📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللاودع اللومَ منّي والعذَلا
واِنظراني بربع الحبيب لكيأقتضي الفرضَ منه وأنتفلا
مربع طال ما قد صحبتُ به العيشَ في غفلاتِ الصِّبا خضلا
ولكم في ملاعب عرصتهكنتُ ناشدت عزلته غزلا
حيث ترمقني البيض محتكماًفي برودِ الشَباب ومقتبلا
يا لذاك الزمان وزهرتهولعصرٍ تصرَّم واِنتقلا
زمنٌ ما ألذَّ مشاربهكم ألذّ مشاربه وحلا
ما تذكَّرته قطّ إلّا وقدهام قلبي لذكراه واِشتعلا
وأغنُّ كأنَّ مجاجتَهنطفةُ المزنِ مازجَت عسلا
رُمتُ تقبيلَ ورد وجنتهِفاِنثنى مُطرقاً واِنزوى خَجلا
لاحَ لي قمرٌ تحت جنحِ دجىًوقضيباً على الدّعصِ معتدلا
أحورُ العينِ يحوي لحاظَ مهاوينصُّ إذا نصَّ جيد طلا
يا له من غزال أموت إذاصدَّ عنّي وأحيا إذا وصلا
يرشق القلبَ منّي بأسهمهكلَّما رقرقَ الأعينَ النجلا
يسحر العقل باللَّحظ منه فهللحظه كان بالسِّحر مكتحلا
غصَّ بالسَّاق خلخالُه وشكافي الفعومة مئزره الكفلا
حبّه حبّه إذ يوادعنيحينَ أبصرني عنه مُرتحلا
قام عند الوداعِ وقال ألاتترك الآن الرحيلَ ألا
ولأي فتى أنت تطمعُ فيمستجدّ السرى جدد أو فلا
فأجبتُ وقلتُ له لفتىًكامل في مكارمهِ كملا
قالَ من هو قلتُ فلاح هو الغيثُ في الجود كالغيثِ إن هطلا
ملك من بني الأزدِ مفخرهفي سماءِ المعالي سمَا وعلا
أيقظته لما نال من كرمٍهممٌ في العُلا جاوزت زحلا
كم أفاد الوفودَ ندىً ولكمكان من جاهه أمدد الظّللا
ولكم في جيوش البغاةِ لهوقعةٌ أنست النسر والجملا
ومضى ما رقى في ذرى جبل المجد كان هو الحاذقُ الوقلا
جايز جايز في تألّدهِعادل في ممالكه عدلا
بالتعفّف تلقاه ملتحفاًبالتَّكرم تلقاه مُشتملا
وترى إن نظرتَ إليه على الوجه منه لماء الحَيا بللا
لا تلم فيه حاسدَه فلقديقتل الوردُ في شمِّه الجعلا
صمدٌ في السؤال محرَّمةللعفاة عليه مقالةُ لا
أَيُّها الملك الشيجبيّ ومنيهب الجردَ والأينقَ الذلَلا
عش ودم ناعمَ البالِ لا اِنكسفتشمسُكم ولا بدرُكم أفلا