ظلم
تصفح أفضل ما قيل في ظلم من شتى العصور والمؤلفين.
تولت من الظلماء تلك الدياجر
تَوَلَّتْ من الظَّلماء تلكَ الدياجرُ وشاقَكَ طيفٌ من أميمةَ زائرُ سرى حيث لا واشٍ هناك يصدّه ولا لَمَحتْه من رقيب نواظر ووافى على بُعد المزار فليته أقام وقد آوَتْه تلك المحاجر يبلُّ غليل الشَّوق
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم إذا نادمتها ومعى نديم جميل طار من جنبيّ هم أديروها عليّ ولا تبالوا ليطوى ذلك الخطب المهم غريبا عشت في وطني فريدا فما لي في ديار القوم قوم ومرّ
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
القبلة وسط الكلام
أسرت وحررت الفتى بجمالك فليس بمملوك وليس بمالك تحرر من ظلم الحسان وإن غدا متى يرَ حُسناً قاسه بمثالك تبسمت لما قال: "هل من مُنازل؟" فأودى به إعفاؤه من نزالك فعفوك أنكى من عقابك شوكة وسِلمك أوحى
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
لمن شعري؟
أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ وللبنّاءِ كي يبني، وللعمّالِ في المصنَعْ أقول الشعرَ للشبّانِ والرُّضَّعْ وللأفواهِ صارخةً إذا جاعت ولم تشبعْ أقول الشعر لا حتّى يشارَ إليَّ بالإصبَع! أقول الشعرَ للمظلو
يحيا العدل
حبسوه قبل أن يتهموه عذبوه قبل أن يستجوبوه أطفأوا سيجارةً في مقلته عرضوا بعض التصاوير عليه: قل لمن هذي الوجوه ؟ قال: لا أبصر قصوا شفتيه طلبوا منه إعترافاً حول من قد جندوه و لما عجزوا أن ينطقوه شنقوه ب
لله در أبي داود من رجل
للهِ دَرّ أبي داود من رجلٍ يَسْتَنزل العُصْمَ من مُستَعْصَم القُلَلِ لو رامَ قلع الجبال الشمِّ ما تركت عزائمٌ فيه يوم الرَّوع من جَبَل له من الله في سِلْمٍ ومُعْتَرَك بأسُ الحديد وجُود العارض اله
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما ما درى لا درى بصبوة عانٍ وَجَدَ الوجدَ في هواكم فهاما يستلذُّ العذابَ من جهة الحبّ ويحتار في الشّفاء السّقاما أيُّها النازحون عنَّا بقلب
هم ألى رائحون أم غادونا
هُم أُلى رائِحونَ أَم غادونا عَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونا فَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارى عَبرَةٌ أَم عَلى المَها في البُرينا ما أَرى البَينَ مُخلِياً مِن وَداعٍ أَنفُسَ العاشِقينَ حَتّى تَب
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
خف دنيا كما تخاف شريفا
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
رمى الموت في عين التصبر بالدم
رمى الموتُ في عين التصَبّرِ بالدّمِ وقال لحسن الصبر بين الحشا دُمِ على القائد الأعلى الذي فُلّ عزمه كما فُلّ عن ضرب الطلى حَدُّ مخذمِ أرى زَمَنَ الدنْيا يُنَقِّلُ أهلها إلى دار أخرى من غنيّ ومعدم
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى وَيَخالُهُ كَلِفاً بِ
لماذا يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان؟
مواطنوان.. دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن.. مسافرون دون أوراقٍ وموتي دونما كفن. نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ يبيعنا، ويقبض الثمن!! نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرةٍ لحجرةٍ من قبضةٍ لقبضةٍ
لئن أنكرت مقلتاها دمه
لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْ فمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ وها في أناملها بعضُه دَعَتْه خِضابا لكي توُهِمَهْ إذا كان لم يَجْنِ غيرَ الهوى فيُقتَل بالهجرِ ظلما لِمَهْ فقالت نَما سُقْمُه والدموع
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلماً أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ قَتيلُ عَداوَةٍ لَم يَجنِ ذَنباً يُقَطَّعُ وَهوَ يَهتِفُ بِالأَمامِ
وكم معان وألفاظ مهذبة
وكم معانٍ وألفاظٍ مهذبةٍ أرسلتها فِقَراً تختال في غُررِ وصاحبُ الشيب ما لم تَبْلَ جِدَّتُهُ من صَبْغه شيبَه في عزِّ منتصِرِ رأى مَظالم شيبٍ في مَسائحه لم يجنِها السن لكنْ رؤية العِبر يضج منها أد
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
ياعصي الدمع
ياعصيَّ الدمـعِ أَفْصِحْ هلْ هواكمْ من نصيبي؟ أمْ ترى في غـير حبي ما يسـاوي من حبيبِ؟ قد غفا قلـبي، ودمعي في عيـوني كالّلهيبِ! فلْتُشـاركْني همُـومي من بعيـدٍ أو قـريبِ كلُّ نُصْحٍ، باتَ أَمـْ
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ طوبى لِمَوؤودَةٍ في حالِ مَولِدِها ظُلماً فَلَيتَ أَباها الفَظُّ مَوؤودُ يا رَبُّ هَل أَنا بِالغَفَرانِ في ظَعَني مُزَوَّدٌ
ألمت بنا أهلا وسهلا
ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما هداها إلى أبناء مظلمة سلمى ألمّت هدُوّاً والمحَيّا سراجُها ولا بدر يهديها إلينا ولا نجما قد استخبرت عنا الدجى وهو منكر فيا عظم ما لاقت وما قول يا عظما سرَت دونها ب
اليوم أصبح فيك الوقت منتظما
اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماً وهوَّنَ الله أمراً كانَ قد عَظُما أمست عمانُ وأنت الشهم سيدها لا يُستباح لها في الحادثات حمى مدت إليها يد الجاني فما ظفرت إلاَّ بما أعقب الخسران والندما من بعد ما
ألصيد لهو الملوك من قدم
أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ وَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا سِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌ مِنَ الرُّكُود
أما والله إن الظلم شؤم
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَينا غَداً عِندَ المَليكِ مَ
سيأتي برابرة آخرون
سيأتي برابرة آخرون سَيَأتِي بَرَابِرَةٌ آخَرُون. سَتُخْطَفُ إِمْرَأَةُ الإِمْبرَاطُور. سَوْفَ تُدَقُّ الطُّبُولْ تُدَقُّ الطُّبُولُ لِتَعْلُو الخُيُولُ عَلَى جُثَثِ النَّاسِ مِنْ بَحْ إِيجَا إلىَ الدَ
وطن
في داخل الخط الذي من صدفة ارتطام فيليْن غبيين من الحديد في الرمل ارتسم شابان محنيان كالقوسين يضربان طفلاً ويوبخانه وكلما استفهم ماذا يطلبان منه يضربانه تسوَّل اللقمة طول الليل ثم اقتسم الغلة مع ج
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ ولكنّها زُجرِت بالعقول كزَجْر الجموحِ بجذب اللجام وقد يَبْدُر الخيرُ من فِعْلها كما عَرضتْ نَبْوةٌ للحُسام فلا يَغْرُرنَّك ما أظهرتْه فتحت
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أمي إذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ دعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْ دواهٍ وأنتمْ في الأماني مع الحُلمِ وكأسٍ بأُمّ الموْتِ يَسعى مُديرُهَا إلى أهلِ ك
أمتي
أمة ٌ من رأسها منكسرة و أمانيها عليها قَتَرة يا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على قبرها .. تخجلُ منها المقبرة تأنفُ الأوراقُ من سيرته ويعاديها مدادُ المحبرة ما كتبنا الشعرَ إلا كي نرى ماردا ًينفضُ عنها
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى دَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَنا قَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ وعهدي به رطب المحبَّة ليِّنا من الغيد فتَّاك بقدٍّ ومقلة إذ لاحَ وسنانُ النواظر بالسنا ففي لحظ
نيرون
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ، ويمشي كالراقص في حفلة عُرْسٍ : هذا الجنون ، جنوني ، سيِّدُ الحكمة . فلتُشْعلوا النار في كل شيء خارج طاعتي . وعلى الأطفال
قد شمرت أطنابها الظلماء
قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ وَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ وَاِهتَزَّ في ديباجِهِ الفَضاءُ فَاِنعَم فَقَد أَنعَمَتِ الأَنداءُ بِلُؤلُؤِ لِحَبِّهِ صَفاءُ فَيَو
مني وصل ومنك هجر
مِنِّيَ وَصلٌ وَمِنكَ هَجرٌ وَفِيَّ ذُلٌّ وَفيكَ كِبرُ وَما سَواءٌ إِذا التَقَينا سَهلٌ عَلى خُلَّةٍ وَوَعرُ إِنّي وَإِن لَم أَبُح بِوَجدي أُسِرُّ فيكَ الَّذي أُسِرُّ يا ظالِماً لي بِغَيرِ جُرمٍ
أعجب لظلم زماننا المتواتر
أَعجِب لِظُلمِ زَمانِنا المُتَواتِرِ وَلِأَوَّلٍ مِمّا يُريكَ وَآخِرِ تَاللَهِ أوخَذُ بِالخَراجِ وَضَيعَتي لَحمٌ يُطَرَّحُ في مَخالِبِ طائِرِ وَيُغِلُّها قَومٌ وَأُعطي خَرجَها حُكمٌ لَعَمرِكَ غَي
أترى زمانك بالحمى سيعاد
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ ودَرَتْ عيوني بعدها كيفَ البكا ودرى بعيني بعدها التسهادُ وحسدتُ واشيها إذا استمعتْ
وليلة خرقت عن صبحها
وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا شاهَدتُ بَدرَ التَمِّ فيها وَقَد كَوَّرَ شَمسَ الراحِ تَكويرا بِتنا بِها نَشرَبُ مِن قَهوَةٍ قَدَّرَها الساقونَ تَقديرا إِن لَم تَكُن
أيا ظالما أمسى يعاتب منصفا
أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً أَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفا بَدَأتُ بِتَنميقِ العِتابِ مَخافَةَ ال عِتابِ وَذِكري بِالجَفا خَشيَةَ الجَفا أُوافى عَلى عُلّاتِ عَتبِكَ صابِراً وَأُلفى
معرة الظلم على من ظلم
مَعَرَّة الظلْمِ عَلَى مَنْ ظلِمْ وَحُكْمُ مَنْ جَارَ عَلَى مَنْ حَكَمْ وَإِنَّ مَا أُوخِذْتَ زُوراً بِهِ بَرَاءةُ الصِّدْقِ وَغُرُّ الشِّيَمْ وَمَا عَلَى النورِ إِذَا سَطَّرُو عَلَيْهِ عَيّباً ب
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْما عفا من عالجٍ لديارِ سَلمى وسحَّ على منازلنا بنجدٍ مُلِثُّ القطر تسكاباً وسَجْما وعهد في الصَّريم مضى وصَدَّتْ أوانسُ غيدِه هجرأ وصَرْما بحيثُ الكأس تُتْرَعُ بالحمي
إليك أشكو منك ياظالمي
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَعِن مَن لَيسَ يَشكو مِنكَ إِلّا إِلَيك
عفا مسحلان من سليمى فحامره
عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه بِمُستَأسِدِ القُريانِ حُوٍّ نَباتُهُ فَنَوّارُهُ ميلٌ إِلى الشَمسِ زاهِرُه كَأَنَّ يَهوداً نَشَّرَت فيهِ بَزَّها بُروداً وَ
قمم قمم
قمم قمم .. معزى على غنم جلالة الكبش على سمو نعجة على حمار بالقدم وتبدأ الجلسة لا ولن ولم وتننهي فدا خصاكم سيدي والدفع كم ؟! ويفشخ البغل على الحضور حافريه لا . نعم وينزل المولود نصف عو
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ وكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها رضابُ طائفةٍ بالرِّيّ وَطفاءِ فما اعتذارُك عن عذراءَ جامحةٍ لانتْ كما لامسَتْها راحةُ الماءِ نَضا عليها
كادت تساوى نفوس الناس كلهم
كادَت تَساوى نُفوسُ الناسِ كُلِّهِمُ في الشَرِّ ما بَينَ مَنبوزٍ وَنَبّازِ ظُلمُ الحَمامَةِفي الدُنيا وَإِن حُسِبَت في الصالِحاتِ كَظُلمِ الصَقرِ وَالبازِ
أعن اللهم من صورته من حزن
أَعنِ اللّهم من صوَرته من حَزَنِ أَلِفَ الحزنَ فلو فارقه الحزنُ بكاهْ وَجفا اللهوَ فلو واصله اللهوُ شكاهْ نفْسُهُ ليس لها غيرُ الأَسى من سَكَنِ الأَسى في مقلتيهِ قَدْ مَحا كلَّ ضياءِ جاعلٌ في مسم
ألا رب كأس تقتضي كل لذة
ألا ربّ كأسٍ تقتْضي كلَّ لَذّةٍ أكلْتُمْ عليها طولَ ليلكمُ لحمي بلى لو قَدَرْتُمْ لاتخذتم شرابَكُمْ دمي في كؤوسٍ وهي تُنحتُ من عظمي سلامٌ عليكم أوقدوا نارَ حَرْبِكُمْ فإني مفيضٌ ماءَ سَلْميَ من ح
يا موطنا ما انتضيناها مهندة
يا موطناً ما انتضيناها مُهَنّدةً إلاّ لردع الأعادي عن إهانته ولا ركبِنا منايانا مُطَهَّمةً إلاّ لنكسب عزّاً من صيانته سقياً ورعياً لروض منك ذي أنَق قد كادت الحرب تُذوي غصن بانته تا الله لم ينكسر
يا خليلي الهوى برح بي
يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ فإذا نوَّر حادِيهمْ غدا عَرِّضا بأسمى لذاك الرَّبْربِ واقْصِدا منه غزالا باسماً عن شَتيتٍ كالأَقاحِي شَنِبِ وهلالا في قَضيبٍ ناعم يَتثنَ
يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
يا ذا الَّذي يَظلِمُنا ذاكِراً وَفيهِ عَن إِنصافِنا سَهوُ إِيّاكَ أَن تَسلو فَلا نَلتَقي فَكُلُّ سُكرٍ خَلفَهُ صَحوُ
الشطرنج
الملك الأسود في الشطرنج وِقِف قلقان قُدَّامُه ميدان مليان دُخَّان ورماح وسيوف بيبُصِّ يشوف الجيش مكشوف فرسانه الزنج الموت أستيكة وهُمَّه حروف سكرات البنج مْنَبِّه خوف خضّ الفرسان عَدَل العِ
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحا لما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا وَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْ نسماتُ أوديةِ العقيقِ ارتاحا وَإذا عرته من التشوّقِ غَشْيَةٌ ثم استفيق بذكرِ (مكة) صاحا بلدٌ دعا فيه
لم تر العين للثريا شبيها
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا أَعمَلَت طَرفَها إِلَيَّ وَقالَت حُبَّ بِالسائِرينَ زَوراً إِلَينا ثُمَّ قالَت لِأُختِها قَد ظَلَمنا إِن رَجَعناهُ خائِباً و
كيف الدعاء على من جار أو ظلما
كيفَ الدُّعاءُ على مَنْ جارَ أَوْ ظَلَما ومالِكي ظالمٌ في كُلِّ ما حَكَما لا آخذَ اللّهُ مَنْ أهوى بِجَفْوَتِهِ عَنِّي ولا اقْتَصَّ لي منهُ ولا ظَلما
دنف ذو مهجة في الحب تصدا
دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا كُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْدا أمطرت أدْمُعُه وبلَ الحيا وهو يشكو من لظى الأشواق وقدا مغرمٌ أخفى الهوى عن عاذل في الهوى العذريّ ما أخفى وأبدى فتكتْ أعْيُنُها الغيد
إذا سكت الإنسان قلت خصومه
إِذا سَكَتَ الإِنسانُ قَلَّت خُصومُهُ وَإِن أَضجَعَتهُ الحادِثاتُ لِجَنبِهِ حَسا طامِرٌ في صَمتِهِ مِن دَمِ الفَتى فَصَغَّرَ ذاكَ الصَمتُ مُعظَمَ ذَنبِهِ وَلَم يَكُ في حالِ البَعوضِ إِذا شَدا لَه
أيها الانكليز لن نتناسى
أيها الانكليز لن نتناسى بغيكم في مساكن الفلوجه ذاك بغيٌ لن يشفي الله إلا بالمواضي جريحه وشجيجه هو كرب تأبى الحمية أنّا بسوى السيف نبتغي تفريجه هو خطب أبكى العراقين والشا م وركن البَنِيّة المحجو
مظلومة باللحظ وجنتها
مظلومةٌ باللَّحظِ وَجْنتُها وجفونُها جُبلتْ على الظُّلْمِ وكأنَّ عينَيْها تَضمَّنتا ما في فؤادكَ من جوَى السُّقْمِ
آه ... عبد الله
قال عبدُ الله للجّلاد : جسمي كلماتٌ ودويٌّ ضاعَ فيه الرعدُ و البرقُ على السكّين، و الوالي قويُّ هكذا الدنيا.. و أنتَ الآن يا جلاّدُ أقوى وُلد الله .. و كان الشرطيُّ !.. عادةً، لا يخرجُ الموتى إلى النز