عدل
تصفح أفضل ما قيل في عدل من شتى العصور والمؤلفين.
لقد خفقت في النحر ألوية النصر
لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر الأَخطار من نوب الدهر عَلَتْ كلماتُ الله وهيَ عليَّةٌ بحدِّ العوالي والمهنَّد
طرقتها والليل وحف الجناح
طرقتها والليل وحف الجناح وما تلبست بثوب الجُناح في ليلة بات نجادي لها ذوائباً يخفقن فوق الوشاح والحسن قد ألف أشتاته غصن تثنى فوق ردف رداح نام رقيب الصبح عن ليلتي وبات لي كل مصون مباح أجمع من خ
إن ابن عدلان حاز بفطنته
إن ابْنَ عَدْلانَ حاز بفطنته وِرِّثها عن دماغِ عَدْلانِهْ فإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً فانظُر إلى ليّها بأسنانِه
قام يجلوها وبرد الليل معلم
قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْ خمرةً ما اجتمعت معَ الهَمْ فهي تِبْرٌ في لجين ذائبٍ أو كنارٍ في فؤاد الماء تُضرم نظم المزج عليها حَبَباً رَصَّعَ الياقوتَ بالدرّ المنظّم عجباً للشَّرب أنَّى ق
عليك دموع العين لا زال تنهل
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو وها أنا من فقدانكم ما دَجا ليل أبيتُ ولي وَجْدٌ حرارته تعلو ودمعٌ لي في عارضي عارض هطلُ شُغِلْتُ بهذا الوجد قلباً مجدَّ
أي نار بها الجوانح تصلى
أيُّ نارٍ بها الجوانحُ تُصْلى وجُفونٍ تَصوب بالدَّمع وبْلا كلَّما لاح بارق هاج وجد وجرى مدمعٌ له واستهلاّ مغرم لا يعي الملامة في الح بِّ ولا يرعوي فيقبل عذلا ما يفيد المشوق يا سَعْدُ أمسى مُكثِ
عسى للصبا علم برسم المعالم
عسى للصّبا عِلْمٌ برَسْمِ المعالمِ فَتُبْرِدَ حَرّاً من صَبَابَةِ هائمِ ربوعٌ رَبَعْتُ اللهوَ والكاسَ والصِّبا بها مُكْرَماً بالوصلِ عند الكرائمِ لياليَ تعذيبي من الوجد مقلقي ورشفي اللمى من عذبة
إذا كنت ذا اثنتين فاعدل أو اتحد
إِذا كُنتَ ذا اِثنَتَينِ فَاِعدِل أَوِ اِتَّحِد بِنَفسِكَ فَالتَوحيدُ أَولى مِنَ العَدلِ شِفاهُ المَها تُفني يَساراً تَيفئُهُ عَلَيكَ المَهاري مِن مَشافِرِها الهُدلِ
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ وسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِ أَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ منه الضَّنى إلاَّ رسوم خياله الله في كبد تذوب ومدمع أهرَقْتَ صَوْبَ مصُونه ومذاله وحشاشة تورى عليك
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ لقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها كما تُشْرِقُ الظَّلماءُ من طلعة البدر فراحَتْ كما راحَتْ خميلةُ روضةٍ سَقَتْها الغوادي المستهلّ
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
أمن أجل حبل ذي رمام علوته
أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ بِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُ هَلُمَّ إِلى حُكمِ اِبنِ صَخرَةَ إِنَّهُ سَيَحكُمُ فيما بَينَنا ثُمَّ يَعدلُ كَما كانَ يَقضي في أُمورٍ تَنوبُنا فَيَعمدُ
وليس بعدل إن سببت مقاعسا
وَلَيسَ بِعَدلٍ إِن سَبَبتُ مُقاعِساً بِئابائِيَ الشُمِّ الكِرامِ الخَضارِمِ وَلَكِنَّ عَدلاً لَو سَبَبتُ وَسَبَّني بَنو عَبدِ شَمسٍ مِن مَنافٍ وَهاشِمِ
العدل والتوحيد والامامه
العَدل وَالتَوحيدُ وَالاِمامَه وَالمُصطَفى المَبعوثِ من تهامَه وَسيلَتي في عرصة القِيامَه
أمل تدركه العين وأين
أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْ بعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ صورةٌ من صور الله التي خلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ فطرةُ اللهِ التي ما شابها في كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ مصحفٌ لله خطتْ يدُهُ للبها وا
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
قد عجلت لي عقوبة الخور
قد عُجِّلت لي عقوبة الخورِ وأنت فاحذرْ عقوبة البطرِ خِرْتُ فأملتُ ما لديك فعو قِبْتُ بفوتِ النجاح والظفرِ وأنت أيضاً بطرت إذ وردت عليك دنيا وشيكة الصَّدرِ فاصبر ستُجزَى بما بطرتَ من ال سُوء كما
أتراك تعرف علتي وشفائي
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي يا داءَ قلبي في الهوى ودَوائي ما رقَّ قلبك لي كأن شكايتي كانت لمسمع صخرةٍ صمَّاء والشوق برَّح بي وزاد شجونَهُ يا شدَّ ما ألقى من البرحاء عجباً لمن أخذ الغرامُ بقلبه
إنما العقل أساس
إنما العقل أساس فوقه الأخلاق سور فتحل العقل بالعل م وإلا فهو بور جاهل الأشياء أعمى لا يرى حيث يدور وتمام العلم بالعد ل وإلا فهو زور وتمام العدل بالجو د وإلا فيجور وملاك الجود بالنج دة والجبن غرور عف إ
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
غير ليلي لم يرى في الحي حي
غيرُ ليْلي لمْ يُرى في الحيِّ حيْ سلْ متى ما ارتبت عنها كل شيْ كل شِي سرُها فيه سَرَى فلذا يثنى عليها كل شيْ قال مَن أشهدَ معنى حُسنها إِنه منتشرُ والكل طيْ هي كالشمسِ تلالا نورها فمتى ما إِن ت
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى الله دار اللّمى بالحيا فرامة فالمنحنى فالغميما وحيَّى منازلنا بالعقيق
معتدل لم يعتدل عدله
مُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُ في عاشِقٍ طالَ بِهِ خَبلُهُ أَطَرفُهُ أَحسَنُ أَم ظِرفُهُ أَو وَجهُهُ أَحسَنُ أَم عَقلُهُ أُنظُر فَما عايَنتَ في غَيِّهِ مِن حَسَنٍ فَهوَ لَهُ كُلُّهُ لَو قيلَ لِل
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ وَإِنَّ اِمرَءاً قَد جَرَّبَ الدَهرَ لَم يَخَف تَقَلَّبَ حالَيهِ لِغَيرِ لَبيبِ
لمقامك التعظيم والتبجيل
لمقامك التعظيمُ والتبجيلُ ولشخصِك التكريمُ والتفضيل وبنور طلعِتك البهية تزدهي ال عليا كأنك فوقها إكليل وبكل أرض قد وطأت أديمها دينُ الإله بنصره مشمول لاحت على البلقا لعزك رايةٌ خفقت لها فوق الح
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت من خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلها كما تأكدَ من حُسّادها الباس ما
طرقت أسماء في جنح الظلام
طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلام مَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِ وتحرَّت فرصةً تمكنها حذر الواشي فزارت في المقام بتُّ منها والهوى يجْمَعُنا باعتناق والتثام والتزام مستفيداً رشَفَاتٍ من فم
حمدنا الله ذا العرش المجيد
حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمج دِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌ وَأَسرارُ الجَداوِلِ و
جاءتك أولاد الوجيه ولاحق
جاءتك أولادُ الوجيه ولاحقِ فأرَتْكَ في الخَلقِ ابتداعَ الخالقِ نينانُ أمواه وفُتْخُ سباسبٍ وظباءُ آجامٍ وعُصْمُ شواهقِ بمؤلَّلاتٍ تستديرُ كَأَنّها أقلامُ مُبتدعِ الكتابةِ ماشقِ قد وَقّعتْ لك بال
لو أن لك الدنيا وما عدلت به
لَوَ أَنَّ لَكَ الدُنيا وَما عُدِلَت بِهِ سِواها وَلَيلى بائِنٌ عَنكَ بَينُها لَكُنتَ إِلى لَيلى فَقيراً وَإِنَّما يَقودُ إِلَيها وُدَّ نَفسِكَ حينُها
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري وبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني أرى الذكرَ يصيبني فأصبو إلى الذِكرِ مهاةٌ لعينيها تغزلتُ في المَهى وما غَزَلي في سِحرِهِنَّ سِوى ال
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ تَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُ
لا غالب إلا الحب
1 برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ ورغم ما ينام في عينيك من أحزان برغم عصرٍ، يطلق النار على الجمال، حيث كان.. والعدل، حيث كان.. والرأي حيث كان أقول: لا غالب إلا الحب أقول: لا غالب إلا الحب للمرة المليون
بارق لاح فأبكاني ابتساما
بارقٌ لاح فأبكاني ابتساما نبَّه الشَّوقُ من الصبِّ وناما ولمن أشكو على برح الهوى كبداً حرَّى وقلباً مستهاما ويح قلبٍ لَعِبَ الوجد به ورمته أعين الغيد سهاما دنف لولا تباريح الجوى وما شكا من صحَّ
البغي
1 نازف الشريان ، محمر الفتيله في زقاقٍ ضوأت أوكاره كل بيتٍ فيه، مأساةٌ طويله غرفٌ .. ضيقةٌ .. موبوءةٌ وعناوين لـ (ماري) و (جميله) وبمقهى الحي.. حاكٍ هرمٌ راح يجتر أغانيه الذليله وعجوزٌ خلف نرجيلتها عم
للمرء قبل سماع وعظ الواعظ
للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِ من نفسه تبدو أجلُّ مواعظِ فاطلُبْ طريقَ العدلِ لا تعدلْ مدى ال أيامِ عنه وقل لنفسك حافظي واكنُفْ لحاظَك ما حييتَ فكم جوًى أذكَتْهُ في الأحشاءِ لحظةُ لاحِظِ يا طالب
الكوخ المسحور
كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة. – لم
لو كنت تبلو غداة السفح أخباري
لو كنتَ تبلو غداة السفح أخباري علمتَ أن ليس ما عَيَّرتَ بالعارِ شوقٌ إلى الوطن المحبوبِ جاذبَ أض لاعي ودمعٌ جرى من فُرقة الجارِ ووقفةٌ لم أكن فها بأوّل من بان الخليطُ فداوى الوجدَ بالدارِ ولمتَ
شغلي عن الربع أن أسائله
شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ بالسجن والقيد والحديد وما يُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ في كل لصٍّ إذا خلوتُ به حدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ لو خُلقت رجله كهامته إذاً لبار
السيرة الذاتية لسياف عربي ..!
1 أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدونى... إننى لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصرونى اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعونى إ
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصد
عَنِ القَصدِ قَد جاروا وَما جُرتُ عَن قَصدِ إِذا خَفيَت طُرقُ الفَرائِسِ عَن أُسدِ إِذا اِعتَرَضوا لِلبُخلِ أَعرَضتُ عَنهُم وَإِن مَنَّ أَقوامٌ كَتَمتُ الَّذي أُسدي فَلِّلَهِ ما أُخفي مِنَ العدلِ
بمحمد صلوا عليه وسلموا
بمحمد صلوا عليه وسلموا قد أشرق الكون البهيم المظلم ليل عليه الشرك مَدَّ رواقه فهوت به شُهُبٌ وخرت أَنجم هي كالنِّثار من الملائك للورى فرحا به ولكل عات ترجم وتقدمته من الخوارق جملة شَدَه القُسوس
قول الحق لم يدع لي صديقا.
قول الحق لم يدع لي صديقا. لله در الصدق لم يترك لي صاحبا
تبين حق للعباد وباطل
تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ ونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُ وما حاق مكر السَّوء إلا بأهله وبعد فما يدريك ما الله فاعل لقد نقلوا عنك الَّذي هو لم يكن فأدحِضَ منقولٌ وكُذِّب ناقل وجاؤوا بما لم ي
لولا ظبى تنسل من لحظاته
لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه لجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه خطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِ وجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه قلبي فيسرةُ ل
وقف على الفيض أنفاس مصعدة
وَقفٌ عَلى الفيضِ أنفاسٌ مصعَّدةٌ وَأدمعٌ أرْسَلَتْهُنَّ الجفونُ دما تنكَّرَ الدهرُ واربدَّتْ مخايلُه من بعدِ نكثتْ أيامُه الذمما فكلُّ ساعةِ أُنسٍ أَوْرثتْ حزناً وَكل راحةِ نفسِ أعقبتْ ألما لا
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه وخل قائله فـي غـيه سـاري فما تبالي السما يوماً
في اسم الهلالي رمز
في اسم الهلالي رمز لا يخطيء اللب كشفه ما يستكن ضمير في الغيب إلا استشفه فتى على الحلم فيه لا تعصف الريح عصفه ما ألزم الصف يوما غلا تقدم صفه فرد على أنه وزيران يعدل الإلف إلفه كأنما نصباه عب
بيان عسكري
إذا اعتاد الملوك على الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صدفٍ بقاءُ المرءِ حَياً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبع أو ثمانِ على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ هيفاءٌ أُرضيها وتُسخِطُني وقد طاوعْتُها وعصَيْتُ كلّ مفنّدِ يا دمعَ عيني زِدْ ولا تنقُصْ ويا نارَ الأسى بين الحشا لا تخمُدي بكرت
لا غرو أن رحل الشباب وبانا
لا غَرْوَ أنْ رَحَل الشبابُ وبانا ما كان أولَ من صَحِبتُ فخانا فكذا عَهِدتُ الدهرَ منذ عرفتُه والمالَ والإِخوان والْخُلاّنا ما كنتُ أَحسَبُ ياشباب زيادتي بالشيبِ تُوجِب بعدَك النقصانا أحسنتَ مبت
إذا كان عقبى ما يسوء التصبر
إذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ وغايةُ أحزانِ النفوسِ سُلوُّها فأَوْلَى بها تَقْديُمه وهْي تُؤْجَر وليس الشجاعُ النَّدْبُ من يضرب الطُّلَى دِراكا ونارُ الح
من شاء أن تسكر راح براح
من شاءَ أنْ تَسْكَرَ راحٌ بِرَاحْ فليَسْقِها خَمْرَ العيون الملاحْ فإنّها بالسّحرِ ممزوجَةٌ أمَا تَرَاها أسكَرَتْ كلّ صاح فَما تَرى من شربها في الصّبا في رِبْقَةِ السكرِ فهل من سَرَاح يا من لِمو
الفن روض يمر القاطفون به
الفن روض يمر القاطفون به والسارقون جماعات ووحدانا أولى الرجال به في الدهر مخترع قد زاده جدولا أو زاد ريحانا لا تسأل الله فنا كل آونة واسأله في فترات الدهر فنانا يا واحد الفن في أزجى معازفه هذا
أصبحت مني يا ابن حرب جاهلا
أَصبَحتَ مِني يا اِبنَ حَربٍ جاهِلا إِن لَم نَرامُ مِنكُمُ الكَواهِلا بِالحَقِّ وَالحَقُّ يُزيلُ الباطِلا هَذا لَكَ العامُ وَعامٌ قابِلا
حمى حمى الملك منه صارم ذكر
حَمى حِمى المُلْكِ منه صارمٌ ذَكَرٌ مُقَابل الجود بالعلياءِ في الباسِ يرعى الرّعايا بعينٍ من حفيَظتِهِ ويبسطُ العدلَ منه ليّنٌ قاسِ كأنّ سَوْرَةَ كسرى عِنْد سَوْرَتِهِ سكونُ صورةِ كسرى وهو في الك
يا نائبا غاب عني الصبر مذ بانا
يا نائباً غابَ عنِّي الصّبر مُذْ بانا هلاّ سألتَ عن المشتاق ما عانى ما راق في عينه شيء يروق لها ولا اصطفى غير من صافيت إخوانا ولا إذا غرَّدت ورقاء في فنن أملَت عليَّ من الأوراق أشجانا وصرت في حا
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ بِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ مَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَى تَرْأَفْ بِهِ مَهْمَا يَضِلُّ وَتَهْدِهِ إِنْ يَرْمِكَ الشَّاكِي
ملاعب البيض بين البيض والأسل
مُلاعِبَ البيض بين البيض والأسَلِ تلاعبتْ بك حُورُ الأعينِ النُّجُلِ فَخُذْ من الرّمْحِ في حرْبِ المها عِوَضاً فالطعنُ بالسّمْرِ غيرُ الطّعْنِ بالمقلِ كم للعلاقةِ من هيجا رأيتَ بها ضراغمَ الغيل ق