نقد
تصفح أفضل ما قيل في نقد من شتى العصور والمؤلفين.
أقول للدار إذ مررت بها
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ ما بالُ وَعدِ السَحابِ أَخلَفَ مَغ ناكِ فَقالَت في دَمعِكَ الخَلَفُ
أمن بعد الهمام القرم وادي
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي وهل يسقي الغمامُ بني زبيدٍ فتنقع غلة ويبلّ صادي لتصدى بعده الورّاد طرا وأين الماء من غلل الصوادي شديد البأس أروع مستشيط يرد شكيمة الكرب ا
هذي الرماح عصي الضال والسلم
هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ لَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ إِنَّ الذَوابِلَ وَالأَقلامَ أَرشِيَةٌ إِلى العُلى لِمُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ لَيسَ السُيوفُ عَنِ الأَقلامِ مُغنِيَةً
رأيت الدهر يرفع كل وغد
رأيت الدهر يرفع كل وغدٍ ويخفض كل في شيم شريفَهْ كمثل البحر يغرق فيه حيٌّ ولا ينفك تطفو فيه جيفَهْ أو الميزان يخفض كل وافٍ ويرفع كل ذي زنة خفيفه كذلك دأبه فينا وإنا على ما كان في حصُنٍ مُنيفه ب
تمنت شيعة الهجري نصرا
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ وَقَد أَضحَت جَماعَتُهُم شَريداً فَلا يَفنى لَهُم أَسَفٌ وَحُزنُ وَقالوا إِنَّها سَتَعودُ يَوماً فَيَنبُتُ ما سَقى الآفاقَ مُ
دين وكفر وأنباء تقص وفر
دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر قانٌ يَنُصُّ وَتَوراةٌ وَإِنجيلُ في كُلِّ جيلٍ أَباطيلٌ يُدانُ بِها فَهَل تَفَرَّدَ يَوماً بِالهُدى جيلُ وَمَن أَتاهُ سِجِلُّ السَعدِ عَن قَدَرٍ عالٍ فَلَيسَ
يزيد
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبة بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها تقذفُها بالنارِ والحديدْ . وطائراتٍ فوقَها تقذفُ بالمزيدْ هذا ( جُهَيْمانُ ) يُسَوِّى رأس
إليك ما شاهدت عيني من العجب
إليك ما شاهدت عيني من العجب في مسرح ماج بين الجدّ واللعب خافوا به أن تقوم الأسد واثبةً حتى بنَوا حاجزاً فيه من الخشب وحصّنوه من الأعلى بمشتبك من الحبال جديل غير منقضب به الأسود تمطَى في مرابضها
قلت يوما للرقاشي
قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِي يِ وَقَد سَبَّ المَوالي ما الَّذي نَحّاكَ عَن أَص لِكَ مِن عَمٍّ وَخالِ قالَ لي قَد كُنتُ مَولىً زَمَناً ثُمَّ بَدا لي أَنا بِالبَصرَةِ مَولىً عَرَبِيٌّ بِالجِبالِ أَنا
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ وَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُ خَطَونَ إِلَينا الخَيلُ وَالبيضُ وَالقَنا فَما مَنَعَت عَنّا القَنا وَالقَواضِبُ وَضَلَّ بِنا قَصدُ الطَريقِ كَأَنَّ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةً مَخطومَ
نم وإن لم أنم كراي كراكا
نَم وَإِن لَم أَنَم كَرايَ كَراكا شاهِدٌ مِنكَ أَنَّ ذاكَ كَذاكا طالَ ضُرّي تَفديكَ نَفسي وَقَلَّت نَفسُ مِثلي عَن أَن تَكونَ فِداكا في سَبيلِ الهَوى فُؤادي وَما آ سى عَلَيهِ لَكِن عَلى ذِكراكا
معاناتك الأشغال من غير طائل
مُعاناتُكَ الأشغالَ من غَيرِ طائِلٍ عَناءٌ فأوْرِدْ واستَبِنْ سَنَنَ الرُّشْدِ وَرِّفهْ على النَّفسِ الّتي قد كَدَدْتَها ونَغَّصْتَها في غَيرِ جَدوى ولا رَدِّ إذا لم يكُن للكَدِّ رَدُّ على الفَتى
يقول غبي لي صديق ذخرته
يَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُ لِخَطبٍ مُعين لي وَلَو بِمَقالِهِ وَلَم يَعلم المسكينُ أَنَّ صَديقَهُ عَدوٌ مُبينٌ زائِدٌ في نِكالِهِ
أنكر النيل موقف الخزان
أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِ فَاِنثَنى قافِلاً إِلى السودانِ راعَهُ أَن يَرى عَلى جانِبَيهِ رَصَداً مِن مَكايِدِ الإِنسانِ
ماذا يريبك من غراب طار عن
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ وا فَضحَتا لَكَ في شِمالِكَ غادِياً عودُ المِراةِ وَفي يَمينِكَ مِلقَطُ أَوَما قَرَأتَ سِجِلَّ دَهرِكَ ناطِقاً بِالهُلكِ يُشَكَّ
قل للسفيه شنيف
قل للسفيه شنيفٍ دعني وعاد بُليقا أخاك ذاك المراعي خُوَيِّناً أو طُبيقا يا من حسبناه بدءاً علقاً فكان عُليقا لم يجعل الله فضلاً شاركتني فيه ضَيقا بل واسعاً لا كرزق يدعوه داع رُزَيقا فلم تكالب
قلت للنحوي الذي فاق الظبا
قلت للنحوي الذي فاق الظبا وحكى الورد بخد وعرار أيها الأخذ قلبي مغنما بلحاظٍ فاتناتٍ ونفار قف ولا تنفر إذا أبصرتني واقفاً وقفة ذلٍّ وانكسار واجرد الفرع على عين جرت إن حرف العين واللَه لجار
تركن بطالة وأخذن جذا
تَرَكنَ بَطالةً وأَخَذنَ جِذّاً وَأَلقَينَ المَكاحِلَ لِلنَبيجِ
اترك التقصير في الشر
اِترُكِ التَقصيرَ في الشُر بِ وَخُذها بِنَشاطِ مِن كُمَيتٍ كَسَنى البَر قِ أَضاءَت في البَواطي لِم وَعَفوُ اللَهِ مَبذو لٌ غَداً عِندَ الصِراطِ خُلِقَ الغُفرانُ إِلّا لِاِمرِئٍ في الناسِ خاطي
مكر الزمان علينا غير مأمون
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ فلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِ بل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا ذاتِ المُنَى دون مَكْرِ البيضِ والجُون إنَّ اللَّياليَ والأيامَ قد كَشفَتْ من كَيْدها كلَّ مستو
ما للجديدين لا يبلى اختلافهما
ما لِلجَديدَينِ لا يَبلى اِختِلافُهُما وَكُلُّ غَضٍّ جَديدٍ فيهِما بالِ يا مَن سَلا عَن حَبيبٍ بَعدَ ميتَتِهِ كَم بَعدَ مَوتِكَ أَيضاً عَنكَ مِن سالِ كَأَنَّ كُلَّ نَعيمٍ أَنتَ ذائِقُهُ مِن لَذَّ
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍ وَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثان خطبت فَفَرَّقتَ الجَميع بلكنَةٍ فَما الظَنُّ لَو تُعطى بَيانَ لِسان كَأَنَّهمُ مِن سُرعَةِ البَين أودِعُوا جَناحيك وَاستُحثِثتَ للطير
بين السرائر ضنة دفنوك
بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِ أَم في المَحاجِرِ خُلسَةً خَبَئوكِ ما أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرى نُزُلاً فَهَل أَرضَوكِ أَم غَبَنوكِ يا بِنتَ مَحمودٍ يَعِزُّ عَلى الوَرى لَمسُ التُرابِ لِ
يا حسن بغل الحسيني
يا حُسنَ بَغلِ الحُسَيني يَراكَ مِن غَيرِ عينِ وَسَمعُه لا بِأُذنٍ كَلّا وَلا أُذُنَينِ وَمَشيُهُ بِثلاثٍ مِن أَرجُلٍ وَيَدَينِ وَطولُهُ في قِياسٍ يَنوفُ عَن قَبضَتَينِ وَأَكلُه مِن شَعيرٍ غُ
غر جهولا أمله
غَرَّ جَهولاً أَمَلُه حَتّى يُوافي أَجَلُه وَمَن دَنا مِن حَتفِه لَم تُغنِ عَنهُ حِيَلُه لا يَصحَبُ الإِنسانَ مَن دُنياهُ إِلّا عَمَلُه
لو أن قوة وجهه في قلبه
لَو أَنَّ قُوَّةَ وَجهِهِ في قَلبِهِ قَبَضَ الأُسودَ وَجَدَّلَ الأَبطالا أَو كانَ طولُ لِسانِهِ بِيَمينِهِ أَفنى الكُنوزَ وَأَنفَذَ الأَموالا
عجبت من معشر بعقوتنا
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا عرَّبَهُ جَدُّهُ السعيدُ كما حَولَّ
عجبا للزمان جاد ولكن
عجباً للزمان جاد ولكن على غير مستحق الجود يحرم الحر من مناه ويعطي نعمة الله للعبيد السود
مولاي قد أحسست لما أتى
مولاي قد أحسستُ لما أتى شعرك بالعافية الشافيه لكنني في صورة للخرا جملتها مقنعةٌ كافية قد كتبت سطراً على عصعصي هذا لسلطان الخرا ضافيه
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا تَشَيَّعوا إِذ رَأوا تَفريقَنا شِيَعاً وَسُنَّةَ العَدلِ في دينِ الهَوى رَفَضوا أَعياهُمُ السَعيُ فيما بَينَنا زَمَناً فَم
بيت كصدري ورزقي
بيتٌ كصَدْرِي ورزقي ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي ملأتُه معْ هُزالٍ معي وسُقْمي ودِقِّي فالْتَزَّ عضوٌ بعضوٍ مني وعِرْقٌ بِعرْق حتى لقد كاد فيه كعبي يُصافح فَرْقي فما يُطيق لساني يدُور في وَسْط شِ
من رامه بالعقل مسترشدا
مَن رامَهُ بِالعَقلِ مُستَرشِداً أُسَرِّحُهُ في حَيرَةٍ يَلهو قَد شابَ بِالتَدليسِ أَسرارُهُ يَقولُ في حَيرَتِهِ هَل هو
صندوق العجائب
في صِغَري فَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ . أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْ قامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ في يدِها سيفُ قَصَبْ خَفَضتُ رأسَ دُميَتي رَفعْتُ رأسَ دُميتي خَلَعتُها . نَصَبتُها . خَلعتُ
حملنا على جرد البغال رؤوسهم
حَمَلنا عَلى جُردِ البِغالِ رُؤوسَهُم إِلى الشامِ مِن أَقصى العِراقِ تَدَلَّتِ وَكَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَلناهُ راغِماً إِذا الحَربُ عَن روقٍ قَوارِحَ فُرَّتِ بِمُعتَرَكٍ ضَنكٍ بِهِ قِصَدُ القَنا و
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ وَلا يُبالي أَنالَ المَدحَ أَم شَتُما السَيِّدُ البَرُّ مَن لا يَستَجيزُ أَذىً وَل
وليكم الله الذي لم يزل لنا
وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَنا وَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت عِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ وَكانا خَبيثَي ظاهِرٍ وَسَريرَةٍ لَكُم وَقَبيهَي
أتاني ودوني الزابيان كلاهما
أَتاني وَدوني الزابِيانِ كِلاهُما وَدِجلَةُ أَنباءٌ أَمَرُّ مِنَ الصَبرِ أَتاني بِأَنَّ اِبنَي نِزارٍ تَناثَيا وَتَغلِبُ أَولى بِالوَفاءِ وَبِالغَدرِ
قطع الموت كل عقد وثيق
قَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِ لَيسَ لِلمَيتِ بَعدَهُ مِن صَديقِ مَن يَمُت يَعدَمِ النَصيحَةَ وَالإِش فاقَ مِن كُلِّ ناصِحٍ وَشَفيقِ نَزَلَ الساكِنُ الثَرى مِن ذَوي الأَل طافِ في المَنزِلِ ال
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها أَما لَبثَةٌ تُقضي لَبانَةُ عاشِقٍ بِها أَو يُرَوّى حائِمٌ بِاِتِّئادِها وَدِدتُ وَهَل نَفسُ اِمرِئٍ بِمَلومَةٍ إِذا هِيَ
يا صاع لست أريد صاع مكيلة
يا صاعِ لَستُ أُريدُ صاعَ مَكيلَةٍ فَأَضيفَهُ لَكِن أَرَخَّمُ صاعِدا لا تَدنُوَنَّ مِنَ الشُرورِ وَأَهلِها فَتَكونَ مِن أَهلِ العُلى مُتَباعِدا فَالمَرءُ يَقعُدُ بِالمَكارِمِ قائِماً وَيَقومُ في
وجدتك في رقدة فانتبه
وَجَدتُكَ في رَقدَةٍ فَاِنتَبِه أُحَذِّركَ مِن هَذِهِ الخاتِلَه أَتاها بَنوها عَلى غِرَّةٍ وَما عَلِموا أَنَّها قاتِلَه
القرد الحيران
يسألني قردٌ حيرانْ : - ماذا يعني قولُ القائل إن القرد أبو الإنسانْ ؟ - هذا يعني أن أبانا مثلك، يا مولانا، كانْ أكرم مما نحنُ الآنْ ! ها أنت طليقٌ فرحانْ تأكُلُ فُولاً سُودانياً عزَّ على أهل السُّودانْ
لولا أن تغار بني كليب
لَولا أَن تَغارُ بَني كُلَيبٍ لَأَشرَكنا غُدانَةَ في الأَتانِ وَلا يَنفَكُّ يَنهَقُ في طَريقٍ كُلَيبِيٌّ عَلَيهِ مَزادَتانِ
أبو سليمان لا ترضى طريقته
أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ لا في غناء ولا تعليم صبيانِ شيخٌ إذا عَلَّمَ الصِّبيان أفزعهم كأنه أمُّ صبيانٍ وغيلان وإن تغنَّي فسلحٌ جاء منبثقاً في لونِ خلقتِه من سَلحِ سكران له إذا جاوَب الطنبو
أبا حسن أنت وشك الأجل
أَبا حَسَنٍ أَنتَ وَشكُ الأَجَل وَثُكلُ الغِنى وَاِنتِقالُ الدُوَل زَعَمتَ بِأَنَّكَ لَستَ الدَمارَ وَلَستَ العِثارَ وَلَستَ الزَلَل فَبَيِّن لَنا مَن لَوى شُؤمُهُ أَبا جَعفَرٍ عَن بَريدِ الجَبَل
نطقت بنو أسد ولم تجهر
نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر وَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَر وَأَما وَرَبَّ البَيتِ لَو نَطَقَت لَتَرَكتُها وَصَباحُها أَغبَر أَيَرومُ شَتمي مِنهُمُ رَجُلٌ في وَجهِهِ عِبَرٌ لِمَن فَكَّر وَ
ما المبتلى بهم وإن
ما المبتلى بهم وإن حسّدته ورغمت أنفا إلا كنضو دبّت ال أنباء في متنيه صفا فتورّمت أشلاؤه وتخاله سمنا وسحفا أو كالقراظ المستشي ط وإن أراك سنا ورفا وكما يقاسى الجمر عو داً كرة ينشيك عرفا
احذر الغيبة فهي
اِحذَرِ الغِيبَةَ فَهيَ ال فُسقُ لا رخصةَ فيهِ اِنَّما المُغتابُ كالآ كِلِ من لَحمِ اِخيهِ
تلا كتاب الله من حفظه
تَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِ مَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ حَفي كَأَنَّهُ مِن سوءِ أَفعالِهِ يُبَدِّدُ الخَمرَ عَلى المُصحَفِ لا تَضِفِ الشارِبَ في سُكرِهِ وَلا تُنَزِّلهُ وَلا تُلحِفِ
قلت يوما للرقاشي
قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِي يِ وَقَد سَبَّ المَوالي ما الَّذي نَحّاكَ عَن أَص لِكَ مِن عَمٍّ وَخالِ قالَ لي قَد كُنتُ مَولىً زَمَناً ثُمَّ بَدا لي أَنا بِالبَصرَةِ مَولىً عَرَبِيٌّ بِالجِبالِ أَنا
أبا نزار تفسد القوم النعم
أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَم إِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَم لا سَلِمَ المال
ألم يكن أشد قوم رحضا
أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ اِصطَفَوها غَدرَةً وَنَقضا فَاِنقَضَّ بِالنُحوسِ حينَ اِنقَضّا و
يا ابن حديج أطرق على مضض
يا اِبنَ حُدَيجٍ أَطرِق عَلى مَضَضٍ لا تَبرَ مِن سِلعَةٍ وَلا حَسَكِ فَلَستَ مِن آكِلِ المُرارِ وَلا ال فارِسِ رَبِّ الرِبابِ وَالمُلُكِ فَاِرضَ بِحَظِّ السُكونِ مِن تافِهِ ال مَجدِ فَلَيسَ السُك
من لعبد أذله مولاه
مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُ ما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ يَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشا هُ وَيَرجوهُ مِثلَما يَخشاهُ
أما الحقيقة فهي أني ذاهب
أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ وَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِ وَأَظُنُّني مِن بَعدُ لَستُ بِذاكِرٍ ما كانَ مِن يُسرٍ وَمِن اِملاقِ لَم أُلفَ كَالثَقَفيِّ بَل عِرسي هِيَ السَ وداءُ ما ج
لعالم العلو فعل لاخفاء به
لَعالَمِ العُلوِ فِعلٌ لاخَفاءَ بِهِ في عالَمِ الأَرضِ مِن وَحشٍ وَمِن أَنَسِ فَالخُنَّسُ الكُنَّسُ الأَفرادُ خالِقُها مُدَبِّرٌ لِاِحتِقارِ الخُنُسِ في الكُنُسِ إِنّا بِعَلمِ إِلَهي كُلُّنا دَنَس
فكر بغيرك
وأَنتَ تُعِدُّ فطورك ’ فكِّرْ بغيركَ [ لا تَنْسَ قُوتَ الحمامْ ] وأَنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ [لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ] وأَنتَ تُسدِّذُ فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ [مَنْ يرضَعُون الغمامْ]
غدا ابن عجوز لها مائرا
غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراً فَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزا أَجازَت عَلَيهِ بَناتٍ لَها عاقَت رَكائِبُهُ أَن تَجوزا
أنكحوني أسماعكم إنني أم
أنكِحوني أسماعَكمْ إنَّني أم هرُها الصِّدقَ وهو خيرُ صداقِ فرِكَتْني الدُّنْيا فطلَّقْتُها عَمْ داً وما للفَروكِ غَيرُ الطَّلاقِ