تجنى الخبيب فقالوا غضب

تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْوتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ
الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السماإذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ
وهذي عروسُ الصبا أقبلتْتزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ
فقم فاجلها إن بنتَ الضحىتخافُ أشعةَ بنتَ العنبْ
ولا تأمنِ الماءَ يخلو بهافيولدها من بناتِ الحببْ
وكم غشني حينَ عاملتهُفمزْ بينَ فضتهِ والذهبْ
وإما دعاني داعي الصباومالت بعطفيَ أمُّ الطربْ
فقلْ لخطيبِ الرياضِ ارتجلْفإنَّ خطيبَ الهوى قد خطبْ
وللصبحِ يبدي تباشيرَهُويروي الهنا عن إمامِ الأدبْ