سعادة
تصفح أفضل ما قيل في سعادة من شتى العصور والمؤلفين.
أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.
أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد وعدلاً كهذا العقد فليكن العقد قرانكما ما ساءه لكما الهوى وبيتكما ما شاده لكما السعد هناءً وطيباً فالمنى مارضيتما ودهركما صفوٌ وعيشكما رغد وما جمع اللَه النظيرين مرةً
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً يجيء بها في مثل يومكم غد سرورٌ وأفراحٌ وأنسٌ ولذَّةٌ وأَعيادُ أعمارٍ بكم تتعدَّد معاشر قوم ما بهم غي
أشرق فدتك مشارق الإصباح
أَشرِق فَدَتكَ مَشارِقُ الإِصباحِ وَأَمِط لِثامَكَ عَن نَهارٍ ضاحي بورِكتَ يا يَومَ الخَلاصِ وَلا وَنَت عَنكَ السُعودُ بِغُدوَةٍ وَرَواحِ بِاللَهِ كُن يُمناً وَكُن بُشرى لَنا في رَدِّ مُغتَرِبٍ و
قالت تعال فقلت لبيك
قالت تعال فقلت لبيكِ هيهات أعصي أمر عينيك أنا يا حبيبة طائر الأيك لم لا أغني في ذراعيك أفديك مقبلة على جزع بسطت إليَّ يمين مرتجف وبها ارتعاشة طائر فزع من قلبها تسري إلى كتفي شحبت كلون المغرب ا
لم أنس حين مشت إلي تلومني
لَم أَنسَ حينَ مَشَت إِلَيَّ تَلومَني لَمّا رَأَتني باسِماً مُتَهَلِّلا قالَت أَتَطرَبُ وَالمَنايا حُوَّمٌ في الأَرضِ كَيفَ رَمَت أَصابَت مَقتَلا أُنظُر فَقَد خَلَتِ البُيوتُ مِنَ الشَبابِ وَلا ج
ورد السرور وطاف بحانها
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِها مَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِها جُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها وقلائد العِقيان نظم جمانها والصُّبحُ قد سَفَرتْ محاسِنُه لنا وشجون وُرقِ الدَّوح من أشجانها تُملي ع
يا موضع الناظر من ناظري
يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري يا جُملَةَ الكُلِّ الَّتي كُلُّها أَحَبُّ مِن بَعضي وَمِن سائِري تُراكَ تَرثي لِلَّذي قَلبُهُ مُعَلَّقٌ في مِخلَبَي طائِرِ مُدَلَّهٍ
سكرت من المعنى الذي هو طيب
سَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ وَلَكِن سُكري بِالمَحَبَّةِ أَعجَبُ وَما كُلُّ سَكرانٍ يُحَدُّ بِواجِبٍ فَفي الحُبِّ سَكرانٌ وَلا يَتَأَدَّبُ تَقومُ السُكارى عَن ثَمانينَ جَلدَةً صَحاةَ
هنيئاً أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
وفرحتي بوجهه الصبيح
وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِ كَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِ
كادت سرائر سري أن تسر بما
كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما أَولَيتَني مِن جَميلٍ لا أُسَمّيهِ وَصاحَ بِالسِرِّ سِرٌّ مِنكَ يَرقُبُهُ كَيفَ السُرورُ بِسِرٍّ دونَ مُبديهِ فَظَلَّ يَلحَظُني سِرّي لِأَلحَظَهُ وَالحَقُّ ي
هنأت إسحاق بالإقبال حين أتى
هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى مِن حجّه وَهوَ بِالأَنوار مَشمولُ وَقلت لَمّا بَدا التاريخ نَقرأه بُشراك حجُّك عِندَ اللَه مَقبولُ
وفت بشرى سرورك بالوعود
وَفَت بُشرى سُرورك بِالوُعود وَهَلّ هِلال سَعدك في الوُجودِ وَمَولد نَجلك المَسعود أَضحى لَهُ المَجد المُؤثّلُ عَن جُدودِ هِلال هَلّ مِن فلك المَعالي وَلَكن حَلَّ في سَعد السُعودِ فَدُم يا مُصطَ
أدركت عندك يوميَ الموعودا
أدركت عندك يوميَ الموعودا ولقيت فيك مثاليَ المنشودا وافرحتي بك فرحة الطفل الذي يلهو ويخلق كل يوم عيدا وافرحتي بك فرحة الطير الذي ملأ الروابي المصغيات نشيدا طربت لصدحته وصفق ظافراً جذلان في عرض
لقد أتانا غلام طاب مولده
لقد أتانا غلامٌ طابَ مَولِدُهُ بوجْههِ عن جَمالِ البدرِ يُعتاضُ مِن نعمةِ اللهِ ألطافٌ مُؤَرَّخةٌ فيها ليُوسفُ ميخائيلُ فيَّاضُ
انظر فقد أبدى الأقاحي مبسما
انظرْ فقد أَبْدَى الأَقاحِي مَبْسِما يَفترُّ ضَحْكا فوقَ قَدٍّ أَمْلَدِ كفُصوصِ دُرٍّ لُطِّفَتْ أجرامُه وتَنظَّمتْ من حولِ شَمْسةِ عَسْجدِ
أهلا بذالكم الخيال المقبل
أَهلاً بِذالِكُمُ الخَيالِ المُقبِلِ فَعَلَ الَّذي نَهواهُ أَو لَم يَفعَلِ بَرقٌ سَرى في بَطنِ وَجرَةَ فَاِهتَدَت بِسَناهُ أَعناقُ الرِكابِ الضُلَّلِ مِن غادَةٍ مُنِعَت وَتَمنَعُ نَيلَها فَلَوَ ا
وصل الكتاب فيا له من واصل
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه لما تَبدَّى من يمين الحامل وفَضضتُه عن روضِ خَطٍّ ضِمْنُه زَهْرانِ من لفظٍ ومعنىً فاضِل فكأنّ أفواه ال
إن يرجع النعمان نفرح ونبتهج
وَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج وَيَأتِ مَعَدّاً مُلكُها وَرَبيعُها وَيَرجِع إِلى غَسّانَ مُلكٌ وَسُؤدُدٌ وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها وَإِن يَهلِكِ النُعمانُ تُعرَ مَطِيَّهُ
هناؤك ليس يعدمه زمان
هَناؤُك ليس يَعْدَمُه زمانُ كشكْرِك لا يُخِلُّ به لِسانُ وجدك للسعادة في اشتهار يُنزِّهه عن الخَبرِ العِيان إذا البشرى أُتتْك بكلِّ معنى تُسَرُّ به فما ابتدع الزمان لِتَهْنَ بك الخلافةُ حين أَضح
أبو غازي قضى فاقيم غازي
أبو غازي قضى فاقيم غازي فأنطَقنا التهاني والتعازي وأطلقنا المدائح والمرائي بإنشاد لهنّ وبارتجاز وجئنا حاشدين بصدر يوم حكى يومي عكاظ وذي المجاز غداة قلوبنا امتلأت سروراً وحزناً يجريان على التواز
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ أَرَأَيتَ فِعلَ الدَهرِ في أُمَمٍ مَضَت قَبلاً وَمَرجَ قَبائِلٍ بِقَبائِلِ أَسرِج كُمَيتَكَ في الكَتائِبِ جائِلاً وَدَع
سعادة ما نالها قط أحد
سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد يَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَد مُؤَيِّدُ الدَولَة وَاِبنُ ركنِها وَاِبنُ أَخي مُعِزِّها أَخو العَضُد
أشرقت لي بدور
أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن
أوقات وصلكم عيد وأفراح
أوقات وصلكم عيد وأفراح يا من هم الروح لي والروح والراح يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهم وحقّقت في محيا الحسن ترتاح دبّت حميّاهم في كل جوهرةٍ عقل ونفس وأعضاء وأرواح فما نظرت إلى شيء بدا أبداً إلا و
إن العراق بعرضه وبطوله
إن العراق بعَرضِه وبطوله وبرافديه وباسقات نخليه يهتزّ مبتهجاً بمَقدم ضَيفه ويبشّ مبتسماً بوجه نزيله ومرحباً والشكر في ترحيبه ومؤهلاً والحمد في تأهليه بربيب لبنان بريحانِّيه بكبير معشره بفخر قبي
محا قدومك عنا الرعب والعدما
مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما وَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً وَالأُفقَ نوراً وَأَكنافَ العُلا كَرَما إِنَّ اِعتِمادَكَ سَيفٌ لا يُفَلُّ
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا ئم فوق الصخور بين الجبال سر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ ـبان سرّ النعيم والآمال هؤلاء الزهّاد في القّنة البيـ ـضاء حيث الصفاء ملء الوجود عّلهم يعرفون ما قد جهلنا عن شهاب
وروضة زاهرة
وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لكنَّها ما نبتتْ في الأصل إلا باللَّهبْ انظر إلى صنعتها فكلُّ ما فيها عَجَب كأنما عُطارِدٌ أَحْكَم فيها ما ضَرَب كأنما ابنُ مُقْلةٍ حَرَّر فيها ما كَتَ
ذات ارتجاز بحنين الرعد
ذاتُ اِرتِجازٍ بِحَنينِ الرَعدِ مَجرورَةُ الذَيلِ صَدوقِ الوَعدِ مَسفوحَةُ الدَمعِ لِغَيرِ وَجدِ لَها نَسيمٌ كَنَسيمِ الوَردِ وَرَنَّةٌ مِثلَ زَئيرِ الأُسدِ وَلَمعُ بَرقٍ كَسُيوفِ الهِندِ جاءَت
قلوب العاشقين لها عيون
قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ تَرى ما لا يَراهُ الناظِرونا وَأَلسِنَةٌ بِأَسرارٍ تُناجي تَغيبُ عَنِ الكِرامِ الكاتِبينا وَأَجنِحَةٌ تَطيرُ بغَيرِ ريشٍ إِلى مَلَكوتِ رِبِّ العالِمينا وَتَرتَعُ في
الأشياء المفضلة لدي في الحياة لا تكلفنى أي أموال
الأشياء المفضلة لدي في الحياة لا تكلفنى أي أموال
سعيد قارنته شمس سعد
سَعيدٌ قارَنته شَمس سَعد وَيَوم زَفافه لِلناس عيدُ زَفاف أعرب التاريخ عَنهُ هَناً بِالخَير طالعه سَعيدُ
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا فلقد رأيت اليوم طيف خيالها شاهدتها والغُلّ ناهز قُرطها والقيد مشدود على خَلخالها إذ ترسل النظرات في أطرافها حيث ابن هند قائم بحيالها وأبو عبيدة واقف بيمينها وابن الولي
إقبال مولودك السعيد
إِقْبَالُ مَوْلُودِكَ السَّعِيدِ إِقْبَالُ عِيدٍ وَأَيُّ عِيدِ كَأَنَّهُ سُلَّ مِنْ حَشَانَا ذَاكَ الَّذِي هَلَّ مِنْ بَعِيدِ
وصفتك فإبتهجت وقلت خيرا
وَصَفتُكَ فَإِبتَهَجتَ وَقُلتَ خَيراً لِتُجزِيَني فَأَدرَكَني اِبتِهاجي إِذا كانَ التَقارُضُ مِن مُحالٍ فَأَحسَنُ مِن تَمادُحِنا التَهاجي
تزوج بعد واحدة ثلاثا
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي فَيُرضيها إِذا قَنَعَت بِقوتٍ وَيَرجُمُها إِذا مالَت لِتِبعِ وَمَن جَمَعَ اِثنَتَينِ فَما تَوَخّى سَبيلَ الحَقِّ في خَمسٍ وَرُبعِ
عيد به قمر السعادة زاهر
عيدٌ بهِ قمر السعادة زاهرٌ والخير زاهٍ والمسرة تغدقُ حثّت ما طلع الهلال بمثلهِ وثناءُ مجدك بالمكارم يعبقُ يا من لنا من فضلهِ ونواله في كل صبحٍ بدر عيدٍ يشرقُ
قدوم سعادة وقفول يمن
قُدومُ سعادةٍ وقُفولُ يُمْنٍ هي السَّرَّاءُ تَنْسَخُ كُلَّ حُزْنِ بدا قمر البهاءِ يُزَفُّ زَفّاً ورُكْنُ المُلْكِ معضوداً بِرُكنِ وهبَّ نسيمه وذَكا نثاه فيالِلَّهِ من طِيبٍ وحُسْنِ أظَلَّتْهُ ال
يبشرني قوم برتبتك التي
يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتي تَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُ فَبَشَّرتُ نَفسي بِالسُرورِ وَلَم أَزَل أُهَنّي بِكَ القَلبَ الَّذي أَنتَ قوتُهُ وَقُلتُ لَهُم أَعلى الإِلَهُ مَحَلَّهُ
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه فَاللَهِ يُبقيهِ وَيُبقيكُم لَهُ حَتّى تَرى الأَولادَ مِن أَولادِه
سألتها علة من ماء مبسمها
سَأَلتُها عَلَّةً مِن ماءِ مَبسِمِها تُطفي بِها حَرَّ مَصدوعِ الحَشا دَنِفِ فاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت ثَغرُ ذي شَنَبٍ في ثَغرِ ذي فَلَجٍ شَيءٌ مِنَ الكُلَفِ وَما دَرَت أَنَّهُ وَاللَهِ لا عَجَبٌ أ
للتلاقي بعد الفراق سرور
للتلاقي بعد الفراق سرور كسرور المفيق حانت وفاته فرحةٌ تبهج النفوس وتحيي من دنا منه بالفراق مماته ربما قد تكون داهية المو ت وتؤدي بأهلهل هجماته كم رأينا من غب في الماء عطشا ن فراز الحمام وهو حياته
بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا
بَكَيتَ الصِبا مِن قَبلِ أَن يَذهَبَ الصِبا فَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ إِذا وَلّى تَوَهَّمتَهُ يَبقى إِذا أَنتَ صُنتَهُ عَنِ الشَفَةِ الحَمراءَ وَالمُقلَةِ الكُحلا وَخِلتِ الهَوى جَهلاً فَلَم يَكُ
أسعدك الله بيوم الفصح
أَسعَدَكَ اللَهُ بِيَوم الفَصح وَعِشتَ ما شِئتَ بِيَومٍ سَمحِ يا رَأسَ مالي في الوَرى وَرِبحي وَظَفَري وَنصرَتي وَنجحي شرباً وَلا تَصغِ لِأَهل النُصحِ فَالحَزم أَن تسكر قَبل نُصحي سكرَ النَصارى
نهني العراق بحكم جديد
نُهَنِّي العراقَ بحكمٍ جديدْ وسُرَّ الحجازُ برأيٍ سديدْ بحكمِ الرَّشيدِ مشيرِ العراق ملاذ الطريد مجيرِ الرَّشيدْ مشيرٌ إذا استمطر البارقات أغاثَ الأنام بِوَدْق الحديدْ حميدٌ كجيدٌ لقد خصَّه بأه
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناً وَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَما
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
فرشت للربيع فينا مهاده
فرشت للربيع فينا مهاده فاستنارت حزونه ووهاده وتجلت عرائس الدوح تختال بوشي وسميه ابراده وكأن الشقيق شوقاً إليهن تلظى مما يجن فؤاده ورنا النرجس الغضيض بلحظ صيغ من اصفر النضار سواده جزعا من زحام
اذكري ذاك المساء
اذكري ذاك المساء كيف كنا سعداء لم يدع عندي هماً ومحا عنك الشقاء ملأ الدنيا صفاء عندما شئت وشاء كلما أقبلت السح ب فظلَّلن السماء قاتمات غائمات يتهادينَ بطاء لاح نجمٌ من بعيد فتجلى وأضاء وتص
ليلى والذئب
تعد قصة ليلى والذئب أو ذات الرداء الأحمر واحدةً من أكثر قصص الأطفال الخيالية انتشاراً بين ثقافات العالم المختلفة، وتعتبر النسخة المكتوبة من قبل المؤلف الفرنسي شارل بيرو من أقدم النسخ المكتوبة من الحكا
طابت بك الأيام وافرحتاه
طابت بك الأيامُ وافرحتاه أنتِ الأماني والغنى والحياة قد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدى يا حلمه يا نجمه يا سناه فليذهب الليلُ غفرنَا له ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه جمالُكِ الطاهرُ عندي له إيمانُ قل
السعادة المشتركة هي سعادة تتضاعف قيمتها
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه وفاق كل أخي بذلٍ وصنديد لك الهنا بحفيدٍ جاءَ مولدهُ في سعد عزٍّ واقبال وتأييد أو في كريم له من جدهِ شرفٌ ومن أبيه جمالُ المجد والجود أنشاه مولاه في أمن وفي سلمٍ ورغ
رماني بالصدور كما تراني
رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني وَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ إِذا ما كانَ مَولائي يَراني رَضيتُ بِصُنعِهِ في كُلِّ حالِ وَلَستُ بِكارِهٍ ما قَد رَماني فيما مَن لَ
قلت للبحرِ إذ وقفت مساء
قلتُ للبحرِ إذ وقفتُ مساء كم أطلتُ الوقوفَ والإصغاءَ وجعلتُ النسيمَ زاداً لروحي وشربتُ الظلالَ والأضواءَ وكأنَّ الأضواءَ مختلفاتٍ جعلت منكَ روضةً غنَّاءَ مرَّ بي عطرُهَا فأسكرَ نفسي وسرى في جوا
يا دار حلت فيك كل سعادة
يا دارُ حَلَّت فيك كلُّ سعادةٍ طولَ الزمانِ على نظامٍ واحدِ وَحَويْتِ كل مَسَرَّةٍ وكُفيتِ ك لَّ مَضَرَّةٍ وعَلَوْتِ كلَّ مُعانِد وغَدتْ ببابك للنجاح بَشائر من صادِرٍ يَلْقَى عزيمةَ وارد وتَنافس
ما أنس من طيب عيشي
مَا أَنْسَ مِنْ طِيبِ عَيْشِي لا أَنْسَ يَومَ القِرَانِ وَلا جَلاَلَ زَفَافِي وَرَوْعَةَ المَهْرَجَانِ وَلا لِحَاظِ لَدَاتِي وَقَدْ وَدَدْنَ مَكَانِي يَومَ شَفَى النَّفْسَ فِيهِ لِقَاءُ مَنْ يَ
قف بالرفاعة ساعة يا حادي
قف بالرفاعة ساعة يا حادي واقرأ السلام أهيل ذاك النّادي واستوعبن سكانها بتحيّة فهمو محلّ محبّتي وودادي واخصص أخي من بينهم بدراً أضا قد عم منه النّور كلّ بلاد نجل الفخام مبارك بن عليّ من سبق الكر