موضوع أدبي

مدح

تصفح أفضل ما قيل في مدح من شتى العصور والمؤلفين.

18,592 عمل أدبي
📜 الأموي

أيوب إني لا إخالك تمتري

ا
الفرزدق

أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَري في أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِ وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت وَصَليفُ أَذ

📜 الأموي

كيف ببيت قريب منك مطلبه

ا
الفرزدق

كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا عَلَيكَ يَشفوا صُدوراً ذاتَ تَوغيرِ إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍ خاضَ

📜

في مشرق المجد نجم الدين مطلعه

ع
عبد المنعم الجلياني

في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ — وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا

📜 النهضة

يا من براه الله روح كمال

ح
حيدر الحلي

يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِ — فتمثَّلت شخصاً بغير مثالِ

📜 المماليك

لكرب بني العباس سفاحهم جلا

ا
الصرصري

لكرب بني العباس سفاحهم جلا — وجر لمنصور ومهدي الولا

📜 الأموي

يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ

ا
الفرزدق

يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِ

📜 العباسي

صلاح العباد ورشد الأمم

أ
أبو الفتح البستي

صلاحُ العِبادِ ورُشْدُ الأُمَمْ وأَمْنُ البَرِيَّةِ منْ كُلِّ غَمّ بشيئَيْنِ ما لَهُما ثالثٌ بخَرقِ الحُسامِ ورِفْقِ القَلَمْ

📜 العثماني

قصرت مدائحي والقصر مني

ش
شهاب الدين الخفاجي

قَصَرْتُ مَدائِحِي والقَصْرُ مِنِّي — على طه وما لِلْقَصْرِ مَدُّ

📜 العباسي

يا قضيبا لا يدانيه

أ
أبو تمام

يا قَضيباً لا يُدانيهِ مِنَ الإِنسِ قَضيبُ فَوقَهُ البانُ وَمَن تَح تِ تَثَنّيهِ كَثيبُ وَغَزالاً كُلَّما مَرَّ تَمَنَّتهُ القُلوبُ ذَهَبِيُّ الخَدِّ يَث نيهِ مِنَ الريحِ الهُبوبُ ما لَمَسناهُ

📜 المعاصرون

صن ماء وجهك تبتهج بجماله

ع
عمر الأنسي

صُن ماءَ وَجهك تَبتَهج بِجَمالِهِ وَاِستجدِ مَن عمَّ الوَرى بِنَوالِهِ فَوَحقِّ فَخر الكائِنات وَآلِهِ ما اِعتاضَ باذل وَجهِهِ بِسؤالِهِ عِوضاً وَلو نال الغِنى بِسؤالِ فاِقنع بما من رزق ربّك نِلت

📜 النهضة

أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا

س
سليمان الصولة

أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا — وهذا لسان الفوز بالنصر لعلعا

📜 الأموي

تروحت من رزداق جي عشية

أ
أبو الأسود الدؤلي

تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ نَسيّاً وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا وَلَو كُنتَ سَيفاً يَعجِبُ الناسَ حدُّهُ وَك

📜 العباسي

حسنت عبرتي وطاب نحيبي

أ
أبو تمام

حَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي فيكَ يا كَنزَ كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ لَكَ قَدٌّ أَدَقُّ مِن أَن يُحاكى بِقَضيبٍ في الحُسنِ أَو بِكَثيبِ أَيُّ شَيءٍ يَكونُ أَحسَنَ مِن صَبٍّ أَديبٍ مُتَيَّمٍ بِأَديبِ ج

📜 العثماني

عدم يحيط به الوجود وإنما

ع
عبد الغني النابلسي

عدم يحيط به الوجود وإنما عرف الوجود إذا الوجود تكلما وهو الوجود وكلنا عدم بنا هو قد أحاط وقد أشار فأفهما صور بقرطاس تُقَصُّ فإنها معدومة ولها الوجود توهَّما أعنى بذلك أنها مقصوصة في داخل القرطا

📜 المماليك

سلام كنشر الروض باكره الحيا

ا
ابن الوردي

سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا — وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ

📜 النهضة

حسن اهتزاز غصون السرو هيمني

ب
بطرس كرامة

حسن اهتزاز غصون السرو هيمني بقد مزرٍ بغصنِ البان واللدنِ وصادح الورق فوق الدوح أرقني وبلبل الروض في الأسحار اطربني يا عاذلي لا تلمني إن بدا شجني سرى النسيم ببيت الدين ذكرني حديث من كنت أهوى والز

📜 العصور القديمة

ولقد سمعت محمد بن عطية

ا
ابن رشيق القيرواني

وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍ فَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِ حَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ وَكَأَنَّ هارُونَ الرَّشيدَ نَديمي وَكأَنَّنا فرَحاً وَلَذَّةَ أَنْفُسٍ نُسْق

📜 المعاصرون

عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى

أ
أبو الهدى الصيادي

عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى — وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي

📜 النهضة

بشراك أم حبيبة بمحمد

أ
أحمد محرم

بُشراكِ أُمَّ حَبيبَةٍ بِمُحَمَّدٍ تَمَّتْ لكِ النُّعمى فَفوزِي وَاسْعَدِي هَذا بَشيرُ الخيرِ أيُّ طَلاقةٍ تَحكِي طلاقَةَ وجههِ الغَضِّ النَّدِ حَمَلَ الرِّسالَةَ مَشرعاً من رَحمةٍ فيهِ الشِّفاءُ

📜 العباسي

يا ابن يزيد سيد المحاش

ا
ابن نباتة السعدي

يا ابنَ يزيد سيد المحاشِ — رامَ بوخدِ الذبلِ العَطاشِ

📜 العباسي

أحبب إلي بطيف سعدى الآتي

ا
البحتري

أَحبِب إِلَيَّ بِطَيفِ سُعدى الآتي وَطُروقِهِ في أَعجَبِ الأَوقاتِ أَنّي اهتَدَيتُ لِمُحرِمينَ تَصَوَّبوا لِسُفوحِ مَكَّةَ مِن رُبى عَرَفاتِ ذَكَّرتَنا عَهدَ الشَآمِ وَعَيشَنا بَينَ القِنانِ السو

📜 العباسي

قل للخطوب ضعي سلاحك قد حمى

ا
الشريف الرضي

قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمى سَربي وَآمَنَني أَبو الخَطّابِ وَلَقَد حَطَطتُ بِكَ الرَجاءَ وَلَم يَكُن إِلّا إِلَيكَ تَسَبُّبي وَطِلابي يا مُلبِسي النِعَمَ القَديمَ لِباسُها جَدَّد عَلَيَّ

📜 النهضة

عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه

ص
صالح مجدي بك

عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ — وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ

📜

أئن كنت في الفتيان آلوت سيدا

أ
أبو شراعة

أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداً — كَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ

📜 العثماني

هذا التواضع إن أردت مواهبا

ج
جرمانوس فرحات

هذا التواضع إن أردتَ مواهبا — تغنيك فاقصده تجدهُ واهبا

📜 المماليك

زار والليل مؤذن بالبراز

ص
صفي الدين الحلي

زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُ وَوُعودُ الوِصالِ بِا

📜 العباسي

فديت من قال وقد زرته

ا
الوأواء الدمشقي

فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ هَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهاني لا وَاصَلَتْ رُوحي لِجِسْمِي إِذا فَارَقْتَني إِلا بِهِجْرانِ وَلا تَهَنَّيْتُ لَذيذَ الكَرى إِذا تَجافَتْ عَنْكَ أَجْفانِي

📜 النهضة

لحد ثوى فيه بدر العلم وا أسفا

ب
بطرس كرامة

لحدٌ ثوى فيه بدر العلم وا أسفاً عليه من بعده ركن العلوم وها مفتى الأنام هو البزريُّ أحمد من قد كان شمس هدى فيما وعى ونها زها بفضل تقى في ذي الدنى وقضى كذاك أرخت في ظل النعيم زها

📜 الأموي

لبس الظلام إليك مكتتما

ع
عمر بن أبي ربيعة

لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً خَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَنا إِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِنا حَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ فَإِذ

📜 العثماني

يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي

ا
ابن رازكه

يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في قَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُ مِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذ

📜 العباسي

تناهض القوم للمعالي

أ
أبو فراس الحمداني

تَناهَضَ القَومُ لِلمَعالي لَمّا رَأوا نَحوَها نُهوضي تَكَلَّفوا المَكرُماتِ كَدّاً تَكَلُّفَ الشِعرِ بِالعَروضِ

📜 المماليك

رب رسام مليح

ا
ابن الوردي

رُبَّ رسَّامٍ مليحٍ — حَسَنِ الطلْعةِ كاسِمهْ

📜 النهضة

لصلاح قومي أعشق التأليفا

أ
أبو الفضل الوليد

لصلاحِ قومي أعشقُ التأليفا — ويزيدُني حبِّي لهم تكليفا

📜

وكان قلبي خاليا قبل حبكم

س
سمنون المحب

وكان قلبي خالياً قبل حبكم — وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ

📜 العباسي

لذاتنا إبل الزمان ينالها

أ
أبو العلاء المعري

لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُها مِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُ وَأَرى عَناءً قيدَ يَغشى المَرءَ مِن بِنتِ العَناقيدِ الَّذي هُوَ شارِبُ وَلِسَيِّدِ الأَقوامِ عِندَ حِجابِهِ طَبعٌ يُقاتِل

📜 المعاصرون

يا من تسامت بل تعلو بلاغته

ح
حسن كامل الصيرفي

يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ — سَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُ

📜 المعاصرون

اشكر لتوكيل البحيرة مصطفى

ح
حسن كامل الصيرفي

اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى — فَهوَ الموصِلُ لِلأَماني وَالصَفا

📜 الأموي

إني امرؤ يبني لي المجد البان

ج
جرير

إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران ما لِحَفيفِ القَصَبا

📜 الأندلسي

تمتعت من شعرك الباهر

ا
الشريف العقيلي

تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ فَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ فَتِه ما اِست

📜 الأندلسي

إذا أنا بلغت نفسي المنى

ا
ابن حزم الأندلسي

إذا أنا بلغت نفسي المنى من رشأ ما زال لي ممرضا فما أبالي الكرة من طاعةٍ ولا أبالي سخطاً من رضا إذا وجدت الماء لا بد أن أطفي به مشعل جمر الغضا

📜 العباسي

هارون إنك للسادات من مضر

ا
ابو نواس

هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَخَيرُ قَحطانَ عُثمانَ اِبنُ عُثمانِ هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَإِنَّ سَيفَكَ مِن أَبناءِ قَحطانِ فَاِشدُد يَدَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ فَما لِس

📜

لو جئت نار الهدى من جانب الطور

ا
الرصافي البلنسي

لَو جِئتَ نارَ الهُدى مِن جانِبِ الطُورِ — قَبَستَ ما شِئتَ مِن عِلمٍ وَمِن نُورِ

📜 الأندلسي

بقاؤك يا فارس المسلمينا

ع
عمارة اليمني

بقاؤك يا فارس المسلمينا — أقر الهدى واقر العيونا

📜

وصاحب ما مثله صاحب

ا
ابن أبي الخصال

وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌ — جَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور

📜 الأندلسي

قل لأبي النجم الذي منه

ع
عمارة اليمني

قل لأبي النجم الذي منه كمنة النجم على الساري وحق نعمائك وهي التي أعدها من نعم الباري ما يملك المملوك في وقته ال حاضر شيئاً غير دينار والويل للشعر إذا لم يصل وأنت لي عون إلى الجاري وصابر الدولة

📜 النهضة

ملكتم علي عنان الخطب

ح
حافظ ابراهيم

مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب وَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَب فَمَن أَنا بَينَ مُلوكِ الكَلامِ وَمَن أَنا بَينَ كِرامِ الحَسَب أَتَسعى إِلَيَّ حُماةُ القَريضِ وَتَمشي إِلَيَّ سَراةُ العَرَب وَ

📜

أنا النجاشي علي جماز

ا
النجاشي الحارثي

أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ — قَرَّ ابْنُ حَسَّانٍ بِذِي المَجَازِ

📜 العباسي

رقيبان مني شاهدان لحبه

ا
الحلاج

رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني فَما جالَ في سِرّي لَغَيرِكَ خاطِرٌ وَلا قالَ إِلّا في هَواكَ لِساني فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ وَإِن رُمتُ غَرب

📜 الجاهلي

ألا هل أتى أبا حسان أنّا

ا
ابن ثور العامري

أَلا هَل أَتى أَبا حَسّانَ أَنّا نَعَيناهُ بِأَطرافِ الرِماحِ عَلوا بالخَيلِ نَخلَةَ فاِستقلَّت إِلى الأَعداء بالمَوت الذُباحِ نَشُقُّ بِها السنينَ وَلا نُبالي بِها أَزلَ المَخاضِ وَلا اللِقاحِ

📜 العباسي

شعبي وشعب عبيد الله ملتئم

أ
أبو تمام

شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُ وَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ صَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِها هَل كانَ عَمرٌو عَلى الصَمصامِ يُتَّهَمُ سَيفي الَّذي حَدُّهُ مِن جانِبي أَبَداً

📜 الأندلسي

الأرض قد لبست رداء أخضرا

ا
ابن سهل الأندلسي

الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا وَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَرا هاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها وَحَسِبتُ فيها التُربَ مِسكاً أَذفَرا وَكَأَنَّ سَوسَنَها يُصافِحُ وَردَها ثَغرٌ يُقَبِّل

📜 العباسي

إذا انقاد الكلام فقده عفوا

أ
أبو الفتح البستي

إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً إلى ما تَشتَهِيهِ مِن المَعاني ولا تُكرِهْ بَيَانَكَ إنْ تأبَّى فلا إكراهَ في دينِ البَيَانِ ثمَّ قالا إلَهَنا قد سَئِمْنا جَمعَ الرِّيقَ في مَكانِ

📜 النهضة

شفاء الصدر خير الدين نشر

ص
صالح مجدي بك

شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ — جَديدٌ لِلمَعارف وَالمَعالي

📜 المعاصرون

بالروح عذراء ذات حسن

ع
عمر الأنسي

بِالروح عَذراء ذات حُسنٍ خلعت في حُبّها العذارا بَدَت كَشمس النَهار تجلى في لَيل شعر بِها اِستَنارا وَاللَه مِن حُسنِها عَلَينا يقلّب اللَيل وَالنَهارا

📜 الأندلسي

لنا أخ عنده من الحكم

ا
الشريف العقيلي

لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِ ما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَمي إِن هُوَ صاغَ النَوالُ مِنهُ لَنا رَندَجَهُ بِاِعتِذارِ مُحتَشِمِ صِناعَةٌ إِنَّما تَصِحُّ لِمَن كانَت لَهُ آلَةً مِنَ الكَرَمِ

📜 العباسي

أقول لحنان العشي المغرد

ا
السري الرفاء

أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ — يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ

📜 الأموي

أومت بعينيها من الهودج

ع
عمر بن أبي ربيعة

أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ لَولاكَ في ذا العامِ لَم أَحجُجِ أَنتَ إِلى مَكَّةَ أَخرَجتَني وَلَو تَرَكتَ الحَجَّ لَم أَخرُجِ

📜 العباسي

عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا

أ
أبو العلاء المعري

عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم وَهُو

📜 المماليك

يا سمي الذي له خبت النار

ص
صفي الدين الحلي

يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ خَبَتِ النا رُ وَكانَت لَهُ سَلاماً وَبَردا لِم عَكَستَ القِياسَ في نارِ قَلبي فَإِذا ما ذُكِرتَ تَزدادُ وَقدا مُذ حَكَيتَ الهِلالَ وَالظَبيَ وَالغُص نَ جَبيناً وَغَنجَ طَر

📜

ديوان شيخ المعره

أ
أبو المعالي الطالوي

ديوانَ شَيخ المَعَرّه — نَبغي عَدَتكَ المَعرّه

يعرض 60 من أصل 18,592 عمل