رثاء
تصفح أفضل ما قيل في رثاء من شتى العصور والمؤلفين.
رحمة يا أبا بصير ونعمى
رَحمةٌ يا أبا بصيرَ وَنُعمَى أَذِنَ اللَّهُ أن تُحَلَّ وتُحْمَى جاءك الغوثُ فانطلقتَ حثيثاً سِرْ طليقاً كفاكَ حَبْساً وَهَمّا أنت أفلتَّ من حَبائِلِ قومٍ ذُقْتَ منهم أذىً كثيراً وَظُلما جَعَلُوا
إن الذي أظهر الأعيان لو ظهرا
إنَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهرا ما زاد حكماً على الأمر الذي ظهرا هو الجليُّ الخفيُّ في تصرُّفه فليس يظهر منه غيرُ ما ظهرا مُقدَّس الذاتِ عن إدراكِ ما ظهرا لكنه يهبُ الأرواح والصورا فكلُّ صورة روح
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
المنفى
أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في الشارقة 1995 *** أيُها القادمُ من منفاك َ من ربذتكَ الأخرى ومن بردِ المنافي لم تزل بغدادُ تنأى لا تُطلْ طرفيكَ نحو الضفة َ الأخرى تساو
أما بيوتك في الدنيا فواسعة
أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ فَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُ وَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍ يُنجيكَ مِن هَولِ ما إِن أَنتَ مُطَّلِعُ أَيَفرَحُ الناسُ بِالدُنيا وَقَد عَلِموا
عرفت الديار كسحق البرود
عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ كأن لم تكنْ لأنيسٍ ديارا ذَكرتُ بِها نزواتِ الصّبا بساحاتها والشّبابَ المُعارا وَقَوماً يَشنّون لا يفتُرو ن إمّا النُّضارَ وإمّا الغِوارا أَبَوْا كلّما عُذلوا في
نسج المشيب له لفاعا مغدفا
نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ نَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّ
كل فعل كان مني حكمه
كلُّ فعلٍ كان مني حكمه بين ندبٍ ووجوبٍ ومباح ثم مكروهٌ وخطرٌ فانظروا كلَّ هذا عينُه عينُ الصَّلاحِ علمُ ذاتٍ نعتُه تنزيهٌ لها ثم أسماءُ معانٍ تُستباح وصفاتُ الفعل فرضٌ فعلها ثم إدراكٌ به كان ال
هنا رجل الدنيا مهبط التقى
هُنا رَجُلُ الدُنيا مَهبِطُ التُقى هُنا خَيرُ مَظلومٍ هُنا خَيرُ كاتِبِ قِفوا وَاِقرَؤوا أُمَّ الكِتابِ وَسَلِّموا عَلَيهِ فَهَذا القَبرُ قَبرُ الكَواكِبي
قبر به سيد شريف
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ تُكْشَفُ في مثلِهِ الكرُوبُ دهى عُلاه خطبُ المنايا وللمنايا بنا خطوبُ فلا طبيبٌ ولا حبيبٌ ولا بعيدٌ ولا قريبُ يَرُدُّ ما قَد قضاه ربٌّ وهو على عَبده رقيبُ وآهاً له من فرا
ما كل ما أنا منه
ما كلُّ ما أنا منه وكلُّ ما أنا فيه يرضى به غيرُ عبد لسرِّه يصطفيه إذا تألم منه حباً به يشفيه لذا تعوَّذ منه به عسى يكفيه هذا الذي قلتُ عنه سمعتُهمن فيه في حالةِ النومِ عني به وعن معتقيه س
أوثق ما كان بأيامه
أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه ما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ وَلا اِتَّقى المَقدورُ سُلطانَه إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه ماتَ وَماتَ الناس
ما كان في الأرض من خير ولا كرم
ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُ فَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ طامِيَةٍ وَهَل تُخَلِّصُ مِن أَمثالِها السُفُنُ وَالشيبُ أَولى مِنَ الشُبّانِ لَو عُبِط
أسفي على زمن الإمام العاضد
أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق
أيها السيد صبرا
أيُّها السَّيِّدُ صَبْراً في المُصيبات المُلِمَّه قد مضَتْ زوجُك للأُخ رى وأَمضى اللهُ حُكمَه وكذاك النَّاس تمضي أمَّةً من بعد أمَّه أَيُّ شخصٍ لم ترعه الحادثاتُ المدلهِمَّه وزعيم القوم ما ري
لكم يا بني الخوري عزاء وسلوة
لكم يا بَنِي الخورِي عَزاءٌ وسَلْوةٌ بما أنَّ عبدَ اللهِ قد باتَ عِندَهُ لقد جَرَحَ الأكبادَ عندَ فراقهِ وليسَ لها طِبٌّ سوى الصبر بعدَهُ كريمٌ ثوَى في مضجَعٍ ذي كرامةٍ سَقى اللهُ مِن أَعلى السما
هذه الدار ما عسى أن تكونا
هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونا فاقضِ فيها لها عَليك دُيونا كانَ عهدي بها ومن كانَ فيها أشرَقَتْ ولانتْ غصونا يا دياراً عَهِدتُها قبلَ هذا جنَّةً أزْلِفَتْ وحوراً وعِينا كنتِ للشادن الأَغنّ كناساً
أسفا لمن قد مات قبل مماته
أسَفاً لمن قد ماتَ قبلَ مَماتِهِ لا بل لَعَمْري مات قبلَ حياتِهِ لم يَدْرِ طَعْمَ العَيشِ مُنتبِهاً لهُ كالحَيِّ حَتَّى ذاقَ طَعْمَ وَفاتِهِ هذا غُلامٌ كالكُهولِ فكيفَ لو بَلغَ الشَبابَ وخاضَ في
قل لشمس الدين وقيت الردى
قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا رَمِدَتْ عيْنُكَ هذا عَجَبٌ أوَ عيْنُ الشّمسِ تشْكو الرّمَدا
سبق السيف العذل
سبق السيفُ العَذَلْ هكذا جاء المثل ليس للقولِ بدلْ قوله عزَّ وجل ما يقول غير ما وهبَ الله المحل فيه يُقضى له وعليه المتكل وبنا يعلمنا في غياباتِ الأزل وكذا أخبرنا في الهدى حين نزل فالذي يف
لا يرعك الحي إن قيل هلك
لا يَرُعكَ الحَيُّ إِن قيلَ هَلَك أَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَك أُنظُري تَرضَي بَقايا قَومِنا إِن جَلا اليَومُ غُبارَ المُعتَرَك أَخَذوا الشَطرَ الَّذي أَبقى الرَدى ثُمَّ قالوا عَن قَليلٍ هُوَ ل
عيد هنا وهناك قام المأتم
عيدٌ هُنا وَهُناكَ قامَ المَأتَمُ مَلِكٌ يَنوحُ وَتابِعٌ يَتَرَنَّمُ عَجَباً أَرى تِلكَ الدِماءَ فَهاهُنا دَمُ فَرحَةٍ وَهُناكَ لِلقَتلى دَمُ
عرس
إلفان يا قطر الندى شأني وشأنَك لم يكونا يدركان من الهوى من منهما الثاني ويقطر منهما عرق على نحريهما إذ تصبح الدنيا انتشاء كلها يتزوجان فيكسوان العشق بالأختام مثل وثيقة مرت على كل الدوائر والحك
بي نزوع إلى الدموع الهوامي
بي نزوع إلى الدموع الهوامي غير أني أخاف من آلامي أيهذا المكان يا غالي التر ب ومثوى عبادتي واحترامي أنت مثوى الذكرى ومدفنها الغالي القصّي المجهول في الأيام هذه خلوتي فلا تمنعوني ما الذي تحذرون ي
عتاب
أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس...هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير . غدى ظلاما وكان العهد أن الليالي نهب إلى بنادقنا احتكاما أطربتكم وكان الصبح كأسي وأطربكم على
يا أيها الرجل الذي تهوي به
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ وَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ حَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَ
دفناه مبكياً نضير شبابه
دفناه مبكياً نضير شبابه ومبكيةً آدابه وفضائله كأنا نواريه الثرى كل ساعة أسى وكأنا كل آن نزايله هوى بين أيدينا وقد ودت المنى لو أن لفضل ساعداً فهو ناشله كما سقطت في البحر درة باخلٍ أحاق به يمٌّ
لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُ لَقَد بِتُّ أَرجو الطَيفَ مِنها يَزورُني وَكَيفَ يَزورُ الطَيفُ مَن لَيسَ يَرقُد وَقد كانَ لي من مَدمَع العَينِ مَنبَع
يا قمر الأسرار يا ملبسي
يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسي غِلالةً من أخضر السندسِ أصبحتَ معشوقاً ترى يابساً لولا لهيبُ النارِ لم تيبسِ جلستَ فيه زمناً عاجلاً لذاك تُدعى صاحبَ المجلس رأستَ فيه بعلوم بدتْ فيك ولولا ذاك لم ترأس
أسبلت عبرة على الوجنات
أَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ قَد مَرَتها عَظيمَة الحَسَراتِ لِأَخِ سَيِّدٍ نَجيبٍ لِقَرمٍ سيّدٍ في الذُرى مِنَ الساداتِ سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ أَحرَزوا المَج دَ قَديماً وَشَيَّدوا المَكرُماتِ
قد مررنا بدار عبو الوالي
قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِي وَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِي أَقْصَدَتْ رَبَّهَا الْحَوَادِثُ لَمَّا رَشَقَتْهُ بِصَاِئَباتِ زَوَالِ كَانَ بِالأَمْسِ وَالِياً مُسْتَطِيلاً وَ
أنا عنقاء الوجود المشترك
أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك أنا مثن والمثاني صفتي وأنا الثاني لسرّ مُشترك
زمن يمر بقوتي وشبابي
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي قصداً ليلحقني بدارِ تبابِ فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتي بالفعلِ تحت جنادل وتراب فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍ قد حال ما بيني وبين صحابي إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍ في غايةِ الش
ألا حبذا سفري وإن قيل إنني
أَلا حَبَّذا سَفري وَإِن قيلَ إِنَّني كَلَفتُ بِنَصرانِيَّةٍ تَشرَبُ الخَمرا يَهونُ عَلَينا أَن نَظَلَّ نَهارَنا إِلى اللَيلِ لا ظُهراً نُصَلّي وَلا عَصرا
العلم بحر ما له من ساحل
العلمُ بحرٌ ما له من ساحل عذبُ المشارب حكمه في النائلِ بالجمعِ جاء من الذي أعطاكَه ما سَلطَن المسؤول غير السائل لما دعاه دعا له في نفسه بالمنحر الأعلى الكريمِ القائل واستخلص الشخصُ الذي قد ذمه
ننام من الأيام في غرض النبل
نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِ ونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحلي وقد فَرَغَتْ للقَوْمِ في غَفَلاتهمْ حتوفٌ بهم تُمسي وتُصبحُ في شُغْلِ أَرى العالَمَ العلوِيَّ يَفْنى جَميعُهُ إذا خَلَتِ ا
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا ذاكَ الكريمُ الفاضلُ الشَّهمُ الذي قد كانَ في كلِّ الفضائلِ راهِنا في يومِ عيد الشَّيخِ سِمعانَ ارتَقى شيخاً وكان لهُ هُناكَ مُق
يعز على محلي مفارقة القطر
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ فَإِن يَكُنِ التَوديعُ في زَعمِ ناظِري فَعَن أَمرِكَ التَوديعُ يوغِرُ في أَمري وَما بِاخِتِياري أَن رَحَلتُ مَعَ الغِ
مرثية
لملمتُ جرحكَ يا أبي برموش أشعاري فبكت عيون الناس من حزني.. ومن ناري وغمست خبزي في التراب... وما التمست شهامة الجارِ ! وزرعت أزهاري وفي صمَّاء عارية بلا غيم ... وأمطارِ فترقرقتْ لما نذرت لها جرحاً بكى
عطارد قد واللّه طال ترددي
عطارد قد واللّه طال ترددي مساء وصبحاً كي أراك فأغنما فها أنت فامددني قوى أدرك المنى بها والعلوم الغامضات تكرما ووقني المحذور والشر كله بأمر مليك خالق الأرض والسما
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ يا دُرَّةً أرِّخوا وافى بها مَطَرٌ كذلكُ الدُّرُّ منسوبٌ إلى المَطَرِ
في مهرجان الحق أو يوم الدم
في مِهرَجانِ الحَقِّ أَو يَومَ الدَمِ مُهَجٌ مِنَ الشُهَداءِ لَم تَتَكَلَّمِ يَبدو عَلى هاتورَ نورُ دِمائِها كَدَمِ الحُسَينِ عَلى هِلالِ مُحَرَّمِ يَومُ الجِهادِ كَصَدرِ نَهارِهِ مُتَمايِلُ الأَ
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ وَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍ وَيُحرَمُ قوتاً واحِدٌ وَهوَ أَحوَجُ وَلَو كانَت الدُنِّيا عَروساً وَجَدتُها بِما
الضيم جنسية
شالَتْنَا جَرَّافة كَشيل الداية للْوِلْدان ومِثْلَمَا تكُبّ التُّراب بماحِلِ الوِديان كَبَّتْنَا في شارع على شارع على شارع وكُلّ شارع صَبّ في الميدان ألف سِرب غُزلان غزلان ورا غزلان تكْرَمْ وَلا
بدا وجه العروبة في حلوك
بدا وجه العروبة في حلوك غداة قضى الحسين أبو الملوك قضى متنازلاً بعد اعتلاء كذاك الشمس تجنح للدّلوك قضى في المجد ليس بذي نظير وفي العزمات ليس بذي شريك مليك واصل الأقدام حتى أتاه بهلكه يوم الهلوك
قل للمنية شوى
قل للمنية شوى لم يخط سهمك إذ رمى أفقدتني في ابني الذي قد كان ذخري للغنى داويته حتى إذا لم يبق في الدنيا دوا ساهرته حتى جفت أجفانه طيب الكرى وطبيبه لم يدر ما يشكوه من ألم الأذى خابت مداواتي ل
أرسلت تسأل عني كيف كنت وما
أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما لَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ كُنتُ وَلا لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ لَم أَكُنِ
إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر
إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر تساوى الدنيّ الأصل والطيِّب النجرِ لقد ضربوه قاطعين بأنه إذا ضربوه لا يقوم من القر فأنطقه للقوم ثم أعاده إلى الحالة الأولى إلى مطلعِ الفجر كما سبَّح الحصباءُ في كف
اليوم ينتحر المقطم
اليوم ينتحر المقطم ويقوم في مثواه مأتم ويشق صفحة خده ندما ولات زمان مندم كم حارب الوطن الغزي ز وباع صالحه بدرهم ولطالما قلب الحقا ئق في سياسته وأوهم متعثرا في رأيه متورّطا في كل مأتم ينساب ف
هو الدهر فينا خليع اللجام
هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي وَإِنّي أُرَوِّعُهُ بِالوَدا عِ حَتّى يُخادِعَني بِالسَلامِ فَمَن عَرَفَ العَيشَ خَبَّت بِهِ عَزائِمُهُ في طَريقِ الحِمامِ أُريد
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ نَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى رُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرى بِذاكَ عَديلاً ما حَيينا مِنَ الرَدى وُكُنتَ لَنا كَالحُصنِ مِن دونِ أَهلِهِ لَهُ
لك يا شهيد الحق قام المأتم
لَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُ وأَراهُ حَقّاً أن يُقامَ الموسِمُ عُرسٌ أُتِيحَ لنا وما مِن رِيبةٍ في العُرسِ يَجرِي في نَواحيهِ الدَّمُ قُلْ لِلمُجاهدِ لم يُصادِفْ مَغنماً هَوِّنْ عليكَ دمُ
رحم الله صالح بن وصيف
رحم الله صالح بن وصيفِ فلقد كان جدَّ شهمٍ ظريفِ كان لا يصطفي المخنَّث خدناً بل يراه مثل الكنيف المجيف معشر قربهم من الناس عرٌّ لصحيح وقذرة لنظيف فادحروا عنكم المخانيث دحراً وليوكَّل بذاك كل شري
مضى جرجي كريش إلى ضريح
مَضَى جُرْجي كُرَيشَ إلى ضريحٍ كساهُ اللهُ أنوارَ الجِنانِ فتىً قد نالَ مِن دُنياهُ عُمراً إلى العِشرينَ يتلوها ثمانِ تَقارَنَ بالعَروسِ فما استطالتْ على النجمينِ أيَّامُ القِرانِ وخانَتْهُ المن
خاب ظني إن لم تكن عند ظني
خاب ظني إن لم تكن عند ظني قلْ فمن لي يا منية المتمني والذي فات لا تعده علينا ومن الآن فلتكن عند طني
ما لذا الموت لا يزال مخيفا
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشر
أتذهل بعد إنذار المنايا
أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاً تُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَ
لو لم تفه برثاء فيك أشعاري
لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِي رثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجاري يا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقاً فأنتَ في جنَّةٍ والقوم في نار جاورتَ ربَّك في الجنَّاتِ مقترباً لقد عوَّضت عن جارٍ وعن دار أرقد هنيئا
أيها الراحلون عني ويحدو
أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا حَةِ وَالصَبرِ وَالمُنى وَالرُقادِ طيبُ عَيشي فارَقتُهُ يَومَ فارَق تُم فَهَل كُنتُم عَلى ميعادِ
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه
جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُ أَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُ يَعجِّلُ تَخليصَ النُفوسِ مِنَ الأَذى وَيُدني مِنَ الدارِ التَّي هيَ أَشرَفُ