مدح
تصفح أفضل ما قيل في مدح من شتى العصور والمؤلفين.
ألا يا ملك العصر
أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في
رضيع المدام فارق الراح روحه
رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ — فَظَلَّ عَلَيها مُستَهِلَّ المَدامِعِ
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي — محاسنَ من ليلى عليك تروق
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ لا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا يُمْضي الأمورَ بآراءٍ مُسَدَّدَةٍ كَأَنَّهُنَّ سِها
يا من يؤمل مبعدا
يا مَن يُؤَمَّلُ مَبعَداً مِن بَينِ أَهلِ زَمانِهِ
نصرت على الأعداء فليهنك النصر
نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُ ودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُ وأسمحَتِ الأيّامُ بعدَ إبائها ولانتْ لما تَهواهُ أعناقُها الصُّعر أدَلَّ عليه المُلكُ إدلالَ واثقٍ فباطنُه وُدٌّ وظاهرُه
شكرت ليوم النوى جوده
شكرت ليومِ النوى جودَه — عليّ بمن شفَّني صدُّهُ
إسمع مخاطبة الجليس ولا تكن
إِسمَع مُخاطَبَةَ الجَليسِ وَلا تَكُن عَجِلاً بِنُطقِكَ قَبلَما تَتَفَهَّمُ لَم تُعطَ مَعَ أُذُنَيكَ نُطقاً واحِداً إِلّا لِتَسمَعَ ضِعفَ ما تَتَكَلَّمُ
يا بني تغلب لقد فجعتكم
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم — من يَزيد سُيوفه بِالوَليدِ
في اللحد من آل الشهاب أميرة
في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌ رَحَلَت فَأَبَكت بَعدَها مُقَلَ المَلا بِنتُ البَشيرِ سَليلةُ الشَرَفِ الَّذي مِن مَنبتِ الكَرَمِ العَريقِ تَسلسَلا وَلَقد مَضَت في إِثرِ شِبلَيها عَلى عَجلٍ ف
قد أنعم الله علينا بما
قدْ أنعمَ اللهُ علينا بما — يعجزُ أهلُ الأرضِ عنْ مثلهِ
أيها الطلعة التي أخذتنا
أيها الطلعة التي أخذتنا بسناها عنا وقد أعدمتنا ثم لما معارج القرب فتنا قبضة النور من قديم أرتنا في جميع الشئون قبضاً وبسطا قد ورثنا الكمال جداً فجدا وبنا الشوق للأحبة جدا إن من أسفرت هي الفرع ح
تبلج أفق الشرق من بعدما اغبرا
تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّا وكشّر عن صبح الأمانيَ مفتّرا ولو كان صبحاً ناصع اللون سرّني وبرّد حرّاً كان في كبِدي الحرّى ولكنه صبح يلوح لناظري بحاشية الزرقاء كالدم محمرّا أراه كوجه الغادة الخ
تلك الديار ودارسات طلولها
تِلكَ الدِيارُ وَدارِساتُ طُلولِها طَوعُ الخُطوبِ دَقيقِها وَجَليلِها مَتروكَةٌ لِلريحِ بَينَ جَنوبِها وَشَمالِها وَدَبورِها وَقَبولِها وَمِنَ الجَهالَةِ أَن تُعَنِّفَ باكِياً وَقَفَ الغَرامُ بِه
فديتك من جان تجور وتعتب
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ ونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُ ترى كل شيءٍ حبّةُ قلبه فتحلو لك العُتبى ويحلو التجنُّب أما بين أيدٍ ضارعاتٍ مُشفَّعٌ وبين دُمُوعٍ سائِلاتٍ مُقَرَّبُ عَهِدناك صباً بالوفاء
صبرت فأخلف الملك المجيد
صَبرتَ فأخلف الملكُ المجيدُ ألا فلْيهنكَ الخلفُ الجديدُ صبرت على مَغِيبِ البدر حتى أهلَّ أخوهُ واللّه الحميدُ فذاك مضى لآخرةٍ وهذا لدنيَا عمره فيها مديدُ أبا عبد الإله ألا فشُكْراً فإن الشكر يَ
لك الهنا يا من اضا في سما
لك الهنا يا من اضا في سما عليائه كالقمر النيّر برتبة غراء قد حزتها قرينة النصر مدى الأدهر لا زلت ذا سعدٍ جديد وذا مجدٍ مديدٍ للعلى مزهرِ قد قالت الأقلام لما روى عنك الثنا الهندي والسمهري بحسن
فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم
فَنِعمَ صاحِبُ قَومٍ لا سِلاحَ لَهُم وَصاحِبُ الرَكبُ عَثمانُ بنِ عَفّانا
ألا خذها كمصباح الظلام
أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِ سَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِ مُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍ سِوى خَمسينَ عاماً أَلفُ عامِ أَقامَت في الدِنانِ ولَم تَضِرها وَلَكِن زانَها طولُ المُقامِ أُشَبِّهُها
هلموا خفافا بني المكتب
هلموا خفافا بني المكتب — فهذا الأوان إلى اللعب
إن معنى الهيام بالأولياء
إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ — لهُيامٌ بخالقِ الأَشياءِ
مولاي عز الطلب
مولاي عز الطلب — وبي أضر السغب
آه بشرى لنا بعودة باشا
آهِ بُشرى لنا بِعودَة بَاشَا — نا التِّهامي الهمَام ضَيغَمِ غابِ
حب لأحمد قد فشا
حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا — بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
ان ابن مسرور فتى كاتب
اِنَّ اِبن مَسرورِ فَتىً كاتِبٌ يَأخُذُ من كلِّ صَديقٍ قَلَم مُستَحسَنَ الشارَةِ ذا شارَةٍ من أَحذَق الناس بِحَمل العَلَم
يا ابن عثمان إن خطبك خطبي
يا ابن عثمان إن خطبك خطبي — في أبيك الموصي بقلبك قلبي
ليهنك ما شادت لك الهمم العلا
لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلا وَهُنّيتَ مَجداً لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلا إِلَيكَ اِرتَقى إِذ كُنتَ مُذ كُنتَ فَوقَهُ وَغَيرُكَ ما يَنفَكُّ يَرقى إِذا عَلا تَحَلّى أُناسٌ بِالمَديحِ لِيَشرُ
سلا ظاهر الأنفاس عن باطن الوجد
سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي زَفيراً تَهاداهُ الجَوانِحُ كُلَّما تَمَطّى بِقَلبي ضاقَ عَن مَرِّهِ جِلدي وَكَيفَ يُرَدُّ الدَمعُ يا عَينِ بَعدَم
أنا جميل في السنام الأعظم
أَنا جَميلٌ في السَنامِ الأَعظَمِ الفارِعِ الناسَ الأَعَزَّ الأَكرَمِ أَحمي ذِماري وَوَجَدتُ أَقرُمي كانوا عَلى غارِبِ طَودٍ خِضرِمِ أَعيا عَلى الناسِ فَلَم يُهَدَّمِ
قل لأمير المؤمنين المعتاد
قل لأمير المؤمنين المعتادْ رعايةَ اللّه له بالمرصادْ أبشرْ بكيد اللّه كلَّ كيادْ عنك وعَمِّرْ كبقاءِ الأطوادْ قد اعتضدتَ بأشدِّ الأعضادْ بالله مولاك لقتل الأضدادْ يا عُرُسَ الدنيا وعيدَ الأعيادْ
أنت الملاذ لآمر وأمير
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ — يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
لعمرك أن قصر البحر قصر
لعمرك أن قصر البحر قصرٌ به يسلو مواطنه الغريب وتمتلئ العيون به ابتهاجاً إذا نظرت وتنشرح القلوب تروق الناظرين بجانبيه مناظر دونها العجب العجيب فمن شمس يصافحها طلوع ومن شمس يعانقها غروب ومن سفن
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق فعمّها الأمن بعد الخوف والفرق قد قمت بالحزم فيها والياً فجرت أمورها في نظام منك متّسِق لقد نجحت نجاحاً لا يفوز به من خالق الحزم إلا حازم الخلق ويح الفرات فلو كانت ز
من لشملي لو فاز منكم بجمع
مَن لِشَملي لو فاز منكم بجمع — في لَيالي منىً وأَيّام جمعِ
يا رب علق واسع الثقبه
يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَه — مرَّتْ لنا في خَطْبَه
تقول نساء شبت من غير كبرة
تَقولُ نِساءٌ شِبتِ مِن غَيرِ كَبرَةٍ وَأَيسَرُ مِمّا قَد لَقيتُ يُشيبُ أَقولُ أَبا حَسّانَ لا العَيشُ طَيِّبٌ وَكَيفَ وَقَد أُفرِدتُ مِنكَ يَطيبُ فَتى السِنِّ كَهلُ الحِلمِ لا مُتَسَرِّعٌ وَلا ج
كتبت على ظهر إليك لأنني
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّني رَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِ وَأَعرَضتُ عَن بيضِ الطَروسِ لِأَنَّني حُرِمتُ نَصيبي عِندَ بيضِ الكَواعِبِ
أقول لبدر سائر بين أنجم
أقولُ لبدرٍ سائرٍ بينَ أنجمٍ — أأنتَ أميرُ المصرِ قال أميرُهُ
ألا هبي بصحنك فاصبحين
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحين وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيه إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا تَجورُ بِذي اللُبانَةِ عَن هَواهُ إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا تَرى ال
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
نَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها ضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها بِهِندِيَّةٍ يَفري الحَديدَ حَديدُها جُنودٌ لِدينِ اللَهِ تَضرِبُ مَن طَغى وَمَسلَم
طويل له دون البحور فضائل
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ فَعولُن مَفاعيلُ فَعولُن مَفاعِلُ لَمَديدِ الشِعرِ عِندي صِفاتُ فاعِلاتُن فاعِلُن فاعِلاتُ إِنَّ البَسيطَ لَدَيهِ يُبسَطُ الأَمَلُ مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِل
لما بدت شمس البها من راغب
لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ — في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبا — بِمولد لحفيد قَد سَما حسبا
إنا محيوك يا سلمى فحيينا
إِنّا مُحَيّوكِ يا سَلمى فَحَيّينا — وَإِن سَقَيتِ كِرامَ الناسِ فَاِسقينا
شام برقا راعه مبتسما
شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً عن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمى فبكى ممَّا به من لَوعةٍ لا بكتْ أعْيُنُه إلاَّ دما دَنِفٌ قد لَعِبَ الوجد به ورماه البين فيمن قد رمى وقضى الحبُّ عليه أنَّه لا يزال الد
أطل صليب الدلو بين نجومه
أَطَلَّ صَليبُ الدَلوِ بَينَ نُجومِهِ يَكُفُّ رِجالاً عَن عِبادَتِها الصُلبا فَرَبُّكُمُ اللَهُ الَّذي خَلَقَ السُهى وَأَبدى الثُرَيّا وَالسِماكَينِ وَالقَلبا وَأَنحَلَ بَدرَ التَمِّ بَعدَ كَمالِه
يا قصر رأس التين
يا قصر رأس التين قم في غد رحب بعبد الله زين الشباب وقل له يفديك نوّابنا يا خير من عن جيرة الله ناب أبوك في مكة دار لهم وأنت في المجلس للدار باب ضفتم جنابا عاليا طاهرا ضاف لكم بالأمس أزكى جناب
إني لفعلك يا محمد حامد
إِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ توصيكَ بي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ في الرُشدِ سَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ وَلَقَد هُزِزتَ فَكُنتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ غَمَدَت
تكاتف حتى الطير حوله
تكاتف حتى الطير حوله — مكان التقاط أو وروداً لحائمِ
لا تراني وإن تطاولت عمدا
لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ كُلُّهُم فاضِلٌ عَلَيَّ بِمالٍ وَلِساني يَزينُهُ التَحبيرُ فَإِذا ضَمنا الحَديثِ وَبيتَ فَكَأَنّي عَلى الجَميعِ أَميرُ رُبَّ خَصمٍ أ
قصر بمدرجه النسيم تحدثت
قصرٌ بمَدْرَجِه النسيمُ تحدثْت فيه بسرِّ رياضِها المستورِ خفضَ الخورنقَ والسديرَ سموُّهُ وثنى قصورَ الروم ذاتَ قُصورِ لاثَ الغمامُ عِمامةٌ مِسكيةٌ فأقامَ في أرضٍ من الكافورِ غرّى البديعُ به فجان
كأس من الراح أم كأس من الأدب
كأس من الراح أم كأس من الأدب — دارت علينا فحيعلنا على الطرب
بشرى بطالع سعد
بشرى بطالع سعد — بالبشر واليمن آتى
أرسما ترى أم ذاك رجع وشام
أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِ — ترى أم وحيا في متون سلامِ
أوديب
[ما حاجتك للمعرفة ... ياأوديب ] ما حاجتي للمعرفهْ؟ لم ينجُ منِّي طائرٌ أو ساحرٌ أو إمرأهْ. العرش خاتمةُ المطافِ، ولا ضفافَ لقُوَّتي ومشيئتي قَدَرٌ. صنعتُ أُلوهتي بيدي، وإلهةُ القطيع مُزَيَّفهْ. ما حا
أنتم لمحمود كآل محمد
أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ — متصادفي الأفعالِ والأسماءِ
مصر تناديكم فمن يحجم
مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُ تَطَوَّعُوا وَالأَسْبَقُ الأَكْرَمُ إِنَّ القُرَى مِنْ هَمِّهَا فَاعْلَمُوا لِنَهْضَةٍ تَرْقُبُهَا مِنكُمُ بِالأَمْسِ لَمْ يُعْنَ بِإِصْلاحِهَا مَنْ شُغْلُهُ حَ
أتيناك نثني بالذي أنت أهله
أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ — عَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها
قم سليمان بساط الريح قاما
قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قاما مَلَكَ القَومُ مِنَ الجَوِّ الزِماما حينَ ضاقَ البَرُّ وَالبَحرُ بِهِم أَسرَجوا الريحَ وَساموها اللِجاما صارَ ما كانَ لَكُم مُعجِزَةً آيَةً لِلعِلمِ آتاها الأَنام
ومازلت مذ كنت في نعمة
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ — يقلِّبُني الدهرُ في خَفضِه