📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف
أزف لك التحية والسلامامن الأعماق حبا واحتراما
تحية أمة وسلام شعبيرى فيك الكريم أتى الكراما
يرى فيك المعين وليس خصمايريد لنفسه منا انتقاما
يراك رسول جمع عالميأتى ينشي الحكومة والنظاما
فعجل في القلوب الحب تغنمبه الذكرى الحبيبة والمقاما
وإن قرار هيئتكم نجاحبروح العدل والقسطاس قاما
وما تنفيذه إلا اختبارلحزمك فلتكن بطلا هماما
إلى المندوب وهو أجل قدرامن التذكير وجهت الكلام
مقالة ناصح حر صريحيقول الحق لو لقى الحماما
فهذا الشعب كافح ثلث قرنفلم يذعن ولا ألقى الحساما
إلى أن غادر المحتل قسراأراضيه وقد ولى انهزاما
تصبر بعد ذا سبعا عجافايراقب كشفها عاما فعاما
وجاء الحق يدحض كل ظلمويرسل نوره يطوي الظلاما
فحيا الله هيئتكم فليستسوى الحصن الذي يحمي اليتامى
إذا تسمح فمطلبنا جديربأن يعطي انتباها واهتماما
يريد الشعب وحدته ففيهاكرامته ولا يرضى انقساما
يريد الشعب دستورا كريمايصون حقوقه من أن تضاما
يريد مليكه الإدريس رمزاكريما يحكم القوم الكراما
يريد الشعب تمثيلا صحيحاليحكم نفسه حكما قواما
يريد علاقة لا غش فيهامع الأمم التي ترعى السلاما
وبالإيجاز يرغب كل خيرلمن في رقعة الوطن استقاما
فذي بعض الرغائب وهي تعنيبأنا أمة قصدت مراما
فإن نالته بالحسنى فنعمتوإن منعت ستبعثها ضراما
فإما أن يكون حياة عزوإما الموت نقبله زؤاما
ستسمع أننا في الرأي شتىوفي الغايات نختلف انقساما
وأن لكل منطقة كيانابرغبة أهلها الأحرار قاما
وهذه برقة اليوم استقلتبلا تعب وحققت المناما
سيأتي دور طرابلس فورافتنتظم الأمور بها انتظاما
كذا الفزان يصبح مستقلاوقدما كان منطقة حراما
فلا تسمع لأهل السين قولاولا عن تيمز تروى كلاما
لكل غاية يرمي إليهاولا تخفى وإن أبدى اكتتاما
أتذكر والقضية في اقتراعمواقفهم فهل بدوا انسجاما
وكيف يعارضون لكل رأيوكيف يسددون لنا السهاما
وما كنيل الذي أبدى امتناعاعن التصويت هل بلغ المراما
وماتصريح شنول في أوياسوى تهديد من بنوى الصداما
ستسمع بعضنا يدعو إلى مادعى المحتل لا تبد اهتماما
فللمستعمرين دعاة سوءيعدون السموم لنا طعاما
لقد باعوا الضمائر واستعاضوابها الألقاب والرتب الفخاما
فلا تسمع مقالتهم ودعهملما خلقوا فقد خلقوا لئاما
دع الأقوال خلفك ثم راقببعينك كي ترى المحن الجساما
فذي برقا يقولون استقلتتأمل هل ترى إلا كلاما
فوالى الأمس معتمد مقيمينفذ ما يريد ولن يلاما
وما منحوه بالدستور شكلاأتي المنشور يأخذه التهاما
وكل وزارة بل كل قسمبه منهم مشير قد أقاما
كمثل الفاطمي بأرض مصرتأله فاستحل بها الحراما
يسوسون الأمور بغير عقلتعمد من تجاهل أو تعامي
بهذا صار أمر الشعب فوضىمنظمة تثير الابتساما
فظنوا أنهم بلغوا مناهمبهذا الفعل أو خدعوا الأناما
ولكن الحقيقة إذ تبدتأماطت عن خداعهم اللثاما
ألا يأيها المندوب حاذرمن التقسيم إن شئت احتراما
فوحدة ليبيا لا بد منهالتنفيذ القرار بها دواما
ووحدة شعبنا بمقوماتأتت كالشمس بددت القتاما
فنطق الضاد منطقنا جميعاودين الشعب إسلام ترامي
وذا التاريخ والعادات فيناوذي الأنساب تجمعنا تماما
ورقعة أرضنا أبدا جميعافلم نعرف لوحدتها انفصاما
وأما اقتضته ظروف حربمن التقسيم لا يبقى لزاما
فهذا من حديث الشعب حقاأقدمه لحضرتكم نظاما
وعذرا إن أطلت القول إنيأردت الاختصار فما استقاما
إليك تحيتي ثم احتراميوتقديري ومعذرتي ختاما