📜 قصيدة لـ ععبد الغفار الأخرس📚 مؤلف نهضوي
يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍيَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ
وطالباً بالكمال ما عَجزَتْفحولُ قومٍ عن ذلك الطلبِ
ومِن سهام الآراء فكرتُهإنْ يرْمِ فيها أغراضَه يُصِبِ
إنَّ الكتاب الَّذي نظرتَ بهأبلَغُ ما ألَّفوه في الكتب
فلو تأمَّلتَ في دقائقهلقلْتَ هذا من أعجب العجب
إنْ أطلقوا لفظة الكتاب فمايشارُ إلاَّ إليه في الكتب
وغيره لا يُفيدُني أرباًوأينَ كتبُ النحاة من أربي
لأنَّ هذا الإِمام أعلمُ خلق الله في نحو منطقِ العرب
ولم يزل وهو مرجعُهملدائرات العلوم كالقطب
قد ناظرتْه الحسَّاد من حَسَدٍفغالَبَتْه بالزُّور والكذب
وراحَ يطوي الأَحشاءَ من أسفٍلكتمِهِم فضلَه على لهب
وأدركتْه فمات مغترباًبأرض شيرازَ حرفةُ الأَدب
فإنْ تكنْ أنت عاشقهلما حوى طيُّه من النخب
نقلتُه إن أردتَ نُسخَتَهولا أُبالي بشدَّة التعب
وليس نقلي له على طمعٍولا لمالٍ يرجى ولا نشب
إنَّ أياديك منك سابقةعَليَّ قدماً في سالف الحقب
هو لساني يعوقُهُ ثِقَلٌوذاكَ عندي من أعظم النوب
فلو تسَبَّبْتَ في معالجتيلنلتَ أجراً بذلك السَّبب
وليسَ لي حرفةٌ سوى أدبٍجَمٍّ ونظم القريض والخطب
من بعد داوود لا حُرِمتُ مُنًىفَقَدْ مَضَتْ دولةُ الأَدب