📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي
يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍسَتَظَلُّ ذِكْرَاهَا حَدِيثَ الأَعْصُرِ
هيَ بَدْءُ عَهْدٍ لِلْعُرُوَبةِ مُقْبِلٌكَبَدِيلِ مِنْ عَهْدِ الشَّتَاتِ المُدْبِرِ
في الشَّامِ فِي لُبْنَانَ جَاءَتْ آيَةٌغَرَّاءُ لِلْفَتْحِ الْجَدِيدِ الأَنْوَرِ
مَاذَا شَهدْتَ من التَّجَلَّةِ وَالْهَوَىللعَبْقَريِّ ابْنِ المَليكِ الْعَبْقَري
وَمِنَ الْحَفَاوَاتِ الَّتي لَوْ لَمْ تَكنْقَدْ صَوَّرَتْ بالحِسِّ لَمْ تَتَصَوَّرِ
سُبْحَانَ مَنْ جَبَرَ الْقُلُوبَ بجَابرِعَثَرَاتِ قَوْمٍ قَبْلَهُ لَمْ تُجْبَرِ
مَهْمَا نُبَالِغْ في جَليلِ صَنيعِهِأَعْيَا الثَّناءَ وَقَدْرُهُ لَمْ يَقْدُرِ
عُمْرُ الصَّفيِّ وصَاحِبَاهُ حَسْبُهُمْإِنْ أَوْثَرُوا في رَأْي أَعْدَل مُؤْثِرِ
ظَهَرَتْ خِلاَلُ مَليكِهْم وَبِلاَدهمْفي الْمُوفدينَ الْغُرِّ أَرْوَع مَظْهَر
تِلْكَ الْمَسَاعي لَيْسَ يُوفَى حَقُّهَاأَوْ بَعْضُهُ بالشُّكر مَهْمَا نَشْكُرِ