سعادة
تصفح أفضل ما قيل في سعادة من شتى العصور والمؤلفين.
بدت وجناح الفجر لم يتنفض
بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى يُبَرِّحُ بي وَالنَّجْمُ لَمْ يَتَعَرَّضِ فَقُلْتُ لِأَدْنَى صاحِبَيَّ و
طابت بك الأيام وافرحتاه
طابت بك الأيامُ وافرحتاه أنتِ الأماني والغنى والحياة قد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدى يا حلمه يا نجمه يا سناه فليذهب الليلُ غفرنَا له ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه جمالُكِ الطاهرُ عندي له إيمانُ قل
رماني بالصدور كما تراني
رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني وَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ إِذا ما كانَ مَولائي يَراني رَضيتُ بِصُنعِهِ في كُلِّ حالِ وَلَستُ بِكارِهٍ ما قَد رَماني فيما مَن لَ
قولا لإخواني أرى ودكم
قولا لِإِخواني أَرى وُدَّكُم أَودَت بِهِ عَقارِبٌ تَسري وَعادَ ما عاوَدتُ مِن وَصلِكُم عِندي وَبالاً آخِرَ الدَهرِ وَصِرتُ وَالأَمثالُ مَضروبَةٌ في بَعضِ ما يُؤثَرُ في الشِعرِ كَالأَمَةِ الوَرها
هذه ليلة السرور التي كل
هَذِهِ لَيلَةُ السُرورِ الَّتي كُل لَ وَلِيٍّ بِمِثلِها مَسرورُ وَأَنا اليَومَ في طِلابِكَ كَالدو لابِ تَجري دُموعُهُ وَيَدورُ وَلَدَينا راحٌ وَنُقلٌ وَمَشمو مٌ وَمُردٌ تُحيي النُفوسَ وَحورُ وَت
إن العراق بعرضه وبطوله
إن العراق بعَرضِه وبطوله وبرافديه وباسقات نخليه يهتزّ مبتهجاً بمَقدم ضَيفه ويبشّ مبتسماً بوجه نزيله ومرحباً والشكر في ترحيبه ومؤهلاً والحمد في تأهليه بربيب لبنان بريحانِّيه بكبير معشره بفخر قبي
أهلاً بأضياف العراق
أهلاً بأضياف العرا ق أتوه من مصر العزيزه سروات مصر في العلا ء لهم على السروات ميزه من مثل طلعتهم نشاطاً في فعائله الحريزه هو في النشاط كمرجل يغلي فيسمعنا أزيزه قد يعجز الصرّيع عنه إذا يحاول أ
تسوقوا بالغنا لربهم
تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُ وَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعوا سَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ فَبِئسَ ما حاوَلوا غَداةَ سَعوا وَخَلَّفوا العَقلَ مِن وَرائِهِم وَاِستَودَعوا كُلَّ سَوأَةٍ فَرَعوا وَ
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناً وَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَما
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري
أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري ويبذل ما قد عزّ لي من مصونه ويسكن أحياناً فاشجى وإنما تحرّك شجوي ناشيٌ من سكونه وقد أتوخّى الهزل منه مجارياً لدهر أراه مُوغلاً في مجونه ولكنّ نفسي وهي نفس حزينة تم
أتى من مصر طلعتها بن حرب
أتى من مصر طلعتها بن حرب فأهلاً بالمذلَل كل صعب وأهلاً بالذي اتخذته مصر لدفع ملمّة ولقرع خطب هو الرجل الذي في مصر قامت له همم تنفّس كل كَرب تعهّد بالمساعي الغر مصراً فبدّل جدب تربتها بخصب أحبّ
يا ليلة بت في دياجيها
يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيها أُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيها تَدورُ بِالسَعدِ كَأسُنا عَجَلاً قَد فُتِّتَ المِسكُ في نَواحيها ما تَشتَهي العَينُ أَن تَرى حَسَناً إِلّا رَأَتهُ في كَفِّ ساقيها وَص
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ قامَ الخِتانُ بهِ في جنَّةٍ حَفَلتْ مِنَ المَلائكِ والوِلدانِ والحُورِ نجلُ السَّعيدِ الذي دونَ الحجابِ أتى موسَى يكلِّم
ما أسعد المرء تغنيه قناعته
ما أَسْعَدَ المرء تُغْنيه قَناعتُه عن كل مُقتدِر بالمال والجاه يَزيده الفقرُ عزا فهْو يُبِطن ما يَقضِي بذلٍّ ويُبدِي حالَ تَيّاهِ تجمُّلا منه خوفَ أن تُشاهده عينُ العدو بحالِ العاجز الواهي
أوليتني نعما تتابع منها
أَولَيتَني نِعماً تَتابَعَ مَنُّها هِيَ فيكَ أَصفادي وَقَيدُ ثَنائي فَلَأَشكُرَنَّكَ ما اِستَطَعتُ تَلَفُّظاً شُكرَ الرِياضِ لِصَيِّبِ الأَنواءِ
سعادة ما نالها قط أحد
سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد يَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَد مُؤَيِّدُ الدَولَة وَاِبنُ ركنِها وَاِبنُ أَخي مُعِزِّها أَخو العَضُد
ذات ارتجاز بحنين الرعد
ذاتُ اِرتِجازٍ بِحَنينِ الرَعدِ مَجرورَةُ الذَيلِ صَدوقِ الوَعدِ مَسفوحَةُ الدَمعِ لِغَيرِ وَجدِ لَها نَسيمٌ كَنَسيمِ الوَردِ وَرَنَّةٌ مِثلَ زَئيرِ الأُسدِ وَلَمعُ بَرقٍ كَسُيوفِ الهِندِ جاءَت
وفدت عليك سعادة الأعوام
وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِ لِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ وبطول عمرٍ يعمُرُ الرّتَبَ التي يختطّها الخطّيّ وهي سَوَامِ عامٌ أتاك مُبشّراً برياسةٍ أبديّةِ الإجلال والإعظامِ لك في ابتداءِ الع
لقد أتانا غلام طاب مولده
لقد أتانا غلامٌ طابَ مَولِدُهُ بوجْههِ عن جَمالِ البدرِ يُعتاضُ مِن نعمةِ اللهِ ألطافٌ مُؤَرَّخةٌ فيها ليُوسفُ ميخائيلُ فيَّاضُ
إبق في نعمة بقاء الدهور
إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ نافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ خاضِعاتٍ لكَ الكواكبُ تَخْتصْ ص مَوالِيكَ بالمحَلّ الأثيرِ لا يُؤثّرْنَ في الوَلِيّ ولا الحا سِدِ حتى تُشِيرَ بالتّأثيرِ وتَهَنَّ
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
هنيئاً أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
أطل صباح العيد في الشرق يسمع
أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها وليس لها إلا التوهمَ مطلع صباح به يختال بالوَشْي ذو الغنى ويُعوِز ذا الإعدام طِمْرٌ مرقّع صباح به يكسو ا
يا محب الشرق أهلا
يا محب الشرق أهلاً بك يا مستر كراين مرحباً بالزائر المشهو ر في كل المداين مرحباً بالقادم المشكو ر في هذي المَواطن فضلكم بادٍ على الشر ق وشكر الشرق عالن كم لكم من وَقَفات دونه ضد المُشاحن جئت
هنئته هنئته
هُنِّئتَهُ هَنئتَهُ شَمسَ الضُحى بَدر الدُجى فَسَمِّهِ مُحَسِّناً وَكنِّهِ أَبا الرَجا
أدركت عندك يوميَ الموعودا
أدركت عندك يوميَ الموعودا ولقيت فيك مثاليَ المنشودا وافرحتي بك فرحة الطفل الذي يلهو ويخلق كل يوم عيدا وافرحتي بك فرحة الطير الذي ملأ الروابي المصغيات نشيدا طربت لصدحته وصفق ظافراً جذلان في عرض
عيد حسيب عيد حبيب
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ فَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلِ والفَرْعُ قَدْ يَقْتَفِي أَصُولًهْ نَابِغَةٌ مُدْرِكٌ مُنَاهُ بِالحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالرُّجُولَهْ م
طفل السرور من الصهباء مولود
طفل السرور من الصهباء مولودُ فعاطنيها وصافي العيش موجودُ بكرا معتقةً صفراء رائقةً لها محبان سكيتٌ وعربيد شمساً إذا ما انجلت في الكاس مشرقةً فللمتيّم تهيامٌ وتغريدُ سلافةً من قديم العصر صافيةً ل
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
إن يرجع النعمان نفرح ونبتهج
وَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج وَيَأتِ مَعَدّاً مُلكُها وَرَبيعُها وَيَرجِع إِلى غَسّانَ مُلكٌ وَسُؤدُدٌ وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها وَإِن يَهلِكِ النُعمانُ تُعرَ مَطِيَّهُ
حلاوة حبك يا سيدي
حلاوَةُ حُبِّكَ يا سَيِّدي تَسوِّغُ بعثي اِلَيك الحلاوَه
وصل الكتاب فيا له من واصل
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه لما تَبدَّى من يمين الحامل وفَضضتُه عن روضِ خَطٍّ ضِمْنُه زَهْرانِ من لفظٍ ومعنىً فاضِل فكأنّ أفواه ال
يا مرحباً بالورد في إبانه
يا مرحباً بالورد في إبَّانِه وبموكبِ الآمالِ في بستانِه يا محسناً للعينِ في إقباله ما تنتهي العينانِ من إحسانِه قل لي أهذا الطَلُّ دمعٌ حائرٌ يروي الربيعَ النَضرَ من أشجانِه عجباً له والحسنُ ملء
كتبت ولم أكتب إليك وإنما
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ لا فَرقَ بَينَها وَبَينَ مُحَبّيها بِفَصلِ خِطابِ وَكُلُّ كِتابٍ صادِرٍ مِنكَ وارِدٌ إِلَيكَ بِلا رَد
أقبل العيد ولكن ليس في الناس المسره
أَقبَلَ العيدُ وَلَكِن لَيسَ في الناسِ المَسَرَه لا أَرى إِلّا وُجوهاً كالِحاتٍ مُكفَهِرَّه كَالرَكايا لَم تَدَع فيها يَدُ الماتِحِ قَطرَه أَو كَمِثلِ الرَوضِ لَم تَترُك بِهِ النَكباءُ زَهرَه وَعُيونا
يا من طواها الليل في بيدائه
يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه تتلفتين إليَّ في أنحائه لهف الفؤاد على الشريد التائه إن تظمئي لي كم ظمئت إليك جمع الوفاء شقيةً وشقيا يا منيتي قست الحياة عليك وجرت مقادرها ال
عيد به قمر السعادة زاهر
عيدٌ بهِ قمر السعادة زاهرٌ والخير زاهٍ والمسرة تغدقُ حثّت ما طلع الهلال بمثلهِ وثناءُ مجدك بالمكارم يعبقُ يا من لنا من فضلهِ ونواله في كل صبحٍ بدر عيدٍ يشرقُ
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً يجيء بها في مثل يومكم غد سرورٌ وأفراحٌ وأنسٌ ولذَّةٌ وأَعيادُ أعمارٍ بكم تتعدَّد معاشر قوم ما بهم غي
للتلاقي بعد الفراق سرور
للتلاقي بعد الفراق سرور كسرور المفيق حانت وفاته فرحةٌ تبهج النفوس وتحيي من دنا منه بالفراق مماته ربما قد تكون داهية المو ت وتؤدي بأهلهل هجماته كم رأينا من غب في الماء عطشا ن فراز الحمام وهو حياته
هبت نسيمات السرور
هبت نسيمات السرور بحديث ربات الخدور وسرت فاهدت للفوا د عرار ذياك العبير مرت بهن سحيرةً فتحملت نشر الثغور وتأرجت إذ لاثمت تلك المباسم في البكور جاءت ضحى فتماوجت في عرف لبنان العطير والروض قد
بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا
بَكَيتَ الصِبا مِن قَبلِ أَن يَذهَبَ الصِبا فَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ إِذا وَلّى تَوَهَّمتَهُ يَبقى إِذا أَنتَ صُنتَهُ عَنِ الشَفَةِ الحَمراءَ وَالمُقلَةِ الكُحلا وَخِلتِ الهَوى جَهلاً فَلَم يَكُ
عندما أموت
عندما يحملون نعشي إلى الخارج لا تفكروا أبدا أنني سأشعر بفقدٍ لهذا العالم. لا تذرفوا الدموع لا ترثوني ولا تشعروا بالحزن فأنا لا أسقط في الهاوية المرعبة. عندما ترون جثماني محمولاً لا تبكوا
الأساطيل
...إيه الأساطيل لا ترهبوها قفوا لو عراة كما لو خلقتم وسدوا المنافذ في وجهها والقرى والسواحل والأرصفة انسفوا ما استطعتم إليه الوصول من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة مرحبا أيها العاصفة.. مرحبا...مرح
لنا عيد يدوم لنا جديدا
لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ وبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ وبَهجَةٌ عيدِنا عامٌ فعامُ وفي الأَفلاكِ شمسٌ كلَّ يومٍ تَغيبُ وبَعدَها يأتي الظَّلامُ وفي بيروتَ شمس
العشق في أزل الآزال من قدم
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةً مِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍ وَمُحدَثُ الشَ
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
اذكري ذاك المساء
اذكري ذاك المساء كيف كنا سعداء لم يدع عندي هماً ومحا عنك الشقاء ملأ الدنيا صفاء عندما شئت وشاء كلما أقبلت السح ب فظلَّلن السماء قاتمات غائمات يتهادينَ بطاء لاح نجمٌ من بعيد فتجلى وأضاء وتص
نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنا بحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسا نقولُ إذ أعلنَ التَّأريخُ ذاكَ لهُ بِكَ التَّهانِي لشَعبِ اللهِ يا مُوسَى
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِ فَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ لا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍ وَنَش
أبو غازي قضى فاقيم غازي
أبو غازي قضى فاقيم غازي فأنطَقنا التهاني والتعازي وأطلقنا المدائح والمرائي بإنشاد لهنّ وبارتجاز وجئنا حاشدين بصدر يوم حكى يومي عكاظ وذي المجاز غداة قلوبنا امتلأت سروراً وحزناً يجريان على التواز
مرحى ومرحى يا ربيع العام
مرحى ومرحى يا ربيع العام أشرق فدتك مشارق الأيامِ بعد الشتاء وبعد طول عبوسه أَرِنا بشاشة ثغرك البسّام وابعث لنا أرج النسيم معطراً متخطراً كخواطر الأحلام
بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا وَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّرا وَالنَصر وَالفَوز المُخَلّد عزّه رفعت لَنا راياته بَينَ الوَرى وَشُموس أَفلاك السَعادة أَشرَقَت وَصَباح إسعاد العِناية أَسف
انظر فقد أبدى الأقاحي مبسما
انظرْ فقد أَبْدَى الأَقاحِي مَبْسِما يَفترُّ ضَحْكا فوقَ قَدٍّ أَمْلَدِ كفُصوصِ دُرٍّ لُطِّفَتْ أجرامُه وتَنظَّمتْ من حولِ شَمْسةِ عَسْجدِ
بدا الهلال جديدا
بَدا الهِلالُ جَديداً وَالمُلكُ غضّ جديدُ يا نِعْمَةَ اللَّهِ زِيدِي ما كانَ فِيكِ مَزيدُ إِنْ كانَ لِلْصَّوْمِ فِطْرٌ فَأنتَ لِلدَّهْرِ عِيدُ إمامُ عدلٍ عليهِ تاجانِ بأسٌ وجودُ يومَ الخميس تب
وفت بشرى سرورك بالوعود
وَفَت بُشرى سُرورك بِالوُعود وَهَلّ هِلال سَعدك في الوُجودِ وَمَولد نَجلك المَسعود أَضحى لَهُ المَجد المُؤثّلُ عَن جُدودِ هِلال هَلّ مِن فلك المَعالي وَلَكن حَلَّ في سَعد السُعودِ فَدُم يا مُصطَ
تهن بعيدك يا ابن الكرام
تَهَنَّ بِعيدِكَ يا اِبنَ الكِرامِ وَعِش لِتَهانيهِ في كُلِّ عامِ فَإِن يَكُ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ فَإِنَّكَ غُرَّةُ وَجهِ الأَنامِ
هنأت إسحاق بالإقبال حين أتى
هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى مِن حجّه وَهوَ بِالأَنوار مَشمولُ وَقلت لَمّا بَدا التاريخ نَقرأه بُشراك حجُّك عِندَ اللَه مَقبولُ
اليوم عاد رجائي مورق العود
اليَومَ عادَ رَجائي مورِقَ العودِ وَأَنجَزَ الدَهرُ مِنهُ كُلَّ مَوعودِ العيدُ عادَ إِلى عودي بِخُضرَتِهِ وَالحالُ حالَ عَلى حالي بِتَجديدِ وَاليُمنُ مِن عَن يَميني غَيرُ مُنقَطِعٍ وَاليُسرُ مِن
ليهنئ بني ذبيان أن بلادهم
لِيَهنِئ بَني ذُبيانَ أَنَّ بِلادَهُم خَلَت لَهُمُ مِن كُلِّ مَولى وَتابِعُ سِوى أَسَدٍ يَحمونَها كُلَّ شارِقٍ بِأَلفَي كَميٍّ ذي سِلاحٍ وَدارِعِ قُعوداً عَلى آلِ الوَجيهِ وَلاحِقٍ يُقيمونَ حَولِ
ما أنس من طيب عيشي
مَا أَنْسَ مِنْ طِيبِ عَيْشِي لا أَنْسَ يَومَ القِرَانِ وَلا جَلاَلَ زَفَافِي وَرَوْعَةَ المَهْرَجَانِ وَلا لِحَاظِ لَدَاتِي وَقَدْ وَدَدْنَ مَكَانِي يَومَ شَفَى النَّفْسَ فِيهِ لِقَاءُ مَنْ يَ