📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
كِلانَا فَاقِدٌ أُمَّاوَمَفْطُورُ الحَشَى غَمَّا
أَرَأَفَتْ هَذِهِ الدُّنْيَالَنَا فِي رَاحِهَا سُمَّا
وَهَلْ أَبْقَتْ لِذِي حُلُمٍبِهَا مِنْ قَبْلِنَا حِلْمَا
أَشَدَّ القَتْلِ لِلْمَنْطِيقِفِيهَا قَتْلُهَا غِلْمَا
أَخِي وِدّاً وَكُنْتُ أَوَدُّلَوْ لَمْ تَغْدُهُ يُتْمَا
لَقَدْ كَشَفَتْ لَكْ الأَيَّامُ عَنْ أَسْرَارِهَا قِدْمَا
فَهَلْ بِجَدِيدِهَا زَادَتْكَلِلجَارِي بِهَا فَهْمَا
وَيَا مَنْ أَطْلَعَتْ أَنْطُونَ فِي أَوْجِ العُلَى نَجْمَا
وَآتَتْهُ فَضَائِلَ أَنْزَلَتْهُ المَنْزِلَ الأَسْمَى
فَعَمَّ الشَّرْقُ مِنْ آيَاتِهَا الحَسْنَاءِ مَا عَمَّا
لَقَدْ كَانَتْ لَكَ الحُسْنَىوَقَدْ جُوزِيتَ بِالنعْمَى
وَلَنْ تَنْسَى لَكَ الأَوْطَانَ تِلْكَ المِنَّةَ العُظْمَى