الموت
تصفح أفضل ما قيل في الموت من شتى العصور والمؤلفين.
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ ولكنَّ صوتاً صارخاً متصاعداً من الرُّوحِ يَدري كُنْهَهُ المُتَصامِمُ سيُوقِظُ منهمْ كلّ منْ هوَ نائمٌ ويُنطِقُ منهمْ ك
لم نؤت ليلتنا الغراء من قصر
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لولا وصالُ ذواتِ الدلّ والخفَرِ السافراتُ شموساً كلَّما انتَقَبَتْ تبرّجَتْ مُشْبِهاتُ الأنجُمِ الزُّهُرِ مِن كُلِّ حَوراءَ لم تُخذَلْ لَواحِظُها في الفتكِ مُذ نَص
ما أصعب الكلام (رثاء ناجي العلي) ..
ِشكراً على التأبينِ والإطراءِ يا معشرَ الخطباء والشعراءِ شكراً على ما ضاعَ من أوقاتكم في غمرةِ التدبيـج والإنشاءِ وعلى مدادٍ كان يكفي بعضُـه أن يُغرِقَ الظلماءَ بالظلماءِ وعلى دموعٍ لو جَـرتْ في البيد
لسخطك جاءت سكرة الموت بالحق
لِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ فَعَطفاً وَإِحساناً عَلى عَبدِكَ الرِقِّ فَقَد تَنقُلُ الأَعداءُ حَقّاً وَباطِلاً فَلا يَحمِلُ المَولى الجَميعَ عَلى الصِدقِ وَكَيفَ يَرى إِسخاطَ مالِكِ ر
عن إنسان
وضعوا على فمه السلاسلْ رابطوا يديه بصخرة الموتى ’ وقالوا : أنت قاتلْ ! أخذوا طعامَهُ ’ والملابسَ ’ والبيارقْ ورموه في زنزانة الموتى , وقالوا : أنت سارقْ ! طردوه من كل المرافئْ أخذوا حبيبته الصغيرة ’ ث
إلى كم أنت تهتف بالنشيد
إلى كم أنت تهتِف بالنشيد وقد أعياك إيقاظ الرقود فلست وإن شددتُ عرا القصيد بمُجد في نسيدك أو مُفيد لأنّ القوم في غَيّ بعيد إذا أيقَظْتَهم زادوا رُقادا وإن أنهضتهم قعدوا وئادا فسُبحان الذي خلق ال
غابة الظلم
غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواري حين لا يقوى على الإدلاج ساري غابةٌ ما أخرجتْ إلا وحوشاً تتشهّى مَضْغَ أكباد الصِّغار خرجت من غابة الظُّلم نهاراً كمساءٍ، ومساءً كنهارِ لبست ثوبين ثوباً من بري
كلما قلت بقربي
كلما قلتُ بقربي تنطفي نيرانُ قلبي زادني الوصلُ لهيبا هكذا حالْ المحبِ لا بوصلي أتسلى لا ولا بالهجر أنسي ليس للعشق دواءٌ فاحتسبْ عَقلا ونفسا إِنني أسلمتُ أمري في الهوى معنى وحسّا ما بقى إِلا
الأضحية
حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ، ختموه بوشم الحرية ، وعبارات تفسيرية ، " ياعبد العزى كن عبدا " وكبرت ولم يكبر قيدي ، وهرمت ولم أترك مهدي ، لكن لما تدعو المسؤولية ، يطلب داعي الموت الردا ، فأكون لوحدي ا
دعوة إلى التصفيق
صديقي في السيارة الرسميّة راجلة أقطع هذا الشارع.. بين الطرق والرصيف خطوة وضوء بين الرصيف والرصيف عشرة مسامير ... صديقي يملك الطريق لكنني أملك رخصة التسكع اليومي والجلوس في الحدائق ... أبحث عن عمل مؤهل
أعيذك أن يعاصيك القصيد
أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد وأن تعرو لسانك تمتمات وأن يتفرط العقد الفريد أعيذك ان تتوه بكل واد وأنت لكل سامعة بريد فكن كالعهد منتفظا شباب وجود أيها اليفن المجيد فقد آلى وري
أيّ مضنى يمدها بالكتئاب
أيّ مُضنَى يَمُدّها بالكتئاب أنّةً تترك الحشا في التهاب يتشكّى والليلَ وحْف الاهاب ضمن بيت جثا على الأعقاب صفقته فمال كفّ الخراب تسمع الأُذن منه صوتاً حزيناً راجفاً في حشا الظلام كمينا يملأ الل
أمن بعد الهمام القرم وادي
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي وهل يسقي الغمامُ بني زبيدٍ فتنقع غلة ويبلّ صادي لتصدى بعده الورّاد طرا وأين الماء من غلل الصوادي شديد البأس أروع مستشيط يرد شكيمة الكرب ا
سيدنا ادم عليه السلام
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
يوميات جرح فلسطيني
[ إلى فدوى طوقان ] 1 نحن في حلِّ من التذكار فالكرمل فينا وعلى أهدابنا عشب الجليلِ لا تقولي : ليتنا نركض كالنهر إليها، لا تقولي! نحن في لحم بلادي..وَهْيَ فينا! 2 لم نكن قبلَ حزيرانَ كأفراخ الحمام ولذ
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا نَدامايَ عِندَ المُنذِرِ بِنِ مُحَرِّقٍ أَرَى اليَومَ مِنهُم ظاهرَ الأَرضِ مُقفِرا تَقَضّى زَمَانُ الوَصلِ بَيني وَب
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ قالتِ اُمرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرَّ اللولبيِّ... أَرى السماءَ هُنَاك في مُتَناوَل ِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَة ٍ أُخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . ك
رشّـة ماء
الوهمُ .. هو أنْ تظنّ أنكَ تقرأ هذه القصيدة، الحقيقةُ .. إنها أكبرُ من قصيدة، إنها سكّينٌ في يـدِ متسوِّل إنها زهرةُ توليب إنها مِـشْيةُ محاربٍ في شوارعِ مدريد إنها أنتَ .. على فراشِ الموت إنها ضحكةُ
أكذا تقر البيض في الأغماد
أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد خطوا المضاجع في التراب لفارس جنباه مضطجع من الأطواد مالت بقسطاس الحقوق نوازل ومشت على ركن القضاء عواد ورمى فحط البدر عن عليائه رام يصيب الشمس في
أربعة عناوين شخصية
1 متر مربع في السجن هو البابُ، ما خلفه جنّةُ القلب. أشياؤنا كُلّ شيء لنا تتماهى. وبابٌ هو الباب، بابُ الكناية، باب الحكاية. بابٌ يهذّب أيلولَ. بابٌ يعيد الحقولَ إلى أوّل القمحِ. لا بابَ للبابِ لكنني
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا وَلا صَغيراً وَلا شَيخاً وَلا أَحَدا كانَ النَبِيُّ فَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ لَو خَلَّدَ اللَهُ حَيّاً قَبلَهُ خَلَدا لِلمَوتِ فينا سِهامٌ غَيرُ مُخطِئَةٍ مَن
روت عن تراقيها العقود عن النحر
روَتْ عن تَراقيها العُقودُ عن النّحْرِ محاسِنَ تَرويها النُجومُ عن الفَجْرِ وحدّثَنا عن خالِها مسكُ صُدغِها حديثاً رواهُ الليلُ عن كُلفةِ البَدْرِ وركّب منها الثّغرُ أفرادَ جُملةٍ حكاها فمُ الإبر
وعود من العاصفة
وليكن ... بدَّ لي أن أرفض الموت وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفة وأعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة فإذا كنت أُغني للفرحْ خلف أجفان العيون الخائفة فلأنَّ العاصفة وعدتني بنبيذ... وبأنخاب جديدة وبأقوا
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنا
إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنّا فما أدرك المغزى ولا فهم المعنى وما الحزم إلا أن نرى الدهر هاجماً فنبنيَ من تدبيرنا دونه حصنا وما الدهر إلا مبهرِ في طباعه يغرّر بالأقوام يفتنهم فَتنا يروع بنيه ص
أما من الموت لحي نجا
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا كُلُّ امرِئٍ آتٍ عَلَيهِ الفَنا تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُ لِكُلِّ شَيءٍ مُدَّةٌ وَانقِضا يُقَدِّرُ الإِنسانُ في نَفسِهِ أَمراً وَيَأباهُ عَلَيهِ القَضا وَيُرزَقُ
مسمهر البأس من مضر
مُسْمَهِرُّ البأسِ مِنْ مُضَرٍ يقْشعرُّ الموتُ مِن حَذَرِهْ تطْرَبُ الألبابُ مُصْغيَةً لحديثِ المجدِ من سِيَرِهْ كلما أوسعْتَ مُبْتَلياً خُبْرَهُ أرْبى على خَبَرِهْ تُهْزَمُ الأحْداثُ كالِحَة
عجيب أيحدوني إليك حنين
عجيب أيحدوني إليك حنين وفي همساتي زفرة وأنينُ أشعري فداك النفس بي من صبابة اليك ولكن الزمان ضنين وكيف يقول الشعر من بات صدره على قلبه والداء فيه دفين فان رام من دنيا الفناء تنفساً يحول زكام الا
نصال من جفونك أم سهام
نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلال تزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌ
وهل يأمن النسوان غير مغفل
وهل يأمن النسوان غير مغفل جهول لأسباب الردى متأرض وكم وارد حوضاً من الموت أسود ترشفه من طيب الطعم أبيض
قد نغص الموت علي الحياة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياة إِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاة مَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال دارَ وَقَد جاوَرَ قَوماً جُفاة ما أَبيَنَ الأَمرَ وَلَكِنَّني أَرى جَميعَ الناسِ عَنهُ عُما
ألا إنما الدنيا كأحلام نائم
ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمِ وما خيرُ عيشٍ لا يكون بدائمِ تأمَّلْ إذا ما نلتَ بالأمسِ لذَّةً فأَفَنَيتَها هل أنتَ إلا كحالمِ وما الموتُ إلا شاهدٌ مثل غائبٍ وما الناسُ إلا جاهلٌ مثلُ عالمِ
أبو سعيد زحل للكرام
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرام ومنسفٌ ينسف عمر الأنام لم أره إلا خشيت الردّى وقلت يا روح عليك السلام يبقى ويفنى الناس في شؤمه قوموا انظروا كيف بخوت اللئام ثم تراه سالماً آمناً يا ملك الموت إلى كَم تنام
قالوا صبا يا من رأى مستهام
قالوا صَبَا يا مَن رأى مستهامْ حِجاهُ كهْلٌ وَهَوَاهُ غُلامْ لعلّهُ صادَ ولم يعلموا رئماً حلالٌ صيدُهُ لا حرام أو زاره طيفٌ خفيّ الهوَى يَطْرُقُهُ في الوهم لا في المنام كأنّ تمثالَ سليمى اجتلى
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
أشهاب في دجى الليل ثقب
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ أم عروسٌ فوق كرسيِّ يدي يجتليها اللهوُ في عقدِ الحبب يا شقيقَ النفس أنفاس الصَّبا بَرَدَت والصبح لا شكّ اقترب قمْ أمتِّعك بعيشٍ لمْ تَقَع
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى ستعلم بعد الموت أيهما أحرى ألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى وذكرت بالآيات لو تنفع الذكرى أما وقر الطيش الذي فيك واعظ كأنك في اذنيك وقر ولا وقرا أمن حجر صلد فؤادك قسوة أ
أوميض البرق في الليل البهيم
أوَميضُ البرقِ في الليل البهيمْ أم أياةُ الشمس في كأس النديم فَتَلَقّ الرَّوْحَ من ريحانةٍ حَيّتِ الشَّربَ بها راحةُ ريم عُصِرَتْ والدهرُ يومٌ مُفْرَدٌ كقسيمٍ لم تُجِزْهُ بقسيم جُنِيَتْ أعْنابُه
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ لا بدَّ للحيِّ من حُزنٍ على أحَدٍ حتى يَموتَ فلا يبكي على أحَدِ وكلُّ حيٍّ لهُ يومٌ يموتُ بهِ فيفرُغُ العُمرُ مهما زادَ في ال
منع النفس أن تنال مناها
منعَ النفس أن تنالَ مناها سيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها تشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِ وتأبى الأقدارُ إلا فناها تتمنى لو نالت السعد لكن كتب اللَه في الكتاب شقاها أي نفسٍ مرزوءةٍ مثل نفسٍ سلبتها
لئن أحرزك الداعي
لئن أحرزك الداعي لقد أحزنني الناعي وإن بت بجعجاع لقد بتنا بأوجاع وقد ينقسم الموت إلى عدة أنواع أرب القصر والمنظر ما بالك بالقاع أيا من دونه الموت بنفسي وبأشياعي ويا مؤنس آمالي ويا موحش أطما
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
أما لنجوم ليلك بالمصلى
أما لنجوم ليلك بالمصلَّى مغاربُ بل أما للشمس شرقُ تساعدني على السهر الليالي فهل إسعادُهنّ عليه عشقُ وأين طريق نومي والدراري حوائرُ فيه ليس لهنّ طُرْق أرقتُ فهل لهاجعةٍ بسلعٍ على الأرِقين أفئدةٌ
عبد المجيد
عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل
يا سيدي عشت في نعيم
يا سيدي عشت في نعيمٍ حلو الجنى دائم المسره عبدك يشكو إليك حمى قد سبكته الصفراء نقره حمى لتنورها وقودٌ يزيد في اليوم ألف سجره قد حفرت تربةً لصيدي فكدت منها أصير صبره علة سوءٍ كانت تريني نفسي ف
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُ وقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُ إن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ فليسَ تَكثُرُ فيهِ الأنجُمُ الزُهُرُ هذا الذي كانَ رُكناً يُستعانُ بهِ على الخُطوب
أراجعة لي عيشة الزمن النضر
أراجعة لي عيشة الزمن النضر وعيش تقضى في كنانة والنظر ليالي ريعان الشبيبة مقبل وغصن الصبا يهتز في ورق خضر رعى الله أيام الصبابة والصبا وعصرهما أكرم بذلك من عصر وعالية الأنساب عالية الهوى ينيف به
إن أبانا بكر آدم فاعلموا
إِن أَبانا بكر آدم فاِعلموا وحواء قرم ذو عثانين شارفُ كأَنَّ علي خرطومه متهافِتاً من القطن هاجته الاكف النوادفُ وَللصدأ المسود أَطيب عندنا من المسك دافته الاكف الدوائف وَتضحك عرفان الدروع جلودنا
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ يُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى ويَنسَى أنَّ لَيلَى في حشاهُ هَوَى قلبٍ تَعَلَّقَهُ اختياراً فَصارَ عَنِ اضطِرارٍ مُنتَهاهُ ونارُ ال
لا ترج يا بيهقي إفراشي
لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشي لن يَقبلَ الموت رشوة الراشي أضرمْتني ثم حِلتَ تُطفئني هلا تضرعتَ قبل إكماشي يا هارباً والصباحُ فاضحُهُ هلا ترحّلْتَ تحت إغباشي لم تَتْرك البغي يا حُذَيْفَتَهُ حتى أظل
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضعفه
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِ فقد زاده الشوق الأسى فوق ضِعفِهِ وقولوا لمن أرجو الشفاءَ بوصله أسيرك قد أشفى على الموت فاشفِهِ أخو دَنف أخفاه إخفاؤه الهوى نحولاً ومن يُخفي الصبابة تُخفِهِ
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحف لهوم الفلا عبل القنابل ملتف إذا أومضت فيه الصوارم خلتها بروقاً تراءى في الجهام وتستخفي كأن ذرى الأعلام في سيلانه قراقير يمٍ قد عجزن عن القذف وإن طمحت أركانه كان قطبه
هل يحب الله أمريكا ؟
وجعي ينزفُ في الملهى ولا تسكتُ موسيقى الصباحْ أنا لا زلتُ وأمريكا كما كانتْ تبيعُ الموتَ والحبَّ بأكفان السلاحْ هل يحبُ اللهُ أمريكا سلامْ ... ظلمُ أمريكا لنا ظلمُ سلامْ قتلُ أمريكا لنا قتلُ سلامْ حين
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
ودعت فاركب جناح البين في سفره
ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ هذا الفراقُ وهذا الموتُ في أَثرِهْ مَن يشتكي البينَ لا يشكو غوائلهُ قلبٌ يراكَ إذا ما غِبتَ عن بَصرِهْ
أي فؤاد فيك لم يكلف
أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ وأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ لو عطفَ الصبرُ تجنبتُه فكيفَ أُلْفيه ولمْ يعطِفِ ما أحسبُ الأضلعَ ترْضى بما حوَتْ من البرحِ ولم تكْتَفِ قد قوي الخطبُ لهْ حيلةٌ لواهنِ المَ
نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت رجليه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد ا
أقوى مصيف القوم والمربع
أقوى مصيف القوم والمربع فالدار قفر بعدهم بلقع سارت بنا الأرض إلى غايةٍ لنا وللأرض هي المرجع ونحن كالماء جرى نابعاً لكن علينا خفي المنبع والعلم قد أنكر منهاجنا ولم يُبِنْ أين هو المهيَع خرقت يا
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر
بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر وليس لكسر الموت في طبّنا جبر طوى الموت من جبر بن ضومط فاضلا لغرّ المساعي كان في عيشه نشر مضى بعدما أمضى حياةً سعيدة تبسم فيها العلم والفضل والفخر وخَلف آثاراً خوالد
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً وَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا حَكيمٌ صامِتٌ فَضَحَ اللَيالي وَمَزَّقَ عَن خَنا الدُنيا