الرجل
تصفح أفضل ما قيل في الرجل من شتى العصور والمؤلفين.
يغب الغيث أكناف البلاد
يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي ويغبرُّ الشتاء ومنه يُرجى نمو الروض أو رِيُّ الصَّوادي وسيف الدولة الملكُ المُرَّجى سَحوحُ الجُوْدِ مُنْهلُّ العِهادِ يبيد نواله فقرَ ا
رسائل من تحت الماء
إن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك أو كنت طبيبي ساعدني كي أشفى منك لو أني أعرف أن الحب خطير جدًا ما أحببت لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت اشتقت إليك فعلمني أن
راض كلا أو ساخط كالراضي
راضٍ كَلا أو ساخط كالراضي والعمر دَين والزمان تقاضِ وإذا الزمان أتى بأسود واقف من خَطْبه فاطلع بأبيض ماض لا تأس إن هلكت قريظة فاتبع آثارها بالنابح العَضاض وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولا جاراً فل
الخروج عن النص
1 أرسم على كراستي مهرين صغيرين يلعبان على ساحل البحر ويرشان بعضهما بالماء واحدٌ له جناحٌ من صوف الأنغورا والثاني له جناحٌ من دانتيل فينيسيا واحدٌ يأكل العشب من مراعي القمر وواحد يأكل العشب من مراعي صد
إمرأة حمقاء
يا سيدي العزيز هذا خطاب امرأة حمقاء هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟ اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء رانية أم زينب أم هند أم هيفاء اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء يا سيدي أخاف أن أقول مالدي من أشياء أخاف ـ
الحمد لله الذي قد حللا
الحمد لله الذي قد حللا للناس صيد البر من جوف الفلا وخلق الأطيار والحيوانا جميعها لتخدم الإنسانا وجعل النزهة تنفي الغما والصيد يجلو البؤس ثم الهما وخصص النزهة بالتسيار لاسميا في قنص الأطيار وبع
رهان المتنبي وسيف الدولة الحمداني
قصة رهان المتنبي و سيف_الدولة واحد اصعب الابيات الشعرية فى اللغة العربية : وأرسل له رجل من رجاله بأن سيف الدوله يدعوك بالإنظمام إليه في القصر وفي مجلس الشعراء وقبل أبو الطيب المتنبي وقال له : "قل لسيف
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
كان من عدل عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- محاسبته ومساءلته لأمرائه وعمَّاله وولاته على الأمصار والمدن، حيث كان يسأل النَّاس ويستطلع إن كان أحدهم قد ظُلم من أحد الأمراء أو الولاة، فلم يكن يسمح بأن يُ
المرأة أقل كذبًا
المرأة أقل كذبًا، بل إن كثيرًا من النساء لا يكذبن؛ أما الرجال فليس بينهم تقريبًا من لا يكذب
ألست ترى السيف كيف انثلم
ألست ترى السيف كيف انثلم وركن الخلافة كيف انهدم طوى الحسنَ بنَ بُوَيْهِ الرَّدى أيدري الرّدى أيَّ جيشٍ هزم طويلُ القناة قصير العداتِ ذميمُ العداة حميدُ الشيم فصيح اللسان بديع البنان رفيعُ السنا
أنت الكبير على المدى
أنت الكبير على المدى فاربأ بنفسك يا رياض الذل عشش في الوزا رة بعد دولتكم وباض ذهب الرجل فلا حيا ء ولا احتشام ولا انقباش ومضى الحماة الناصرو ن الذائدون عن الحياض فإذا أردت تشبها بالأصغرتين فلا
قصيدة الأصمعي التي اعجزت الخليفة المنصور
هذه القصة حدثت في عهد الخليفة المنصور وكان الخليفة يقيم مجلس للشعر والشعراء واشترط على الشعراء أن يأتوا بقصـيده لم يسمعها قط ويعطيهم عيها وزنها ذهب.وكان الخليفة يحفظ القصيده اذا سمعها من أول مره وكان
أبو حسن أصفى الرفاق سريرة
أبو حسن أصفى الرفاق سريرة وأوفاهم عهدا على القرب والنأي وأبسلهم ذودا عن العرض والحمى اثبتهم رأيا على صالح الرأي يكافح عن أوطانه وحقوقها بلا وهن في عزمه وبلا وهي فما ينثني عن قصده لعوائق تعوق ول
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات أَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ ما أَنتَ بِالمَرءِ إِذا ماتَ مات وَكَيفَ يَمتَدُّ إِلَيكَ الرَدى وَذاتُكَ الحَسناءُ في أَلفِ ذات
وقائلة بالنصح لم لا تزوج
وقائلةٍ بالنُّصْح لمْ لا تَزوَّجُ فقلت لها غيري إلى القَرْنِ أحوجُ كَشَيْخٍ رأيناه تزوَّج آنِفاً فأمسى وما داناه كسرى المتوَّجُ علا قَرْنُهُ في الجوِّ حَتَّى كأنه إلى النجم يرقى أو إلى الله يَعْر
الرجل المناسب
باسم والينا المبجّل قرروا شنق الذي اغتال أخي لكنه كان قصيراً فمضى الجلاد يسأل : رأسه لا يصل الحبل فماذا سوف أفعل ؟ بعد تفكير عميق أمر الوالي بشنقي بدلاً منه لأني كنت أطول
فؤادي نجيب والجلال نجيب
فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ وإنْ أجدبَتْ عند الفتاةِ إقامتي فمُرْتَحَلِي عند الفلاة خصيبُ إذا كانَ عَزْمي مثلَ ما في حمائلي فإنّي امرُؤٌ بالصّارِمَيْنِ ضَروبُ خُذِ العَ
العطر
العطر لغةٌ لها مفرداتها ، وحروفها ، وأبجديتها ، ككل اللغات . والعطور أصنافٌ وأمزجة . منها ما هو تمتمة .. ومنها ما هو صلاة .. ومنها ما هو غزوةٌ بربرية ... وللعطر المتحضر روعته .. كما للعطر المتوحش روعت
خفقان قلب الشعر
خفقان قلب الشعر ، أم خفقاني أم أنه لهب من الأحزان ماذا يقول محدثي؟ أحقيقة ما قال ، أم ضرب من الهذيان؟! ما لي أرى ألفاظه كحجارة ترمي بها الأفواه للآذان الشيخ مات" عبارة ما خلته إلا كصاعقة على ال
قرص الأسبرين
ليس هذا وطني الكبير لا.. ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج.. والقابع مثل نملةٍ في أسفل الخريطة.. هو الذي قال لنا مدرس التاريخ في شبابنا بأنه موطننا الكبير. لا.. ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانت
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟
هو أحد الأمثال الشعبية ذائعة الصيت التي انتشرت قديمًا ، والتي تضرب فيمن يبحث عن الأمر بعد مضي أوانه ، ويقال أن هذا البيت للشاعر عروة الرحال ، قالها فيما قال عن امرأة متصابية انخدع بمظهرها ، واستخدامها
لا يصغر الرجل الكبير
لا يصغر الرجل الكبير بعشرةِ الرَّجل الصغيرِ بل يكبر الرجل الصغير بخدمة الرجل الكبير ويركبُ التَبرُ النفيس على الدنيء من السيور ماذا يضرُّ البدر قر ب النجم من المستنير بل ما يضرُّ السيل مجراه
رجل وحيد
لو كنت أعرف ما أريد ما جئت ملتجئا إليك كقطة مذعورة لو كنت أعرف ما أريد لو كنت أعرف أين أقضي ليلتي لو كنت أعرف أين أسند جبهتي ما كان أغراني الصعود لاتسألي:من أين جئت،وكيف جئت،وما أريد تللك السؤالات الس
الأميرة واللؤلؤة
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أن
قيس مجنون ليلى
قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما
حكاية الشاطر حسن
يُحكى أنه كان هناك تاجر غني يعيش وحيداً مع له ابنه حسن الذي عُرف عنه تميّزه بالذكاء والفطنة؛ فلما أحسّ التاجر بدنو أجله، استدعى ابنه وقال له: (يا بنيّ إني أشعر بقرب أجلي، وأنا أهبك كل مالي الذي أملك
الرجل الكفيف
رأى شاب فتاة وأعجب بها كثيراً، فقد كانت فائقة الجمال وكان كل من يراها يشهد لها بذلك، أعجب بها الشاب وتقدم لخطبتها فوافقت على الزواج منه، ثم عاش الزوجان حياة سعيدة وبحب عظيم، وخططا لها وأنجبا الأطفال،
الرجل الذي يفقد حدوده سيجد طريقه للنهاية
الرجل الذي يفقد حدوده سيجد طريقه للنهاية
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا فلقد رأيت اليوم طيف خيالها شاهدتها والغُلّ ناهز قُرطها والقيد مشدود على خَلخالها إذ ترسل النظرات في أطرافها حيث ابن هند قائم بحيالها وأبو عبيدة واقف بيمينها وابن الولي
كل خفيف الرجلين ثقل
كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد أذقهُ من غب ما جناه ما ذاق يحيى من الرشيد
تذكر مهدا بالغوير ومعهدا
تذكر مهداً بالغوير ومعهدا فغار به الوجد المجد وانجدا وعن له بالأبلق الفرد بارق فبات كما شاء الغرام مسهدا وبدد شمل الدمع بعد انتظامه قديما على شمل نظيم تبددا والف ما بين الجوانح والجوى تألف اوصا
ما راعني الليل ولا السبسب
ما راعني الليل ولا السبسب إليك والولهان لا يرهب والشوق لا يقعد عن مطلب صباً إذا عن له مطلب أكلف العيس مدا غاية نيل السهى من نيلها أقرب وأقطع البيد علي أشهب يشبهه في سيره الكوكب تحسب في قيعانها
يالخديك ناعمين
يالِخديـكِ نَاعِمين يضجّـانِ بالسّنـا ولِجَفنيكِ ناعِسَين مَشى فيهمـا الوَنـَى ياشفائي ويا ضَنى حَبّذا أنتِ من مُنى بأبي أنتِ لا أبي لـكِ كُفـؤٌ ولا أنـا من مُميتٍ إذا نَأى ومُخيفٍ إذا دَنَا أختَ
قصة ريا و سكينة
قصة أرعبت جميع النساء ليس في مصر فقط بل خارج مصر ايضا وهي من اغرب القصص لامرأتين غريبتي الاطوار تقطنان في الاسكندرية هروبا من كفر الزيات لكثرة الشبهات حولهما تدعى الاولى ريا والثانية سكينة. كانت احدا
قل لابن بوران ولا تأثم
قل لابن بوران ولا تأثَّمِ يا عربيَّا أعجميّاً وافْهَمِ ويا ابنَ أمٍّ وابنَ كلِّ مُسْلمِ حاشا الذي أنت إليه تنتمي كدمتَ مِنْ أمِّك شرَّ مكدَمِ زيادة البظْرِ الذي لم يكْلمِ مخضَّباً بالحيض مثل الع
قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً.. ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله.
قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً.. ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله.
يا أيها الشرق التعيس انظر إلى
يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلى القَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُ ما زِلتَ تَكلَءُهُم بِطَرفٍ ساهِرٍ يُحيِ الظَلامَ وَهُم هُجودٌ نُوَّمُ وَالغَربُ يَرنو خائِفاً أَن يَخلُفو أَجدادُه
الادب كمال الرجل
الادب كمال الرجل
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
صنو الرسول تحية وسلام
صنو الرسول تحية وسلام عزّت بك الأعراب والإسلامُ ياذا المهابة والوقار وعزة وفتى حمي الانف ليس يضام فاروق يا رمز العدالة والنهى لك في القلوب محبة وغرام او ما ترانا حول عيدك نلتقي وبفضل ذاك قلوبنا
عزف منفرد
لو عُدْتُ يوماً إلى ما كان، هلْ أجِدُ الشئَ الذى كانَ والشئَ الذى سيكون؟ العزف منفردُ والعزفُ منفردُ من ألفِ أغنيةٍ حاولْتُ أن أُولَدْ بين الرماد وبين البحرِ. لم أجِد الأمَّ التى كانتِ الأمَّ التى تَ
يا أيها الرجل المرخي عمامته
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً قَد طال
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى كَأَن لَم يَكُنِ لَو دَرى حينَ أَتى المُنقَلَبا لَتَمَنّى أَنَّهُ لَم يَبِنِ أَي
بدت كالشمس يحضنها الغروب
بدت كالشمسَ يحضُنها الغروب فتاةٌ راع نَضْرتها الشُحوب منزّهة عن الفحشاء خَوْد من الخَفِرات آنسة عَروب نَوار تستجِدّ بها المعالي وتَبلى دون عفتها العيوب صفا ماء الشباب بوجنتيها فحامت حول رَوْنقه
الرجل الشجاع هو من ينظر في وجه الشيطان ويقول له : "أنت شيطان"
الرجل الشجاع هو من ينظر في وجه الشيطان ويقول له : "أنت شيطان"
أحاجيكم وليس لكم
أحاجيكم وليس لكم بما حاجيت من قِبَلِ بدرّ صين في صدف وفي خلل وفي كلل وإن عطلت أوله فموردة من الحيل وإن حليت آخره فهيج البحر كالقلل وإن قوست قامته رأيت حليلة الرجل وإن تضمم له شفة تعطلها من
لقد جمع الكانون نورا وظلمة
لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمة وجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْل ودَبَّت سُلافُ النارِ في قارِ فحمِه كمادَبَّ نورُ الشمسِ في طَرف الظِّلِّ وكنا نُفَدِّيه وفيه شبيبةٌ ونَخْتصُّه بالقُربِ منا وبالوصل
ليهن التقى والدين كونك سالما
ليهن التُّقى والدين كونك سالماً فلا دينَ إلا حيث أنت مجاهد تساوى فصاحُ الحي فيك ولُكْنُه مديحاً فكل القول فيك قصائدُ كما أنَّ ضوء الشمس شاع فما له ولا الرجل الأعمى من الناس جاحدُ وإنْ استطع م
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
تزوجتك أيتها الحرية
مدخل وهو يمشي في غابةٍ من خناجر .. أطلقوا نارهم على المتنبي . وأراقوا دماء مجنون عامر . لو كتبنا يوماً رسالة حبٍ .. شنقونا على بياض الدفاتر ما بوسع السياف قطع لساني فالمدى أزرقٌ .. وعندي أظافر ... 1 2
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
كوشم يد في معلقة الشاعر الجاهلي
أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ لا أَقول له: ههنا ، ههنا كان شيء بسيط لنا: حَجَرٌ, أَخضَرٌ، شَجَرٌ. شارعٌ قَمَرٌ يافعٌ. واقعٌ لم يعد واقعاً. هو يمشي أمامي وأمشي على ظلِّه تابعاً .. كلما أسرع ارتفَعَ
بين الملامة فيكم والهوى الجلل
بين الملامة فيكم والهوى الجلل لي موقف الدمع بين العذر والعذل إذا سمعت لقلبي زاد بي كلَفى وإن سمعت لغير القلب لم أخَل والحب باللوم كالدنيا لصاحبها لم يخل من راحة فيها ومن ملل ودعتكم وفؤادي خافق ب
يا أيها الرجل الذي تهوي به
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ وَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ حَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَ
عيد حسيب عيد حبيب
عيد حسيب عيد حبيب إلي من مبدإ الطفوله فتى معال من خير آل والفرع قد يقتفي أصوله نابغة مدرك مناه بالحزم والعزم والرجوله متى يعالج أمرا يؤيد فيه بروح من البطوله له وفاء لم يعرف الناس في أماجيدهم
بطاقة عادية في يوم غير عادي!
اشتقت إليك تدفعني أفراح الآخرين إليك اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك ثم إنّ الفرح لا يلهمني وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي أكر
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ رأيتُ النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هديرٌ مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذ
بلا أمل نداعبه حضرنا
بلا أمل نداعبه حضرنا نزور اسكندرية في المصيف وما عيش الفؤاد لدى شطوط خلت من كل محبوب أليف مراتع للظباء بغير عد صعدن من المئات إلى الألوف ولكن الذي أهواه ناء فقل ما شئت في الظبي الخئوف ظمئت وما