سعادة
تصفح أفضل ما قيل في سعادة من شتى العصور والمؤلفين.
هنيئاً أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
نجا وتماثل ربانها
نَجا وَتَماثَلَ رُبّانُها وَدَقَّ البَشائِرَ رُكبانُها وَهَلَّلَ في الجَوِّ قَيدومُها وَكَبَّرَ في الماءِ سُكّانُها تَحَوَّلَ عَنها الأَذى وَاِنثَنى عُبابُ الخُطوبِ وَطوفانُها نَجا نوحُها مِن يَ
أسعدك الله بيوم الفصح
أَسعَدَكَ اللَهُ بِيَوم الفَصح وَعِشتَ ما شِئتَ بِيَومٍ سَمحِ يا رَأسَ مالي في الوَرى وَرِبحي وَظَفَري وَنصرَتي وَنجحي شرباً وَلا تَصغِ لِأَهل النُصحِ فَالحَزم أَن تسكر قَبل نُصحي سكرَ النَصارى
نهني العراق بحكم جديد
نُهَنِّي العراقَ بحكمٍ جديدْ وسُرَّ الحجازُ برأيٍ سديدْ بحكمِ الرَّشيدِ مشيرِ العراق ملاذ الطريد مجيرِ الرَّشيدْ مشيرٌ إذا استمطر البارقات أغاثَ الأنام بِوَدْق الحديدْ حميدٌ كجيدٌ لقد خصَّه بأه
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه وفاق كل أخي بذلٍ وصنديد لك الهنا بحفيدٍ جاءَ مولدهُ في سعد عزٍّ واقبال وتأييد أو في كريم له من جدهِ شرفٌ ومن أبيه جمالُ المجد والجود أنشاه مولاه في أمن وفي سلمٍ ورغ
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري ويبذل ما قد عزّ لي من مصونه ويسكن أحياناً فاشجى وإنما تحرّك شجوي ناشيٌ من سكونه وقد أتوخّى الهزل منه مجارياً لدهر أراه مُوغلاً في مجونه ولكنّ نفسي وهي نفس حزينة تم
قالت تعال فقلت لبيك
قالت تعال فقلت لبيكِ هيهات أعصي أمر عينيك أنا يا حبيبة طائر الأيك لم لا أغني في ذراعيك أفديك مقبلة على جزع بسطت إليَّ يمين مرتجف وبها ارتعاشة طائر فزع من قلبها تسري إلى كتفي شحبت كلون المغرب ا
هنيته ابنا يشيع الأنس في البشر
هُنِّيتَهُ اِبنا يشيعُ الأُنسَ في البَشَرِ هُنّيتَ مقدمَ هذا الصارِم الذكَرِ أَخوهُ كَالشَمسِ قَد عَمَّ الضِياءُ بِهِ فَاِجمَع بِهذينِ بَينَ الشَمسِ وَالقَمرِ أَما اِسمُهُ فَهو مَنصورٌ وَكُنيَتُهُ
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناً وَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَما
إن العراق بعرضه وبطوله
إن العراق بعَرضِه وبطوله وبرافديه وباسقات نخليه يهتزّ مبتهجاً بمَقدم ضَيفه ويبشّ مبتسماً بوجه نزيله ومرحباً والشكر في ترحيبه ومؤهلاً والحمد في تأهليه بربيب لبنان بريحانِّيه بكبير معشره بفخر قبي
سألتها علة من ماء مبسمها
سَأَلتُها عَلَّةً مِن ماءِ مَبسِمِها تُطفي بِها حَرَّ مَصدوعِ الحَشا دَنِفِ فاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت ثَغرُ ذي شَنَبٍ في ثَغرِ ذي فَلَجٍ شَيءٌ مِنَ الكُلَفِ وَما دَرَت أَنَّهُ وَاللَهِ لا عَجَبٌ أ
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
يا موضع الناظر من ناظري
يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري يا جُملَةَ الكُلِّ الَّتي كُلُّها أَحَبُّ مِن بَعضي وَمِن سائِري تُراكَ تَرثي لِلَّذي قَلبُهُ مُعَلَّقٌ في مِخلَبَي طائِرِ مُدَلَّهٍ
العشق في أزل الآزال من قدم
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةً مِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍ وَمُحدَثُ الشَ
بدا الهلال جديدا
بَدا الهِلالُ جَديداً وَالمُلكُ غضّ جديدُ يا نِعْمَةَ اللَّهِ زِيدِي ما كانَ فِيكِ مَزيدُ إِنْ كانَ لِلْصَّوْمِ فِطْرٌ فَأنتَ لِلدَّهْرِ عِيدُ إمامُ عدلٍ عليهِ تاجانِ بأسٌ وجودُ يومَ الخميس تب
عندما أموت
عندما يحملون نعشي إلى الخارج لا تفكروا أبدا أنني سأشعر بفقدٍ لهذا العالم. لا تذرفوا الدموع لا ترثوني ولا تشعروا بالحزن فأنا لا أسقط في الهاوية المرعبة. عندما ترون جثماني محمولاً لا تبكوا
وفدت عليك سعادة الأعوام
وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِ لِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ وبطول عمرٍ يعمُرُ الرّتَبَ التي يختطّها الخطّيّ وهي سَوَامِ عامٌ أتاك مُبشّراً برياسةٍ أبديّةِ الإجلال والإعظامِ لك في ابتداءِ الع
بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا
بَكَيتَ الصِبا مِن قَبلِ أَن يَذهَبَ الصِبا فَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ إِذا وَلّى تَوَهَّمتَهُ يَبقى إِذا أَنتَ صُنتَهُ عَنِ الشَفَةِ الحَمراءَ وَالمُقلَةِ الكُحلا وَخِلتِ الهَوى جَهلاً فَلَم يَكُ
قلت للبحرِ إذ وقفت مساء
قلتُ للبحرِ إذ وقفتُ مساء كم أطلتُ الوقوفَ والإصغاءَ وجعلتُ النسيمَ زاداً لروحي وشربتُ الظلالَ والأضواءَ وكأنَّ الأضواءَ مختلفاتٍ جعلت منكَ روضةً غنَّاءَ مرَّ بي عطرُهَا فأسكرَ نفسي وسرى في جوا
قلوب العاشقين لها عيون
قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ تَرى ما لا يَراهُ الناظِرونا وَأَلسِنَةٌ بِأَسرارٍ تُناجي تَغيبُ عَنِ الكِرامِ الكاتِبينا وَأَجنِحَةٌ تَطيرُ بغَيرِ ريشٍ إِلى مَلَكوتِ رِبِّ العالِمينا وَتَرتَعُ في
تهن بعيدك يا ابن الكرام
تَهَنَّ بِعيدِكَ يا اِبنَ الكِرامِ وَعِش لِتَهانيهِ في كُلِّ عامِ فَإِن يَكُ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ فَإِنَّكَ غُرَّةُ وَجهِ الأَنامِ
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِ فَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ لا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍ وَنَش
ياليتما رجع الزمان الأول
يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُ زَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُ عَهدٌ تَرَحَّلَتِ البَشاشَةُ إِذ مَضى وَأَتى الأَسى فَآقامَ لا يَتَرَحَّلُ وَلّى الصِبا وَتَبَدَّدَت أَحلاُهُ أَودى بِهِ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي فَيُرضيها إِذا قَنَعَت بِقوتٍ وَيَرجُمُها إِذا مالَت لِتِبعِ وَمَن جَمَعَ اِثنَتَينِ فَما تَوَخّى سَبيلَ الحَقِّ في خَمسٍ وَرُبعِ
أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.
أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.
وفرحتي بوجهه الصبيح
وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِ كَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ قامَ الخِتانُ بهِ في جنَّةٍ حَفَلتْ مِنَ المَلائكِ والوِلدانِ والحُورِ نجلُ السَّعيدِ الذي دونَ الحجابِ أتى موسَى يكلِّم
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
أشرق فدتك مشارق الإصباح
أَشرِق فَدَتكَ مَشارِقُ الإِصباحِ وَأَمِط لِثامَكَ عَن نَهارٍ ضاحي بورِكتَ يا يَومَ الخَلاصِ وَلا وَنَت عَنكَ السُعودُ بِغُدوَةٍ وَرَواحِ بِاللَهِ كُن يُمناً وَكُن بُشرى لَنا في رَدِّ مُغتَرِبٍ و
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
هنئته هنئته
هُنِّئتَهُ هَنئتَهُ شَمسَ الضُحى بَدر الدُجى فَسَمِّهِ مُحَسِّناً وَكنِّهِ أَبا الرَجا
سعادة ما نالها قط أحد
سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد يَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَد مُؤَيِّدُ الدَولَة وَاِبنُ ركنِها وَاِبنُ أَخي مُعِزِّها أَخو العَضُد
ليهنئ بني ذبيان أن بلادهم
لِيَهنِئ بَني ذُبيانَ أَنَّ بِلادَهُم خَلَت لَهُمُ مِن كُلِّ مَولى وَتابِعُ سِوى أَسَدٍ يَحمونَها كُلَّ شارِقٍ بِأَلفَي كَميٍّ ذي سِلاحٍ وَدارِعِ قُعوداً عَلى آلِ الوَجيهِ وَلاحِقٍ يُقيمونَ حَولِ
حي الرفاق وطف بكأس الراح
حَيِّ الرِفاقَ وَطُف بِكَأسِ الراحِ وَاِطرِز بِكَأسٍ حُلَّةَ الأَفراحِ حُثَّ الكُؤوسَ إِلى جُسومٍ أَصبَحَت فيها المُدامِ شَريكَةَ الأَرواحِ حاشِ المُدامَ وَعاطِني مَشمولَةً ظَلَّت فَسادي وَهيَ عَ
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد وعدلاً كهذا العقد فليكن العقد قرانكما ما ساءه لكما الهوى وبيتكما ما شاده لكما السعد هناءً وطيباً فالمنى مارضيتما ودهركما صفوٌ وعيشكما رغد وما جمع اللَه النظيرين مرةً
كتبت ولم أكتب إليك وإنما
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ لا فَرقَ بَينَها وَبَينَ مُحَبّيها بِفَصلِ خِطابِ وَكُلُّ كِتابٍ صادِرٍ مِنكَ وارِدٌ إِلَيكَ بِلا رَد
للتلاقي بعد الفراق سرور
للتلاقي بعد الفراق سرور كسرور المفيق حانت وفاته فرحةٌ تبهج النفوس وتحيي من دنا منه بالفراق مماته ربما قد تكون داهية المو ت وتؤدي بأهلهل هجماته كم رأينا من غب في الماء عطشا ن فراز الحمام وهو حياته
أيا من ما له في الجود ثان
أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ وَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِ سُروري أَن تَكونَ اليَومَ عِندي فَعِندي مثسمِعٌ حُلوُ الأَغاني وَنَدمانٌ يُبادِهُني بِشِعرٍ يَنيهُ بِهِ عَرى شِعرِ اِبنِ هاني فَجَ
حلاوة حبك يا سيدي
حلاوَةُ حُبِّكَ يا سَيِّدي تَسوِّغُ بعثي اِلَيك الحلاوَه
هنأت إسحاق بالإقبال حين أتى
هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى مِن حجّه وَهوَ بِالأَنوار مَشمولُ وَقلت لَمّا بَدا التاريخ نَقرأه بُشراك حجُّك عِندَ اللَه مَقبولُ
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً يجيء بها في مثل يومكم غد سرورٌ وأفراحٌ وأنسٌ ولذَّةٌ وأَعيادُ أعمارٍ بكم تتعدَّد معاشر قوم ما بهم غي
اذكري ذاك المساء
اذكري ذاك المساء كيف كنا سعداء لم يدع عندي هماً ومحا عنك الشقاء ملأ الدنيا صفاء عندما شئت وشاء كلما أقبلت السح ب فظلَّلن السماء قاتمات غائمات يتهادينَ بطاء لاح نجمٌ من بعيد فتجلى وأضاء وتص
أهلاً بأضياف العراق
أهلاً بأضياف العرا ق أتوه من مصر العزيزه سروات مصر في العلا ء لهم على السروات ميزه من مثل طلعتهم نشاطاً في فعائله الحريزه هو في النشاط كمرجل يغلي فيسمعنا أزيزه قد يعجز الصرّيع عنه إذا يحاول أ
قولا لإخواني أرى ودكم
قولا لِإِخواني أَرى وُدَّكُم أَودَت بِهِ عَقارِبٌ تَسري وَعادَ ما عاوَدتُ مِن وَصلِكُم عِندي وَبالاً آخِرَ الدَهرِ وَصِرتُ وَالأَمثالُ مَضروبَةٌ في بَعضِ ما يُؤثَرُ في الشِعرِ كَالأَمَةِ الوَرها
أتى من مصر طلعتها بن حرب
أتى من مصر طلعتها بن حرب فأهلاً بالمذلَل كل صعب وأهلاً بالذي اتخذته مصر لدفع ملمّة ولقرع خطب هو الرجل الذي في مصر قامت له همم تنفّس كل كَرب تعهّد بالمساعي الغر مصراً فبدّل جدب تربتها بخصب أحبّ
الأشياء المفضلة لدي في الحياة لا تكلفنى أي أموال
الأشياء المفضلة لدي في الحياة لا تكلفنى أي أموال
زحزحت عن صدرها الغيم السماء
زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء فَالرَوابي حِلَلٌ مِن سُندُسٍ وَالسَواقي ثَرثَراتٌ وَغِناء رَجَعَ الصَيفُ اِبتِساماً وَشَذىً فَمَتى يَرجِعُ لِلدُنيا الصَفا
جاءت الأفراح بالبشرى على
جاءت الأفراح بالبشرى على خير نجل في ربي السعد علا حبذا مولود عزّ أقبلا كل مأمول به قد كملا يا له من أغيد فيه الهنا بسرور لاح مع نيل المنى جاء للآداب يهديها السنى وحباه الله عمرا جزلا نعم فرع ب
وروضة زاهرة
وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لكنَّها ما نبتتْ في الأصل إلا باللَّهبْ انظر إلى صنعتها فكلُّ ما فيها عَجَب كأنما عُطارِدٌ أَحْكَم فيها ما ضَرَب كأنما ابنُ مُقْلةٍ حَرَّر فيها ما كَتَ
رماني بالصدور كما تراني
رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني وَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ إِذا ما كانَ مَولائي يَراني رَضيتُ بِصُنعِهِ في كُلِّ حالِ وَلَستُ بِكارِهٍ ما قَد رَماني فيما مَن لَ
عيد حسيب عيد حبيب
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ فَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلِ والفَرْعُ قَدْ يَقْتَفِي أَصُولًهْ نَابِغَةٌ مُدْرِكٌ مُنَاهُ بِالحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالرُّجُولَهْ م
أوقات وصلكم عيد وأفراح
أوقات وصلكم عيد وأفراح يا من هم الروح لي والروح والراح يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهم وحقّقت في محيا الحسن ترتاح دبّت حميّاهم في كل جوهرةٍ عقل ونفس وأعضاء وأرواح فما نظرت إلى شيء بدا أبداً إلا و
محا قدومك عنا الرعب والعدما
مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما وَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً وَالأُفقَ نوراً وَأَكنافَ العُلا كَرَما إِنَّ اِعتِمادَكَ سَيفٌ لا يُفَلُّ
عيد به قمر السعادة زاهر
عيدٌ بهِ قمر السعادة زاهرٌ والخير زاهٍ والمسرة تغدقُ حثّت ما طلع الهلال بمثلهِ وثناءُ مجدك بالمكارم يعبقُ يا من لنا من فضلهِ ونواله في كل صبحٍ بدر عيدٍ يشرقُ
كتاب سعادة الدارين سفر
كتابُ سعادةِ الدارين سفرٌ بديعٌ عزّ بين الكتبِ مثلا وَجدناهُ كتاباً مستطاباً أَتى لرَشادنا أهلاً وسهلا أَحاديثٌ عنِ المُختار تُروى وَآياتٌ عنِ الرحمنِ تُتلى وَأقوالٌ إلى العُلَماء تُعزى بدَت كع
يا مرحباً بالورد في إبانه
يا مرحباً بالورد في إبَّانِه وبموكبِ الآمالِ في بستانِه يا محسناً للعينِ في إقباله ما تنتهي العينانِ من إحسانِه قل لي أهذا الطَلُّ دمعٌ حائرٌ يروي الربيعَ النَضرَ من أشجانِه عجباً له والحسنُ ملء
نفسي الفداء لشادن شاهدته
نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُه يَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِ فَتَنَ الأَنامَ بِبَهجَةٍ وَبِلَهجَةٍ تَسبي وَتُصبي كُلَّ صَبٍّ مُدنِفِ فَتَلا مَلِياً جُلَّ سورَةِ يوسُفِ وَجَلا مُحَيّاً م
إن يرجع النعمان نفرح ونبتهج
وَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج وَيَأتِ مَعَدّاً مُلكُها وَرَبيعُها وَيَرجِع إِلى غَسّانَ مُلكٌ وَسُؤدُدٌ وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها وَإِن يَهلِكِ النُعمانُ تُعرَ مَطِيَّهُ
هذه ليلة السرور التي كل
هَذِهِ لَيلَةُ السُرورِ الَّتي كُل لَ وَلِيٍّ بِمِثلِها مَسرورُ وَأَنا اليَومَ في طِلابِكَ كَالدو لابِ تَجري دُموعُهُ وَيَدورُ وَلَدَينا راحٌ وَنُقلٌ وَمَشمو مٌ وَمُردٌ تُحيي النُفوسَ وَحورُ وَت
أقبل العيد ولكن ليس في الناس المسره
أَقبَلَ العيدُ وَلَكِن لَيسَ في الناسِ المَسَرَه لا أَرى إِلّا وُجوهاً كالِحاتٍ مُكفَهِرَّه كَالرَكايا لَم تَدَع فيها يَدُ الماتِحِ قَطرَه أَو كَمِثلِ الرَوضِ لَم تَترُك بِهِ النَكباءُ زَهرَه وَعُيونا