ظلم
تصفح أفضل ما قيل في ظلم من شتى العصور والمؤلفين.
طوبي لشئ لم يصل !
هذا هو العُرس الذي لا ينتهي في ساحة لا ينتهي في ليلة لا ينتهي هذا هو العُرْشُ الفلسطينيُّ لا يصل الحبيبُ إلى الحبيبْ إلاّ شهيداً أو شريرا دَمُهم أمامي.... يسكن اليوم المجاورَ صار جسمي وردةً في موتهمْ
سبحان ربك هل يزول كغيره
سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ شَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَها ظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُها في العَيشِ مُلكا غ
واها لأيامي بأكناف اللوى
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى إذِ الشّبابُ الغَضُّ يندىً ظِلُّهُ وصَبْوَتي يعْذِرُني فيها الصِّبا ولِمّتي داجيَةٌ إذا بَدَتْ سَدّتْ خَصاصَ الخِدْرِ أحْد
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
أتقتلني ظلما وتجحدني قتلي
أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتلي وقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ أَطُلَّابَ ذَحلي ليسَ بي غَيرُ شادنٍ بعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُ أطالبُهُ فيهِ أَغارَ على
أيّ مضنى يمدها بالكتئاب
أيّ مُضنَى يَمُدّها بالكتئاب أنّةً تترك الحشا في التهاب يتشكّى والليلَ وحْف الاهاب ضمن بيت جثا على الأعقاب صفقته فمال كفّ الخراب تسمع الأُذن منه صوتاً حزيناً راجفاً في حشا الظلام كمينا يملأ الل
مالت دلالا فارتمى شعرها
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى حتى تجلى البدرُ من وجهها
لي صديق جاهلي
لي صديقٌ جاهليٌّ أخنقُ الناسِ لديكِ أعونُ الناسِ لنيّا كٍ على ظلم مَنيكِ وله في حرمة الجا رِ محايا الشريك قلتُ لمْ تفعل هذا قال كي أُرضي مليك
إن يوم الهباة أورثني الذل
إن يوم الهباة أورثني الذل فأصبحت ظالماً مظلوما كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ فأصبحت بعدهم مرحوما فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ وكانوا للناظرين نجوما كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً كان فيهم معلوما
تضرب كالقلب شفه السقم
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ ذاتُ محيا أظلُ أقرأ من خطوطهِ ما يخطهُ القلمُ تذكرني ما يمرُ من عمري فكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ وليسَ إما سعتْ عقاربها يدبُّ في غير مهجتي الأل
قصيدة حالة حصار
هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ . بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقل
عمتي زهور
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ سرْنا في خطتِنا المثلى بالعلمِ وَبالخلق الحسن نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ لا نخشى عاديةَ الزمن نادانا الداعي فَلَبَّيْنا لَبَّيْكَ أيا داعي العليا جئنا صف
عن اللا شيء
هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء , حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه ... فجرَّدنا من اللاشيء شيءٌ يشبه اللاشيءَ فاشتقنا إلى عبثية اللاشيء فهو أخفّ من شيء يُشَيِّئنا... يحبُّ العبدُ طاغيةً لأن مَهابة ال
بك على الناس بالمزموم والرمل
بَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ فَإِنَّ أَعمالَ دُنياهُم كَلا عَمَلِ وَالحُكمُ مِن عالَمٍ عالٍ تَنَزُّلُهُ فَما لِسُكّانِ هَذي الأَرضِ كَالهَمَلِ عاشوا بِها وَاِستَجاشوا ثُمَّ ما حَصَلوا
ما الطويل الذراع مثل القصير
ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ لا ولا الميتُ يستوي هو والحي ولا الظلُّ فاعلمَنْ كالحرورِ لا ولا من يكن عن الخلْق أعمى فاعلمَنْ ذا مثلُ اللبيبِ البصير لا وليس البخيلُ مث
البكاء الأبيض
كنت طفلا عندما كان أبي يعمل جنديا بجيش العاطلين! لم يكن عندي خدين. قيل لي إن ابن عمي في عداد الميتين وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين. لكنِ الدمعة في عين أبي سر دفين. كان رغم الخفض مرفوع ال
بكائية على صدر الوطن
الحركة الثانية في تلك الساعة .. حيث تكون الروضة فحل حمام في جبل مهجور وأضم جناحي الناريين على تلك الأحذية السرية واريح التفاح الوحشي يعض كذئب ممتلىء باللذة كنت اجوب الحزن البشري .. الأعمى كالسرطان الب
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّا وَأبلغَ نفسَه في ذاك عذرا أَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً دهاقاً حين طعم العيشِ مرّا وَتامَتْ قَلْبَه بكرُ المعالي فقدَّم نفسَه في الحبِّ مهرا وَأقسمَ لا يكون حماه نهب
إذا ما دعاك الحق للظلم مرة
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ فإن من الإشفاقِ إن زَاغَتِ النّهى عن الحقِّ ميلُ المشفقينَ من الظلمِ
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما ما درى لا درى بصبوة عانٍ وَجَدَ الوجدَ في هواكم فهاما يستلذُّ العذابَ من جهة الحبّ ويحتار في الشّفاء السّقاما أيُّها النازحون عنَّا بقلب
تجليات صوفيه
1 عندما تسطع عيناك كقنديل نحاسي، على باب ولي من دمشق أفرش السجادة التبريز في الأرض وأدعو للصلاه.. وأنادي، ودموعي فوق خدي: مدد يا وحيدا.. يا أحد.. أعطني القوة كي أفنى بمحبوبي، وخذ كل حياتي.. 2 عندما يم
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
أسرفن في هجري وفي تعذيبي وأطلن موقف عبرتي ونحيبي وأبين يوم البين وقفة ساعة لوداع مشغوف الفؤاد كئيب لله عهد الظاعنين وغادروا قلبي رهين صبابة ووجيب غربت ركائبهم ودمعي سافح فشرقت بعدهم بماء غروب
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه كَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد تَيَّمني يا لَيتَ كَفّي شَفَه
الأساطيل
...إيه الأساطيل لا ترهبوها قفوا لو عراة كما لو خلقتم وسدوا المنافذ في وجهها والقرى والسواحل والأرصفة انسفوا ما استطعتم إليه الوصول من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة مرحبا أيها العاصفة.. مرحبا...مرح
جواز سفر
لم يعرفوني في الظلال التي تمتصُّ لوني في جواز السفرْ وكان جرحي عندهم معرضاً لسائح يعشق جمع الصور لم يعرفوني، آه... لا تتركي كفي بلا شمسٍ، لأن الشجر يعرفني... تعرفني كل أغاني المطر لا تتركيني شاحباً
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
زر السجن في بغداد زورة راحم
زُر السجن في بغداد زورة راحم لتَشهَد للأنكاد أفجع مشهد محلّ به تهفو القلوب من الأسى فإن زرتَه فاربط على القلب باليد مربَّع سور قد أحاط بمثله محيط بأعلى منه شِيدَ بقرمد وقد وصلوا ما بين ثان وثالث
هم ألى رائحون أم غادونا
هُم أُلى رائِحونَ أَم غادونا عَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونا فَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارى عَبرَةٌ أَم عَلى المَها في البُرينا ما أَرى البَينَ مُخلِياً مِن وَداعٍ أَنفُسَ العاشِقينَ حَتّى تَب
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم إذا نادمتها ومعى نديم جميل طار من جنبيّ هم أديروها عليّ ولا تبالوا ليطوى ذلك الخطب المهم غريبا عشت في وطني فريدا فما لي في ديار القوم قوم ومرّ
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى يدوّي بقطريها هزيم الرواعد وتذهب محيار الظلام تخبّطاً وتعثر في ظلماءها بالجلامد وتمشي فما تدري إلى قعر هّوة تروح بها أم للمدى المباعد فطالع أراجيف الجرائد أنني أرى
جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
جُعِلتُ فِداكَ الدَهرُ لَيسَ بِمُنفَكِّ مِنَ الحادِثِ المَشكُوِّ وَالنازِلِ المُشكي وَما هَذهِ الأَيّامُ إِلّا مَنازِلٌ فَمِن مَنزِلٍ رَحبٍ وَمِن مَنزِلٍ ضَنكِ وَقَد هَذَّبَتكَ النائِباتُ وَرِنَّم
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فا
رعى ورق البيض الذي زهره دم
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ بهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُ جبابرةٌ في الرّوْع تعْدو جيادُهُمْ بهمْ فوق ما سحّ الوشيج المُقوَّمُ تنوءُ بهم في ذُبّلِ الخطِّ أنْجُمٌ سحائبها نَقْعٌ وأمطارها
كيف أكتب فوق السحاب؟
كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي كُلَّما شَيَّدوا قَلْعَةً هَدَموها لِكيْ يَرْفعَوا فَوْقَها خَيْمَةً لِلْح
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
الحارس السجين
وقفت في زنزانتي اُقُلُبُ الأفكار أنا السجين ها هنا أم ذلك الحارسُ بالجوار ؟ بيني وبين حارسي جدار ، وفتحة في ذلك الجدار ، يرى الظلام من ورائها و ا ر قب النهار ، لحارسي ولي أنا صغار ، وزوجة ودار
ظلمتك أنواع المظالم
ظَلَمَتْكَ أَنْوَاعَ المَظَالِمْ زُمَرُ الدَّسَائِسِ وَالنَّمَائِمْ وَلَعَلَّ مَا عُوقِبْتَ فِيـ ـهِ هُوَ المَآثِرُ وَالمَكَارِمُ لَوْ كُنْتَ فَظّاً لَمْ تَنَلْ مِنْكَ الضَّعِيفَاتُ الغَوَاشِمْ
أرى الأيام ظامئة وليست
أرى الأيام ظامئة وليست بغير دم الأنام تريد ريّا ولو لم تَنْوِ حرباً ما تبدّى بها شكل الأهِلّة خنجرِيّا ودلّ على تقلّبها انقلاب لجِرم الأرض حين غدا كُرِيّا وأصْلَدَت الحقيقة في الليالي فلمّا تَق
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
التحية العسكرية
أدِّ التحية العسكرية للعيال عدلوا ميزاننا بعد ما ميزانْنا مال طرحوا سؤال وعجزنا عن ردِّ السؤال يا إخوانْنا مين فينا اللي تحت الاحتلال أَدِّ التحية العسكرية للبنات شُنَط المدارس ضد صَفِّ الدبابات
ومظلمة علي من الليالي
وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَيالي جَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُ بِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ تُعاوِنُها إِذا نَهَضَت شِمالُ بِحَقّي أَن أَكونَ إِلَيكَ أَسعى وَفي يَدِكَ العُقوبَةُ وَالنَوالُ تَ
ليالينا على الجرعاء عودي
ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ بحيث منازلُ الأحباب تزهو ونظمُ الشمل كالدر النضيد وفي تلك المنازل لا عداها حَياً ينهلّ من ذات الرعود مسارح للمها يسخن فيها وإنْ كانتْ مرابضَ
أما ينفك قلبك مستطارا
أما ينفكُ قلبك مستطارا إذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً وأَذكى في الجوانِح منك نارا سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْ فحال سوادها الداجي نهارا أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد) ف
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ وَأَن تَسعَيا مَسعاةَ سَلمى بنِ جَندَلٍ وَسَعيَ حُبَيشٍ بَينَ غَولٍ وَقادِمِ وَأَن تَعقِرا بَكرَينِ مِمّا جَمَعتُما
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلمي حرباً وكانت قبل ذا سَلْمي كانت بهجري غيرَ عالمةٍ فَهَدَيتِها منهُ إلى علمِ هذا وفاقٌ عن مخالفَةٍ كالزيرِ تُصْلِحُهُ على البمِّ خودٌ تلقّنُ تِرْبَها حُجَجاً كالبنتِ مُصْغ
إلى خيال خيال في الظلام سرى
إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى نَظيُره في خَفاء الشَّخصِ إن نُظِرا سارٍ ألَمّ بسارٍ كامنَيْنِ مَعاً عن النّواظرِ في لَيلٍ قدِ اعتكَرا كلاهما غابَ هذا في حِجابِ ضنىً عنِ العيونِ وهذا في حِجابِ
أمل
مازال في صحونكم بقية من العسلْ ردوا الذباب عن صحونكم لتحفظوا العسلْ ! مازال في كرومكم عناقد من العنبْ ردوا بنات آوى يا حارسي الكروم لينضج العنبْ... مازال في بيوتكم حصيرةٌ.... وبابْ سدوا طريق الريح عن
غابة الظلم
غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواري حين لا يقوى على الإدلاج ساري غابةٌ ما أخرجتْ إلا وحوشاً تتشهّى مَضْغَ أكباد الصِّغار خرجت من غابة الظُّلم نهاراً كمساءٍ، ومساءً كنهارِ لبست ثوبين ثوباً من بري
أترى زمانك بالحمى سيعاد
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ ودَرَتْ عيوني بعدها كيفَ البكا ودرى بعيني بعدها التسهادُ وحسدتُ واشيها إذا استمعتْ
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك لا يخلى اللَه من بين الصحب مضربك عذَّبتَ بالبين طرفاً ظالما قرَّبك ويلاهُ ما أبعدك مني وما أقربك
أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةً وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا أَلان لمعناه المقالةَ ربُّه وَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسى كأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَ
أما والله إن الظلم لوم
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُ وَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ إِلى دَيّانِ يَومِ الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَيالي وَأَمرٍ ما تُوُلِّيَتِ النُجومُ
البحث عن سيدة اسمها
1 سيدتي الشورى : ما أحوالك ؟ ما عنوانك ؟ ما صندوق بريدك ؟ هل يمكنني أن ألقاك لخمس دقائق يا سيدتي الشورى ؟.. فتشنا عنك طويلاً بين الماء .. وبين الماء .. وبين الرمل .. وبين الرمل .. وبين القتل .. وبين ا
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى دائيَ إلاَّ لَوعَةً من حشاً تُورى ومن دمعٍ همى من سناً لاح ومن برق أضا ما بكى الوامق إلا
لا تعاتبني
كنتُ أُخْفي عنهُ دمعي حينما يَهْمي غزيرا رُبَّ وَجْدٍ بعدَ هَجْرٍ باتَ شـرّاً مستطيرا يا حبيباً قـدْ تسامتْ نفسـهُ عنـي كثيرا لا تعاتِبْنـي فـإني لستُ في عشقي خبيرا قد كفاني ما أعـاني أشتكي أ
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي... ... وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكَّا القديم – يقولُ أَبٌ لابنِهِ: