📜 قصيدة لـ االشاب الظريف📚 مؤلف مملوكي
بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنَا فِيما قُلْتُهُ مُتَجَمِّلُ
وَلا عَيْبَ عِنْدِي فيكَ لَوْلا صِيَانةلَدَيْكَ بِها كُلُّ امْرِىءٍ يَتَبذَّلُ
وَحَجْبُكَ حَتّى لَوْ عَن الحُجْبِ تَتَّقيحِجاباً ولا تَبْدُو لَهَا كُنْتَ تَفْعَلُ
لِحاظُكَ أَسْيافٌ ذُكُورٌ فَما لَهاكَمَا زَعَمُوا مِثْلَ الأَرَامِلِ تَغْزِلُ
وَمَا بالُ بُرْهَان العِذَارِ مُسَلِّماًوَيَلْزَمُهُ دَورٌ وَفيهِ تَسَلْسُلُ
وَعَهْدِي أَنّ الشَّمْسَ بِالصَّحْوِ آذَنَتْفَمَا بالُ سُكْرِي مِنْ مُحَيَّاكَ يُقَبِلُ
كَأَنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِغَيْرِ نَواظِرٍتُسَهِّدها وَجْداً وَقَلْباً تُعلِّلُ
عَليَّ ضَمانٌ أَنَّ طَرْفَكَ لا يَرىمِن الحُسْنِ شَيْئاً عِنْدَ غَيْرِكَ يَجْمُلُ
وأَنَّ قُلوبَ العاشِقينَ وَإِنْ تَجُرْعَلَيها إلى سُلْوانِهَا لَيْسَ تَعْدِلُ
حَبيبِي لِيَهْنَ الحُسْنُ أَنَّكَ حُزْتَهُويَهْنَ فُؤَادي أَنَّهُ لَكَ مَنْزِلُ
إذَا كُنْتَ ذا ودٍّ صَحيحٍ فَلَمْ يَكُنْيَضرُّ بِي العُذَّالُ حَيْثُ تَقَوَّلُوا
رَأَوْا مِنْكَ حَظّي في المَحَبَّةِ وَافِراًلِذَا حَرَّفوا عَنِّي الحَدِيثَ وَأَوَّلوا