الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
سعروها في البحر حربا ضروسا
سَعَروها في البحر حرباً ضروساً تأكل المالَ نارُها والنفوسا قرب توشيما قد تصادم أسطو لان أردى اليابان فيه الروسا يوم طوغو دها بأسطوله الرو س قتالاً وكان يوماً عبوسا فحَداها بوارجاً تملأ البح ر و
تدليس الرتابة
"ومالذي يمكن أن نطلبهُ من هذا الكوكب الشقي الذي تتسكع فيه سوداويتنا وكآبتنا عدا الأفكار الشاحبه التي قد تساورنا عن هذه اللحظة ؟" 1 I حشرَني عُكاشةٌ في الحُلْقوم.! رفَثُ الأرض ينزلقُ من فوْق تُرقوتي و
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً بها كأن جبل في البحر يقتلع تظن زلزلة في الماء قد جلست أو لا فزوبعة في الماء تضطجع تقلقلت فاستطارت فانثنت فهوت فأطبقت فارتمت كالرعب تندفع على غريق بحبل الماء معتصم
إلى الله نشكو فادحات النوائب
إلى اللّهِ نَشكو فادِحاتِ النّوائِبِ فقد فجَعَتْنا في أجلِّ المَطالبِ رمَتْنا برُزْءٍ لو رمَتْ فيه يَذبُلاً لزُلزِلَ منه راسِخاتُ الجوانِبِ فتبّاً لدهْرٍ لا تزالُ خُطوبُه تُطالِبُ في أوتارِها كلَ
أرى عيشنا تأبى المنون امتداده
أرى عيشنا تأبى المنون امتداده كأنّا على كيس المنون نعيش وما زال وجه الأرض يُوسعه الردى لطاماً وهاتيك القبور خُدوش كأنّ انقلاب الأرض ماء كأننا على الماء من ريح الحياة نقوش لحا الله ديناً كل يوم ب
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
تنبهوا يا عباد الله واعتبروا
تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ ما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها تأتي المَنايا ويَمضي السَمْعُ والبَصَرُ الرِّيحُ أفضلُ من أرواحنا مَدَداً نَعَمْ وأفضلُ من أجسا
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ سَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ خَصِيٌّ جَفَّت عِندَ الرَحائِلِ أَكلُفُ
يا صاحب القصر الذي شاده
يا صاحبَ القصرِ الذي شادَهُ فاستنفد المذخورَ من وُجدِه أقمته كالطودِ في هَضبةٍ تَردُّ عادي الدهرِ عن قَصدِه أزرتَهُ الأَبراجَ في جَوِّها فانتظمَ الأنجمَ في عِقدِهِ أطلعتَ فيه كَوكباً دانِياً أغ
أتفنى ابتسامات تلك الجفون
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ و
أبو سعيد زحل للكرام
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرام ومنسفٌ ينسف عمر الأنام لم أره إلا خشيت الردّى وقلت يا روح عليك السلام يبقى ويفنى الناس في شؤمه قوموا انظروا كيف بخوت اللئام ثم تراه سالماً آمناً يا ملك الموت إلى كَم تنام
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
شكاية قلب بالأسى نابض العرق
شكايةُ قلب بالأسى نابض العرق إلى قائم الدستور والعدل والحق ملوك على كل الملوك ثلاثة لها الحكم دون الناس في الفتق والرتق وأقسم إِنّي لا أكون لغيرها مطيعاً ولو من أجلها ضُربَت عُنقي فهل أيها الدست
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ وَإِنَّ اِمرَءاً لَم يُحيِ بِالعِلمِ مَيِّتٌ وَلَيسَ لَهُ حَتّى النَشورِ نُشورُ
تغيرت الدنيا فهل هي زور
تغيرت الدنيا فهل هي زُورُ أمِ الفلكُ الدوّار ليس يدورُ رماها نفاق السيف في شر غضبةٍ تلظَّى بأحقاد الورى وتضورُ تمجُّ شرارا يضرمُ الماءَ والثرى ويشوي طيورَ الجوّ وهي تطيرُ شرارة نيران العقول وانم
لا نامت عين الجبناء
أطلقت جناحي لرياح إبائي، أنطقت بأرض الإسكات سمائي، فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي، لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي، وتمشيت برغم الموت على أشلائي، أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي، (لا نامت
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
بيت من الشعر / بيت الجنوبي
[في ذكرى أمل دنقل] واقفاً مَعَهُ تحت نافذةٍ، أتأمَّلُ وَشْمَ الظلال على ضفَّة الأَبديَّةِ، قُلتُ له: قد تغيَّرتَ يا صاحبي .... وَانْفَطَرْتَ فها هِيَ درّاجةُ الموت تدنو ولكنها لا تحرِّكُ صرختك الخاطف
قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي وَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّه قَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي حَضرت مَنيّته ف
دجا الظلام فيا ليلى أما فينا
دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فينا روح ام الموت مثل الرزق جافينا يأتي الصباح علينا لا يكفّننا ويذهب الليل عنا لا يُوارينا وتطلع الشمس تُحيينا وليس لنا زادُ الحياة فلم يا ربِّ تحيينا تنير عالمَ سو
أبو سعيد زحل للكرام
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرام ومنسفٌ ينسف عمر الأنام لم أره إلا خشيت الردّى وقلت يا روح عليك السلام يبقى ويفنى الناس في شؤمه قوموا انظروا كيف بخوت اللئام ثم تراه سالماً آمناً يا ملك الموت إلى كَم تنام
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ وزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنب واشرب على نغم الأوتار صافية مذابة من لجين الكأس من ذهب ولا تضع فرصةً جاد الزمان بها ساعات أنسك بين المجد واللعب أما ترى الروض
لمن جيرة دون اللوى والشقائق
لمن جيرة دون اللوى والشقائق يعطُّون بالاغذاذ ثوب السمالِق عجال السرى لا يستقل معرَّسٌ بهم غير أرجاء الطلاح الأيانق كأن فتيت المسك ذرَّ سحيقُه مع الصبح في أكوارهم والنمارق إذا رحلوا عن منزل غا
اليوم أصبح فيك الوقت منتظما
اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماً وهوَّنَ الله أمراً كانَ قد عَظُما أمست عمانُ وأنت الشهم سيدها لا يُستباح لها في الحادثات حمى مدت إليها يد الجاني فما ظفرت إلاَّ بما أعقب الخسران والندما من بعد ما
لا بيت يسكن إلا فارق السكنا
لا بَيتَ يُسْكنُ إلا فَارَقَ السَّكَنا ولا امْتَلا فَرحاً إلا امْتَلا حَزَنا لهْفاً على ميِّتٍ ماتَ السرورُ بهِ لو كان حَياً لأَحْيا الدِّينَ والسُّنَنا واهاً عليك أَبا بكرٍ مُردَّدةً لو سكَّنَتْ
أنيخاها فقد بلغت مناها
أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناها وغادرها المسيرُ كما تراها سلكتُ بها فجاج الأرض حتَّى أضَرَّ بها وأوهنها قواها فَسَلْني كيفَ جابتها قِفاراً وكيفَ طَوَتْ فدافدها خطاها وما أنسى الوقوف على رسومٍ عَن
لوحة على الجدار
و نقول الآن أشياء كثيرهْ عن غروب الشمس في الأرض الصغيرهْ و على الحائط تبكي هيروشيما ليلة تمضي، و لا نأخذ من عالمنا غير شكل الموت في عز الظهيرهْ . ..و لعينيكِ زمان آخر و لجسمي قصة أُخرى و في الحلم نري
أما كفى السيف حتى جرد القلما
أَمَا كفَى السيفَ حتَّى جرَّدَ القلما يوماً يُريق مِداداً أو يُريق دَمَا فالموتُ إن أَسَر الهيجاءَ مقتَحِماً والسحرُ إن نَثَر الآياتِ أَو نَظما ربُّ القوافي الذي تأبى قريحتُه إلا ابتداعاً ولا يَر
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ عَذراءُ جلّت عنِ التشبيبِ إذ جُليت هامَت بِها الخلق جيلاً بعده جيلُ كلُّ المحاسِن جزءٌ من محاسنها إِجمالُها بجمالِ الكون تفصيلُ ف
عج بالعقيق وناد أسد سراته
عُجْ بالعقيقِ ونادِ أُسْدَ سَراتهِ أسْرى قُلوبٍ في يَدَي ظَبَياتِهِ واِبذُلْ به نقدَ الدموعِ عساهُمُ أن يُطلِقوها رشوةً لقُضاتِهِ واِسألهُم عمّا بهم صنعَ الهَوى لشقائِهِنّ به وجَورِ وُلاتهِ هامَ
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا وتاجك أم هلال العز فينا ملكت فكنت خير المالكينا وأنت أجلهم دنيا ودينا سرير لم يكن بالمطمئن وملك غادروه بغير ركن نهضت تقيم مائله وتبنى فكنت الركن والسبب المتينا وَلِيتَ
كلما قلت بقربي
كلما قلتُ بقربي تنطفي نيرانُ قلبي زادني الوصلُ لهيبا هكذا حالْ المحبِ لا بوصلي أتسلى لا ولا بالهجر أنسي ليس للعشق دواءٌ فاحتسبْ عَقلا ونفسا إِنني أسلمتُ أمري في الهوى معنى وحسّا ما بقى إِلا
الموت خير من ركوب العار
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ وَاللَهُ مِن هَذا وَهَذا جاري
سقتنا المعالي من سلافتها صرفا
سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفا وغَنَت لنا الدنيا تُهنّئنا عزفا وزَفّت لنا الدستور أحرارُ جيشنا فأهلاً بما زفّت وشكراً لمن زقّا فأصبح هذا الشعب للسيف شاكراً وقد كان قبل اليوم لا يشكر السيفا ورُ
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ يُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى ويَنسَى أنَّ لَيلَى في حشاهُ هَوَى قلبٍ تَعَلَّقَهُ اختياراً فَصارَ عَنِ اضطِرارٍ مُنتَهاهُ ونارُ ال
خفضا لا موت الا بأجل
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ واذكراني بتراتي انما هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ لا تَظُنَّا ضَحِكي عن ط
في الشام
في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ. يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في دموع الياسمينة ثم نام. يدلُّني بَرَدَى الفقيرُ كغيمةٍ مكسورةٍ. ويَدُلّني شِعْرٌ فُروسيّ
إن كنت ممن يلج الوادي فسل
إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ بين البيوت عن فؤادي ما فعلْ وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترى واجدَ جسمٍ قلبُه منه يضِلّْ وقل لغزلان النقا مات الهوى وطُلِّقَتْ بعدكُمُ بنتُ الغزلْ وعادَ عنكنَّ يخيبُ قانص
الغريب ..
كل ما في بلدتي يملأ قلبي بالكمد بلدتي غربة روح و جسد غربة من غير حد غربة فيها الملايين و ما فيها أحد غربة موصولة تبدأ في المهد ولا عودة منها للأبد شئت أن أغتال موتي فتسلحت بصوتي أيها الشعر لقد طال الأ
أقول لقلب هاجه لاعج الهوى
أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى بصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ لدن غدوةً حالت شطون من النوى وأقتم نائي الغور تُخشى مراحلهْ وضاقت خراسانٌ على معرق الهوى كما أحرزتْ صيد الفلاةِ حبائلهْ أعِني على
إذا ما غزوتم معلمين فراوحوا
إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوا بني دارمٍ بين الظُّبى والمخائل ففي الحي بسَّامون لا عن بشاشةٍ يردُّون ظمآن القنا غير ناهل مخاويف من حرِّ القراع وحربهم نفاقُ أبيٍّ أو خداعُ مُصاولِ تمادى وعيدٌ و
لعمرك لو كانت حديدا جسومنا
لعمرك لو كانت حديداً جسومنا لأبلته من كرّ الليالي مبارد فكيف ولسنا بالحديد وإنما جوارحنا هذي الدماء الجواسد إذا ما افتكرنا في الحياة واصلها وغايتها هانت علينا الشدائد وماذا عسى يجدي التوّجع والأ
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنا
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنّا فما أدرك المغزى ولا فهم المعنى وما الحزم إلا أن نرى الدهر هاجماً فنبنيَ من تدبيرنا دونه حصنا وما الدهر إلا مبهرِ في طباعه يغرّر بالأقوام يفتنهم فَتنا يروع بنيه ص
لقد لعبت وجد الموت في طلبي
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ ما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُع
مضى والتقى نجمين في أفق جدا
مضى والتقى نجمين في أفق جَدَّا وخلَّفني من نورهِ أنا والمجدا فإن ابكهِ تنهلَّ للشعر مطرةٌ على كل أرض تفجرُ البرق والرعدا وإن أرث من أوصافه هبت الصبا مع الشمس ترمي في اشعتها وردا ثكلتُ يراعي ان ت
غابة الظلم
غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواري حين لا يقوى على الإدلاج ساري غابةٌ ما أخرجتْ إلا وحوشاً تتشهّى مَضْغَ أكباد الصِّغار خرجت من غابة الظُّلم نهاراً كمساءٍ، ومساءً كنهارِ لبست ثوبين ثوباً من بري
دفاعاً عن ضميري
أنا لا أخشى مصيري فأنا أحيا مصيري ! أي شيء غير إغفائي على صبارة القر وصحوي فوق رمضاء الهجير ؟ واختبائي من خطى القاتل ما بين شهيقي وزفيري؟ وارتيابي في ثيابي وارتيابي في إهابي وارتيابي في ارتيابي ومسيري
عوادة غنت لنا صوتا عدد الأبيات : 3 طباعة
عوّادةٌ غنّت لنا صوتاً يشبهُ نزْعَ الروحِ والموتا كأنها والعُودُ في حِجْرها ثاكلةٌ قد أسندَتْ مَيْتا شبّهتُها من فوقِ أوتارِه بعنكبوتٍ نسجَتْ بيتا
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه ومن فيك لي برق لقد ضن ثادقه كتبت عليه لا شقاء لذائق له بالحري لو ان مضناك ذائقه ومليتني لما وثقت من الهوى واكذب ميثاقا من الحب واثقه أعندك ان لا وصل يحلو بلا قلى ول
سيدي عبدك في الزيت
سيدي عبدك في الزيتِ فر من الموتِ إلى الموت حال وأقطاعي خرابُ فقد فررت من بيتي إلى بيتي
لعمرك ما أعطى الرجال حقوقهم
لعمرك ما أعطى الرجالُ حقوقَهم كإعطائهم بيضَ السيوف حقوقَها وكنا إذا لم تعطنا الحق عصبةٌ طعنّا كُلاها أو ضربنا فروقَها ننادم أقواماً لغير هوادة صبوح المنايا تارة وغبوقها ولسنا نهرُّ الموت حتى نذو
إني أرقت وذكر الموت أرقني
إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني وَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدني يا مَن يَموتُ فَلَم تُحزِنهُ ميتَتُهُ وَمَن يَموتُ فَما أَولاهُ بِالحَزَنِ تَبغي النَجاةَ مِنَ الأَجداثِ مُحتَرِساً وَ
أونس ريح الموت في المكاسر
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر هذا أَواني أَسَدَ بن جابِر بِنَبعَةٍ وأَسهُمٍ طَوائِر وَمُرهَفٍ ماضِي الشَّباةِ باتِر وابناهُ في الرّيبةِ والتَّحابر أَخطَأتَ ما أَمَّ
في أحضان الطبيعة
أيها الشاعرون يا عاشقي النبـ ـل وروح الخيال والأنغام ابعدوا ابعدوا عن الحبّ وانجو بأغانيكم من الآثام اهربوا لا تدّنسوا عالم الفنّ بهذي العواطف الآدميّه احفظوا للفنون معبدها السا مي وغنوا أنغامه
أجدك يا كواكب لا ترينا
أجدَّكِ يا كواكب لا ترينا بيانًا منك يُخبِرُنا اليقينا؟ كأن العالم العُلوِيَّ سِفرٌ نطالعهُ ولسنا مفصحينا نحاول منه إعراب المعاني بتأويل فنرجع مُعْجِمِينا كواكب في المجرة عائماتٌ حكت في بحر فسح
العصافير تموت في الجليل
نلتقي بعد قليلْ بعد عامٍ بعد عامين وجيلْ... ورَمَتْ في آلة التصوير عشرين حديقهْ وعصافيرَ الجليل ومضتْ تبحث ’ خلف البحر عن معنى جديد للحقيقهْ وطني حبل غسيل لمناديل الدم المسفوك في كل دقيقهْ وتمددتُ على
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
حظرت على الحي نظم المدي
حَظرْتُ على الحَيِّ نَظْمَ المَدي حِ ومدْحُ الوزير أوْلى بِيَهْ ومنْ كانَ فْخرَ أهلِ الزَّمانِ فانَّ به تَفْخَرُ القافيهْ لهُ في الوَغى مِنْعَةٌ يَبْسَةٌ وعند المُحولِ يَدٌ هاميَهْ يُحاذِرهُ
هل الموت إلا دون ما أنا وارد
هل الموتُ إلا دونَ ما أنا واردُ وإنْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ وإني ليَعْروني غرامٌ تُذيبُني حَرارتُه والماءُ بالقُرِّ جامد وأَعطش حتى لا أُفيق من الظما وقد طَفَحتْ مما بكيتُ المَوارد أَيَح