وامان ليت شعري ام منايا ساخرات ام ضلال في ضلالِ الحياة خالبات من بروق والانام سافيات من رمال وامانينا ضروب من هباء ومنايانا جسور الانتقال الرزا
مرثية للانسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان ثم يمضي به محّبوه جثما نا جفته الآمال والألحان وينيمونه على الشوك والصخـ ـر وتحت التراب والأحجار ويعودون تاركين بقايا ه لدنيا خفيّة الأسرار هو
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
بي مثل ما بك يا قمرية الوادي
بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادي نادَيتُ لَيلى فَقومي في الدُجى نادي وَأَرسِلي الشَجوَ أَسجاعاً مُفَصَّلَةٌ أَو رَدِّدي مِن وَراءِ الأَيكِ إِنشادي لا تَكتُمي الوَجدَ فَالجُرحانِ مِن شَجَنٍ و
بالله يا حلوة العينين زوريني
بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زوريني قَبلَ المَماتِ وَإِلّا فَاِستَزيريني هَذانِ أَمرانِ فَاِختاري أَحَبَّهُما إِلَيكَ أَو لا فَداعي المَوتَ يَدعوني إِن شِئتِ موتاً فَأَنتِ الدَهرَ مالِكَةٌ روحي
وشادن ذي دلال
وشادنٍ ذي دلالِ مُعصَّبِ بالجمالِ يَضنُّ أَنْ يَحتويهِ مَعي ظلامُ الليالي أَوْ يَلتقي في مَنامي خيالُهُ معْ خَيالي غُصنٌ نَما فوقَ دِعصٍ يختالُ كلَّ اخْتيالِ البطنُ منها خَميصٌ والوجهُ مثلُ ا
ألا اسلمي يا دار من دار
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ تهيج أطرابي وأذكاري وقد أُراها فأقول اسلمي لجمع آرابي وأوطاري حيَّتك عنا شمْأَلٌ سهْوةٌ تسري إذا ما عرَّس الساري تنسمتْ تسحب أذيالها خلال جنات وأنهار كأنما نُشْرةُ أن
عش بالشعور وللشعور فإنما
عِشْ بالشُّعورِ وللشُّعورِ فإنَّما دُنْياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ شِيدَتْ على العَطْفِ العميقِ وإنَّها لَتَجِفُّ لو شِيدَتْ على التَّفْكيرِ وتَظَلُّ جامِدَةَ الجمالِ كئيبةً كالهيكلِ المتهدِّم المهجو
ليلى والذئب
تعد قصة ليلى والذئب أو ذات الرداء الأحمر واحدةً من أكثر قصص الأطفال الخيالية انتشاراً بين ثقافات العالم المختلفة، وتعتبر النسخة المكتوبة من قبل المؤلف الفرنسي شارل بيرو من أقدم النسخ المكتوبة من الحكا
صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا أبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوى عن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُ كالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بش
النجم أقرب من مداك منالا
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا ما في البَرِيَّةِ مَن يُساجِلُكَ العُلى فَتَبارَكَ المُعطيكَها وَتَعالى أَينَ الأُلى قَصَروا خُطىً في طُرقِها مِمَّن غَدَت خُطُوات
الرمادي
الرماديّ اعتراف، و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارع و البحر، و لا تدخل في شيء، و لا تخرج من شيء... و لا تعترفينْ ساعتي تسقط في الماء الرماديّ .فلم أذهب إلى موعدكِ الساطع. يأتي زَمَنٌ آخرُ إذ تنتحرين . و
لا والمحيا وصباح الجبين
لا والمحيا وصباح الجبين وسحر عينيك الصريح المبين وقامةٍ تخجل غصن النقا مياسةٍ ما بين عطفٍ ولين وطرةٍ كالليل من تحتها غرة صبحٍ قبلة العاشقين ومبسم يفترّ عن لؤلوءٍ منتظمٍ قد حيّر الناظمين لم يخط
وروضة عقدت أيدي الربيع بها
ورَوضَةٍ عقدَتْ أَيْدِي الربيعِ بِها نَوْراً بِنَوْرٍ وتَزْويجاً بتَزْويجِ بِمُلْقَحٍ مِنْ سَوارِيها وَمُلْحَقَةٍ ونَاتِجٍ مِنْ غَوادِيها ومَنتُوجِ توشَّحَتْ بِمُلاةٍ غَيْرِ مُلْحمةٍ مِنْ نَوْرِه
أين حظي من العدات المواضي
أين حظي من العِداتِ المواضِي والأماني فيك الطوال العِراضِ أين عُقبى صبري وشُكري ونَشري أين من فائتِ الزمانِ اعتياضي يا جمال الدنيا وغيثَ بني الده رِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض والذي أصبحتْ أياديه
بديع الجمال رخيم الدلال
بَديعُ الجَمالِ رَخيمُ الدَلالِ صَوارِمُ أَلحاظِهِ مُرهَفَه كَأَنَّ ثَناياهُ نَورُ الأَقاحِ تَفَتّحَ في وَردَةٍ مُضعَفَه
برتقالية
بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ / والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ برتقاليةً، تَلِدُ الشمسُ طفلَ الغروب الإلهيَّ / والبرتقالةُ,إحدى وصيفاتها، تتأمَّلُ مجهولها برتقاليةً, تسكب الشمسُ سائ
قل لأبي القاسم ان جيته
قُل لِأَبي القاسِم ان جيتَهُ هُنّيت ما أُعطيتَ هُنّيتهُ كُلُّ جمالٍ فائِقٍ رائِقٍ أَنتَ بِرغم البَدرِ اوتيتَهُ
إن كان وصلك لم يدم
إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْ ما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟ أَضننتِ حتّى بالخيا لِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟ العينُ بعدكِ لم تَنَمْ واستبدلتْ بالدمعِ دم طالَ التقاطعُ بيننا والوصلُ كان، كلا، وَلم واهاً لأيام
لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ وَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً جَناها وَلوعٌ بِالزُهورِ لَعوبُ رَآها يَحُلُّ الفَجرُ عَقدَ جُفونِها وَيُلقي عَلَيها تِب
رأيت عليا في كمال جماله
رَأَيتُ عَلِيّاً في كَمالِ جمالِهِ فَشاهَدتُ مِنهُ الرَوضَ ثانيَ مُزنِهِ وَلَمّا تَبدّى لي طرازُ عذارِهِ رَأَيتُ طرازَ اللَهِ في ثَوب حُسنِهِ
صورة ما أراه أم ذاك حلم
صورةٌ ما أراه أم ذاك حلمٌ زارني طيفه بوادي الفتون كدت أهوى على سناها بقلب سادرٍ في ضلاله مجنون عذّبتني فاسرفت في عذابي وهي أحنى من الفؤاد الحزين رقةٌ تنثرُ القساوة نثرا كشعاع الحنان عند العيون
عش للجمال تراه العين مؤتلقا
عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاً في أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِ وَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها سُرادِقاً مِن نُضارٍ لِلرَياحينِ وَفي الجِبالِ إِذا طافَ المَساءُ بِها وَلَ
ولما تبرج خضر البطاح
وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ تَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلا وَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِ قَناً لَم يُثَقَّف وَلا نُصِّلا وَلَولا دَليلٌ مِنَ الرِيِّ لَم أُمَيِّز مِنَ الصارِمِ الجَدوَلا
أعلى الجمال تغار منّا
أعلى الجمال تغار منّا ماذا عليك إذا نظرنا هي نظرة تنسي الوقار وتسعد الروح المعنّى دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنّى أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنّا هلا رحمت متيماً عصفت به الأشوا
إذا النيلوفر المفتوح دارت
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال وماد الخَيزُرانُ به تَناهَى إلى صفة تَجِلّ عن المِثال قناديلٌ مُشرِّفة الأَعالي تشبُّ بهن ألسنةُ الذُّبال وقد خانتْ سلاسلُها عُراها
هذا الدجى والهم في صدري
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري كالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِ وكأن أنفاسي بها شعلٌ طفئتْ من الأجواءِ في بحرِ وكأنَّ أحزاني بها شررٌ زحمُ الكواكبِ فهيَ لا تسري يا ليلُ قطعتَ القلوبَ أسى فابعث لها بنسائم
أنظر إلى زهر الربيع
أُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِ وَالماءِ في بِرَكِ البَديعِ وَإِذا الرِياحُ جَرَت عَلَي هِ في الذَهابِ وَفي الرُجوعِ جَرَّت عَلى بيضِ الصَفا ئِحِ بَينَنا حَلَقَ الدُروعِ
أما تذكرت من الاظعان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ كَاَنَّما عَلَّقنَ بِالاَسدانِ يانِع حُمّاضٍ وَاُقحُوانِ مُخالَطاً هُدّابَ اُرجُوانِ جَعدَ النَّواحِى خَضِلَ الاغصانِ
فرد جمال سليل نور
فَردُ جَمالٍ سَليلُ نورٍ بِهِ اِستَقَلَّت يَدُ السُرورِ تَجولُ في رَونَقَي جَمالٍ مِن خَدِّهِ مُقلَةُ البَصيرِ لَم يَعرِفوا مِثلَهُ جَمالاً جَلَّ عَنِ المِثلِ وَالنَظيرِ
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
فتى لرغيفه قرط وشنف
فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ وَخِلخالانِ مِن خَرَزٍ وَشَذرِ إِذا فَقَدَ الرَغيفَ بَكى عَلَيهِ بُكا الخَنساءِ إِذ فُجِعَت بِصَخرِ وَدونَ رَغيفِهِ قَلعُ الثَنايا وَحَربٌ مِثلَ وَقعَةِ يَومِ بَدرِ
هذا جمال الدين أمسى نازلا
هَذا جَمالُ الدِّينِ أَمسى نازِلاً جَدَثاً تَضمن مِنهُ أَيّ دَفينِ قَدرٌ بِهِ عَمَّ البُكاءُ عَلى امرئٍ فَقَدَت بِهِ الدُنيا جَمالَ الدِّينِ
حمى الله اقبالا حماية دينه
حمى اللهُ اِقْبالاً حمايةَ دينهِ إِذا أسْلَمَت جار الملوك المعاقِلُ فعند جمال الدولتين لِطالبٍ كرامُ نُهىً موفورةٌ وفضائلُ إِذا استنَّ في الجدوى وجدَّ إلى الحمى تمنَّى مقاميْهِ الحيَا والمناصل
الكناري
قرب ما سيكون استمعنا إلى ما يقول الكناري لي ولك: الشدو في قفص ممكن والسعادة ممكنة ... والكناري حين يغني يقرّب ما سيكون غداً تنظرين إلى اليوم ــ أمسِ تقولين: كان جميلاً وكان قليلاً ولا تفرحين ولا تحزن
تنازع الغزال والخروف
تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ وَقالَ كُلٌّ إِنَّهُ الظَريفُ فَرَأَيا التَيسَ فَظَنّا أَنَّهُ أَعطاهُ عَقلاً مَن أَطالَ ذَقنَه فَكَلَّفاهُ أَن يُفَتِّشَ الفَلا عَن حَكَمٍ لَهُ اِعتِبارٌ في المَلا
كل ما في الكون حب وجمال
كلُّ ما في الكون حب وجمالُ بتجليك وإن عز المنالُ بسط النور فكم ثائر بحر هادئاً بات وكم ماجت رمال ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها ثغرُك الصافي وناجاها الخيال وسهول كاد يعرو هَضْبَها نزقٌ من صبوة لولا ا
في الريف
عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ ـقي المراسي تحت الفضاء الصاحي أنظري أيّ عالم فاتن المجـ ـلى بعيد عن ضجّة الأتراح أنظري عّلنا بلغنا أخيرا ذلك الشاطىء الذي نتمّنى بعد ليل من المسير طويل ضاع فيه عمري ك
يا أبا جعفر أقر لك الحس
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُس نُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكا يا أَبا جَعفَرٍ خُلِقتَ بَديعاً فاقَ حُسنَ الوُجوهِ حُسنُ قَفاكَ يا أَبا جَعفَرٍ هَلِ النَأيُ يُنجي مِنكَ هَيهاتَ بَل يَزيدُ هَلا
هو جمال لروح والثقافة والتواضع وحسن التصرف
هو جمال لروح والثقافة والتواضع وحسن التصرف
وصف الغيوم
"لوصف الغيوم، عليَّ أن أسرع كثيراً فبعد هنيهة لن تكون ما هي عليه, ستصير أخرى" شيمبورسكا وَصْفُ الغيوم مَهَارَةٌ لم أُوتَها... أَمشي على جَبَلٍ وأنظُرُ من عَلٍ نحو الغيوم،وقد تدلّتْ من مَدَار اللازَوَ
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها آمليكة طافت معاهد حكمها حسناء أمرها الجمال فأنشأت في ايكها الأطيار تخطب باسمها والحسن أآمل ما يكون شبيبة في بدئها وملاحة في تمها سترت بأخضر سندسي جيدها فحكى المحيا ورد
يا ضارب المثل المزخرف مطريا
يا ضارب المَثَلِ المزخرفِ مُطْرياً للحقد لم تَقْدح بزَنْدٍ وارِي أصبحتَ خصم الحق تهدم ما بنى والحقُّ محتجٌّ وأنت تُمارِي أطريت غثَّك لا سمينك ضلَّةً واخترت من خُلقَيْكَ غيرَ خيارِ شبَّهتَ نفسك و
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ فيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها على وردِ خديْهِ وآسِ عِذارِه سَقاني فلما أن تملّكَني الهَوى ثنى معطَفَيْهِ عن صريعِ خُمارِهِ فللب
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ سَرَتْ فأَسرَّتْ للفؤادِ غُدَيَّةً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ مُهَيْمِنَةٌ بالرَّوضِ لَدْنٌ رِداؤُها بها مرضٌ من شأنِه
تموت الحياة ويفنى العمر
تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر ونرقد في حفرة ما لها قرار ونغدو بها كالحفر ونضحي غذاء لدود الثرى وسخرية للقضا والقدر ونمسي كأمس الذي يمحى ويدبر في حلة المحتضر وولى سريعاً فغاب الأثر وي