ظلم
تصفح أفضل ما قيل في ظلم من شتى العصور والمؤلفين.
مرج بن عامر
1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ بعد غيبتيَ الطويلة ، مستفيض الشوق زائر أبكي بلا دمع وأسحب خطوتي في خطو مفجوع وقابر ونظرت نحوي .. هذه النظراتُ في قلبي .. خناجر علقت أنفاسي عليها ـ غير مختارٍ ـ وعلقت ال
قد شمرت أطنابها الظلماء
قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ وَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ وَاِهتَزَّ في ديباجِهِ الفَضاءُ فَاِنعَم فَقَد أَنعَمَتِ الأَنداءُ بِلُؤلُؤِ لِحَبِّهِ صَفاءُ فَيَو
أمتي
أمة ٌ من رأسها منكسرة و أمانيها عليها قَتَرة يا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على قبرها .. تخجلُ منها المقبرة تأنفُ الأوراقُ من سيرته ويعاديها مدادُ المحبرة ما كتبنا الشعرَ إلا كي نرى ماردا ًينفضُ عنها
سئمت من الوقوف على الطريق
سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِ أُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِ وَأَنكَدُ ما سَمِعتُ بِهِطَليحٌ يُعَلَّلُ بِاللَوامِعِ وَالبُروقِ
قد فاضت الدنيا بأدناسها
قَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِها عَلى بَراياها وَأَجناسِها وَالشَرُّ في العالَمِ حَتّى الَّتي مَكسِبُها مِن فَضلِ عِرناسِها وَكُلُّ حَيٍّ فَوقَها ظالِمٌ وَما بِها أَظلَمُ مِن ناسِها
وكم معان وألفاظ مهذبة
وكم معانٍ وألفاظٍ مهذبةٍ أرسلتها فِقَراً تختال في غُررِ وصاحبُ الشيب ما لم تَبْلَ جِدَّتُهُ من صَبْغه شيبَه في عزِّ منتصِرِ رأى مَظالم شيبٍ في مَسائحه لم يجنِها السن لكنْ رؤية العِبر يضج منها أد
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
إنتفاضة
خل الخطاب لمدفع هدار واحرق طروس النثر والأشعار وانهض فأصفاد ا لا سار لساكن ومسرة التيسير للـسـيار كم عازف عن جدول متوقف ومتابع ميل السراب الجاري لولا إ صطر ا ع الأرض ما قامت على يم ا لد جن سوا
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
فوجئت فيك بأنكر الأنباء وفجعت فيك بأكبر الأرزاء للَه صبحك ما أشد ظلامه والضوء فيه باهر اللألاء ماذا داهني فيك يا إلف الصبي وعشيري المفدي بالشعراء أتركتني بعد السرور المنقضي لتأسف لا ينقضي وبكاء
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ إِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُ ظُلمٌ وَحَي
خلاف , غير لغوي , مع امرئ القيس
أغلقوا المشهد تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا ناقصين. صعدنا على شاشة السينما باسمين, كما ينبغي أن نكون على شاشة السينما, وارتجلنا كلاما أعد لنا سلفاً، آسفين على فرصة الشهداء الأخيرة. ثم انحنينا نسلم
ما يفيق الكتاب من ظلم إبراهيم
ما يُفيق الكتّابُ من ظلم إبرا هيمَ يوماً ولا محاباةِ عمرِو نَحلوا ذا واواً وبزوا أخاه ألفاً منه بين رِدْفٍ وصدر وكذا يَظلم المسمّى بإبرا هيم أهلُ الديوان في كل أمر ويُحابون من يسمى بعمرو فتفقَّ
جلسنا نسطر أحلامنا
جلسنا نسطر أحلامنا على الرمل فانمحت الأسطر جلسنا نصافح زهر الرياض عسى القلب من فرحه يزهر وردنا فلم نلق إلا الخيال بأرض عن الجدب قد تسفر دياجير من ظلمات الحياة بها الموت لو بان أو أخطر صبرنا عل
مظلومة باللحظ وجنتها
مظلومةٌ باللَّحظِ وَجْنتُها وجفونُها جُبلتْ على الظُّلْمِ وكأنَّ عينَيْها تَضمَّنتا ما في فؤادكَ من جوَى السُّقْمِ
إن يوم الهباة أورثني الذل
إن يوم الهباة أورثني الذل فأصبحت ظالماً مظلوما كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ فأصبحت بعدهم مرحوما فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ وكانوا للناظرين نجوما كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً كان فيهم معلوما
صوت الوطنية
ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟ ضجت الدنيا من الهول الذي ترك الدنيا جميعاً تضطرب فار ماء النيل أو صار إلى حمم أو نقمة منه تصب وأرى مصر تعاني سكرة وإذا تصحو تولت تنتحب ؟ مصر يا
القتيل المقتول
بينَ بيـنْ . واقِـفٌ، والموتُ يَعـدو نَحـْوَهُ مِـنْ جِهَتينْ . فالمَدافِـعْ سَـوفَ تُرديـهِ إذا ظلَّ يُدافِعْ والمَدافِـعْ سـوفَ تُرديـهِ إذا شـاءَ التّراجُـعْ واقِـفٌ، والمَوتُ في طَرْفَـةِ عي
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم
كَتَبتُم زَعَمتُم أَنَّها ظَلَمَتكُم كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ بَل تَظلِمونَها فَإِلّا تَعُدّوا أُمَّها مِن نِسائِكُم فَإِنَّ اِبنَ لَيلى والِدٌ لَن يَشينَها وَإِنَّ لَها أَعمامَ صِدقٍ وَإِخوَةٍ وَ
تشكين في حبي لك الحق إنني
تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ خليقٌ بأن تَنسَي هواي فتنطوي سعادةُ أيامي التي ذُقتُها منكِ إذا أنا لم أذكُركِ في كل لحظةٍ وقصّرتُ لم أسأل ثوانِيها عنك إذا أنا
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما فقف بالتل واستمع العظاما فإن لها كما لهمو كلاما سمعت من الورى جدا وهزلا فانصت إذ تقول القول فصلا كانك قاتل والحكم يتلى عليك وانت تنتظر الحماما و
صفا لك شرب العيش غير مثرب
صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ ولا زلتَ تسمو بين بدرٍ وكوكَبِ تُدبّرُ أمرَ المُلكِ غيرَ مُعنَّفٍ وتُؤثرُ أمرَ اللَّهِ غيرَ مؤنَّبِ وتَجبي إلى السلطان أوفى خَراجِهِ وتكسبُ حمدَ الناسِ من خيرِ
صاحب الجهالة ..
مرة فكرت في نشر مقال عن مآسي الإحتلال عن دفاع الحجر الأعزل عن مدفع أرباب النضال و عن الطفل الذي يحرق في الثورة كي يغرق في الثورة أشباه الرجال قلب المسؤول أوراقي و قال اجتنب أي عبارات تثير الإتفعال مثل
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى منازل أحباب بها نزلَ الهوى فلم يُبقِ إلاَّ مدنف القلب مغرما عرفنا الهوى من أين يأتي لأهله بها والغرام العامريّ من الدمى لئنْ
وليل كلون الهجر وظلمة الحبر
وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِ نَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ يَشُقُّ جَلابيبَ الدُجى فَكَأَنَّما نَرى بَينَ أَيدينا عَموداً مِنَ الفَجرِ يُحاكي رُواءَ العاشِقينَ بِلَونِهِ وَ
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما عَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاما ما درى لا درى بصبوة عانٍ وَجَدَ الوجدَ في هواكم فهاما يستلذُّ العذابَ من جهة الحبّ ويحتار في الشّفاء السّقاما أيُّها النازحون عنَّا بقلب
واها لأيامي بأكناف اللوى
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى إذِ الشّبابُ الغَضُّ يندىً ظِلُّهُ وصَبْوَتي يعْذِرُني فيها الصِّبا ولِمّتي داجيَةٌ إذا بَدَتْ سَدّتْ خَصاصَ الخِدْرِ أحْد
الجسر
مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ... لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دمٌ, ومصيدة, وبيدُ كل القوافل قبلهم غاصت, وكان النهر يبصق ضفَّتيه قطعاً من الل
تركت الدار حين طغى أذاها
تَرَكْتَ الدَّارَ حِينَ طَغَى أَذَاهَا وَأَضْحَى شَرُّهَا شَرّاً عَمِيمَا فَلا المَظْلُومُ يَهْوَى أَنْ يَرَاهَا وَلا المَأْلُومُ يَهْوَى أَنْ يُقِيمَا وَمِثْلُكَ مَنْ تَوَرَّدَهَا عَيُوفاً وَمِث
ألصبح أصبح والظلا
أَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلا مُ كَما تَراهُ أَحَمُّ حالِك يَتَبارَيانِ وَيَسلُكا نِ إِلى الوَرى ضيقَ المَسالِك أَسَدانِ يَفتَرِسانِ مَن مَرّا بِهِ فَأَبَه لِذالِك حَمَلا المَمالِكَ عَن رِدىً قاضٍ
لا تصحبن يد الليالي فاجرا
لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ هَذي سَجايا آلِ آدَمَ إِنَّهُم لِثِمارِ كُلِّ ظُلامَةٍ أَشجارُ وَاللَهُ لَيسَ بِطالِبٍ مِن جابِرٍ ما نالَ أَبجَرُ وَاِبنُهُ
من روميات أبي فراس الحمداني
صدى راجع. شارع واسع في الصدى خطى تتبادل صوت السعال, وتدنو من الباب, شيئاً فشيئاً, وتنأى عن الباب. ثمة أهل يزوروننا غداً, في خميس الزيارات. ثمة ظل لنا في الممر. وشمس لنا في سلال الفواكه. ثمة أم تعاتب س
لست بالمستضيم من هو دوني
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ أَبذُلُ الحَقَّ لِلخُصومِ إِذا ما عَجَزَت عَنهُ قُدرَةُ الحُكّامِ لا تَخَطّى إِلى المَظالِمِ كَفّي حَذَراً مِن أَصابِعِ الأَيتامِ
لا جدران للزنزانة
كعادتها أنقذتني من الموت زنزانتي ومن صدأ الفكر , والاحتيال على فكرة منهكهْ وجدتُ على سقفها وجه حريّتي وبيّارة البرتقال وأسماءَ مَنْ فقدوا أمس أسماءهم على تربة المعركهْ سأعترف الآن, ما أجمل الاعترافْ
فحن طيبا من بعدهن الديار
فُحْنَ طيباً من بعدهنّ الديارُ فوحَ مسكٍ أفاحَه العطارُ ذاك نَشْرُ الأحباب أودِعَ في الدا رِ ففاحَتْ طيباً عشيّةَ ساروا رحلَتْ ظُعنُهُم فغاضَت على الإث رِ دموعٌ من الديار غِزارُ وسفرْنَ الغداةَ
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه كَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد تَيَّمني يا لَيتَ كَفّي شَفَه
مورد ما دون العذار من الخد
مُوَرَّدُ ما دونَ العِذارِ مِنَ الخَدِّ بِوَردٍ بَديعٍ لَيسَ مِن جَوهَرِ الوِ أَشَدُّ البَرايا بِالعِبادِ تَهاوُناً وَأَسفَكُهُم ظُلماً دِماءَ ذَوي الوُدِّ
دع العذل إني أكره العذل والغدرا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا وإن خان من أهوى أقمتُ له العُذرا ولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةً فمثلي لا يرضى الجناية والغدرا بَراني هوى ظبيٍ غريرٍ مهفهفٍ كبدرِ الدُجى بل وجهُه يُخجِل البدرا
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
الشطرنج
الملك الأسود في الشطرنج وِقِف قلقان قُدَّامُه ميدان مليان دُخَّان ورماح وسيوف بيبُصِّ يشوف الجيش مكشوف فرسانه الزنج الموت أستيكة وهُمَّه حروف سكرات البنج مْنَبِّه خوف خضّ الفرسان عَدَل العِ
(أدمشق) ما للحسن لا يعدوك
(أَدمشق) ما للحسن لا يعدوك حتى خصصتِ به بغير شريكِ أَشغفته حباً وَتمتِ فؤادَه فغدا بكل طريفةٍ يصفيكِ سبحانَ من أَعطاكِ أَشهد أَنّه وَفّى وَزادَ بسيبه معطيكِ فبرزتِ للأَبصارِ أَروَعَ مظهرٍ في ال
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي... ... وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكَّا القديم – يقولُ أَبٌ لابنِهِ:
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
رصاصة الرحمة
أغار من الحصان، فإذا انكسرت ساقه وأحس بإهانة العجز عن الكر والفر في الريح ... عالجوه برصاصة الرحمة. وأنا إذا انكسر شيء فيّ، جسديّ أو معنويّ, أوصي بالبحث عن قاتل ماهر, حتى لو كان من أعدائي. سأدفع له أج
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه أَبيتُ وَلَيلي في نَصيبينَ ساهِرٌ لِهَمٍّ عَناني في نَصيبينَ ناصِبُه وَإِنَّ اِغتِرابَ المَرءِ في غَيرِ بُغيَةٍ ي
كيف أكتب فوق السحاب؟
كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي كُلَّما شَيَّدوا قَلْعَةً هَدَموها لِكيْ يَرْفعَوا فَوْقَها خَيْمَةً لِلْح
دم الكرم في الكاس أم عندم
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ أصفراءُ يَبْيَضّ منها الحباب أمِ الشمسُ عن أنجمٍ تبسِمُ وتلك شقيقةُ روحِ الفتى إذا وُجِدَتْ فالأسَى يُعْدَمُ تُلامُ على شُرْبِ مشمول
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فا
العدل صعب وكلما عدل ال
العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ مُبتَقَلَه وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال مَرءُ لِقالٍ مِنَ
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
صندوق العجائب
في صِغَري فَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ . أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْ قامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ في يدِها سيفُ قَصَبْ خَفَضتُ رأسَ دُميَتي رَفعْتُ رأسَ دُميتي خَلَعتُها . نَصَبتُها . خَلعتُ
أبى الله إلا إن تعز وتكرما
أبى الله إلاَّ إنْ تَعُزَّ وتُكْرَما وأنَّك لم تَبْرَحْ عزيزاً مكرّما تذلّ لك الأَبطال وهي عزيزةٌ إذا استخدمت يمناكَ للبأس مخدما ويا رُبَّ يومٍ مثل وجهك مشرقاً لبست به ثوباً من النَّقع مظلما وأب
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا
أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ ساليا وأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانيا وإنْ لمْ أُبارِ المُزْنَ قطراً بأدمعٍ عليكَ فلا سُقّيتُ منها الغواديا تعريتُ من قلبي الذي كان ضاحكاً فما ألْبَسُ الأجفْانَ إلا بواكيا
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
عمتي زهور
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
تخالفنا الرّيح
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
للحقيقة وجهان والثلج أسود
للْحَقيقَة وَجْهان، وَالثَّلجُ أَسْوَدُ فوق مَدينتنَا لَمْ نَعُدْ قادرين على الْيأْس أكْثرَ مما يَئسْنا.. والنِّهايةُ تَمْشِى إلى السُّور واثقَةً مِنْ خُطَاهَا فَوْقَ هذا الْبلاط الْمُبلِّل بالدَّمْعِ