📜 قصيدة لـ ممخزون السنجاري📚 مؤلف عباسي

أي طب لداء دار حماها

أَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماهاوِردُهُ يورِدُ الحِمامَ الطَبيبا
وَلِذا ذاتُها فَتَيكينُ آلامٍ وَلَولا الآلامُ لَم تَلقَ طيبا
وَالَّذي تَقتَنيهِ مِنها وَلَمتَسلُبُهُ فيها مِنهُ تُرى مَسلوبا