القدس
تصفح أفضل ما قيل في القدس من شتى العصور والمؤلفين.
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب نحن متهمون بالإرهاب إن نحن دافعـنا عن الوردة والمرأة والقصيدة العصماء وزُرقة السماء عن وطن لم يبق في أرجائه ماء ولا هواء لم تبق فيه خيمة أو ناقة أو قهوة سوداء !! مُتهمون نحن بالإرهاب إن
مدينة العلم أم دار مباركة
مدينة العلم أم دار مباركة أم معبد من جلال العلم أم حرم أم أدركت أمِرِيكا وهي محسنة أن المعارف في أهل النهى ذمم بَنَت ببيروت دار العلم جامعة نعم البناء ونعم الحصن والهرم فيها الضيوف لواء العلم ظل
أسرى به في ليلة المعراج
أسرى به في ليلة المعراج بمعاجز الإلجام والإسراج نور سرى فوق الأثير وميضُه والليل في العشر الأواخر داجي حتى أضاء الكون نو سنائه متألقا في ضوئه الوهاج بدر أضاء الخافقين بهديه في عالم لضيائه محتاج
طوبي لشئ لم يصل !
هذا هو العُرس الذي لا ينتهي في ساحة لا ينتهي في ليلة لا ينتهي هذا هو العُرْشُ الفلسطينيُّ لا يصل الحبيبُ إلى الحبيبْ إلاّ شهيداً أو شريرا دَمُهم أمامي.... يسكن اليوم المجاورَ صار جسمي وردةً في موتهمْ
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي فيا أقرب الأشياء من كل نظرة لأبعد شيء أنت عن كل رؤية ظهرت فلما أن بهرت تجليا بطنت بطوناً كاد يقضي بردتي فأوقعت بين العقل والحس عندما خفيت خل
يا مقدسيون
يا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ ونحن ما زالت الدنيا تحاصرُنا بلهْوِنا، وبأنواعِ الملذَّاتِ أسعدتم المجدَ حتى
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ
اذا أعيت مكأفأة الجميل
اذا أعيت مكأفأةُ الجميلِ فلا تَغفُلْ عن الشُّكر الجزيلِ وأوفَى الشُّكرِ ما أعلنتَ خَطّاً فذاكَ يدومُ جيلاً بعد جيلِ عليَّ ديونُ شكرٍ ليسَ تُقضى لو قُسمَت على دهرٍ طويلِ ولكن ربُّها سَمْحٌ كريمٌ
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ عَذراءُ جلّت عنِ التشبيبِ إذ جُليت هامَت بِها الخلق جيلاً بعده جيلُ كلُّ المحاسِن جزءٌ من محاسنها إِجمالُها بجمالِ الكون تفصيلُ ف
صنو الرسول تحية وسلام
صنو الرسول تحية وسلام عزّت بك الأعراب والإسلامُ ياذا المهابة والوقار وعزة وفتى حمي الانف ليس يضام فاروق يا رمز العدالة والنهى لك في القلوب محبة وغرام او ما ترانا حول عيدك نلتقي وبفضل ذاك قلوبنا
الحب والبترول ...!
متى تفهم ؟ متى يا سيدي تفهم ؟ بأني لست واحدةً كغيري من صديقاتك ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك ؟ متى تفهم ؟ متى تفهم ؟ أيا جملاً من الصحراء لم يلجم ويا من يأكل ا
درس في الإملاء
كتب الطالب: ( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي و حزيناً لضياع القدس ). صاح الأستاذ به: كلاّ إنك لم تستوعب درسي. (إرفع) حاكمنا يا ولدي و ضع الهمزة فوق (الكرسي). هتف الطالب: هل تقصدني أم تقصد عنترة العبسي ؟! أس
يا قبة المسجد الأقصى
أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا أقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ حقٌّ يزيدُ مع الأيامِ إحقاقا أقوى منَ الظالم المقطوعِ دابرُهُ شعبٌ تحمَّلَ في مولاهُ ما لاقى
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
ثار القريض
هزّ الفؤاد ركام من مآسيه وأورق الوجد واهتزّت خوافيه الوجد يدفعني والحرص يمنعني والقلب عاد طريح الوجد… باديه حتى إذا ما ادلهمّ الخطب وانفجرت عيني بمدمعي الهتّان تهميه ثار القريض بقلب كاد يعصيه ل
أهب ببيانك الصافي تدفق
أهب ببيانِكَ الصافي تدفق وقف بالقدس واهتف في رباهُ وقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا أليسَ الشرق يجمعنا حِمَاهُ سلام الله من أبناءِ مصر إلى أرض البسالة والفتوَّة من المهدِ الذي هز البرايا إلى مهدِ الق
منفيون
لمن نشكو مآسينا ؟ ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟ وهل موت ســيحـيـيـنا ؟ قطيع نحن والجزار راعينا ؛ ومنفيون نمشي في أراضينا ؛ ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ؛ ونعرب عن تعازينا لنا فينا
اليوم قبة بيت القدس قد رفعت
اليومَ قُبَّةُ بيتِ القدسِ قد رُفعَتْ نظيرَ قُبَّةِ عهدِ اللهِ في القِدَمِ هاتيكَ تُهدَى الضَّحايا تحتَها بدَمٍ وهكذا تحتَ هذِهْ دونَ سَفْكِ دَمِ مِظلَّةٌ فوقَها قامتْ تُظلِّلُها راياتُ أجنحةِ ال
تود رياض الحزن وهي أنيقة
تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌ وقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْ بواكِرُ في يوم النَّدى وأصائلُهْ ثَناءَ أميرِ المؤمنين وذِكْرَهُ إذا المصْرُ رصَّتْ بالكرام
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
الجليل
سلامٌ على زينِ القُرَى والحواضِرِ وَمَنْ هاجَرُوا منها وَمَنْ لم يهاجِرِ يمرُّ بنا اسمُ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرٍ فَنَطْرَبُ لاسْمِ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرِ وَنَشْرُدُ حَتَّى نَحْسَبَ المرْجَ
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
بشراك بالمجد يا من قد سما رتبا
بشراك بالمجد يا من قد سما رتباً وفضله بين أهل الفضل مشهورُ لك الهناء بأعلى ما نؤرخ دم بالمصطفى المنصب القدسي لمسرورُ
ما رشأ الأنس بمستأنس
ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ إلى بياض الشَعَر المُخْلسِ بل صَدْفةُ المبغض من حُكمه في الشيب تتلو نظرة المُبلِس وصحبةُ المعتِم من شأنِه وليس منه صحبةُ المغلس ماذا على الدهر وعَوداته لو صاح يا ليل ال
رضاعة الرجل الكبير
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ يا كلّ من قرأ الكتاب وسنّة الهادي البشيرْ يا أهل مكّة, مبهط القرآنِ, ناشرة العبير
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
أموا المدينة حيث جل المغنم
أُمّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا بِحياتهِ صلّوا عليهِ وسلّموا مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى مَأوى الر
رويدك غورو أيهذا الجنيرال
رويدك غورو أيّهذا الجنيرال فقد آلمتنا من خطابك أقوال أتيت بلاد الشرق من بعد هدنة قد اضطربت في المسلمين بها الحال فجاء إليك ابن الدَنا وهو مسلم يكيل لك الوُدّ الصميم ويكتال وقام خطيباً معرباً عن
موت مؤقت
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟! أتبلغُ حزنَها امرأةٌ وينصفكَ العذاب ُ ؟! مُتْ قبلَ موتكَ مرتينِ فبائعُ الصحفِ الكئيبةِ لن ي
صاح قد وافى الصفا يروي الظما
صاحِ قد وافى الصفا يروي الظما بشرابٍ كوثري العسِ وأفاض الشهد في روض الحمى لجلا الغمّ وبرءِ الأنفس حبَّذا الفوّار منه حين راق فارانا ماؤُهُ ذوب اللُجين نزّه القلب عن الهمّ وراق بسنى صافي صفاهُ ك
منازلكم للخائفين عصام
مَنازلكُم للخائفين عِصامُ وأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُ اذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِ بطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ وأبْلَجُ ف
القدس
بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملني الركوع سألت عن محمد، فيك وعن يسوع يا قدس، يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء يا قدس، يا منارة الشرائع يا طفلةً جميلةً
صلاة الجماعة
اسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة ، لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة ، كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس، ولكن الجماعة سيصلون جماعة .
ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الوادي ما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي قوموا بنا نحو رهبانية شرعت تقودنا نحو عرش الخالق الفادي يا سائرين بها شدوا عزائمَكم لا يصلح السعي ذو ضجرٍ وإبعاد من يلتفت خلفه
هذا مقام القدس شاد بناءه
هَذا مَقامُ القُدسِ شادَ بِناءَهُ اِيناسِيوسْ راعي الخرافِ الأَروعُ بَيتٌ بِهِ توما الرَسولُ قَد اِنجَلَت أَنوارُ قُدسٍ مِن سَناهُ تَسطَعُ تَشدو المَلائِكُ في ذَرَاهُ وَبابُهُ بابُ السَماءِ لِكُل
سلام على القدس الشريف ومن به
سلام على القدس الشريف ومن به على جامع الأضداد في إرث حبه على البلد الطهر الذي تحت تربه قلوب غدت حباتها بعض تربه حججت إليه والهوى يشغل الذي يحج إليه عن مشقات دربه على ناهب للأرض يهدي روائعا إلى
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالإرهاب إن نحن دافعنا عن بكل جرأة عن شعر بلقيس ... وعن شفاة ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ... عن مطر الكحل الذي ينزل كالوحي من الأهداب !! لن تجدوا في حوزتي قصيدة
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ.. اغتسلي يا دمشق بلوني ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار أحاصركم : قاتلاً أو قتيلْ وأسألكم , شاهداً أو شهيد
في قرطبة
أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى الدخول لإلقاء تحية دمشقية على نافورة و ياسمينة . أمشي في الأزقة الضيقة في نهار ربيعي مشمس سلس. أمشي خفيفا كأني ضيف على ذاتي و ذكرياتي ، كأني لست قطعة أثرية يتداولها ا
المسلخ الدولي
تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ العجــَلُ وفيما كانَ في حلم ٍ تقاطـَرَ حولهُ الحجـــل وفاخـَر صحبـِهِ
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
الخروج من ساحل المتوسط
1 سيلٌ من الأشجار في صدري أتيتُ ... أتيت سيروا في شوارع ساعدي تَصِلوا. وغزّةُ لا تصلّي حين تشتعلُ الجراح على مآذنها, وينتقل الصباح إلى موانئها , ويكتمل الردى فيها أتيتُ...أتيتُ قلبي صالحٌ للشربِ سيرو
أعيذك أن يعاصيك القصيد
أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد وأن تعرو لسانك تمتمات وأن يتفرط العقد الفريد أعيذك ان تتوه بكل واد وأنت لكل سامعة بريد فكن كالعهد منتفظا شباب وجود أيها اليفن المجيد فقد آلى وري
الإتهام
إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي سـَتَبرِقُ إذْ تـَدلَـهـِمْ وتـَطوي طـَرياً على نار
دكتوراة شرف في كيمياء الحجر
يرمي حجراً.. أو حجرين. يقطع أفعى إسرائيل إلى نصفين يمضغ لحم الدبابات، ويأتينا.. من غير يدين.. في لحظاتٍ.. تظهر أرضٌ فوق الغيم، ويولد وطنٌ في العينين في لحظاتٍ.. تظهر حيفا. تظهر يافا. تأتي غزة في أمواج
سلام على القدس ومن به
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَ
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر وذكَّرنَا ما نحن منه على ذُكر ومجَّد ما للعُرب في الغرب من يدٍ وما لبني العباس في الشرق من فخر لدى محفِل في القدس بالقوم حافلٍ تبَّوأه هرير صموئيل في الصدر دعاهم رئ
بدر مجد هل أم بدر سما
بدر مجد هل أم بدر سما أشرقت منه تهاني الأنفس أم ضيا نجم من الشهب سما في ربي العلياء شهب الأطلس كلل البشر أزاهير الثغور بندى الأفراح وازداد الهنا وقد افترت من المجد الثغور عندما اشرق مصباح السنا
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
المساورة أمام الباب الثاني
في طريق الليل ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار لا تسل عني لماذا جنتي في النار جنتي في النار فالهوى أسرار والذي بغضي على جمر الغضا أسرار يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه كيف النار تطفي النار؟ يا
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه . فهذه نصائحي إليك : 1 أدخل إلى مدرسةٍ تعلم الأميه . 2 أكتب بلا أصابعٍ .. وكن بلا قضيه . 3 إمسح حذاء الدولة العليه . 4 إشطب من القاموس كلمة
هي المواطن أدنيها وتقصيني
هي المواطن أدنيها وتُقصيني مثل الحوادث أبلوها وتُبليني قد طال شكواي من دهر أكابده أما أصادف حرّاً فيه يُشكيني كأنني في بلادي إذ نزلت بها نزلت منها ببيت غيرِ مسكون حتى متى أنا في البلدان مغترب ن
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
في أحضان الطبيعة
أيها الشاعرون يا عاشقي النبـ ـل وروح الخيال والأنغام ابعدوا ابعدوا عن الحبّ وانجو بأغانيكم من الآثام اهربوا لا تدّنسوا عالم الفنّ بهذي العواطف الآدميّه احفظوا للفنون معبدها السا مي وغنوا أنغامه
تعالى المبدع القدس
تعالى المبدعُ القدُسُ مثالٌ عنه مقتبسُ ومرآةٌ عليها نو رُ وجهِ اللهِ ينعكسُ فما أَدري أَظلّ الل هِ أَمْ من نورِه قبسُ بدا كالشمسِ لكنْ سرُّ ه عيَّت به النُطُسُ ففي الأَبصارِ معروفٌ عَلَى الأَ
نهر يموت من العطش
كان نهرٌ هنا , وله ضفّتان وأُمٌّ سماويَّةٌ أرضَعَتْهُ السحابَ المُقَطَّرَ , نهرٌ صغيرٌ يسير على مهله نازلاً من أعالي الجبال يزور القرى والخيام كضيف لطيف خفيف ويحمل للغَوْر أشجارَ دفلى ونخل ويضحك للساه
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ
يا رب يا رب يا رب الأنام ومن
يا ربّ يا ربّ يا ربّ الأنام ومن إليه مفزعنا سرا وإعلانا يا ذا الجلال وذا الأكرام مالكنا يا حيّ يا موليا فضلا وإحسانا يا ربّ أيّد بروح القدس ملجأنا عبد المجيد ولا تبقيه حيرانا أبن الخلائف وأبن ال