مدح
تصفح أفضل ما قيل في مدح من شتى العصور والمؤلفين.
أيوب إني لا إخالك تمتري
أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَري في أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِ وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت وَصَليفُ أَذ
كيف ببيت قريب منك مطلبه
كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا عَلَيكَ يَشفوا صُدوراً ذاتَ تَوغيرِ إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍ خاضَ
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ — وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
يا من براه الله روح كمال
يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِ — فتمثَّلت شخصاً بغير مثالِ
لكرب بني العباس سفاحهم جلا
لكرب بني العباس سفاحهم جلا — وجر لمنصور ومهدي الولا
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِ
صلاح العباد ورشد الأمم
صلاحُ العِبادِ ورُشْدُ الأُمَمْ وأَمْنُ البَرِيَّةِ منْ كُلِّ غَمّ بشيئَيْنِ ما لَهُما ثالثٌ بخَرقِ الحُسامِ ورِفْقِ القَلَمْ
قصرت مدائحي والقصر مني
قَصَرْتُ مَدائِحِي والقَصْرُ مِنِّي — على طه وما لِلْقَصْرِ مَدُّ
يا قضيبا لا يدانيه
يا قَضيباً لا يُدانيهِ مِنَ الإِنسِ قَضيبُ فَوقَهُ البانُ وَمَن تَح تِ تَثَنّيهِ كَثيبُ وَغَزالاً كُلَّما مَرَّ تَمَنَّتهُ القُلوبُ ذَهَبِيُّ الخَدِّ يَث نيهِ مِنَ الريحِ الهُبوبُ ما لَمَسناهُ
صن ماء وجهك تبتهج بجماله
صُن ماءَ وَجهك تَبتَهج بِجَمالِهِ وَاِستجدِ مَن عمَّ الوَرى بِنَوالِهِ فَوَحقِّ فَخر الكائِنات وَآلِهِ ما اِعتاضَ باذل وَجهِهِ بِسؤالِهِ عِوضاً وَلو نال الغِنى بِسؤالِ فاِقنع بما من رزق ربّك نِلت
أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا
أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا — وهذا لسان الفوز بالنصر لعلعا
تروحت من رزداق جي عشية
تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ نَسيّاً وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا وَلَو كُنتَ سَيفاً يَعجِبُ الناسَ حدُّهُ وَك
حسنت عبرتي وطاب نحيبي
حَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي فيكَ يا كَنزَ كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ لَكَ قَدٌّ أَدَقُّ مِن أَن يُحاكى بِقَضيبٍ في الحُسنِ أَو بِكَثيبِ أَيُّ شَيءٍ يَكونُ أَحسَنَ مِن صَبٍّ أَديبٍ مُتَيَّمٍ بِأَديبِ ج
عدم يحيط به الوجود وإنما
عدم يحيط به الوجود وإنما عرف الوجود إذا الوجود تكلما وهو الوجود وكلنا عدم بنا هو قد أحاط وقد أشار فأفهما صور بقرطاس تُقَصُّ فإنها معدومة ولها الوجود توهَّما أعنى بذلك أنها مقصوصة في داخل القرطا
سلام كنشر الروض باكره الحيا
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا — وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
حسن اهتزاز غصون السرو هيمني
حسن اهتزاز غصون السرو هيمني بقد مزرٍ بغصنِ البان واللدنِ وصادح الورق فوق الدوح أرقني وبلبل الروض في الأسحار اطربني يا عاذلي لا تلمني إن بدا شجني سرى النسيم ببيت الدين ذكرني حديث من كنت أهوى والز
ولقد سمعت محمد بن عطية
وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍ فَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِ حَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ وَكَأَنَّ هارُونَ الرَّشيدَ نَديمي وَكأَنَّنا فرَحاً وَلَذَّةَ أَنْفُسٍ نُسْق
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى — وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي
بشراك أم حبيبة بمحمد
بُشراكِ أُمَّ حَبيبَةٍ بِمُحَمَّدٍ تَمَّتْ لكِ النُّعمى فَفوزِي وَاسْعَدِي هَذا بَشيرُ الخيرِ أيُّ طَلاقةٍ تَحكِي طلاقَةَ وجههِ الغَضِّ النَّدِ حَمَلَ الرِّسالَةَ مَشرعاً من رَحمةٍ فيهِ الشِّفاءُ
يا ابن يزيد سيد المحاش
يا ابنَ يزيد سيد المحاشِ — رامَ بوخدِ الذبلِ العَطاشِ
أحبب إلي بطيف سعدى الآتي
أَحبِب إِلَيَّ بِطَيفِ سُعدى الآتي وَطُروقِهِ في أَعجَبِ الأَوقاتِ أَنّي اهتَدَيتُ لِمُحرِمينَ تَصَوَّبوا لِسُفوحِ مَكَّةَ مِن رُبى عَرَفاتِ ذَكَّرتَنا عَهدَ الشَآمِ وَعَيشَنا بَينَ القِنانِ السو
قل للخطوب ضعي سلاحك قد حمى
قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمى سَربي وَآمَنَني أَبو الخَطّابِ وَلَقَد حَطَطتُ بِكَ الرَجاءَ وَلَم يَكُن إِلّا إِلَيكَ تَسَبُّبي وَطِلابي يا مُلبِسي النِعَمَ القَديمَ لِباسُها جَدَّد عَلَيَّ
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ — وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ
أئن كنت في الفتيان آلوت سيدا
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداً — كَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ
هذا التواضع إن أردت مواهبا
هذا التواضع إن أردتَ مواهبا — تغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
زار والليل مؤذن بالبراز
زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُ وَوُعودُ الوِصالِ بِا
فديت من قال وقد زرته
فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ هَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهاني لا وَاصَلَتْ رُوحي لِجِسْمِي إِذا فَارَقْتَني إِلا بِهِجْرانِ وَلا تَهَنَّيْتُ لَذيذَ الكَرى إِذا تَجافَتْ عَنْكَ أَجْفانِي
لحد ثوى فيه بدر العلم وا أسفا
لحدٌ ثوى فيه بدر العلم وا أسفاً عليه من بعده ركن العلوم وها مفتى الأنام هو البزريُّ أحمد من قد كان شمس هدى فيما وعى ونها زها بفضل تقى في ذي الدنى وقضى كذاك أرخت في ظل النعيم زها
لبس الظلام إليك مكتتما
لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً خَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَنا إِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِنا حَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ فَإِذ
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في قَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُ مِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذ
تناهض القوم للمعالي
تَناهَضَ القَومُ لِلمَعالي لَمّا رَأوا نَحوَها نُهوضي تَكَلَّفوا المَكرُماتِ كَدّاً تَكَلُّفَ الشِعرِ بِالعَروضِ
رب رسام مليح
رُبَّ رسَّامٍ مليحٍ — حَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْ
لصلاح قومي أعشق التأليفا
لصلاحِ قومي أعشقُ التأليفا — ويزيدُني حبِّي لهم تكليفا
وكان قلبي خاليا قبل حبكم
وكان قلبي خالياً قبل حبكم — وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ
لذاتنا إبل الزمان ينالها
لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُها مِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُ وَأَرى عَناءً قيدَ يَغشى المَرءَ مِن بِنتِ العَناقيدِ الَّذي هُوَ شارِبُ وَلِسَيِّدِ الأَقوامِ عِندَ حِجابِهِ طَبعٌ يُقاتِل
يا من تسامت بل تعلو بلاغته
يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ — سَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُ
اشكر لتوكيل البحيرة مصطفى
اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى — فَهوَ الموصِلُ لِلأَماني وَالصَفا
إني امرؤ يبني لي المجد البان
إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران ما لِحَفيفِ القَصَبا
تمتعت من شعرك الباهر
تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ فَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ فَتِه ما اِست
إذا أنا بلغت نفسي المنى
إذا أنا بلغت نفسي المنى من رشأ ما زال لي ممرضا فما أبالي الكرة من طاعةٍ ولا أبالي سخطاً من رضا إذا وجدت الماء لا بد أن أطفي به مشعل جمر الغضا
هارون إنك للسادات من مضر
هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَخَيرُ قَحطانَ عُثمانَ اِبنُ عُثمانِ هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَإِنَّ سَيفَكَ مِن أَبناءِ قَحطانِ فَاِشدُد يَدَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ فَما لِس
لو جئت نار الهدى من جانب الطور
لَو جِئتَ نارَ الهُدى مِن جانِبِ الطُورِ — قَبَستَ ما شِئتَ مِن عِلمٍ وَمِن نُورِ
بقاؤك يا فارس المسلمينا
بقاؤك يا فارس المسلمينا — أقر الهدى واقر العيونا
وصاحب ما مثله صاحب
وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌ — جَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
قل لأبي النجم الذي منه
قل لأبي النجم الذي منه كمنة النجم على الساري وحق نعمائك وهي التي أعدها من نعم الباري ما يملك المملوك في وقته ال حاضر شيئاً غير دينار والويل للشعر إذا لم يصل وأنت لي عون إلى الجاري وصابر الدولة
ملكتم علي عنان الخطب
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب وَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَب فَمَن أَنا بَينَ مُلوكِ الكَلامِ وَمَن أَنا بَينَ كِرامِ الحَسَب أَتَسعى إِلَيَّ حُماةُ القَريضِ وَتَمشي إِلَيَّ سَراةُ العَرَب وَ
أنا النجاشي علي جماز
أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ — قَرَّ ابْنُ حَسَّانٍ بِذِي المَجَازِ
رقيبان مني شاهدان لحبه
رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني فَما جالَ في سِرّي لَغَيرِكَ خاطِرٌ وَلا قالَ إِلّا في هَواكَ لِساني فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ وَإِن رُمتُ غَرب
ألا هل أتى أبا حسان أنّا
أَلا هَل أَتى أَبا حَسّانَ أَنّا نَعَيناهُ بِأَطرافِ الرِماحِ عَلوا بالخَيلِ نَخلَةَ فاِستقلَّت إِلى الأَعداء بالمَوت الذُباحِ نَشُقُّ بِها السنينَ وَلا نُبالي بِها أَزلَ المَخاضِ وَلا اللِقاحِ
شعبي وشعب عبيد الله ملتئم
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُ وَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ صَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِها هَل كانَ عَمرٌو عَلى الصَمصامِ يُتَّهَمُ سَيفي الَّذي حَدُّهُ مِن جانِبي أَبَداً
الأرض قد لبست رداء أخضرا
الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا وَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَرا هاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها وَحَسِبتُ فيها التُربَ مِسكاً أَذفَرا وَكَأَنَّ سَوسَنَها يُصافِحُ وَردَها ثَغرٌ يُقَبِّل
إذا انقاد الكلام فقده عفوا
إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً إلى ما تَشتَهِيهِ مِن المَعاني ولا تُكرِهْ بَيَانَكَ إنْ تأبَّى فلا إكراهَ في دينِ البَيَانِ ثمَّ قالا إلَهَنا قد سَئِمْنا جَمعَ الرِّيقَ في مَكانِ
شفاء الصدر خير الدين نشر
شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ — جَديدٌ لِلمَعارف وَالمَعالي
بالروح عذراء ذات حسن
بِالروح عَذراء ذات حُسنٍ خلعت في حُبّها العذارا بَدَت كَشمس النَهار تجلى في لَيل شعر بِها اِستَنارا وَاللَه مِن حُسنِها عَلَينا يقلّب اللَيل وَالنَهارا
لنا أخ عنده من الحكم
لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِ ما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَمي إِن هُوَ صاغَ النَوالُ مِنهُ لَنا رَندَجَهُ بِاِعتِذارِ مُحتَشِمِ صِناعَةٌ إِنَّما تَصِحُّ لِمَن كانَت لَهُ آلَةً مِنَ الكَرَمِ
أقول لحنان العشي المغرد
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ — يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
أومت بعينيها من الهودج
أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ لَولاكَ في ذا العامِ لَم أَحجُجِ أَنتَ إِلى مَكَّةَ أَخرَجتَني وَلَو تَرَكتَ الحَجَّ لَم أَخرُجِ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم وَهُو
يا سمي الذي له خبت النار
يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ خَبَتِ النا رُ وَكانَت لَهُ سَلاماً وَبَردا لِم عَكَستَ القِياسَ في نارِ قَلبي فَإِذا ما ذُكِرتَ تَزدادُ وَقدا مُذ حَكَيتَ الهِلالَ وَالظَبيَ وَالغُص نَ جَبيناً وَغَنجَ طَر
ديوان شيخ المعره
ديوانَ شَيخ المَعَرّه — نَبغي عَدَتكَ المَعرّه