أدب المهجر
أدبُ المهاجرين العرب في الأمريكتين، جدّد اللغة والصورة وتحرّر من قيود العمود — جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي.
حييت يا ذات المقام السامي
حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِي بِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ اليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَا يَوْمٍ لَهُ شَرَفٌ عَلَى الأَيَّامِ عِيدٌ يُجَدِّدُ لِلْبِلادِ وَأَهْلِهَا بَه
أبت الصبابة موردا
أَبَتِ الصَّبابَةُ مَوْرِداً إِلاَّ شؤُونَك وَهِيَ شكْرَى يَا سَاقِيَ الدمْعِ الَّذِي مِن مُقْلَتيْهِ يَسِيلُ خَمْرَا لاَ غَرْوَ أَنْ بَدَتِ الصَّبَا بَةُ وَهيَ فِي عَيْنَيْكَ سَكْرَى
الأربعون لو انها تتكلم
الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُ لَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُ وَلَحَدَّثَتنا كَيفَ عَن أَعشاشِكُم طِرتُمُ بِأَجنِحَةِ المُنى إِذ طُرتُمُ يَومُ الفِراقِ كَظَمتُمُ آلامُكُم وَأَخَفُّ
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ آهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ النُّبْلِ وَالصِّفَاتِ الْعُيُونِ رَبَّةَ الْقَصْرِ بِتِّ فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ رَهِي
رب حكيم مرسل لحية
رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً أَوْقرَ مِنْ مُسْتَثْقلِ الضَّيفِ لاَ فِي ربِيعِ الخَيْر تُرْجَى وَلاَ تَقْشَعُهَا قاشِعَةُ الصَّيفِ لاَ طُبَّ فِي رَأُسٍ بِهِ اعْلَوْلَقتْ كَأَخْذِ ذَاكَ الرَّأُسِ بِا
كيف لا يشتد وسواسي
في أي جو بالأسى مفعم
فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِ يَتَّصِلُ المَأْتَمُ بِالمَأْتَمِ يَا بَالِغَ الستِينَ كَمْ صَاحِبٍ أَبَرَّ يَمْضِي وَأخٍ أَكْرَمِ مَا لِلْمَنَايَا وَرِجَالاتِنَا يَفْتِكْنَ بِالأَعْظَمِ فَالأَعْ
ما موقفي في مصرف للمال
مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ أَنَا شَاعِر مَا لِلحِسابِ وَما لِي لا شَيءَ لِي فِيهِ وكلّ كنوزِهِ مِنْ حَيْثُ تَنْفَعُ مِصْرَ أَحْسبُهَا لِي إِنْ أَيْسَرَتْ مِصْر وَفِيهِ ضَمَانهَا إِنِّي إِذَنْ
شردوا أخيارها بحرا وبرا
شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا وَاقْتُلوا أَحْرَارهَا حُرّاً فَحُرَّا إِنَّما الصَّالِحُ يَبْقَى صَالِحاً آخِرَ الدَّهْرِ وَيَبْقَى الشَّرُّ شَرَّا كَسرُوا الأَقْلامَ هَلْ تَكْسِيرُهَا يَمْنَعُ
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعي هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ لِلمَوتِ مَن مَلَكَ لبَسيطَةَ كُلُّها أَو هازَ
ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة
ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة.
جاد لبنان على أوفى فتى
جاد لبنان على أوفى فتى من بنيه بوسام الذهب والذي عظمه من قدره كان تعظيما لقد الأدب شيخنا أنطون أحرى من به يرفع الهام كرام العرب يا مصطفى زادك الله الكريم وما يزيد إلا حلى تجلو الذي وهبا وهذه آية منه م
يا من لها القصر المنيف
يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِيـ ـفُ ومنْ لَهَا القَدَرُ السَّنِي وَلَهَا المَحَاسِنُ وَالحِلَى وَأَحَبَّهَا الخُلُقُ الأَبِيّ لَمْ تنْكِري عَنَتَ الرَّحِيْـ ـلِ وَعَيْشُكِ الرَّغِدِ الهَنِيّ فَ
يا فتى الفتيان أحسنت البلاء
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ فِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقتَ الرَّجَاءْ وَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ قَدْرَةٍ يُبرِزُهَا حَينَ يَشَاءْ فَخَلِيقٌ بِكَ أَنْ تُجْزَى كَمَا جُزِيَ ال
مفتر من قال إن القوم ماتوا
مفتر من قال إن القوم ماتوا حدثينا عنهم يا معجزات حدثينا كيف أودى بالأولى ملكوا الآفاق حراث عفاة كيف أفنى كل ذي درع وذي لأمة مدرعو النقع حفاة نفر ظنوا ضعافا فإذا هم للقرم الأشدين غزاة فئة قلت وأعيا دون
في اسم الهلالي رمز
فِي اسْمِ الهِلالِيِّ رَمْز لا يُخْطِيءُ اللُّبُّ كَشْفَهْ أَمَا الهِلالُ يُوَارِي بَدْراً وَيُبْرِزُ حَرْفَهْ مَا يَسْتَكِنُّ ضَمِيرٌ فِي الغيْبِ إِلاَّ اسْتَشَفَّهْ فَتىً عَلَى الحِلْمِ فِيهِ لا تَع
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ وَوَجهٌ ذاكَ أَم قَمَرٌ وَخَدٌّ ذاكَ أَم ذَهَبُ جَمالٌ غَيرُ مُكتَسَبٍ وَبَعضُ الحُسنِ يُكتَسَبُ ثَكِلتِ الظَرفَ عاذِلَتي أَهَذا الحُسنُ يُجتَنَبُ
أنا لست في دنيا الخيال ولا الكرى
أَنا لَستُ في دُنيا الخَيال وَلا الكَرى وَكَأَنَّني فيها لِرَوعَةِ ما أَرى يا قَومُ هَل هَذي حَقائِقُ أَم رُأىً وَأَنا أَصاحٍ أَم شَرِبتُ مُخَدِّرا لا تَعجَبوا مِن دَهشَتي وَتَحَيُّري وَتَعَجَّبو
خبروني ماذا رأيتم أأطفالا
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا كَزُهورِ الرَبيعِ عَرفاً زَكِيّاً وَنُجومِ الرَبيعِ نوراً سَنِيّا وَالفَراشاتِ وَثبَةً وَسُكوناً وَالعَصافيرِ بَل أَلَذُ نَجِيّا إ
هو يوم أغر مبتسم
هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ عَنْ وُجُوهٍ بِالبِشْرِ غُرَّانِ رَضِيَ المَجْدُ أَنْ تُزَفَّ بِهِ بِنْتُ تُومَا إِلَى ابْنِ زَيْدَانِ وَرْدَةٌ خَيْرُ وَرْدَةٍ نَبَتَتْ نَبْتَ حُسْنٍ فِي خَيْرِ بُ
يا أيها الملك الذي حسناته
يَا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي حَسَنَاتُهُ فَوْقَ الَّذِي نُثْنِي عَلَيْهِ وَنُطْنِبُ كَمْ غَزْوَةٍ لَكَ في عِدَاكِ عَجِيبَةٍ لاَ شَيْءَ غَيْرَ نَدَاكَ مِنْهَا أَعْجَبُ كَمْ رَحْمَةٍ قَلَّدْتَ أَقْواماً
لم يبق ما يسليك غير الكاس
لَم يَبقَ ما يُسليكَ غَيرُ الكاسِ فَاِشرَب وَدَع لِلناسِ ما لِلناسِ ذَهَبَ الشَبابُ عَلى الشُجون تَبُثُّها لِأَخٍ مُؤاسٍ أَو لِغَيرِ مُؤاسِ وَعَلى الحَياةِ تَحارُ في أَطوارِها وَتَحارُ في تَعليلِ
أقول للخدن الأبر الذي
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي أَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ يَا مَخْرَجاً مَا جَاشَ فِي صَدْرِهِ وَجَالَ أَخْفَى جَوْلَةً فِي الضَّميرْ طَرَائِفُ الأَفْكَارِ أَجرَيْتَهَا فِي أَيِّ قَ
فنجانة أبرز في صنعها
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَا دِهْقَانُهَا فَنَّاً بدِيعَ المِثَالِ كَانَ حَرَاماً كَسْرُهَا وَهْيَ لَمْ تَحْمِلُ مِنْ القَهْوَةِ إِلاَّ الحَلاَلِ لَكِنَّهُ إِنْ سَاءَنَا خَطْبُهَا قَدْ سَرَّنَا
أقامت لدى مرآتها تتأمل
أَقامَت لَدى مَرآتِها تَتَأَمَّلُ عَلى غَفلَةٍ مِمَّن يَلومُ وَيَعذِلُ وَبَينَ يَدَيها كُلَّما يَنبَغي لِمَن يُصَوِّرُ أَشباحَ الوَرى وَيُمَثِّلُ مِنَ الغيدِ تَقلي كُلَّ ذاتِ مَلاحَةٍ كَما باتَ ي
أرأيت في أثر الغمام الوادق
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ جَرْيَ العُيُونِ بِدَمْعِهِنَّ الدَّافِقِ هِيَ دِيمَةٌ خَرْسَاءُ أَلْقَتْ دَرَّهَا وَكَأَنَّ مَا أَلْقَتْهُ حُمْرُ صَوَاعِقِ لَمْ يَنأَ عَنْ مَرْمَى لَظاهَا ن
فرعان من أصلي كمال وتقى
فَرْعَانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى قَدْ بُورِكَا اليَوْمَ فَمَا أُحَيْلَى إِقْتَرَنَا رُوحاً وَجِسْماً فَهُمَا لَيْلَى لَبِيبٌ وَلَبِيبُ لَيْلَى
واذكر ضروب كفاحه لبلاده
وَاذْكُرْ ضُرُوبَ كِفَاحِهِ لِبِلاَدِهِ مَا اسْطَاعَ فِي حَلٍّ وَفِي تَرْحَالِ مَا كَادَ حَفْلٌ بَاحِثٌ فِي شَأْنِهَا يَنْأَى عَلَى مِقْدَامِهَا الْجوَّالِ زَارَ الحَوَاضِرَ فِي أُرُبَّة أُنْسُهَا يُس
حبذا الشعر خاطر يبعث النور
حَبَّذَا الشِّعْرِ خَاطِرٌ يبْعَثُ النُّورَ وَلَفْظٌ دَانٍ بعِيدُ المَرَامِي كل بَيْتٍ كَمَنْبِتِ الزَّهْرِ حُسْناً وَشَذاً أَوْ كَمرْقِعِ الآرَامِ أَبْهَجَتْنَا آَيَاتُهُ فِي كِتَابٍ لِنَدَى الص
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
أَنت وَالكَأسُ في يَدي فَلِمَن أَنتِ في غَدِ فَاِستَشاطَت لِقَولَتي غَضَباً في تَمَرُّدِ وَأَشاحَت بِوَجهِها وَاِدَّعَت أَنَّني رَدي كاذِبٌ في صَبابَتي ماذِقٌ في تَوَدُّدي قُلتُ عَفواً فَإِنَّ
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاً تَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَا
حسناء لكن نفور
حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ بَادٍ عَليْهَا الفُتورُ إِذَا رَنَتْ غَارَ مِنْها فِي الْحَيِّ عِينٌ وَحُورُ وَإِنْ تَمِسْ فإِلَيْهَا مُنَى النُّفوسِ تَطِيرُ لاَ تكْسِرُ الْجَفْنَ إِلاَّ وَقَلْبُ صَبٍّ
فرق الدهر بيننا بعد قرب
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ فَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْ لِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ وَفِي بَعَلْبَكَ مَا هُوَ أَطْيَبْ وَرْدُ هَذَا الوَادِي جَمِيلٌ وَلَكِنْ كَي
يا أيها الخافق فوق هامنا
يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا أَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَا أَنْتَ الَّذِي صُنْتَ الْحِمَى وَأَهْلَهُ قَبْلاً وَحَرَّرْتَ النُّفُوسَ بَعْدَا أَنْتَ الَّذِي بَعَثْتَنَا مِنَ الرَّد
قال الغدير لنفسه يا ليتني نهر كبير
قالَ الغَديرُ لِنَفسِهِ يا لَيتَني نَهرٌ كَبير مِثلُ الفُراتِ العَذبِ أَو كَالنيلِ ذي الفَيضِ الغَزير تَجري السَفائِنُ موقِراتٌ فيهِ بِالرِزقِ الوَفير هَيهاتِ يَرضى بِالحَقيرِ مِنَ المُنى إِلّا
لم يخطيء التوفيق صاحبه
لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ فِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِي أَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى تِلْكَ العَزَائِمِ مِنْكَ وَالفِطَنِ دُسْتُورُ مِصْرَ أُعِيدَ عَنْ ثِقَةٍ بِالحَقِّ لَمْ تَضْ
سلام عليكم رجال الوفاء
سَلامٌ عَلَيكُم رِجالَ الوَفاء وَأَلفُ سَلامٍ عَلى الوافِيات وَيا فَرَحَ القَلبِ بِالناشِئينَ فَفي هَأُلاءِ جَمالُ الحَياة هُمُ الزَهرُ في الأَرضِ إِذ لا زُهورٌ وَشُهبٌ إِذا الشُهبُ مُستَخفِيات
أرينا بألعوبة في يديك
أَرِينَا بِأُلْعُوبَةٍ فِي يَدَيْكِ عَجَائِبَ لِعْبِ الهَوَى بِالرُّؤُوسِ تُدَارُ فَتُمْطِرُنَا أَنْجُماً وَتبْهَرُنَا بِصِغَارِ الشُّمُوسِ وَمَا هِيَ إِلاَ دُمُوعُ المُنَى وَمَا هِيَ إِلاَ شُعَاعُ ال
بوسام المعارف اهنأ فقد كنت
بِوِسَامِ المَعَارِفِ اهْنَأْ فَقَدْ كَنْتَ جَدِيراً بفَخْرِ ذَاكَ الوِسَامْ وَلَعَمْرِي لأَنْتَ مِنْ قَبْلِ سَامٍ فِي بُنَاةِ العُلَى وَمِنْ بَعْدِ سَامْ
حمد إلى السدة الشماء مرفوع
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُ بِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُ تِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَا فَالخَيْرُ فِيهَا وَعَنْهَا الشَّرُّ مَقْمُوعُ مُمَكَّن أَصْلُهَا فِي عِ
إلى الأديب العبقري
إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي آيَاتهُ مَالِئَة الوَادِي إِلى الفَصيحِ الألْمَعِي الَّذي كَلاَمُهُ يُشْجِي كَإِنْشَاد أُهْدي تَحِيَّاتِ أَخٍ آسِفٍ عَدَاهُ دُوْنَ الْمُلْتَقَى عَادي لَيْسَ حَدي
يا دعاة العلى كفى ما يسام
يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُ مِنْ مَسَاعٍ ذَاكَ السَّرِيُّ الهُمَامُ أَتْعَبَ العَالَمِينَ فِي العَيْشِ ذُو النَّفْسِ الَّتِي يَسْتَفِزُّهَا الإِقْدَامُ حَمَلَتْكَ الْعُقَابُ مَحْمَلَ يُم
إعزم وكد فإن مضيت فلا تقف
إِعْزِمْ وَكَدِّ فَإِنْ مَضَيْتَ فَلاَ تَقِفْ وَاصْبِرْ وَثَابِرْ فَالنَّجَاحُ مُحَقَّقُ لَيْسَ المُوَفَّقُ مَنْ تُوَاتِيهِ المُنَى لَكِنَّ مَنْ رُزِقَ الثَّباتَ مُوَفَّقُ
ضعي على عينيك بلورة
ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً لِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْ وَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ تَشُبُّهَا أَلْحَاظُكِ السَّاحِرَهْ
تم فيك الجمال حسا ومعنى
تَمَّ فِيكِ الجَمَالُ حَسّاً وَمَعْنىً هَكَذَا هَكَذَا تَمَامُ الجَمَالِ خُلُقٌ طَاهِرٌ وَخُلْقٌ بَدِيعٌ وَخِصَالٌ يَا طِيبَهَا مِنْ خِصَالِ صُوَرةٌ أَخْلَصَتْ حُلاَهَا فَجَاءَتْ فِي مِثَالٍ يَفُوقُ أ
يا آل برنوطي تحية صاحب
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ فِي وِدِّهِّ لَكُمُ المَكَانُ العَالِي إِنِّي أُهَنِيءُ بِالقِرَانِ حَبِيبَكُمْ زَيْنَ الشَّبَابِ النَّادِرِ الأْمثَالِ وابْشِرِ البِكْرَ الَّتِي صَارَتْ لَهُ
كم وقفة في بعلبك وقفتها
كم وقفة في بعلبك وقفتها أرمي الجهات بناظر رواد بينا أعيد الطرف عنها راويا عجبا وإعجابا إذا هو صاد أرنو ومربأتي بقايا هيكل من أعجب الآثار والأبلاد ألروضة الخضراء تحت مظلة من ناصع النوار في الأعو
بدا نور صبح بالهدى متنفس
بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ فَيَا حُسْنَهُ فِي أَعْيُنِ المُتَفَرِّسِ وَيَا فَرَحاً بَعْدَ الْغِيَابِ بِعَائِدٍ دَنَا فَغَدَا مِنا بِمَرْأىً وَمَلْمَسِ أَلاَ أَيُّها السَّاقِي وَصَهْبَاؤ
يا أخا النبل والنهى والمعالي
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي زَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَ وَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَا مِرِ بِالبِرِّ وَالنَّدَى مَا شَاءَ إِنَّ يَوْماً فِيهِ فَتَاتُكَ أَمْسَتْ وَهِيَ ال
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِ حَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِ وَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ في النَعشِ مَيتٌ هامِدُ الجُثمانِ وَعَلى جَوانِبِ نَعشِهِ صَفّانِ مِن جُندِ أَلبِرتِ الر
سليم سركيس وآل الذي
سَلِيمُ سَرْكِيسٍ وَآلُ الَّذي يَدْعُونكمْ لِلْفرَحِ الازِفْ فَفِي أَصِيلا السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا تُزَفُّ نَجْلاَءُ إِلى رَائِفْ
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
وثقيل كأنه برد كانون
وَثَقيلٍ كَأَنَّهُ بَردُ كانو نٍ قَليلَ الحَياءِ جَمَّ الكَلامِ لَيسَ يَدري بِأَنَّهُ لَيسَ يَدري إِنَّ بَعضَ الأَنامِ كَالأَنعامِ يَتَمَنّى يا بُعدَ ما يَتَمَنّى لَو جَرى ذِكرُهُ عَلى الأَقدامِ
أطار عني النوم صوت في الدجى
أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجى كَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِ يَصرَخُ وَالريحُ تُرَدِّدُ الصَدى في أُذُنِ الفَضاءِ وَالتِلالِ يا لَيلُ قِف هُنَيهَةً قُبالي تَرَ البَرايا وَأَرَ اللَيالي أَن
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ كُنُوزاً مِنْ عِلْمِهِ وَبَيَانِهْ ذَلِكَ المِعْجَمُ الزِّرَاعِيُّ قَدْ كَانَ رَجَاءً حَقَّقَتْهُ فِي أَوَانِهْ عَمَلٌ لا يُكَادُ يَقْضِيهُ إِلاَّ مَجْمَعٌ ب
يا أمير الصعيد يحرسك الله
يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ وَيَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الصعِيدِ تَاهَ شَطْرٌ مَنَ الْبِلاَدِ عَلَى شَطْرٍ مُدِلاًّ بِالانْتِسَابِ الْجَدِيدِ لقَبٌ بِاسْمِكَ الَّذِي لاَ يُسَامَى خُطَّ فِي مُس
أمست ثيابي وكلها خرق
أَمسَت ثِيابي وَكُلُّها خِرَقُ تُشبِهُ رَوضاً أَلوانُهُ فِرَقُ مِن أَزرَقٍ كَالسَماءِ اوَرَهُ أَحمَرٌ قانٍ كَأَنَّهُ الشَفَقُ وَأَبيَضٍ ناصِعٍ وَأَسوَدٍ فا حِمٍ فَذاكَ الضُحى وَذا الغَسَقُ كَأَن
ساءني ما تشتكي يا ابن أخي
سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي رَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِ كَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِ عَدُّ أَلْفِ وَهْوَ صِفْرُ فِي الْحِسَابْ لُوْ أَسَأْتَ الظَّن بِالنَّاسِ لَمَا دَخَلَ
لم يكفه ما كان حتى جاءه
لَمْ يَكْفِهِ مَا كَانَ حَتَّى جَاءَهُ مَا فَوْقَ غَلِّ الْجِيدِ وَالإِحْصَارِ أَلنَّفيُ بَعْدَ السَّجنِ تِلْكَ عُقُوبَةٌ أَعْلَى وَأَغْلَى صَفْقَةً للشَّارِي يَسْمُوا بِهَا السَّجْنُ الْقَرِيبُ جِدَا
أيها الفاضل الهام تهنأ
أَيُّهَا الفَاضِلُ الهُمَامُ تَهَنَّأْ بَالِغاً بِالرُّقِيِّ أَسْمَى مَقَامِ مُجْمِعاً عَارِفُوكَ أَنَّكَ ذُو قَدْرٍ جَدِيرٍ بِذَا الفَخَارِ السَّامِي رُبَّ سَيْفٍ جَلا بِهِ الخِفْرُ قُدْماً بَارِقاً