نقد
تصفح أفضل ما قيل في نقد من شتى العصور والمؤلفين.
وموشية بالبيض والزغف والقنا
وَمَوشِيَّةٍ بِالبيضِ وَالزُغفِ وَالقَنا — مُحَبِّرَةِ الأَعطافِ بِالضُمَّرِ القُبِّ
إن لاح قلت أدمية أم هيكل
إِن لاحَ قُلتُ أَدُميَةٌ أَم هَيكَلُ — أَو عَنَّ قُلتُ أَسابِحٌ أَم أَجدَلُ
يا تناه والتناهي انقطاع
يا تناهٍ والتناهي انقطاعُ كن كما سماك مولىً لكاعُ كن لدنياه انقطاعاً وشيكاً وانقلاعاً ليس فيه انخداع وانصداعاً ليس فيه التئام وافتراقاً ليس فيه اجتماع خنه ما أعطاك معطي العطايا مثلما خان السحاب
زلقت رجل شنطف في خراها
زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خرَاها فاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاها ثَلَطَتْ في نديِّنَا فاستحقت أن يُكَافَى بصفعةٍ أَخدَعاها قَحْبَةٌ كلبةٌ نَخُورٌ صبورٌ حين تَلقى طعنَ الأُيور كُلاَهَا سِقْطَةٌ مِلْطَةٌ
مخضبة الأطراف تحسب أنها
مُخَضَّبَةُ الأَطرافِ تَحسَبُ أَنَّها — أَساريعُ في أَفواهِهِنَّ عَقيقُ
طرق الطيف وقد زار وساد
طرق الطَّيف وقد زار وساد — ونفى عن مقلتي طيب الرقادِ
تبسم خلاب فغرك ثغره
تبسَّم خلاّبٌ فغرّكَ ثغرُهُ — أخوكَ عدوٌّ والزّمانُ صديقُ
لم يبق عندي ما يبتزه الالم
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألم حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ وص
الأسلوب
الأسلوبُ.. جوابٌ لكلّ سؤال طريقةٌ عذبةٌ لتصنعَ شيئاً مُملّاً أو خطيراً، أنْ تصنعَ شيئاً مُملّاً بأسلوبكَ أفضلُ من أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً دونَ أسلوب، أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً بأسلوبكَ هذا ما أسمّيهِ: الف
عبد العزيز فضحت جيشك كلهم
عبد العزيز فضحتَ جَيشكَ كُلهم — وتركتهم صَرْعى بكلِّ مكانِ
لولا التحرج لم يحجب محياك
لَوْلاَ التَّحَرُّجُ لم يُحْجَبُ مُحَيَّاكِ — وَحْشِيَّةَ اللَّفْظِ هل يودِي قتيلُكُمُ
لسانك عقرب فإذا أصابت
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ أَثِمتَ بِما جَنَتهُ فَمَن شَكاها وَفى لَكَ مِن شَكِيَّتِهِ نَصيبُ أَتى الرَجُلَينِ عَنها الشَرُّ مَثنى كلا يَومَيكُما شَئِزٌ عَص
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي — أأتاه مبشر بالخلاص
اخسأ لحاك الله كلب دناءة
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ — كلباً يروح على النِّباحِ ويغْتدي
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِ وَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنى و
أقوى المحصب من هاد ومن هيد
أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِ — وودّعونَا لِطيّاتٍ عَباديدِ
قد جاءكم مني الجواب قصيدة
قد جاءَكم مني الجوابُ قصيدةً — هاتيكَ مكتوبٌ وهذا مُلحَقُ
كم من خليل كان عندي شهدة
كَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةً — حتّى بلَوْتُ المرَّ من أخلاقِهِ
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي شَدَدتُ حَيازيمَ اِبنِ أَعيا بِشَربَةٍ عَلى فاقَةٍ سَدَّت أُصولَ الجَوانِحِ وَما كُنتُ مِثلَ الكاهِلِيِّ وَعِرسِهِ بَغ
إذا صغر اسما حاسدوك فلا ترع
إِذا صَغَّرَ اِسماً حاسِدوكَ فَلا تُرَع لِذَلِكَ وَالدُنيا بِسَعدِكَ تَفغَرُ فَإِنَّ الثُرَيّا وَاللُجينِ وَحَسبُنا بِها وَسُهَيلاً كُلَّهُنَّ مُصَغَّرُ
من ذا فسا في مشمك
من ذا فسا في مشمِّك — حتى سعيتَ بعمّك
نزع القريض إلى حمى نقاشه
نَزَعَ القَرِيضُ إلى حِمَى نَقَّاشِهِ كالطَيْرِ مُبتدرِاً إلى أعشاشِهِ حَملَتْهُ أجنِحَةُ الصَبابةِ فاستَوَى مُتَمَتِعّاً منها بِلينِ فِراشِهِ يا حَبَّذا ذَاكَ المَزارُ فإنَّهُ وِرْدٌ بهِ يُرْوَى
تقول لي الركبان ما لك راجلا
تَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاً وَكُنتُ رَكوباً عَصرَ نَحنُ رِجالُ فَقُلتُ عَداني عَن رُكوبٍ وَمَلبَسٍ ذَوّ رَحِمٍ آثَرتُهُم وَعِيالُ فَمَن يَكُ بَغلاً أَو حِماراً رُكوبُهُ فَإِنَّ رُكوبي ن
من ذلك المطل من لحيته
من ذلك المطلّ من لحيته كالبغل من وراء مخلاة رنا نسأل عن ذاك الذي انحنى على صحيفة يقرا وولانا القفا أجل أجل هذا القفا هذا هو الدكتور
أحرك بالتذكير قوما لعلله
أحَرِّكُ بالتَّذكيرِ قَوماً لعلَّلهُ يُفَتِّحُ من أسماعِهِمْ شِدَّةَ الوَقْرِ وأنْ كانَ تحريكي يَشُقُّ عليهِمُ فإنَّ طَنينَ الزِّيرِ والبَمِّ بالنَّقْرِ
كم ذا تفزعني بالعتب اسماء
كم ذا تُفزّعني بالُعَتْبِ اسماء — وما كذا يتعادونَ الأحباءُ
دعني وإيا أبي علي الأعور المعور الخبيث
دعني وإيَّا أبي عليٍّ الأعورِ المُعْورِ الخبيثِ لَيُمْطَرنَّ العذابَ حتَّى تراهُ في حال مُستغيثِ أهلاً وسهلاً أبا عليٍّ نزلْتَ بالمنزلِ الدَّميثِ عندي قِرىً غيرُ مُسْتَراثٍ فكُن له غيرَ مُسْتري
إذا قلت فوائدنا جفينا
إِذا قَلَّت فَوائِدُنا جُفَينا بِذاكَ يَزُمُّ أَينُقَهُ الخَليطُ وَلَم أوثِر لِمِصباحِ خُموداً وَلَكِن خانَ مَوقِدَهُ السَليطُ
يرددني بين المدينة والتي
يُرَدِّدُني بَينَ المَدينَةِ وَالَّتي إِلَيها قُلوبُ الناسِ يَهوي مُنيبُها يُقَلِّبُ عَيناً لَم تَكُن لِخَليفَةٍ مُشَوَّهَةً حَولاءَ بادٍ عُيوبُها
إن كان ذاك الطود خر
إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا موفٍ عَلى القُلَلِ الذَوا هِبِ في العُلى عَرضاً وَطولا قَرمٌ يُسَدِّدُ لَحظَهُ فَتَرى القُرومَ لَهُ مُثولا وَيُرى عَزيزاً حَيثُ حَل لَ وَ
رغم الأراذل إذ ورثنا سؤددا
رَغِمَ الأَراذِلُ إِذْ وَرِثْنا سُؤْدَداً عَوْداً له أَثَرٌ عَلَيْنا بَيِّنُ وَتَيَقَّنوا أَنّي إذا اشْتَجَرَ القَنا خَشِنٌ وَعِطْفِي في السَّماحَةِ لَيِّنُ وَإذا هُمُ رَغِمُوا وَقَدْ بَسَطَ العُل
نمير أجبنا يختلف القنا
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا — وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ — بِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
أي خير يرجو بنو الدهر في الدهر
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه — ر ومازالَ قاتلاً لِبَنيهِ
عش بخيلا كأهل عصرك هذا
عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذا وَتَبالَه فَإِنَّ دَهرَكَ أَبلَه قَومُ سوءٍ فَالشِبلُ مِنهُم يَغولُ اللَي ثَ فَرساً وَاللَيثُ يَأكُلُ شِبلَه إِن تُرِد أَن تَخُصَّ حُرّاً مِنَ النا سِ بِخَيرٍ فَخ
من الناس من لفظه لؤلؤ
مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ وَبَعضُهُمُ قَولُهُ كَالحَصى يُقالُ فَيُلغى وَلا يُحفَظُ
الموجز
ليسَ في النّاسِ أمانْ ليسَ للنّاسِ أمانْ نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ .. والنصفُ مُـدَانْ !
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى — ما غاب من أقطاره محدودا
شريف متى يعتز بى غير أنه
شريف متى يعتز بى غير أنه متى تستمحه فهو غير شريف
رب درفس خلفه ذائب
رَبُّ دِرَفسٍ خَلفَهُ ذائِبٌ أَروَحُ مِن رَبِّ الدِرفِسِ العَلَم لَيسَ الفَتى مِن رَأسِهِ مُبدِلاً رَأساً كَما يَفعَلُ باري القَلَم وَهَذِهِ الدُنيا عَلى أَنَّها مَحبوبَةٌ لَم تُخلِنا مِن أَلَم
هل تعرف الدار بذات العنكث
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ — داراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِ
ظلمتك أنواع المظالم
ظَلَمَتْكَ أَنْوَاعَ المَظَالِمْ زُمَرُ الدَّسَائِسِ وَالنَّمَائِمْ وَلَعَلَّ مَا عُوقِبْتَ فِيـ ـهِ هُوَ المَآثِرُ وَالمَكَارِمُ لَوْ كُنْتَ فَظّاً لَمْ تَنَلْ مِنْكَ الضَّعِيفَاتُ الغَوَاشِمْ
ونرجس مثل أكف خرد
وَنَرجِسٌ مِثلَ أَكَفِّ خُرَّدِ — دُرنَ عَلَينا بِكُؤوسِ الذَهَبِ
صاح ما وجدي بسكان المحل
صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ — بالذي تَحْوِيْهِ أرْقَامُ السِّجِلِّ
يا نزولا بين أجراع الحمى
يا نُزُولاً بَينَ أَجْرَاعِ الحِمَى — بُعْدُكُمْ عَنْ عَينيَ النَّومَ حَمَى
لا لوم للدهر ولا عتابا
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى صَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا أَصبَرُنا أَعظَمُنا ثَوابا ما الدَمعُ مِمّا يَزَعُ المُصابا وَلا يَرُدُّ القَدَرَ الغَلّابا أَمضى
آنسة لا تكتم القول الحسن
آنسةٌ لا تَكتُم القولَ الحسنْ ولا تبالي أيُّ سِرَّيْها علَنْ طيّبةُ المئزرِ رَسْلٌ كلّها سوى الحديثِ المشتهَى بها بطَنْ لا تُنكرِ الليلةُ مَن ضجيعُها مع رِيَبِ الليل ومنها ما يَجُنّْ طرقتُها وال
أيامكم أم عهد إسماعيلا
أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا أَم أَنتَ فِرعَونٌ يَسوسُ النيلا أَم حاكِمٌ في أَرضِ مِصرَ بِأَمرِهِ لا سائِلاً أَبَداً وَلا مَسؤولا يا مالِكاً رِقَّ الرِقابِ بِبَأسِهِ هَلّا اِتَّخَذتَ إِلى القُل
أضجرني الناس يقولون تب
أضجَرَني الناسُ يقولون تب مالي وللناسِ وما شانيه إن كنتُ للنار فما حيلتي عذّبني اللَهُ وأشقانيه أو كنتُ للجنّةِ أحيا بها فما عليكم يا بني الزانيه
لساني ماض فما ينثني
لِسانِيَ ماضٍ فَما يَنْثَني وَوَجْهِيَ حَيٌّ فَما يَقْدُمُ فأَصْبَحْتُ وَالشِّعْرَ مِثْلَ الْجَبانِ يَفرُّ وَفي يَدِهِ مِخْذَمُ وَكُنْتَ تَحَمَّلْتَ لي حاجَةً وَقَدْرُك مِنْ قدْرِها أَعْظَمُ
خرجت أقبح المخارج منه
خَرَجَتْ أَقْبَحَ المَخَارجِ مِنْهُ لِحْيَةٌ قُوبِلَتْ بِغَيْرِ الجَمِيْلِ لَمْ يَدَعْهَا تَطُولُ حَتَّى عَلاَهَا وَضَحُ الشَّيْبِ فِي الزَّمَانِ الطَّوِيْلِ مَلَّ مِنْ حَلْقِهَا فَشَابَتْ وَلَكِن
لا ومن أعمل المطايا إليه
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ — كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
فوس تشابه أصحابها
نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت وَما يَرتَضي اللُبُّ عِندَ البَيانِ لا ما أَتوهُ وَلا ما أَتَت
وراءك عني يا عذول الأشايب
وَراءَكَ عَنّي يا عَذولَ الأَشايِبِ بِكُلفَةِ عَذلٍ بَعدَ شَيبِ الذَوائِبِ أَلَم تَعلَمي أَن لَيسَ في الأَرضِ مَرأَةٌ تَقومُ عَلى حَدِّ اِعتِدالِ المَذاهِبِ أَعاذِلَ ما نَيلي مَكانَ الكَواكِبِ بِ
إني أتاني عن ابني معمر خبر
إِنّي أَتاني عَنِ اِبنَي مَعمَرٍ خَبَرٌ — إِمّا كَذَبتُ وَإِمّا غَيرُ مَكذوبِ
أقول له وقد أغرى بلومي
أَقولُ لَهُ وَقَد أَغرى بِلَومي يَكُرُّ بِمَبدَإٍ مِنّي مُعادِ مَلَأتُ يَدي مِنَ الدُنيا مِراراً فَما طَمِعَ العَواذِلُ في اِقتِصادي وَما وَجَبَت عَلَيَّ زَكاةُ مالٍ وَهَل تَجِبُ الزَكاةُ عَلى جَ
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَو تِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
قولا لعباس لكي يدري
قولا لِعَبّاسٍ لِكَي يَدري لِغُلامِ عَكٍّ قُدوَةِ المِصرِ فيمَ الكِتابُ إِلَيَّ تُخبِرُني بِسَلامَةٍ في البَطنِ وَالظَهرِ وَبِحُسنِ صُنعِ اللَهِ يا عَجَبا لَكَ في جَميعِ الشَأنِ وَالأَمرِ أَأَرَ
فما عدمنا من الكنيف وقد
فَما عدمنا من الكَنيفِ وَقد قَعَدنا اِلّا بنات وردانِ
ومتى اختبرت أبا العلاء وجدته
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ — متلوّنا كتلونِ البغلِ