الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما تَحَمّلَ منها بريّا العبير ومنْ أرْضِها بأريجِ الخزامى تَعَرّضَهُ سُورُ قَصْرٍ فَطارَ وَسَاوَرَهُ مَوْجُ بَحْرٍ فَعاما مَشى بالتواصل
عليل هوي الأحبة لن يعادا
عليل هوي الأحبة لن يعادا ومأسور المحبة لا يفادى ومن جهل التصابي فهو داء كساك السهد واستلب الرقادا وميثاق الغواني مستحيل فلا تكثر بهن الأعتقادا هجرن وفاحمي كالفحم لونا فكيف يزرن ان امسي رمادا و
هي/هو
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟ هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى... هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ! هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أَ
مكاني الهادئ البعيد
مكانيَ الهادئ البعيد كُن لي مجيراً من الأنام قد أمَّكَ الهارب الطريد فآوِه أنتَ والظلام يا حسنها ساعة انفصال لا ضنك فيها ولا نكد يا حقبة الوهم والخيال هلا تمهلتِ للأبد يا أيها العالم الأخير م
أجر غربتي أيها العائد
أجر غربتي أيها العائد فقد ملّني الداء والعائد أجر غربتي فبلادي الهموم وليل بطيء الخطى راكد تقاسمني في نواك الديار وأنتَ لي الوطن الواحد محياك داري ومنك نهاري إذا ضمك الصدر والساعد أجر شفتي من
جولة في ذاكرة طفل مسلم
في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا ليس لي يمنى فقد حولها الرشاش أشلاء وشلالات دم ليس لي يمنى يد كلا ولا يمنى قدم فصلتها عن بقايا جسدي غ
قطع الموت كل عقد وثيق
قَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِ لَيسَ لِلمَيتِ بَعدَهُ مِن صَديقِ مَن يَمُت يَعدَمِ النَصيحَةَ وَالإِش فاقَ مِن كُلِّ ناصِحٍ وَشَفيقِ نَزَلَ الساكِنُ الثَرى مِن ذَوي الأَل طافِ في المَنزِلِ ال
على الدنيا ومن فيها السلام
على الدُنيا ومَن فيها السَلامُ إذا ذَهَبَتْ أحبَّتُنا الكرامُ وما الدُنيا سوَى أهلٍ عَلَيها إذا رَحَلَ المُقِيمُ فما المُقامُ رُوَيدَكَ أيُّها الناعي صَباحاً كَلامُك في القُلوبِ لهُ كلامُ أَراكَ
مؤتمر القمة الإسلامي ..
إرفعـوا أقلامَكـم عنها قليـلا وامـلأوا أفواهَكُـم صمتاً طويلا لا تُجيبـوا دعـوةَ القُدسِ ولو بالهَمْسِ ! كي لا تَسلُبوا أطفالَها الموتَ النبيلا دونَكُـم هـذي الفضائيـّاتُ ( فاستَوفـوا بهـا ( غـادرَ أو
ها هنا حفل وذكرى ووفاء
ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء لبّنا أنت ملبِّي الأصدقاء يا لها من غربة مضنية ليس تنجاب وأيام بطاء ذهب الموت بأغلى صاحب وثوى في الترب أوفى الأوفياء لست أنساك وقد أقبلت لي تشتكي غدر صديق قد أساء آه من
خليل هل من منصت فأبثه
خليلّ هل من منصت فأبثَّه شجون فتى يشكو الأليم من البَثّ فأني سئمت العيش في عنفوانه ويسأم مثلي كلّ محترث حرثي أقول وليل الغرب ليس بنائم أما لنيام القوم في الشرق من بعث لقد جاح هذا الشرق بعد اعتزا
غزو لونا ونسر الدم
في القرن التاسع الميلادي كان الغزاة الآتون من إسكندنافيا والمعروفون بالفايكنغ يغزون أوروبا يميناً وشمالاً فرق شتى تخرج من بلادها على قوارب طويلة تصلح للبحر والنهر وتهاجم أوروبا من مصبات أنهارها
حليب إنانا
لَكِ التَوْأمانِ : لَكِ النثرُ والشعرُ يَتَّحدان , وأَنتِ تطيرين من زَمَنٍ نحو آخَرَ , سالمةً كاملةْ على هَوْدَجٍ من كواكب قَتْلاَكِ – حُرَّاسِكِ الطّيبين وَهُمْ يحملون سماواتِكِ السَبْعَ قافلةً قافل
في الشام
في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ. يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في دموع الياسمينة ثم نام. يدلُّني بَرَدَى الفقيرُ كغيمةٍ مكسورةٍ. ويَدُلّني شِعْرٌ فُروسيّ
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِ وصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِ وما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه سوى صممٍ أصمى صَميمِ المَسامِعِ وقد خلّفتْ فينا أياديهِ روضة سَقاها سحابُ العوجدِ غيث المدامع
أهاجك شوق بعدما هجع الركب
أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُ وأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو فأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُ وقَلَّ غَناءً عَنْكَ وابِلُهُ السَّكْبُ تَحِنُّ حَنينَ النِّيبِ شَوْقاً إِلى الحِ
سيوف يقيل الموت تحت ظباتها
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها لها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَا ذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا ب
قصيدة بلقيس
شكراً لكم .. شكراً لكم . . فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت .. وهل من أمـةٍ في الأرض .. إلا نحن تغتال القصيدة ؟ بلقيس ... كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل بلقي
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْ فلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُه وإن لم أعاقرْكَ المدامَ فإنّني حَقَنْتُ دمَ الزِّقّ الذي أنت سافِكُه وإنَّ رَزايا العُمرِ مِنْهُنّ مركبي ثقالٌ بأعطانِ المناي
ينقضي العيش بين شوق ويأس
ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِ والمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّ هذِهِ سُنَّةُ الحَيَاةِ ونَفْسي لا تَوَدُّ الرَّحيقَ في كأسِ رِجْسِ مُلِئَ الدَّهْرُ بالخداعِ فكمْ قَدْ ضَلَّلَ النَّاسَ مِن
سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا
سَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً إِلَيكُم يَخبَر فَهوَ أَقرَبُكُم عَهدا يُحَدِّثُكُم أَنَّ البِلادَ مُقيمَةٌ عَلى ما عَهِدتُم ذَلِكَ الهَضبَ وَالوَهدا وَلَم تَفتاءِ الدُنِّيا تَغُرُّ خَلي
إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني
1 مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات.. ومقصوصة ، كجناح أبيك، هي المفردات فكيف يغني المغني؟ وقد ملأ الدمع كل الدواه.. وماذا سأكتب يا بني؟ وموتك ألغى جميع اللغات.. 2 لأي سماء نمد يدينا؟ ولا أحدا في شوارع لندن
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ غضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةً تُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتح
السراب الخؤون والصحراء
السراب الخؤون والصحراء والحيارى المشردون الظماء وليالٍ في إثرهن ليالٍ سنة أقفرَت وأخرى خلاء قلّ زادي بها وشح الماء وتولى الرفاق والخلصاء كيف للنازح الحبيب ارتحالي وجناحاي السقم والبرحاء وجراحي
مخطَّط لاختطاف امرأة أحبها..
1 فكل السنوات تبدأ بك.. وتنتهي فيك.. سأكون مضحكاً لو فعلت ذلك، لأنك تسكنين الزمن كله.. وتسيطرين على مداخل الوقت.. إن ولائي لك لم يتغير. كنت سلطانتي في العام الذي مضى.. وستبقين سلطانتي في العام الذي سي
هل من يعين على التجلد ساعة
هَلْ مَنْ يعينُ عَلَى التجلدِ ساعةً فمع الدموعِ تجلُّدي قد سالا طفلٌ بجوفِ الليلِ يبكي عارياً نال الضنى من جسمه ما نالا ما راعه إلاّ دنوّي نحوه كالفرْخِ ريع لكاسرٍ قَدْ صالا ساءَلته ما خطبُه فتد
من يحاول في الدهر مجدا أثيلا
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا فليجرّد الحُسامَ الصقيلا جعل السيف ضامناً وكفيلاً بالمعالي لمن أراد كفيلا في ظلال السيوف أيّ مقيلٍ لبني المجد فاتَّخذه مقيلا وإذا ما سلكت ثم سبيلاً فاجعل السيف ها
رحمة الله على سيدتي
رحمة الله على سيدتي وسقى الله ثراها وجزاها حرمتني الشاش حتى ذهبت فكستني الخز في الموت يداها وحمتني الماء حتى احتجبت فَسُقِيتُ الشهد من فيض نداها صار لي من بعدها منزلها والدكاكين وآلت ضيعتاها ث
وجدت الموت للحيوان داء
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما وَما دُنياكَ إِلّا دارُ سوءٍ وَلَستَ عَلى إِساءَتِها مُقيما أَرى وَلَدَ الفَتى عِبئاً عَلَيهِ لَقَد سَعِدَ الَّذي أَمسى عَقيما أَ
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
الموت خير من ركوب العار
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ وَاللَهُ مِن هَذا وَهَذا جاري
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ بَيْنَ الصّنوبرِ الميَّادِ لَيْسَ لي من شواغلِ العيشِ مَا يصرف نَفْسي عنِ استماع فؤادي أرْقُب
يا راحلين إلى الديار الباقيه
يا راحلينَ إلى الدِّيارِ الباقيَهْ لا تَعمُروا دارَ الخَرابِ الفانيَهْ تِلكَ الدِيارُ هي المُقامُ وإنَّما هذي الدِّيارُ مَراحلٌ في الباديَهْ ويحْي مَتَى تُصْحُونَ من سُكرٍ بلا خمرٍ ومن نومٍ بعينٍ
قراءة ثانية لمقدمة ابن خلدون
1 هذا هو التاريخ ، يا صديقتي من غير ما تعليق. وكل ما قرأت عن سيرتنا المعطره من كرمٍ.. ونجدةٍ.. و نخوةٍ.. و العفو عند المقدرة.. ليس سوى تلفيق.. وكل ما سمعته من قصص الشهامه وعن سجايا حاتمٍ وعن حكايا عنت
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
أساير ركب الجو وهو كواكب
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ وأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ فهُنّ إذا زُرْنَ الحبيبَ حبائب فكيف بها سعدِيةً دون وَصْلها ظُبىً جرَّبتْها في القِراعِ الأج
حبسة حرة
إختفى صوتي فراجعت طبيبي في الخفاء. قال لي: ما فيك داء. حبسه في الصوت لا أكثر… أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء ! قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء ( حبسه الصوت ستعفيك من الحبس و تعفيك من الموت و
مدن العزلة
مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة الصّفر. أرمي برباطِ عربَتي إلى النُجوم، لو أكتَفي بهذِه الأرضِ واترك ذلك الكوْن مخذولاً
هو الموت فاصنع كلما أنت صانع
هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُ وَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ أَلا أَيُّها المَرءُ المُخادِعُ نَفسَهُ رُوَيداً أَتَدري مَن أَراكَ تُخادِعُ وَياجامِعَ الدُنيا لِغَيرِ بَلاغِهِ
جلسنا نسطر أحلامنا
جلسنا نسطر أحلامنا على الرمل فانمحت الأسطر جلسنا نصافح زهر الرياض عسى القلب من فرحه يزهر وردنا فلم نلق إلا الخيال بأرض عن الجدب قد تسفر دياجير من ظلمات الحياة بها الموت لو بان أو أخطر صبرنا عل
المساورة أمام الباب الثاني
في طريق الليل ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار لا تسل عني لماذا جنتي في النار جنتي في النار فالهوى أسرار والذي بغضي على جمر الغضا أسرار يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه كيف النار تطفي النار؟ يا
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا وتاجك أم هلال العز فينا ملكت فكنت خير المالكينا وأنت أجلهم دنيا ودينا سرير لم يكن بالمطمئن وملك غادروه بغير ركن نهضت تقيم مائله وتبنى فكنت الركن والسبب المتينا وَلِيتَ
سيوف يقيل الموت تحت ظباتها
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها لها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَا ذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا ب
لقد آن أن يثني الجموح لجام
لقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ وأنْ يَمْلِكَ الصّعْبَ الأبيَّ زِمامُ أيُوعِدُنا بالرّوم ناسٌ وإنّما همُ النّبْتُ والبِيضُ الرّقاقُ سَوامُ كأنْ لم يكُن بينَ المَخاضِ وحارِمٍ كتائِبُ يُشجِينَ ا
أعطيت حكمك في الأيام فاحتكم
أُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتكمِ وإن تملّكتَ رقّ المجد والكرمِ وحالفتك سعودٌ لو يُخَصّ بها عصرُ الشبابِ لما أفْضى إلى الهرمِ إنّ الزّمانَ ليجري في تصرّفِهِ على مُرادك منه غيرَ مُتّهمِ فما هممتَ
نزل الظلام فلات حين مقامي
نزل الظلامُ فلات حين مقامي لم يبقِ غيرَ مدامعي وسلامي هبط العقابُ على الديار فلفّني في جنحه وأظلني بقتام والسيل قد غمر المدائنَ والقرى وطغى كما يطغى العبابُ الطامي نفسي تحدثني بأنيَ مغرقٌ لا حو
أرفض معادلة العصر
صوت آخر.. رفض آخر.. موت آخر.. زادت قائمة الشهداء شهيداً وأنا أراقب هذا الصوت الرفض الموت معكم حتى الموت معكم إني واضعة تحت تصرفكم القائمة المعروفة والقائمة السريّة للشهداء واضعة تحت تصرفكم مكتبتي التا
طوبي لشئ لم يصل !
هذا هو العُرس الذي لا ينتهي في ساحة لا ينتهي في ليلة لا ينتهي هذا هو العُرْشُ الفلسطينيُّ لا يصل الحبيبُ إلى الحبيبْ إلاّ شهيداً أو شريرا دَمُهم أمامي.... يسكن اليوم المجاورَ صار جسمي وردةً في موتهمْ
رباعيات
وطني ! لم يغطني حبي لَكْ غير أخشاب صليبي ! وطني , يا وطني ، ما أجملكْ ! خذ عيوني ، خذ فؤادي ، خذ ... حبيبي ! في توابيتِ أحبَّائي أُغنّي لأراجيحِ أحبَّائي الصغارْ دَمُ جَدِّي عائدٌ لي , فانتظرني آخِرُ
تبارى شبا آرائه ورماحه
تبارى شَبا آرائِهِ ورِماحُهُ وكُلٌّ بطَعْن الدَّارعينَ عَليمُ فخافٍ لهُ قَرْعُ الرَّويَّة سالمٌ وبادٍ لهُ صدرُ القَناةِ حَطيمُ إذا ما اسمهرَّ الموتُ في حافتيْهِما أقَرَّ لهُ ذِمْرٌ ودانَ حكيمُ
صديق يداري الحزن عنك مماذق
صديقٌ يداري الحزنَ عنك مماذقُ ودمعٌ يُغبُّ العينَ فيك منافقُ وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الأسى لراحته من رقّ ودّك آبقُ بكى القاطنون الظاعنون وقوَّضَ ال حُلولُ وصاحت بالفراق النواعقُ ولكنني بالأمس
طوى الموت مابيني وبين محمد
طَوى المَوتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ وَلَيسَ لِما تَطوي المَنِيَّةُ ناشِرُ فَلا وَصلَ إِلّا عَبرَةً تَستَديمُها أَحاديثُ نَفسٍ مالَها الدَهرَ ذاكِرُ وَكُنتُ عَلَيهِ أَحذَرُ المَوتَ وَحدَهُ فَلَ
يا ليلة سميتها ليلتي
يا ليلة سميتها ليلتي لأنها بالناس ما مرت الموت عجلان إلى ولدى والوضع مستعص على زوجتي هذا فتى يُبكى على موته وهذه في أوّل النشأة والقلب ما بينهما حائر من بلدة يسرى إلى بلدة حتى أتى الصبح فولى أ
ضريح قد سقاه سحاب فضل
ضريحٌ قد سقاهُ سَحابُ فضلٍ وعَمَّتْهُ اللَّطائِفُ والمَراحِم ثَوَى في جانبَيهِ كَريمُ قومٍ شهيرٌ بالفضائِل والمَكارِمِ ولمَّا حلَّ في أكنافِ تُرْبٍ على عَهدِ الصبِّا والموتُ ظالِمْ أتى تاريخهُ ي
لعمرك ما أعطى الرجال حقوقهم
لعمرك ما أعطى الرجالُ حقوقَهم كإعطائهم بيضَ السيوف حقوقَها وكنا إذا لم تعطنا الحق عصبةٌ طعنّا كُلاها أو ضربنا فروقَها ننادم أقواماً لغير هوادة صبوح المنايا تارة وغبوقها ولسنا نهرُّ الموت حتى نذو
دأماء الجود وخضرمه
دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ يَدْنو لِلقِرْنِ فيَصْرَعُهُ ولِمَحْل
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
نهارَ الثُّلاثاء
نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ علي شارعٍ جانبيّ مُغَطّى بسقف من الكستناء... أسير خفيفاً خفيفاً كأني تبخَّرتُ من جسدي, وكأني علي موعد مع إحدى القصائد. أنظر في ساعتي شارداً. أتصفَّحُ أوراق غيم ب
فداء لمثواك
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف" وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ وحُزْناً عليك
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل