الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
قامت تشكى إلي الموت مجهشة
قامَت تَشَكّى إِلَيَّ المَوتَ مُجهِشَةً وَقَد حَمَلتُكِ سَبعاً بَعدَ سَبعينا فَإِن تُزادي ثَلاثاً تَبلُغي أَمَلاً وَفي الثَلاثِ وَفاءِ لِلثَمانينا
أنصر أخاك مسعدا في ما حزب
أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْ ولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ ساعِدْ بعَضْبٍ مُصْلَتٍ وساعد فالنَصرُ بالنّصلِ إذا الشَرُّ اقتَرَب واسبِقْ إلى الدّاعي رجوعَ طَرْفهِ فاللّيثُ ما استَثرْتَه إلا و
يا غصة الموت افغري
يا غصة الموت افغري فاك لروح الطبري حتى تمجيها على علاتها في سقر يا أيها الثاوي الذي أفلح لو كان خري لمثل ذا اليوم يقا ل من خري فقد بري
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَل
نقالة الموتى وما نقلت
نقالةُ الموتى وما نقلت في الليل هم بت أحملهُ مرت أمامي وهي ناقلة شيئاً انا ما كنت أجهله أبصرت فيها آه والهفي شهداءنا موتى بلا كفنِ فاحترت دمعي كيف اسفكه فشرقت في دمعي وفي شجني ورأيتها تجتاز مس
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
تبجحت عند الموت والموت بغيتي
تَبَجَّحتُ عِندَ المَوتِ وَالمَوتُ بُغيَتي وَلَو كُنتُ هَتّاكاً لِما اللَهُ حَرَّما وَطابَت بِها نَفسي لِأَنّي قادِمٌ عَلى خَيرٍ مَقدومٍ عَلَيهِ وَأَكرَما عَسى غافِرُ الزَّلّاتِ يَغفِرُ زَلَّتي و
محمودنا الله والمسعود خائفه
مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُ فَعَدِّ عَن ذِكرِ مَحمودٍ وَمَسعودِ مَلكانِ لَو أَنَّني خُيِّرتُ مُلكَهُما وَعود صَلبٍ أَشارَ العَقلُ بِالعودِ القَبرُ لاريبَ مَنزولٌ فَما أَرَبي إِلى إِرتِق
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِ وصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِ وما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه سوى صممٍ أصمى صَميمِ المَسامِعِ وقد خلّفتْ فينا أياديهِ روضة سَقاها سحابُ العوجدِ غيث المدامع
للموت قد خلق البنون
للموتِ قد خُلِقَ البنونُ وللردى خُلِقَ البناتُ والموتُ أوسعُ للذي ضاقتْ بهِ هذي الحياةُ
أي خطب عن قوسه الموت يرمي
أيّ خطْبٍ عن قوْسهِ الموْتُ يرْمي وسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمي يسرعُ الحيّ في الحياة ببرءٍ ثم يُفْضي إلى المماتِ بسقمِ فهو كالبدرِ ينقصُ النورُ منه بمحاقٍ وكانَ من قبلُ يَنْمي كلّ نفسٍ رَمِيّةٌ لزَم
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
يا دهر إنك بالرجال بصير
يا دهرُ إنّك بالرجال بصير فلطالما تجتاحهم وتبيرُ يا دهر غيري من خدعت بباطلٍ وابن العميد مغيَّبٌ مقبورُ الآن نادتنا التجارب طلِّقوا دنياكُمُ إنَّ السرور غرورُ يا دهر ظلّ لمخلبيك فريسةٌ رجلٌ لعمر
تدليس الرتابة
"ومالذي يمكن أن نطلبهُ من هذا الكوكب الشقي الذي تتسكع فيه سوداويتنا وكآبتنا عدا الأفكار الشاحبه التي قد تساورنا عن هذه اللحظة ؟" 1 I حشرَني عُكاشةٌ في الحُلْقوم.! رفَثُ الأرض ينزلقُ من فوْق تُرقوتي و
أنا آت الى ظل عينيك
أنا آتٍ إلي ظلِّ عينيك .. آتِ من خيام الزمان البعيد, ومن لمعان السلاسلْ أنتِ كل النساء اللواتي مات أزواجهن. وكل الثواكل أنتِ أنتِ العيون التي فرَّ منها الصباح حين صارت أغاني البلابل ورقاً يابساً في مه
إن كنت ممن يلج الوادي فسل
إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ بين البيوت عن فؤادي ما فعلْ وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترى واجدَ جسمٍ قلبُه منه يضِلّْ وقل لغزلان النقا مات الهوى وطُلِّقَتْ بعدكُمُ بنتُ الغزلْ وعادَ عنكنَّ يخيبُ قانص
هذه بلادي
لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة.. اطفالنا, ليس لهم طفولة سماؤنا, ليس بها سحابة نساؤنا.. ما زلن في ثلاجة الخليفة عشاقنا.. يستنشقون وردة الكآبة كتابنا, يحاولون القفز كالفئر
غاية الحزن والسرور انقضاء
غاية الحزن والسرور انقضاء ما لحي من بعد ميت بقاء غير ان الأموات مروا فأبقوا غصصاً لا تسيغها الاحياء نتمنى وفي المنى يذهب العمر فنغدوا بما تسر نساء صحة المرء للسقام طريق وطريق الفناء هذا البقاء
تبارى شبا آرائه ورماحه
تبارى شَبا آرائِهِ ورِماحُهُ وكُلٌّ بطَعْن الدَّارعينَ عَليمُ فخافٍ لهُ قَرْعُ الرَّويَّة سالمٌ وبادٍ لهُ صدرُ القَناةِ حَطيمُ إذا ما اسمهرَّ الموتُ في حافتيْهِما أقَرَّ لهُ ذِمْرٌ ودانَ حكيمُ
وما الموت إلا رهلة غير أنها
وَما المَوتُ إِلّا رِهلَةٌ غَيرَ أَنَّها مِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
القصيدة المتوحشة
أحبيني .. بلا عقد وضيعي في خطوط يدي أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات.. فلست أنا الذي يهتم بالأبد.. أنا تشرين .. شهر الريح، والأمطار .. والبرد.. أنا تشرين فانسحقي كصاعقة على جسدي.. أحبيني .. بكل توح
سنة أخرى ... فقط
أصدقائي , مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ سنةً أُخرى فقط , سنةً تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ وثلاثين مدينهْ , سنةً واحدةً تكفي لكي أُعطيَ للفكرة جسمَ السوسنهْ ولكي تسكن أرضٌ ما فتاةً كُلِّ الأمكنه
لا نامت أعين الجبناء ..
أطلقت جناحي لرياح إبائي أنطقت بأرض الإسكات سمائي فمشى الموت أمامي و مشى الموت ورائي لكن قامت بين الموت و بين الموت حياة إبائي و تمشيت برغم الموت على أشلائي أشدو و فمي جرح و الكلمات دمائي لا نامت عين ا
ضعف العزيمة لحد في سكينته
ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِ تقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُ وفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ يَخِرُّ دونَ مَدَاها الشَّامِخُ الجَبَلُ والنَّاسُ شَخْصانِ ذا يَسْعى بهِ قدَمٌ من
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي ويلحَقُ أبناءُ النبيِّ أباهُمُ على مَهَلٍ من سيرِ عمرٍ وإعجالِ ضُحَى كلِّ يوم سالبُ من سَراتهم بصيرَةَ عُمْيٍ أو هدايةَ ضُلَّالِ
قوموا بنا نسأل الأموات في الرجم
قوموا بنا نَسأَلُ الأَمواتَ في الرُّجَمِ ما يذكُرونَ منَ اللَذاتِ والأَلمِ قد كانَ ما كانَ حُلماً فانقَضى ومضى كأَنَّ رائيهِ لم يَحلُمْ ولم يَنَمِ العيشُ في الأرضِ وَهمٌ أَهلُهُ عَدَمٌ وما الذي ي
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحا لما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا وَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْ نسماتُ أوديةِ العقيقِ ارتاحا وَإذا عرته من التشوّقِ غَشْيَةٌ ثم استفيق بذكرِ (مكة) صاحا بلدٌ دعا فيه
الموت حظ لمن تأمله
المَوتُ حَظٌّ لِمَن تَأَمَّلَهُ وَلَيسَ في العَيشِ أَن تُؤَمِّلَ حَظ لا سِيَّما لِلَّذي يُخَطُّ عَلَيهِ ال وِزرُ إِن قالَ أَو رَنا وَلَحَظ
فقدتك يا كنيزة كل فقد
فقدتُكِ يا كنيزةُ كلَّ فقدٍ وذُقتِ الموت أولَ من يموتُ فقد أوتيتِ رحبَ فمٍ وفرجٍ كأنك من كلا طَرَفَيكِ حُوتُ ويابسةُ الأسافلِ والأعالي كأنكِ في المجالس عَنكبوتُ عظامٌ قد براها السُّلُّ برياً فم
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا نَدامايَ عِندَ المُنذِرِ بِنِ مُحَرِّقٍ أَرَى اليَومَ مِنهُم ظاهرَ الأَرضِ مُقفِرا تَقَضّى زَمَانُ الوَصلِ بَيني وَب
وعاد ... في كفن
يحكون في بلادنا يحكون في شَجَنْ عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفنْ كان اسمه... لا تذكروا اسمهْ ! خلوه في قلوبنا.. لا تدعوا الكلمهْ تضيع في الهواء’ كالرماد.. خلوه جرحاً راعفاً.. لا يعرف الضماد طريقه إليه..
الاعتذار
قَبِّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماءْ قد حَمَلْنا منكِ ما لا يُحتَمَلْ إن مِن أثقل ما يحمله المرء الهواءْ حين يحوي كلَّ ما تحوينَهُ أنتِ لوحٌ حجريٌ كُتِبَتْ فيهِ وصايا الميِّتينْ كاد يُمحى ما ع
ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم
ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم غدا حائما خلف الظعون يطير يقاسي مرار الموت من ألم الجوى فما لي إلا أنةٌ وزفير وحلتم وسرتم لو رحمتم فبينكم لحظي يوم للبلاء عسير وكنت ليوم البين أعددت عدة وفي الظن ما أ
أجدك يا كواكب لا ترينا
أجدَّكِ يا كواكب لا ترينا بيانًا منك يُخبِرُنا اليقينا؟ كأن العالم العُلوِيَّ سِفرٌ نطالعهُ ولسنا مفصحينا نحاول منه إعراب المعاني بتأويل فنرجع مُعْجِمِينا كواكب في المجرة عائماتٌ حكت في بحر فسح
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ
دهيت بمن لو أدفع الموت دونه
دهيت بمن لو أدفع الموت دونه لقال إذاً يا ليتني في المقابر ولا ذنب لي إذ صرت أحدوا ركائبي إلى الورد والدنيا تسيء مصادري وماذا على الشمس المنيرة بالضحى إذا قصرت عنها ضفاف البصائر
أيها الحب أنت سر بلائي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي وهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائي ونُحُولي وأَدْمُعي وعَذَابي وسُقَامي وَلَوْعَتي وشَقَائي أَيُّها الحُبُّ أَنتَ سِرُّ وُجُودي وحَيَاتي وعِزَّتي وإبَائي وشُعاعِي ما
نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت رجليه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد ا
امرأة فوق العادة
ما كنتِ رائعةً فماذا علَّني يوماً أقولُ إن جَفَّتِ الخطبُ التي قيلتْ بمنْ رحلوا وبالآتينَ واختنَق الصهيلُ ما كنتِ رائعةً فماذا يصنعُ النزقُ المسافرُ بين أغطيةِ الدفاترِ إذْ يفتشُ فيكِ عن معنىً ويعجزُه
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
قَد كانَ بَعدكَ أنباءٌ وهنبثة لَو كنت شاهدها لَم تكثر الخطبُ إِنّا فَقَدناكَ فَقدَ الأرضِ وابِلها وَاِختلّ قومكُ فَاِشهدهم ولا تغبُ فَلَيت قبلكَ كانَ الموتُ صادفنا لما نعيتَ وَحالت دونك الكتبُ ت
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ و
نامي جياع الشعب نامي
نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ نامي فإنْ لم تشبَعِي مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ نامي على زُبَدِ الوعود يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ في جُنْحِ ا
دع العين مني تسكب الدمع أو تفنى
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى فليس لعَين لا أراك بها مَعنَى حَرام عليها إنْ رأيتُ بها الوَرى ولم تكُ فيهمْ أن أُجِفَّ لها جَفْنا لأمْحو سوادَ العَينِ بعدَك مثْلما محا المرءُ يوماً م
هذا كتابي وكف الموت تزعجني
هذا كِتابِي وكَفُّ الموْتِ تُزْعِجُنِي عن الحياةِ وفي قَلْبِي لكم ذِكَرُ إِنْ أَقضِكُم حقَّكُم مِن قِلَّةٍ عُمُرِي إِنِّي إِلى اللَّهِ لا حقٌّ ولا عُمُرُ لَهفِي على نَيِّراتٍ ما صدعْتُ بها إِلا و
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحف لهوم الفلا عبل القنابل ملتف إذا أومضت فيه الصوارم خلتها بروقاً تراءى في الجهام وتستخفي كأن ذرى الأعلام في سيلانه قراقير يمٍ قد عجزن عن القذف وإن طمحت أركانه كان قطبه
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
أدار الكأس صافية المدام
أَدارَ الكأْس صافيةَ المُدامِ كحيلُ الطَّرْفِ ممشُوقُ القوامِ وَقَد رَكَضَتْ بأقداح الحميّا خيولُ الصُّبْح في جنحِ الظَّلام وأبصر غادةً من آل سام على الباقين من أولاد حام ومالت للغروب نجومُ أفق
ألا إن هذا الفؤاد اضطرم
ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ فهلْ من خمودٍ لهذا الضَّرَمْ وفي كلِّ جارحةٍ لوعةٌ تثور وفي كل عضوٍ ألَمْ وأيقَظَ وَجْدِيَ برقٌ يلوح وقد نام عن أعينٍ لَم تَنَمْ ولما سرى موهِناً في الدجى بكيت له عن
خفضا لا موت الا بأجل
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ واذكراني بتراتي انما هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ لا تَظُنَّا ضَحِكي عن ط
ومولى جفت عنه الموالي كأنما
وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما يُرى وَهُوَ مَطليُّ بِهِ القارُ أَجرَبُ رَثِمتُ إِذا لَم تَرأَمِ البازِلُ إِبنَها وَلَم يَكُ فيها لِلمُبِسِّينَ مَحلَبُ وَصَهباءَ لا تُخفي القَذى وَهيَ دُو
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا وَتَذْعَرُ بالبَيداءِ عِيناً شوَارِداً تُذَكّرُ بالأحداقِ عيناً أوانِسا عذارَى تَرَى الحسنَ البديعَ مُطابِقاً لأنوَاعِهَا في
قد نغص الموت علي الحياة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياة إِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاة مَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال دارَ وَقَد جاوَرَ قَوماً جُفاة ما أَبيَنَ الأَمرَ وَلَكِنَّني أَرى جَميعَ الناسِ عَنهُ عُما
فلاسفة الأرض أزعجتم
فلاسفة الأرض أزعجتمُ بني الأرض سعياً وراء الحجر هو الموت موتوا تروا انه هو الحجر الضائع المدخر