الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
نحن للحرب العوان
نحن للحرب العَوان ولإدراك الأماني لا نُعدّ العُرس إلاّ يوم ضرب وطِعان يوم نَحسُو من دم الأعداء لا بنت الدنان ما صليل السيف إلاّ عندنا صوت المثاني شَفّنا الحب لبيض ال هند لا البيض الحسان نشته
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
.....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟ والمرأة الشاردهْ تطلَّعَ خلفَ الجهاتِ , وحاولَ أن يفتحَ البابَ لكنّهُ خافَ أن يخرجوا من خزانتهِ فرجعنا إلى المصعد.... ا
يا رفيقي وأين أنت فقد
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت
أيها القبطان
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملاما بلغت نشوتَها الخمرةُ في خدٌيكِ نثر الورد في كأس الندامى وروت مبسمَ وردٍ نزع التاج وألقاه بأرواح السكارى بمعانٍ نزعت ألفاظها وقف العشقُ على كفيهِ مجنوناً من النشوةِ والعود
أما وزهر الأنجم
أما وزهر الأنجم وطول ليل المغرم وما شكا أهل الهوى من الجوى واللوّم بل والمقام والحطيم والحجيج الأعظم والمروتين وثبير ومنىً وزمزم والمشعر الحرام والبيت العتيق الأكرم لقد أضعتَ العمر في زهو و
هي الصبابة من باد ومكتمن
هيَ الصّبابةُ منْ بادٍ ومُكْتَمِنِ طَوى لَها الوَجْدُ أحشائي على شَجَنِ وحَنَّةٍ كأُوارِ النّارِ يُضْرِمُها قَلبٌ تمَلّكَ رِقَّ المَدْمَعِ الهَتِنِ ناوَلْتُهُ طَرَفَ الذّكْرى فأقْلَقهُ شوْقٌ يُصَ
قل للمنية شوى
قل للمنية شوى لم يخط سهمك إذ رمى أفقدتني في ابني الذي قد كان ذخري للغنى داويته حتى إذا لم يبق في الدنيا دوا ساهرته حتى جفت أجفانه طيب الكرى وطبيبه لم يدر ما يشكوه من ألم الأذى خابت مداواتي ل
للأقاحي بفيك نور ونور
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ ما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ من لها أنْ تعيرها منكِ مشياً قَدَمٌ رَخْصَةٌ وخطوٌ قصيرُ أَنتِ تَسبينَ ذا العَفافِ بِدَلٍّ يَستَخِفُّ الحليمَ وهو وقورُ وهيَ لا تَستَ
قتلى ومجهولون
قتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ ولا ذكرى تفرِّقهُمْ... ومنسيّون في عُشْبِ الشتاءِ على الطريق العامِّ بين حكايتين طويلتين عن البُطُولةِ والعذابِ. ((أَنا الضحيَّةُ)). ((لا . أَنا وحدي الضحية)). لم
وسابح لاعب في بحره مرحا
وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً تُشيرُ كفّاهُ تعويذاً من الغَرَقِ يدعو ولم يكُ مضطرّاً خُذوا بيدي وعنده الفرق بين الأمْنِ والفَرَقِ فَإن بَكَيتُ فإنّي قد ذَكَرْتُ به مَن جُرِّعَتْ مِنهُ كأسُ الموتِ
لا تكتب التاريخ شعراً
لا تكتبِ التاريخَ شعراً، فالسلاحُ هُوَ المؤرِّخ. والمؤرّخ لا يُصَابُ برعشة الحُمَّى إذا سَمَّى ضحاياه ولا يُصْغي إلى سرديّة الجيتار. والتاريخ يوميّاتُ أَسِلحَةٍ مُدَوَّنةٌ على أَجسادنا. ((إنَّ الذكيَّ
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا وَكانَ مَن أَلقَتِ الدُنيا عَلَيهِ أَذىً يَؤُمُّها تارِكاً لِلعَيشِ أَمواجا كَأسُ المَنيَّةِ أَولى بي وَأَروَحُ لي
وجد الصبا للعاشقين رسولا
وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولا فشفَى بإهداء السَّلامِ عليلا قُلْ للأحبّةِ إنّني مُذْ غِبتُمُ لم أَلْقَ وَجْهاً للسُّلُوِّ جميلا وخلَعْتُ أيّامَ الوِصالِ قصيرةً ولَبِستُ ليلاً للفراقِ طويلا وأبَى
خفضا لا موت الا بأجل
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ واذكراني بتراتي انما هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ لا تَظُنَّا ضَحِكي عن ط
يا قلب كم فيك من دنا محجبة
يا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ دُنا محجَّبَةٍ كأَنَّها حين يبدو فجرُها إرَمُ يا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ كونٍ قدِ اتَّقَدَتْ فيه الشُّموسُ وعاشتْ فوقَهُ الأُممُ يا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ أُفْقٍ تُنَمِّقُهُ كواكبٌ ت
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ رأيتُ النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هديرٌ مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذ
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ قالتِ اُمرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرَّ اللولبيِّ... أَرى السماءَ هُنَاك في مُتَناوَل ِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَة ٍ أُخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . ك
راية الموت فوق هام العباد
راية الموت فوق هام العباد نشرتها كتائب الآباد يشرب العالمون في السلم منها ويريفون ظلها في الجهاد من تعاجِل يمت وينس ومن تمـ ـهل يعش تحت خافق متهاد غاية المرء عائد وطبيب ومصير الطبيب للعواد وبك
لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا
لا يَرهَبُ المَوتَ مَن كانَ اِمرِأً فَطِناً فَإِنَّ في العَيشِ أَرزاءً وَأَحداثا وَلَيسَ يَأمَنُ قَومٌ شَرَّ دَهرِهِم حَتّى يُحِلّوا بِبَطنِ الأَرضِ أَجداثا
الورد والقاموس
وليكن . لا بد لي .. لا بد للشاعر من نخب جديدْ وأناشيد جديدة إنني أحمل مفتاح الأساطير وآثار العبيد وأنا أجتاز سرداباً من النسيان والفلفل ’ والصيف القديم وأرى التاريخ في هيئة شيخ , يلعب النرد ويمتصُّ ال
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ يُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى ويَنسَى أنَّ لَيلَى في حشاهُ هَوَى قلبٍ تَعَلَّقَهُ اختياراً فَصارَ عَنِ اضطِرارٍ مُنتَهاهُ ونارُ ال
أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
أَرى المَوتَ لا يُبقي عَلى ذي جَلادَةٍ وَلا غَيرَةٍ إِلّا دَنا لَهُ مُرصِدا أَما تُصلِحُ الدُنيا لَنا بَعضَ لَيلَةٍ مِنَ الدَهرِ إِلّا عادَ شَيءٌ فَأَفسَدا وَمَن حَمَلَ الخَيلَ العِتاقَ عَلى الوَج
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ سرْنا في خطتِنا المثلى بالعلمِ وَبالخلق الحسن نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ لا نخشى عاديةَ الزمن نادانا الداعي فَلَبَّيْنا لَبَّيْكَ أيا داعي العليا جئنا صف
أظل الوجود المساء الحزين
أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُ وفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْ وفي ثَغرهِ بَسَماتُ الشُّجونِ وفي طَرفِهِ حَسَراتُ السِّنينْ وفي صدرِهِ لوعةٌ لا تَقِرُّ وفي قلبِهِ صَعَقَاتُ المَنونْ وقبَّلَهُ قُ
نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت رجليه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد ا
سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا
سَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً إِلَيكُم يَخبَر فَهوَ أَقرَبُكُم عَهدا يُحَدِّثُكُم أَنَّ البِلادَ مُقيمَةٌ عَلى ما عَهِدتُم ذَلِكَ الهَضبَ وَالوَهدا وَلَم تَفتاءِ الدُنِّيا تَغُرُّ خَلي
أيّ مضنى يمدها بالكتئاب
أيّ مُضنَى يَمُدّها بالكتئاب أنّةً تترك الحشا في التهاب يتشكّى والليلَ وحْف الاهاب ضمن بيت جثا على الأعقاب صفقته فمال كفّ الخراب تسمع الأُذن منه صوتاً حزيناً راجفاً في حشا الظلام كمينا يملأ الل
سنة أخرى ... فقط
أصدقائي , مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ سنةً أُخرى فقط , سنةً تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ وثلاثين مدينهْ , سنةً واحدةً تكفي لكي أُعطيَ للفكرة جسمَ السوسنهْ ولكي تسكن أرضٌ ما فتاةً كُلِّ الأمكنه
أترى يكون الخلاص لي قريب
أترى يكون الخلاص لي قريب فالموت بعدك يا بني يطيب عللت فيك الحزن كل تعلة لم تنفعني شربة وطبيب
وصاحب من بني الآمال خضت به
وصاحب من بني الآمال خُضت به بحراً من الليلِ ذا لُجٍّ وتَيَّارِ يلفُّهُ النوم أحياناً فأُفْرِشُهُ حديث مجدٍ يُجَلِّي نومةِ الساري يرجو ويرقدُ عما قد سهرتُ لهُ والمجدُ لا يُبتنى إلا بمسْهارِ إذ
هي دنيا بقاؤها مستحيل
هي دنيا بقاؤها مستحيل فليقف عند حدّه التأميل ليس يغني فيها عن المرء شيئاً شرف باذخ ومجد أثيل إنما الراحة المرجّاة فيها تعب والهدى بها تضليل كل شيء في أهلها مستعار من سواه وكل حال تحول ليس ما ق
كم من عهود عذبة
كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍ في عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِ فِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ الأَصائِلِ والبُكورْ كانتْ أرقُّ من الزُّهورِ ومِنْ أَغاريدِ الطُّيورْ وأَلذَّ مِنْ سِحْرِ الصِّبا في بَسْمَةِ
التلاميذ يعتصمون في بيت الخليل بن أحمد الفراهيدي
1 أخرج نحو البحر أرتكب الخيانة العظمي التي يقال عنها: الشعر أنتزع الأشكال من أشكالها أزعزع الأشياء من مكانها أزرع سكيني بصدر العصر.. أمارس العشق على طريقتي في الجهر، لا في السر أفعله تحت المطر أفعله ت
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
كيف يسلو من قد بلى
كيف يسلو من قد بلى عن هواه أو يغفلِ أشغفَ القلبَ حبهُ يا أهل وِدي وين العِيش لي قالو من حبَّ اللهْ يموتْ قلتُ أهلا بقاتلي إِنَّ في الموتِ راحةً للمحبِ إِذا بَلى قالوا إِن كنت صادقاً قمْ في ال
لا يشمت الأعداء بالموت إننا
لا يَشمَتِ الأَعداءُ بِالمَوتِ إِنَّنا سَنُخلي لَهُم مِن عَرصَةِ المَوتِ مَورِدا وَلا تَحسَبَنَّ المَوتَ عاراً فَإِنَّنا رَأَينا المَنايا قَد أَصَبنَ مُحَمَّدا وَلا يَحسِبِ الأَعداءُ أَنَّ مُصيبَت
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه كالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِها صَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ
أيها الفاتك الأثيم رويدا
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا لا أرى التاجَ في البرية إلا فلكاً دائراً وأخذاً وردا يتخطى الرءوس رأساً فرأسا ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
أمون من العظعاظ عند مروقها
أمونٍ من العظعاظ عند مروقها وإن عارضتها الريحُ نكباءَ زعزعا يحاذرها العفريت عند انصلاتها فيعجله الإشفاق أن يتسمَّعا تقول إذا راع الرميَّ حفيفُها رويدك لا تجزع من الموت مجزعا فإن أخطأته استوهلتهُ
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ وَأَرْتجيكمْ ولا أبغي بكمْ بَدَلا وأستديمُ جميلَ الصُّنعِ عندكُمُ ولا أُبالي أَجارَ الدهرُ
إذا ما غزوتم معلمين فراوحوا
إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوا بني دارمٍ بين الظُّبى والمخائل ففي الحي بسَّامون لا عن بشاشةٍ يردُّون ظمآن القنا غير ناهل مخاويف من حرِّ القراع وحربهم نفاقُ أبيٍّ أو خداعُ مُصاولِ تمادى وعيدٌ و
إلى متى أنت باللذات مشغول
إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غداً وَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍ يَوْماً
بدا وجه العروبة في حلوك
بدا وجه العروبة في حلوك غداة قضى الحسين أبو الملوك قضى متنازلاً بعد اعتلاء كذاك الشمس تجنح للدّلوك قضى في المجد ليس بذي نظير وفي العزمات ليس بذي شريك مليك واصل الأقدام حتى أتاه بهلكه يوم الهلوك
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً وَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا حَكيمٌ صامِتٌ فَضَحَ اللَيالي وَمَزَّقَ عَن خَنا الدُنيا
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر وسرّاء أنبائي لمن أتحبب فقد يُشرب الصاب الكريه لعلَّةٍ ويُترك صفو الشُهد وهو مُحببُ وأعدل في أجهاد نفسي في الذي أريد وراني فيه أشقى وأتعب هل اللؤلؤ المكنون وأندر كله رأيت بغ
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر وليس لكسر الموت في طبّنا جبر طوى الموت من جبر بن ضومط فاضلا لغرّ المساعي كان في عيشه نشر مضى بعدما أمضى حياةً سعيدة تبسم فيها العلم والفضل والفخر وخَلف آثاراً خوالد
أتفنى ابتسامات تلك الجفون
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ و
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك ذاكرتي ماذا تقول النار في وطني ماذا تقول النار؟ هل كنتِ عاشقتي أم كنت عاصفةً على أوتار؟ وأنا غريب الدار في وطني غريب الدار.. أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك
يا من قضى بين المياة غريقا
يا مَن قضى بين المياة غريقا أذكى فراقك في القلوب حريقا قد كنت فينا درّة فلأجل ذا تَخذ الحمام لك المياة طريقا سعديك يا توماس إنك لم تمُت ما دام ذكرك في الحياة عريقا لكن رقيت إلى السماء لتجتبى لل
يوسف في بئر البترول
سبع سنابل خضر من أعوامي تذوي يابسة في كف الأمل الدامي ارقبها في ليل القهر تضحك صفرتها من صدري وتموت فتحيى آلامي يا صاحب سجني نبئني ما رؤيا مأساتي هذي فأنا في أوطان الخير ممنوع منذ الميلاد من الأحلام و
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا حب العلاقة لا حباً عن الخبَر حتى إذا قلت هذا الموتُ أدركني ثبت الجنان ربيط الجأش للقَدر يهتز في مرطها متنٌ إذا اطَّردت حكى تأود غصن البانَة النَضر يا حبذا المستقى من
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
نفسي فداؤك والأبطال واقفة
نفسي فداؤك والأَبطالُ واقفةٌ والموتُ يقسِمُ في أرواحِها النِّقَما شاركتَ صرفَ المنايا في نُفوسهمُ حتى تحكَّمتَ فيها مثلَ ما احتَكما لو تستطيعُ العُلا جاءَتْك خاضعةً حتى تُقبِّلَ منكَ الكفَّ والقَ
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
يكتب الراوي: يموت
ليس لي وجهٌ على هذا الزجاجْ الشظايا جسدي وخريفي نائمٌ في البحرِ والبحرٌ زواجْ. فلينم أصحاب هذا الوقت في ساعاتهم هذه الأجراس لا تأخذني اليومَ إلى أي لقاء أو وداع .. هذه الأجراسُ لا تعلن وقتي أنَّ وقتي
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ فَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّمي فمُ الطّعنةِ النّجْلاءِ تَدْمى بلا سِنِّ كأنّ ثَناياهُ أوَانِسُ يُبْتَغَى لها حُسنُ ذِ