📜 قصيدة لـ اابو العتاهية📚 مؤلف عباسي
أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌفَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُ
وَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍيُنجيكَ مِن هَولِ ما إِن أَنتَ مُطَّلِعُ
أَيَفرَحُ الناسُ بِالدُنيا وَقَد عَلِمواأَنَّ المَنازِلَ في لَذّاتِنا قَلَعُ
مَن كانَ مُغتَبِطاً فيها بِمَنزِلَةٍفَإِنَّهُ لِسِواها سَوفَ يَنتَجِعُ
وَكُلُّ ناصِرِ دُنيا سَوفَ تَخذُلُهُوَكُلُّ حَبلٍ عَلَيها سَوفَ يَنقَطِعُ
ما لي أَرى الناسَ لا تَسلوا ضَغاأُنَهُموَلا قُلوبُهُمُ في اللَهِ تَجتَمِعُ
إِذا رَأَيتَ لَهُم جَمعاً تُسَرُّ بِهِفَإِنَّهُم حينَ تَبلو شَأنَهُم شِيَعُ
يا جامِعَ المالِ في الدُنيا لِوارِثِهِهَل أَنتَ بِالمالِ بَعدَ المَوتِ تَنتَفِعُ
لا تُمسِكِ المالَ وَاِستَرضِ الإِلَهَ بِهِفَإِنَّ حَسبَكَ مِنهُ الرَيُّ وَالشَبَعُ