📜 قصيدة لـ ممحمود قابادو📚 مؤلف معاصر
كلّ اِمرئٍ دُنياه ذا حدّهاأيّ فتىً سالَمهُ حدّها
أَما تَرى تربة ماميّةٍوَكَم حَوى مِن مفخرٍ لَحدها
شَقيقةُ الملكِ المشيرِ اِبنة الباشا حسينٍ حبّذا مَجدها
حَليلة المولى الوزير أبي الفداء من جد به جدها
وارى حياءً وحوى عفّةًوبِرّ زوجٍ وتقى بردها
في موسمِ المِعراجِ قَد وَضَعتفَطالَ في ليلِ الضنى سُهدها
ثمّ في شهرِ الصومِ في ليلة الجمعةِ ماتَت وَالثرى مَهدها
فَريدةٌ آنَسها ربّهاإِذ آلُ بيتِ المُصطفى عقدُها
قَد غادَرت إِذ غربت شَمسُهاأهلّةً لَم يَكتمل مدُّها
لَكنّ فضلِ اللّه خيرٌ لهاوَللّذي خلّفهُ فقدُها
فَليَهنها من ربّها حفظهُمَن أودَعت إِذ راعَهم بُعدها
وَليهنها الفِردوسُ تأوي بهِلِغرفٍ قَد شادَها زُهدها
وَحَسبُها أن كانَ تاريخُهاماميّة شَفيعها جدّها