ظلم
تصفح أفضل ما قيل في ظلم من شتى العصور والمؤلفين.
متى نرجو لغمتنا انكسافا
متى نرجو لغُمتّنا انكسَافاً وقد أمسى الشقاق لنا مَطافا ملأنا الجوّ بالجدل اصطخاباً وكنّا قبلُ نملؤه هُتافاً وما زلنا نَهيم بكلّ وادٍ من الأقوال نُرسلها جُزافا ونُرجف في البلاد بكل رُعبٍ يهُزّ ف
لا أظلم البين حالي كالذي كانا
لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا ما زادني القرب عما كنتُ أعرفه إلا أسى وتَباريحا وأشجانا والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد لي معْ ما أُكابده صدا وهجرانا مللتمُ وادعيتم
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
الرجل الميت
أيتها الجسورُ المحطّمة في قلبي أيتها الوحولُ الصافيةُ كعيون الأطفال كنا ثلاثه نخترق المدينةَ كالسرطان نجلسُ بين الحقول ، ونسعلُ أمام البواخر لا وطنَ لنا ولا سياط نبحثُ عن جريمةٍ وامرأة تحت
البكاء الأبيض
كنت طفلا عندما كان أبي يعمل جنديا بجيش العاطلين! لم يكن عندي خدين. قيل لي إن ابن عمي في عداد الميتين وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين. لكنِ الدمعة في عين أبي سر دفين. كان رغم الخفض مرفوع ال
لو كانت الأيام في قبضتي
لو كانتِ الأَيَّامُ في قبضتي أَذَرْتُها للرِّيحِ مِثْلَ الرمالْ وقلتُ يا ريحُ بها فاذهبي وبدِّديها في سَحيقِ الجبالْ بل في فَجاجِ الموتِ في عالَمٍ لا يرقُصُ النُّورُ بِهِ والظِّلالْ لو كانَ هذا
أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍ متى تختبرهُ كانَ أَلأَمَ مَخْبَرِ فلم أدرِ والأيامُ ذاتُ تغيُّر أيذهبُ عمري هكذا بين معشر مجالسهم عافَ الكريمَ حُلُولُها أَسِفتُ على من ليسَ يرجى العودة وكانَ ي
لم يشف طيفك لما زارني ألما
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا وإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَا سَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُ والبَدْرُ إِنْ رَكِبَ الظلماءَ ما ظَلَما ولم يزل يَدَّعي زُوراً زيارَتَه حتى تَمَلَّك
يا من هواه أعزه وأذلني
يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صباً هائماً أرعى النجوم وأنت في نوم هني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني هب النسيم ومال غصن مثله أين الزمان
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ يسيرون تحتي وتحت السماء، ولا يحلمون بشيء وراء الخيام التي نصبوها. ولا يعرفون مصائرَ ماعِزِنا في مهبِّ الشتاء القريب.
عقوبات شرعية
بتر الوالي لساني عندما غنيت شعري دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛ بتر الوالي يدي لما رآني في كتاباتي أرسلت أغانيّ إلى كل مكان ؛ وضع الوالي على رجلي قيد إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني، صام
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
أعوام الخصام
طول أعوام الخصام لم نكن نشكو الخصام لم نكن نعرف طعم الفقد أو فقد الطعام. لم يكن يضطرب الأمن من الخوف، ولا يمشي إلى الخلف الأمام. كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
لا تعاتبني
كنتُ أُخْفي عنهُ دمعي حينما يَهْمي غزيرا رُبَّ وَجْدٍ بعدَ هَجْرٍ باتَ شـرّاً مستطيرا يا حبيباً قـدْ تسامتْ نفسـهُ عنـي كثيرا لا تعاتِبْنـي فـإني لستُ في عشقي خبيرا قد كفاني ما أعـاني أشتكي أ
ردت الروح على المضنى معك
ردّت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يوم أرجعك تَبعا كانت ورقَّا في النوى وقليل للهوى ما أتبعك إن يكن إثرك لم يهلك أسى هو ملاك إليه أستشفعك مر من بعدك ما روّعني أتُرى يا حلو بُعدى روّعك قمت ب
الخروج من ساحل المتوسط
1 سيلٌ من الأشجار في صدري أتيتُ ... أتيت سيروا في شوارع ساعدي تَصِلوا. وغزّةُ لا تصلّي حين تشتعلُ الجراح على مآذنها, وينتقل الصباح إلى موانئها , ويكتمل الردى فيها أتيتُ...أتيتُ قلبي صالحٌ للشربِ سيرو
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا
أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ ساليا وأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانيا وإنْ لمْ أُبارِ المُزْنَ قطراً بأدمعٍ عليكَ فلا سُقّيتُ منها الغواديا تعريتُ من قلبي الذي كان ضاحكاً فما ألْبَسُ الأجفْانَ إلا بواكيا
لي حكمة المحكوم بالإعدام
لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ: لا أشياءَ أملكُها لتملكني, كتبتُ وصيَّتي بدمي: ((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!)) وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي... حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ من خريطتها,
لي صديق جاهلي
لي صديقٌ جاهليٌّ أخنقُ الناسِ لديكِ أعونُ الناسِ لنيّا كٍ على ظلم مَنيكِ وله في حرمة الجا رِ محايا الشريك قلتُ لمْ تفعل هذا قال كي أُرضي مليك
نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ سَرَتْ فأَسرَّتْ للفؤادِ غُدَيَّةً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ مُهَيْمِنَةٌ بالرَّوضِ لَدْنٌ رِداؤُها بها مرضٌ من شأنِه
حجك أرضى ربك العليا
حجك أرضى ربك العليا وسر في روضة النبيا وفاض بالندى على وادي الهدى فرده بعد الصدى رويا أآبر أهل ابيت في أنسية طافت به إلماما العلويا وبسطها يد المواساة التي أسعدت الحريب والشقيا زعيمة النهضة هل
أترى زمانك بالحمى سيعاد
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ ودَرَتْ عيوني بعدها كيفَ البكا ودرى بعيني بعدها التسهادُ وحسدتُ واشيها إذا استمعتْ
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح
لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ ويُرى منار الحق وهو يلوحُ يا عصبة مخلوقة من ظلمة ضمُّوا جوانبكم فإني يُوح وإذا فشا طغيان عادٍ فيكم فتأملوا وجهي فإني الريح يا ناحتي الأشعار من آباطلهم فالشعر يُنشدُ
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ وكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها رضابُ طائفةٍ بالرِّيّ وَطفاءِ فما اعتذارُك عن عذراءَ جامحةٍ لانتْ كما لامسَتْها راحةُ الماءِ نَضا عليها
ظلمتم غيركم فأديل منكم
ظَلَمتُم غَيرَكُم فَأُديلَ مِنكُم وَأَخيارُ الأَنامِ مُظَلَّموهُ تَهاوَنتُم بِمُطرانِ النَصارى وَأَشياعُ اِبنِ مَريَمَ عَظَّموهُ وَقالَ لَكُم نَبِيُّكُم إِذا ما كَريمُ القَومِ جاءَ فَأَكرِموهُ ف
اراك نسيت يا ظبي الصريم
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم ليالي ذلكَ الأنسِ القديمِ ولجَّ بكَ الجفاءُ فما تبالي بما ألقى من الوجدِ الأليمِ وطالَ عليَّ همُّ الهجرِ حتى لقدء سئمتْ ملازمتي همومي وكنتُ أرى لهذا الدهرِ حلماً ولكن
تخالفنا الرّيح
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
ما يفيق الكتاب من ظلم إبراهيم
ما يُفيق الكتّابُ من ظلم إبرا هيمَ يوماً ولا محاباةِ عمرِو نَحلوا ذا واواً وبزوا أخاه ألفاً منه بين رِدْفٍ وصدر وكذا يَظلم المسمّى بإبرا هيم أهلُ الديوان في كل أمر ويُحابون من يسمى بعمرو فتفقَّ
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي... ... وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكَّا القديم – يقولُ أَبٌ لابنِهِ:
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِ وغدا يعثر في ذَيل الصُّدود رشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن علَّمَ الظبي اقتناصاً للأُسود بأبي الشادن يرنو طرفه بلحاظٍ كلحاظ الرِّيم سود ما أُلاقي من سيوفٍ وقناً ما أُ
قلب يذوب عليك وجدا
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا وجفون صبٍّ لا تزال بهذه العَبرات تَنْدى من زفرةٍ تحت الضلوع ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ قَد جاوزت في القتل حدَّا ساعا
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
(أدمشق) ما للحسن لا يعدوك
(أَدمشق) ما للحسن لا يعدوك حتى خصصتِ به بغير شريكِ أَشغفته حباً وَتمتِ فؤادَه فغدا بكل طريفةٍ يصفيكِ سبحانَ من أَعطاكِ أَشهد أَنّه وَفّى وَزادَ بسيبه معطيكِ فبرزتِ للأَبصارِ أَروَعَ مظهرٍ في ال
عاقبتني بأشد من جرمي
عاقَبتَني بِأَشَدَّ مِن جُرمي وَظَلَمتَني مُستَعذِباً ظُلمي وَظَنَنتَ أَنّي غَيرُ مُنتَقِمٍ فَسَكَتَّ حينَ سَكَتَّ عَن عِلمِ فَلَوَ اَنَّ لي نَفساً تُطاوِعُني ما كُنتَ تَسبِقُني إِلى الصَرمِ أَش
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه أَبيتُ وَلَيلي في نَصيبينَ ساهِرٌ لِهَمٍّ عَناني في نَصيبينَ ناصِبُه وَإِنَّ اِغتِرابَ المَرءِ في غَيرِ بُغيَةٍ ي
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويا فيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياً وقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً فأعوزَنا لمّا عدِمنا مُوازِيا فكانتْ حُلى الأيامِ منهُ لآلئاً فوا أسفي كيفَ استحالتْ لَياليا
القصر والكوخ
كلّ فجر أرى الرعاة يمرّو ن فأبكي على حياة الرّعاة في ثلوج الجبال أو لهب الشمـ ـس يريقون مبهجات الحياة ويمرّ القطيع بي فأرى الأغـ ـنام بين الذبّاح والسكّين يا حياة الإنسان لا فرحة فيـ ـك إذا لم
أفيضا دما إن الرزايا لها قيم
أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْ فليس كثيراً أن تَجُودَا لها بِدمْ ولا تستريحا من بُكاء إلى كرىً فلا حمد ما لم تُسعداني على السأمْ ويا لذة العيشِ التي كنتُ أرتضي تقطَّعَ ما بيني وبينكِ فانصرمْ
عصمة الحب
عصمة الحب من صنيع السماء وهي صنو لعصمة الأنبياء يخطئ الناس في الحياة استباقاً للذاذات قبل يوم الفناء وصراعاً ما بين جسم وروح في شتيت الآمال والأهواء ولو ان الأنام قد ضمنوا الخلد او ان الأرواح م
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
إلى الله أشكو ما أرى من عشائر
إِلى اللَهِ أَشكو ما أَرى مِن عَشائِرٍ إِذا مادَنَونا زادَ جاهِلُهُم بُعدا وَإِنّا لَتَثنينا عَواطِفُ حِلمِنا عَلَيهِم وَإِن ساءَت طَرائِقُهُم جِدّا وَيَمنَعُنا ظُلمُ العَشيرَةِ أَنَّنا إِلى ضُرِ
أيام الحب السبعة
الثلاثاء: عنقاء يكفي مرورك بالألفاظ كي تجد العنقاء صورتها فينا, وكي تلد الروح التي ولدت من روحها جسدا... لا بد من جسدٍ للروح تحرقه بنفسها ولها, لا بد من جسد لتظهر الروح ما أخفت من الأبد فلنحترق، لا لش
إذا لم تكن النفوس خيرة
إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي، فهي أصلاً فقيرة مظلمة، ليس عندها ما تعطيه
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه كَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد تَيَّمني يا لَيتَ كَفّي شَفَه
ديوان المسائل
ديوان المسائل إن كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه؟ وإذا كان عدواً شرساً فلماذا ندخله الساحه؟! * * * إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثمينا جداً فلماذا لا نجد اللقمه؟! * * *
لولا أميمة لم أجزع من العدم
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ أُحاذِرُ الفُقْرَ يَوماً أَنْ يُلِمَّ بها فَيهْتِكَ السِّتْرَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ تَهْوى حَياتِي وَأَهوى مَوْ
كيف الدعاء على من جار أو ظلما
كيفَ الدُّعاءُ على مَنْ جارَ أَوْ ظَلَما ومالِكي ظالمٌ في كُلِّ ما حَكَما لا آخذَ اللّهُ مَنْ أهوى بِجَفْوَتِهِ عَنِّي ولا اقْتَصَّ لي منهُ ولا ظَلما
أشهاب في دجى الليل ثقب
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ أم عروسٌ فوق كرسيِّ يدي يجتليها اللهوُ في عقدِ الحبب يا شقيقَ النفس أنفاس الصَّبا بَرَدَت والصبح لا شكّ اقترب قمْ أمتِّعك بعيشٍ لمْ تَقَع
ما لي لا يرحمني من أرحمه
ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه يُخطِئُ سَهمي وَتُصيبُ أَسهُمُه وَإِنَّما أَسقَمَ قَلبي مُسقِمُه أَسلَمَهُ لِلزَعفَرانِ مِسلِمُه أَحسَنُ مَن تَحمِلُ نَعلاً قَد
لم تر العين للثريا شبيها
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا أَعمَلَت طَرفَها إِلَيَّ وَقالَت حُبَّ بِالسائِرينَ زَوراً إِلَينا ثُمَّ قالَت لِأُختِها قَد ظَلَمنا إِن رَجَعناهُ خائِباً و
وارحمتاه لقوم فارقوا النعما
وَارَحْمَتَاهُ لِقَومٍ فَارَقوا النِّعَمَا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ لَهُمْ وَاسْتَقْبَلُوا النِّقَمَا وُلاةُ أَرْزَاقِهِمْ وَلَّوْا فَمَا رَجَعُوا وَغَادَرُوهُمْ عُرَاةً جُوَّعاً هُضُمَا شُيُوخُهُمْ وَع
شجو قلبي من سائر الخلق شاجي
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ أفْرَدَتْها بالقلب أَفرادُ حُسْنٍ خُلِقَتْ وحدها بلا أزواجِ فجرى حبها من القلب والأحـ ـشاء مجرىً خلاف مجرى اللجاجِ هو حبٌّ جاء الهوى فيه
ألا كل مجد عرضة للتهدم
أَلا كلُّ مجدٍ عرضةٌ للتهدّمِ إذا لَمْ يحصَّن بالوشيجِ المقوّمِ وَكلُّ حمى لم يحمه آلُه وَإِنْ يكنْ حَرَماً في عصرنا لا يحرم وَمن يتواكلْ في جليلِ شؤونه عَلى غيرِه يرجِعْ بعقبى التندم أَحقاً عبا
يا رب إن القوم قد ظلموني
يا رَبِّ إِنَّ القَومَ قَد ظَلَموني وَبِلا اِقتِرافِ مُعَطِّلٍ حَبَسوني وَإِلى الجُحودِ بِما عَلَيهِ طَوِيَّتي رَبّي إِلَيكَ بِكِذبِهِم نَسَبوني ما كانَ إِلّا الجَريُ في مَيدانِهِم في كُلِّ خِزيٍ
تريد لي الأيام أن أتقيد
تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد وأطلُب فيها أن أكون المُجِّددا وتقعد بي دون المدى في خطوبها وغاية همّ النفس أن أبلغ المدى كفى بصريح العقل قيداً لمطلَق من الناس يَبغي أن يكون مقيَّدا لعمر الهدى أن الن
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا فرس في الدخان. وبنت لها حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر طويل كليل الأغاني على الكتفين. وصورتها لا تفارقه كلما جاءنا يطلب الشاي. لكنه لا يحدثنا عن مشاغلها في المساء, وع
فتوى أبي العينين
يا أبا العينين ما فتواك في هذا الغلام ؟ - هل دعا -في قلبه-يوماً إلى قلب النظام ؟ لا - و هل جاهر بالتفكير أثناء الصيام ؟ لا - و هل شوهد يوماً يمشي للأمام ؟ لا - إذن صلّى صلاة الشافعية. لا - إذن أنكر أن
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل