القدس
تصفح أفضل ما قيل في القدس من شتى العصور والمؤلفين.
صاح قد وافى الصفا يروي الظما
صاحِ قد وافى الصفا يروي الظما بشرابٍ كوثري العسِ وأفاض الشهد في روض الحمى لجلا الغمّ وبرءِ الأنفس حبَّذا الفوّار منه حين راق فارانا ماؤُهُ ذوب اللُجين نزّه القلب عن الهمّ وراق بسنى صافي صفاهُ ك
رضاعة الرجل الكبير
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ يا كلّ من قرأ الكتاب وسنّة الهادي البشيرْ يا أهل مكّة, مبهط القرآنِ, ناشرة العبير
لمن نشكو مآسينا ..
لمن نشكوا مآسينا ؟ ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟ وهل موتٌ سيحيينا ؟! قطيعٌ نحنُ ... والجزار راعينا ومنفيون ... نمشي في أراضينا ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا ونُعربُ عن تعازي
وليلة طاب بها مجلسي
وليلة طاب بها مجلسي بين الغواني الغيد والأكؤس في غرفة اريجها عاطر يزري بريح الورد والنرجس مفتوحة الشباك معتلة ال نسمات عريانة الحندس انوارها تسطع في صحنها مثل حباب الخمر في الاكؤس والغيد مصفوف
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
اليوم قبة بيت القدس قد رفعت
اليومَ قُبَّةُ بيتِ القدسِ قد رُفعَتْ نظيرَ قُبَّةِ عهدِ اللهِ في القِدَمِ هاتيكَ تُهدَى الضَّحايا تحتَها بدَمٍ وهكذا تحتَ هذِهْ دونَ سَفْكِ دَمِ مِظلَّةٌ فوقَها قامتْ تُظلِّلُها راياتُ أجنحةِ ال
نحن شعب لا يستحي
نحن شعب لا يستحي السنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟ ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟ ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟ ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟ ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟ ألم ندعي حبه، وفي الصل
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ إلى بياض الشَعَر المُخْلسِ بل صَدْفةُ المبغض من حُكمه في الشيب تتلو نظرة المُبلِس وصحبةُ المعتِم من شأنِه وليس منه صحبةُ المغلس ماذا على الدهر وعَوداته لو صاح يا ليل ال
منفيون
لمن نشكو مآسينا ؟ ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟ وهل موت ســيحـيـيـنا ؟ قطيع نحن والجزار راعينا ؛ ومنفيون نمشي في أراضينا ؛ ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ؛ ونعرب عن تعازينا لنا فينا
هب للذكر وصف القدما
هبَّ للذكر وَصفَّ القدما ثم وَلّى وَجهه شطر السما باتَ في حيرتِه مستسلما وَله دمعٌ عَلَى النحرِ يفيضْ لا يغيضْ طالما قلَّبَ وجهاً في السماءِ وَسوادُ الليلِ منشورُ اللواءِ وَأَجالَ الطرفَ في ذاك
المساورة أمام الباب الثاني
في طريق الليل ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار لا تسل عني لماذا جنتي في النار جنتي في النار فالهوى أسرار والذي بغضي على جمر الغضا أسرار يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه كيف النار تطفي النار؟ يا
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ
سلام على القدس ومن به
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَ
بشراك بالمجد يا من قد سما رتبا
بشراك بالمجد يا من قد سما رتباً وفضله بين أهل الفضل مشهورُ لك الهناء بأعلى ما نؤرخ دم بالمصطفى المنصب القدسي لمسرورُ
رثاء حركة تحرر
جموعٌ كلُّ من فيها وحيدُ ووَحْشَتُها تزيد إذا تزيدُ وكل فوقَه غَيْمٌ بخيلٌ وكلٌّ تحته أرضٌ تميدُ وكل قلبُهُ طيرٌ ملولٌ يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ وكل لابسٌ ثوبَ المنايا شهيدٌ في جنازته شهيدُ
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمى تَحتَها ربعُ المنى لم يدرسِ جادهُ الغيثُ إِذا الغيث همى لا زمانَ الوصل بالأندلسِ إِن يكُن ما بلّ شوقي قربهُ فلِساني دائماً يذكرهُ وَبِقلبي مُستقرٌّ حبّه بِهواهُ لم أ
لله منزلها على الروحاء
للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ وسقَتْ ثراهُ عُيونُ أربابِ الهوى دمعاً يورّدُ وجنةَ البطحاءِ واِستخرجَتْ أيدي الرّبيعِ كُنوزه فحبَاهُ بالبيضاءِ والصّفراءِ أكرِمْ به من م
قصيدة الأرض
1 في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنَ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افت
لدار شنلر في القدس فضل
لدار شِنِلَّر في القدس فضل به تَنْسَى تَيَتُّمها اليتامى وبحمده من الفقراء طفل يذُمّ لفقد والده الحِماما بها يجد اليتيم لهُ مقاماً إذا ما الدهر أفقده المقاما يرى عن أمه أماً عَطوفا عليه وعن أبي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي فيا أقرب الأشياء من كل نظرة لأبعد شيء أنت عن كل رؤية ظهرت فلما أن بهرت تجليا بطنت بطوناً كاد يقضي بردتي فأوقعت بين العقل والحس عندما خفيت خل
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر وذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكر ومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ وما لبني العباس في الشرق من فخر لدى محفِل في القدس بالقوم حافلٍ تبَّوأه هرير صموئيل في الصدر دعاهم رئ
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
نهر يموت من العطش
كان نهرٌ هنا , وله ضفّتان وأُمٌّ سماويَّةٌ أرضَعَتْهُ السحابَ المُقَطَّرَ , نهرٌ صغيرٌ يسير على مهله نازلاً من أعالي الجبال يزور القرى والخيام كضيف لطيف خفيف ويحمل للغَوْر أشجارَ دفلى ونخل ويضحك للساه
الخروج من ساحل المتوسط
1 سيلٌ من الأشجار في صدري أتيتُ ... أتيت سيروا في شوارع ساعدي تَصِلوا. وغزّةُ لا تصلّي حين تشتعلُ الجراح على مآذنها, وينتقل الصباح إلى موانئها , ويكتمل الردى فيها أتيتُ...أتيتُ قلبي صالحٌ للشربِ سيرو
سلكت دروب المخافات
دع الصبح والليل يختلفان سنبقى هنا عندما يفنيان فلم يخلق الناس للموت فاعلم وإن غرت الموت عنا الأماني سلكت دروب المخافات حتى تردد ظلاي أن يتبعاني فظلي صباحاً وظلي مساءً إذا سرت قاما فما يمشيان ف
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ عَذراءُ جلّت عنِ التشبيبِ إذ جُليت هامَت بِها الخلق جيلاً بعده جيلُ كلُّ المحاسِن جزءٌ من محاسنها إِجمالُها بجمالِ الكون تفصيلُ ف
في هوى آرام جرعاء الحمى
في هَوى آرام جَرعاء الحِمى بِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِ ناثِراً ياقوت دَمعي حَيثما ينظمُ اللؤلؤَ ثَغر الأَلعسِ بِأَبي أَحوى حَوى كُلّ البها ذو جَمالٍ وَدَلال وَكَمال أَغيدٌ تَسلب جفناه النُهى
يا قبة المسجد الأقصى
أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا أقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ حقٌّ يزيدُ مع الأيامِ إحقاقا أقوى منَ الظالم المقطوعِ دابرُهُ شعبٌ تحمَّلَ في مولاهُ ما لاقى
شت أب
أنا السببْ . في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ . سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ . أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ . وال
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
أنا السبب
أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ والقدسُ ، ف
الحب والبترول ...!
متى تفهم ؟ متى يا سيدي تفهم ؟ بأني لست واحدةً كغيري من صديقاتك ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك ؟ متى تفهم ؟ متى تفهم ؟ أيا جملاً من الصحراء لم يلجم ويا من يأكل ا
أهب ببيانك الصافي تدفق
أهب ببيانِكَ الصافي تدفق وقف بالقدس واهتف في رباهُ وقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا أليسَ الشرق يجمعنا حِمَاهُ سلام الله من أبناءِ مصر إلى أرض البسالة والفتوَّة من المهدِ الذي هز البرايا إلى مهدِ الق
مدينة العلم أم دار مباركة
مدينة العلم أم دار مباركة أم معبد من جلال العلم أم حرم أم أدركت أمِرِيكا وهي محسنة أن المعارف في أهل النهى ذمم بَنَت ببيروت دار العلم جامعة نعم البناء ونعم الحصن والهرم فيها الضيوف لواء العلم ظل
بمعودية الدين العتيقِ
بمعوديّةِ الدين العتيقِ بماري بطرسٍ بالجاثليقِ بشمعونٍ بيوحنّا بمتّى بماري سرجسِ القسّ الشفيقِ بمارةِ مريم وبيوم فِصح وبالقربانِ والخمرِ العتيقِ وبالصُلبان ترفعها رماحٌ تلالا حين تومضُ بالبريقِ
يوم الهوان وصيحة المرتاب
يوم الهوان وصيحة المرتاب ومطل الاسباب بالاسباب فيم التساؤل والجوانح ثرة بفوادح الآلام والاوصاب النفس من عنت الزمان كليمة والقلب من شجب الحوادث خالي وفواجع الذكرى خيال طائف يخفي معالمه سراب هابي
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
منفى (4)/ طباق
إلى إدوارد سعيد نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ / الشمسُ صَحْنٌ من المعدن المتطاير / قُلْتُ لنفسي الغريبة في الظل: هل هذه بابل أم سدوم؟ هناك، على باب هاوية كهربائيَّةٍ بعُلوِّ السماء، التقيتُ بإد
منازلكم للخائفين عصام
مَنازلكُم للخائفين عِصامُ وأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُ اذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِ بطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ وأبْلَجُ ف
المقاومة والقاضيان
في حزيران يونيو من عام 1132 للميلاد اجتاز جيش إسباني قشتالي بلاد الأندلس كلها من الشمال إلى الجنوب حتى وصل إلى مقربة من إشبيلية والجزيرة الأيبيرية يومئذ أكثرها للمسلمين إلا أن أحداً من أمرائهم لم
موت مؤقت
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟! أتبلغُ حزنَها امرأةٌ وينصفكَ العذاب ُ ؟! مُتْ قبلَ موتكَ مرتينِ فبائعُ الصحفِ الكئيبةِ لن ي
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك ذاكرتي ماذا تقول النار في وطني ماذا تقول النار؟ هل كنتِ عاشقتي أم كنت عاصفةً على أوتار؟ وأنا غريب الدار في وطني غريب الدار.. أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك
في قرطبة
أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى الدخول لإلقاء تحية دمشقية على نافورة و ياسمينة . أمشي في الأزقة الضيقة في نهار ربيعي مشمس سلس. أمشي خفيفا كأني ضيف على ذاتي و ذكرياتي ، كأني لست قطعة أثرية يتداولها ا
أسرى به في ليلة المعراج
أسرى به في ليلة المعراج بمعاجز الإلجام والإسراج نور سرى فوق الأثير وميضُه والليل في العشر الأواخر داجي حتى أضاء الكون نو سنائه متألقا في ضوئه الوهاج بدر أضاء الخافقين بهديه في عالم لضيائه محتاج
جولة في ذاكرة طفل مسلم
في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا ليس لي يمنى فقد حولها الرشاش أشلاء وشلالات دم ليس لي يمنى يد كلا ولا يمنى قدم فصلتها عن بقايا جسدي غ
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
من أنتِ؟
مَنْ أنتِ، والتفتَتْ إليَّ، وصَمْتُها مني برغم جفافها يُدْنيها مَنْ أنتِ، واشتعلتْ على أَهدابها نظراتُ حُزنِ كاللَّظى تُصْليها من أنت؟، وانطفأت شموعُ حديثها مثلَ انطفاء اللّحن من شاديها أنا وجهُ أرملة
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب نحن متهمون بالإرهاب إن نحن دافعـنا عن الوردة والمرأة والقصيدة العصماء وزُرقة السماء عن وطن لم يبق في أرجائه ماء ولا هواء لم تبق فيه خيمة أو ناقة أو قهوة سوداء !! مُتهمون نحن بالإرهاب إن
صنو الرسول تحية وسلام
صنو الرسول تحية وسلام عزّت بك الأعراب والإسلامُ ياذا المهابة والوقار وعزة وفتى حمي الانف ليس يضام فاروق يا رمز العدالة والنهى لك في القلوب محبة وغرام او ما ترانا حول عيدك نلتقي وبفضل ذاك قلوبنا
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
يا رب يا رب يا رب الأنام ومن
يا ربّ يا ربّ يا ربّ الأنام ومن إليه مفزعنا سرا وإعلانا يا ذا الجلال وذا الأكرام مالكنا يا حيّ يا موليا فضلا وإحسانا يا ربّ أيّد بروح القدس ملجأنا عبد المجيد ولا تبقيه حيرانا أبن الخلائف وأبن ال
رويدك غورو أيهذا الجنيرال
رويدك غورو أيّهذا الجنيرال فقد آلمتنا من خطابك أقوال أتيت بلاد الشرق من بعد هدنة قد اضطربت في المسلمين بها الحال فجاء إليك ابن الدَنا وهو مسلم يكيل لك الوُدّ الصميم ويكتال وقام خطيباً معرباً عن
نبوئة
إسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس و لكن الجماعة سيصلون جماعة
بدر مجد هل أم بدر سما
بدر مجد هل أم بدر سما أشرقت منه تهاني الأنفس أم ضيا نجم من الشهب سما في ربي العلياء شهب الأطلس كلل البشر أزاهير الثغور بندى الأفراح وازداد الهنا وقد افترت من المجد الثغور عندما اشرق مصباح السنا
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
آخر ماحرف في التوراة
وضعوا على وجهي مساحيقَ النّساءْ الآنَ اُكْتُبْ ما تَشاءْ كُنْ شاعِرًا.. كُنْ كاتِبًا كُنْ ماجِنًا.. كُنْ ما تَشاءْ الآنَ أنتَ مُهَيَّأٌ كيْ تصعدَ الزّفْرَاتُ منكَ إلى السّماءْ ما دمتَ في زيِّ الن