القدس
تصفح أفضل ما قيل في القدس من شتى العصور والمؤلفين.
صنو الرسول تحية وسلام
صنو الرسول تحية وسلام عزّت بك الأعراب والإسلامُ ياذا المهابة والوقار وعزة وفتى حمي الانف ليس يضام فاروق يا رمز العدالة والنهى لك في القلوب محبة وغرام او ما ترانا حول عيدك نلتقي وبفضل ذاك قلوبنا
سلام على القدس الشريف ومن به
سلام على القدس الشريف ومن به على جامع الأضداد في إرث حبه على البلد الطهر الذي تحت تربه قلوب غدت حباتها بعض تربه حججت إليه والهوى يشغل الذي يحج إليه عن مشقات دربه على ناهب للأرض يهدي روائعا إلى
ثار القريض
هزّ الفؤاد ركام من مآسيه وأورق الوجد واهتزّت خوافيه الوجد يدفعني والحرص يمنعني والقلب عاد طريح الوجد… باديه حتى إذا ما ادلهمّ الخطب وانفجرت عيني بمدمعي الهتّان تهميه ثار القريض بقلب كاد يعصيه ل
عش للخلافة ترضاها وترضيها
عش للخلافة ترضاها وترضيها وتنشئ السكة الكبرى وتحميها وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضر وتمل الارض عمرانا وتحييها وتحمل الملك والاسلام عن امم شلاء لاتحفئ الاشياء ايديها هوى الاجناب اعماها وضللها سيان
شموخ الصابري
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين فلماذا يا جراحي تنزفين؟ ولماذا يا فؤادي تشتكي ولماذا يا دموعي تَذرفين؟ رحل الشيخ عن الدنيا التي كلُّ ما فيها سوى الذِّكر لَعين فارقَ الدنيا، وما الدنيا سوى خيمةٍ مَنص
يا قبة المسجد الأقصى
أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا أقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ حقٌّ يزيدُ مع الأيامِ إحقاقا أقوى منَ الظالم المقطوعِ دابرُهُ شعبٌ تحمَّلَ في مولاهُ ما لاقى
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
مدينة العلم أم دار مباركة
مدينة العلم أم دار مباركة أم معبد من جلال العلم أم حرم أم أدركت أمِرِيكا وهي محسنة أن المعارف في أهل النهى ذمم بَنَت ببيروت دار العلم جامعة نعم البناء ونعم الحصن والهرم فيها الضيوف لواء العلم ظل
بين يدي القدس
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ، وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ، كل الذي أملكه لسان ، والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة والموت بالمجان ، سيدتي أحرجتني فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ، أقول نصف كلم
صاح قد وافى الصفا يروي الظما
صاحِ قد وافى الصفا يروي الظما بشرابٍ كوثري العسِ وأفاض الشهد في روض الحمى لجلا الغمّ وبرءِ الأنفس حبَّذا الفوّار منه حين راق فارانا ماؤُهُ ذوب اللُجين نزّه القلب عن الهمّ وراق بسنى صافي صفاهُ ك
لدار شنلر في القدس فضل
لدار شِنِلَّر في القدس فضل به تَنْسَى تَيَتُّمها اليتامى وبحمده من الفقراء طفل يذُمّ لفقد والده الحِماما بها يجد اليتيم لهُ مقاماً إذا ما الدهر أفقده المقاما يرى عن أمه أماً عَطوفا عليه وعن أبي
الإتهام
إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي سـَتَبرِقُ إذْ تـَدلَـهـِمْ وتـَطوي طـَرياً على نار
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
جولة في ذاكرة طفل مسلم
في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا ليس لي يمنى فقد حولها الرشاش أشلاء وشلالات دم ليس لي يمنى يد كلا ولا يمنى قدم فصلتها عن بقايا جسدي غ
بمعودية الدين العتيقِ
بمعوديّةِ الدين العتيقِ بماري بطرسٍ بالجاثليقِ بشمعونٍ بيوحنّا بمتّى بماري سرجسِ القسّ الشفيقِ بمارةِ مريم وبيوم فِصح وبالقربانِ والخمرِ العتيقِ وبالصُلبان ترفعها رماحٌ تلالا حين تومضُ بالبريقِ
من مفكرة عاشق دمشقي
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا يا شام،
الخروج من ساحل المتوسط
1 سيلٌ من الأشجار في صدري أتيتُ ... أتيت سيروا في شوارع ساعدي تَصِلوا. وغزّةُ لا تصلّي حين تشتعلُ الجراح على مآذنها, وينتقل الصباح إلى موانئها , ويكتمل الردى فيها أتيتُ...أتيتُ قلبي صالحٌ للشربِ سيرو
صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا أبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوى عن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُ كالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بش
رويدك غورو أيهذا الجنيرال
رويدك غورو أيّهذا الجنيرال فقد آلمتنا من خطابك أقوال أتيت بلاد الشرق من بعد هدنة قد اضطربت في المسلمين بها الحال فجاء إليك ابن الدَنا وهو مسلم يكيل لك الوُدّ الصميم ويكتال وقام خطيباً معرباً عن
المسلخ الدولي
تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ العجــَلُ وفيما كانَ في حلم ٍ تقاطـَرَ حولهُ الحجـــل وفاخـَر صحبـِهِ
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
وليلة طاب بها مجلسي
وليلة طاب بها مجلسي بين الغواني الغيد والأكؤس في غرفة اريجها عاطر يزري بريح الورد والنرجس مفتوحة الشباك معتلة ال نسمات عريانة الحندس انوارها تسطع في صحنها مثل حباب الخمر في الاكؤس والغيد مصفوف
تود رياض الحزن وهي أنيقة
تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌ وقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْ بواكِرُ في يوم النَّدى وأصائلُهْ ثَناءَ أميرِ المؤمنين وذِكْرَهُ إذا المصْرُ رصَّتْ بالكرام
هي المواطن أدنيها وتقصيني
هي المواطن أدنيها وتُقصيني مثل الحوادث أبلوها وتُبليني قد طال شكواي من دهر أكابده أما أصادف حرّاً فيه يُشكيني كأنني في بلادي إذ نزلت بها نزلت منها ببيت غيرِ مسكون حتى متى أنا في البلدان مغترب ن
وقد رزينا به محضا خليقته
وَقد رُزينا به محضا خليقته صافي الضرائبِ والأعراق والنسب وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ فَليتَ قبلكَ
نبوئة
إسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس و لكن الجماعة سيصلون جماعة
شت أب
أنا السببْ . في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ . سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ . أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ . وال
صلاة الجماعة
اسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة ، لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة ، كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس، ولكن الجماعة سيصلون جماعة .
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمى تَحتَها ربعُ المنى لم يدرسِ جادهُ الغيثُ إِذا الغيث همى لا زمانَ الوصل بالأندلسِ إِن يكُن ما بلّ شوقي قربهُ فلِساني دائماً يذكرهُ وَبِقلبي مُستقرٌّ حبّه بِهواهُ لم أ
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
من أنتِ؟
مَنْ أنتِ، والتفتَتْ إليَّ، وصَمْتُها مني برغم جفافها يُدْنيها مَنْ أنتِ، واشتعلتْ على أَهدابها نظراتُ حُزنِ كاللَّظى تُصْليها من أنت؟، وانطفأت شموعُ حديثها مثلَ انطفاء اللّحن من شاديها أنا وجهُ أرملة
رثاء حركة تحرر
جموعٌ كلُّ من فيها وحيدُ ووَحْشَتُها تزيد إذا تزيدُ وكل فوقَه غَيْمٌ بخيلٌ وكلٌّ تحته أرضٌ تميدُ وكل قلبُهُ طيرٌ ملولٌ يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ وكل لابسٌ ثوبَ المنايا شهيدٌ في جنازته شهيدُ
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ إلى بياض الشَعَر المُخْلسِ بل صَدْفةُ المبغض من حُكمه في الشيب تتلو نظرة المُبلِس وصحبةُ المعتِم من شأنِه وليس منه صحبةُ المغلس ماذا على الدهر وعَوداته لو صاح يا ليل ال
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
اذا أعيت مكأفأة الجميل
اذا أعيت مكأفأةُ الجميلِ فلا تَغفُلْ عن الشُّكر الجزيلِ وأوفَى الشُّكرِ ما أعلنتَ خَطّاً فذاكَ يدومُ جيلاً بعد جيلِ عليَّ ديونُ شكرٍ ليسَ تُقضى لو قُسمَت على دهرٍ طويلِ ولكن ربُّها سَمْحٌ كريمٌ
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وار
يا مقدسيون
يا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ ونحن ما زالت الدنيا تحاصرُنا بلهْوِنا، وبأنواعِ الملذَّاتِ أسعدتم المجدَ حتى
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه . فهذه نصائحي إليك : 1 أدخل إلى مدرسةٍ تعلم الأميه . 2 أكتب بلا أصابعٍ .. وكن بلا قضيه . 3 إمسح حذاء الدولة العليه . 4 إشطب من القاموس كلمة
يا بيعة مشرقة
يا بيعة مشرقة تهدي خلاص الانفس ولمار ميخائيل قد رسمت بأبهى مقدس أرّخت ان لآلها فاضت بروح القدس
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالإرهاب إن نحن دافعنا عن بكل جرأة عن شعر بلقيس ... وعن شفاة ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ... عن مطر الكحل الذي ينزل كالوحي من الأهداب !! لن تجدوا في حوزتي قصيدة
موت مؤقت
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟! أتبلغُ حزنَها امرأةٌ وينصفكَ العذاب ُ ؟! مُتْ قبلَ موتكَ مرتينِ فبائعُ الصحفِ الكئيبةِ لن ي
الجليل
سلامٌ على زينِ القُرَى والحواضِرِ وَمَنْ هاجَرُوا منها وَمَنْ لم يهاجِرِ يمرُّ بنا اسمُ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرٍ فَنَطْرَبُ لاسْمِ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرِ وَنَشْرُدُ حَتَّى نَحْسَبَ المرْجَ
الأساطيل
...إيه الأساطيل لا ترهبوها قفوا لو عراة كما لو خلقتم وسدوا المنافذ في وجهها والقرى والسواحل والأرصفة انسفوا ما استطعتم إليه الوصول من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة مرحبا أيها العاصفة.. مرحبا...مرح
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
درس في الإملاء
كتب الطالب: ( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي و حزيناً لضياع القدس ). صاح الأستاذ به: كلاّ إنك لم تستوعب درسي. (إرفع) حاكمنا يا ولدي و ضع الهمزة فوق (الكرسي). هتف الطالب: هل تقصدني أم تقصد عنترة العبسي ؟! أس
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ.. اغتسلي يا دمشق بلوني ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار أحاصركم : قاتلاً أو قتيلْ وأسألكم , شاهداً أو شهيد
المقاومة والقاضيان
في حزيران يونيو من عام 1132 للميلاد اجتاز جيش إسباني قشتالي بلاد الأندلس كلها من الشمال إلى الجنوب حتى وصل إلى مقربة من إشبيلية والجزيرة الأيبيرية يومئذ أكثرها للمسلمين إلا أن أحداً من أمرائهم لم
هذا مقام القدس شاد بناءه
هَذا مَقامُ القُدسِ شادَ بِناءَهُ اِيناسِيوسْ راعي الخرافِ الأَروعُ بَيتٌ بِهِ توما الرَسولُ قَد اِنجَلَت أَنوارُ قُدسٍ مِن سَناهُ تَسطَعُ تَشدو المَلائِكُ في ذَرَاهُ وَبابُهُ بابُ السَماءِ لِكُل
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر وذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكر ومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ وما لبني العباس في الشرق من فخر لدى محفِل في القدس بالقوم حافلٍ تبَّوأه هرير صموئيل في الصدر دعاهم رئ
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ عَذراءُ جلّت عنِ التشبيبِ إذ جُليت هامَت بِها الخلق جيلاً بعده جيلُ كلُّ المحاسِن جزءٌ من محاسنها إِجمالُها بجمالِ الكون تفصيلُ ف
سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا
يجيئون، أبوابُنا البحرُ، فاجأنا مطرٌ. لا إله سوى الله. فاجأنا مطرٌ و رصاصٌ. هنا الأرضُ سُجّادةٌ، و الحقائب غربهْ! يجيئون، فلتترجّلْ كواكبُ تأتي بلا موعد. و الظهورُ التي استندتْ للخناجر مضطرة للسقوط و
سلام على القدس ومن به
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَ
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
في قرطبة
أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى الدخول لإلقاء تحية دمشقية على نافورة و ياسمينة . أمشي في الأزقة الضيقة في نهار ربيعي مشمس سلس. أمشي خفيفا كأني ضيف على ذاتي و ذكرياتي ، كأني لست قطعة أثرية يتداولها ا
أنا السبب
أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ والقدسُ ، ف
رضاعة الرجل الكبير
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ يا كلّ من قرأ الكتاب وسنّة الهادي البشيرْ يا أهل مكّة, مبهط القرآنِ, ناشرة العبير
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ