📜 قصيدة لـ االعباس بن مرداس📚 مؤلف مخضرم
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ
إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُحَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ
يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشىفَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ
بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدىوَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ
إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَناوَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ
إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّهاجَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ
حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاًشَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُبَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ
يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغىوَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ
يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِعَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ
وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِناأَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ
كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةًوَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ
نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِوَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ
وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساًرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ
وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةًكَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَناثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ
حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُعَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ