طب
تصفح أفضل ما قيل في طب من شتى العصور والمؤلفين.
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي أنكرتهُ جوانبهْ وما لي كأنَ الكهرباءُ تمسني إذا لاحَ ذاكَ البدرُ أو نم حاجبهْ أروني فؤ
للونا شهرة في الطب تاهت
لِلونا شُهرَةٌ في الطِبِّ تاهَت بِها مِصرٌ وَتاهَ بِها مَديحي وَمِن عَجَبٍ تَدينُ بِدينِ موسى وَتَأتينا بِمُعجِزَةِ المَسيحِ
علم الله أنني بك صب
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو يا خليفَ الوفا أما ليَ عذرٌ يغفرُ الذنبَ إن يكنَ لي ذنبُ قد سعوا بي إليكَ بالعيبِ فالعي بُ وما لي سوى المحبةِ عيبُ وأرادوا أن يلزموا القلبَ صبر
هجرتني الملاح من غير ذنب
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ وأعانتْ عليَّ دهري الملاحُ قاتلاتُ النفوسِ حرَّمها اللهُ وهل من أجلهنَّ تباحُ وتمادينَ في عذابي حتى ما لليلي من بعدِ ليلى صباحُ يا فؤادي اصطبرْ فإن هي إلا غدوةٍ بعده
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا وَعَن جيرة في الشعب حدّث فَإِنَّني أراني بِهِ أَولى الأَنام وَأَولَعا أدِر راحَ أنسي إِنَّ سالف ودِّهم سُلافيَ أحسوها رَ
ثوب السماء مطرز بالعسجد
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ وكأنها لبستْ قميص زبرجدِ والشمسُ عاصبةُ الجبينِ مريضةٌ تصفرُ في منديلها المتورَّدِ حسدتْ نظيرتها فأسقمها الأسى إن السقامَ علامةٌ في الحسَّدِ ورأت غبارَ الليلِ ينفضِ فو
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُ فأنتَ بها برٌوأنت لها أبُ وما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراً أياديكَ تمليها عليَّ فأكتبُ وهل كلساني إن مدحتُكَ مبدعٌ وهل كبياني ساحراً حين أنسبُ دع الشعرَ تقذفهُ من
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحتْ ناظري أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي ولا أخوهُ في الكرى زائري والليلُ في خطوةِ أقدامهِ أبطأُ من تأميلي العاثرِ وطائرُ البانِ على أيكهِ مكتحل من نومي الطائرِ
مرض العيون الحور طبه
مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْ وسلاامُ ذب الأجفانِ حربهْ وبهِ رشا أحوى أغنُّ كما يشاءُ يراهُ ربُهْ لم يحكهِ الغيدُ الحيا نَ وهل تحاكي البدرَ شبهُهْ يجزي محبةَ من يهي مُ بهِ الصدودَ وذاكَ دأبهْ يا
سقتنا المعالي من سلافتها صرفا
سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفا وغَنَت لنا الدنيا تُهنّئنا عزفا وزَفّت لنا الدستور أحرارُ جيشنا فأهلاً بما زفّت وشكراً لمن زقّا فأصبح هذا الشعب للسيف شاكراً وقد كان قبل اليوم لا يشكر السيفا ورُ
الطب حفظ صحة برء مرض
الطب حفظ صحة برء مرض من سبب في بدن إذا عرض
وردة هب في الرياض
وردةٌ هبَّ في الريا ضِ على الفجرِ طيبُها عانقتها الصَّبا كما ضمَّ خوداً حبيبُها فرمتها من الزهورِ عيونٌ تريبُها تركنها من الضحى في همومٍ تنوبُها ثمم جفتْ عروقُها وتجافتْ جنوبُها وشكتْ في اله
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من داء عصاك وطالما أخضعته لو كان طب شافيا لشفيته أو كان حب نافعا لنفعته أوشكت من علم ومن بر به أن تمطل الأقدار ما استودعته لكن أطلت بالابتداع بقاءه فأطال فيه السقم ما
سحر عينيك سال في تشبيبي
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي فانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِ وتمشى إلى القلوبِ كبشرى يوسفٍ إذ مشتْ إلى يعقوبِ يستميلُ المشوقُ نحوكِ هزَ الخم رِ عطفَ الطروبِ نحو الطروبِ فاعجبي كيفَ شاءَ حسنكِ ما التي
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِ الغضبانَ أن يرضى رمتْ عيني الفؤادَ بهِ فبعضي قاتل بعضا وما أصبحَ مثلَ الشم سِ حتى فتنَ الأرضا فإن يقضى عليَّ بهِ فقدْ قُدِرَ أن يقضى ولستُ إذا الطبيبُ جنى أرى الذنبَ على
دموع الفجر هذي أم دموعي
دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعي ترقرقُ بينَ أجفانِ الربيعِ مصفقةً كصافيةٍ جلالها باكؤسِهِ الخليلُ على الخليعِ وهُنَّ من الأزاهرِ في شفاه كما تحلو اللمى بعدَ الهجوعِ وثديُ الروض درَّ على جناهُ درورَ
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
أي طب لداء دار حماها
أَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماها وِردُهُ يورِدُ الحِمامَ الطَبيبا وَلِذا ذاتُها فَتَيكينُ آلا مٍ وَلَولا الآلامُ لَم تَلقَ طيبا وَالَّذي تَقتَنيهِ مِنها وَلَم تَسلُبُهُ فيها مِنهُ تُرى مَسلوبا
تمايل دهرك حتى اضطرب
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ وقد ينثني العطفُ لا من طربْ ومرَّ زمانٌ وجاءَ زمان وبينَ الزمانينِ كلُّ العجبْ فقومٌ تدلوا لتحتِ الثرى وقومٌ تعالوا لفوق الشُّهبْ لقد وعظتنا خطوبُ الزمان وبعضُ الخطوبِ
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِ فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ زمنٌ به كان الزمانُ يه
ما لك عند الحبيب عذر
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ وكلُ يومٍ نوىً وهجرُ إذا تناءيتَ لا يبالي وإن تقربتَ لا يسرُّ يأبى عليِهِ الدلالُ أن إلا يزالُ فيهِ عليكَ كبرُ ليسَ سوى الحبُّ من جنونٍ وليسَ غير العيونِ سحرُ تشكو إلى
صبا للقصور وغزلانها
صبا للقصورِ وغزلانها وتلكَ الليالي وأشجانِها لياليَ تجري جيادُِ الهوى الى الغانياتِ بفرسانها وتبعثها خطراتُ القلوب لمرعى صبِاها برعيانها فهل عَلمتْ حادثاتُ الزمان اساءتها بعدَ إحسانها رأينا لي
يا فاجع القوم ماذا ينفع الحذر
يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُ وقد عهدناكَ لا تبقي ولا تَذَرُ جنتْ أناملكَ الأرواحَ فانتثرتْ كما تناثرَ من أوراقهِ الزَّهَرُ وما بمانعهم ما قدَروا وقضوا وقبلَ كلِّ قضاءٍ في الورى قدرُ من يتعظ
سائلوه متى يفيق الذي جن
سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّ وهلْ أصبحت تباعُ العقولُ واذكروا أني سلوتُ عن السل وانِ فالصبرُ في الهوى مستحيلُ أعشقُ الحبَّ والحبيبَ لأني في هوى الحبِّ والحبيب قتيلُ نضبَ الدمعُ بعدَ ما كانَ ينسا
لكل الداء بيطار وعلم
لِكُلِّ الداءِ بيطارٌ وَعِلمٌ وَبيطارُ الكَلامِ أَبو زِيادِ مِدادٌ يُستَمَدُّ العِلمُ مِنهُ فَيَرضى المُستَمِدُّ مِنَ المِدادِ
يا فاقد الولد الوحيد عجبت
يا فاقد الولد الوحيد عجبت من داء عصاك وطالما أخضعته لو كان طب شفاياً لشفيته أو كان حب نافعاً لنفعته أو شكت من علم ومن بر به أن تمطل الأقدار ما استودعته لكن أطلت بالاتبداع بقاءه فأطال فيه السقم
يشكو إلى ثغره من حر أنفاسي
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي وما بنفسي إلا لوعةُ الياسِ وينظرُ القلبَ مجروحاً بناظرهِ ولا يرقُ لقلبي قلبهُ القاسي جُرحُ الحسامِ لهُ آسٍ يطببهُ ولستُ ألقى لجرحِ اللّحظِ من آسِ فإن يكُ الحبُّ أن
جاءها خاطبا وبين يديه
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ لاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا وتصدى لها فصدتْ وقالتْ قبحَ الشيخُ أن يكون حبيبا قال هذا المشيبُ نورٌ فقالتْ أوقدوا في السراجِ هذا المشيبا قال إني أبو العجائبِ قالتْ وعجيبٌ
مل بي عن الورد واسقني القدحا
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا فوردُها من خدودكَ افتضحا وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا وقم بنا نصطبحُ معتقةً واسمح بها فالزمانُ قد سمحا كأنها فرحةً على كبدٍ تنقضُ عنها الهمومَ
اليوم يومك في الشباب فناد
اليوم يومك في الشباب فناد لا نوم بعد ولا شهيُّ رقادِ قل للذي يبغي الصلاح لقومه بنبيل صنع أو شريف جهادِ بالطب أو بالشعر أو بكليهما كل الجهود فداء هذا الوادي لا خير في قلم إذا هو لَم يكن حراً طهو
الحزن
علمني حبك ..أن أحزن و أنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور.. لامرأة.. تجمع أجزائي كشظايا البللور المكسور *** علمني حبك.. سيدتي أسوء عادات علمني أفتح فنجاني في اللي
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
أبت عيناك إلا أن تصوبا
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا وهذا القلبُ إلا أن يذوبا فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ تنازعني ال
كم تجنيت يا مليح النفور
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ وأطلتَ الجفا على المهجورِ لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي من أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراً وزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍ وشهورٍ ت
نفرت والظباء ذات نفار
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ لم يكن يعرف الهوى فرآها ورأى زهرة الهوى في الإزارِ ورنتْ عينها إليهِ بأن لا تتبعنا فمرَّ في الآثارِ يتوارى عن العيونِ وإن لم يكُ عن كاتبيهِ ب
كل امرئ كلف بحب طباعه
كلُّ امرئٍ كلف بحبِّ طباعهِ لا يستطيعُ عنِ الطباعِ سلوا فإذا وثقتَ من الحبيبِ فربما تجدِ الحبيبَ قدِ استحالَ عدوا
كيف فؤادي والهوى شاغل
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ يهيجهُ المنزلُ والنازلُ ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِ في الناسِ حتى فضحَ العاذلُ فعادنا المطلُ وعدنا لهُ رحماكَ فينا أيها الماطلُ كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضي لا أمل يبقى ولا آمل
غرامك لا يبقى على نفس إنسان
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ فسلهُ لماذا غالَ قلبي وأبقاني أفي كلِّ يومٍ لي من الحبِّ حسرةٌ وحزنٌ وقد ضاقَ الفضاءُ بأحزاني وها أنا ذا بينَ الصبابةِ والصبا تجاذبني الأولى فيدفعني الثاني ولم يبق
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي ويا ليتها قد