مدح
تصفح أفضل ما قيل في مدح من شتى العصور والمؤلفين.
وهاجرة يا عز يلتف حرها
وَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّها بِرُكبانِها مِن حَيثُ لَيُّ العَمائِمِ نَصَبتُ لَها وَجهِيَ وَعَزَّةُ تَتَّقي بِجِلبابِها وَالسِترِ لَفحَ السَمائِمِ
إليك ضياء الدين واصل سيره
إليكَ ضياء الدين واصلَ سيرَه — لتفريج همّ منه ضاق به صدرا
لمولاي عندي أياد تجل
لِمولايَ عندي أيادٍ تَجلُّ وتكثُرُ عن صِفَةِ الواصِفِ فلا يَقدِحَنِّي بما لا أُطي قُ من شُطرِ معَروفِهِ الآنفِ فذِمَّةُ شُكري مشغولَةٌ بعُهدَةِ إحسانِهِ السّالِفِ
ما التامت الأرض الفضاء على فتى
ما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً كَمُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ أَو قَبلِهِ عُمري لَقَد فَنِيَت مَحاسِنُ وَجهِهِ فيها وَقَد بَقِيَت مَحاسِنُ فِعلِهِ زادَت مَناقِبُهُ اِنتِشاراً بَعدَهُ وَحَديثُه
يا أمير المؤمنين اللاه
يا أَميرَ المُؤمِنينَ ال — لاَهُ سَمّاكَ الأَمينا
ألا إنما تيم لعمرو ومالك
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ عَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى عُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةً وَما
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف لقد حلّ فيه راقداً نعم مفردٌ وأبقى لنا دمعاً يصبُّ ويذرف وأمسى بعيداً عن ديار فنيّةٍ فاصبح في الفردوس من يسرى ويهتف ونال برضوان الإله مح
ولقد قلت يوم بانوا لبكر
وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍ أَنتَ يا بَكرُ سُقتَنا ذا المَساقا أَنتَ قَرَّبتَني إِلى الحينِ حَتّى حُمِّلَ القَلبُ مِنهُمُ ما أَطاقا وَلَقَد قُلتُ لا أَبا لَكَ دَعني إِنَّ حَتفي في أَن أَزور
يد لله لا توفى بحمد
يد لله لا توفى بحمد من الداء الملم شفت عليا هو الفرع الكريم بنبعته زآا وتقيل الأصل الزآيا ليحي محققا أمل المعالي بهمته علي أمين يحيا
قالوا كرومر قد ولى
قالوا كرومر قد ولى من مصر بل قالوا أدبر حال وغيّرها ربى سبحان من لا يتغير
له مال وليس له رشاد متي
له مالٌ وليس له رشادٌ متى أغنى الثراء عن الرشادِ فإن يك جيبهُ أضحى غنيّا فما في رأسه غير الكسادِ
كان أنا سيدي
كان أنا سيدي مدة دهر مضى ثم أنا كنته في زمن وانقضى وهو هو الآن لا غير بحكم القضا فاعتبروا هكذا برق وجود أضا واحترزوا تفتنو ن بضياء الفضا يا عدماً ظاهراً ما بوجود قضا ذاك هو الحق لا أنت فك
هذا أمير المؤمنين محمد
هَذا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌ كَرُمَت مَغارِسُهُ وَطابَ المَولِدُ أَوما كَفاكَ بِأَنَّ أُمَّكَ فاطِمٌ وَأَبوكَ حَيدَرَةٌ وَجَدُّكَ أَحمَدُ يُمسي وَمَنزِلُ ضَيفِهِ لا يُحتَوى كَرَماً وَبَيتُ ن
أحمد ربي على خصال
أَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِ — خَصَّ بِها سادَةَ الرِجالِ
أبي أخي كعبة آمالنا
أبي أخي كعبة آمالنا أكرمتني أكرمك الله أعجب ما في الشكر أني امرؤ بيانه عندك يعصاه يا من يرى القلب وشكواه ويعلم الشعر ونجواه كم شاعر منطقه خانه فاغرورقت بالشعر عيناه ما أكرم الخلق وأسماه وأعذب
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُها بِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِها خَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوى وَلا مِث
يا جنة الحسن التي
يا جَنَّةَ الحُسنِ الَّتي حُفَّت لَدَينا بِالمَكارِه إِنّي لِوَجهِكِ عاشِقٌ وَلِمَنظَرِ الرُقَباءِ كارِه
يا أيها المولى
يا أيها المولى الذي — بعلمه فاق الورى
إن السماحة والتكرم والندى
إِنَّ السَماحَةَ وَالتَكَرُّمَ وَالنَدى لِفَتى السَماحَةِ أَحمَدَ بنِ الهَيثَمِ جَعَلَتهُ أَخلاقُ المُروءَةِ غُرَّةً بَيضاءَ في وَجهِ الزَمانِ الأَدهَمِ مَلِكٌ بَنى لِلأَزدِ مَجداً عالِياً بِالأَ
يا مهدي الورد الجني لنا
يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا — جَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
ماست فقيل هي القضيب الأملد
ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْ عن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ بيضاءُ روضُ الحُسْنِ منها أخضرٌ ومدامِعي حُمر وعيشيَ أسوَدُ فعلَتْ سيوفُ الح
بما نلت يا من قد تسامى محامدا
بما نلت يا من قد تسامى محامداً أتيت بدر النظم أبدي التهانيا لقد سلّ ظل اللَه للعدل صارماً بآرائه قد اصبح العدل ساميا ولما سموت المجد قال مؤرخٌ وعدلية الأحكام صارم راقيا
أصبح الملك عاليا بأبي العباس
أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَ — بَّاسِ أَعْلَى الْمُلُوك بَعْدَ انْخِفَاضِ
وأغيد كنت أعشقه قديما
وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماً وَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليما عَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً غَدا لَمّا اِلتَحى لَيلاً بَهيما وَكان كَأَنَّهُ قَمَر مُنيرُ فَلمّا لَم يَكُن أَسف عَلَيهِ بِعاشقه وَلا م
يا قضاة الشرع باهوا
يا قضاة الشرع باهوا — عندكم فصل الخطاب
ياثالث القمرين حسبك أنني
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أصبحتُ ثالث عاذلٍ ورقيبِ إن كان قد حَجَبوك دونَ زيارتي فامتُن بطيفٍ ليس بالمحجوب واللهِ ما آسَى لأعْظمِ فائتٍ إنْ كنتَ من قِبَلِ الزمان نصيبي مالي بخِلتُ بكم كبُخل
مطالع سعد للسعود مطالع
مَطالِعُ سَعدٍ لِلسُعود مَطالِعُ — وَشهب العُلا مِن أُفقِهِنَّ طَوالِعُ
دامت لك الصالحات والنعم
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ ولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ يا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُ بهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهممُ أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على ال دهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم تُهدَمُ داري وفي
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ إِلَهي وَخَلّاقي وَحِرزي وَمَوئِلي إِلَيكَ لَدى الإِعسارِ وَاليُسرِ أَفزَعُ إِلَهي لَئِن جُلتُ وَجَمَّت خَطيئَتي ف
نؤرخ أيامنا بالفراش
نُؤرِّخُ أيامنا بِفَراش الحُقُول ، هَبطْنا سَلاَلم أَيَّامِنَا صعدْنَا على مَا يغيبُ من السِّنْديَان . تركْنَا غِيَاباً لأوْهَامنَا وَسِرْنَا إلى الشِّعر نَسْأَلهُ أَنْ يُجدِّ أرْضاً لإلْهَامنا فَسَدَ
بشرى بمولد نجل نجمه راقي
بُشرى بِمَولد نجلٍ نجمُه راقي — بِالفَضل في دَولة الإِقبال سبّاق
لنا ليلة بالسعد آياتها بدت
لَنا لَيلة بِالسَعد آياتها بَدَت سُروراً فَخلنا أنَّها لَيلة القَدرِ حَكَت فَلكاً بِالزُهر يَزهو وَبَدرها بِأُفق العُلى شَيخ الشُيوخ أَبو النَصرِ
وأشقر تضرم منه الوغى
وَأَشقَرٍ تُضرَمُ مِنهُ الوَغى بِشُعلَةٍ مِن شُعَلِ الباسِ مِن جُلَّنارٍ ناضِرٍ خَدُّهُ وَأُذُنُهُ مِن وَرَقِ الآسِ تَطلُعُ لِلغُرَّةِ في وَجهِهِ حَبابَةٌ تَضحَكُ في كاسِ
إذا غردت قمرية خال صيحة
إذا غرَّدَت قُمريَّةٌ خال صيحةً — عليه وإن هَبَّت صَبَاً قال فَيلَقُ
سيدي ما أظنه
سيدي ما أظنه بعد يدري بما جرى ما درى أن عبده فلسه قد تقشرا عند قومٍ معروفهم في قد صار منكرا كنتُ كالمسك مرةً بالدنانير أشتري فأنا اليوم بعد ما صرت شيخاً كما ترى عبدُ من عنده نبي ذٌ إذا كان
هذا كتاب حسن
هَذا كِتاب حَسَنُ — فيهِ تحار الفطنُ
لنا بالبصرة البيضاء
لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في
أنور علي الذرى في شبلك المصباح
أَنور عَليّ الذّرى في شِبلك المِصباح وَلا طَفى مِن علاكَ ربّ السّما مِصباح وَدُمتَ حاتم لَه تَأتي العُفاه مِصباح ما بَينَ ماشي وَراكب مهر أَو مِصباح
مجدي لدولتك العلية خادم
مجدي لدولتك العلية خادمُ — وَلحسنِ صُنعِ أَبيك قَبلك ناظمُ
ساد الملوك ثلاثة ما منهم
سادَ المُلوكَ ثَلاثَةٌ ما مِنهُمُ إِن حُصِّلوا إِلّا أَغَرُّ قَريعُ سادَ الرَبيعُ وَسادَ فَضلٌ بَعدَهُ وَعَلَت بِعَبّاسِ الكَريمِ فُروعُ عَبّاسُ عَبّاسٌ إِذا اِحتَدَمَ الوَغى وَالفَضلُ فَضلٌ وَال
ما اكتحلت مقلة برؤيتحا
ما اِكتَحَلَت مُقلَةٌ بِرُؤيَتِحا فَمَسَّها الدَهرَ بَعدَها رَمَدُ نِعمَ شِعارُ الفَتى إِذا بَرَدَ ال لَيلُ سُحَيراً وَقَفقَفَ الصَرِدُ
كأن الرباب الدهم في سرعانه
كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِ — عِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ
لو كان يوفي في الهوى بوعوده
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِ ما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِ أَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى مِنهُ لَقام عَلى حِفاظ عُهودِهِ أَو كانَ لا يُصغي لِقَول عذوله ما جار قطّ عَلى الشَجي بِصدودهِ أَ
لو شاء ربي لصاغني ملكا
لَو شاءَ رَبّي لَصاغَني مَلِكاً أَو مَلَكاً لَيسَ يَعجَزُ القَدَرُ أَيَّدَ مِنّي وَقالَ أَيَّ دَمٍ أَرَقتَ فَهوَ الجُبارُ وَالهَدرُ في أَصلِنا الزَيغُ وَالفَسادُ وَهَ ذا اللَيلُ طَبعٌ لِجِنحِهِ ا
يا عماد الدين يا أك
يا عِمادَ الدينِ يا أَك — رَمَ مَن تَحتَ السَماءِ
طرق الغي سهلة واسعات
طُرُقُ الغَيِّ سَهلَةٌ واسِعاتٌ وَطَريقُ الهُدى كَسُمِّ الخَيّاطِ مَطلَعٌ شَقَّ لا تُكَلَّفُهُ الضَمُّ رُ إِلّا مَضروبَةً بِالسِياطِ كَيفَ لي بِالسُهوبِ يَسلِكُها الرَك بُ حَياتي فيها بِقَطعِ الن
يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا شَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍ وَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِها إِذا ما مَع
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ — تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
اتجمع شملي بيا
اتْجَمَعْ شَمْلِي بِيَّا وإِنِّي مَعي مَطْبُوع ونظري إِلَيَّا رَدَّنِي بيا مَجْمُوع وانْجَمَعتُ بِذاتِي وانْبَلَجْ لِي صباحِي وثَبَتْ لِي ثَبَاتِي وظَهَرْ لِي صَلاحِي ورَأيْتُ صِفاتِي ودَعانِ
زكي يا صفوة أبناء العرب
زَكِيُّ يا صَفوةَ أَبناءِ العَرَب — وَخيرَ من أَلَّفَ فينا وَكَتَب
ما جاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
ما جاوَزت ناقَتي حَفلاً وَلا سَلَكَت عَلى المَجازِ وَلا جازَت بي الهِدَما
سلام على دير القصير وسفحه
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِ — فَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
ومن عرف الأيام معرفتي بها
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ
شمس المنازل قد أنارت بالفرح
شمس المنازل قد أنارت بالفرح — والدهر قد أبدى المسرة وانشرح
هل الصحافة لا تضلوا بعده
أَهلَ الصَحافَةِ لا تَضِلّوا بَعدَهُ فَسَماؤُكُم قَد زانَها المِصباحُ الحَقُّ فيهِ زَيتُهُ وَفَتيلُهُ صِدقُ الحَديثِ وَنورُهُ الإِصلاحُ
يا نائب الله في الدنيا ومن فيها
يا نائب الله في الدنيا ومن فيها — وسيفه والمحامي دون أهليها
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّها وَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ فَلَم أَرَ إِلّا واضِعاً كَفَّ حَيرَةٍ عَلى ذَقَنٍ أَو قارِعاً سِنَّ نادِمِ
أنت فضل وفضلة الشيء لغو
أنت فضلٌ وفضلةُ الشيء لغو ثم أُردفْتَ ذلّة التصغيرِ حُقّر الفضل ثم صُغّر عنهُ زادك الله يا صغير الحقير ثم أُعرِجْتَ فاحتواك انتقاصٌ في است سوءٍ وجسم سوء ضرير ثم بُرِّدتَ فانتصفتَ من النا ر ببرد
إن القصائد قد علمن بأنني
إن القصائد قد علمن بأنني — صنع اللسان بهن لا أتنحل
الأصل في كل بناية حجر
الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر وَإِن زَهَت بِالشُرُفات وَالحُجَر مُعتَمدُ الأَركان وَالقَواعِدِ وَسَنَدُ العالي بِهن الصاعِدِ فَإِن وَقَفتَ مُطرِيَ البِناءِ فَاعطِف عَلى الأَساسِ في الثَناءِ وَ