نقد
تصفح أفضل ما قيل في نقد من شتى العصور والمؤلفين.
ليس الفتى بجماله
لَيسَ الفَتى بِجِمالِهِ — لَكِن بِنَجدَتِهِ وَحَزمِه
إنما البصرة أنشاب
إنما البصرة أنشا — ب ونخل وسماد
يستوجب النصر من صحت عزائمه
يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ — وَيَقْتَني الشُّكْرَ مَنْ عَمَّتْ مَكارِمُهُ
من ذلك المطل من لحيته
من ذلك المطلّ من لحيته كالبغل من وراء مخلاة رنا نسأل عن ذاك الذي انحنى على صحيفة يقرا وولانا القفا أجل أجل هذا القفا هذا هو الدكتور
رب عجوزٍ مستعينيه
رب عجوزٍ مستعينيه — سلقيةِ اللون سلوقيه
تعجل نفسي ما تشتهي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا وَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا وَبِأَسْبَابِهَا
أنا مورد ما سد بابي دون من
أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْ — قدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِ
عصيت الناس في عود وبدء
عَصيتُ الناسَ في عَودٍ وَبِدءٍ — وَعِصياني لَهُم في زَيِّ طاعَه
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا مل
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً — مَلَّ مِن صُحبَةِ الزَمانِ وَصَدّا
ألا ويك تيهي إذ عليك عقود
ألا ويك تيهي إذ عليك عقود — وميدي حياء فالخرود تميد
قصرت يد الشتاء بحر جمر
قَصَرتُ يَدَ الشِتاءِ بِحَرِّ جَمرٍ — وَأَختِ الجَمرِ صافِيَةِ الرَحيقِ
كيف أنسى زمناً كنت به
كيف أنسى زمناً كنت به من أخ أغلى وأسمى من أبِ ضقت ذرعاً بزماني وكذا ضاقت الأيام والآلام بي رائحاً في لجة طاغية غادياً في عاصف مضطربِ قد تغشاني ظلام لا أرى فيه مغداي ولا منقلبي صامداً للظلم وال
لحا الله دنيا ما ذممنا فعالها
لحا اللَه دنيا ما ذممنا فعالها بجهل وبعض الذم أكثره جهل ولكن على علم بأن صروفها يموت بها ندب ويحي بها نذل
بني متيم هل تدرون ما الخبر
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ — وَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُ
قل للذين جفوني إذا لهجت بهم
قُل لِلَّذينَ جُفوني إِذا لَهَجَت بِهِم — ذِكراً كانَ فِتيَتَ المِسكِ يَعقِبُهُ
متى ما يرى الناس الغني وجاره
متى ما يرى الناسُ الغنيّ وجارُه — فقير يقولوا عاجز وجَليد
يا شاغلا بالا يخزن بضاعة
يا شاغلاً بالاً يخزن بضاعة — لتبيعها في فاحش الأثمان
بني إذا ما سامك الذل قاهر
بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ — عَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُ
رأيت في النوم بختي
رَأَيتُ في النَومِ بَختي — في زِيِّ شَيخٍ أَرَتِّ
دنيا علا شأن الوضيع بها
دنيا علا شأن الوضيع بها وهوى الشريف يحطه شرفُهْ كالبحر يرسب فيه لؤلؤه سفلاً وتطفو فوقه جيفُهْ فاصبر على هول الخطوب لها قلبٌ نماه إلى العلا سلَفُهْ لا مظهراً في عقب نائبة أسفاً وليس يقوده شغفه
شباب ضاع في زور الكلام
شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ — وَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
ومتشح باللؤم جاذبني العلا
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَى بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ
لا تحسبوا عاشور تاب عن الخنا
لا تحسبوا عاشُورَ تاب عن الخنا — أو ما مشهورُ
ما أرى إن ذبحت شاة سعيد
ما أَرى إِن ذبحت شاةَ سَعيدٍ — حاصِلاً في يَدَيَّ غَيرَ الإِهابِ
ربع تعفت باللوى عهوده
رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُه — وَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُه
وما شيء أحب إلى لئيم
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ مُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍ أَشَدُّ عَلى اللَئيمِ مِنَ السِبابِ
لنا شيخ بفقحته يواسي
لَنا شيخٌ بفَقْحَتهِ يُواسي ويحلق شاربَيْهِ بالمَواسي إذا بايَتَّهُ في جَوفِ بَيتٍ
العالم العاقل ابن نفسه
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ — أَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِ
أنت محتاج فقير أبدا
أَنتَ مُحتاجٌ فَقيرٌ أَبَداً دونَ ما تَرضى بِأَدنى ما لَدَيك
يا رب أنت وهبتها لي نعمة
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمةً — أضحَتْ تُعينُ على الزمانِ بِبِرِّها
لك ما يروقه الغمام الهاطل
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ إنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ وعليكَ يا طَلَلَ الجَميعِ تحيّةٌ أصغى ليَسْمَعَها المَحَلُّ الآهِلُ أمِنَ البِلى هذا النُّحولُ أمِ الضّنى فالحُبُّ مِنْ
هجوم السلام
يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ — لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
ماء
أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ — وَما أَدْري إذا ما كُنْتَ تَدْريْ!
وخطيب تظنه
وخطيبٍ تظنُّهُ — فائزاً وَهْوَ هالِكْ
فقالت الربيبه
فَقالَت الرَّبيبه — وَهيَ لَها مُجيبه
لما غدا الثعلب من وجاره
لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ يَلتَمِسُ الكَسبَ عَلى صِغارِهِ جَذلانَ قَد هَيَّجَ مِن دُوّارِهِ عارَضتُهُ في سَنَنِ اِمتِيارِهِ بِضَرِمٍ يَمرَحُ في شِوارِهِ في الحَلَقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً — يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
أول ما تلهى به البطون
أول ما تلهى به البطون الفجل والزبدة والسردين وبعده سمكة تختار من خير ما جادت به البحار يتبعها المحشي من كوسى يحب ومن كوارع وأوراق عنب ثم يجيء الدامع المشوي بطيبه فيخجل المحشي يعقبه في نسق منضو
وأنمر موشي القميص مولع
وَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍ — كأنَّ عَلَيهِ مِنهُ رَقماً مُوَشَّما
ما ضركم لو قلتم سددا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً — إِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُها
يا شهر أيار ما أن أنت أيار
يا شهر أيار ما أن أنت أيار وإنما أنت في وقتَيك عيّار قالوا بك الورد والأيام شاهدة بأنّ غيرك فيه الورد معطار تهبّ ريحك هيفاً وهي عارمة كأنها لصدور القوم ايغار فتارة في ركود وهي واغِرةٌ وتارة في
لا تقيسوا ابن سنانا في الندى
لا تقيسوا ابن سناناً في الندَى ما ابن أيوب قياس منخرم فرقُ ما بينهما متضحٌ أين من جود فتى جود هرِم
إن ابن حرب كساني
إِنَّ اِبنَ حَربٍ كَساني — ثَوباً يُطيلُ اِنحِرافَه
وكنا نرجي من إمام زيادة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً فَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِ تَرَاها عَلَى هَامِ الرِّجالِ كأنَّها دِنَانُ يَهُودٍ جُلِّلت بالبَرانِس…
إن امرأ خصمه أبو حسن
إن امرأ خصمُه أبو حسن — لَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِ
رأيت في النوم أن الصلح قد فسدا
رَأَيتُ في النَومِ أَنَّ الصُلحَ قَد فَسَدا وَأَنَّ مَولايَ بَعدَ القُربِ قَد بَعُدا لِمَ لَم أَمُت حُزناً لِمَ لَم أَمُت أَسَفاً لِمَ لَم أَمُت جَزَعاً لِمَ لَم أَمُت كَمَدا قَد كِدتُ أَحلِفُ إِل
علم وتحكيم وشيب مفارق
عِلمٌ وَتَحكيمٌ وَشَيبُ مَفارِقِ — طَلَّسنَ رَيعانَ الشَبابِ الرائِقِ
سليمان مفسدة المملكه
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ فأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْ رعى طبرستان رعيَ المُضِي ع وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ وما كان براً على ضَعْفِهِ ولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه هو الأسدُ الوَرْدُ في قص
يد الليالي نستحق عطاءها
يد الليالي نستحق عطاءها ومن شأنها المنع المردد والبخل لقد قبحت معنى وراقت نضارة وقد يحسن المرأى وان خبث الأصل ومن سفه بالمرء ان بات باسط الرجاء بأهليها وليس بها أهل
طرقت أبا عمرو فراع مطيتي
طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِي بِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ وَأَعْرَضَ عَنْها وَهْيَ دامٍ أَظَلُّها عَلى لَغَبٍ دَمّىَ وَرِيدَيْهِ ذابِحُ
لحا الله دنيانا التي مذ عهدتها
لحا الله دنيانا التي مذ عهدتها تعز خساسا أو تذل عزازا عجوز إذا ساءت تسوء حقيقة بنيها وان سرت تسر مجازا
ونبئت قوما بهم جنة
وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌ — يَقولونَ مَن ذا وَكُنتُ العَلَم
تزم غدا للظاعنين الركائب
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ — فتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
ما حيلتي غير الهجران ألواني
ما حيلَتي غَيَّرَ الهجرانُ أَلواني — وَالبين بَعد لَذيذ الوَصل أَلواني
إذا حججت بمال أصله دنس
إِذا حَجَجتَ بِمالٍ أَصلُهُ دَنِسٌ فَما حَجَجتُ وَلَكِن حَجَّتِ العيرُ لا يَقبَلُ اللَهُ كُلَّ طَيبَةٍ ما كُلّ مَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مَبرورُ
أرى بغداد من بعد أغبرار
أرى بغداد من بعد أغبرار زهت بقدوم شاعرها الزهاوي زهت بكبيرها أدباً وعلماً زهت بطبيب علّتها المداوي وكادت مصر تسبقها فَخاراً به لو ظلّ وهو هناك ثاو ولكن عاد مُحتَقباً إليها فَخار الأرض والشرف ال
إذا ما الشخص أظهر ما يراه
إذا ما الشخص أظهر ما يراه وما سبر الفهومَ ولا الزمانا فإنَّ اللوم يلحقه عليه ويسلب من إذاعته الأمانا فمن شرط الأمانة أن يراه بخيلا في أمانته عيانا فغنَّ لها إذا فكرت أهلاً وإنَّ لها المكانةَ وا
ليت شعري بم ذا المفخر
لَيتَ شعري بم ذا المف — خر يا نَزر الحَياء
أحجابا بعد المديح ومطلا
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص رٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحي كَ اِطِّراحاً وَغَفلَة