📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَنوَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
وا فَضحَتا لَكَ في شِمالِكَ غادِياًعودُ المِراةِ وَفي يَمينِكَ مِلقَطُ
أَوَما قَرَأتَ سِجِلَّ دَهرِكَ ناطِقاًبِالهُلكِ يُشَكَّلُ بِالخُطوبِ وَيُنقَطُ