يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَاعَنِّي وَكَانَا ضِيَاءَ عَيْنِي
قَعَدْت وَالحُزْنُ لِي أَلِيفٌفِي كُلِّ آنٍ وَكُلِّ أَيْنِ
حَرْقَةُ ثُكْلٍ تذِيبُ قَلْباًمَا حَالَ قَلْبِي بِحَرْقَتَيْنِ
لَمْ يَبْقَ لِي فِي الحَيَاةِ يَوْمُأُسْلُوبُهُ غَيْرَ يَوْمِ بَيْنِي
