📜 قصيدة لـ خخليل مطران📚 مؤلف نهضوي
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌإِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ
فَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلِوالفَرْعُ قَدْ يَقْتَفِي أَصُولًهْ
نَابِغَةٌ مُدْرِكٌ مُنَاهُبِالحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالرُّجُولَهْ
مَتَى يُعَالِجْ أَمْراً يُؤَيَّدْفِيهِ بِرُوحٍ مِنَ الْبُطُولَهْ
لَهْ وَفَاءٌ لَمْ يَعْرِفْ النَّاسُ فِي أَمَاجِيدِهِمْ عَدِيلَهْ
فَضِيلَةُ البِرِّ قَدْ تَجَلَّتْفِيهِ وَأَعْظِمْ بِهَا فَضِيلَهْ
تَاللهِ إِنِّي مَا طَالَ عُمرِيلَسْتُ بِنَاسٍ يَوماً جمِيلَهْ
عَلَّمَنِي أَنْ أَقُولَ شِعْراًإِذْ لَسْتُ أَسطِيعُ أَنْ أَقُولَهْ
فَوُدُّهُ فِي الْفُؤَادِ بَاقٍلا يَمْلِكُ الدَّهْرُ أَنْ يُزِيلَهْ
شَارَكْتُ صِنْواً لَهُ كَريماًضَاعَفَ وُدِّي تَجِلَّتِي لَهْ
فَلْيَحْيَ فِي غِبْطَةٍ حَسِيبٌوَلْيسْعِدِ الأَهْلُ وَالْقَبِيلَهْ