نقد
تصفح أفضل ما قيل في نقد من شتى العصور والمؤلفين.
هات مشطا إلي وليك عاجا
هات مِشطاً إِلَيَّ وَليَكُ عاجاً فَهوَ أَدنى إِلى مَشيبِ الرُؤوسِ وَإِذا ما مَشطتَ عاجاً بِعاجٍ فَاِمشُط الآبنوسَ بِالآبنوسِ
يا دار ليلى بأبلي فذي حسم
يا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِ — فجانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
إلام تعالج الأسد القيودا
إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيودا — وهذا العصرُ قد رفع القرودا
أقول للقانص حين غلسا
أَقولُ لِلقانِصِ حينَ غَلَّسا وَالصُبحُ في النِقابِ ما تَنَفَّسا يَقودُ كَلباً لِلطَرادِ أَطلَسا لَم يُلفِ عَن فَريسَةٍ تَحَوُّسا ما رَشَقَ الظِباءَ إِلّا قَرطَسا وَرَّثَهُ النَجدَةَ مِمّا أَسَّس
يا ناق إن أثرى العذيب وروضا
يا ناق إِن أَثرى العُذَيبُ وَرَوَّضا — فَلَنا دُيون بِالأَسِنَّةِ تُقتَضى
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي — أأتاه مبشر بالخلاص
قوام كما شاء المشيب معوج
قَوامٌ كَما شاءَ المَشيبُ مُعَوَّجُ — وَوَجهٌ كَما لا تَشتَهيهِ مُشَنَّجُ
تكثرت بالأموال جهلا وإنما
تكثَّرْتَ بالأموال جَهلاً وإنّما تكثَّرْتَ بالّلاتي تَروحُ وتَغْتَدي فأنتَ علَيها خائِفٌ غَصْبَ غاصِبٍ وحِيلةَ مُحتالٍ وغِيلَةَ مَرْصَدِ إذا نامَتِ الأجفانُ بِتَّ مُكابِداً دُجىَ اللَّيلِ إشفاقاً
والخنس الخمس مايخلو فتى ورع
وَالخُنَّسِ الخَمسِ مايَخلو فَتىً وَرِعٌ مِن مارِدٍ في ضَميرِ الصَدرِ خَنّاسِ عَداوَةِ الحُمقِ أَعفى مِن صَداقَتِهِم فَاَبعُد مِنَ الناسِ تَأمَن شِرَّةَ الناسِ قَد آنَسوني بِإيحاشي إِذا بَعُدوا و
ألا يا نفس ما أرجو بدار
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ بِدارِ إِنَّما اللَذّاتُ فيها مُعَلَّقَةٌ بِأَيّامٍ قِصارِ نَرى الأَموالَ أَرباباً عَلَينا وَما هِيَ بَينَنا إِلّا عِوارِ كَأَنّي ق
أقول على صدق لأهل النهى طرا
أقول على صدقٍ لأهل النهى طرّا ولست بمستثن لئيما ولا حرّا ألا خبروني أين ضلّت عقولكم وكلكم يستهجن الشر والضرا ويغفل عنه وهو منتبه له ويطلب هذا الشر أعظم به شرّا وجينئذ يقلاه كل مصاحب ومن مس هذا
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ رُزِقتُ بُغَيلَةً فيها وِكَالٌ وَخَيرُ خِصَالِها فَرطُ الوِكَالِ رَأيتُ عُيُوبَ…
يبني قصراً ويهدم مصراً.
أنعت كلبا لقن النحاس
أَنعَتُ كَلباً لَقِنَ النُحاسِ مَحسورَ أَقطارِ شُؤونِ الراسِ يُديرُ في وَقبَينِ ذا حِماسِ طَمّاحَتَينِ كَلَظى المِقباسِ مِثلَ اِحوِرارِ الشادِنِ المَيّاسِ مُسَلَّكِ الخَلقِ كَغُصنِ الآسِ نِعمَ ا
قل للحكومات في البلقان هل علقت
قل للحكومات في البلقان هل علقت آمالهم من مواعيدٍ بإنجاز إن الذي تُضمرون اليوم من طمع أمسى لأشعب يعزو مثله العازي لم تعرفوا مذ لمستم عِرق نَخوتنا إذ لمستم بكفّ ذات قفاز إنا لنعرف لُغزاً في سياستك
يا خليلي لا أذم زماني
يا خَليلَيَّ لا أَذُمُّ زَماني غَيرَ أَنّي أَذُمُّ أَهلَ زَماني لَستُ أُحصي كَم مِن أَخٍ كانَ لي مِن هُم قَليلَ الوَفاءِ حُلوَ اللِسانِ لَم أَجِدهُ مُؤاتِياً فَتَصَدَّق تُ بِحَظّي مِنهُ عَلى الشَ
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى يدوّي بقطريها هزيم الرواعد وتذهب محيار الظلام تخبّطاً وتعثر في ظلماءها بالجلامد وتمشي فما تدري إلى قعر هّوة تروح بها أم للمدى المباعد فطالع أراجيف الجرائد أنني أرى
النسا ناقصات عقل ودين
النسا ناقصات عقل ودين — ما رأينا لهن رأيا سنيا
رهبان دير سقوني الخمر صافية
رهبان دير سقوني الخمر صافية — مثل الشياطين في درير الشياطينِ
أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها نَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِها وَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُها يَنوءُ فَيَعدو مِن قَريبٍ إِذا عَدا وَيَكمُ
قالوا هجاك أبو حفص فقلت
قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم تأنَّ في بيته من سوف يردعُهُ ما حاز منزله عرساً ولا أمة إلا ومن أجل هجوي سوف يصفعه
أمن أم عمرو بالخريق ديار
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ بِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّها بِمُندَفِعِ
يا ضد عيسى جاء من لا أب
يا ضدَّ عيسى جاء من لا أبٍ وجئْتَنا أنت مِنَ العالمِ ينزلُ فيه كُلُّ ذي غُربةٍ كأنَّهُ خانُ بني عاصم
الناس يخدع بعضهم بعضا
الناسُ يَخدَعُ بَعضُهُم بَعضا مَحَضوا التَخادُعَ بَينَهُم مَحضا فَلَقَلَّما تَلقى بِها أَحَداً مُتَنَزِّهاً يَحمي لَهُ عِرضا اِلبَس جَميعَ الناسِ مُحتَمِلاً لِلعالَمينَ وَكُن لَهُم أَرضا فَلَئِن
فلما بدا فيهم سليمان عندها
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها — وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
ألا قل لشر عبيد الإله
أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ هِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها وَباغي العِبادِ وَباغي العِنادِ وَهاجي الكِرامِ وَمُغتابِها أَأَنتَ تُفاخِرُ آلَ النَبِيِّ وَتَجحَدُها فَضلَ أَحسابِها بِكُم بِأَهلِ
أمن تذكر دهر غير مأمون
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَير مَأمونُ — أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ
أراقك حسن غيبه لك تأريق
أراقك حسن غيبه لك تأريق وتبريد وصل سره فيك تحريق وقرب مزار يقتضي لك فرقة وشيكا ولولا القرب لم يك تفريق ولذة طعم معقب لك علقماً وصابا وفسح في تضاعيفه ضيق
عذرا على عبل الشوى مرح
عذراً على عبل الشوى مرحٍ والخيل من حوله مثل الحصى عددا في خلعةٍ لو رآها يوم يلبسها نمرود قبل وجه الأرض أو سجدا
فلا أشرب داريا
فلا أشربُ داريّاً ولا أشربُ مطبوخا ولكن أشربُ الميخَ الذي يُكنى بأبريخا على بيض دخاميزٍ ولا أكلٍ ملطوخا ولحم الجمل الراضع مسموطاً ومسلوخا وأقفو أثر الشيخين هرديّ وملّيخا
إن ابن حمران يك
إن ابن حمران يكُّ — قد أفقرته البنوج
ينسى الحوادث أفتانا وأكبرنا
يَنسى الحَوادِثَ أَفتانا وَأَكبَرُنا وَلَن تُصيبَ فُؤاداً حامِلاً حَزَنا لا يَفرَحَنَّ بِهَذا المالِ جامِعُهُ لِيُحزِنَنَّكَ صافي التِبرِ إِن خُزِنا يُعَدُّ بَيتُ نُضارٍ بَيتَ قافِيَةٍ لَو زالَ م
المتكتم
- ألقيت خطاباً في النادي، و تلوت قصائد في المقهى، و نقدت السلطة في المطعم. هل تحسب أنّا لا نعلم ؟! - ! - في يوم كذا حاورت مذيعاً غربياً و عرضت بتصريح مبهم لغباوة قائدنا الملهم. هل تحسب أنا لا نعلم
يا قوم ما هذي شريعة الأدب ولا
يا قوم ما هذي شريعة الأدب ولا بهذا الشغل قالت العرب أتقبلون عابد العزيز وليس بالمترو ولا الوزيزي وترفضون طاهر الأعراق الشاعر الحنذيذ عبد الباقي وتزعمون أنكم في جامعه ممنوعةٍ من الفساد مانعه
أقول للدار إذ مررت بها
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ ما بالُ وَعدِ السَحابِ أَخلَفَ مَغ ناكِ فَقالَت في دَمعِكَ الخَلَفُ
ترى لقزوين عند الله صالحة
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ ما لِلنَدامى تَشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً فيها تَطاوُسُ عاتي الجَهلِ مَجنونِ لَن يَحمَدوكَ عَلى خَلقٍ وَلا خُلُقٍ إِذا رَأَوكَ
من كل بذاء في البردين يشغلها
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ
ترك الأنام الموجبات
ترك الأنام الموجبا — ت من المكارم والنوافل
لم يحرم ما كان حلا على
لَم يُحَرَّم ما كانَ حِلاً عَلى — غَيرِ ظُلومٍ بِذا أَتانا الكِتابُ
سوط يقل السيف عند عيانه
سوطٌ يقلُّ السيفُ عندَ عيانِهِ — وأراهُ بعضَ حوادِثِ الأيامِ
أعوام الخصام
طول أعوام الخصام لم نكن نشكو الخصام لم نكن نعرف طعم الفقد أو فقد الطعام. لم يكن يضطرب الأمن من الخوف، ولا يمشي إلى الخلف الأمام. كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ تَرْتَكِضُ أَنا الشَّجا وَالعِدا مِنْهُ
أمن ذكر أطلال خلت وتعفت
أَمِن ذكر أطلالٍ خلت وتعفت — جفونك بالدمع الهتون اِستهلّتِ
قد اطمأنت على الحرمان أنفسنا
قَدِ اِطمَأَنَّت عَلى الحِرمانِ أَنفُسُنا فَلَيسَ لِلمَنعِ يَوماً عِندَنا أَثَرُ حَتّى تَساوى لَدينا مَن لَهُ كَرَمٌ مِنَ الأَنامِ وَمَن في نَفسِهِ قِصَرُ يُقَصِّرونَ فَنَستَحيي وَنُعذِرُهُم وَيَ
سلكت دروب المخافات
دع الصبح والليل يختلفان سنبقى هنا عندما يفنيان فلم يخلق الناس للموت فاعلم وإن غرت الموت عنا الأماني سلكت دروب المخافات حتى تردد ظلاي أن يتبعاني فظلي صباحاً وظلي مساءً إذا سرت قاما فما يمشيان ف
إنسان في الحب صب قلبه لهف
إنسان في الحبِّ صبٌّ قلبُه لهفُ — كلّفته الصبرَ وهوَ الهايمُ الكلفُ
لا علم لي بم يختم العمر
لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ تُغنيكَ ساعاتٌ مُواشِكَةٌ عَمّا تَقولُ البيضُ وَالسُمرُ وَالإِنسُ تَهوى قُربَها أَنساً وَكَأَنَّها الآسادُ وَالنُمرُ حَجَّبتَ ع
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
أتعلم أي بارقة تشيم
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ وَهَذا هَبَّ يَذكُرُ مَن يَهيمُ تَأَلَّقَ مِن سَنا ثَغرٍ لِسَلمى فَنارَ بِهِ المَفاوِزُ وَالتُخو
قد راع دار العدل طغيان
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغ يانٌ وَراعَ الجامِعَه فَحَمَيتُما حَرَمَيهِما رَغمَ الخُطوبِ الفاجِعَه وَقَهَرتُما الباغي عَلى رَدِّ الحُقوقِ الناصِعَه لِلَّهِ دَرُّ المُستَشا رِ وَدَرُّ ذاكَ الباقِع
إن ابن طوق وبني تغلب
إِنَّ اِبنَ طَوقٍ وَبَني تَغلِبٍ — لَو قُتِّلوا أَو جُرِّحوا قَصرَه
يجد الردى فينا ونحن نهازله
يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه وَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُه بَقاءُ الفَتى سُؤلٌ يَعِزُّ طِلابُهُ وَرَيبُ الرَدى قِرنٌ يَزِلُّ مُصاوِلُه وَأَنفَسُ حَظَّيكَ الَّذي لا تَنالُهُ وَأَنك
نهته النهى في خفية وتستر
نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْ أسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُه حَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ
مؤاخاة الفتى البطر البطين
مُؤاخاةُ الفَتى البَطَرِ البَطينِ تُهَيِّجُ قَرحَةَ الداءِ الدَفينِ وَتُدخِلُ في اليَقينِ عَلَيكَ شَكّاً وَلا شَيءٌ أَعَزَّ مِنَ اليَقينِ فَدَعهُ وَاِستَجِر بِاللَهِ مِنهُ فَجارَ اللَهِ في حِصنٍ
جوابك يا شرمساحي صفع
جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ — وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ
ومنحوس يقال له سعيد
ومنحوس يقال له سعيد — له راس يلين له الحديدُ
من صفة الدنيا التي أجمع النا
مِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ النا سُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدى وَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِها وَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت يا شَ
هل ما جزيناهم قتلى على لثمٍ
هلْ ما جَزيْناهمُ قتلَى على لَثَمٍ وفي الطّلاقةِ منْ بؤْسٍ وإنعْامِ كنّا سَواءً فزادونا فزادَهُمُ فكُمِّلَتْ باختيارٍ رمْيةُ الرّامي وإذْ يلِحُّ على سعدٍ جيادَهُم سعدُ بن مُرَّةَ لا سعدُ بن همّام
قل لمن سارعوا إلى النار حتى
قُل لِمَن سارَعوا إِلى النار حَتّى — سَمعوا لِلزَفير مِنها حَثيثا
بني مطر إن الخطوب تهون
بَني مَطَرٍ إِنَّ الخُطوبَ تَهُونُ وَإِنَّ حَديثي عَنْكُمُ لَشُجون فَأَيَّ لِئامٍ كُنْتُمُ في رِعايَتي وَأَيَّ كَريمٍ في الجَزاءِ أَكونُ صَحبْتُكُمُ وَالْعَيْشُ أَغْبَرُ وَالغِنى تَحَسَّرَ عَنْكُ