تاريخ
تصفح أفضل ما قيل في تاريخ من شتى العصور والمؤلفين.
بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
بَنَى مشاقةَ صبراً بعد فَقْدِ فتىً كغُصْنِ بانٍ رطيبِ القَدِ ميَّاسِ قد كانَ شهماً جليلاً في عشائرِنا يمازجُ اللُّطفُ منهُ شِدَّةُ البَاسِ مَضَى إلى ربِّهِ الغَفَّارِ مُرتَشِفاً مِن عفوِهِ ورِضاه
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
ليُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اليومَ قد عَمَرت دارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهَنا فيها بَلابِلُ الأُنسِ تَشدو في جوانِبهِا وأنجُمُ السَّعدِ تزهو في أعاليها فريدةٌ في ديارِ الشَّرقِ شيَّدها فريدُ ذاتٍ بهِ طابت
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
الفاتحون
ليلة الدخول إلى غزة و أريحا *** الفاتحونَ الداخلونَ إلى ( جنينْ ) بأخفِّ ما حمَلَ المسافرُ من متاعْ الفارغونَ من الحنين ْ والقادمونَ من الضياعْ و صلوا ليبتدأ الأنين ْ وتعود أطرافُ البلادِ إلى البلادْ
هنا مربط الفرس
كثيرًا ما يتوارد إلى ذهننا مقولة هنا مربط الفرس ، خاصةً حينما نود التأكيد على أمرٍ ما أو كلمة ما أثناء حديثنا مع الآخرين ، فهنا مربط الفرس تعني هنا المقصد هنا نقطة الضوء التي نود التركيز عليها في الحو
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
سيدنا ادم عليه السلام
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاً تَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَا
رقاص الساعة
منذ سنين، يترنح رقاص الساعة، يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين، والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه، لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة يعتقدون بأن الدمع رنين، وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة، لتوقف في أول ساعة،
بني العرب فيم الصبر والحال ما نرى
بني العرب فيم الصبر والحال ما نرى ويأبى علينا الخسف تاريخنا قدما وحتام نطوي العمر والليل دامسٌ ونحتمل الأجحاف والضيم الظلما
قصة علاء الدين
يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب اسمه علاء الدين انتمي إلى عائلة شديدة الفقر، وكان له عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره، وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البح
يا رعى الله معالي طبقة
يا رعى اللَه معالي طبقة زفها السعد وحيّاها الوفود وبدا العز على اركانها باسم الثغر ينادي للورود قد كساها اللَه أثواب البها بجمال وحباها كل جود لاح فيها الانس مذ حلّ بها عاطر الازهار من تلك الور
عفت الديار محلها فمقامها
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ
أبجد هوَز
(( أ )) دعي الحرفَ عني يقولُ الذي لم أقلْ وأكملُ آخرَ مسرىً بدأتُ لأني مشيت ُ زمانا ً طويلا ً إليك ولكنني لم أصلْ وإني عبرت ُ لآخر شط ٍ ظننتُ بأني عبرتُ وأدركتُ حين تأبَّطني اليأسُ أن المسافة َ دونَكِ
إقرأيني
مدخل 1 إقرئيني.. كلما فتشت في الصحراء عن قطرة ماء إقرأيني.. كلما سدوا على العشاق أبواب الرجاء أنا لا أكتب حزن امرأةٍ واحدةٍ إنني أكتب تاريخ النساء... مدخل 2 ليس عندي في الحب .. حبٌ أخير في البدء كان ا
زمان قليل من بنيه نجيب
زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ وعَصْرٌ وفاءُ الناسِ فيه عجيبُ وقلْبٌ كقِرطاسِ الرُّماةِ مُجَّرحٌ له صفحاتٌ مِلْؤهنّ نُدوب وإلْفٌ قريبٌ دارُه غير أنَّه يُقاسِمُني العينَيْنِ منه رقيب من الهيِفِ أمّا
هذا حفيد لفتح الله مولده
هَذَا حَفِيدٌ لِفَتْحِ اللهِ مَوْلِدُهُ فَتْحٌ مِنَ اللهِ وَلِلاَدَابِ وَالفِطَنِ لَمَّا بَدَا أَنْشَدَ الإِقْبَالُ فِي جَذَلٍ تَاريخ بُولَسَ سَامٍ غُرَّةِ الزَّمَنِ
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية
1 سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .
امرأة تمشي في داخلي
1 لا أحد قرأ فنجاني.. إلا وعرف أنك حبيبتي لا أحد درس خطوط يدي إلا واكتشف حروف اسمك الأربعه.. كل شيء يمكن تكذيبه إلا رائحة امرأةٍ نحبها.. كل شيءٍ يمكن إخفاؤه إلا خطوات امرأةٍ تتحرك في داخلنا.. كل شيءٍ
البراءة
يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن سن
من علمني حبا كنت له عبدا
1 من علمني كيف أقشر كالتفاحة قلبي حتى تأكل منه نساء الأرض جميعاً كنت له عبدا... 2 من علمني كيف أؤسس وطناً يشبه شكل القلب ، وشكل الشريان التاجي ، وشكل العصفور الدوري ، وشكل التفاح الشامي ، لكنت له أيضا
حق العودة إلى الجنة
إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ مأساة ... بدأت بحرب عائلية بين قابيل وهابيل, ثم تطورت إلى حروب أهلية وإقليمية وعالمية , ما زالت مستمرة إلى أن يقضي أحف
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها م
أغنية الى الريح الشمالية
قُبَلٌ مجفَّفةٌ على المنديلِ من دار بعيدهْ ونوافذ في الريح، تكتشف المدينة في القصيدة. كان الحديث سدى عن الماضي وكسرني الرحيلْ وتقاسمتني زرقةُ البحر البعيد وخضرةُ الأرض البعيدة أماه!..وانتحرت بلا سببٍ
أنا يا صديقة متعب بعروبتي
يا تونس الخضراء جئتك عاشقاً وعلى جبيني وردة وكتاب إني الدمشقي الذي احترف الهوى فاخضوضرت بغنائه الأعشاب أحرقت من خلفي جميع مراكبي إن الهوى أن لا يكون إياب أنا فوق أجفان النساء مكسر قطع فعمري الم
ذكرى سعد
خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار في كل مطّلع وكل ثنية ذكرى تزاحم حولها الأفكار باق على عنت الخطوب وعسفها مجد تقاصر دونه الأنظار تتصرم الأيام وهو موطد يعنو الخصوم لديه والأنصار وكأ
لكيرللس المفضال راعي رعاتنا
لِكِيرَللسِ المِفْضَالِ رَاعِي رُعَاتِنَا مَنَاقِبُ أَعْلامِ الهُدَى وَأُولِي العَزْمِ تَعَهَّدَ هَذَا الصَّرْحَ بَعْدَ دُثورِهِ فَجَدَّدَهُ مُسْتَكْمِلُ الوَضْعِ وَالرَّسْمِ يُطَاوِلُ أَبْرَاجَ ا
متتاليات لزمن آخر
كان يوماً مسرعاً. أنصت للماء الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً, تحت, أرى نفسي تنشق إلى اثنين: أنا، واسمي ... لكي أحلم لا يلزمني شيء: قليل من سماءٍ لزياراتي سيكفي لأرى الوقت خفيفاً وأليفاً حول أبراج الحم
كليلة ودمنة
زعموا أن غرابا كان له وكر في شجرة على جبل , وكان قريبا منه جحر ثعبان أسود , فكان الغراب إذا فرّخ عمد الثّعبان إلى الفراخ فأكلها , فبلغ ذلك من الغراب وأحزنه , فشكا ذلك إلى صديق له من بنات آوى . وقال له
قاسيم على الماء
وراء الخريف البعيدْ ثلاثون عاماً وصورة ريتا وسنبلة أكملت عمرها في البريد. وراء الخريف البعيد أحبكِ يوماً.. وأرحل تطير العصافير باسمي وتُقتلْ أحبك يوماً وأبكي لأنك أجمل من وجه أمي وأجملْ من الكلمات ال
ناحت ديار بني سيور فاضلة
ناحَت دِيارُ بَني سيُّورُ فاضِلَةً أَبكَت بَني الصالحاني عِندَما فُقِدَتْ كَريمةٌ قَد دَعاها الشَوقُ فَاِبتَدَرَت تَبغي جوارَ عَزيزٍ عِندَهُ لُحِدتْ لَم تبقَ مِن بَعد اِنطونَ الكَريم سِوى عشرين ي
لهذا اليوم في التأريخ ذكر
لهذا اليوم في التأريخ ذكر به الآناف يفغمهنّ طيب ويحسن في المسامع منه صوت له تهتز بالطرب القلوب ففي ذا اليوم نحن قدِ أحْتفَيْنا بريحانيّنا وهو الأديب فتىً كثُرت مناقبه فأضحى له في كل مَكرُمة نصي
قصة موسى
يعبرُ العمرُ بنا بالأسئلة نصفها يغزلُ باللين ونصفٌ يتشهى المقصلةْ فدعوني أحرثِ الأحرفَ خلوني على كيفي غناءً واشتلوني نخلةً تندبُ تلك المرحلةْ ودعوني أسردِ الآن لكم قصةَ موسى كان جاري لم يكن جاراً لصيق
في الشعر
1 إنه يثقب الفضاء بإبرة الشعر... 2 البرق منزله 3 هو شاعر كلما خرج من فندق كلماته 4 ينزل من بطن أمه وفي يده.. عريضة احتجاج 5 يحرق كل يومٍ ذاكرته ويتدفأ عليها... 6 هو شاعر يركب دراجة الطفولة لكل إشارات
طلل
قفوا على طلل في الرمل لم يزل مرت عليه جيوش الريح والدول أظن أن لأمر ما من الأزل يستفتح العرب الأشعار بالطلل لا للحنين ولكن للعناد يظل في أرضه كالمرء يعتصمُ إذا جماعته من حوله انهزموا ثبت أقدامه
واجب شخصي
هتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ في الساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات الواقفات على الشرفات ، ورششنه بالأَرُزِّ والزنبق . وخاطبه الشعراء المتمردون على القافية بقافية ضروريّة لتهييج اللغة : يا بَطَلْ ! أ
يا من تجلد للزما
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما نِ أمّا زمانُكَ مِنْكَ أَجْلَدْ سَلِّطْ نُهاكَ عَلَى هَوَا كَ وَعُدَّ يَوْمَك لَيْسَ مِنْ غَد إِنَّ الحياةَ مَزارِعٌ فَازْرَعْ بِها ما شِئْتَ تَحْصُد وَالنَّاسُ لا يَبْق
هذا وربك مثوى كل إنسان
هذا وربِّك مثوى كلِّ إِنسانِ فكلُّ ما أنت راءٍ منقضٍ فاني كذاك حَلَّتْ هنا بنتُ الَّذينَ سموا فخْراً ومجداً عَلَى الجوزا وكيوان يا قبرُ لم تدر ما ضمّنتَ من شرفٍ عالٍ تفرَّع من (فهر) و (عدنان) أُ
حب بلا حدود
1 يا سيدتي: كنت أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العام. أنت الآن.. أهم امرأةٍ بعد ولادة هذا العام.. أنت امرأةٌ لا أحسبها بالساعات وبالأيام. أنت امرأةٌ.. صنعت من فاكهة الشعر.. ومن ذهب الأحلام.. أنت امرأةٌ
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَف
قصيدة بلقيس
شكراً لكم .. شكراً لكم . . فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت .. وهل من أمـةٍ في الأرض .. إلا نحن تغتال القصيدة ؟ بلقيس ... كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل بلقي
أبي
أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي. ففي البيت منه روائح ربٍ.. وذكرى نبي هنا ركنه.. تلك أشياؤه تفتق عن ألف غصنٍ صبي جريدته. تبغه. متكاه كأن أبي – بعد – لم يذهب وصحن الرماد.. وفنجانه على حاله.. بعد لم يش
آذنتنا ببينها أسماء
آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ فَم
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
حقا أن بعض الناس يقراون التاريخ و لا يعرفون منه شيئا !
حقا أن بعض الناس يقراون التاريخ و لا يعرفون منه شيئا !
من فضة الموت الذي لا موت فيه
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟ هل في الطريق، أم الوصولِ إلى نهايات الطريق المُفْرحَهْ؟ وإذا وصلتُ فيكَيفَ أمشي؟ كيفَ أرفعُ فكرةً أو
قالت له
((الليل تاريخ الحنين,وأنت ليلي)) ــ قلتَ لي,وتركتني وتركت لي ليلي وليلك باردين ... وسوف يوجعني الشتاء وذكرياتك سوف يوجعك الهواء معطراً بزنابقي لا بأس! سوف أحب أول عابر يبكي على امرأة رمته إلى الهباء ك
هذا قران حسين قد كتبت له
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ ظَفِرتَ بالحُسنِ والحُسنَى على قدَرٍ فلا بَرِحتَ مدَى التَّأريخِ في ظَفَرِ
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وار
خلعت عليكم خلعة الحب حقبة
خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةً وقلبى بأثواب الهوى يتصدّق وقد خاب ظني في هواكم فليتني لخلعة أشواقي عليكم أمزّق أساطيرُ من حب تهاوت نجومهُ فأصبح تاريخاً على الوهم يعشق ولو أنكم متم لهانت فجيعتي وكنت
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمر وعند نبعك بحر الشعر ينحسر كأنني بقوافي الشعر قد وقفت هيَّابةً عند باب الجود تنتظر لو لم يكن لك إلا العدل لانبهرتْ به ، فكيف بها و الفضل منتشر عدل وجود وإقدام وتزكية
حوار مع يدين أرستقراطيتين حوار مع يدين أرستقراطيتين
1 بالرغم من نزعتي الراديكاليه وتعاطفي مع جميع الثورات الثقافية في العالم فإنني مضطرٌ أن أرفع قبعتي ليديك البورجوازيتين... المصنوعتين من الذهب الخالص.. مضطرٌ أن أعترف بنعومتها القصوى وأنوثتها القصوى..
يونس عليه السلام
ارس الله تعالى يونس بن متى عليه السلام. إلى سكان مدينة تعرف بـ نينوي . وفرح يونس - عليه السلام- برسالة الله تعالى له، وأخد على نفسه أن يبذل كل جهد في سبيل دعوة الله. وبدأ يونس - عليه السلام- يدعو قومه
قصيدة حالة حصار
هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ . بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقل
حبيبتي تنهض من نومها
طفولتي تأخذ, في كفِّها، زينتها من كل شئ... ولا تنمو مع الريح سوى الذاكره لو أحصيتِ الغيم الذي كدَّسوا على إطار الصورة الفاترة لكان أُسبوعاً من الكبرياء وكلُّ عام قبله ساقطٌ ومستعار من إناء المساء.. ي
يحيى عليه السلام
كفل نبي الله زكريا عليه السلام مريم ابنة عمران، وكان كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً، فكان يسألها : من أين لك هذا؟ وكانت تجيبه، بأن هذا الرزق من عند الله، وأن الله يرزق من يشاء بغير حساب .. فت
سيدنا اسماعيل عليه السلام
تزوج سیدنا إبراهيم من السيدة سارة، وعاشا سويا حتى كبرا في السن ولم يرزقهما الذه الأبناء، وكان للسيدة سارة جارية تدعى السيدة هاجر، فعرضت السيدة سارة علی سیدنا ابراهیم أن يتزوج من السيدة هاجر لعل الله ي
مجنون ليلى
عاش قيس وليلى في ديار بني عامر القريبة من جبل التوباد يرعيان لأهلهما الغنم، وقد كان ذلك في خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان، واشتدت العلاقة بين هذين الصغيرين وكبرت حتى عشق كل منهما الآخر وفي ت