الصداقة
تصفح أفضل ما قيل في الصداقة من شتى العصور والمؤلفين.
كتبت وقد خصرت راحتي
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ وَقَد أَعوَزَت نارُها جُملَةً فَلَولاكَ شَبَّهتُها بِالصَديقِ
قد صح عزمك والزمان مريض
قد صَحّ عزمك والزمان مريض حتّام تذهب في المُنى وتَئيض ما بال همّك في الفؤاد كأنه عظم يُقَلْقَل في حشاك مَهيض كم بِتَّ معتلج الهموم بليلة ما للظلام بفجرها تقويض طنّت بمسمعك الهواجس في الدجى فنفت
الشهد صاب عند مطعم خلقه
الشُهدُ صابٌ عِندَ مَطعَمِ خُلقِهِ وَالماءُ صَخرٌ عِندَ مَلمَسِ نُطقِهِ خِلٌّ يَعِزُّ عَلى الخَليلِ لِبِرِّهِ وَيُجِلُّ في نَفسِ الصَديقِ لِصِدقِهِ إِن أَنتَ لَم تَنفُق عَلَيهِ صَداقَةً نَفَقَت ص
ماصاحبي إلا الذي من بشره
ماصاحِبي إِلّا الَّذي مِن بِشرِهِ عُنوانُهُ في وَجهِهِ وَلِسانِهِ كَم صاحِبٍ لَم أَغنَ عَن إِنصافِهِ في عُسرِهِ وَغَنيتُ عَن إِحسانِهِ
أجتنب مصاحبة الكذاب, فأن اضطررت إليه فلا تصدقه, ولا تعلمه أنك تكذبه, فأنه ينتقل عن ودك, ولا ينتقل عن طبعه.
أجتنب مصاحبة الكذاب, فأن اضطررت إليه فلا تصدقه, ولا تعلمه أنك تكذبه, فأنه ينتقل عن ودك, ولا ينتقل عن طبعه.
لك الخير أي الخير في رد صاحب
لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍ مُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّما أُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُ وَجادَ
من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد يحرق بناره.
من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد يحرق بناره.
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
المرء علي دين خليله.
المرء علي دين خليله.
يا شاعرا حلو المودة
يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِ في الحُضور وَفي الغِيابِ شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ وَلائُهُم شَهدٌ وَصاب أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنـ ـكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب فَحِكايَتي كَحِكايَةِ الظَمآ نِ ف
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
جزى الله عني صالحا بوفائهن
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ بَلَوتُ رِجالاً بَعدَهُ في إِخائِهِم فَما ازدَدتُ إِلّا رَغبَةً في إِخائِهِ صَديقٌ إِذا ما جِئتُ أَبغيهِ حاجَةً رَجَعتُ ب
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إذا شككت في مودة إنسان فأسال قلبك عنه.
إذا شككت في مودة إنسان فأسال قلبك عنه.
أخ لي ما لي من يديه فرار
أَخٌ لِيَ ما لي مِن يَدَيهِ فِرارٌ وَلا لي إِما غِبتُ عَنهُ قَرارُ رَقيقُ حَواشي البِشرِ أَمّا لِقاؤُهُ فَرَوضٌ وَأَمّا خُلقُهُ فَعُقارُ قَمَعتُ بِهِ شَرَّ الزَمانِ فَلَم يَطِر لِنارِ أَذىً مِنهُ
زائر زارني ليسأل عن حالى
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حا لي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِ لِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَت رُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُف
هل من رفيق رفيق
هل من رفيق رفيقِ على فراق الفريقِ وهل فؤاد معنّىً يَشْفى بدمعٍ طليقِ ساروا بروضٍ أنيقِ على غواربِ نُوقِ فمن ثغورِ أقاحِ ومن خدود شقيقِ ورب بيضٍ نيوقِ كمثلِ بيضِ الأنوقِ غرائبُ الحسنِ شتّى ب
يا من به عاش ميت ذكرى
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرى وَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمري عِندي اَخٌ كُلَّما دَعاني بالَغَ في خِدمَتي وَبِرّي وَلَيسَ عِندي سِوى قَوافٍ أَبذُلُها مِن دِنانِ فِكري بَينَ تَحايا مِنَ المَعاني قَد أ
لي صديق على الزمان صديقي
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي في صَبوحٍ ذَكَرتُهُ أَو غَبوقِ أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي وَأُحَلّي عِقيانَها بِعَقيقِ
أبالغ في مناصحة الصديق
أُبالِغُ في مُناصَحَةِ الصَديقِ وَأَرشُدُهُ إِلى سَنَنِ الطَريقِ وَأوثِرُهُ عَلى نَفسي وَمالي وَأُغضِبُ في رِضاهُ أَخي شَقيقي فَأولِيَهُ الجَميلَ مِنَ التَغاضي إِذا أَولى القَبيحَ مِنَ العُقوقِ
الصداقة الزائفة مثل الطير المهاجر يرحل كلما ساء الجو
الصداقة الزائفة مثل الطير المهاجر يرحل كلما ساء الجو
وصديق سروره بالصديق
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ كُلُّ يَومٍ أَروحُ مِنهُ وَأَغدو بَينَ لَفظٍ رَطبٍ وَخُلقٍ رَقيقِ وَخَريفٍ مِنَ الوَفاءِ نَضيرٍ وَرَبيعٍ مِنَ الحِفاظِ أَنيقِ فَقَضى الل
وكل قرين بالمقارن يقتدى.
وكل قرين بالمقارن يقتدى.
واستبق ودك للصديق ولا تكن
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَ
أحب صديقا منصفا في ازدياده
أُحِبُّ صَديقاً مُنصِفاً في اِزدِيادِهِ يُخَفِّفُ عَن قَصدٍ وَيُبرِمُ عَن عُذرِ وَلا رَأيَ لي فيمَن يُنَغَّصُ خَلوَتي فَيَسرِقُ لَذّاتي وَيُنفِقُ مِن عُمري وَلي خَلَواتٌ لا أَبيعُ يَسيرَها بِما م
بنفسي أخ لي منيع الحمى
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى فَسيحُ الذِكاءِ رَحيبُ الحِجى تَقومُ مَساعيهِ مِن حَولِهِ فَتَجلو عَلَيهِ عَروسَ العُلا فَتىً كُلَّ يَومٍ لَهُ آيَةٌ مِنَ الجودِ تَظهَرُ بَينَ الوَرى إِذا ما عَلَقت
لنا صديق صادق الوعد
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِ مُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِ ما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ إِلّا عَلى مَرتَبَةِ المَجدِ إِذا طَرَقناهُ طَرَقنا فَتىً كَأَنَّهُ واسِطَةَ العِقدِ
بعض قرائي
أعجبني الأمر. كنت خارجاً من مقهى فخم في ألمانيا في ليلة ممطرة سمعتْ بعض السيدات أنني كنت موجوداً فيه وحين خرجتُ بعد أن أكلت جيداً وثملت رفعتْ السيدات لافتات وصرخن بي لكن كل ما فهمته هو اسمي. طلبتُ من
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب.
إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب.
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك.
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك.
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع.
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع.
وصاحب لي لو حلت رزيته
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن عاشرته عشرة لو أنها وقعت بين الضحى والدجى سارا على سننِ حتى إذا نلت سؤلي من مواهبه وصادني بشباك الوصل والمنن ثكلته بعدما صارت محاسنه في ال
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِ أَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِ فَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ وَلَكِن كَهامٌ لا يَكونَ كَباتِرِ فَأَهوَن بِهِ إِن كانَ عَيراً فَإِنَّهُ سَيَكبو
إن الصديق إذا رأك مخالفا
إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ فَاِخفِض جَناحَكَ لِلصَديقِ مُتابِعاً لِهَوائِهِ أَو عِش بِغَيرِ صَديقِ
الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه.
الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه.
أنت فوق النقيب دخلا وريعا
أنت فوق النقيب دخلا وريعا بعد حين وأنت أكثر مالا جدة تجعل الحديد على الما ل وتحمى الأبواب والأقفالا لكنها يا صديق أشد منى ومنكا صبرا فعما قليل سيفرج الله عنكا
الصديق والمال كالزيت والماء لا يجتمعان
الصديق والمال كالزيت والماء لا يجتمعان
لي في المصيف طريق
لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مأْمونَةُ الطرفَيْنِ إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ مومِ في الخافِقَيْنِ أَطفأَته بَعتادٍ من الأَميرِ حُسَيْنِ وإِنْ تزايَدَ شيئاً فماءُ رأْسِ العَيْنِ
أهدى صديق لي من جوين
أَهدى صَديقٌ لي من جُوَينِ بَناتَ قَرٍّ رَضَعت ثَديينِ ماءُ سَحابٍ بِعدَ ماءٍ عينِ كَأَنَّها سَبائِكُ اللُجينِ ما صاغَها بِالنارِ كَفُّ قينَ أَو قِطعُ البلّورِ ملء العَينِ صافِيَةً مِن شَوبِ كُل
إذا صادقت إنساناً وجب عليك أن تكون صديق صديقه, وليس يجب عليك أن تكون عدو عدوه, لأن هذا إنما يجب على خادمه وليس يجب على مماثل له.
إذا صادقت إنساناً وجب عليك أن تكون صديق صديقه, وليس يجب عليك أن تكون عدو عدوه, لأن هذا إنما يجب على خادمه وليس يجب على مماثل له.
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
كنت ارتجيكم إذا قل الصديق صديق
كنت اِرتجيكم إذا قلَّ الصديق صديق وأقول فيكم ظنوني تدرك التصديق فالآن معلوم عندي صار بالتحقيق من حبكم فهو منكم بالصدود حقيق
الحب رغم المرض
أحب الشاب والفتاة بعضهما كثيراً، فقد كانوا زملاءً في المدرسة واستمرت هذه الصداقة في الجامعة، إلى أن تحولت شيئاً فشيئاً إلى حب كبير، فقد كان الشاب يدعم الفتاة ويساعدها في كثير من الأمور، وكان يخاف عليه
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
لنا أخ من أتى إليه
لَنا أَخٌ مَن أَتى إِلَيهِ فَكُلُّ ما يَشتَهي لَدَيهِ وَلّى عَلى ما لِهِ نَداهُ فَاَخرَجَ الأَمرَ عَن يَدَيهِ إِن جاءَهُ القَصدُ وَهوَ عارٍ أَفرَغَ دَستَ الغِنى عَلَيهِ
عيناك يا صديقتي العجوز
عيناك يا صديقتي العجوز ’ يا صديقتي المراهقه عنياك شحاذان في ليل الزوايا الخانقه لا يضحك الرجاء فيهما، ولا تنام الصاعقه لم يبق شئ عندنا.. إلاّ الدموع الغارقه قولي: متى ستضحكين مرة’ وإن تكن منافقه .؟!
صاح عبد الكريم بحر فرده
صاح عَبدُ الكَريمِ بَحرٌ فَردَه فَلَهٌُ مِن صِلاتِهِ أَمواجُ ما ؤُهُ لِلصَديقِ عَذبٌ فُراتٌ وَلِغَيرِ الصَديقِ مِلحٌ أُجاجُ ما التَقَينا بِذِكرِهِ قَطُّ إِلّا وَعَلى رَأسِهِ مِنَ الحَمدِ تاجُ
اختر الرفيق قبل الطريق .
اختر الرفيق قبل الطريق .
أتروم خلا في الوداد صدوقا
أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقا حاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقا لا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى ظنّاً يضِلُّ وجانَبَ التّحْقيقا ولقد يروعُكَ ما يروقَكَ بهجةً كالسيفِ راعَ سُطًى وراقَ بَريقا ولربّما شامَ
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق.
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق.
الجار قبل الدار.
الجار قبل الدار.
أخ لي معاليه قد جاوزت
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها تُطَيِّبُ جَدواهُ أَفناءَها إِذا قامَ يَضرِبُ أَوتادُها مِنَ القَومِ يَأوي إِلى شيمَةٍ تَدَلَّ عَلى ظَرفِ مِن شادِها لَهُ في مَرابِطِ عادا
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ إِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّا كانَ عَهدي بِهِ بِلا تَنكيدِ فَإِذا صارَ مَن أَقَمتُ عَلَيهِ لَيسَ يَهتَزُّ لي وَلا لِوُرودي
وأخ إذا ما شط عني رحله
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ كَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ مِن أَن يُقرّبَ لِلجُناةِ قُطُوفَهُ