كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار

كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـهلا يتقي الله لا يخشى من العـار
يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـهولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار
فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزهوخل قائله فـي غـيه سـاري
فما تبالي السما يوماً إذا نبـحـتكل الكلاب وحق الواحد الباري
وقد وقعت ببيت نـظـمـه دررقد صاغه حاذق في نظمه داري
لو كل كلب عوى ألقمته حجـراًلأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار