أدب المهجر
أدبُ المهاجرين العرب في الأمريكتين، جدّد اللغة والصورة وتحرّر من قيود العمود — جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي.
ظلمتك أنواع المظالم
ظَلَمَتْكَ أَنْوَاعَ المَظَالِمْ زُمَرُ الدَّسَائِسِ وَالنَّمَائِمْ وَلَعَلَّ مَا عُوقِبْتَ فِيـ ـهِ هُوَ المَآثِرُ وَالمَكَارِمُ لَوْ كُنْتَ فَظّاً لَمْ تَنَلْ مِنْكَ الضَّعِيفَاتُ الغَوَاشِمْ
حبذا الشعر خاطر يبعث النور
حَبَّذَا الشِّعْرِ خَاطِرٌ يبْعَثُ النُّورَ وَلَفْظٌ دَانٍ بعِيدُ المَرَامِي كل بَيْتٍ كَمَنْبِتِ الزَّهْرِ حُسْناً وَشَذاً أَوْ كَمرْقِعِ الآرَامِ أَبْهَجَتْنَا آَيَاتُهُ فِي كِتَابٍ لِنَدَى الص
عاد حقا أن المحلة كبرى
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى بَعْدَ تَعْطِيِلهَا مِنَ النَّعْتِ دَهْرَا فاحْمِدُوا اللّهَ بُكْرَةً وأَصِيلا يَا بَنِيهَا ثمَّ احْمِدُوا بَنْكَ مِصْرا هَذه غُرَّةُ الْمَآثِرِ فِيمَا لَكَ يَا
كأس رأيت لها نظاما مونقا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاً فَثَمِلْتُ قَبْلَ شُرَابِهَا بِالمَنْظَرِ جَمَدَ الْحَبَابُ عَلَى حَوافِي ثَغْرِهَا فَتَتوَّجَتْ بِحَبَائِبٍ مِنْ سُكَّرِ
طر أيها الملك الصغير
طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْ وَارْجَعْ إِلى المَلإِ المُنِيرْ مَا كانَ شَأْنُكَ ها هُنَا َيْنَ المَخَازِي والشُّرُورْ تِلْكَ الشوَائِبُ لَمْ تكُنْ لِتَشُوبَ فِطْرَتَكَ الطَّهُورْ يَا ابْنَ التُّر
يا ناعيا فاجأ الربوعا
يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا أجْزَعْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ جَزُوعَا كَفى فُؤادِي مَا فِي فُؤَادِي لا تَصِفِ الحَادِثَ الفَظَيعا كانَ مِنَ الصَّبرِ لِي دُرُوع لَمْ يَدَعِ الدَّهُرِ لِي دُرُوعَا يَذْهبُ
عاش فاروق المليك المفتدى دهرا مديدا
عَاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُـ ـفْتَدَى دَهْراً مَدِيدا سَيِّدٌ هَيَّأ بِالْعَدْلِ لِمِ صْرَ أَنْ تَسُودَ أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْرَى الْحِكْمَ مَجْرَاهُ السَّدِيدا وَابْتَنَى فِي كُلِّ قَلْـ ـبٍ وَ
يا ابن لبنان عد إلى لبنان
يَا ابْنَ لُبْنَانَ عُدْ إِلَى لُبْنَانِ نَازِلاً مِنْهُ فِي أَعَزِّ مَكَانِ مِصْرُ تُهْدِي إِلَيْهِ مضنْ هُوَ أَهْدَا هُ إِلَيْهَا تَهَادِيَ الخُلْصَانِ لَيْسَ بِدْعاً وَفِي القُلُوبِ صَفَاءٌ مَ
ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا وَلِكُلِّ جانِحَةٍ بِجِسْمِي مَالِئا فَبِمُهْجَتِي ثَوَرَانُ بُرْكَانٍ جَوَى وَبِظَاهِري شَخْصٌ تَراهُ هَادِئاً الغَيْثُ جِدّاً في نِهَايَةِ أَمْرِهِ مَا خِلْتُ
أعطيت من أعشقها وردة
أَعطَيتُ مَن أَعشَقُها وردَةً مِن بَعدِ أَن أَودَعتُها قَلبي فَجَعَلَت تَنثُرُ أَوراقَها بِأَنمُلٍ كَالغَنَمِ الرَطبِ لا تَسأَلوا العاشِقَ عَن قَلبِهِ قَد ضاعَ بَينَ الضِحك وَاللَعِبِ لَم أَقطِف
هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا
هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا إذا آب ألفاني وما زلت باآيا أخير شباب العصر نبلا وهمة طفرت العيا إلى العليا فجزت المراقيا بروحي ذاك الوجه آالبدر مشرقا وذاك القوما اللدن آالرمح عاليا مضت أربع لم ت
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
صاحت الضفضع لما شاهدت
صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم يا رِفاقي يا جُنودي اِحتَشِدوا عَبَرَ الأَعداءُ في اللَيلِ التُخوم فَاِطرُدوهُم وَاِطرُدوا اللَيلَ مَعاً إِنَّهُ مِثلَهُمُ باغٍ أَث
سليم سركيس وآل الذي
سَلِيمُ سَرْكِيسٍ وَآلُ الَّذي يَدْعُونكمْ لِلْفرَحِ الازِفْ فَفِي أَصِيلا السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا تُزَفُّ نَجْلاَءُ إِلى رَائِفْ
هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ
هَنِيئاً لَكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍ وَأَنْ تَسْمَعُوا إِنْشَادَهُ الشُّعْرَ فِي آنِ هُمَا تُحْفَتَا دَهْرٍ ضَنِينٍ ظَفِرْتُمَا بِكِلْتَيْهِمَا مِنْ مُسْعِفٍ غَيْرِ ضَنَّانِ أُحِسُّ اخْت
على شبابك يبكي
على شبابك يبكي يا حرة يا نبيله أفي التراب توارى تلك المعاني الجميلة حسن تولى وأبقى عنه رسوما محيله جهد الأسى أن تغيبي وما لعود وسيله نأسى ونيأس حزنا وليس في اليد حيله
مهد العذر بعد ما أنا رائو
مَهَّدَ العُذْرَ بُعْدَ مَا أَنَا رَائِوُ فَانْتَهَى عَاذِلٌ وَأَقْصَرَ لائِمْ أَي مَدْحٍ مُبْلِغٍ قَائِلِيهِ بَعْضُ مَا تَقْتَضِي مَنَاقِبُ هَاشِمْ أَيُّ بَيْتٍ كَذَلِكَ البَيْتِ عِزّاً أَيُّ مَ
إربأ بنفسك أن تكون نجيبا
إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَا وازْجُرْ خَلِيلَكَ أَنْ يَكُونَ أدِيبَا فَلَقَدْ أَرَى مَوْتَ الأَدِيبِ حَيَاتَهُ وَالْعَيْشَ مَوْتَاً يَلْتَقِيهِ ضُرُوباً وَأَرَى جَوَائِزَ فَضْلِهِ وَعُلُوم
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا وَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري لَما زُدناكَ فَخراً أَو مَديحا لِأَنَّكَ أَشجَعُ الأَبطالِ طُرّاً وَأَعظَمُ قادَةِ الدُنيا فُتوحا
دع الخمر نصح أخ إنها
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا لَتُوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهى وَحَيْثُ وَجَدْتَ دَمَاراً وَبُؤْساً وَلَمْ تَدرِ مَأْتَاهُما ظُنَّهَا أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي خَرَّبَتْ بُيُوتاً بِتَقْويضِهَا رُ
يا لها من فتاة عز نماها
يَا لَها مِنْ فَتَاةِ عِزٍّ نَمَاهَا عُنْصُرٌ يَرْتَقِي إِلَى الجَوْزَاءِ فِي بُنَاةِ العُلَى أَبُو شَنَبٍ شَادُوا صُرُوحاً لِلعِزَّةِ القَعْسَاءِ حَسَبٌ زَادَهُ سَنى وَسَنَاءً نَسَبٌ جَامِعُ السَّنى
إذا لم يكن في دولة العلم حاجب
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ أَمِيرَ النُّهَى إِذْناً فَإِنِّي مُخَاطِبُ خِطَابَ فَتىً يَرْعَى مَقَامَيْ جَلاَلَةٍ أَعَزَّهُمَا مَا لَمْ تُنِلكَ المَنَاسِبُ أَحَلَّتْكَ مِنْهُ اللَّو
أكامل فيك اجتلينا الكمال
أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ وَكُلُّ عَلَى صدْق قَوْلي شَهيد فَضَائلُ دينٍ وَدُنْيَا جَمَعْنَ وَأَنْتَ لَهُنَّ الْنِّظامُ الْفَريد وَشَتَّى علومٍ وَشَتَّى فُنُونٍ تَأَلَّفَ منْهُنَّ عَقْدٌ نَ
توفيق يا طالب المعالي
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي مَنْ حَسَبَ المَوْتَ فِي طَلابِكْ كُنَّا نرَجِّي إِيَاب خَيْرٍ يَا لوْعَةَ القلْبِ مِنْ إيَابِكْ سَنَذْكُرُ الدَّهْرِ كُلَّ فضْلِ بِهِ تَفردْتَ عَنْ صَحَابِكْ سَنذْكُر
علي ترعاك عيون العلي
عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي أَنْتَ رَجَاءُ الزَّمَنِ المُقْبِلِ مَا يَبْلُغُ الإِطْرَاءُ مِنْ سَيِّدٍ فَوْقَ الثُّرَيَّا قَدْرُهُ مُعْتَلِي قَدْ أَمَّنَ المُلْكُ عَلَى عَهْدِهِ بِأْنِجبِ الأبْنَ
هم يفتحون السماء
هُمْ يَفْتَحُونَ السَّمَاءَ وَيَمْلكُونَ الهَوَاءَ وَيَقْطَعُونَ الصَّحَارَى وَيَعْبُرُونَ المَاءَ وَنَحْنُ نَمْكُثُ فِي عُقْـ ـرِ دَارِنَا غُرَبَاءَ كَأَنَّنَا قَدْ خُلِقْنَا نُلاَمِسُ الغَبْرَاءَ نَ
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
بدت من نقي الماء جسمها
بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا نِطافاً يُؤجِّجْنَ القُلُوبَ وُلُوعَا فَكُنَّ عَليْهِ مِنْ سُرُورٍ لآلِئاً رِطَاباً فَلَمَّا سِلْن سِلْنَ دُمَوعَا
حمد إلى السدة الشماء مرفوع
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُ بِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُ تِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَا فَالخَيْرُ فِيهَا وَعَنْهَا الشَّرُّ مَقْمُوعُ مُمَكَّن أَصْلُهَا فِي عِ
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِ حَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِ وَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ في النَعشِ مَيتٌ هامِدُ الجُثمانِ وَعَلى جَوانِبِ نَعشِهِ صَفّانِ مِن جُندِ أَلبِرتِ الر
يا جنة قبلما حلت بها قدمي
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَمي أَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويها كانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ مِثلُ القَصيدَةِ لَم تُنسَج قَوافيها وَدَدتُ لَو أَنَّها تَمَّت فَيُبصِرُها غَيري
أمير القول بعدك من يقول
أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ بَلَغْتَ الشَّأوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُ سَبِيلُكَ لاَ يُسَارُ بِهَا وَمَنْذَا تُوَاتِي جُهْدَهُ تِلْكَ السَّبيلُ وَهَلْ تَأْتِي الفُرُوعُ مُثَنَّياتٍ لِما انْفَرَ
سليم سركيس وآل الندى
سَلِيمَ سَرْكِيسٍ وَآلُ النَّدَى يَدْعُونَكمْ لِلفَرَحِ الآزِفْ فَفِي مَسَاءِ السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا تُزَفُّ نَجْلاَءُ إِلى رَائِفْ
سل الوقائع عن سعد تجب طرف
سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌ مِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُ آيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ تَفْتَأْ تُرَدِّدُهَا حُفَّاظُهَا الْقُدُمُ فَتًى رَأَى فِيهِ
مضى عصر الرجال الأعاظم
مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِ معَاهِدُ فِي بَيْرُوتَ لِلعِلْمِ عُطُّلَتْ وَأَيَّمُهَا كَانَتْ بِهِمْ كَالمَوَاسِمِ تَوَلَّوا سِرَاعاً كَاتِبٌ إِثْ
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ وَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُ لا خَطْبَ أَكْبَرُ مِمَّا رَاعَ أَثْبَتَكُمْ لَكِنْ أُعِيذُكُمُ أَنْ تَضْعُفَ الْهِمَمُ ذَاكَ اللِّوَاءُ الَّذِي ل
لا تنكروا الأنات في أوتاري
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي لَمْ يَبْقَ لِي فِي العَيْشِ مِنْ أَوْطَارِ ذهَبَ الأَحِبَّة بَعْضُهُمْ مُتعَقِّبٌ بَعْضاً وَكَان السَّبقُ لِلأَخْيَارِ أَرْزَاءُ دَهْرٍ شَفَّني تَكْرَارُهَا أَفَ
إذا فاق سادات الحمى آل سرسق
إِذَا فَاقَ سَادَاتِ الحِمَى آلَ سُرْسُقٍ فَإِنَّ نَجِيباً فِيهِمُ السَّيِّدُ الْجَعْدُ سَرِيٌّ يَرَى الإِقْدَامَ في كُلِّ خِطَّةٍ وَخِطَّتُهُ فِي كُلِّ حَالٍ هِيَ الْقَصْدُ تَرَاهُ بِلاَ ظِلٍّ نُحُول
جرى حكم الحديد على النياق
جرى حكم الحديد على النياق ودالت دولة الجرد العتاق سوى قلص تقلص في البوادي وريضة تضمر للسباق ذخائر مؤذنات بانقراض تذكرنا غوابرها البواقي لقد أخذت عليها الطرق نهب نواعل بالحديد أو الطراق وخلت سير أسرعها
أتحفزنا فعالك أن نقولا
أَتَحْفِزُنَا فِعَالُكَ أَنْ نقُولاَ وَيُعْجِزُنَا مَجَالُكَ أَنْ نَجُولاَ أَحَبَّ الحَمْدِ مَا الإِجْمَاعُ زَكَّى وَشَارَكَتِ القُلُوبُ بِهِ العُقُولاً سَعَى طُلاَّبُهُ وَالسُّبلُ شتَّى إِلَيْهِ فَكُ
مصر في موقف الدفاع المجيد
مصر في موقف الدفاع المجيد أين فيه مكان عبد الحميد أين ذاك الذي تطوع قدما غير هيابة ولا رعديد فاصطلى الحرب والحمية تحدوه وحق الإخاء في التوحيد يمنح الجار فوق ما يتمنى جاره المستضام من تأييد أقضى اليوم
قف خاشعاً بضريح عز الدين
قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِ وَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِ كُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُ دُونَ اللِّقَاءِ وَعُدْتَ عَوْدَ غَبِينِ عَلَمٌ مِنَ الأَعْلامِ قَوَّضَهُ الرَّدَ
مفتر من قال إن القوم ماتوا
مفتر من قال إن القوم ماتوا حدثينا عنهم يا معجزات حدثينا كيف أودى بالأولى ملكوا الآفاق حراث عفاة كيف أفنى كل ذي درع وذي لأمة مدرعو النقع حفاة نفر ظنوا ضعافا فإذا هم للقرم الأشدين غزاة فئة قلت وأعيا دون
كانوا ثمانية من الندماء
كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِ مُتَآلِفِينَ كَأَحْسَنِ الرُّفَقَاءِ فِي مَجْلِسٍ حَجَبَ الشَّبَابُ بِأَمْرِهِمْ أَبْوَابَهُ إِلاَّ عَلَى السَّرَّاءِ مُتُحَدِّثينَ وَلاَ يَطِيبُ لِمِثْلِهِمْ إِل
نادي الشبيبة بين أندية الحمى
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ مِصْرُ العَرِينِ وَهَؤلاَءِ بِمَا بِهِمْ مِنْ عِزَّةٍ هُمْ خَيْرَةُ الأَشْبالِ جَعَلُوا شِعَارَهُمْ اتِّحَادَ قُلُوبِهِم
حمل الشمس إلينا قمر
حَمَلَ الشَمسَ إِلَينا قَمَرٌ في سَماءٍ نَحنُ فيها أَنجُمُ شادِنٌ حَكَّمَهُ الحُسنُ بِنا وَسِوى الحُسنِ بِنا لا يَحكُمُ أَسبَلَ الشِعرَ فَيا عَيني اِسهَري إِنَّهُ لَيلٌ طَويلٌ مُظلِمُ وَاِحذَري
أليس شيئا عجيبا
أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا صَرْحٌ وَيُدْعَى بِغُرْفَهْ تَنَاقُضٌ فِيهِ سِرٌّ تَجْلُو الْبَدَاهَةُ لُطْفَهْ وَمَا التَّوَاضُعُ عَجْزٌ إِنَّ التَّوَاضُعَ عِفَّهْ صَرْحٌ بِهِ كُلُّ غُنْمٍ لِمَنْ يُقَلبُ طَ
لقد فدح الخطب في قاسم
لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ فَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍ أَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُ بِمِقْدَامِهَا المُصْلِح
جبر القلوب مقيلك الجبار
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ وَجَلا قُطُوبَ الريْبِ الاِسْتِبْشَارُ إِنْهَضْ كَمَالَ الدِّينِ تَرْعَاكَ الْعُلى وَيَحُفُّكَ الإِجْلالُ وَالإِكْبَارُ أَيُهَاضُ عَظْمُكَ إِنهَا لَعَظِيمَةٌ نَز
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
تهنئات مني على قدر ودي
تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي لَكِ يَا بِضْعَةَ العَزِيزِ الغَالِي بِنتَ أَسْرَى السَّرَاةُ إِنْ قِيسَ جَاهٌ بِوَفِيرِ النَّدَى وَغَرِّ الخِصَالِ وَأَبَرَّ النِّسَاءِ زَوْجاً وَأُمَّا فِي ذَوَ
في مثل هذا الثكل للولد الذي
في مثل هذا الثكل للولد الذي بالقلب تحييه وقلبك مائت يذكى الكلام لظى الكلام وإنما أشفى المواساة البكاء الصامت
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة شارفت مصر وفيها آل ناضرة من الزاهر يحي النفس رياها فظلت في روضها مستطلعا لبقا حتى ظفرت باذآاها وابهاها مليكة الورد ملء العين صورتها ماء الجمال جرى فيها فارواها الحس يجلو الخبا
شهدنا زمانا في الكنانة ردنا
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا إِلَى خَيْرِ أَزْمَانِ الفَصَاحَةِ في العَرَبْ كَأَنَّا بِذَاكَ العَهْدِ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ وطُولِ التَّرَاخِي آبَ مُتَّصِلُ السَّبَبْ توَلَّتْ عُصُور
بقي الذكر والرغام فني
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِي وَسَيَحْيَى فِي الخَالِدِينَ فِني حَسْرَةٌ للِضِّعَافِ أنَّ يَداً نَصَرَتْهُمُ تُغَلُّ فِي كفَنِ لَقِيَ الْحَتْفَ وَالأَسَى عَمَمٌ عَلَمٌ مِنُ مَفَاخِرٍ الزَّم
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ وَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً عَن لُؤلُؤٍ لَكِنَّهُ لا يوهَبُ وَتَمايَلَت فَالسَمهَرِيُّ مُصَمِّمٌ وَرَنَت فَأَبصَر
امنحيني يا نجوم الألقا
اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا أَبعَثُ الشِعرَ إِلى الدُنيا هَوى وَضِياءً وَغِناءً شَيِّقا فَإِذا خامَرَ نَفساً طَرِبَت وَإِذا لامَسَ قَلباً خَفَقا وَإِذا يُتلى لِمُشتا
زعيمة ربات النهى من دراريء
زَعِيمَةُ رَبَّاتِ النُّهَى مِنْ دَرَارِيءٍ سَوَافِرَ تَجْلُوهَا سَمَاوَاتُ عَدْنَانِ لَيَهْنِئْكَ فِي تَأْيِيدِ أَصْدَقِ نَهْضَةٍ لِرَفْعِ مَقَامِ الشَّرْقِ تَقْدِيرِ لُبْنَانِ
إنا نحيي حفلكم ويسرنا
إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا تِكْرَارُهُ فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ هَذَا التَّآلُفُ بَيْنَكُمْ عَنْوَانُ مَا نَرْجُوهُ لِلنَّشءِ العَزِيزِ النَّامِي سِيرُوا مَعاً مُتَكَاتِفِينَ عَلَى ه