📜 قصيدة لـ اابن خلدون📚 مؤلف مملوكي
هنيئاً بصوم لا عداه قبولوبشرى بعيد أنت فيه منيل
وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍتتابع أعوام بها وفصول
سقى الله دهراً أنت إنسان عينهولا مس ربعاً في حمال محول
فعصرك ما بين الليالي مواسملها غرر وضاحة وحجول
وجانبك المأمول للجود مشرعيحوم عليه عالم وجهول
عساك وإن ضن الزمان منوليفرسم الأماني من سواك محيل
أجرني فليس الدهر لي بمسالمإذا لم يكن لي في ذراك مقيل
وأولني الحسنى بما أنا آملفمثلك يولي راجياً وينيل
ووالله ما رمت الترحل عن قلىولا سخطة للعيش فهو جزيل
ولا رغبة عن هذه الدار إنهالظل على هذا الأنام ظليل
ولكن نأى بالشعب عني حبائبشجاهن خطب للفراق طويل
يهيج بهن الوجد أني نازحوأن فؤادي حيث هن حلول
عزيز عليهن الذي قد لقيتهوأن اغترابي في البلاد يطول
توارت بأنبائي البقاع كأننيتخطفت أو غالت ركابي غول
ذكرتك يا مغنى الأحبة والهوىفطارت بقلبي أنة وعويل
وحببت عن سوق رباك كأنمايمثل لي نؤي بها وطلول
أأحبابنا والعهد بيني وبينكمكريم وما عهد الكريم يحول
إذا أنا لم ترض الحمول مدامعيفلا قربتني للقاء حمول
إلام مقامي حيث لم ترد العلىمرادي ولم تعط القياد ذلول
أجاذب فضل العمر يوماً وليلةًوساء صباح بينها وأصيل
ويذهب بي ما بين يأس ومطمعزمان بنيل المعلوات بخيل
تعللني عنه أمان خوادعويؤنسني ليان منه مطول
أما لليالي لا ترد خطوبهاويؤنسني ليان منه مطول
يروعني من صرفها كل حادثتكاد له صم الجبال تزول
أداري على الرغم العدى لا لريبةيصانع واش خوفها وعذول
وأغدو بأشجاني عليلاً كأنماتجود بنفسي زفرة وغليل
وإني وإن أصبحت في دار غربةتحيل الليالي سلوتي وتديل
وصدتني الأيام عن خير منزلعهدت به أن لا يضام نزيل
لأعلم أن الخير والشر ينتهيمداه وأن الله سوف يديل
وأني عزيز بابن ماساي مكثروإن هان أنصار وبان خليل