📜 قصيدة لـ االمنفلوطي📚 مؤلف
منعَ النفس أن تنالَ مناهاسيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها
تشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِوتأبى الأقدارُ إلا فناها
تتمنى لو نالت السعد لكنكتب اللَه في الكتاب شقاها
أي نفسٍ مرزوءةٍ مثل نفسٍسلبتها أيدي المنونِ أخاها
يا أخا الروح ها هي الروحُ أضحتمن عِدادِ الأرواحِ مما دهاها
كنتَ للعين قرةً ثم أمسَتبعدَكَ اليومَ لا يراها كراها
لا سَقَت بعدكَ السماءُ بساطَ الأرض غيثاً حتّى يجف ثراها
لهفي والسقامُ أذبل من رَوضِكَ أغصانك اللذيذ جَنَاها
لهفي والطبيب قد عادَ يُنبىأن تِلكَ الداءَاتِ عزَّ دَوَاها
لَهفي والنفوسُ باتَت حَيارىووفودُ العُوَّادِ خابَ رَجَاها
يا فقيداً نأى وغادر في أحشاي نارَ الغضى يَشُبُّ لظاها
لك أشكو لو كنتَ تسمعُ شكواي فآها لو تَنفعُ اليومَ آها
فَحنانيك أيُّها الموتُ كم تَهتِكُ من حُرمَةِ العِبَادِ حِمَاها
هَبك أَمعَنتَ في البَرايا افتِراساًثم لم تُبقَ أرضها وسماها
فنجيبٌ ذو حرمةٍ في البراياهي أحرى ياموتُ أن ترعاها