الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضعفه
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِ فقد زاده الشوق الأسى فوق ضِعفِهِ وقولوا لمن أرجو الشفاءَ بوصله أسيرك قد أشفى على الموت فاشفِهِ أخو دَنف أخفاه إخفاؤه الهوى نحولاً ومن يُخفي الصبابة تُخفِهِ
ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل
في صباح رحيل نزار قباني *** أدنى قصيدتهُ لتكتبهُ وغافلَ غيمة ً مرت ْ يقال ُ هي الحياة ْ ونزارُ غادرَ خلسة ً في الصبح ِ أيقظَ ليلتين وقال كلا ثم مات ْ كتبتْ مواجعهُ قبيلَ الموتِ أغنية ً وغادرهُ رفاقُ ا
قامت تشكى إلي الموت مجهشة
قامَت تَشَكّى إِلَيَّ المَوتَ مُجهِشَةً وَقَد حَمَلتُكِ سَبعاً بَعدَ سَبعينا فَإِن تُزادي ثَلاثاً تَبلُغي أَمَلاً وَفي الثَلاثِ وَفاءِ لِلثَمانينا
أسر بالبرق لا حرصا على الديم
أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديم عسى يبيتُ سناهُ هادياً قَدَمي وأخطبُ الودَّ قبل الرِّفد ما رضيت به العُلى واطمأنت أنفسُ الهممِ وأركب الظَّهر ظُهراً لا لُغوب به جلْداً على الوعرِ مأموناً من
فانحنى نحوه قليلاً فالفى
فانحنى نحوه قليلاً فالفى شبح الموت فوقه في خفوقِ ورأى عارضين غارا شحوبا ورأى ناظرين دون بريق كان فيه من الحياة بصيص من ضياء يسير نحو الزهوق فهو ما زال ويح قلبي عليه في صراع مع الممات المحيق
عفا الله عنها هل يلم خيالها
عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُها فيُقْضى على رغم وصالُها وما مُلتقى الطيفِ المُلمِّ بناقعٍ غَليلاً ولكن مُنيةٌ وضَلالُها تذكَّرتُها والحيُّ للحيِّ جِيرَةٌ يهونُ تلاقيها ويدنو مَنالُها وقومي
وفدت على بغداد والقلب موجع
وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ فهل فرّجت كربى وهل أبرأت دائي تركت الخطوب السود في مصر فانبرت سهام العيون السود تصدع أحشائي تركت دخاناً لو أراد دفعتهُ بعزمة مفتول الذراعين مضاء وجئت إلى نارٍ ستشوى
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
الحزن والغضب
الصوتُ في شفتيكَ لا يُطربْ والنار في رئتيكَ لا تُغلبْ وأبو أبيك على حذاء مهاجرٍ يُصلبْ وشفاهُها تعطي سواكَ ’ ونهدُها يُحلبْ فعلام لا تغضبْ ؟ 1 أمسى التقينا في الليل , من حانٍ لحانِ شفتاكَ حاملتانِ كل
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالإرهاب إن نحن دافعنا عن بكل جرأة عن شعر بلقيس ... وعن شفاة ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ... عن مطر الكحل الذي ينزل كالوحي من الأهداب !! لن تجدوا في حوزتي قصيدة
يقولون رشدي مات
يقولون رشدي مات قلت صدقتم ومات صوابي يوم ذام وآمالي وركني الذي للنائبات أعدّه وذخرَي في الماضي وعوني على الحال وسعدي الذي خان الزمان وطالعي وفخري إذا ألقى الرجال وإجلالي أرشدي لقد عشت الذي عشت س
صب يذوب إلى لقاء مذيبه
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذِيبِهِ يَسْتعذِبُ الآلامَ مِنْ تَعْذِيبهِ عمّى هواهُ عن الوشاةِ مُكتماً فجرَتْ مدامعُهُ بِشَرْحِ غريبهِ كم لائمٍ والسمعُ يدفعُ لَوْمَهُ والقلبُ يَدْفعُ قَلْيَهُ بوجيبهِ م
سل أبرق الحنان واحبس به
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به أين ليالينا على الأبرقِ وكيف باناتٌ بسقط اللِّوى ما لم يجُدْها الدمعُ لم تورقِ هل حملَتْ لا حملَتْ بعدنا عنك الصَّبا عَرْفاً لمستنشقِ جدّدَ ما جدّدَ من لوعتي أخذُ ا
فليت الموت اذ قدر
فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ ففي فُرقَة مَنْ نأ لَفُ ما أهونُه الحَتفُ
الموت الأخير
هذا هو الحد الأقصى لجنوني ولم أعد أقدر أن أحبك أكثر.. هذا هو المدى الأخير لذراعي ولم أعد أستطيع أن أضمك أكثر.. هذه أعلى نقطة يمكنني الوصول إليها على جبال نهديك.. المتوجين بالثلج والذهب.. ولم يعد بوسعي
تصاحى وهو مخمور الجنان
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني وأوْرى وجْدَهُ فشكا وورّى عنِ الأحداقِ في نُوَبِ الزّمانِ وهل في النّائِباتِ السّودِ شيءٌ أشدُّ عليه من حدَقِ الحِسانِ وهل كذوائِبِ الفتيان
كوشم يد في معلقة الشاعر الجاهلي
أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ لا أَقول له: ههنا ، ههنا كان شيء بسيط لنا: حَجَرٌ, أَخضَرٌ، شَجَرٌ. شارعٌ قَمَرٌ يافعٌ. واقعٌ لم يعد واقعاً. هو يمشي أمامي وأمشي على ظلِّه تابعاً .. كلما أسرع ارتفَعَ
ألا إن هذا الفؤاد اضطرم
ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ فهلْ من خمودٍ لهذا الضَّرَمْ وفي كلِّ جارحةٍ لوعةٌ تثور وفي كل عضوٍ ألَمْ وأيقَظَ وَجْدِيَ برقٌ يلوح وقد نام عن أعينٍ لَم تَنَمْ ولما سرى موهِناً في الدجى بكيت له عن
تأمل في الوجود وكن لبيبا
تأمل في الوجود وكن لبيبا وقم في العالمين فقل خطيبا بفوز جنودنا الفوز العجيبا بعيد الفتح قد أضحى قريبا لقينا في الزريبة يوم نصر كيوم التل في تاريخ مصر يهيئ للبلاد جديد عصر ويكفيها القلاقل والخطو
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُ وقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُ إن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ فليسَ تَكثُرُ فيهِ الأنجُمُ الزُهُرُ هذا الذي كانَ رُكناً يُستعانُ بهِ على الخُطوب
إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني
1 مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات.. ومقصوصة ، كجناح أبيك، هي المفردات فكيف يغني المغني؟ وقد ملأ الدمع كل الدواه.. وماذا سأكتب يا بني؟ وموتك ألغى جميع اللغات.. 2 لأي سماء نمد يدينا؟ ولا أحدا في شوارع لندن
شجا أظعان غاضرة الغوادي
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم جنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي أُوَيتِ لِعاشِقٍ لَم تَشكُميهِ نَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بِالزَنَادِ وَ
أساير ركب الجو وهو كواكب
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ وأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ فهُنّ إذا زُرْنَ الحبيبَ حبائب فكيف بها سعدِيةً دون وَصْلها ظُبىً جرَّبتْها في القِراعِ الأج
احذر بني من القران العاشر
احذر بني من القران العاشر وانفر بنفسك قبل نفر النافر لا تشغلنك لذة تلهو بها فالموت أولى بالظلوم الفاجر واسكن بلاداً بالحجاز وقم بها واصبر على جور الزمان الجائر ولا تركنن إلى البلاد فإنها سيعمها
هل عند هذا الطلل الماحِلِ
هل عند هذا الطلل الماحِلِ من جلَدٍ يُجِدي على سائلِ أصمُّ بل يسمع لكنه من البِلَى في شُغُل شاغلِ وقفتُ فيه شبحاً ماثلاً مرتفداً من شبح ماثلِ ولا ترى أعجبَ من ناحلٍ يشكو ضنا الجسم إلى ناحلِ لهف
أنا بمحارتي السوداء
اليوميات (4) أنا بمحارتي السوداء.. ضوء الشمس يوجعني وساعة بيتنا البلهاء تعلكني وتبصقني .. مجلاتي مبعثرةٌ .. وموسيقاي تضجرني . مع الموتى .. أعيش أنا مع الأطلال والدمن جميع أقاربي موتى بلا قبرٍ ولا كفن
بطل الأبطال من أرض الهرم
بطل الأبطال من أرض الهرم لبس الغار وجلّى وغنم كيف تذرون عليه دمعكم وهو وضاح المحيا يبتسم كيف يبكي منكم الباكي على عَلَم لف شهيداً في عَلَم يا شباب النيل فتيان الحمى وحماة الدار أشبال الأجم زعم
وفي الديوان غزلان
وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
أبا شجاع كمال الدين دعوة ذي
أبا شجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذي أُبيَّةٍ دونها الأرماحُ والقُضُبُ إني مدحتكَ والآمالُ يُنغِضُها إلى مكارمك المشهورة الطَّربُ وما أجدتُ بقولي فيكَ قافيةً حتى تحققتُ ديناً أنها تَجِبُ فاعلم حقوقي
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
جلست يوما حين حل المساء
جلستُ يوماً حين حلَّ المساء وقد مضى يومي بلا مؤنسِ أُريح أقداماً وهت من عياء وأرقب العالَم من مجلسي أرقبه يا كَدّ هذا الرقيب في طيب الكون وفي باطله وما يبالي ذا الخضم العجيب بناظر يرقب في ساحله
متى تطلق الأيام حرية الفكر
متى تطلق الأيامُ حرية الفكر فينشط فيها العقل من عقلة الأسر ويصدع كلّ بالحقيقة ناطقاً ويترك ما لم يدر منها لمن يدري أرانا إذا رمنا بيان حقيقة عُزينا معاذ الله فيها إلى الكفر جهلنا أشدّ الجهل آخر
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ.. اغتسلي يا دمشق بلوني ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار أحاصركم : قاتلاً أو قتيلْ وأسألكم , شاهداً أو شهيد
خفضا لا موت الا بأجل
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ واذكراني بتراتي انما هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ لا تَظُنَّا ضَحِكي عن ط
سقاني حبه كأسا دهاقا
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا وما عِلمُ الفُؤادُ قديمَ سُكرٍ بهِ ولكانَ يَعَلمُ لو أفاقا هَوَى قلبٍ تملَّكَهُ رقيقاً فواعجبا ولا يرضَى العَتاقا إذا رقَّ الحبيبُ ودقَّ
في صحارى التيه
يا رفاقي في عَسيرِ الدربِ والليلِ الطويل، يا رفاقي في الكفاحِ المرِّ بالصّبرِ الجميلْ، نحنُ لم نقطَعْ منَ الدّربِ الكثيرْ، لم نزَلْ نحبو كما الطّفلُ الصغيرْ... غيرَ أنّا سوفَ ندركُ في المطافاتِ النها
هذه بلادي
لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة.. اطفالنا, ليس لهم طفولة سماؤنا, ليس بها سحابة نساؤنا.. ما زلن في ثلاجة الخليفة عشاقنا.. يستنشقون وردة الكآبة كتابنا, يحاولون القفز كالفئر
تناسيتكم عمدا كأني سلوتكم
تناسيتُكم عمداً كأني سلوتكم وبعض التناسى العمد من صور الود إذا اشتدّ إظلام العقوق تبلجت مآثر تذكى نار معروفكم عندي أمثلى ينسى آه مما اجترحتُمُ على الهائم الحيران فيحومة الورد أأن خفت عذّالي فأخف
تعجل مولود ليمهل والد
تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ ولا بِدْعَ قد يحمي العشيرةَ واحدُ لقد دافع المفقودُ عنك بنفسه عُراماً فلا يُحْزنْكَ أنك فاقدُ ومن قبلتْ من الليالي فداءه فحُقَّ بأن يَلْقيْنَهُ وهو حامدُ على أنَّ من
ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ أَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُني وإنَّ ذنوبي تَلقَني وهو مَوعِدي سَعَيتُ لعبدِ اللَّهِ بَعضَ حَشاشَتي وَنِلتُ حِزاما
ما كنت آلف منزلي إلا به
ما كنت آلف منزلي إلا به ولقد كرهت الدار بعد مصابه وكرهت عيشي بعدما فارقته ورغبت في الترحال نحو جنابه أنف الإقامة عندنا وصبا إلى ما يرتجيه من بلوغ ثوابه ماذا أقل بقاءه ما بيننا مترحلاً للترب عن
ألا انهض وشمر أيها الشرق للحرب
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب وقبِّل غِرار السيف واسل هوى الكتب ولا تغتر أن قيل عصر تمدُّن فإن الذي قالوه من أكذب الكذب ألست تراهم بين مصر وتونس أباحُوا حِمى الإسلام بالقتل والنهب وما يُخذ ال
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً وَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا حَكيمٌ صامِتٌ فَضَحَ اللَيالي وَمَزَّقَ عَن خَنا الدُنيا
جوانح واجد وجفون سال
جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِ ودَمْعُ الحُرِّ عند الخَطْبِ غالِ نُبالي بالمصائبِ نازِلاتٍ وتُبصِرُنا كأنّ لا نُبالي تَدرَّعْنا التّجلُّدَ وانْتصَبْنا لدَهْرٍ غيرِ مُنْقطِعِ النِّصال أمامَ الحادثاتِ
سبحان من لم تحوه أقطار
سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ وَمن عَنت لوجهه الوجوهُ فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ سبحانَه مِن خالقٍ قديرِ وعالمٍ بِخلْقهِ بَصيرِ وأَوَّلٍ ليس له ابتداءُ وآخِرٍ ليس له ان
مدن العزلة
مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة الصّفر. أرمي برباطِ عربَتي إلى النُجوم، لو أكتَفي بهذِه الأرضِ واترك ذلك الكوْن مخذولاً
كأن يقيننا بالموت شك
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّ وَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا وَعِندَ المُتَّقينَ لَهُنَّ تَركُ لَهَونا وَالحَوادِثُ واثِباتٌ لَهُنَّ بِمَن قَصَدنَ إِلَيهِ فَ
أنت في دنياك هذي
أنت في دنياك هذي بين أمواج المهالك ويك يا غافل لم لا يخطر الموت ببالك
الموت في الغابة
نامي ! فعين الله نائمةُ عنا.. وأسرابُ الشحاريرِ والسنديانةُ... والطريق هنا فتوسدي أجفانَ مصدورِ وثلاث عشرةَ نجمةً خمدتْ في دربِ أوهامِ المقاديرِ لا شئ يوحي صمت تفكيرِ جرحٌ صغير.. مات صاحبُهُ فطواه ليل
يا ابن بوران لات حين مناص
يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِ فاصبِر الآن أو فخذ في القماصِ سُمتني السلم والهجاءُ خليعٌ جامحُ الغرب والقوافي عواصِي ضلَّ ما أطمعتْكَ نفسك فيه من أماني شيطانها النكَّاص فاجعل الموتَ مُستراحَك مني
لقد آن أن يثني الجموح لجام
لقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُ وأنْ يَمْلِكَ الصّعْبَ الأبيَّ زِمامُ أيُوعِدُنا بالرّوم ناسٌ وإنّما همُ النّبْتُ والبِيضُ الرّقاقُ سَوامُ كأنْ لم يكُن بينَ المَخاضِ وحارِمٍ كتائِبُ يُشجِينَ ا
نعم هذه يا دهر أم المصائب
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ فلا تُوعِدَنِّي بعدَها بالنوائبِ هتكتَ بها سِتر التجامُلِ بيننا ولم تلتفت فينا لِبُقْيَا المُراقبِ وما زلت ترمي صفحتي بين عاصدٍ ومنحرفٍ حتى رَمَيْتَ بصائبِ فرأيَكَ
قد عذب الموت بأفواهنا
قَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِنا وَالمَوتُ خَيرٌ مِن مَقامِ الذَليلِ إِنّا إِلى اللَهِ لِما نابَنا وَفي سَبيلِ اللَهِ خَيرِ السَبيلِ
قديما كرهت الموت والله شاهد
قَديماً كَرِهتُ المَوتَ وَاللَهُ شاهِدٌ وَقَد عِشتُ حَتّى أَسمَحَت لي قَرونَتي وَأَحسَبُهُ لَو جاءَني لَأَبَيتُهُ وَمِن عِندِ رَبّي نُصرَتي وَمَعونَتي إِذا أَنا واراني التُرابُ فَخَلِّني وَما أَن
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما فقف بالتل واستمع العظاما فإن لها كما لهمو كلاما سمعت من الورى جدا وهزلا فانصت إذ تقول القول فصلا كانك قاتل والحكم يتلى عليك وانت تنتظر الحماما و
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ وَأَرْتجيكمْ ولا أبغي بكمْ بَدَلا وأستديمُ جميلَ الصُّنعِ عندكُمُ ولا أُبالي أَجارَ الدهرُ
كل شيء تدبيره مستحيل
كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌ فمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُ فاسْتَنِمْ واسْتهنْ بما يُعْجزُ الرَّأيَ فلا حظَّ فيهِ إِلاَّ الهُمومُ هَوَّنَ الموتَ وهو أصْعبُ شيءٍ أنَّهُ مُبْرَمُ القَضا مَحْتومُ
أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
أَرى المَوتَ لا يُبقي عَلى ذي جَلادَةٍ وَلا غَيرَةٍ إِلّا دَنا لَهُ مُرصِدا أَما تُصلِحُ الدُنيا لَنا بَعضَ لَيلَةٍ مِنَ الدَهرِ إِلّا عادَ شَيءٌ فَأَفسَدا وَمَن حَمَلَ الخَيلَ العِتاقَ عَلى الوَج
كما لو فرحت
كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ.... لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا نأمةٌ في الممرِّ. تذكرتُ أَن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ لنفسي: نسيتُك فادخلْ دخلنا... أنا