عدل
تصفح أفضل ما قيل في عدل من شتى العصور والمؤلفين.
البغي
1 نازف الشريان ، محمر الفتيله في زقاقٍ ضوأت أوكاره كل بيتٍ فيه، مأساةٌ طويله غرفٌ .. ضيقةٌ .. موبوءةٌ وعناوين لـ (ماري) و (جميله) وبمقهى الحي.. حاكٍ هرمٌ راح يجتر أغانيه الذليله وعجوزٌ خلف نرجيلتها عم
في اسم الهلالي رمز
في اسم الهلالي رمز لا يخطيء اللب كشفه ما يستكن ضمير في الغيب إلا استشفه فتى على الحلم فيه لا تعصف الريح عصفه ما ألزم الصف يوما غلا تقدم صفه فرد على أنه وزيران يعدل الإلف إلفه كأنما نصباه عب
للمرء قبل سماع وعظ الواعظ
للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِ من نفسه تبدو أجلُّ مواعظِ فاطلُبْ طريقَ العدلِ لا تعدلْ مدى ال أيامِ عنه وقل لنفسك حافظي واكنُفْ لحاظَك ما حييتَ فكم جوًى أذكَتْهُ في الأحشاءِ لحظةُ لاحِظِ يا طالب
معتدل لم يعتدل عدله
مُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُ في عاشِقٍ طالَ بِهِ خَبلُهُ أَطَرفُهُ أَحسَنُ أَم ظِرفُهُ أَو وَجهُهُ أَحسَنُ أَم عَقلُهُ أُنظُر فَما عايَنتَ في غَيِّهِ مِن حَسَنٍ فَهوَ لَهُ كُلُّهُ لَو قيلَ لِل
بناه سليمان الزمان الذي سما
بناه سليمان الزمان الذي سما بعدل وبذل فاستعز حصينا وزيرٌ بشهرين استتم بناءَهُ فقلد نصراً بالثواب مبينا ينادي به الأجر العظيم مرورخاً إلا فادخلوا بالسلم رحباً أمينا
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ قَرَّتِ الأعينُ في طلعته مُذ بدا وانشرَحَتْ منا الصدور أشرقت في أُفقنا وانتهجت وكذا تطلعُ في الأفق البدور يرفع الجَوْرَ ويبدي عدله من
بمحمد صلوا عليه وسلموا
بمحمد صلوا عليه وسلموا قد أشرق الكون البهيم المظلم ليل عليه الشرك مَدَّ رواقه فهوت به شُهُبٌ وخرت أَنجم هي كالنِّثار من الملائك للورى فرحا به ولكل عات ترجم وتقدمته من الخوارق جملة شَدَه القُسوس
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ وَإِنَّ اِمرَءاً قَد جَرَّبَ الدَهرَ لَم يَخَف تَقَلَّبَ حالَيهِ لِغَيرِ لَبيبِ
اليوم أصبح فيك الوقت منتظما
اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماً وهوَّنَ الله أمراً كانَ قد عَظُما أمست عمانُ وأنت الشهم سيدها لا يُستباح لها في الحادثات حمى مدت إليها يد الجاني فما ظفرت إلاَّ بما أعقب الخسران والندما من بعد ما
علينا له فاعلم حقوق قضى بها
علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِها تَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِ وشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍ وهَبْها فُروعاً فالمَودَّةُ كالأَصلِ ففي أيِّ عَدْلٍ أن يُضَيِّعَ ذِمَّتي ويَجفُوَني هَيْه
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى دائيَ إلاَّ لَوعَةً من حشاً تُورى ومن دمعٍ همى من سناً لاح ومن برق أضا ما بكى الوامق إلا
طريق واحد
أريد بندقيه.. خاتم أمي بعته من أجل بندقيه محفظتي رهنتها من أجل بندقيه.. اللغة التي بها درسنا الكتب التي بها قرأنا.. قصائد الشعر التي حفظنا ليست تساوي درهماً.. أمام بندقيه.. أصبح عندي الآن بندقيه.. إلى
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
كان من عدل عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- محاسبته ومساءلته لأمرائه وعمَّاله وولاته على الأمصار والمدن، حيث كان يسأل النَّاس ويستطلع إن كان أحدهم قد ظُلم من أحد الأمراء أو الولاة، فلم يكن يسمح بأن يُ
لا غالب إلا الحب
1 برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ ورغم ما ينام في عينيك من أحزان برغم عصرٍ، يطلق النار على الجمال، حيث كان.. والعدل، حيث كان.. والرأي حيث كان أقول: لا غالب إلا الحب أقول: لا غالب إلا الحب للمرة المليون
بالله ثم بالله
باللهِ ثمّ باللهْ يا راكب الشِّمِلّهْ تحمِلُه وهمَّهُ بزلاءُ مستقلَّهْ ينفُض بعضَ ليلهِ بها الغويرَ كُلَّهْ يسابقُ الفجر فيأ تي ذا الأراك قبلَهْ منصوبة أقطانها على الظلام الأبلَهْ عرِّجْ على
لمقامك التعظيم والتبجيل
لمقامك التعظيمُ والتبجيلُ ولشخصِك التكريمُ والتفضيل وبنور طلعِتك البهية تزدهي ال عليا كأنك فوقها إكليل وبكل أرض قد وطأت أديمها دينُ الإله بنصره مشمول لاحت على البلقا لعزك رايةٌ خفقت لها فوق الح
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
إليك أمير المؤمنين رسالة
إِلَيكَ أَميرُ المُؤمِنينَ رِسالَةً مِنَ الغَربِ تَستَقري فِجاجَ المَشارِقِ أُعيدُكَ بِالنُعمى مِنَ اللَهِ أَن تُرى قُدامى جَناحِ المُسلِمينَ لِفاسِقِ أُعيرَ بَريدُ الرَقَّتَينِ غَضاضَةً بِمُضطَر
أجلك إن يسخ الزمان وتبخل
أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُ وَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَدي وَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُل فَإِن
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
أمطتك همتك الغريمة فاركب
أمْطَتْكَ همّتُك الغريمةَ فاركبِ لا تُلقِيَنّ عصاكَ دون المَطلبِ ما بالُ ذي النظرِ الصحيح تقلّبتْ في عينه الدنْيا ولم يَتقلّبِ فاطوِ العجاجَ بكلّ يَعمُلَةٍ لها عَوْمُ السفينةِ في سرابِ السَّبْسَب
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ فقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ أدارتْهُ زجاجتُه العشيُّ وغنّت في الأراكةِ ذاتُ شجوٍ يتيهُ على الخليِّ به الشّجي ورُبّ خمائلٍ للزهرِ فيه كأنّ ال
أي نار بها الجوانح تصلى
أيُّ نارٍ بها الجوانحُ تُصْلى وجُفونٍ تَصوب بالدَّمع وبْلا كلَّما لاح بارق هاج وجد وجرى مدمعٌ له واستهلاّ مغرم لا يعي الملامة في الح بِّ ولا يرعوي فيقبل عذلا ما يفيد المشوق يا سَعْدُ أمسى مُكثِ
سامح الله الحمامه
سامَحَ اللهُ الحمامهْ حَرَمَتْ جفني منامهْ بعثتْ في القلبِ لمّا هتفتْ وَهْناً غرامه شاقها البرقُ حجازي اً فَرَنَّتْ مستهامه ما لهذا البرقِ يُوري في حشا الصبِّ هيامه لاح في الأُفْقِ ولكنْ شبَّ
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنـ ـهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليـ ـهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِح
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
ما كنت أحسب أن عمرا يذنب
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ فًيُخَصُّ زيدٌ بالعِقابِ ويُضْرَبُ لاسيَّما والحكمُ في يدِ عالمٍ بالحكمِ ما لِلعَدلِ عنهُ مَذْهَبُ
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أ
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر وسرّاء أنبائي لمن أتحبب فقد يُشرب الصاب الكريه لعلَّةٍ ويُترك صفو الشُهد وهو مُحببُ وأعدل في أجهاد نفسي في الذي أريد وراني فيه أشقى وأتعب هل اللؤلؤ المكنون وأندر كله رأيت بغ
قد عجلت لي عقوبة الخور
قد عُجِّلت لي عقوبة الخورِ وأنت فاحذرْ عقوبة البطرِ خِرْتُ فأملتُ ما لديك فعو قِبْتُ بفوتِ النجاح والظفرِ وأنت أيضاً بطرت إذ وردت عليك دنيا وشيكة الصَّدرِ فاصبر ستُجزَى بما بطرتَ من ال سُوء كما
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ تَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُ
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِ وطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ منازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها وإن كنّ يستسقينَ للأرضِ أدمُعي على أنّ ما ضمتْ هوادجُهُم سوى فؤادي لا ضمّتْ سوى عوْجِ أضلُعي وما خد
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه وخل قائله فـي غـيه سـاري فما تبالي السما يوماً
بطن التراب كفاني شر ظاهره
بَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِ وَبَيَّنَ العَدلَ بَينَ العَبدِ وَالمَلِكِ قَد عِشتُ عُمراً طَويلاً ماعَلِمتُ بِهِ حِسّاً يَحِسُّ لِجِنِّيٍ وَلا مَلَكِ وَالمُلكُ لِلَّهِ ما ضاعَت أَكابِرُهُ
سيدي والظنون فيك جميلة
سيدي والظنون فيك جميلة وأياديك بالأماني كفيله لا تحل عن جميل رأيك إني ما لي اليوم غير رأيك حيله واصطنعني كما اصطنعت بإسدا ء يد من شفاعة أو وسيله لا تضعني فلست منك مضيعاً ذمة الحب والأيادي الجمي
حججت ولم أحجج لذنب جنيته
حَجَجتُ وَلَم أَحجِج لِذَنبٍ جَنَيتُهُ وَلَكِن لِتُعدي لي عَلى قاطِعِ الحَبلِ ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةً وَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي وَإِلّا فَساوِ الحُبَّ بَيني وَبَينَها فَإِ
لو كانت الأرزاق تجري على
لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى مِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُ لَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً وَغابَ نَحسٌ وَبَدا سَعدُ وَاِعتَدَلَ الدَهرُ إِلى أَهلِهِ وَاِتَّصَلَ السُؤدُدُ وَالمَجدُ لَكِنَّها ت
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
صلى الإله عليك يا بن رسوله
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى وأبان للثَّقَلين وجهُ دليلِهِ يا بنَ الأئمةِ من ذؤابةِ هاشمٍ شَرَفٌ سَما بفروعه وأصوله ومبيد مُلْك
هل حاكم عدل الحكومة
هل حاكمٌ عدلُ الحكو مةِ مُنصفٌ لي من ظَلومِ باتتْ بظاهِرها وسا وسُ من حُلِيٍّ كالنجومِ وبباطني منها وسا وس من هموم كالخصومِ كم بين وسواس الحُلِي يِ وبينَ وسواسِ الهمومِ
العدل صعب وكلما عدل ال
العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ مُبتَقَلَه وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال مَرءُ لِقالٍ مِنَ
الحب مذ كان معنى يصحب الأدبا
الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا فإنْ تغزلتَ في مدحٍ فلا عَجَبا وأحسنُ الشعرِ ما أَضْحَى تَغزُّلُه إلى المَدائحِ في إنشادِه سَببَا والفهم كالنارِ والتَّشْبيبُ إنْ خَمَدتْ يَشُبُّها بلَطِيفَ
أما لك في أمري إلى العدل مصرف
أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌ حَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفا يَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتي وَبُعدي أَلَستُ البَدَرَ وَالغُصنَ وَالخِشفا تَحِنُّ إِلى الخَيرِيِّ نَفسي وَي
بلى جر أذيال الصبا وتصابى
بلى جرّ أذيالَ الصِّبَا وتصابَى وأوجفَ خيلاً في الهوى ورِكابا وهزّ قناةً تحت برديْه لدنةً تلينُ وتندى نضرةً وشبابا وجاوَلَهُ قِدْح الهوى إذ أجالَهُ من الرّبربِ الساجي العيونِ وثابا قطعتُ زماني ب
عرفت ومن يعتدل يعرف
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ وَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتها مِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَ بِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى فَأَ
إنما العقل أساس
إنما العقل أساس فوقه الأخلاق سور فتحل العقل بالعل م وإلا فهو بور جاهل الأشياء أعمى لا يرى حيث يدور وتمام العلم بالعد ل وإلا فهو زور وتمام العدل بالجو د وإلا فيجور وملاك الجود بالنج دة والجبن غرور عف إ
أيسجنني رب العلا منصف
أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى وَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةً أَقولُ ل
لو شق عن قلبي يرى وسطه
لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَه سَطران قَد خُطّا بِلا كاتِبِ العَدلُ وَالتَوحيدُ في جانِبٍ وَحبُّ أَهلِ البَيتِ في جانِبِ
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ أَقَلُّ بَني الدُنِيا هُموماً وَحَسرَةً فَقيدُ غِنىً لِلمالِ وَالرُشدِ عادِمُ وَما هِيَ إِلّا مَنزِلٌ غَيرُ طائِلٍ فَمُ
تغير عن مودته وحالا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً وما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا وقد نُزِّهْتُ عن هَجْرٍ وهُجْرٍ وإنْ أَبْدَى الخليلُ لِيَ اخْتِلال
حمى حمى الملك منه صارم ذكر
حَمى حِمى المُلْكِ منه صارمٌ ذَكَرٌ مُقَابل الجود بالعلياءِ في الباسِ يرعى الرّعايا بعينٍ من حفيَظتِهِ ويبسطُ العدلَ منه ليّنٌ قاسِ كأنّ سَوْرَةَ كسرى عِنْد سَوْرَتِهِ سكونُ صورةِ كسرى وهو في الك
يا هرما وأنت أهل عدل
يا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِ أَن وَرَدَ الأَحوَصُ ماءً قَبلي لَيَذهَبَنَّ أَهلُهُ بِأَهلي لا تَجمَعَن شَكلَهُمُ وَشَكلي وَنَسلَ آبائِهِمُ وَنَسلي لَقَد نَهَيتُ عَن سَفاهِ الجَهلِ حَتّى اِنتَزى
دنياي ويحك ما طرقتك مخ
دُنيايَ وَيحَكِ ما طَرَقتُكِ مُخ تاراً وَلَكِنَّ القَضاءَ حَكَم قَضَّيتُ أَيّامَ الشَبابِ عَلى مَضَضٍ وَقَد طالَ البَقاءُ فَكَم يَكفيكِ أَنَّ المَدحَ فيكِ يُرى كَذِباً وَذَمّاً في العُقولِ حَكَم
لأسماء دار حيث منقطع الرمل
لأسماءَ دارٌ حيثُ منْقَطع الرَّملِ سقاها برِجافِ العشيَّة منهَلِّ وجَرَّتْ عليها الذَّيلَ وطفاءُ أبرَقَتْ وراحتْ ومن جلجالها زجَلُ الفَحلِ وإنِّي لأستسقي لها وابلَ الحيا وإنْ كانَ دمعي ما ينوب عن
إن ابن عدلان له حيلة
إن ابنَ عدلانَ له حيلةٌ يعجَزُ من رام تحلّيها نصفيةٌ فرّكَ أكمامَها وعمّةٌ صفّ حواشِيها فقلتُ غرّتْكُمْ مخاريقُه وغُيّبَتْ عنكُم مخازيها واللهِ ما وسّعَ أكمامَهُ عُجْباً بما نالَ ولا تِيها وإن
وقالوا عند عبد الله ضعف
وَقالوا عِندَ عَبدِ اللَهِ ضُعفٌ فَقُلتُ نَعَم وَلَكِن في اليَقينِ فَقالوا ما يَعيشُ قَقُلتُ عَدلٌ كَذا هُوَ في الحَياةِ بِغَيرِ شينِ
هل المجد إلا دون ما أنت رافع
هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُ أو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُ إذا قيل أين الفضل أو كيف شخصه أشارتْ بلا شكٍ إليك الأصابع تحكَّمتَ فيما شئتَ حتى كأنما لسيفِك أرواحُ الملوكِ وَدائع وصُلْتَ على
لقد خفقت في النحر ألوية النصر
لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر الأَخطار من نوب الدهر عَلَتْ كلماتُ الله وهيَ عليَّةٌ بحدِّ العوالي والمهنَّد
الطيران فوق سطح العالم
1 قررت نهائياً.. أن أتفرغ لك.. فليس هناك قضيةٌ تستحق أن يموت الإنسان من أجلها إلا حبك.. ولا محطةٌ تستحق الوقوف فيها إلا محطة شعرك الليلي وليس هناك أيديولوجية متكاملة أكثر إقناعاً من تقاطيع وجهك.. وليس