الكذب
تصفح أفضل ما قيل في الكذب من شتى العصور والمؤلفين.
لمن تركت فنون العلم والأدب
لمن تركت فنون العلم والأدب أما خشيت عليها من يد العطب نلك المدارس قد أوحشتها فغدت خلواً من الدرس والطلاب والكتب ما إن تركت لها في العلم من وطر ولا لمنتابها في الدرس من أرب إن الألوسي محموداً عرت
أنا مسكين لمن يعرفني
أَنا مسكين لمن يعرفُني لوني السمرةُ أَلوان العرب من رأَى ظبياً عليه لؤلؤ واضح الخدين مقروناً بضب أَكسبته الورق البيض أَباً وَلَقَد كان وما يُدعى لأب اصحبِ الأَخيار وارغب فيهم ربَّ من صحبته مثلُ
يا إماما أحسن به من إمام
يا إماماً أحسِنْ به من إمامٍ وكريماً قد فاقَ كل الكرامِ إنّ لي في مدارسِ العلمِ شأناً ردّ شأني مُساجِلاً للغمامِ قد قرأتُ القرآنَ حفظاً فلم أحْ ظَ بما فوق سورة الأنعامِ وطلبتُ العلومَ فيها على م
شارد اللب والفكر
شارد اللب والفكر خاشع القلب والبصر في حناياه شعلة تتلظى ولا تقر في مآقيه دمعة كالشابيب تنهمر في ثنيَّات صدره زفرة الهم والكدر في تضاعيف نفسه تنطوي عبرة العبر هو للبؤس صورة ومن شجون الأسى صو
قد أغتدي والصبح محمر الطرر
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر بِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِر طاوٍ غَدا يَنفُضُ صي
لقد قدح الشيب في جانبي
لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ أتانيَ عندَ تولِّى الشباب فُلقِّبت بالأَشْمَط الشائب فلما تظلَّمتُ من فعله وضِقتُ به قال لي صاحبي لقد غَضَّ منك فهَلاّ لبستَ علىرغمه حُلَّةَ
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
عفت أرسم من دار مي وأطلال
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ فكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُها وهل نافعي من أرسم الدَّار تسآل وَقَفْتُ بها أَقضي لها الدَّين بالأَسى وما ينقضي وَج
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ رأيتُ النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هديرٌ مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذ
الحسد والنفاق والكذب أثافي الذل.
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما مشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرق فيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها وحيداً فما يؤويه غرب ولا شرق توطّن قَفر الأرض مُبتعداً بها إلى حيث لا أنس ولا طائر يَزقو وقد يهبِط الأم
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
من كان كاتب نون هذا الحاجب
من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِ هَيهاتَ لَيسَتْ من صِناعةِ كاتبِ ومَنِ الذي خَضَبَ الخُدُودَ بحُمرةٍ يا مَيُّ أم لَيسَتْ بصَبْغةِ خاضِبِ بأبي التِّي من آلِ بَدرٍ وَجْهُهُا ولِحاظُها من رَهْطِ آل
قف هنا أنت لدينا متهم
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم أنت أقسى من طواغيت الأمم أنت كالطاعون يسري في خلايا الجسم، كالأحجار في دار إرم قف هنا أنت لدينا متهم أنت منسوب إلى فرعون منقوش على باب الهرم
إني حلفت يمينا غير كاذبة
إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ وَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ لَولا سَعيدٌ أُرَجّي أَن أُلاقِيَهُ ما ضَمَّني في سَوادِ البَصرَةِ الدورُ شَجعاءُ مُعمَلَةٌ تَدمى مَناسِمُها كَأَنَّها حَر
يا ناجيا نحو كل مكرمة
يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ يَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ وطالباً بالكمال ما عَجزَتْ فحولُ قومٍ عن ذلك الطلبِ ومِن سهام الآراء فكرتُه إنْ يرْمِ فيها أغراضَه يُصِبِ إنَّ الكتاب الَّذي نظرتَ
قف شامخاً
بالطائرات المرسلات عويلا ترمي بأطنان الردى تنكيلا بالراجمات القاذفات قنابلا فوق الرؤوس تدفقا موصولا بقذائف (النابالم) تحرق أرضنا و تحيل أرض الرافدين طلولا (بأبي رغال) اليعربي أمامهم مستوجب اللع
وعظت بلمتك الشائبه
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ وسبعينَ عاماً ترى شمسَها بعينك طالعةً غاربه فوَيحك هل عَبَرَتْ ساعةٌ ونفسُك عن زلّةٍ راغبه فرغت لصنعك ما لا يقيك كأنّك عاملة ناصبه وغَرّتك دنياك إ
طويت أسفاري
حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ فكلّ ما عندي وهبتْ.. كانت رسائلكِ المزاميرَ التي فيها قرأتْ... وأقمتُ محرابًا لحبكِ فيهِ صلّيَتُ وصُمتْ... أسفي لأني قد لثمتُ شفاهَ كاذبةٍ وقـُلتْ: إني لثمتُ بثغرِها الأقداسَ و
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
شؤون صغيرة
تمر بها أنت .. دون التفات تساوي لدي حياتي جميع حياتي.. حوادث .. قد لا تثير اهتمامك أعمر منها قصور وأحيا عليها شهور وأغزل منها حكايا كثيرة وألف سماء.. وألف جزيرة.. شؤون .. شؤونك تلك الصغيرة فحين تدخن أ
إني حلفت يمينا غير كاذبة
إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ لَو كانَ لِلحارِثِ الجَفنِيِّ أَصحابُ مِن جِذمِ غَسّانَ مُستَخٍ حَمائِلُهُم لا يُغبَنونَ مِنَ المَعزى إِذا غابوا وَلا يُذادونَ مُحمَرّاً عُيونُهُمُ إِذا تُحُض
أوجست من جمر بخدك ساطع
أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍ خوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِ فسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعي ووَقَيْتُ ذلك ذَوبَه بمَدامعي ورَضِيتُ إذ سَلِمتْ عليك مَحاسنٌ مَفدِيّةٌ بمدامعي وأضالعي لم أنسَ عهدَكَ
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
الغول
أين الهوى من منازل الغول ورَبع جن خال ومأهول حيث الصدى قبل الصوت مبتدئ يعطي الإجابات غير مسؤول ترى ظلالاً ولا ترى أحداً تذرعها من ميل إلى ميل من أثر السيل والرياح بها ما يشبه النقش بالأزاميل تظ
دعني فلست على الزمان بعاتب
دَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِ ليسَ الزَّمانُ كما علمتَ بصاحِبِ وإذا وعدتَ النَّفسَ فيهِ براحةٍ وعَدَتْكَ أن تُثنى بخَجْلةِ كاذبِ كَثُرت نوائبُهُ عليَّ وإنَّما ألفيتُ منهُ ملجأً للهاربِ مولىً
ومليح جاء صبحا
ومليح جاء صبحاً ينثني كالخيزران في يديه وردة حم راء تزهو كالدهان قلت اهلا بالذي كن تُ أرجّي من زمان قال قلي لي ما الذي تبغيه قلهُ باختصار انا هذا اليوم لن تلقا ني في هذي الديار قلت ابغي قبلا
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى يدوّي بقطريها هزيم الرواعد وتذهب محيار الظلام تخبّطاً وتعثر في ظلماءها بالجلامد وتمشي فما تدري إلى قعر هّوة تروح بها أم للمدى المباعد فطالع أراجيف الجرائد أنني أرى
نهنهي الليل
نهنهي الليل على كتفي بستان اللوز وكان الصمت نبي خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت وتغمدني برحيم الريحان أبي ولقد يسكنني الطل فأسكن أو يتحرك بالرفع قميصي أو أكسر بعض العشب وحماري يترك في الليل مجرة حز
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟ وشرّد آلافاً من القدس جهرةً وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟ وأسكن شُذّاذ اليهود ديار
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب قالوا غوِيٌّ شديد الفتك منطلقٌ إلى المآثم مغرى بابنة العنب إن صحّ ما زعموا والإفك ما زعموا فكيف ألّفت ما أبدعت من كتب سبعون جزءا كأزهار
على مشجب انتظارك
حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب معطفك عن مفاتيح لوعتي أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟ أيحدث ولو لغفوة أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟ أن تبكيني
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ كم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ ولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ منهم فكان هُوِيَ نَجْمٍ ثاقِبِ تلك النجومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها فَسَلِ الدموعَ تُجِبْ ب
وافى يميس فاخجل الغصن الرطب
وافى يميس فاخجل الغصن الرطب قمرٌ بأفلاك الغلائل محتجب إن غاب عن عينيَّ تحت نقابه فجماله عن افق قلبي لم يغب طربت معاطفه بخمر دلالهِ فتمايلت تيهاً على الصب الطرب أفديه سحار الجفون قوامه بمصارع ال
ريحانة القلب
حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن بدا فرحي للناس و الطربُ مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار انتظاري ووجداني لها لهب كأنني فارس لاسيفَ في يده والحرب دائرة والناس تضطرب أو أنني ُمبحر تاهت سفينته و
أرى الدهر لا يألو بستر الحقائق
أرى الدهر لا يألو بسَتر الحقائق إذا افتر عن صبح تلاه بغاسق يجرّ ذيول الخطب فوق طريقها ليعفوَ منه ما له من سلائق ولو لمَ يجئنا كل يوم موارباً لما كان فجر كاذب قبل صادق كأن ليالي الدهر غضبي على ال
سيدنا يوسف الصديق عليه السلام
رزق الله يعقوب من البنين اثنا عشر ولداً، وكان أحب الأولاد لقلب يعقوب هو يوسف الصغير وأخوه، وذات مساء رأى يوسف حلماً عجيباً، فلما استيقظ ذهب لأبيه وقال له يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر، ر
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ
طرف بكى وفؤاد أن من وصب
طرف بكى وفؤاد أن من وصب والحال بعدك مبنى على النصب يا من تباعد عن عيني ومسكنه قلبي الذي عن هواه غير منقلب طلبت قربك فاشتدت موانعه وطالما منع المطلوب بالطلب وبت أرقب زور الطيف فاعترضت أوامر السه
وقفت على البسفور والريح عاصف
وقفت على البسفور والريح عاصف وللدَوح ظلّ دونه متقلّص وفي البحر تجري موجة أثر موجةٍ كجري طموح الخيل إذ يتوقّص ويزبد أعلى الموج حتى كأنه هضاب إلى أطرافها الثلج يخلص كأن رياح الجوّ عند هبوبها تغنّ
رسائل لم تكتب لها
1 مزقيها .. كتبي الفارغة الجوفاء إن تستلميها .. والعنيني .. والعنيها كاذباً كنت. وحبي لك دعوى أدعيها.. إنني أكتب لللهو.. فلا تعتقدي ما جاء فيها.. فأنا ــ كاتبها المهووس ــ لا أذكره ما جاء فيها .. 2 إق
تلفون
صوتك القادم من خلف الغيوم مد لي أرجوحةً من نغم ! من ترى يطلبني ؟ مخطئة أنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه رقمي . من أين قد جئت به بعد أن عاش غربياً مهملا كيف .. من بعد شهور ٍ خمسة حبنا .. كان عظيماً مرة ( أتقولين
وشاية كاذبة
بكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُ بالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ حب قـوي ، بيننا دائمُ بشهده، بذوقه، نَـنْـعَمُ لا كَدَرٌ في البيت يبدو، ولا حَـزَنُ نَعيمٌ مُقيمٌ ، ليس فيه، ولا به ش
أشهاب في دجى الليل ثقب
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ أم عروسٌ فوق كرسيِّ يدي يجتليها اللهوُ في عقدِ الحبب يا شقيقَ النفس أنفاس الصَّبا بَرَدَت والصبح لا شكّ اقترب قمْ أمتِّعك بعيشٍ لمْ تَقَع
مخطَّط لاختطاف امرأة أحبها..
1 فكل السنوات تبدأ بك.. وتنتهي فيك.. سأكون مضحكاً لو فعلت ذلك، لأنك تسكنين الزمن كله.. وتسيطرين على مداخل الوقت.. إن ولائي لك لم يتغير. كنت سلطانتي في العام الذي مضى.. وستبقين سلطانتي في العام الذي سي
يا لعهد الصبا تقضي وشيكا
يا لعهد الصبا تقضي وشيكا بين أهل فارقتهم غير سال في بلادٍ ردت إليها فؤادي كل أرضٍ حططت فيها رحالي أي شجوٍ تثيره في حشا المشـ ـتاق ذكرى سهولها والجبال أي ماء عذبٍ وأي هواءٍ أرج في الرياض والأدغا
في الحب البحري..
مواقفي منك، كمواقف البحر.. وذاكرتي مائيةٌ كذاكرته.. لا هو يعرف أسماء مرافئه.. ولا أنا أتذكر أسماء زائراتي كل سمكة تدخل إلى مياهي الإقليمية، تذوب.. كل امرأةٍ تستحم بدمي، تذوب... كل نهدٍ، يسقط كالليرة ا
كف العتاب فما يمل العاتب
كف العتاب فما يمل العاتب حقا ولكن هل يرد الذاهب أمعاقبي بجميع ما حاسبتني دعني يحاسبني النهي ويعاقب لا تنكثن عهدي فإني واثق لا تزهدن عني فإني راغب تاللَه ما كانت جناية عامد ولكم على خطأ أصاب الض
على الكذب اتفقنا فاختلفنا
عَلى الكِذبِ اِتَّفَقنا فَاِختَلَفنا وَمِن أَسنى خَلائِقِكَ الصُموتُ وَقَد كَذَبَ الَّذي سَمّى وَليداً يَعيشُ وَبَرَّ مَن سَمّى يَموتُ
حبل الكذب قصير.
حبل الكذب قصير.
حان لهذا القلب أن ينسحب
أخذنا موعداً في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة جلسنا حول طاولة مستطيلة لأوّل مرّة ألقينا نظرة على قائمة الأطباق ونظرة على قائمة المشروبات ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان وكطب
هل الدهر إلا أعجمي أخاطبه
هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبه فما لي إلى فهم الحديث أجاذبه أيَثْني إلى وجه اللئيم بوجهه ويرتدّ مُزورّاً عن الحُرّ جانبه أراه إذا طارحته الجِدّ لاعباً وما أنا ممن يا أميم يلاعبه ويضرب أطناب المُنى ل
صبرا على المطل ما لم يتله الكذب
صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ عَلى المَقاديرِ لَومٌ إِن رُميتُ بِهِ مِن عادِلٍ وَعَلَيَّ السَعيُ وَالطَلَبُ يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِ
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى دَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَنا قَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ وعهدي به رطب المحبَّة ليِّنا من الغيد فتَّاك بقدٍّ ومقلة إذ لاحَ وسنانُ النواظر بالسنا ففي لحظ
يا أيها القلب الخفوق بجانبي
يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبي قد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِ الحَقْ بأهلِكَ في العِراقِ وخَلِّني بالشأمِ في أهلي فلستَ بصاحبي فَتَنَتكَ أفئِدةُ الرِّجالِ فلم تكن مِمَّنْ أُصيبَ بأعيُنٍ وحوا
القميص الأبيض
1 هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون . ويعاصرون سقوط تاريخٍ .. وهم مثل الدجاج مجلدون .. ويسافرون .. بغير أقدامٍ ، على أوراقهم ويضاجعون نساءهم ليلاً وهم متنكرون .. وطنٌ تناثر كالغبار أمامهم وهم على أطلاله يت
كلفت حمل تحيتي ريح الصبا
كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبا فكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبى لا تَحمِلُ الريحُ الجبالَ ولَيتَني كلفتُها حَمْلي فإنّي كالهَبا بَعُدَ المزارُ فلا مزارَ وطالما جَدَّ البِعادُ إذا رَجَوتُ تَقَرُّبا
الحب مذ كان معنى يصحب الأدبا
الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا فإنْ تغزلتَ في مدحٍ فلا عَجَبا وأحسنُ الشعرِ ما أَضْحَى تَغزُّلُه إلى المَدائحِ في إنشادِه سَببَا والفهم كالنارِ والتَّشْبيبُ إنْ خَمَدتْ يَشُبُّها بلَطِيفَ
لها في حمى مني وراء الترائب
لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ تُراحُ بأنفاسي إذا ما ذكَرتُها وتُمطَرُ وَجْداً بالدُموعِ السّواكب وليس دَمٌ يَجرِي من العينِ بعدكم بشيءٍ سوى قلبٍ من الشّوقِ ذائب